تحميل رواية جوازه على ما تفرج بقلم لوجي احمد pdf
بقلم لوجي احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اتفضلي يا عروسه قالها وهو يرمي الجاكت على الأرض بعصبية. ودخل قبلي وسابني بره على الباب لسه. لوجي.. وهي تمسك فستان الفرح بيدها وتحاول تدخل. اتفضل فين؟ أسد....أي مكان اتخمدي فيه لحد الصبح. لما نشوف حل للمصيبة دي. وادخلي اقلعي القرف اللي انتي لبساه ده. وهو يشاور على فستان الفرح والطرحة. وسمعت صوت رزعة باب الشقة. سابني وخرج. يوم الدخلة. فضلت واقفة مكاني مش عارفة أعمل إيه. أتلفت حواليا من الحيرة وأكلم نفسي وأقول: معقول يمشي ويسيبني؟ وأنا لسه بفستان الفرح. دا حتى مشفنيش ولا يعرفني. ميعرفش حاجة عني غير...
رواية جوازه على ما تفرج الفصل الأول 1 - بقلم لوجي احمد
اتفضلي يا عروسه
قالها وهو يرمي الجاكت على الأرض بعصبية.
ودخل قبلي وسابني بره على الباب لسه.
لوجي.. وهي تمسك فستان الفرح بيدها وتحاول تدخل.
اتفضل فين؟
أسد....أي مكان اتخمدي فيه لحد الصبح.
لما نشوف حل للمصيبة دي.
وادخلي اقلعي القرف اللي انتي لبساه ده.
وهو يشاور على فستان الفرح والطرحة.
وسمعت صوت رزعة باب الشقة.
سابني وخرج.
يوم الدخلة.
فضلت واقفة مكاني مش عارفة أعمل إيه.
أتلفت حواليا من الحيرة وأكلم نفسي وأقول: معقول يمشي ويسيبني؟
وأنا لسه بفستان الفرح.
دا حتى مشفنيش ولا يعرفني.
ميعرفش حاجة عني غير اسمي.
وياخوفي كمان ميكنش عارفه.
"جوازه على ما تفرج. جوازه سريعة يغطوا بيها على كوارث."
خلعت الفستان وشلت الطرحة من على وشي وأنا دموعي مغرقة خدي.
وفضلت قاعدة على السرير أعيط على حظي.
لما رحت في النوم.
فضلت نايمة وصحيت الصبح على صوت خروشة في باب الشقة.
قمت مفزوعة.
قولت مين؟
لقيت أسد قدامي وفي إيده واحدة.
لوجي: مين دي؟
أسد: دي مراتي. باركلي اجوزت.
فوقت من كلامه على صوت أهلي جاين يباركولي.
أنتي آخرك هنا خدامة ليا أنا وعروستي.
اسمعي يازفتة. دي مراتي. عجبك عجبك. مش عجبك الباب يفوت جمل.
انتي آخرك هنا خدامة ليا أنا وعروستي.
وفتح الباب وقالي: قولتي إيه؟ هتستني ولا هتغوري ونرتاح منك؟
مكنتش مصدقة اللي أنا بسمعه من أسد.
دموعي نزلت غصب عني.
مش عارفة.
طب أرجع لأهلي؟
دا أبويا أساساً مَصدق يجوزني علشان يخلص مني.
طب أروح فين؟
مكنش فيه أي مكان أروحه.
أسد بص ليا وقالي: شاطرة. يعني موافقة؟ يبقى تستني هنا ومش أسمع صوتك.
علشان النهاردة دخلتي على نادين حب عمري.
وبسببك انتي كانت هتروح مني.
وزقني بدراعه بشدة ودخل الأوضة عندها.
وأنا فضلت قاعدة في الصالة أعيط على حظي.
لما النهار طلع والباب خبط وسمعت زغاريت وأهل العريس جاين يباركولي.
طب أعمل إيه؟
أفتح أقول إيه؟
ابنكم اجوز عليا يوم فرحي.
وبدل مايدخل عليا دخل على العروسة التانية.
وكنت لسه هفتح الباب.
لقيت حد شدني من شعري بقوة وقالي: انتي رايحة فين؟
لوجي بدموع: هفتح الباب.
أسد بعصبية: تفتحي وإنتي كده؟ غوري جوه.
وحدفني على الأرض بشدة.
وفتح الباب.
كانت أمه وأخته.
أمه: مبروك يا حبيب أمك. صبحية مباركة يا عريس.
أسد: الله يبارك فيكي يا أمي.
أميرة أخت أسد: أمّال عروستي الحلوة فين؟
أسد: في الأوضة. جوه. ثواني هروح عندها.
أم أسد: براحتك يا حبيب أمك. عروسة ولازم تدلع.
دخل أسد على لوجي الأوضة وجذبها بقوة ناحية صدره.
ارتعشت لوجي منه.
أسد: انتي خايفة ولا إيه؟ لا لا جمدي قلبك. ما انتي وافقتي تتجوزيني.
وإنتي عارفة إني بحب واحدة غيرك.
يبقى تتحملي.
لوجي: معرفش. ولو أعرف مكنتش وافقت.
أسد بعصبية: اخرسي.
تلبسي حاجة كويسة وتلمي شعرك دا وتخرجي تسلمي على أمي وأختي.
وحسك عينك يعرفوا بموضوع العروسة التانية.
فاهمة ولا مش فاهمة؟
لوجي: فاهمة. سيب دراعي بيوجعني.
أسد حدفها على السرير وقالها: يلا بسرعة.
وخرج لأهله.
لبست لوجي إسدال وخرجت وراها وهي تحاول ترسم البسمة على شفايفها.
لوجي: إزيك يا طنط. إزيك يا أميرة.
وسلمت عليهم.
أم أسد: عروستنا العسل دي.
أميرة: وهي تضحك مع لوجي وتهزر وبتقول: أخيرا ارتحنا منك يا أسد. لوجي بقا تتحملك.
ابتسمت لوجي بدون رد.
لكن أسد احتضنها أمام أهله علشان يبين أنهم مبسوطين.
أم أسد: يلا يا بت قومي. إحنا هننزل بقا ونسيب العرسان علشان يفرحوا.
وأبوك في المصنع. لما يرجع هيطلع يباركلك.
ونزلوا وسابوا أسد ولوجي.
كانت لوجي لسه داخلة أوضتها.
أسد وقفها.
قالها: راحة فين؟
لوجي: هقعد جوه علشان تاخد راحتك انت وعروستك. لما أشوف ليا مكان وأمشي من هنا.
شدها من شعرها بقوة.
لكن سمع صوت حركة على الباب.
فتح الباب وانصدم.
؟؟؟؟
رواية جوازه على ما تفرج الفصل الثاني 2 - بقلم لوجي احمد
كان بيقطع هدومها بوحشية.
اسمعي يابت انتي آخرك هنا جاريه عندي.
تقولي حاضر وطيب بس اسمع صوتك في أي حاجة تاني انتي حرة.
ومسكها من شعرها وحدفها في الأوضة وقفل عليها الباب.
أسد: اتأكدت يا نادين إني مش مجوز غير عشان خاطر أهلي. إنما أنا مبحبهاش، بكرهها، بكرهها. أنا بحبك انت وعايزك انت.
نادين: (وهي تضع يدها على خد أسد) وإن شاء الله الجوازة دي هتستمر لحد إمتى؟
أسد: أيام بسيطة بس يا روحي وهاطلقها وأتجوزك انت.
نادين: (بضحكة) أما اللي إحنا فيه ده إيه؟
أسد: ده جواز كده بكده، مش حقيقي يعني.
نادين: طب يلا تعال روحني قبل ما حد يكشف الجواز اللي كده بكده دي.
أسد: طب ما تخليك نلعب عريس وعروسة سوا طالما لبست الفستان وأنا لابس بدلة.
نادين: (بكسوف) هنلعبها بس بعدين، لما تبقى الجوازة بحق وحقيقي. مش لعبة عشان تحرق دم مراتك وتعرف إنها ولا حاجة عندك. يلا يلا تعالى روحني.
وخرج معها وصلها بعد ما خلعت الفستان وحطيته في الشنطة. وخرج وسبب لوجي بتموت نفسها بالعياط.
اللي حصل ده كله أخته رحمة سمعت نص الكلام وهي واقفة على الباب.
نزلت جري تقول لأمها.
أمها أول ما سمعت الكلام اتجننت: بنت يا رحمة، يعني أخوك اتجوز نادين على لوجي في يوم دخلته؟ ده أنا هاطلع أسود بخته.
كان هو وصل البيت ورجع فضل قاعد في الصالة وماسك تليفونه ولا في دماغه لوجي ولا عياط لوجي. متفاجئ بخبط على الباب.
أسد: مين اللي هييجي لنا الساعة دي؟
أم أسد: افتح يا أسد افتح أنا أمك.
أسد فتح الباب لأمه وقال لها: في حاجة ولا إيه يا ماما؟
أمه بعصبية وهي تخبطه على كتفه: انت يا أسد تعمل فينا كده؟ أبوك لو عرف الكلام ده هيروح فيها.
أسد بتعجب: أنا عملت إيه يا ماما؟ فهميني أنا مش فاهم حاجة.
أم أسد: ادخل نادي لي أمرأتك، بس لوجي، وأنا أفهمك.
أسد: بس لوجي، هو أنا متجوز حد غيرها ولا إيه يا ماما؟
أمه: إنت أدرى بحالك. ادخل يلا نادي لي أمرأتك.
في الوقت ده أسد حس إن أكيد لوجي حكت لأمه حاجة.
فتح عليها باب الأوضة ودخل عليها وهو متعصب وشدها من شعرها بشدة.
وقال لها بصوت يشبه فحيح الأفاعي: ضحكتيني على أمي؟ انتي قلتي لها إيه؟ انطقي.
لوجي: ما عملتش حاجة والله.
أسد بعصبية: هاشوف انتي عملتي ولا ما عملتيش بس يا ويلك لو كنتي عملتي ولا قلتي لماما حاجة.
غوري غيري هدومك واغسلي وشك عشان أمي بره وحط لك شوية حاجات في وشك كده (قصده مكياج).
ويلا عشان تطلعي معايا. وطبعًا مش محتاجة أفكرك بالابتسامة.
هزت رأسها دليل على الموافقة ودخلت فعلاً غيرت هدومها ولبست بيجامة وخرجت مع أسد عشان تقابل أمه.
