الفصل 53 | من 65 فصل

رواية جرح الأيهم الفصل الثالث والخمسون 53 - بقلم أيلان

المشاهدات
19
كلمة
9,295
وقت القراءة
47 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

حياتنا مو الحياة يلي نريدها أنا وياك. انت رح تظل طول عمرك تعاقبني على أشياء تافه. ما رح تقدر تضحك بعيوني وتلومني. بس راح تتعارك وياي وتصير عصبي من كل شيء. لو انكسر غرض رح تعصب. أنا أعرف هالتصرفات وهالعصبية. أنا عشت قبلك هذا الشعور. كل ما يقترب شخص مني كنت أكرهه. لأن أنا ما أريد أحب بعد شخص ويحبني وأتأذى إذا راح من إيدي. أنتَ هسه جاي تسوي نفس الشيء. تريد تبعدني عنك وأول ما أبتعد تقترب أنتَ! "لا تصير عصبي"

"ولا تصيرررر عصبيييي" حجاها ودفر الكرسي. اتجتفت أدحك الهم. "شفت عن شنو أحكي أنا؟ دار وجهه الي دحگلي. تقدم عليه بسرعة، لازم وجهي باثنين إيديه. ضغط على وجهي حيل، كز على أسنانه. "لا تحجين هالكلام. لا تختبرين صبري وگلبي بيج! "أيهم أفهم أفهم عاااد! أنا تعبت وأعرف كلش زين رح يجي يوم ورح أخسرك. رح يجي يوم وما راح ألقاك وياي. وساعتها أنا رح أكون السبب بخسارتك." "مُلاذ خسارتج تكسر ظهري. ما أكدر أعوفچ ما أكدر أبتعد عنچ لحظة."

"ولا أنا بس حتى تظل النا ذكرى حلوة. بس حتى من نتذكر بعض ما نكون مشمئزين. إذا استمرينا هيج ما رح نكمل حياتنا عدل. أبيل رح يكبر بنص المشاكل، وهذا آخر شيء أريده، آخر شيء أتمنى." نزلت إيديه من وجهي ودحگتله. يدحك بعيوني، نظراته تذبحني. "لا تدحگلي هيج أيهم." "تعوفيني بكل سهولة؟ "أنا گضيت عمري أتخلى عن كل شيء أحبه. لأن كل شيء أحبه أفقده بعدين! "ما حبيتيني أنتِ أساساً." دحگت بوجهه ساكتة وهو يحجي بهدوء.

نبرة صوته وطريقة كلامه ونظراته الي خلت روحي تسعر بيها النار من القهر. "ما حبيت أحد بگدك ولا رح أحب. أنا علمودك أنت بس تغيرت. الگدامك مو مُلاذ القديمة بس وياك هيچ أنا. عفت كل طباعي اللئيمة وبرودي علمودك. أنا من شفتك وعرفتَك لمن حبيت نفسي." اتقدمت أدحك بوجهه وأحجي. "تذكر من گلتلي بعقدنا: 'هسه أنتميت لموطن وملجأ بعد سنين من الغربة'. أنا الچنت غريبة مو أنت. بين أهلي و چنت أحس روحي غريبة.

ما بيوم حسيت أنا أنتمي لأحد إلا لمن عرفتك." "و هسه ليش تعوفيني؟ "أعوفك حتى ما تتأذى أكثر." "إذا آذيتي وياج راضي بيها! خليت إيدي على وجهي ساكتة. "شلون فكرتي تعوفيني أصلاً؟ بكل هذا الوجع وتعرفين ما بچيت يم أحد غيرچ. تعرفين محد شايف وجع گلبي غيرچ. شلون فكرتي تعوفيني وإنه غادي رماد هسه؟ "أيهم افهمني." "ما أريد أفهم شي. طلاك تريدين؟ أطلك بس بشرط." "شنو؟ "تروحين منا تاخذين أهلج وتروحين." "وين أروح؟ "أمن لج حياة بالخارج.

وأعرف بكل أخبارج وتكونين بأمان. ساعتها رح أطلگچ." "ما أكدر أسوي هيج أيهم. تعرف هالشي كلش زين؟ حياتي هاي. ما أكدر أجَرهم من دولة لدولة ولأماكن ما يعرفوها." "عوفي أهلج هنا وروحي! أنه آمن عليهم وأكون موجود يمهم بكل دقيقة. بس أنتِ روحي منا! "ليش هيج راضي أبتعد أنا؟ "ما أريدج تتأذين." "منين تحميني؟ من الچتال؟ ما رح أشرد منه. رح أنتظر اليوم اللي أسجنه بيه. شكد ما أتمنى أموته بين إيديه. بس كلام بابا عن العدالة هو الموگفني.

لأن أعرف كلش زين كان يقدر يقتل الچتال هو." "بس ما راد يلوث روحه. وأنا ما رح ألوث روحي بدم قذر مثل الچتال. وخل يموت بكل سهولة. لمن أشوفه ينذل بالسجون ويموت وهو مسجون بين أربع حيطان. لمن أروح منا، وما رح أروح لوحدي. رح تكون أنت وياي." "إذن أنسي سالفة الطلاق." "كل شيء عندك لازم يكون اكو إله مقابل؟ "مقابل طلاگنا أمانج؟ إذا هذا المقابل فـ أي مقابل. كل شيء عندي إله مقابل." دحگت بوجهه ساكتة. درت وجهي منه وحجيت.

"أنا نازلة يم أهلي." عفته وطلعت. نزلت يم أهلي. فتحت الباب، سديتها. اتقدمت گعدت بالصالة على القنفة. أتصادر لمسامعي صوت أمي من المطبخ. "مُلاذ؟ "ها." طلعت من المطبخ تدحگلي. "خفت عبالي مو أنتِ." "منو يجيكم ويطب بيتكم؟ أحطهم وألعن أبواتهم." حجيتها وجتفت إيدي ضايجة. "شكو؟ "ماكو، يمه أنا رح أطلع." "وين؟ "مادري أفتر بالمنطقة وأجيك." "لا ماكو طلعة." "يمه الله يخليج ضايجة لا تزيديها عليه." "أگعدي مكانچ وين تطلعين بهالوقت؟

"فيروز." "شنو فيروز؟؟ أگعدي الدنيا ليل." "تعالي اقفلي الباب وراچ." رحت أخذت عباية إسلامية من ملاك لبستها ولبست شال. دحگت لأمي تدحگلي بأسف. "ما أتأخر لا تخافين. بس أجر نفس اختنكت." "لا تتأخرين." هزيت راسي بقبول ساكتة. طلعت من البيت، صعدت السيارة. ردت أشغلها ووقفت لمن دحگت لأيهم. طلع من البيت، فتح باب السيارة وصعد. شخطها من مكانها وطلع بيها. أتذكرت أبيل نايم وحدة فوك گلت ما يتأخر عليه. دحگت ورا ساكتة، أخذت جنطتي.

