الراجل اصل لقيت على تليفونها إنها بتكلم اللي اسمه علاء ده، بس على إنها واحدة تانية. قولت يا واد سهل الحوار وخلي يجي. عبدالرحمن بجد أنت شاطر. أنا كنت خايف يروح الدكتور فيها، لأنه هو صاحب الشقة. بس أنت برضه معرفتش أي علاقتها بالدكتور ده؟ الراجل لا والله ما أعرف يا بيه. المهم أنا عايز باقي حقي، أرجوك. عبدالرحمن هكلمك علشان نتقابل وتاخدو. يلا أنت دلوقتي. وبعدها اتصل بـ داليا. داليا خير يا عبدالرحمن؟ فيه حاجة ولا إيه؟
متصل في وقت زي ده ليه؟ عبدالرحمن مكلمك علشان أطمئن عليكي وأشوفك عايزة حاجة ولا لأ. داليا شكراً ليك، بس أنا ست متجوزة. وأرجوك بلاش تتصل هنا تاني. عبدالرحمن ابعدي عنه بقى. ده متهم في قضية قتل، بلاش تودي نفسك في داهية معاه. داليا عايز حاجة يا عبدالرحمن؟ لو سمحت مش عايزة أسمع صوتك تاني، مفهوم؟ وقفت السكة. يا ترى عايز إيه تاني يا عبدالرحمن؟ ودخلت الأم. الأم بقولك إيه؟ أنا كلمت المحامي علشان خاطر يرفع قضية على علاء. داليا
أنتي بتقولي إيه يا ماما؟ أنا لا يمكن أسيب علاء خالص. الأم وأنا عمري ما هقدر أسيبك مع واحد حياته مهددة. داليا وأنا عمري ما هسيب علاء. ولو اتكلمتي في الحوار ده تاني، أنا هروح أقعد عند حماتي. الأم مش بمزاجك يا داليا. أنا عايزة أخرج من العيلة دي خالص. داليا تاني يا ماما؟ أنا هسيبلك البيت وهمشي. وأنا روحت عند حماتي. والجرس عند ماما. عبدالرحمن إزيك يا طنط؟ عاملة إيه؟
أنا جيت أطمئن عليكي وعلى داليا. أنا آسف إني جيت من غير ميعاد. الأم داليا أنا خايفة عليها. دائماً كده يا حبيبتي، ملهاش حظ ولا نصيب. عبدالرحمن والله أنا كان غصب عني. والمرة دي جاي أقف جنب داليا علشان اللي كان بينا. الأم ربنا يهديها وترضى تبعد عن علاء علشان ما يحصلش ليها حاجة. عبدالرحمن هو أنتِ ما تعرفيش يا طنط إنها ممكن تتأذى؟ علشان أكيد هي عارفة مكانه هي وأمه. الأم معقول يا ابني الكلام ده؟
طب ساعدني الله يخليك. أنا لازم أرجع بنتي البيت هنا تاني وأخليها تتطلق من اللي اسمه علاء ده. عبدالرحمن سيبي الموضوع ده عليا أنا. والله يا طنط هقف جنبك وأساعدك في كده. وفي الوقت ده روحت البيت ياسمين مرات رؤوف. رؤوف ياه. الهانم جت البيت؟ حمد لله على السلامة. إيه القاعدة عند مامتك طولت أوي؟ ياسمين بصراحة كده أنا مش مرتاحة للبيت هنا. ومن يوم ما أنت نزلت من السفر وأنت كل يوم بتحل مشكلة لأهلك. رؤوف عايزني أعمل إيه يعني؟
أسيب أمي في المشاكل اللي إحنا فيها دي؟ ياسمين لا. نبيع البيت ده لأنه كده ملوش لازمة، وكل شوية أنتوا في مشكلة شكل. رؤوف أنا نازل يا ياسمين أشوف موضوع البيت الجديد. ولما نرجع نتكلم. ياسمين برحتك يا رؤوف. اعمل اللي أنت عايزه. وبعدها نزل رؤوف. وبعدها سمعت ياسمين أحمد وهو بيتكلم. الراجل يا بيه أنا قولتك، أما روحت الشقة اللي قولت عليها لقيت الست ماتت. أعمل إيه يعني؟ أحمد أنت عايز تقنعني إنك مش أنت اللي عملت كده؟ الراجل
قولتك لأ. وبعدين هو أنت بتتكلم عادي كده؟ مش خايف حد يسمعنا يعني؟ ولا إيه؟ أحمد قولتلك ما فيش حد في البيت خالص. راحوا يشوفوا البيت الجديد. الراجل خلاص هانت كده، وهناخد البيت يعني الحمد لله. ونبدأ حفر على طول. بصراحة أنا عايز بقى أخلص من الحوار ده. أحمد ماشي. المهم أنت قولت هنبدأ حفر من البدروم ولا إيه؟ نفسي أغمض عين وأفتح ألاقي خلاص الحوار خلص. الراجل هانت يا بيه. أحمد
بس برضه عايز أعرف مين اللي عمل كده في عزة. مهو لو مش إحنا يبقى علاء وكده التهمة هتكون لابسة علاء. الراجل وأنت خايف من إيه؟ مش قولت مرات خالك مش هترجع في كلامها خالص؟ بقى خلينا نفكر في اللي جاي وننسى اللي فات. أحمد شكل أعدائك كانوا كتير أوي يا عزة. الكل مشكوك في موتك. وفي الوقت ده ياسمين قالت من جوا. ياسمين موت عزة إيه ده؟ أنا مش فاهمة أي حاجة. ومسكت الموبيل واتصلت بجوزها. ياسمين ياه رد بقى يا رؤوف. حرام عليك.