بس هما الاثنين خرجوا من الأوضة لقوا أمه ونادين قاعدين بره الصالة.
رواية جوازه على ما تفرج الفصل الثالث 3 - بقلم لوجي احمد
لوجي بعصبية: سمعيني تاني كده. قلت ايه؟ قلت لك أنا عايزة أطلق. طالما ما بتحبنيش وبتحب نادين، طلقني واتجوز نادين.
أسد: هه، ده هيحصل بس بمزاجي أنا. أنا لوجي، وأنا مش هعرف أعيش معاك لحد ما يجي لك مزاج تطلقني.
أسد: اسمعي، أنا ما بحبش لعب العيال ده. أنا اللي أعرفه اللي أقوله، انتي تقولي عليه حاضر بدون كلام وخلاص. عشان أمي بره.
لوجي: بس أنا مش خارجة يا أسد.
أسد وهو يمسكها من شعرها بشدة ويضحك: سمعاني بتقولي إيه تاني كده يا حلوة؟
لوجي بدموع: سيب شعري، شعري واجعني.
أسد: هتخرجي دلوقتي تسلمي على أمي وتخلصي كلام معاها وتدخلي جوه بدون غلط، عشان لو غلطتي مش هعديها على خير.
لوجي: حاضر.
وفعلاً لوجي خرجت وقعدت مع أم أسد. وأسد هو كمان خرج وفضلوا قاعدين. كانت لوجي ساكتة ما بتتكلمش، بتفكر في دماغها يوم ما تتجوز شخص يطلع بيحب واحدة تانية.
أم أسد: مالك يا لوجي؟ ساكتة ليه؟ في حاجة مزعلاكي؟
وهي تنظر لأسد: لا يا طنط، كويسة. ما فيش حاجة. ما فيش حاجة، بس أنا تعبانة شوية.
أم أسد: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. مالك؟
لوجي: مفيش، شوية صداع.
أسد: تقدري تدخلي ترتاحي؟
لوجي: بعد إذنك، أنا هدخل أرتاح شوية.
أم أسد: وماله يا حبيبتي، تفضلي.
ودخلت لوجي الأوضة وقفلت الباب، واترمت على السرير وفضلت تعيط بصوت غير مسموع من اللي أسد بيعمله معاها.
في الخارج.
أم أسد: مراتك مالها؟ شكلها مش مبسوطة.
أسد: كويسة، وأمي ما فيهاش حاجة.
أم أسد: ونادين كانت هنا بتعمل إيه يا أسد؟ جاية لك يوم دخلتك ليها؟
أسد: ما فيش يا أمي، كانت جاية تبارك لي.
أم أسد: يا ابني، مراتك غلبانة. حبها وعيش معاها، خلي بالك منها.
أسد: حاضر يا أمي. طيب أنا هنزل بقى وهسيبكم.
أسد: خليك يا أمي قاعدة.
أم أسد: لا، كفاية كده. أنا هنزل، ولما باباك يجي هبقى أجيبه ونطلع.
ونزلت. وأسد قفل وراها الباب وقعد على الكنبة في الصالة ماسك تليفونه بيكتب لنادين وبيكلمها قد إيه هي وحشاه، ونفسه يخلص من جوازته من لوجي عشان يتجوزها. فضلت كلامهم الاتنين طول الليل، ولا فارق معاه لوجي ولا فارق معاه حاجة، لحد ما راحت عليه نومة على الكنبة وهو بيكتب لنادين. وهو نام بره، ولوجي نامت جوه.
في صباح يوم تاني.
كان هو بيلبس ورايح الشغل. لوجي قربت منه وقالت له: هو ينفع أنزل جامعتي؟
أسد سكت شوية كده وقال لها: ينفع، بس بشروط. محدش من الجامعة خلاص يعرف إنك مراتي، ولا يعرف إننا اتجوزنا.
لوجي: حاضر.
أسد: طبعاً دكتور عند لوجي في الجامعة.
ونادين هي كمان طالبة مع لوجي.
أسد: أنا نازل، أرجع ألاقي محضر الغداء. وما فيش خروج من الشقة، حتى الشباك ممنوع تقفي فيه، ممنوع تتكلمي حد، ممنوع الباب ده يتفتح.
لوجي: ليه؟ هو سجن؟
أسد وهو يخرج من الباب قال لها: أيوه، سجن.
خرج أسد وساب لوجي في الشقة. فضلت تعيط وحزينة على حظها، ودخلت المطبخ تعمل الغداء. وبعد فترة من الوقت، الباب خبط. راحت جري فتحت الباب، اتفاجئت بستات كتير واقفين قدام الباب.
لوجي: انتو مين؟
لكن...
رواية جوازه على ما تفرج الفصل الرابع 4 - بقلم لوجي احمد
ارفعي النقاب يا حلوه، وهو يحاول يضع يده عليه.
"لوجي.. ابعد عني، انت عايز ايه؟"
"سد معصبيه: قلت لك ارفعي النقاب، يبقى ترفعي النقاب." وهو يرفع النقاب بيده.
"لوجي: ليه ارفع النقاب؟ وبعدين انت مالك؟ مش جوازنا ده مجرد جواز على الورق بس خلاص."
"اسد: قصدك ايه؟ احنا جوزنا اهو على الورق بس. أي غلطه وانت مكتوب على اسمي ومكتوب إنك مراتي، فيها موتك."
"دلوقتي انت رايحه على الجامعه، ما حدش مني في الجامعه."
ولسه ما كملش كلامه بس لوجي قطعت كلامه وقالت له: "أيوه ما حدش من الجامعه يعرف إننا متجوزين، عشان خاطر المشاعر الست نادين بتاعتك. حاضر، تمام. في حاجه ثاني؟"
"اسد: وممنوع تتكلمي مع حد أو تقفي مع حد. ممنوع والنقاب ده ممنوع يترفع غير في البيت هنا بس."
"لوجي: حاضر. في حاجه ثانيه ولا انزل عشان اتاخرت على المحاضره يا دكتور."
"اسد: اخر حاجه، امسك الفلوس دي خليها معاكي."
"لوجي: شكرا، مش عايزه حاجه."
"اسد: انا بديك الفلوس عشان مش مستني منك كلمة شكرا. لما اقول لك تاخديها ابقي تاخديها. يلا انزلي."
فعلا لوجي اخذت الفلوس ونزلت، وقفت تاكسي وركبت التاكسي وراحت على الجامعه.
وصلت الجامعه وهي حزينه وماشيه تكلم نفسها. بس في شخص نادى عليها.
"لوجي."
لوجي وهي تلتفت تشوف مين.
"محمود."
"بصدمه: فينك يا بنتي؟ تليفونك مقفول بقى لك ثلاث ايام ليه؟ مش عارف اوصل لك وما حدش هنا من البنات عارف يوصل لك."
"لوجي: بخوف وهي تنظر حواليها: في ايه يا محمود؟"
"محمود: هو ايه اللي في ايه؟ فينك؟ وحشتيني وقلقانه عليكي."
"لوجي: معلش يا محمود، انا عندي محاضره ولازم ادخل عشان متاخرش على المحاضره."
ودارت وشها وكانت ماشيه، لكن محمود مسكها من ذراعها وقال لها: "استني هنا، انت رايحه فين؟"
في الوقت ده، طبعا اسد كان داخل الجامعه وشاف اللي حصل. لوجي وهي تلتفت تكلم محمود اتفاجئت باسد قدامها.
رواية جوازه على ما تفرج الفصل الخامس 5 - بقلم لوجي احمد
شدها من ايدها.
استني هنا، أنا ما خلصتش كلامي.
لوجي سيب ايدي.
وما كملتش كلامها، اتفاجئت بأسد داخل من بوابة الجامعة، بس هي شافته وهو ما شافهاش لسه.
لوجي بخوف وهي تحاول تبعد عن محمود.
وكانت داخلة على المدرج، بس للأسف وهي داخلة اتفاجئت بنادين وشهد في وشها.
بدأوا هم الاثنين يضايقوها ويلقحوا عليها كلام.
شهد: هو إيه ده يا نادين؟ هو انت لابسة نقاب ومش عاملة له أي احترام خالص؟ وواقفه كده انت والكابتن ماسكين إيد بعض وبتحبوا بعض في قلب الجامعة؟ طب احترمي النقاب اللي انتي لابسه حتى.
لوجي: انتي بتقولي إيه؟ انتي أنا ما عملتش حاجة، انتي إزاي تتكلمي معايا كده أساساً.
نادين: زي ما انتي سامحة لنفسك تقفي مع واحد في الجامع.
محمود: إيه اللي انتي بتقوليه ده يا بنات؟ هو انتوا مش عارفين اللي بيني وبين لوجي؟
نادين بحماس: هو إيه اللي بينك وبينها يا محمود؟
لوجي: أنا ما فيش بيني وبينك حاجة يا محمود، أنا ما فيش بيني وبين حد حاجة.
نادين: دكتور أسد.
وهي تنادي عليه.
تعالى شوف اللي بيحصل في الجامعة من الطالبة من لوجي.
أسد: إيه اللي واقفين كده ليه؟ ادخلوا على مدرجاتكم عشان المحاضرات.
شهد: إحنا واقفين نتفرج على قصة الحب اللي بين لوجي ومحمود.
لوجي: كذابة، ما فيش حاجة بيني وبينها.
أسد بصدمة وعصبية: حب بين مين؟
وما كملش كلامه، ونادين قالت له: بين لوجي ومحمود يا دكتور.
لوجي: والله ما حصل، كدب والله، ما تصدقش والله.
بس محمود هنا تدخل وقال: انتي بتحلفي ليه يا لوجي؟ لأ حصل يا دكتور وأنا بحبها وعايزة اتجوزها.
أسد انصدم من الكلام، منطقش ولا اتكلم.
فاق على صوت شهد وهي بتقول:
شهد: مش قلت لك يا دكتور؟ واقفين يحبوا ببعض في وسط الجامعة، المفروض يتعمل لهم محضر هما الاتنين ويتحرموا من الامتحانات.
محمود: وانتي مالك يا آنسة شهد؟ أنا بحبها واتجوزتها، أنا ما بلعبش بيها، أنا بحبها ومستني أخلص وأروح اتجوزها، أنا ما بعملش حاجة غلط يا دكتور أسد، أنا بحبها وهي كمان بتحبني.