دحگت للورقة، انرسمت ابتسامة على ثغري. "و أحسد كاسات تقبل ثغرها إذا وضعتها موضع اللثم في الفمِ." أتذكرت قبل سنين لمن لگيتها تحت جنطتي. چنت ما أعرف أيهم وعصبت من هالتصرف. بس احتفظت بيها وما ذبيتها. شغلت السيارة ساكتة. وطلعت أفتر بالمنطقة. عقلي مو وياي. نار مشمورة وسط روحي، شوكت أرتاح؟ شوكت ينتهي تعب عقلي هذا؟ رح أظل طول عمري هيج من مشكلة لمشكلة؟ وقفت السيارة، ما أكدر أكمل سياقة. عيوني جمرن من الوجع الي بروحي.

أحسهن يحترگن بس لا دموعي تنزل ولا أبجي. غمضت عيني أريد أتذكر لحظة وحدة وي بابا. شكله بدأ يختفي من عقلي، صوته وكل شيب. بقت ذكرياتي ناقصة وجه وصوته الحنين. "لو مموتني لحظتها وياك. ولا عايفني أعيش بهالنار." مسحت وجهي، بلعت ريگي. صفنت وأتخيل لو هو موجود هسه. شنو چان راح يسوي لو شاف أيهم مضوجني؟ شكد رح يعلمني ع الصح. جان رح يعصب إذا جذبت هلكد على أمي لو ضميت. لحظة لحظة وحدة ما نسيته بكل حياتي.

بابا بعقلي بكل لحظة، بكل لحظة حرفياً. كأنُ هو يمي و وياي وين ما أروح وشما أسوي. درت ورجعت للبيت. صعدت يم أبيل لگيته نايم والبيت أظلم. گعدت يمه أدحگله مبتسمة. أعرفه يظل نايم هواي. نزلت أحاچي أمي. گلتلها أجيت أنا، ردت أرجع يم أبيل. گلتلي تعالي إلا تكعدين تسولفيلي. گعدت ع القنفة ولميت رجلي لصدري. أجت أمي گعدت يمي. "شبيچ؟ "ما بيه." "مُلاذ؟ عليمن تجذبين انتِ؟ "اي صحيح أنا جذابة. دير بالكم لا تصدكون بأي شيء اگوله."

"أحچي ماما شبيج انتِ وأيهم؟ "أريد أتطلك." دگت أمي على صدرها مصدومة. "ليييش؟ "سوالج شيم؟ "ديتأذى هو وعائلته بسببي. وهو ما يقبل يعوفني." "أنتِ تريدي لو لا؟ "أريده بس شنو الفايدة؟؟ لأن أنا أريده أشوف روحه محترگه گدام عيني. ومن وراي بس أسكت لأن أريده؟ إذا هيچ فـ أنا ما أريده ولا أريد شي منه." "شصاير له من وراج؟ "يمه من البداية كل شيء غلط. كل شيء بالمعنى الحرفي. من أول ما عرفته انخطف بسببي. رموا عليه بسببي.

كتلوا أخوه بسببي. وآخر شيء صار دمره." "امي تعرف بالصار وي هتان وسالفة اسكندر. أم أيهم مسولفة الها، باچيه ومسولفة لأمي." "بس هيچ ما سويتي حل! "إذا أظل وياه والله حياته تتدمر. وعنده طفل شنو ذنبه يعيش كل هذا؟ "ما إله ذنب بس ما يصير تعوفيه بهيج فترة وتخلينه لوحدة وهو يحتاج أحد يوكف وياه! "أعرف بس يمه أيهم ما يريد أوگف وياه. وما يريدني ما يريد يقترب منه وأهديه. أنا أعرف أيهم ضربتين ع الراس توجع. والعاشه مو سهل.

وكل ما أقترب منه يبعدني. يفكر أچذب عليه وأضم لـ أهله. وأنا كل الأسوي علمه. كل الأسوي لخاطره بعدين رح ينفر مني بسبب مشاكلنا." "كل عائلة يصير بينهم مشاكل! أنا لا تشوفيني جنت ليل ونهار أضحك بـ وجه أبوچ، أجت النا أيام نتعارك أنا وياه. ما أطيق أدحگ لوجهه من العصبية والقهر." "هو يجي يراضيني ويحاجيني. بس ولا مرة فكرنا بالطلاق. مرة وحدة گلتله و گلتها بالچذب حتى يبطل يطلع ويروح يأذي نفسه. وأعرفه ما يطلقني.

كل عائلة وكل حياة لازم اكو بيها مشاكل! "يمه أيهم ما طايقني ولا أريده يتأذى. تفتهميني شنو أحجي؟ "الولد متأذي على أهله حتى لو ما يحجيه. وهو مبين عليه لا تزيديها عليه. يحبچ ومواقفه تشهد له. ساعديه بهاي الفترة! "مجذبته أنا؟؟ گلتله ما يحبني؟؟ جاي أگولچ عصبي عصبي ما يريدني يلومني." أنا أحجي وأمي تحجي. أخير شيء عاطت بيه وگامت نامت. أجت ملاك گعدت يمي، نسيت أبيل. "نوب تحجي عليه." "أمي ما تريدچ تخربين بيتچ.

أنتِ من صرتي وي أيهم صرتي أحسن بهوايه. نفسيتج ووضعج وكل شيء أتحسن بيچ. ما تريدج ترجعين مثل قبل منغلقة على نفسي." "أشكرچ ملاك والله ما قصرتي. طلعتيني منغلقة على نفسي وبعد عندي اكتئاب؟ ضحكت وهزت راسها بقبول. دحگتلها بطرف عيني ساكتة. "كومي نامي يا." "ما أريد جاي أتابع فيلم." "خلصي ونامي." "تمام." درت وجهي ونمت. غمضت عيوني غفيت هستوني. وملاك كعدتني، فزيت گوه فاتحة عيوني. ظلمة وملاك تحجي بخوف. "مُلاذ مُلاذ." "شكو؟

"الباب يندگ." "شوفي منو؟ "مااا أخاف." "سدي حلگج لا تصيحين." بعدني أحجي وسمعت صوت الباب يندگ. گمت أريد أروح ألبس شال، أريد أكمل مشي. سمعته صوت أيهم. "مُلاذ لَـذه لَـذه وينج عني. لَـذه محد يحبني غيرچ، لذتي." عفت الشال وركضت للباب فتحته. دحگتله ساند روحه عليها وعيونه حمر. "أيهم !!! ابتسم بهدوء يدحگلي. "لَـذه." "شبيييك شكو؟؟؟ صرت گدامه، إيديه على بطنه، خاف يوكع. باس خدي بشوغة وملاك واگفة. أشرت الها تدخل.

شميت ريحة شرب بأيهم. "ليييش شربت؟ ليش هيج سويت؟؟؟ أدحك لوجهه أصلاً ما يسمعني شنو أحچي. خلا إيده على خدي وساند روحه ع الباب. "أريدچ." "مُلاذ رح يوكع." "صوتج فضحتنا أمي رح تكعد." "والله رح يوكع." "يمه خطية الولد شصاير بيه." حجيتلها وحجيت بهمس معصب. "أمشي ادخلي جوا أمشي." "ما أروح خاف يوكع." "عمي أمشي روحي عني ولچ." أنداريت لأيهم يبوس بيه وهاي واگفة. خبلوني، سديت حلگه بإيدي وأطرد بـ ملاك. "أيهم تعال نصعد."