وفجأة الباب خبط وفتحت. ياسمين أيوة خير؟ فيه حاجة؟ أحمد أبدا ما فيش. أصل أنا عايز رؤوف. موضوع مهم وعامل أكلمه على الموبيل مش بيرد. ياسمين معرفش. وبعدين مش من حقك تطلع هنا. انزل شقتك. ولما ييجي هخليه يكلمك. أحمد تمام أوي. ولما جه رؤوف من برا. رؤوف إيه ده يا ياسمين؟ أنتِ سايبة باب الشقة مفتوح ليه؟ ياسمين؟ يا ياسمين؟ برضه مشيت عند مامتها؟ والله برحتك بقى وأنا مش هكلمك. واللي أنتِ عايزاه اعمليه بقى.
وفي شقة الدكتور راح أحمد ليه. الدكتور خير؟ حضرتك عايز إيه؟ أحمد أنا كنت عارف إن عزة عايشة. بس لحد دلوقتي معرفش هي كانت عندك بتعمل إيه. الدكتور وحضرتك مين بقى علشان تيجي تسألني عليها؟ أحمد حد وخلاص. بس بصراحة شاكك في موتها. ومش عارف ليه حاسس إنك أنت اللي عملت كده. الدكتور عملت إيه؟
أنا كنت بحب عزة أوي. وكانت موعداني بالجواز وكذا مرة كنا نتكلم في الحوار ده. وعارفك يا أحمد. ولولا إن مش عايز حد يجيب سيرة عزة، كنت رحت بلغت عنك. أحمد إيه ده؟ معقول تبلغ عني؟ هو أنت تعرف إيه عني بالظبط علشان تبلغ؟ الدكتور عارف عنك كل حاجة. وكنت بجيب أخبارك علشان أعرف إن عزة في أمان. وفرحت يوم ما سابت شقتك وجت عندي شقتي. وشكيت فيك إنك تكون أنت اللي عملت فيها كده. بس هعرف. أحمد
والله طيب اسمع بقى. أنت مش عارف أنا شغال مع مين. ولو اسمي جه في أي حاجة. متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه. الدكتور أنا حياتي راحت من يوم ما عزة مشيت. ومش خايف من حاجة. وكل اللي هعمله هجيب حق عزة. وبعدين هبلغ عن نفسي. أحمد ده لو لحقت يا دكتور. سلام. وبعدها مشي من عنده. ونزل الدكتور وراح بيت أم مني. وكانت مني هناك. الدكتور مساء الخير. حضرتك أستاذة منى صح؟ أنا جاي أقول لك على كلام مهم أوي. مني هو حضرتك تعرفي أنتِ مين أصلاً؟
الدكتور مش مهم. أنا جاي أقول لك إن بنتك مش ماتت. قضاء وقدر. بنتك اللي موتها أحمد. مني أنت بتقول إيه؟ وبعدين هو أنت تعرف أحمد منين؟ وبعدين هو ليه هيعمل فيا كده؟ الدكتور انتقام من عبدالرحمن. بس هو عمل كده. وأنتِ مراته. مني أنت كذاب. بنتي تعبت هنا في البيت. وأحمد مكنش عارف أمي هتوديها مستشفى إيه. يبقى إزاي هو اللي موتها؟ الدكتور والله أنا مش بكذب عليكي في حرف. ودي الحقيقة. ونصيحة مني، ابعدي عن أحمد. مني
آه. كلامك صح. متعرفش أنا ممكن أعمل إيه في اللي اسمه أحمد ده. وفي شقة حماتي الباب خبط. داليا أيوة مين حضرتك؟ وإزاي تدخلي بالطريقة دي؟ وبعدها قلع علاء النقاب. علاء إزيك يا داليا؟ عاملة إيه؟ أنا مقدرتش أقعد بعيد عنك أكتر من كده. أنا عايز أطمئن عليكي وعلى ماما. وخايف لو حصل لكم حاجة. داليا علاء! هو أنت إزاي تيجي هنا؟ أكيد هم مراقبين البيت. حرام عليك نفسك يا ابني. أنا ومامتك كويسين. علاء والله العظيم أنا ما عملت حاجة.