لوجي طبعاً ما بقتش عارفة تسيطر على نفسها من البكاء وخايفة من أسد، وحاولت تتحرك من مكانها وتمشي من وسطهم، بس للأسف شهد ونادين ما سابوهاش برضه.
شهد شدت النقاب من على وشها وقالت لها: استني.
لوجي حطت الكتب على وشها عشان تداري وشها.
هنا أسد اتدخل وقرب على لوجي، واقفه قدامها لما عدلت نقابها.
ومحمود زعق مع شهد ونادين، إن مقاسات ما كانش شاغل باله بحاجة خالص غير لوجي.
وحصلت خناقة في الجامعة، الأمن جه وكله اتحول لعميد الجامعة.
في مكتب العميد.
العميد كان بيكلم دكتور أسد بيقول له: إيه اللي حصل يا دكتور؟
هنا شهد كانت هتتكلم، لكن العميد زعلها وقال لها: ما طلبتش منك انتي تتكلمي، ولو اتكلمتي تاني بدون إذن هفصلك من الجامعة.
أسد: شهد شدت النقاب للوجي وشهد غلطانة.
العميد: ليه؟
شهد: أنا ما عملتش حاجة، هي قليلة الأدب، واقفة مع واحد في الجنينة بتاعة الجامعة يحبوا بعض، ده بدل ما تفصلهم وتحرمهم من الامتحانات.
العميد: اسكتي يا شهد وما لكيش دعوة، أنا هحرمك من الامتحانات.
طبعاً لوجي كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم وخايفة أساساً تتكلم، وبصة في الأرض.
وأسد كانت عينه كلها توعد للوجي على اللي هيعملوا فيها في البيت، بس صابر وماسك نفسه.
شهد: لأ، أنا آسفة يا دكتور، مش هعمل كده تاني، وأنا باتأسف للوجي ومحمود، وأنا آسفة يا دكتور أسد، مش هعمل كده تاني بجد.
خافت عشان مش هتدخل الامتحانات، تاسفت لوجي وتاسفت لمحمود والموضوع خلص.
والعميد قال لهم: يلا كلكم على محاضراتكم.
لوجي خرجت.
وأسد خرج وراها.
أسد: على البيت.
لوجي بخوف وهي بترتعش ومش قادرة تتكلم: بس محاضرتي.
أسد: ششش، على البيت.
وكمل طريقه للمحاضرة.
وهي وقفت مكانها خايفة، وخدت نفسها وخرجت من الجامعة وركبت التاكسي وروحت على البيت.
وصلت البيت وهي بترتعش وخايفة.
دخلت على الأوضة جري تخ.
لـع هدومها.
وخايفة والخوف مسيطر عليها.
سمعت باب الشقة بيتقفل وهي كانت لسه ما لبستش هدومه.
لفت نفسها بالبشكير وجريت على الدولاب تطلع هدو.
أسد قفل باب الشقة بالمفتاح.
وخلع الحزام ولفه على ايده.
رواية جوازه على ما تفرج الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد
حق الشرعي وهاخده انتي مراتي مش جايبك من الشارع.
لا يا أسد اوعي تقرب لي، ابعد عني.
وهي تتراجع بخطواتها إلى الخلف حتى انصدمت في الحيط.
أقرب لك بس لا دي أبسط حاجة، هعملك الأدب من أول جديد.
وضربها بالقلم، فوقعت أرضًا.
ركز على رجله عشان يبقى في مستوى جسمها، وشّدها من شعرها بقوة وقرب على ودانها وقال لها:
هو حلال لمحمود وحرام على جوزك.
وهو يضع يده على حرف المنشفة اللي هي لفة بها جسمه.
أبوس إيدك لا يا أسد، والله أنت فاهم غلط، والله ما في أي حاجة بيني وبين محمود.
فاهم غلط إزاي، أمال إيه هو الصح ده بيقول لي عايز يخطبك.
ثم أكمل بصوت عالي وقال: عايزاني أفهم إيه الصح لما بيقول كده.
انطقي ياحيوانه.
وهو يخبط دماغها في حرف السرير.
والله يا أسد الموضوع وما فيه إنه اعترف لي إنه معجب بيا.
وأنا والله ما قلتلهوش إني جبت معجب بيا، كل ده كان قبل موضوع جوازنا وما فيش حاجة أكتر من كده.
والله العظيم ما في أي حاجة ما بينا، والله مظلومة.
هنشوف ده صح ولا كذب، بس وحياة أمي لو طلعت بتكذبي.
لاشرب من دمك.
ما فيش نزول تاني الجامعة وما فيش خروج من البيت وما فيش تليفونات.
هتتحبسي هنا لما أشوف آخره.
حاضر، بس والنبي بلاش تضربني.
وهي تنظر للحزام اللي في يده.
لكن قبل ما يكمل كلامه معاها تليفونه رن.
سبها في الأوضة وخرج بره يرد على تليفونه.
كده يا أسد، أنت فاهمني إنك متجوزة، شوية كده وهتطلقها وتسيبي الجامعة بحالها وتروح وراها.
وهو اللي حصل في الجامعة كان شوية يا نادين.
الغلط غلطتك أنت إنك اتجوزت واحدة بتعرف رجالة وبتكلم رجالة، طلقها وارتاح.
بعصبية بقول لك يا نادين وضحي كلامك عشان أنا على آخري، الله، قسما بالله هقتله.
موضوع مراتك مع محمود واضح وضوح الشمس، مش محتاج إني أوضح حاجة يا أسد، مراتك شمال.
اقفلي يا نادين، مش عايزة أسمع حاجة.
وقفل السكة في وشها وكان جايب آخره من كل حاجة.
فتح باب الشقة ونزل زي المجنون.
رحمة أخته قبلته السلم وقالت له: رايح فين دلوقتي؟ ولوجي فين؟
من عصبيته وغضبه نزل وما ردش عليها، وكل اللي في دماغه كلام نادين واللي شافه في الجامعة.
نزل ركب عربيته ومشي مش عارف يروح فين.
ولوجي فضلت مكانها في الأوضة تعيط على حظها وعلى الجوازة السوداء اللي أبوها جوزها له.
لقت الباب بيخبط، خافت تفتح بس سمعت صوت رحمة بتنادي وبتقول لها: افتحي يا لوجي، أنا رحمة.
مسحت وشها من العياط وعدلت نفسها وقامت فتحت لرحمة الباب.
إيه يا بنتي، كل ده عشان تفتحي؟
معلش يا رحمة، تعالي ادخلي.
مالك يا بنتي، في إيه؟ وبكلم أسد وهو نازل على السلم ما ردش طبعًا.
لوجي خايفة تتكلم الأسد يعرف، فسكتت وما قالتش حاجة.
قالت لها: ما فيش، إرهاق كنت النهاردة في الجامعة وتعبانة شوية ودايخة.
الف سلامة عليك يا جميل، وبعدين واحدة تزهق من الجامعة وهي مرات الدكتور.
سكتت شوية كده وفكرت في كلام رحمة وقالت في سرها: يا ريتني ما كنت مرات حد، يا ريتني ما كنت اتجوزت أخوك.
هزتها كده لما لقيتها سرحانة وقالت لها: يا بنتي، اللي واخد عقلك يتهنى بيه، نحن هن...
معاكي يا رحمة.
واضح جدًا إنك معايا يا ست لوجي.
بقول لك إيه، تعالي ندخل المطبخ نعمل أكلة حلوة كده عشان أنا جعانة قوي.
وقفت وفعلاً دخلت مع المطبخ، فضل واقفين شوية في المطبخ يعملوا أكل.
وبعد دقائق بسيطة لوجي وقعت من طولها، فقدت الوعي.
فضلت تصرخ وتنادي على مامتها وطلعت مامتها جري: في إيه يا رحمة؟
قالت لها: لوجي اغمى عليها يا أمي.
وفضلت رحمة ترن على أسد كتير بس أسد تليفونه كان مقفول.
فاتصلوا على أبو أسد، جاب الدكتور وطلع فوق.
الدكتور جه ودخل يكشف على لوجي.
وبعد فترة طالع وقال لهم: مبروك، المدام حامل.
هنا كانت الصدمة للجميع.
أم أسد: حامل؟ ده لسه متجوزة من كم يوم.
بصوت واطي: لحقت تحمل؟
وأبو أسد نزل مع الدكتور تحت وعشان يجيب العلاج.
رحمة: عادي يا ماما بتحصل وما تقوليش كده، الكلام ده.
أم أسد: أنا مستغربة بس يا بنتي، أنا ما قلتش حاجة، والبنت طيبة.
رحمة: طب إيه يا ست الكل، مش هتعملي لها أكل بقى؟ هترمي بقى عضمها.
أم أسد: ده أنا عيني ليها، وأنت اتصلي على أخوك فرحيه خليه يجي، وأنا هنزل أعمل الأكل.
قالت لها: هو أنا كمان نازلة معاكي أعمل حاجة.
ونزل هم الاثنين وسابوا لوجي في السرير، الدكتور كانت نايمة.
وبعد فترة بسيطة جرس الباب فضل يرن.
لوجي كانت نايمة، صحت على الرن، هي ما تعرفش لحد دلوقتي الدكتور قال إيه.
قامت تستند على الحيطة وقامت تشوف مين، أول ما فتحت الباب لقت محمود في وشه.
لوجي بصدمة: محمود.
وفي الوقت ده أسد كان طالع على السلم.
رواية جوازه على ما تفرج الفصل السابع 7 - بقلم لوجي احمد
فتحت الباب، كانت تعبانة ومش قادرة تقف.
لقت محمود في وشها، فضلت واقفة ومبرقة، مش عارفة تقول إيه ومصدومة.
نطقت أخيراً وقالت له: "إنت إيه اللي جابك هنا؟"
محمود: "المفروض أنا اللي أسألك وأقول لك بتعملي إيه في بيت الدكتور أسد؟"
لوجي: "وإنت مالك؟ ما لكش الحق إنك تسألني السؤال ده، وامشي يلا بسرعة."
محمود: "أمشي بسرعة ليه؟"
بس قبل ما لوجي تتكلم، كان أسد رد وقال: "قبل ما أنا أوصل. قبل ما المغفل جوزها يوصل."
