الفصل 14 | من 18 فصل

رواية جوزي ظابط الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فتاة بالخمار تجملت

المشاهدات
17
كلمة
369
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ودخلت ولقيت سارة بتقولي: "أنا العريس جاي لي بكرة، وكنت محتاجة لك أوي، وعارفة إني هقصر معاكي ومش هعرف أروح معاكي، بس غصب عني والله يا هناء، اعذريني." حضنتها: "متقوليش كده، ده أنا فرحانة لك والله يا سارة، وكان نفسي أهيص لك. بإذن الله أخلص من حسام بس ونعمل أحلى فرح، وننزل كمان نجيب لك كام حاجة كده." "بس يا بت هناء اتلمي." "إيه يا عروسة؟ يعني هو إنتي هتتجوزي ليه؟ ما هو عشان تدلعي جوزك يا هبلة."

"معدش يفرق معايا يا هناء أدلع ولا أهبب، أنا كل اللي عايزاه راجل يحميني من الناس ويسند ضهري، وأربي ابني وسط عيلة بجد." "ربنا يسعدك يا حبيبتي." "يا رب، يلا تصبحي على خير أنيم يزن عشان ورايا شغل بكرة." "ماشي، وألحق أنام لي ساعتين، وإنتي من أهله." ودخلت أوضتي ومصدقت أنام، ونمت. أنا متهيأ لي لسه بقفل عيني، ولقيت الفون بيرن ومن غير ما أشوف رديت. "ألوو... "ألو... "مين؟ "إنتي لسه نايمة يا نونة؟

قومي الساعة ٧، أنا مستنيكي تحت العمارة." "ماشي يا محمود هقوم ألبس أهو، باي." "باي." وقمت لبست فعلًا، ركزوا أوي في لبسي. لبست عباية من دولاب سارة، هي خليجي ومفتوحة وتحتها بنطلون وتيشرت واسع، ولفيت طرحة سودا ونضارة وميكب هادي وجزمة بكعب ونزلت. "إيه الحلاوة دي بس؟ "إيه يا محمود هو كل ما ألبس حاجة تقولي البوقين دول؟ اتنيل واطلب أوبر مش قادرة أتمشى للكافيه."

"اتنيلي إنتي، ورني على خالد وأحمد شوفيهم سبقونا على الكافيه ولا نروح ونقعد." "إيه مش هاكلك أنا، هنروح ونقعد ومعيش رصيد أساسًا." "طب اجري قدامي، مش هنطلب أوبر ده هما خطوتين." "آه، أنت مصحيني تعذبني على الصبح، مش متحركة خطوة." "يا بت هتغابى عليكي، اتحركي قدامي لأجرك." "أحم، طب متزقش بس، ماشية أهو." "أيوة كده." "وربنا ما أمشي، أنت حر."

وراح مسك إيدي وبقى يجرني لحد ما وصلنا الكافيه ولقيناهم هناك، وخدوني وركبنا عربية محمود، أنا جنبه وخالد وأحمد ورا (عربية محمود سابها في الكافيه ورجع خدها من الجراج عشان اللي بيسأل ويقول ما هو معاه عربية مرحتش بيها الكافيه ليه) . ونمت في نص الطريق ووصلنا على المغرب كده. "قوي قلبك بقى وخشي عشان نلم حاجتك." "حاضر."

فتحت ودخلنا وطبعًا كل حاجة في مكانها إلا دولابي فاضي كله. خالد نزل جاب عربيات تنقل الحاجة، وأنا بقيت ألم وأخرج الصالة، وكان في كام شاب أحمد جابهم بقوا ينزلوا ومحمود كان بياخد مني يناولهم. لحد ما لقيت أم حسام وأخته جم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...