داليا طيب أنت لازم تمشي من هنا دلوقتي. مينفعش تكون في البيت هنا. علاء هدخل أطمئن على ماما وهمشي على طول. بس بجد هي وحشاني جداً وأنا قلقان عليها. داليا طيب بسرعة أرجوك يا علاء. مش عايزين حاجة تحصلك. الله يخليك. وفي الوقت ده الباب خبط. علاء مين اللي هييجي لك في وقت زي ده؟ داليا معرفش. ادخل جوه عقبال ما أشوف مين على الباب. ومش عايزة صوت. وفي الوقت ده أنا فتحت الباب. وكانت ماما. الأم
اوعي كده. اطلع يا علاء. أنا عارفة إنك هنا. اطلع بدل ما صوتي يعلى والجيران تيجي. داليا ششش. أرجوكي يا ماما. وطي صوتك. إيه ده؟ عبدالرحمن؟ أنت إيه اللي جابك هنا؟ عبدالرحمن أنا لا يمكن أسيبك تأذي نفسك. امشي قدامي يا داليا. داليا أنت مالكش حكم عليا. أنت سامع ولا لأ؟ وفي الوقت ده خرج علاء. علاء أنت عايز منها إيه؟ مش فاهم. الأم عايزة بنتي تعيش في سلام وأمان. وهي معاك يا علاء مش موجودة في سلام. أرجوك طلقها. هو بعيد عن بنتي.
داليا وأنا عمري يا ماما ما هسيب. مهما حصل. وابعد عننا أنت يا عبدالرحمن وسيبك من ماما خالص. عبدالرحمن والله بقى ما رأيي. أبلغ البوليس ونشوف رأيه إيه في الكلام ده. مش أنت معايا يا طنط في الكلام ده برضه؟ وفي الوقت ده خرجت حماتي. الحما إيه ده؟ هو فيه إيه هنا بالظبط؟ علاء؟ أنت بتعمل إيه هنا؟ وإيه اللي جابك؟ مش قولت ليك ما تجيش هنا الفترة دي. عبدالرحمن يعني أنتِ كمان كنتِ عارفة مكانه؟
طلق داليا دلوقتي يا علاء. بدل ما والله هندمك على كل حاجة. داليا أرجوك طلقني يا علاء. أرجوك. مش عايزة أي حاجة تحصل ليك. علاء أنا لا يمكن أعيش من بعدك يا داليا. ومش هعمل كده مهما حصل. عبدالرحمن هو أنت فاكر إن أنت بس اللي هتروح في داهية؟ الحاجة كمان. داليا طلق بقى يا علاء. قولتلك مش عايزة أعيش معاك. علاء أنتِ طالق يا داليا. وبعدها مشيت من بيت حماتي وأنا بعيط ومش عارفة أنا رايحة فين.
وفي الشارع كانت واقفة ماما وعبدالرحمن. الأم إيه؟ أنت بتعمل إيه يا عبدالرحمن؟ عايزة أروح أشوف داليا هناك ولا لأ. عبدالرحمن لازم أبلغ برضه عن علاء. لاحسن داليا ممكن ترجع له تاني. الأم والله أنت هقولك كده. وبعد اللي عملته معايا ده. أوعدك إن محدش هيتجوز داليا غيرك. علاء أنا بحب داليا والله. بس معملتش كده علشان أرجع لها. أنا بصراحة بخاف عليها أوي. الأم ربنا يخليك ليا يا جوز بنتي. وبعدها مشيت ماما وعلاء.
وفي شقة رؤوف التليفون رن. رؤوف الو. أيوة. إزيك يا حماتي؟ عاملة إيه؟ الحما أيوة يا رؤوف. عايزة أكلم ياسمين. أطمئن عليها. بقالي فترة بكلمها مش بترد. رؤوف هو أنتِ بتقولي إيه يا حماتي؟ ياسمين؟ مهي عندك؟ الحما أنت بتقول إيه؟ إزاي يعني دي مشيت من يومين. وقالت إنها راجعة البيت عندك. رؤوف أيوة هي فعلاً جت. بس بعدها مشيت ورجعت من برا. مش لقيتها. يا حماتي هتكون راحت فين؟ الحما أنا عايزة بنتي يا رؤوف. مليش دعوة. شوف البنت فين.
رؤوف حاضر. والله متخافيش عليها. أنا هفضل أدور عليها لحد ما أشوفها هي فين. متخافيش. وفي شقة أم عبدالرحمن. الأم خلاص. يا ابني هنمشي الأسبوع الجاي. عبدالرحمن شفتي البيت الجديد يعني يا أمي؟ عجبك ولا إيه؟ مش فاهم. الأم مش مهم يكون عجبني. المهم أبعد المشاكل عنكم. أما بخاف عليكم أوي والله. ومش عايزة حد فيكم يحصل له حاجة. عبدالرحمن متخافيش. والله هنمشي من البيت ده. وأكيد هنرجع له تاني. بس مش عايزك تشيلي هم حاجة.
وفي الوقت ده الباب خبط وفتح عبدالرحمن. عبدالرحمن نعم؟ عايزة إيه تاني؟ مش خلاص خلصنا بقى. رقية بالله عليك دخلني بسرعة قبل ما يدخل أحمد. أنا عايزة مامتك في حاجة مهمة أوي. وبعدها حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!