وخبط على كتف محمود، ونظر للوجي بغضب وقال: "مواقفه بره ليه؟ اللي خلاك اتصلت بيه يجي لك هنا؟ مكسوفة تدخليه؟"
لوجي: "لا يا أسد، إنت فاهم غلط. أنا ما قلتلوش تعالى."
أسد بعصبية: "غوري جوه. إنت فاكراني هصدق ولا إيه؟"
محمود طبعاً مصدوم ساعة ما سمع كلمة جوزها.
نطق وقال: "جوز مين؟ إنت قصدك إنك متجوز لوجي؟ ولا أنا فهمت غلط؟"
أسد: "إنت كمان هتعمل شوية دول عليا ليه؟ هو إنت جاي هنا ومش عارف إن أنا اتجوزتها؟"
محمود: "لا، أنا ما أعرفش حاجة خالص من اللي إنت بتقولها دي. واتجوزتها إمتى وإزاي؟ أنا مش فاهم حاجة. أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل."
أسد: "أنا اللي عايزة أفهم إيه اللي بيحصل وإيه اللي جابك هنا لحد بيتي."
محمود: "نادين هي اللي ادتني العنوان وقالت لي إن لوجي هنا. وقالت لي إن ده بيت لوجي مش بيتك إنت."
أسد: "نادين؟"
محمود: "والله هو ده اللي حصل. بعد اللي حصل في الجامعة لقيتها هي وشهد بيكلموني وبيقولوا لي: طالما بتحبها إحنا هنساعدك عشان تتجوزها. وادوني العنوان ده وأنا جيت على أساس كده."
أسد: "وإنت فاكرني هصدق الكلام ده يا محمود؟ جاية لمراتي لحد بيتي وكمان بتلبسها لنادين وشهد. أنا ليا تصرف تاني معاك ومعاها."
محمود: "والله ده اللي حصل. وإنت طالما مش واثق فيها، متجوزها ليه؟ علشان إنت ما تستاهلش واحدة زي لوجي، في أدبها وفي أخلاقها."
أسد: "إنت كمان هتفهمني أعمل إيه وما أعملش إيه؟ امشي من هنا ومش عايز أشوفك تاني قدامي."
وزق محمود على السلم.
ومامته رحمة، أخته، طلعوا على الصوت.
أم أسد: "في إيه يا ابني؟ إيه اللي بيحصل؟"
أسد: "ما فيش حاجة يا أمي."
رحمة: "ما فيش حاجة إزاي؟ مين اللي إنت كنت بتتخانق معاه ده؟"
أسد: "ده موضوع تافه، ما فيش حاجة. اتفضلوا إنتوا ادخلوا شقتكم."
وكان هيدخل ويقفل الباب، بس مامته طلعت وراه وقالت له: "استنى، ده إنت ليك خبر حلو عندي قوي يا أسد."
أسد طبعاً ما كانش مركز مع الكلام، لأنه مستحلف للوجي. بس فاق من شروده على صوت مامته وهي بتقول له: "مبروك، مراتك حامل."
أسد بصدمة: "حامل؟"
أم أسد: "أيوه يا حبيبي. تعبت النهارده وجبنا لها الدكتور، والدكتور قال لنا إنها حامل، ولازم النهارده تاخدها توديها العيادة عشان تعمل تحاليل وأشاعات عشان نطمن وعشان الدكتور يكتب لها علاج وتثبيت. مبروك يا حبيبي، عقبال ما يجي الدنيا ونفرح بيه يا رب."
"إنت شكلك تعبان قوي يا أسد."
لما أسد سكت من الصدمة وما ردش، قالت: "أنا هنزل وأسيبك ترتاح بقى إنت ومراتك."
ونزلت مامته وأخته وسابوه في الشقة هو ولوجي.
طبعاً في الوقت ده صدق كله شكوكه وظنونه إن في حاجة من لوجي ومحمود، وإنها حامل من محمود، لأن هو ما لمسهاش لسه، يبقى حامل إزاي؟
مش في الصالة بهدوء جداً، متجه للاوضة اللي لوجي فيها، وفتح الباب بنفس الهدوء.
لوجي كانت قاعدة على السرير خايفة، وأول ما فتح الباب ودخل، رتعشت أكثر. خايفة لا يعمل فيها حاجة.
"والله يا أسد إنت فاهم غلط. والله ما عملت حاجة. ولا أعرف هو جاي هنا إزاي. ولا قلت لحد إني متجوزاك."
لكن أسد ما ردش، ولا كأنه سامع حاجة.
بدأ يخلع ملابسه.
طبعاً لوجي فضلت تبص عليه وتقول له: "إنت ما بتردش عليا ليه؟"
لكن هو ولا كأنه سامعها.
خلع ملابسه.
شد لوجي من ذراعها، حذفها على السرير.
رواية جوازه على ما تفرج 7
رواية جوازه على ما تفرج الفصل الثامن 8 - بقلم لوجي احمد
هبطت شادية من العمارة وخلفها مريم التي تمسك بيدها كطفلة صغيره تتعلق بوالدتها ثم قالت وهى تعدل من نظارتها الجديدة / احنا رايحين فين يا شوشوشاديه وهى تفكر / معرفش بس زهقت من قعده البيت هننزل نلقط رزقنا كده اي مصيبه اي مشكله اهو نتسلي ولا اقولك تعالي نروح لعوض القهوةمريم وهي تسير خلفها تجاه القهوة / هنعمل ايه هناك هنشرب شيشةنظرت لها شاديه ببسمة / هى فكره حلوه بس خليها في يوم بليل لما القهوة تكون رايقه عشان نعرف نتمزجانهت شادية حديثها ثم جرت خلفها مريم التي فتحت فمها بذهول هي فقط كانت تسخراقتربت شاديه من القهوه ودخلت والجميع يلقي عليها التحية باحترام شديد ضحكت شاديه بشده وهي تتجه لابنها فقالت مريم بهمس متعجب / بتضحكي علي إيهشاديه وهي تشير للناس في القهوه وهي تضحك بشده / دول بيحترموني آويضحكت مريم بشده / معلش يا شاديه مش الكل يعرفك يا غاليهشاديه وهي تتجه لعوض / على رأيك بس أظن بعد فقرة الغنى امبارح الشارع كله عرف موهبتيتقدمت شاديه لمكتب عوض وجلست عليه وهي تضرب علي المكتب بشده ففزع عوض وهو يرفع وجهه لذلك الشخص الذي فعل هذا فوجد شاديه فقال بتعجب / شاديه بتعملي ايه هناشاديه وهي تتحدث لمريم / اقعدي يابنتي واقفه ليهثم نظرت لعوض / أنا عملت الغدا وخلصت البيت وجبت البت الهبلة الطيبه دي وقولت نعمل اى حاجه بدل المللنظر لهم عوض بحاجب مرفوع / وده ايه علاقته بأنكم تيجوا القهوة عنديشاديه ببسمة باردة / ادينا بندور على اى مصيبه ولو ملقيناش نعملها احنازفر عوض ثم قال بعد تفكير/ صحيح مش انتي كنتي عايزه تليفون جديدنظرت له شاديه بانتباه فاكمل / أنا وصيت الواد مروان بتاع محل الموبايلات يجيبلك واحد حلو وهو كلمني من شوية انه جه وكنت هجيبه وانا طالع اتغدى بس بما انك هنا ايه رأيك روحي شوفيهابتسمت شاديه باتساع وهى تنهض / واخيرا يا أخي بقالي ايام مش عارفه اتواصل مع الناسعوض بتعجب / ناس مينشاديه وهى تجذب يد مريم / ناس مهمة متاخدش في بالك يلا يا بت يا مريم خلينا نشوف الفون الجديدضحكت مريم وتبعتها بكل هدوء حتى خرجوا من القهوة واتجهوا للمحل دخلت مريم وخلفها شاديه فوجدوا ام علي تقف مع مروان صاحب المحل وهى تتشاجر معهاقتربت منهم شاديه وهي تتحدث بتعجب / مالك يا ام علي فيه إيه علي الصبحام علي وهي تنظر لها بسرعه / الحمدلله احضرينا يا حاجه شادية الواد مروان دهون بعت ليه مقصوف الرقبه علي ابني امبارح عشان يجبلي سماعات يقوم يضحك عليه ويدله سماعات سلكها مقطوع وكمان غاليه ليه شايفني هبلة ولا جاهلةثم ضربت مروان وهى تختم حديثهاتحدث مروان بتأوه / يا ستي قولتلك هما كده يعني ده نظامهمام علي وهي تضربه مجددا / شوف الواد بيبجح إزاي يعني غلطان وبجح... يا بجحتحدثت مريم وهى تعدل وضع نظارتها / وريني كده السماعات دي يا ام علينظرت ام علي لمروان بشر ومدت يدها بالسماعات فنظرت لها مريم جيدا / ايوة يا ام علي هو عنده حق دي نظامها كده من غير سلك يعني آير بودام علي وهي تكرمش ملامحها بعدم فهم / يعني إيه هير بودنظرت لها مريم بغباء فشعرت بشاديه تدفعها وتجذب منها السماعات وهى تقول بملل / اسمعي يا ختي السماعات دي كده من غير سلك يعني بلوتوث فاهمهام علي بتعجب / الاه مش البلاتوث ده هو اللي بننقل من عليه الحجات انتم كده هتلغبطوا معلوماتي احنا نستنى الاستاذ كريم وهو يفهمناشاديه وهي تقول بحنق / والله الواد ده هيطفش من الحارة بسببكام علي بدهشه / ايهي هو أنا عملت حاجه يا حاجه شاديه بسنظرت شاديه لمروان /عندك سماعات عاديه يابنيمروان وهو يهز رأسه بايجاب/ عندي يا حجهشاديه بغيظ وهي تلقي السماعات عليه / ولما هو فيه بتطلع عين اللي خلفونا ليه متديها منهم وتخلصنامروان وهو ينظر لهم بتذمر / يا حاجه هى اللي طلبت سماعات نضيفه وحلوة التانيه يومين وبتبوظ وقتها هتيجي المحل وتقولي رجعهاام علي بتعجب / أمال اخدها بايظه ولا إيهأشار مروان على ام علي بمعنى أرأيتيزفرت شاديه بملل ثم اقتربت منه واخرجت السماعات من علبتها ووضعتها على الطاولة ونظرت لمريم / وصلي السماعات بالبلوتوث بتاعك يا مريمقامت