الفصل 1 | من 14 فصل

رواية جوزي طلقني بسبب اخته روحت اتجوزت جوزها الفصل الأول 1 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
22
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أنا داليا متجوزة وعايشة في بيت عيلة. البيت كان كله تمام لحد ما عزة أخت جوزي أطلقت وجت البيت. وكنا كلنا قاعدين تحت. وفي الوقت ده حماتي قالت: "خير يا عزة جاية ليه بشنطة هدومك؟ أوعي تقولي إنك جاية تقعدي عندنا فترة." "لا يا ختي مش جاية فترة، أنا جاية أعيش معاكي عالطول." "عالطول ليه يا بنتي؟ حرام عليكي، جوزك طيب والله وابن حلال." "مش وقته كلام يا أما، يلا يا حلوة منك ليها، كل واحدة على شقتها." وفي الوقت

ده ردت سلفتي هند وقالت: "هنطلع بس حضرتك هتخلي بالك من الأكل اللي عالنار ولا إيه؟ "وأنا مالي يا حبيبتي؟ خدي معاكي شقتك وبعدين ابقي انزلي بيه، مش ناقصة هم." وفعلاً طلعنا. "عملتي إيه يا آخرة صبري؟ ردي، قولي." "البيه عايز يتجوز، الـ أي نفسه يبقى أب، والـ بيه بيقولي خليكي على ذمتي، مش عايز أطلقك." "وفيها إيه يا بنتي؟ ماهو برضه نفسه يكون أب، والراجل مش غلط، هو لو العيب منه، إنتي كنتي هتعملي إيه؟

"بقولك إيه، أنا مش ناقصة وجع دماغ، سيبك، المهم عاملة أكل إيه؟ والعروسة الجديدة نزلت هنا ولا لأ؟ "بقولك إيه يا عزة، ملكيش دعوة بحد هنا، فاهمة ولا لأ؟ أنا مصدقت إن أخوكي عبدالرحمن اتجوز." "هو أنا عملت حاجة؟ أنا هطلع بس أقعد معاها." وبعدها طلعت عزة وحماتي قالت: "ربنا يرحمنا من سمك يا عزة ويبعد مرتات أخواتك عنك، وفي شقتي." "عزة اتفضلي تعالي ادخلي." "عزة إيه؟ عزة دي أنا عمتك يابت، هو جوزك مقالش ليكي إن أخته تبقى عمتك؟

"آه قالي، بس بحس إنك صغيرة على كلمة عمتي دي ومش عايزة أكبرك." "آه ياختي، مش فيكي إلا لسان، بعيد، هو انتي ليه مش بتنزلي تعملي الأكل مع سلايفك؟ "والله أنا بشوف ماما محتاجة إيه وبعمله هنا، إنما مش بحب أنزل تحت خالص." "هو البيت ده يا حبيبتي فيه بحب ومش بحب، كله هنا زي بعضه، فاهمة ولا لأ؟ "والله ده كان كلامي مع أخوكي، وبعدين مامتك موافقة، تحبي أعملك عصير ولا أجيب لك تاكلي؟ "والله أنا كلامي مع عبدالرحمن لما ييجي."

وبعدها خرجت وكانت سلفتي هند واقفة قدام الشقة. "أيوه كده، اديها مش عارفة شايفة نفسها على إيه." "هو انتي يا بت لسه فيكي الخصلة دي؟ واقفة تسمعي الكلام؟ "انتو اللي صوتكم عالي يا عمتي، والله أنا قولت لأخوكي على أخته يتجوزها، بت طيبة وبنت حلال ومش ذنبها إنها مطلقة، يعني." "سيبي الموضوع ده عليا، أنا مبقاش عزة إلا لما خليتوه يطلقها." "حبيبتي يا عمتي، والله، تعالي بقي اقعدي عندي شوية." "لا عايزة أنام، والله مش قادرة."

ونزلت عايزة، ولقت جوزها علاء. "إنت إيه اللي جابك هنا تاني؟ مش خلاص اتفقنا على الطلاق؟ شوف عايز نخلص إمتى." "عجبك الكلام ده يا ماما؟ يعني أنا عالطول عايش في الأسلوب ده؟ "اهدي يا عزة وقومي اعملي حاجة لجوزك ياكلها." "وانتي ناسيه إن الأكل لسه مخلصش، وأنا عايزة أعرف هو عايز يقول إيه؟ "اتكلم يا حبيبي، أنا سامعاك."