جريت زنده وهاي تضحك بالسكته. دورت بعيوني بشنو أشمرها. رفعت العودة وهي شردت تضحك. "أيهم." لازم بيه بإثنين إيديه. وگوه واگف ويبوس وجهي ورگبتي. لزمت بالباب، خليت العودة بمكانه. "أيهم خل أحاجيك." بلعت ريگي ساكتة. "لَـذه ليش توجعين گلبي لَـذه." "ما أوجع گلبك تعال." أريد أمشي وحجا بصوت عالي. "ناذر نذررر لو طاح حلگي بحلگها. مااا اهدها لو صوبين ثارت تفگها." اتخزيت گمت أدگ على خدودي. يخاف أمي تسمع سديت حلگه.

وهو يعيد ويكرر، صعدته گوه. دخلته للبيت وهو يروح منا ويجي منال. لزمت بيه، كل شي ما أشوف ظلمة. "شفتك تمر حلان يكتل حلاه. بوستك لازم ماي نشرب وراه. ما أشوفه ظلمة گلت هسه أريد أسد حلگه وأفگس عينه بالغلط. ظليت أتلمس بوجهه. لزم إيدي، سحب راسي يبوسني. وخرت منه. أتلمس وأركز يلا أتحرك. أخذته گعدته ع القنفة. أريد أقوم وانهبتت إيدي. بعدني أريد أفلتها سحبني يبوسني بشوغة. تلمست وجه حسيت على دموعه مبللة وجه. لازمني بإثنين إيديه.

أريد أملص روحي من إيده ما أگدر. "أيهم." "أريد أحجي." خلا وجه بصدري. ونفسه حار. كل ما أريد أحجي يبوسني. يبجي ويهمس: "لا تعوفيني لا تحرميني منچ." "أريدك وأحبك أكثر من كل شيء. وداعة بابا، أيهم الله يخليك افهمني. لا تسوي هيج بيه لا تحرك گلبي، ليش تشرب! أصلاً مو وياي، ما يسمع صوتي. روحي تروح من هيج يبوسني ويبجي. ما يقبل يعوفني ومچلب بيه بكل قوته. أريد أحاجي ما يخليني أحاجي. وأصلاً شارب ما يفتهم شي مني.

نزل بيه ع القنفة، وهو يبوسني... "أيهم أيهم لا." رفعت إيدي خليتها على كتفه. لزمها مانعني أحركها. فتحت عيوني نعسانة، لگيته غافي. غمضت عيني ساكتة. من يگعد رح يندم. شگد حاولت أمنعه وأبعده عني ما گدرتله. ما مستوعب حتى اليسوي. گمت من يمه دخلت سبحت وطلعت من الحمام. صفنت أدحك بوجهه. شسوي هسه أنا؟ إذا هو ندمان مرة أنا ندمت ألف مرة. أتقدمت عليه نمت يمه، ضميت نفسي بحضنه. لحد هسه أحس لمساته على جلدي. وجلدي يكزبر كل ما أتذكر.

تحرك وهو نايم. يحجي. "مُلاذ." "يمك." "مُلاذ." سكتت خليت إيدي على خده وتدنيت أكثر. حضنته، خلا وجه بصدري. أنا شلون أعوفه هيج وهو ما يرتاح غير يمي. حياته مگلوبة گالب. شلون أعوفه لوحدة؟ ظليت ساكتة أدحگه وأنتظره يگعد. گمت من يمه، فز. دحگ بوجهي. شوية شوية اتكونت عگدة بين حواجبه. دحگ لـ رگبتي ووجهي ورجع دحگلي. "شصار؟ "ليش اجيت سكران البارحة؟ شوداك يم الشرب؟ انت شبيك! "سويت لج شي؟ هزيت راسي بقبول. احتدت تعابير وجهه.

گام يلبس بنطرونه ويحجي. "ليش ماااا توخريين من يمي؟ تشوووفيني الله مطيح حظي. ليش تبقين يمي؟ ليش ما تبتعدددين عني؟ "شلييي دخل أنا؟؟ أنت سكران وأنا أدفع بيك ما اگدر لك. شنو أگدر أسووووي؟ "التگدرين تسوينه تعوفيني وترحين." "وين أعوفك وأروح وأنت أجيتني نص الليل. دربك ما تندله منين، عايف أبيل نايم وطالع تشرب! حل هذا برأيك؟ أقترب عليه عيونه تتحرك باستمرار. على وجهي وعلى جسمي ويحجي. "أذيتج؟ هزيت راسي برفض. گعد يدحگ بوجهي.

"كوم اسبح خل أسوي ريوك وأگعد أبيل." "مرة الثانية إذا انغسلت وصرت **** وشربت هَم، تروحين تكعدين بالغرفة وتقفلين الباب. ولو أموت بالباب حتى تفتحيها. لا تفتحيها لحد ما أروح. أفتهمتي؟ "يعني أريد أفتهم شغله. وين جان عقلك البارحة من شربت. بس أريد أفتهم هسه فكرت ما جان لازم تشرب." صفن وكال. "وين تلفوني؟ "جاوبني." "أنطيني تلفوني." أخذت تلفونه خليته بـ إيده. خابر، ظل تلفونه يرن شوية واجا صوت. -ها."

"أيهم: وسما أبن الكلب البارحة وين أخذتني؟ ضحك الرجال اللي على الاتصال. "أيهم: انتظرني جايك اذا ما أحرك أبوك." -هي مرة بالعمر على الأقل خرطت الأول والتالي. وأنا بعدين شربت وهسه نسيت أنت شحجيت حرامات." فشر عليه أيهم وسد الاتصال متنرفز. "منو هذا؟ "مازن الكلب." حجاها وشمر تلفونه ع القنفة. گام، دخل يسبح وأنا عزلت البيت ولميته. رحت سويت ريوك وأيهم طلع من الحمام. "تعال أكل يلا." ردت أروح لغرفة أبيل انسحبت إيدي.

أنداريت دحگتله، أنضربت بـ صدره. باسني بهدوء، خلا إيده على خدي. "أريدج وأحتاجج يمي كل شوية. لحظة أفقد أتمنى بعدج وقربج. محد يهديني غيرج ومحد يتأذى غيرج. جاي أكره نفسي وتصرفاتي لأن أذيچ بـ كلام أو أفعال. بس جاي تضمين عني." "أضم عنك حتى ما تتأذى من تعرف باليصير." "أتأذى أكثر لمن أعرف من غيركم." "تمام ما رح أضم عليك بعد. ما دام هالشي يزعجك." هز راسه بقبول. رجع لزم وجهي بإيديه وباسني. ابتعد يجر نفس. "خل أكعد أبيل."