مريم بما قالت عليه شادية ووصلته بهاتفها ووضعت اغنيه عاليه فكان صوتها يخرج من السماعه وواضحنظرت ام علي للسماعة بصدمه وهي تقول / سبحان الله كدهون من غير سلك صحيح اللي يعيش يا ما يشوف بل وما شاء الله صوتها حلو عالي تنفع وانا بلعب ببجىثم نظرت لمروان بشموخ / حطها في كيس ياض هخدهانظر لها مروان بغيظ ثم وضعها في حقيبه بلاستيك لها فاخذتها وهي تبتسم وترحلبينما نظرت شاديه لمروان وحدثته / جبت يابني الفون اللي عوض وصاك عليهمروان ببسمه / آيوه يا حاجه وطلبك بالضبطثم اتجه لاحد الرفوف واحضر علبه ووضعها امامها وهو يتحدث / مساحته زي ما الحاج عوض قالي والرام بتاعه عالي وإمكانيات عاليةابتسمت شاديه بشده وهي تقول / جدع ياض يا مروان ابقى حاسب عوض بقىمروان ببسمة / عنكم خالص يا حاجهشاديه وهي ترحل / تسلم يا مروان ... يلا يا مريمخرجت مريم خلفها وهى تنظر لهاتف شاديه ببسمة واسعه وشاديه تخرج الهاتف من العلبه وهي تقول / ده انا هخربهاضحكت مريم وهي تقول / حلو اوي يا شاديه ينفع ابقى اخده معايا الجامعه مرة اتنطط بيه على صحابينظرت لها شاديه وغمزت / هو مش سليم وعدك بواحد حديثمريم ببسمة / آيوه بس لما أنجح بقىشاديه بضحك وهي تضمها بحنان / كل يوم ابقي عدي عليا خوديه وانتي ماشيه الجامعه واتنططي بيه علي صحابك كلهم لغاية ماتنجحي وسليم يجبلك واحد احلى من ده وقتها انا هاخده بقىضحكت مريم وهى تعدل نظارتها ولكن لمحت فتاة ترتدي بنطال جينز ضيق وبلوزه بيضاء وتفرد شعرها خلفها وترتدي نظاره سوداء وتحمل حقيبه تبدو غاليه جدانظرت شاديه لها بتعجب وهى تراها تفتح فمها وعينها بدهشه / مالك يابت اتخرستي ليه وفاتحه بوقك كده ليهانتبهت شاديه لاحد بجانبهم فنظرت وجدت فتاه جميلة جدا تقف أمامهم وهي تخلع نظارتها وتقول ببسمة / حضرك جدة شاديشادية وهي تتحدث بصدمه / شادي عملها و اتجوز حتة مستوردة عرفي
كان ادهم ينظر بصدمه للنافذه وهو يقول بعدم تصديق / ام فتحيانتبهت له ام فتحي وهى تستدير وتبتسم / مستنياك من الصبح يا راجل كنت فينادهم وهو يقترب بسرعه من النافذه ويقول بدهشه / إزاي انتي هنا إزاي وكنتي فيننظر الثلاث شباب لبعضهم البعض بتعجبولكن ادهم كان فقط ينظر بصدمه وبسمه واسعه لام فتحي وهمس / انتي مسبتنيش طيب إزاي وجسمك اللي في الاوضه وليه اختفيتي وظهرتي تآنينظرت له ام فتحي بتعجب / مش فاهمه انت بتقول ايهادهم وهو يتحدث لها بتفكير / امبارح الصبح اختفيتي فجأه لما اسماء كانت معايا ومره واحده الاقيكي هنا إزايتحدثت وهي تهز كتفها بعدم اهتمام / معرفش انا مش فاكره غير أن اختك كانت معاك ومره واحده حسيت كأن حاجه بتسحبني ومحستش بعدها بحاجه غير وانا في ممر المستشفي فجيت استناك هنانظر لها ادهم بتعجب فتحدث سليم / هو احنا مش من حقنا نفهم بدل ما احنا عاملين زي عواجيز الفرح كدهام فتحي ببسمة وهي تغمز له / عواجيز مين بس يا حتة جاتوه انت لو انت عجوز أمال ادهم يبقى ايه؟؟؟ اثري؟؟؟نظر لها ادهم بغيظ وقد نسى حيرته / على فكره يا ام فتحي الكلب انتي انا اكبر منه بسنتين بس يا معفنهام فتحي بصدمه مصطنعة / ياراجل أمال انت عامل كده ليهادهم وهو يجاريها ويتحدث بتأثر / أنا على فكره كنت قمر وكانت عيوني خضره وشعري اصفر وابيض وخدود حمرهام فتحي بتأثر / يا ضنايا يابني وايه اللي بهدلك كده عربيه عدت عليك سفلتتك ولا إيهادهم وهو يهز رأسه بنفى / نمت في يوم زعلان صحيت زي ما انتي شايفة كدهام فتحي وهى تضع يدها على فمها بشفقة / يا كبديضحك شادي بشدة / أنا مش عارف هى بتقول ايه بس انتي موتنينظرت له ام فتحي وهي تغني / ياللي شمس الدنيا تطلع لما تطلع ضحكة منكعض ادهم على شفتيه وقال بتساؤل / هو آنتي في الحقيقة متربتيش وسافلة كده ولا ده الجزء الزباله اللي جواكيام فتحي بتفكير وتعجب / بص انا مش فاكره الصراحه بس أظن اني مش سافلة انا بس بقدر الجمال يعني مش كل من هب ودب اعاكسه والا كنت عاكستك انت كمانادهم ببسمة باردة / مش هستنى رأي واحده دقنها أطول مني واسمها ام فتحيام فتحي وقد شهقت بعنف / أنا بدقن يا معفن ياض انت مرايات بيتكم مكسره كلها ولا إيهادهم بغيظ / أنا معفن يا معفنه يا مقشفه ده انا قمر يابت ده بنات الجامعه كانوا بيترموا عليا كدهام فتحي ببسمة باردة وهي سعيدة لاستفزازه / بيترموا عليك انت؟؟؟ أمال كانوا بيعملوا ايه في الكاندي شوب؟؟؟؟ بيغتصبوهم؟؟؟ابتسم ادهم وهو يبعد سليم عنه ثم قال لها بتكبر / مش هجادلك تدري ليش لأنك غبية رمعدومة الذوقنظر ادهم لاصدقائه وهو يقول ببسمة لرؤيته الدهشه وعدم الفهم علي وجوههم / اقعدوا وهفهمكمجلس الجميع فبدأ ادهم حديثه وهو يقول / أنا خليتكم تيجوا هنا انهارده عشان عايز ادور على أهل ام فتحيشادي بتعجب / العفريتة؟؟؟؟ام فتحي وهي تجلس بجانب ادهم / جاك عفريت يلبسك يا بعيد وما تعرف تطلعهضحك ادهم بشده وهو يقول / مش ده من الكاندي شوب بتاعكشادي وهو يضيق عينه بشك / هى قالت عني حاجه وحشه صح؟؟هز ادهم رأسه بايجاب فتحدث شادي بغيظ / شاورلي عليهاأشار ادهم للمقعد بجانبه فنظر لها شادي وهو يقول ببسمة باردة / تعرفي يا أم فتحي لو انتي ظاهره انا كنت عملت ايهام فتحي ببسمة وهي تغمز / اتحرشت بيانظر لها ادهم وهو يزفر بيأس منها فقال شادي دون أن يعلم ماذا قالت / كنت مسكتك علقتك لحد ما يبان ليكي صاحبضحك ادهم بشده وهو ينظر لها بشماته فنظرت له وهى تبتسم في نفسها على جعله يضحك فهى حتى الآن لا تنسى مظهره حين تحدث مع اخته هى لم تفعل كل ذلك ولم تشاكسه الا لتجعله ينسى ما حدثام فتحي وهى تنظر لادهم وتقول بلهجة اجرامية / قوله ام فتحي مترتبش وهى ساكته بس لأجل الكاندي شوب والا هفضحه واقول للكل على البت اللي بيكلمها وبيقولها انه أرمل وعنده طفل يتيمضحك ادهم بشده وهو يمسك معدته فتحدث شادي بغضب / قالت ايه البت ديضحك ادهم بشده وهو لا يستطيع التنفس من الضحك / هموووووت ياربيثم نظر لها وجدها تنظر له ببسمه بريئة فشرد بوجهها ولكن فاق على صوت الباب يفتح بعنف ودخل احد ما فتغيرت ملامح الجميع للعبوس فورابينما ابتسم ادهم بسمة باردة وعيونه تطلق نيران تكاد تحرق الغرفة بمن فيها
جلست شاديه وهي تضع العصير امام الفتاه ومريم التي مازالت تنظر للفتاة بفم مفتوحفابتسمت شاديه وهمست لمريم / البت كده فتفكرك مش مظبوطهمريم بصدمه وهي تنظر للفتاة / انتي مش شايفه هي عاملة إزاي دي موجه يا شاديه موجه ياختي بصي وسطها عامل ازاي واخد وضع الرقصشادية وهي ترفع حاجبها بتعجب / هو نظرك رجع دلوقتي ولا إيهتنحنحت الفتاه وهي تقول ببسمة ودودة / أنا اسمي مو... احم منة اسمي منة الزيني وكنت بسأل على الاستاذ شادي عشانقاطعتها شاديه بجديه / متقلقيش يا بت يا منة حقك عندي ياختي انا هخليه يكتب عليكي رسمي ويسترك بس قوليلي الأول عندكم عيالمنة وهي تنظر لهم بفم مفتوح / عيال؟؟؟ ويستر علياشادية وهى تنتقل لتجلس بجانبها وتربت على كتفها بشفقه / متخافيش يابنتي انا عارفة الواد شادي ده يمكن هو سافل ومترباش بس والله عيل طيب وجدع وهيشيلك في عينهضحكت منة بشده وهي تقول / حضرتك بتقولي ايه بس الموضوع مش كدهشاديه وهى تنظر لها بدقه / أمال الموضوع ايهمنة وهى تخرج ساعة من حقيبتها / دي ساعة الاستاذ شادي نسيها لما كان بيحاول يساعدني ويصلح العربيةنظرت شاديه بخيبة امل للساعة / جاية عشان الساعه بس يعني مفيش مصايب اي حاجه نطري بيها اليوم الناشف دهضحكت منة بشده / والله آنتي عسل انا عمري ما ضحكت كدهشاديه ببسمة / وانتي مزه وانا حبيتك والبت مريم دهي برضو حبيتكابتسمت لها مريم بلطف فبادلتها منة البسمه ولكن فجأه قاطعتهم شاديه وهي تقول ببسمة / بت يا مريم عرفت هنعمل ايهثم نظرت لمنه بخبث / وانتي هتكوني معاناابتسمت منه بتعجب وهي تقول / اكون فينشادية ببسمة / هقولك تعملي ايه بس هتنفذيمنة وهى تفكر قليلا فيما تفعله هى حتى لا تعرفهم سوى من ساعات قليله كيف تشعر بالألفة تجاه تلك المرأه هكذا وكأنها ترى بها حنان وحب لم تره يوما في عين والدتها ابتسمت بسخريه أين ذهبت تلك المتكبرة التي تختفي خلفهاخرجت من شرودها على ضربة شاديه / بت روحتي فينأمسكت منة كتفها بألم ثم قالت وهى تلوي فمها بتذمر / اى خلاص خلاص بس هنعمل ايه مش فاهمةشاديه وهى تنظر لمريم بخبث شديد ومكر / هننتقم