"من يوم ما حصل اللي حصل وعزة مش بقت تخلف وأنا صابر، بس أنا نفسي أكون أب، والحمد لله ربنا كرمني بفلوس وأقدر أفتح بيتين." "هو أنا قولت لك حاجة؟ اتجوز يا حبيبي، بس لازم تطلقني أنا الأول، آه، أنا عمري ما هقبل إنك تتجوز عليا." "والله بنتك عالطول بتعاملني وحش، وعشان أنا بحبها مش بسيبها." "ما توضح، إنت عايز تتجوز ليه؟ عشان خاطر بعملك وحش ولا عشان عايز تكون أب؟ وبعدين كلام أمي يعني مش هيغير حاجة، وامشي بقي، اطلع برا."

"عجبك يا أمي الكلام ده؟ أنا ماشي، ولو إنتي مصممة على الطلاق عادي جداً، هشوف أخواتك ونخلص." وبعدها مشي. "حرام عليكي والله اللي بتعمليه ده يا بنتي، جوزك زهق منك." "بكرة يرجع، إنتي فاكرة إنه يقدر يعيش من غيري يوم واحد؟ وفي الوقت ده دخل عبدالرحمن. "عزة، إزيك؟ عاملة إيه؟ وحشاني." "اسكت، البيت كله مولع بسبب مراتك." "يابنتي حرام عليكي، أنا لسه راجع من الشغل، هو انتي اليوم اللي بتيجي فيه لازم تعملي كده؟ وبعدين مالها مراتي؟

ماهي في شقتها مع نفسها." "مهو ده السبب بقي، سلايفها مش عاجبهم الوضع وعايزين يا يكونوا زيها يا هي تكون زيهم." "وده من إمتى؟ ما من يوم ما اتجوزنا والأمور ماشية طبيعي، إيه اللي حصل بقي؟ "زهقوا، نعمل لهم إيه يعني؟ "ملكش دعوة بحد، أنا هتكلم معاهم، خليكي إنتي في مشكلتك." "في بيت أم علاء." "أنا جاي أقعد عندك يومين يا أمي." "سبت لها شقة وجيت يا عبيط؟ أنا نفسي أفهم انت ساكت للبنت دي على إيه؟

"عزة عند أهلها يا ماما، مصممة على الطلاق، مش عايزاني أتجوز، ومش عارف أعمل إيه، بجد أنا بحبها." "بتحب فيها إيه يا ابني؟ ده كفاية لسانها، حرام عليك والله، إنت تستاهل واحدة أحسن منها." "والله عزة كويسة جدا، بس موضوع الخلفه هو اللي مقصر فيها يا أمي، أنا اللي عايش معاها وأنا اللي عارفها." "شوف يا حبيبي اللي يريحك وأنا معاك فيه، لو عايز تتجوز إنت حر، مش عايز تتجوز برده إنت حر، بس أنا نفسي أشوفك عيل."

"أنا سبتها يومين عند أهلها تهدى، وبعد كده هاروح أجيبها، وبجد أنا شلت موضوع الجواز من دماغي، أنا مش عايزة أتجوز." "اللي يريحك يا حبيبي." "وفي شقة عبدالرحمن." "إنت جيت يا حبيبي؟ ثواني والأكل يكون جاهز، مالك؟ شكلك عامل ليه كده؟ "اعملي حسابك، إنتي كل يوم هتنزلي معاهم تحت، وهناكل تحت، أنا مش عايز وجع دماغ." "مش فاهمة كلامك، وده من إمتى؟ يعني من قبل ما نتجوز واحنا واخدين قرار إن مش هننزل تحت." "وإنتي مش أحسن منهم يعني؟

الكل بينزل يخدم أمي تحت." "آه، أختك حكمت عليك يا سيد الرجالة ولازم تنفذ كلامها صح." "وفي الوقت لقيت عبدالرحمن بيقولي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...