"گعديه." "نشّف شعرك رح تتمرض." "نكعد أبيل أنا وياچ؟ "تمام." لزم خصري ويمشي وراي. رحنا نكعد أبيل وأبيل ما يكعد. وأيهم خبلني يبوس بيه. أريد أكعد أبيل. أول ما أحجي يبوسني. "أيهم كااافي." "تعالي عوفي نايم." "وين أجي أريد أروح عوفني. تأخرت عن الشغل حتى أنت تأخرت." "لَـذه." دحگتله گالها بجدية ضايج. گمت ويا ساكتة، رحنا للمطبخ. رفعني أيهم من خصري گعدني ع الميز. وكف گدامي. "برد الأكل ترا." "عوفي الأكل وعاينيلي." "شترید؟

"حاچي جسار." "شحاچي؟ "يفسخ الخطوبة." "لا تطلعني من طوري خل يعوفها! "يعوف منو؟ "يعوفها." "منيه يعوفها؟ هو يقصد هتان بس ما يريد يگول اسمها ولا يريد يگول أختي حتى من يحجي. تعابير وجهه محتدة، خزرني، أريده يگول أختي. "تعرفين يعوفمن! "لا ما أعرف." "مُلاذ! "ما أعرف منو يعوفمن؟ "لا تعصبيني." "شنو أعصبك يعوف منو؟ كلشي ما جاي أفهم؟ "يعوف هتاان." "يا هتان." "چَم هتااان اكو مُلاذ؟! "جسار عنده صديقة هم اسمها هتان.

غير أعرف يا هتان؟ "النوب عنده صديقة! "زميلة عمل." "مو زميلة العمل الثانية." "منيه الثانية؟ "رح أشيلچ وأرگعچ بالكاع." "منيه الثانية مجاي أفهم. تقصد هتان أختك لو هتان زميلته؟ "أختي." حچاها بنتر. ابتسمت وهزيت راسي. "شبيها؟ "خل يعوفها." "ليش يعوفها جسار خوش جسار. ما يأذيها ويخليها تعيش مرتاحة." "مُلاذ لا تخليني أسب جسار. خل يعوفها صغيرة بعدها شتتزوج منه! "لا ليش؟ مو أنت هم متزوج وأنتِ هم حقها تتزوج." "صغيرة جاي أگولچ."

"خلصت جامعة." "مُلاذ لا تغثيني." "مُلاذ." "أيهم هتان جبيرة أيهم. أيهم عوفهم بحالهم أيهم." "أيهم اسمع مني وافتهم مني أيهم." "شبيك عصبي أيهم." ".... ردت أحجي سد حلگي. "رح أسب حتى أبو أيهم. لا تظلين تعيدين." ضحكت أدحگله وهو اتنرفز مني يدحگلي ضايج. "حبها رادها قبلت بي رح يتزوجون وبس." "أنچب." "شنو أنچبي؟ "حبها شبيج أنتِ! "أنت شبيك غير حبها." "مُلاذ." ابتسمت وگلت. "تعال." جا ناحيتي دحگتلهم. "لا تلوم هتان ترا رح تتزوج.

والصار صحيح صعب بس اسكندر أذاها وكذب عليها بوقت أخوها بيموت وانتوا متدمرين. وأبوها ما موجود ترا جانت تحتاج شخص يمها. أنت جنت حاير بيك وبمرضي أخوك حاير بغادة وابنه. أمك گوه عاينه نفسها." "أنا ما أبرر لهتان تصرفها غلط. وغلط كلش جبير بس محد معصوم. اسكندر يجبرها ويضغط عليها من جهة. ومن جهة تخاف تعرفون." "مُلاذ لا تحرگييين أعصابي. إذا أحنا كلمن حاير بحياته تروح... سكت متنرفز. "اسكندر أجاها بشخصية سيف.

لاگاها بالحب والحنان والهدايا. وكل شي تتمنى أي بنية. ووعدها بخطوبة وبزواج. عايفتة ومنفصلة عنه، مچلب بيها وظال يبجي." ضغط أيهم حيل على كصته متنرفز. گوه يسكت روحه، يحترك من العصبية. من يتذكر اسكندر والي سوا وهتان. "اسمعني خل أحاچيك." سحبت إيده وگف گدامي. گوه مسيطر على اعصابه من وجه واضح. "رح أحچي الك شي وتظل هادئ. بس قبلها اسألك وتجاوبني." "أحچي." "اسكندر شسويت إله؟ "***** الـ *****." "أحچي بلا فشار."

سكت متنرفز رجع يحجي. "ضربته وراواني الصور. لمن رجعت لگيته شارد." دحگت بوجهه أريد أحچي إله. عن السوا اسكندر بهتان ولما خدره. ردت أحجي إله هم عن هتان الجرحت روحه. بس تذكرت كلامها وهي تتوسل بيه. دحگت بوجهه وأتذكر قبل كم دقيقة. لمن گلتله ما أضم شي عليك بعد. "شنو ردتي تحجين؟ "هيچ ما ردت أحچي شي. بس ردت أحمسك للسالفة حتى تجاوبني." دحك بوجهه ضايج. عافني يريد يطلع من المطبخ. نزلت من الميز ركضت وراه، سحبت إيده.

دار وجهه دحگلي، حاوطت بإيديه خصرة. دحگلي مستغرب مني، حاوطت رگبته بإيديه. "أنتَ شلون بيك تظل هيج تتزعل؟ إذا صار عدنا طفل تظل تتزعل مني گدامه؟ دحگ بوجهه مستغرب ومصدوم. لمن حجيت عن الطفل. "طفل؟ "اي طفل ليش ما يعجبك دكتور أيهم؟ "يعجبني، بس ما جنتي تريدين؟ "بعدني ما أريد هسه. بس بالمستقبل إذا حياتنا استقرت. ماكو مانع إذا صارت عدنا نسخة صغيرة من أيهم ومُلاذ الغثيثة." ابتسم يدحگلي. "شلون إذا طلعت بنية وتشبهج؟

"يشيب گلبي لذتين بحياتي هواي." "تشبهني ولا تشبهك وهيج عصبية." "أصلاً أنتِ كلش هادئة. خو صوتج ما ينسمع." ابتسمت حاصرة ضحكتي. "مو؟ "اي." "إذا صارت عندي بنية أريدها مثلي. مرة حوك مو صوتها ما يطلع اليزعج. أطبع الخمسة على وجه." "لا لذه نعلمها التفاهم." "لا نخليها مثلنا تنعل ابواتهم." "تتمرد." "أنا أريدها متمرده أصلاً تدري. أريد بنتي يكون اسمها بي معنى وتمرد." "شمرنا احتمال الولد من افكارنا."