ابتسم ادهم بكل برود ثم أعاد ظهره للخلف وهو يضع قدم على قدم بينما نظر له ذلك الشخص الذي دخل بغيظ وغضب / انت كده بتستقبل اخوك يعني؟؟؟ادهم بكل برود يمتلكه / والله أنا بستقبل كل شخص حسب مكانته بقىانتبه كريم لعيون وائل التي تحولت بسرعه فنهض سريعا وهو يقول بترحيب زائف / اهلا يا وائل أتفضل معلش انت عارف أدهمام فتحي بتذكر / الاه هو ده وائل المهزق اللي قفلت السكة في وشه اخر مرهكتم ادهم ضحكته بصعوبه وهو يهمس / اسكتي يخربيتك هتبوظي الهيبةنظرت له ام فتحي وهي تقول ببسمة وغمزه / انت اجمل على فكره من الواد دهلم يتمكن ادهم من حبس ضحكته فخرجت بدون ارداه فنظر له وائل بغيظ وهو يقول / شايف بيتصرف إزاي يعني مش كفاية مقاطعنا كلنا ومش راضي يرجع البيت لا ومش بيرد على مكالمات ابوه ولا اى حد مننا وطرد اخته اخر مره راحت ليهنهض ادهم وقد عاد عبوسه ثم اتجه ووقف امامه وقال بملامح جامده وسخرية لاذعة / ايوة مش فاهم يعني عايز ايه عايز ارجع اخدم الست والدتك في قصر الباشا ولا عايزني ارجع اذاكر لاختك واشتغل داده ليها عشان بس متحرمش من العشا بتاعيصمت قليلا ثم ابتسم بمرارة / ولا تكونش عايزني ارجع تاني عشان تاخدني اشيل ليك شنطتك في كل حتة عشان والدتك متحرمنيش من التعليم خلاص يا وائل باشا ادهم العيل العبيط كبر ومش باقي على حاجة وبالنسبه اني مش برد على مكالمات والدك فده لاني عارف هو عايز ايه وده ابعد من أحلامه وبالنسبه للقطة المتدلعه اختك فقولها متجيش عشان متنطردش بسيطهنظر له وائل بغضب شديد وصرخ / حقيقي انك ناكر للجميل بعد ما كبرت واتعملت تنفش ريشك علينا وانت اصلا ابن حرام ولم يكمل كلمته حتى كانت لكمة سليم تطيح به أرضا وهو يصرخ بهياج شديد وغضب وشادي يحاول ام يمنعه / لو هو ابن حرام تبقى انت ابن **** ده جذمته بدسته من عينتك يا **** والتعليم اللي بتذله بيه، ده بتعبه وشقاه يا روح امك ولا ناسي ان الست والدتك رفضت تعلمه من غير مقابل وكانت بتشغله مقابل اكله وتعليمه والسيد الوالد حدث ولا حرج كان عامل زى زوج الام اتفوووو عليكم عيلة و***صفرت ام فتحي بفرحة وشماتة / اديله ابن كوم شكاير اليهود ده يخربيته أمال لو وسيم شويه كان عمل ايه اللهم لا اعتراض يارب يعني معفن وبجح وادي اتفوووو مني انا كمان معاك آتنين اتفووووضع وائل يده على وجهه وهو ينظر لهم بشر ويتنفس بحده ثم نهض وهو يعدل ثيابه ويبتسم بسمة مخيفة ويهز رأسه ببرود / أنا بس جيت انهارده ونزلت من مستوايا ليك عشان بابا هو اللي طلب كده قولت اعتبرك اخويا مرةثم نظر حوله بسخريه وقد انكشف وجهه الحقيقي / بس الظاهر ان المستنقع اللي عايش فيه خلاك قذرتحدث ادهم بعد صمت طويل / كلمة واحده على واحد من الموجودين هنا انا هخليك تعرف يعني إيه ابن حرام بجدثم نظر له ببسمة وقال ببرود / ولأن زي ما انت عارف ابن الحرام ملقاش حد يربيه للأسف، ف برة قبل ما اخلي الأمن يجي يجرك لبرهابتسم وائل وهو يقول ببرود / كويس انك معترف بنفسك يا ابن نوران انك ابن حرامادهم ببرود وسخريه / هى الكلمة عجبتك آوي الفهالك في جرنال أصل شايفك عمال تكررها كتير اوي بس خليني اقولك ابن الحرام اللي بتقول عليه علم عليك فاكر ولا افكرك يا ويلو ويلونظر وائل له بملامح سوداء وتحدث وهو يرحل فيكفيه ما تعرض له اليوم / ماشي يا ادهم افتكر كل اللي حصل انهارده عشان انا مش هنساه.أدهم ببرود شديد / حاضر هسجله في مذكراتي خد الباب في ايديك وياريت متورنيش طلتك البهية دي تاني انسوا ان ليكم حد اسمه ادهمابتسم وائل بشر وقال بغموض / موعدكشخرج وائل وأغلق الباب بعنف شديد بينما نظر ادهم للجميع فكان كريم ينظر لهم بحزن شديد عليه وسليم مازال يتنفس بعنف وملامحه غاضبه جدا بينما شادي ينظر أرضا وهو يحاول ان يخفي المه ووجعه على اخيه وما حدث له في الماضياقترب ادهم منهم وهو يقول بلا مبالاه / مالكم كدهاوعوا تكونوا فاكرني متضايق وائل اخر واحد يقدر يضايقني او يهز شعره ليا ودلوقتي نرجع للموضوع اللي كنت عايزكم فيهانتبه ادهم لسليم الذي مازال ينظر للباب بشر ويقبض بشده على يده فقال بجدية / خلاص يا سليم هدي نفسك مش مستاهل ولما نخلص كلامنا ابقى شوف سامي وروح عن نفسكنظر له سليم لثواني ثم ضحك بشده / سامي مبقاش بيقرب من القسم بتاعيضحك ادهم / ولا اناام فتحي وهي تتحدث بمزاح / تلاقيه بس بشاميل الحاجة كان تقيل شويه عليهضحك ادهم بشده ثم نظر لها وقال بعبث / أنا احلى من وائلشادي بتعجب / اكيد يا بني انت بتقارن ايهادهم بضحك / لا مش انت، انا عايز اسمعها من حد كدهثم نظر لها فقالت بخجل وبسمة / بكتيرضحك ادهم بشده / اديكي عاكستيني اهو يعني انا قمرتحدث كريم بسخريه / يا عم القمر ركز معانا احنا بنعمل ايهنظر له ادهم وقال ببسمة / الأول قولي ايه اللي حصلك وعورك كدهنظر له كريم بحنق وهو يتذكر ما حدثF. B
شعر كريم بشئ بصطدم بعنف في رأسه ففتح عينه بصدمه والم واستدار ببطئ وهو يمسك رأسه فوجد مريم تمسك طاسة وتنظر له بشر / بقى يا حرامي يا معفن جاى تسرق البيت وكمان من غير هدوم شكلك كنت ناوي على اغتصاب كمانكريم وهو يضغط على رأسه بوجع / وأنا لو كنت حرامي يا هبلة كنت هاجي اشرب ليه؟؟؟ بسرق على صيام وجاي اكسر صيامي عندكماستمعت مريم جيدا للصوت حيث كانت لا ترتدي النظاره / استني انا اعرف الصوت ده كويسدخلت شاديه المطبخ بفزع وهى ترى رأس كريم تنزف / فيه إيه مالك يا كريمكريم بسخريه / مفيش شوية صداع بسيط كدهثم نظر لشادي / انت يا غبي مقولتش ليه انها بايته هنانظرت مريم للارض بحزن / اسفه والله يا كريم مكنتش اعرف انه انت والله ما اخدتش بالي بعدين شادية اللي قالتلي ابات معاها واللهتحدث كريم بحنان بعدما رأى حزنها / مقصدش يا مريم انا بس كنت بقول كده عشان لو كنت اعرف انك هنا كنت خرجت بلبسمريم بضحك / أنا مش شيفاك أساسا شايفا طشاش كده بسكريم بمزاح / طشاش لا انتي لازم تعملي العملية كده بقيتي خطيرهتقدم شادي بعدما احضر الاسعافات / تعالى بدل ما دمك يتصفى يا خوياBضحك ادهم بقوة / معلش يابني تعيش وتاخد غيرها يا حبيبي المهم دلوقتي ركز معايا عشان عايزك في موضوع
