الفصل 1 | من 19 فصل

رواية جراح العشق الفصل الأول 1 - بقلم روان عبدالله

المشاهدات
23
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

روان بإستغراب: انت جايبنا هنا ليه يا مروان؟ مروان: الصراحة كده أنا جايبك انتي ولوجي عشان أقولكم إني بحبكم انتو الاتنين. مقدرتش أمسك ضحكتي وضحكت بصوتي كله. مروان: إيه اللي يضحك بقى؟ روان بضحك: أول مرة أشوف واحد مجمع اتنين وبيقولهم إنه بيحبهم. مروان: أنا بحبك من واحنا صغيرين وبحب لوجي لما كبرنا ومش عايز أخسر حد فيكم. روان: انت طماع بقى. لوجي بحب: بجد يا مروان انت بتحبني؟ روان: ياختي اتوكسي بيقولك بيحبني أنا كمان.

تنهدت قليلا لتكمل: بص يا مروان انت بتحب لوجي وهي بتحبك يبقى اتكل على الله اتجوزها. مروان: وانتي؟ روان: انت عبيط يلا أنا بعتبرك أخويا. مروان: بس انتي قولتي إنك بتحبيني. روان: يلهوي عليا دا أنا ساعتها كان عندي 10 سنين. مروان: طب واللي بينا؟ روان: قصدك على الأكل يعني تعالي عندنا وأنا أخلي أوفا تعملك أحسن أكل. مروان: كل اللي همك الأكل. روان: اه أنا واحدة بتاعت بطنها وسلام بقى عشان أسيبكم براحتكم يا عصافير الحب انتو.

خرجت روان وركبت سيارتها متوجهة لمنزلها. روان: أوفااااا. وفاء: إيه ياحيوانة بتجعري ليه؟ روان: مقبولة منك قولي بقى طبخة إيه. وفاء: همك على بطنك على طول. روان: طبعًا. وفاء: عاملة فراخ ومكرونة بشاميل. روان: والله انتي سكر هطلع آخد دش وأنزل أذوقلك الأكل. وفاء: الأكل جاهز اطلعي انتي خد دش يكون أبوكي جه. روان: فريرة. صعدت السلم بسرعة متوجهة لغرفتها فتحت الباب وأغلقت خلفها. جلست بجانب الباب وانفجرت في البكاء.

روان ببكاء: بعد ده كله طلع بيحب حد تاني أنا مش مصدقة أنا بحبه من صغري كان أقرب حد ليا كل أسراري معاه ليه لازم أنا اللي كل مرة أضحي ليه لازم أنا اللي أبكي ليه أنا اللي أزعل ليه لازم دايماً أبين قوية وأنا زهقت بجد زهقت. في منزل آخر، آسف هو ليس منزل بل قصر يعيش أمير الجارحي رجل الأعمال المشهور صاحب شركات الجارحي لصناعة السيارات. كان يجلس هو ووالدته على مائدة الطعام لتُدخل أخته بسرعة. لوجي بفرحة: أمير مروان طلع بيحبني.

سمر: مروان مين؟ أمير: ده موضوع بينا يا ماما تعالي يا لوجي. سحب لوجي خلفه لغرفتها وجلس بجانبها. أمير: احكيلي بقى ياستي. لوجي: النهاردة قالي إنه بيحبني وعايز يقابلك بكرة في كافيه. أمير بابتسامة: وأنا موافق عشان خاطرك. لوجي بفرحة: شكرًا انت أحلى أخ في الدنيا دي كلها. أمير: هقابله بكرة الصبح لأني مشغول طول اليوم. لوجي: ماشي. تركها أمير وذهب لغرفته ليستريح. في صباح يوم جديد في غرفة روان. وفاء بصراخ: روان ياحبيبتي انزلي.

روان بضيق: عاوز إيه ده؟ نزلت بضيق لأسفل. روان: عاوز إيه يا مروان؟ مروان: تيجي معايا مشوار. روان: تعبانة مش قادرة أمشي. وفاء: مالك ياحبيبتي؟ روان: مفيش حاجة وجع عادي. مروان: طب تعالي فكي وانتِ هتصحي. كادت تعترض ولكنه سحبها معه للخارج. بعد مدة دخلا أحد الكافيهات. روان بإستغراب: جينا هنا ليه؟ مروان: هنقابل أخو لوجي هنا. روان بغضب: وأنا مالي جايبني ليه؟ مروان: اتعصبتي ليه كده أنا قولت تبقي معايا.

روان: لا شكرًا أنا ماشية. كادت تستدير لتصطدم بشخص ما وتسقط على الأرض. روان بغضب: مش تفتح يا أعمى. أمير بغضب: أنا أعمى؟ روان وهي تقوم: أه أعمى إيه مش عاجبك؟ أمير: انتي عارفة أنا مين؟ روان: لتكون ابن وزير الداخلية وأنا معرفش. أمير: أنا أمير الجارحي. روان: طظ. أمير: انتي اتعديتي حدودك معايا خالص. روان: هتعمل إيه يعني هات آخرك اللي هو فاضي أصلاً. ويلا سلام بقى عشان مستعجلة.

تحركت هي بسرعة تاركة الآخر يشتعل غضبًا ويوعد لها. مروان ولوجي بصوت واحد: انتهينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...