"لا إذا ولد أريده يصير زلمهم وقدرته على النسوان. وهم أريد يكون اسمه بي معنى." "زين نسميها آسي؟ "آسي شنو؟ "يعني تمرد بالتركي." "ما حبيته." "شنو بـ بالج؟ "اقترح عليه." "تعبتيني لَـذه. ما تقبلين بالاسماء الاحجيها." "أريده نادر وحلو وبي معنى. تعال خل ندور." "و الشغل؟ "خيولي." أنداريت وسحبت إيده. حاوطت بيها بطني، وگف وراي. "هادئ أنتَ؟ "لا، ليش؟ "مو اعرف سوالفك. تتصرف گدامي بهدوء وأنتَ معصب. وجاي الزگ بيك حتى تهدأ.

لأن حسب تصريحاتك بس أنا أهدئك." "بس انتِ تهدأيني. بس أبقى بداخلي محترگ." "على موضوع هتان مو؟ "مُلاذ الصار مو سهل." "اعرف حبيبي تعال خل نشوف أسماء." لزم بخصري ونمشي سويه. گعدنا ع الكرسي، أخذت تلفوني أدور أسماء. "نسميها اسم كردي. أسماهم حلوه." "حسب الاسم." "تعال نشوف." حجيتها وفتحت تلفوني. أيهم أشرلي أكعد بحضنه. گمت گعدت ساكتة وندور أسماء. "نسميها تكوشين." "شنو تكوشين؟ "يعني المكافحة والمناضلة. بس ما حبيته." "انه هم."

"عنود؟ "اسم مال كبار. مال وحدة عيونها خضر وأنا وياك سودانين." "عادي تطلع على أمي. بس صح اسم مال كبار عبالك مدرسة." "يلدز؟ "شني يلدز؟ "تركي معناه نجم." "اگلك أنا عراقية شروگية أصلية بحته خوش؟ روح اتزوجلك وحدة تركية وسمي بتكم هيچ." ضحك أيهم ابتسمت على ضحكتهم. "أحبك من تضحك." "و من ما أضحك؟ "تلعب نفسي منك." أهتز جسمه يضحك. "لعد شبيك حارمني من ضحكتك. دحك سنونه شلون حلوات ما تراويني اياهن. ضامهن عليمن؟

"إذا جاي أضحك فـ بسبـ... جلان كل الاعيشه يوجع گلبي لدرجة. تشوفيني أضحك وأحجي. بس أنا ما باقي غير بس ألم وأذية بداخلي." "أنسى خل نرجع لاسم الجاهلة." "اليسمعچ يگول هسه عدنا الجاهل." "لا يصير عدنا بعدين." "اگلج." عرفته من نظراته القلقت. "أخذت حبايه." "حباية شنو؟ "نفس الشربتهم الي." "تمام." گرضت شفتي ساكتة. دحگت تاره دازتلي تعتذر لأن تأخرت. گلتلها المكتب مسدود اليوم. رجعت أدور أسماء وأيهم صافن. دحگتله. "شبيك؟

ظل صافن، ددستهم. "شبيك؟ دحگ بوجهي. "ما أريد أخسرچ." "ما فكرنا غير حجيك هذا. أريد أشوف شلون تخسرني بالله، طايرة أنا؟ "تعالي." حجاها وحضنني. حضنته ساكتة. ليش هلكد خايف يخسرني. كل ما نحجي بشي عن المستقبل يخاف هيچ. "أنا يمك ما أعوفك." "خسارتچ رح تكون آخر قطرة تملي الكاس." "شبيك أيهم شنو تخسرني. ما تخسرني لا تخاف كاعدة على گلبك." دحگ بوجهه ساكت. نظراته ما عرفت أوصفها. بلعت ريگي أدحك بعيونه. كأنُ هاي آخر مرة يشوفني بيها.

"ما أحبچ أنه، شي أكثر من هيج. ما اعرف مهووس هايم عاشگچ. ما جاي أحس بحب الحب كلمة قليلة عليَّ لَـذه." "قلقتني." "تعالي نرجع نعاين للأسماء." "لگيت اسم." "شنو؟ "ناي." ابتسم بهدوء يدحگ بوجهي. "حلو." "إذا أدلعها شنو أدلعها؟ "نوني، ناني." "حبيته." "انه هم." "والولد؟ شنسمي؟ "عشتار." "عشتار شنو شبيك أنت. بعد الثاني نسمي نمرود؟ والثالث آشور. مو أنا أولد حضارات مو جهال." "لسانج شطوله لساااانچ." "ما عليك بلساني.

يظلم بخت ابني يسمي عشتار." "أدريس؟ "اي حلو." "زين من عجبج لو ما عاجبج. جان طبعت الخمسة بوجهج وگمت." "سويها وشوف منو يبقالك بالبيت." "تنكسر إيدي لو انمدت عليچ بيوم." "برد الأكل من وراك. لا تريگت ولا خليتني أتريك ولا رحت للشغل. ولا خليتني أكعد أبيل. وخر أم سوادي ووخر." "سوادي حبيب گلبه." "الله أيهم اشتاقيت لبدايتنا أنا وياك. صح چنا نتعارك بس جنت أحب أزعجك." "جنت معلول گلب." ابتسمت ساكتة.

رحت للغرفة أكعد أبيل لگيته ماكو. رحت للصالة لگيته گايم نايم بالصالة. انقهرت عليه غطيته وخليته نايم. مر هاليوم ومن بعدها جسار. راد يتزوج هتان بسرعة، خلا أيهم يتخبل. بس باسط حاجة أيهم گله هتان متفقة وي جسار واثنينهم موافقين. أروح لهتان تگلي جسار من وحدة قرر. ومقهورة وتبجي، ظليت يمها أحاچيها. بعدين فعلاً بدوا تحضيرات الزواج. أيهم يكمل كل وقته بالشغل. من يجي بالليل يظل يمنمني بحضنه. يشرب جگاير من يجي لحد ما يروح.

ومرات يعمر النرگيلة ويكعد بالبلكونة. أبيل يبجي دوم لـمن أبو ماكو. ويخلي أيهم يصير عصبي لأن عنده شغل وعمليات والدنيا محترگه يمه وأبيل يبجي. يجي بالليل ياخذه يطلعه ويونسه. يرجعه ويروح لشغله. كل يوم أنا وياه على هالحاله. قرب عقد هتان وجساره. هتان أصلاً جسد بلا روح. كله غادة وأمها يلي يجهزون ويركضون. وهي حابسة روحها بالغرفة. شنو يجيبن ويخلن گدامها ما تهتم. سكتنا عنها كل ما أحاچيها. أقرا نظرات الندم بعيونها.

وهي بنفسها حچت الي عن ندمها. "هتان: ندمانة گد شعر راسي. ندمانة لدرجة لأن خربت حياتي هيچ. ما رح أكدر بيوم أنسى السويته بنفسي. ولا أنسى يلي سويته بأهلي وبأخواني. قبل چنت ما أريد أتزوج جسار، بس هسه. هسه ما يهمني أتزوجه أو لا، أموت أو أعيش." رفعت نظرها لفوق وعيونها تجري دموع. بلعت غصتها وحجت بخنقة. "هتان: أيهم وباهر يمكن يسامحوني بيوم. بس رب العالمين؟ رح يسامحني ع الغلط اللي ارتكبته والحرام اللي سويته."