نظرت منة للباب وهى ترتدي عباءه خاصة بشادية و تقول بخوف / متأكدة من اللي هعمله دهشاديه بثقه كبيره / عيب عليكي دوسي وانا وراكيهزت منة رأسها وابتسمت وهى تطرق الباب وتنتظر دقائق وكانت هاجر تفتح الباب ونظرت لها بتعجب ثم نظرت لشاديه / مين دي يا شاديهتحدثت شاديه بحزن / دي واحده كانت بتسأل على شاكر وانا دلتهاهاجر وهى تنظر لمنة من أعلى لاسفل بحاحب مرفوع / وتسأل عليه ليه فيه حاجهشاديه وهى تدفعها للداخل / مش هنتكلم على الباب كده ادخلي عشان الفضايح بسهاجر بصدمه وهي تدخل / فضايح؟؟؟؟ فضايح ايه يا شاديه هو فيه إيهتحدثت مريم بأسف / معلشي يا طنط هاجر هما الرجالة كلهم كدههاجر بتعجب وعدم فهم / رجالة ايه فيه إيه هو شاكر اتجوز عليانظرت منة أرضا بحزن مصطنع وهى تقول / لا مش اتجوز بس كان بيفكر يا طنطفتحت هاجر عينها بصدمه كبير وهي تنهض بحده وتصرخ / شاكر عمل ايه انطقي يابتتحدثت منة بحزن وهى تقول / شاكر باشا هددني اني لو موافقتش اتجوزه هيلبس بابا تهمة وهيتجوزني في الاخر غصب وانا مش عارفة اعمل ايه بس ولاد الحلال هما اللي دلوني عليكيشادية بتأثر مصطنع / ربنا يباركلهم ياربهاجر وهى انظر لمنة بعدم استيعاب ولا تصدق انها تتحدث عن شاكر زوجها هى ثم صرخت بحدة / كدابة شاكر عمره ما يعمل كدهتصنعت منة البكاء / الله يسامحك وانا اللي فكرت انك هتقفي جنبي وتساعديني وتنقذيني من جوازه زي دي ومن واحد قد بابا على العموم انا هسيبك لضميرك يا ست هانمشاديه وهى تقترب من منة رتضمها بشفقه / معلش يابنتي هو المجتمع ده كده دايما يرمي اى بلوة على الست مكنتش اعرف انك ظالمة يا هاجرنظرت لهم هاجر بفم مفتوح وصدمه كادت تصيبها بالشللسمع الجميع صوت خلفهم يتحدث ببرود فنظروا وفتحت شادية عينها بشده ومريم ابتلعت ريقهاقال شاكر وهو يحمل طبق به جاتوه ويأكله ببرود / ومطفتش سجارير تحت باطك بالمرةنهضت هاجر ونظرت له بدموع / شاكر انت عملت كدهنظر لها شاكر بحاجب مرفوع ثم نظر لشاديه وقال / عجبك كده مانتي عارفة هاجر هبلة وبتصدق كل حاجهشادية ببسمة غبية / الاه شاكر، ابن حلال والله لسه كنا بنتكلم عليكثم مالت علي مريم وهى تهمس / هو مش راح الشغل ولا ايهمريم وهى تكاد تبكي / معرفش والله افتكرته مشيمنة وهى تنظر بتعجب لشاديه / مين دهشاديه بحسرة على ما سيحدث لهم / ده الراجل المفتري اللي عايز يتجوزك بالعافيةمنة بصدمه / ده اللي قد بابابكت شاديه وهى تقول بحسره / يا خسارة التليفون اللي ملحقتش افرح بيهابتسم شاكر ثم اتجه ليجلس بجانب هاجر ويضمها بمزاح / ده مقلب من شاديه يا جوجو ولا إيه يا شاديهابتسمت شادية بغباء / انت صح ده كان مقلب الكاميرا الخفية تحب نذيع قول ذيعاخرج شاكر مسدس من جيبه ووضعه على الطاولة أمامهم وقال ببسمة / وماله هنذيع كل حاجه و بث مباشر كمان
تحدث ادهم بجديه / عايزك يا كريم ترسم صوره لام فتحي وبمعرفتك تحاول تلاقي ليها اي معلومات سواء علي الفيس او غيرههز كريم رأسه وهو يفتح اللاب الخاص به / سهل باذن الله انت بس ادينا مواصفاتها بالضبط وانا هحاول ألاقي اي شئ يوصلنا لعيلتهاجلست ام فتحي باهتمام وهى تنظر لكريم وادهمتحدث كريم بعد مرور دقائق / تمام اديني مواصفاتها بالضبط يا ادهمنظر شادي بفضول للشاشه وهو يترقب بشده ان يراها وكذلك سليمنظر ادهم لها فوجدها تقوم بحركة وكأنها حولهتحدث ادهم بجديه / وشها عامل زي الفطيرة كدهنظر له كريم بتعجب فقال ادهم بجديه / يعني وشها كبير اوي اوي آويفتحت ام فتحي فمها ونظرت له بغباء فتجاهلها ادهم واكمل / بشرتها سمرا آوي شويةاخذ كريم ينفذ ما يقوله ادهم فتكمل ادهم / بالنسبة للمناخير فاحنا لغيناها هما خرمين في وشها وخلاصام فتحي بأعتراض / كداااااب والله العظيم كدابشادي بضحك / يا اخى اتقى اللهأشار له ادهم بالصمت وهو يبتسم بخبث / كنت فين آه صح عينها زي البجرة بالضبطام فتحي بغيظ / جاك بجرة ترفصك يا طورادهم ببسمة وهو يكمل / بالنسبه للحواجب مفيش حواجب أساسا شد بس خط صغير كده وبوقها أطول من برج خليفة واعرض من نهر النيل ودقنها عامل زي سن السيف مدبب كدهام فتحي وهي تبتسم بسخريه / طب و وداني مش عاملين زي اسدين قصر النيلابتسم لها ادهم باستفزاز ثمنظر لما يقوم به كريم فقال بتفكير / لا لا كبر البق شويهام فتحي بعدم استيعاب / هو إنت بتفصل بنطلونابتسم ادهم لها بخبث / عندها عين حولة كده والتانيه عاديه مش فيها حاجهام فتحي بسخريه / كتر خيرك واللهنظر شادي بشك للشاشه / ادهم متأكد اني دي مواصفاتها بجدام فتحي وهى تقف خلف كريم / لا دي مواصفات فتاة أحلامهأنهى كريم كل ما قاله ادهم وهو ينظر للصورة بغباء بينما قال سليم / والله ما قصدي تنمر بس انا عرفت ليه محدش دور عليهاضحك ادهم بشده وهو يراقب تحول ملامح ام فتحي للغضبفقال كريم / ادهم بجد هى ديكاد ادهم يكمل ولكن لاحظ غضبها الشديد فقال / احم لا انا كنت بهزر معاهانظر له كريم بغيظ / يا أخي انت مش طبيعي والله اتنيل اوصف بس المرة دي بجد عشان والله اخبط اللاب في وشكضحك ادهم بشده ثم نظر لام فتحي التي كانت تربع يدها بغضب وقال ببسمة / وشها صغنن زي الأطفال وطويل شويه كدهنظر ادهم لكريم وهو يرسم وجهها فقال / صغر الوش شوية... ايوة هو كده تمامثم نظر لها وقد انتبهت عليه فاكمل وهو ينظر لكريم / بشرتها سمرا..... لا قلل شوية الدرجه..... مش آوي كده... زود شويةنظر ادهم لها ثم قال / آيوه كده.... عيونها واسعه وسودة ورموشها طويله...... لا طول الرموش شوية... ايوه تمام..... مناخيرها صغيره.... آيوه كده...... بقها متوسط الحجم.... لا مش اوي كده.... ايوه كده متوسط.... عندها خدود شوية ايوه كده تمام.... الحواجب اممم سميكة شويه... سميكه آكتر من كده سيكااخذ ادهم ينظر لها بشرود وهو يصفها بينما هى لا تعي بشئ سوى به وهو ينظر لها بعد مرور دقائق تحدث كريم وهو يحرك رقبته بتعب / واخيرا هى كده ولا آيهادهم وهو ينظر للصورة ببسمة كبيرة / انت فنان يابني دي كأنها هىابتسمت ام فتحي / الاه منا طلعت قمر اهو اياكش بس البعيد أعمىابتسم لها ادهم بينما تحدث شادي بغزل / اسمر يا اسمراني... مين قساك عليا... لو ترضى بهواني برضو انت اللي لياام فتحي بغزل / يا حلاوتك يا جمالك خليت للحلوين ايهزفر ادهم بضيق ثم تحدث / خلاص يا استاذهنظر ادهم لكريم / حاول توصل لأى حاجة تدلنا عليها يا كريمكريم وهو يضغط على ازرار كثيرة / تمام في خلال يومين هكون وصلت لحاجه بإذن اللهتحدث سليم بعد صمت طويل / ادهم انت متأكد انها موجودهنظر له ادهم بتعجب / مش فاهم قصدك أية يعنيسليم بتفكير/ قصدي ان يمكن كل ده من خيالك مش اكترانتبه كريم وشادي لسليم فقال ادهم وهو يتنهد / أنا كنت فاكر كده يا سليم افتكرت ان خيالي هو اللي صنعها مش اكتر بس اتأكدت انها حقيقه لما شوفتها في المستشفيكريم بانتباه / مستشفي ايهادهم وهو يجيب /المستشفي هنا
ابتسم كريم بعدم تصديق /لا متقولش،،، بالله عليك ما تقول انك قطمت ظهري قدام اللاب توب وطلعت عيني عشان ارسمها وهى موجوده أساسا وكان ممكن اصورها وخلاصنظر له اداهم بغباء وهو يفكر في حديثه ثم قال بهمس لم يصل له / تصدق مجاش في باليضحكت ام فتحي كثيرا / يا كبدي يابني مطلعتش شكل بس لا ده عقل كمان انت معندكش ميزه ولا إيهنظر لها ادهم بشر ثم قال / احم على فكره جات الفكره دي على بالي بس مكنش ينفع اخليكم تشوفوها عشان هى في غيبوبة وكده يعني لازم يكون المكان حواليها هادي وكمان مينفعش تشوفوها وهي نايمةام فتحي ببسمة هيام / يادكريضحك شادي بشدة / يخربيتك يابني انت اهبل ولا اااااالم يكمل حديثه بسبب رنين هاتف كريم الذي نظر له بتعجب فقال سليم / مين ده ماتردكريم بدهشه / ده رقم غريب معرفش مينام فتحي وهى تحرك حاجبها / تلاقيها واحده من عشاق اللولي بوب كل البنات بتحبك كل البنات حلويننظر لها ادهم وقال وهو يزفر بضيق / هو ينفع تفوتي جمله من غير ما تقلبيها لسفاله لوسمحتيام فتحي بصدمه /مينفعش أنا كده اتحرقأجاب كريم بتعجب / الو...... ايوة مين...... مريم رقم مين ده....... اهدي بس مش فاهم...... وشاكر هيعوز يقتلكم ليه..... ماشي ماشي جاي خلاص تمامنهض كريم وهو يحمل اشيائه / في مشكله بين شاكر وشادية مش فاهم منها حاجة خالص لازم اروح اشوف حصل ايهنهض شادي بسرعه / اصبر هاجي معاكنظر ادهم وسليم لهم ونهضوا / استنوا جايين معاكمشادي بتعجب / هو أنت مش عندك حملةادهم وهو يخلع البالطو الخاص به / مش دلوقتي لسه العصر يلا نشوف اللي حصل وبالمره اغير هدومي لأحسن عفنتتحركت ام فتحي خلفهم وهى تقول / اخييية هى ريحة البلاعات دي جاية من عندكنظر لها ادهم وهو يبتسم ببرود / بجد انا افتكرتها جاية منك انتيأخرجت ام فتحي لسانها ففعل هو المثل وضحك وتحرك خلف الشبابتحرك الجميع للحارة ثم صعدوا سلم الدرج بسرعه حتى وصلوا لشقة كريم فسمع الجميع صراخ شاكر فتح كريم الباب بخوف وهو ينظر حولة وما كاد احد يخطو للداخل حتى وجدوا الريموت يطير جهتهم اخفض الجميع رأسه ماعدا سليم الذي لم ينتبه فاصطدم به وضع سليم يده على رأسه بألم وهو يسب بغيظ / يا ولاد ال...