صباح يوم جديد، الكل قاعد ع السفرة. نادية: بكرة الفرح يا ولاد، جهزتوا كل حاجة ولا فيه حاجة ناقصة؟ مالك: كل حاجة جاهزة يا أمي. نادية: تمام. مالك قام وقف: هروح أشيك ع القاعة وكده يبقى كل حاجة تمام. مازن: ألو رؤى، ازيك؟ رؤى: الحمد لله، ازيك انت؟ مازن: الحمد لله كويس. رؤى بابتسامة: دايماً يا رب. مازن: رؤى، ممكن نتقابل؟ رؤى: أكيد ممكن، تيجي القصر؟ مازن: لأ، عايز نتقابل برا، في مكان عام. رؤى: تمام، ممكن كافيه.
مازن: الساعة 4. رؤى: تمام، باي. ياسمين كانت قاعدة في الجنينة سرحانة. شمس: ازيك يا ياسمين؟ ياسمين بحزن: الحمد لله. شمس: ياسمين، متزعليش من طريقة كلامي معاكي آخر مرة. ياسمين: حقك، مش زعلانة. شمس قامت حضنتها: متزعليش نفسك، عمار هيصونك، متقلقيش. عمار من وراها: أكتر كلمة صح قولتيها من ساعة ما بقيتي أختي. شمس: يسلااام. عمار قعد معاهم وهزروا، حاولوا يطلعوا ياسمين من اللي هي فيه. بعد شوية. رؤى لبست وراحت الكافيه تشوف مازن.
رؤى: مازن، ازيك عامل إيه؟ مازن: الحمد لله، تشربي إيه؟ رؤى: ممم، مانجة. مازن: أوكي. وطلب اتنين مانجة. رؤى: ها، يسيدي. مازن بدون مقدمات: أنا بحبك. رؤى: إييي؟ مازن: أنا عارف إننا مش بقالنا كتير مع بعض، بس حبيتك بجد، واكتشفت اللي كان تجاه ياسمين هو إعجاب، وأنا قدامها من زمان، بس حسيت معاكي بحاجات أول مرة أحسها. رؤى بتوتر: أن، أن أنا... مازن ضحك على توترها: مش لازم تقولي دلوقتي، اللي في قلبك مش مهم، فكري براحتك.
رؤى بابتسامة: تمام. وقعدوا شوية وقامت ومشيت. مالك رجع القصر بعد ما ظبط كل حاجة في القاعة. مالك: عمار، تعالي عايزك في المكتب. عمار: تمام. دخل وراه وقفل الباب. مالك: عمار، أنا عارف إنك ملكش دعوة بموضوع ياسمين، وإن اللي عمل كدا واللي كانت بتحبه اسمه حازم. عمار: عرفت منين؟ مالك: سمعتك وانت بتتكلم مع مازن، وأنا بدور حالياً على حازم ده. مالك: فا حبيت أشكرك على اللي عملته.
عمار: هي دلوقت مراتي، مفيش شكر بينا، إحنا أخوات، ولا إيه؟ مالك قام حضنه: معاك حق، يلا نطلع ليهم. وطلعوا وقضوا باقي اليوم عادي خالص. بالليل. كل واحد راح أوضته، ومالك راح أوضة ملك. ملك بخضة: مالك، بتعمل إيه هنا؟ مالك قرب منها: ششش. وقرب من شفتيها وقبلها بعمق، وبادلته ملك. شالها، نيمها ع السرير. في صباح يوم جديد. الكل صحي بنشاط لأن النهارده فرح أحفاد الشناوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!