تحجي وشفايفها ترجف ودموعها تنزل. دارت وجهه وضمت روحها بغطاها. سكتت عنها، ما أكدر ألومها. هي تعرف نفسها غلطت. ما أكدر أغير نظرتها عن هالشي. عقدوا بالمحكمة وبقى عقد يم الشيخ. هتان ما رادت لا عرس ولا هوسة. بس أيهم شرط على جسار ما تطلع من بيتهم غير بزفة. أجا يوم العقد وجسار وهتان. اللي يشوفهم يگول حاطين السجاجين على رگابهم وجايبيهم. جابوا الشيخ، هتان ما خلت قطرة مكياج بس حمرة. لبست الفستان الأبيض اللي جابته أمها وغادة.

گعدناها يم الباب والشيخ وجسار. كلهم ورا الباب، گرا الشيخ سور وأدعية. بعدها گال لهتان تگرب ورا قبولها بجسار. وهي بچت. گمت حَلگها گوه سكتناها. الشيخ منتظر گناله توترت. ولأن رح تعوف أهلها بچت. لگگنا السالفة. قبلت بجسار وجسار قبل بيها. لبسناها شالها وطلعنا من البيت. الكل وكف يبارك إلها ويدعي الهم بالسعادة. هي ساكتة وتهز براسها. وجسار وجه ما يگه السيف. أصلاً زواجهم مدري شلون صار. كلهم عابسين وضايجين ومقهورين.

باهر حاچيها قبل يومين ومسامحها. هتان واگفه يم السيارة. گلت لـ جسار ما يروحون وينتظرون. بس أيهم ما حاچيها. رحت لأيهم الواگف بالحديقة وحدة. دحگتله إيده بجيبه ويدخن. "أيهم." دحگ بوجهي عيونه مدمعة. رجع يدخن. أشتعلت جمرة الجگارهم. "ما رح تودع أختك وتوصي جسار عليها؟ "روحي مُلاذ." "مااا رح أروح لمكان. رح تروح وتودعها وتحاجيها. أختك هاي أرتكبت غلط وأنتى خلص. ندمانة هي وندمانة گد شعر راسها."

"طلعت ومشيت وراحت واجتويا **** لأشهر هسه ندمت؟ "أنتَ ما تغلط؟ أنتَ هم شربت. أنتَ هم أرتكبت حرام. أنتَ هم جنت تحبني وتجي تصعدني وياك. شنو فرقك عنها؟ عاط بيه محترك دمه. "ما نومتج على صدري بالحرام. ولا لمستج لمسة بالحرام. جنت محرم حتى شوفة عيونج على رووحي. الي سوته هي يكسر الظهر." "هي مو بس أرتكبت غلط بحقنا. حتى بحق نفسها. شلون تريديني أروح وأسامحهااا !! "كل هذا تعرفين بي وضميـ... "ضميت ضميت لأن اتوسلت بيه.

ما خافت على روحها گد خوفها عليكم تحسون بس بالذنب. ندمت وشي راح وانتهى والصار صار بيها." كملت كلامي أحجي بعصبية. "كلنا نغلط. حتى أنت غلطت. رب العالمين بكبره يسامح أكبر مذنب إذا تاب. أنت منو حتى ما تسامح؟ محد اتأذى غيرها. محد طلع متضرر غيرها. على شنو ما تسامحها؟ دحگ بوجهه ساكت. دار وجه بسرعة، يفرك بوجهه. اتقدمت وگفت ورا، لزمت زندهم. "حاچيها." عافني وراح يمشي، رحت وراد. دحگتله نظراته تردت گلبي. دحگلها عيونه ذبلانة.

وهي واگفة مبين عليها الحزن والضوجة. رفعت عينها دحگتله يدحگلها، نزلت عينها بسرعة. اتقدم ناحيتهم، رحت ورا، بلعت ريگي ساكتة. جسار واگف يم هتان، وكف أيهم گدامها. وهي ترجف، رفع إيده يريد يحضنه. دنت راسها عبالها راح يضربها. فد أنقهرت. شگد چنت أحب أخوتهم. شصار بيهم. أهتز جسمه يبچي سحب راسها لـ صدره. حضنته بكل قوتها تشهگ وتبچي. دحگت لـ ذولة يبجون وياهم. ابتسمت ساكتة، المهم تصالحوا. خل يبجون على راحتهم. حكيت گصتي.

لحظات وابتعد عنها. باس گصتها. رجعت مشيت وگفت يمهم. "دكافي غرت بعمرك ما شابگني هيچ." ضحكوا ثنينهم ابتسمت. أندار أيهم لـ جسار يوصي على هتان. "جسار: أدري مو تعلمني." "أيهم: أدري بيك ما بيك خير." "روحك گوه عاينها شلون تعين مرة وياك." "جسار: مثلك شوف مُلاذ شلون ضعفانة. توكلها بالدين؟ تريد انطيك فلوس تجيب الكم لحم؟ "أيهم: فلوس حرام ما نريدها." "جسار: شلون فلوسك." "أيهم: امشي ولي منا." "وإذا بيك خير تضوجها."

"جسار: دمشي لك." "سلطان: يلااا ولكم متحمس أشغل أغاني." ضحكوا وأيهم وباهر وأم أيهم حضنوا هتان. وگفت باركت الهم. صعدوا بالسيارة وراحوا. صعدنا احنا هم گعدت أبيل بالورا. لحگناهم وزففناهم. رفع أيهم تلفونه، گتب بي بعدين خابر. "أيهم: مازن شوف الي عنوان الأسم الدزيتهنزل التلفون وسد الاتصال." طول الطريق عيونه تدمع ويمسحهم. لزمت إيده ساكتة. راد يسحب إيده لـزمتها أقوى. "أيهم ما تگدر تعاملني بهاي الطريقة.

ما تگدر تخليني أحبك وأتعلق بيك وبعدين أنتَ تكرهني وتنفر مني." "ما أنفر منچ أنه ولا أكرهچ. بس كل مرة جاي تسوين نفس الشي. تضمين عليهم." "أيهم هتان اتوسلت بيه ماتت من البچي. أجي وأحجي الك بيا حق وبصفتي شنو؟ "مثل ما أنتِ ما تقبلين أضم عليچ." "أعرف مارح أضم عليك. هذا آخر شي جنت ضامته عليك. وحچيت الك. ماكو داعي تزعل مني كل ثانية. تعبت كلش من هالوضع وياك. ما تريدني. ما تريد تحاجيني نزلني خل أروح بتكسي. أحسن من ما نتعارك."

"ما ترحين لمكان." "لعد لا تعاملني هيج! "أنت تشوفني أسكت بس أنا گلبي يحترگ. من أفعالك وتصرفاتك وياي وبرودك." دحگلي ساكت. وخرت إيدي من يم إيده. ما حاجاني. أنداريت أخذت أبيل. گعدته بحضني أبوس بي. "كافي." "شنو؟ "جيبي أبيل." دحگتله ساكتة. أخذ أبيل گعده على رجله. درت وجهي عنه للشباك. وصلنا البيت. نزلت سبحت وطلعت أنشف شعري. دخل أيهم الغرفة يدحگلي بطرف عينه. درت عيني منه ورجعت دحگت لوجهي بالمراية.