دخل الجميع بسرعه فوجدوا مريم تمسك شاديه التي كانت تضرب كفوفها في بعض بطريقة شعبيه وتردح لشاكر الذي كانت هاجر تقف امامه وهو ينظر لشادية ببسمة مستفزه وبرود شديدضرب سليم شادي علي رقبتها / اتحرك يا خويا وشوف شادية لأحسن تقتل شاكر وتروح في داهيهركض شادي لشادية وهو يقول / مالك بس يا شاديه متعصبه ليهشاديه وهى تنظر لشادي قليلا بعدما توقفت عن الصراخ ثم فجأه ضربته على كتفه / واقف تتكلم وسايب شاكر يهزقني يا معفنشادي بصدمه وهو يضع يده على خده / أنا لسه داخل دلوقتي يا شادية فيه إيه بسشاكر باستفزاز / الا قولي يا شادي مقابر العيلة عندكم مفتوحه ولا لا انا برأيي تكلم عوض وقوله يفتحها عشان شادية عمرت فيها كتير وجه الوقت اللي تستريح بقىشادية بردح / يا أخي اشوفك مرتاح الراحة الأبديه يا شايب انت مفكر نفسك صغير يا خويا ده انت ابنك بقى أطول منكنظر شاكر لكريم ثم تقدم منه ووقف بجانبه / بجد انت أطول منيكريم وهو يضحك / يا حاج ركز في الخناقة الله يكرمك وسيبك منيضربه شاكر علي رقبته بغيظ / ما انت لو جدع كنت دخلت حميت عن ابوك يا معفن بس نقول ايه والله قولت لابويا بلاش هاجر يا ابوى جواز القرايب ببنتج عنه عيال متخلفهثم صفع كريم مجددا على رقبته وهو يكمل / وهو يجولي لااااع مهتتجوزشي غير بت عمك سلونا أكدهضربه شاكر مجددا / وانا اجوله يابوى هنجيب عيال متخلفه يقولي لااااع هتتجوز بت عمك يعني هتتجوزهاثم ضربه مجددا / واهو نتيجة الجواز جبت سلاله متخلفةكريم بتذمر وهو يفرك رقبته / خلاص عرفت ان جدي هو السبب الله يسامحه بعدين يعني اعمل ايه هو انا فاهم ايه اللي بيحصلشاديه بتذمر وحنق / البيه بيقول عليا كبيرة وعجوزه وكل ده ليه عشان كنت بهزر و هخليه يطلق مراته قام اتعصب زي ما انت شايف وخبط في الحللام فتحي وهى تنظر لشاكر / انت قموص آوي على فكره ده حيالله كانت هتخرب بيتك بس الناس مبقتش مستحملة بعضها يا أخي مش عارفه هنعمل ايه تاني بكره ناكل بعض بقىتقدم ادهم ووقف في المنتصف وهو يقول بهدوء وبسمة مستفزه / يا جماعه صلوا علي النبي كده ده شيطان ودخل بينا والله بعدين يعني يا شاكر لو شادية كبيرة مكنش لازم تقولها كده مش كفاية يوم ما قولت عليها انها كرمشت والحمدلله عدت علي خيرشهقت شاديه بعنف وصدمه بينما قال ادهم / وانتي يا شادية مش عشان انتي بتقولي على شاكر انه بارد ومش بيحس ومعندوش دم يبقى تعملي فيه المقالب البايخة دي اتفضلوا يلا اتصالحوا على بعض انتم ولاد حارة واحده مينفعش كدهنظرت شاديه بشر لشاكر / أنا كرمشتشاكر وهو يبادلها النظرات / أنا بارد ومش بحسثم ضمت قليلا وهو يفكر وبعدها ابتسم / آه فعلا انا بارد ومش بحسثم كشر سريعا / بس انا عندي دم آوي يا شاديهابتعد ادهم من المنتصف وهو يقول بملامح بريئة / ربنا يقدرنا على فعل الخيراتجه لام فتحي التي صفقت بتأثر وهي تصطنع البكاء / يا بركة ربنا يطول في عمرك يارب ويخليك ليهم يا خويا ايه يابني الطيبة دي جنحاتك دخلت في عينيادهك وهو يغمض عينه بتواضع مصطنع وهو يتنهد بهدوء / اهم حاجه يا ام فتحي يا بنتي وانتي بتهدي النفوس متكونيش منحازة لحدصفقت ام فتحي له باعجاب / الله عليك يا فخر البوتجازاتتحدثت مريم وهى تخلع نظارتها وتمسحها / مكنش خراب بيوت اللي يعمل فينا كده يا جماعهكريم بغيظ وهو يتحدث لها / عايزة تطلقي ابويا وامي يا مريممريم بصدمه / لا والله دي شاديه قالت هتكون آخرها خناق وزعيق وممكن والدتك تغضب وتطلب الطلاق بس مش هتطلقكريم وهو يهز رأسه براحة / آه اذا كان كده ماشي معلش ظلمتك يابنتيمريم ببسمة بريئة / ولا يهمك كفاية راسككان شادي يجذب شاديه بشده وهى تحاول الافلات منه / سيبني بس هخليه يشوف الكرمشة من قريب سيبني بسام فتحي وهي تمصمص شفتيها / بقى الجلاكسي يتعمل فيه كده ده يتاكل مع فراوله ياناسفجأة شعرت ام فتحي بصفعة تهبط على رقبتها بعنف / يا شيخه بقى اتهدي يخربيتك اقطع دراعي اما كنتي رقاصه في كباريه يا ام فتحينظرت له ام فتحي بغيظ ثم صفعته على رقبته / مش احسن من تركي على ما تفرج الا ما شوفتك قولت كلمة تركي واحده يا أخيادهم وهو يضربها مجددا / انا مش بحب اتكلم تركي عشان البنات بتتهبل عليا يا ختيام فتحي وهى تضربه مجددا / لا وانت الشهادة لله آلب نافروز في نفسكادهم وهو يصفعها مجددا / وانتي بروح اهلك عارفة آلب نافروز و 50 cent ومش عارفة انتي مينام فتحي وهى تعض شفتيها بغيظ ثم ضربته مجددا / امر الله اعترض بقىكاد ادهم يرفع يده فاشارت له / استنى اريح قفايا بعدين نكملهز ادهم رأسه باقتناع وهو يفرك رقبتها / ايدك تقيلةقالت هى الأخرى / وانت كمانابتسم ادهم وهو يسمع أصوات الشجار وقد علت / خلينا نستمتع شويةنظرت هى للمشاجره وهى تقول ببسمة / على رأيك
كان شاديه يحاول تهدأه شادية ولكن فجأه وقعت عينه على تلك التي تشاهدم وهى تضحك بشده فترك شاديه بدون وعى وهو ينظر لها بصدمه بينما كانت شاديه تصرخ في شاكر ولكن شعرت فجأه بشادي يتركها فنظرت بتعجب خلفها وجدته ينظر لمنة فضربته بغيظ / انت سايبني بتخانق وقاعد تسبل امسكني ياض خليني اكملشادي دون فهم / ايه اللي عمل فيكي كده وبتعملي ايه هما ؟؟؟؟؟
كان يتسطح على فراشه بتعب وقد تقدم به العمر تحدث بالنفاس متقطعة / يعني إيه مش لقيها ايه انخطفتثم قال وهو يسعل بشده / اسمع كويس يا مؤنس بنت عمك لو مرجعتش البيت سليمة يبقى مترجعش انت كمان البيت فاهمنظر مؤنس أرضا بطاعة / حاضر يابابا بس انت ريح نفسك بس الدكتور وصى انك ترتاحتحدث الرجل بتعب وإرهاق شديد / ارتاح إزاي وبنت اخويا في الشوارع ويا عالم حصل معاها ايه ومحدش منكم عايز يقولي ايه اللي خرجها أساسا من البيت وحصل ايه معاهاابتلع مؤنس ريقه بصعوبه / ما قولت لحضرتك يا بابا هى كانت حابة تشتري حاجه فخرجت ومرجعتش معرفش حصل ايه وانا مش ساكت والله وبدور في كل حتةتحدث الرجل بحزن ونبرة توشك على البكاء / وانت مفكرني عبيط عشان أصدق ان بنت اخويا اللي عمرها ما خرجت من البيت من يوم ما جت هنا انها حبت تشتري حاجه فخرجت اوعى تفتكرني مش عارف حاجة يا مؤنس لا انا عارف كل حاجه وان كنت ساكت زمان فأنا سكت عشانها هى بس والله لو مرجعتش البيت وهى سليمه ومفيهاش خربوش لكون قالب عليكم واحد واحدمؤنس برعب وخوف عليه / يابابا حاضر والله بدور انت بس اهدى عشان صحتك حرام تعمل في نفسك كدهنظر الرجل للجهه الأخرى وقال بدموع / اطلع روح شوف حالك ومتجيش غير وهى معاكنظر له مؤنس بحزن ثم خرج بينما نظر الرجل للباب بدموع وهو يقول / سامحني يا اخويا فرطت في امانتك يا حبيبي سامحني والله لهعوض بنتك حتى لو كان آخر حاجه اعملها في حياتياغمض عينه وهو يهمس بوجع / ياترى انتي فين يا هالي..