اتقرب وگف وراي، خلا ساعته على الميز. جنت نازعة الحلقة ومخليتها على الميز. لأن دخلت سبحت وما ألبسها لمن أسبح. دحگتله بالمراية يدحگلها. دارني اله، رفعت عيني دحگتله. لزم الحلقة وأخذ إيدي لبسني إياها. "الحلقة إذا نزعتيها أكسر إيدي. مهما تعاركنا أنا وياچ ما تفكرين تنزعيها! رفعت عيني أدحگله اقترب أكثر إلية. "أيهم... قاطعني قبل لا أكمل. "أششش." خلا إيدي ثنينهم لورا. يحرك أرنبة خشمه على وجهي، بلعت ريگي.

أتنقلت شفايفه بين شفايفي ورگبتي. وهو لازم فكي برخاوة. بس قبلاته تحمل القسوة بكل مرة. بعدته عني بصعوبة بعد محاولات. نفسي ما منتظم، گلبي يدگ حيل. "بعدين تفقد وما أكدر أمنعك." دحگ بوجهي عيونه ذبلانة. ينقري بنظراته شگد يحتاجني ويريدني يمه. بس ما بقيت عفته وطلعت. بالليل أجاني حضن بطني وغفى. هتان: أتقدم جسار فتح الباب أحس روحي رايحة. خايفة ومرتبكة، عيني كل شوية تروح على جسار. بس فرحانة لأن أخواني صالحوني.

دخلت البيت مترددة. أتقدمت لگيت ورد منثور بالكاع. رفعت عيني لـ جسار اللي دخل يوخره برجله. "جسار: أدخل." دخلت البيت، سديت الباب. رفعت عيني ادحگله، أتقدمنا دخلنا الغرفة. رفعت نظري إله أول ما دخلنا. نزع السترة والقميص درت عيوني منه. لبس ملابس بيت وطلع من الغرفة. جريت نفس مرتاحة، دقايق استغرق مني. گمت أتقدمت وگفت گدام المراية. أحاول أفتح السحاب، ما أكدر إيدي ما تلوح. رفعت عيني لمن انفتحت الباب، نزلت إيدي.

غمضت عيني منتظرته يطلع. مادري ماريد أعاين لوجهه. حسيت إيده على ظهري فزيت مبتعدة. دحگت بوجهه، انملت عيوني. هزيت راسي برفض ما أريد يلمسني. "هتان: لا الله يخليك." "جسار: تعال." "هتان: ما أريد." "جسار: تعال گدامي." هزيت راسي برفض. أتقدم عليه، اتراجعت بخطواتي. انضربت بالكنتور الوراي ادحك بوجهه. "هتان: ما أريد جسار ما أريد." حجيتها وبچيت. دحگ بوجهه ساكت، رجع عينه على شفتيه. رفع عينه يعاين بعيوني المملية دموع.

"جسار: اسكتي لا تبچين." أريد أحجي، دارني بسرعة. خلاني گدام المراية دحگتله. فتح سحاب الفستان، بلعت ريگي ساكتة. كل ذرة بجسمي ترجف، خلا إيده على ظهري. عضيت على شفتي ونزلت دموعي. فتحت عيوني لمن سمعت الباب انسد. دحگتله طلع من الغرفة. رحت بسرعة للحمام سبحت وطلعت. "جسار: أكلي." "هتان: ما أشتهي بـ العافية." "جسار: أكلي جاي أگلچ." "هتان: ما أشتهي." حجى بوجهي وحجا بعصبية. "جسار: إذا گلت أكلي رح تاكلين. فهمتي لو لا؟

ما عندج مجال للعناد." درت وجهي ساكتة أريد أروح للغرفة. سحب إيدي وكعدني ع القنفة. خلا الأكل گدامي. "جسار: أكلي." ما تحملت نزلت دموعي. يصيح وينتر بيه، هاي بعدنا بالبداية وهيك. "هتان: شتريد مني؟ "جسار: أريد تعوفين العناد يمي." "هتان: ما جاي أعاند ما أشتهي." "جسار: تشتهين." سكتت أدحك بوجهه وعيوني مدمعة. لزم فكي بإيده ومسح دموعي. رجفت شفتي، عاين إلها عاگد حواجبه. نزل إيده يمها، مسح عليها بإصبع. "جسار: اشش لا تبچين أسكتي."

"هتان: ليش هيچ تعاملني؟ لزم شفتي ورجع يمسح عليها. هو واگف وأنه گاعدة. "جسار: اكلي ولا تبچين." سكتت أدحك بوجهه ما أگدر آكل أظل أتقيء. ما أگدر أضم بچيتي وهو خازرني. بچيت ما تحملت، لزم فكي رفع وجهي بإيده. خلا إيد الثانية على تجوة القنفة. "جسار: رمانة لا تعاندين ما أنصحچ." "هتان: مو رخيصة ليش اتزوجتني؟ "جسار: بكيفي طخ بـ بالي. أكو مشكلة؟ أهتز جسمي أبجي وهو وجهه گدام وجهي. عصر شفتي بإصابعه، قدم وجه وباسني بسرعة.

ظليت موسعة عيوني مصدومة. لزم إيديه بإيد وحدة، سرت دموعي على خدي. يمنعني أحركهم وهو يبوسني. أبتعد وگف على صفحة. رفعت عيني أدحگله ودموعي مستمرة تنزل. مسحت شفايفي بإيدي وكاتمة صوتي. أخاف أبچي، رفعت عيني إله لمن حجا. "جسار: أرجع الگاج ماكلة كل الأكل. عدا هيچ ما تحسبين حساب للأسويه." "هتان: بست رخيصة." "جسار: گلتيهة بنفسج رخيصة. كل اليجي يگدر يبوسها مو؟ دحگت بوجهه موسعة عيوني. طلع من يمي وأنه أنهاريت.

ما چنت متوقعته بـ كلمة هيج يكدر يحرك گلبي. أندمت لأن قبلت بي، شلت الأكل ذبيته بالزبالة. شيريد يسوي خل يسوي، دخلت الغرفة. ميتة من القهر وروحي مفرفحة من كلماته. رجع بالليل شاف الأكل بالزبالة. هاجاني يدحگ لوجهي خازرني. "جسار: أنا مو أيهم ولا باهر. أكرهه ما أكرهه العناد خوش؟ "هتان: أريد أرجع يم أيهم." ضحك يدحگلي. "هتان: أنت مثل سيف كلكم هيج عائلياً؟ متربين نفس التربية القذرة؟ شلون گدرت أحبك وأنتَ على هاي الهيئة."

"جسار: الزمي لسانچ. لا تذكرين اسم ذاك الـ ****." "هتان: منو سيف؟ "جسار: تحبين أطيح حظج لو شنو؟ "هتان: نفس الأسلوب بالضبط. تدري شغله أنتَ أسوء من سيف." حجيتها وهو اتخبل يشيل روحه ويرگعها. "جسار: لا تذكرين اسممممه." "هتان: رخيصة و إذا ذكرت اسمه." دحگلي متنرفز وطلع من الغرفة. أول ما طلع ما گدرت أسـيطر على روحي. اتمددت ونزلن دموعي، مكرفصة. وكل جسمي يرجف وأبچي. مُلاذ: نزلت من السيارة، دخلت المكتب.

أستقبلتني مساعدتي وهي ترحب بيه. "تاره: ست اجا شخص گال هو أبن عمچ. وأنا دخلته ينتظرچ بالمكتب." "مُلاذ: جسار؟ "تاره: ما أعرفه." "مُلاذ: تمام حياتي." مشيت ناحية المكتب. "مُلاذ: هلا بعريسنا جسار." دخلت المكتب وأنا مبتسمة. گام وگف دار وجه الي. نزع مناظره. على ثغره ابتسامة واسعة ظاهرة أسنانه. أنتِ أبتسامتي من وجهه. دحگلي مبتسم. "مُلاذ: أسكندر؟!!! "أسكندر: مع الأسف بس جسار أبن عمچ؟ "مُلاذ: أنتَ شتسوي هناا؟

"أسكندر: أجيت أزورچ." رفعت إيدي أشر ع الباب حچيت بعصبية. "مُلاذ: أطلع برا! "أسكندر: أسمعي." صيحت بصوت عالي. "مُلاذ: أطلع براااا." رفعت تحفية يمي شمرته بيها. وخر بسرعة وضحك، أتنرفزت. دخلت تاره مصدومة. "أسكندر: أحب حالاتچ العصبية هاي." "مُلاذ: أطلع برا جاي أگلك حيوووان قذررر." "أسكندر: عرفت شغلة رح تفيدچ." جريته من ملابسه أضرب بي وأطرده وأغلط عليه. رفعت عيني فازه لمن طلع صوت من التلفزيون. دحگتله ابتسم وحجا.

"أسكندر: لگيت عندچ تلفزيون. وأستغليت الفرصة قررت أقدم العرض على التلفزيون أفضل من التلفون." أنفاسي ترتفع وتنخفض بعصبية. دحگت للشاشة هو وهتان گاعدين بالسيارة. فتح الفيديو واندار عليها يحاجيها. -عيدي الگلتيه مساع ما سمعتچ عدل." "هتان: ليش تصور؟ -ذكرى." "هتان: تمام." سند راسه ع الكشن مثلها. داير جسمه وجه إلها وهتان تدحگله. "أسكندر: أي سولفي عيدي. مساع ما أنتبهت لكلامچ. چنت أفكر بغير شي." "هتان: شنو أعيد؟

"أسكندر: سالفة أبوچ وأيهم أخوج. خنگة گلتِ ما أعرف ما أنتبهت." "هتان: هااا." أكلت من اللفة اللي بإيدها وحچته. "هتان: هو أيهم چان ميت هالرجال اللي يحبه ونفسيته أبد مو زينة. فـ چان واگف وأنه نزلت من الدرج. دخل بابا من برا. فـ أيهم گله ارجع منين ما جيت. وبابا يگله بيتي وأجيت إله." "أسكندر: أي؟ "هتان: بابا گال لأيهم لا تخاف. بعد ما قربت منها أيهم گال لبابا انحرق إذا أتديت عليها. ما فهمت عليمن يحجون ولحد هسه ما فاهمه."

أكلت من اللفة وأسكندر مبتسم بالفيديو. يدحگلها كأنُ ربح شي. "أسكندر: أي كملي." "هتان: فـ بابا گال لأيهم. شنو ردة فعلها إذا عرفت أنتَ أبن الچتال. وأيهم خنگه بسرعة عائلتنا غريبة مادري... وسعت عيوني مصدومة. صفرت أذاني من بعد كلمة "الچتال". هتان تحجي وتحجي بالفيديو. بس ما أسمع شي منها. غمضت عيوني حيل. أجس تاره سندتني. گعدت ع الكرسي رجليه ما گادرة أوگف عليهن. لزمت بگصتي ويتكرر بأذاني.

"شنو ردة فعلها إذا عرفت أنت أبن الچتال." رفعت عيني لـ اسكندر يحجي. غمضت عيوني حيل أحاول أركز ويا. وحاولت أسيطر على نفسي وحچيت. "مُلاذ: أطلع برا." "أسكندر: أعرف ما رح تصدگين. وراح تفكرين هنا مسوي شي لهتان الفاهية." دحگتله أريد أحجي وهو قاطعني. "أسكندر: دورت أبوها و أنضميت ويا. وهذا الي شفته." رفعت عيني بصعوبة للشاشة دحگتلها. أبو أيهم بـ إيده سچين و گدامه شخص. وبالكاع واحد ينزف. وسعت عيوني مصدومة.

دارت الصور، نظري يدور وياهم. أبو أيهم طالع من مكان مثل السجن. دار الصور، طلع فيديو شغله. شخص ملثم مثل الچنت أشوفهم لمن انخطفت. بلعت ريگي كل جسمي يرجف. اتقدم الـملثم ناحية أبو أيهم الگاعد على كرسي و يفر بي. -سيدي." نطق أبو أيهم بـ حده فزت مسامعي. -أنطق." -رسلنا السيارة ترمي عليهم." -ماتوا؟ -لا بس السيارة أتضررت." -هذا المطلوب خوش شغل." -طبعاً احنا أولاد الچتال." ضحك أبو أيهم بصوت عالي.

بطريقة مشمئزة وضحكته ترن بأرجاء المكان. -والنعم." اختنگت أريد أجر النفس ما أكدر. دار الفيديو وطلع الثاني. أبو أيهم واگف بعصبية. -ردت بت الياس اللي تموووت مو أيمن !!! -سيدي والله چانت التريلة رايحة عليه. بس أيمن شارد منا وسامع الحراس يحچون. شارد منهم ودافعها يركض و مندعم." صاح بيهم بعصبية. -أغبياااااااء." رفعت عيني لـ اسكندر لمن حجا. "أسكندر: يگولون بـ كل شر اكو خير. يمكن من چذبت على هتان الغبية وأستغليتها.

چان شر الكم بس عرفنا منو چتال أبوچ. أنحل اللغز بـ كلمة زايدة من هتان." ضحك بشماتة. ما أحس بشي ولا أسمع شي. عيوني نار أستقرت بيهم. روحي أنمردت. ما جاي أستوعب أي شي. غير صوت اسكندر اللي يحچي. "أسكندر: أبو الأيهم هو الچتال اللي تدورين عليه من سنين بالسما. لگيتي بالگاع گدام عينچ، أبو زوجچ." رفعت عيني أدحگله مصدومة. جامد الدم بـ عقلي، كل ذرة بجسمي ترجف. عيوني نار مستقرة بيها، صدري مخنوق. منتهية آخر ذرة أكدر أتنفسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...