=سيبوه يعيش خلوه يعيش= =قصدك يعني إن كفاية إنه يتنفس؟ صبا: لو عايز تقتله اقتله!! بس أنت كده بتريحه من عذابه؟ الموت هو خلاص ليه، من اللي هيشوفه؟ درمان وهو مصاب، مسدسه على كاران وهو مغمى عليه: يعني أنت مش بتحبيه؟ ولو مات هتكوني مبسوطة؟ صبا: هكون مبسوطة أكتر لما أشوفه وهو بيتألم كل يوم بعد ما كان السبب في دمار. درمان بشك: اتجوزتي ليه وأنتِ كراه؟ صبا: اتجوزته باتفاق مع جدي، ممكن تسأله. أنا حاولت أكتر من مرة اقتله.
كامل أكد كلامها: ده حقيقي. صبا اتجوزته عشان تنتقم لأبوه. درمان: ولما أنتِ بتكرهيه وعايزة تنتقمي لعيلتك، ليه ساعدتيه وخلتيه يسجن جدك وتدمري تجارتنا معاه؟ صبا: كاران كان مجهز كل حاجة. ما كانش قدامي غير إني أنفذ اللي هو يقول لي عليه عشان أقدر أحمي أمي وأخويا منه.
درمان: تمام، بما إنك عايزة تنتقمي منه، أنا هقدم لك انتقامك منه على طبق من دهب. هتشهدي في المحكمة إنه قتل ماهر متعمد. بما إني اتدخلت ونضفت اسم جدك وماهر من كل التهم اللي كانت متوجهة لهم، يبقى مش فاضل غير قتل ماهر، وكده ينال عذابه في السجن طول عمره. صبا: وأنا هعمل أي حاجة عشان أدمره. درمان يسيبهم ويخرج. كامل بإعجاب: تصدقي؟ حتى أنا صدقت كلامك وتأثرت. صبا بثقة: لازم تصدقه يا جدي، لأنها الحقيقة.
كامل: يعني أنتِ ما بتحبيش كاران؟ صبا: تفتكر أنا ممكن أحب قاتل أبويا؟ واللي كان السبب في دمار؟ واللي أخد مني أغلى حاجة عند أي ست؟ كامل: تمام، أنا كمان أفضل إنك تبقي كده على طول وتعرفي إن عيلتك هي الأهم. صبا: عندي معركة بين العقل والقلب، وطول عمري كنت بسمع لقلبي، لكن كنت دايماً بخسر. بس أنا المرة دي مش هسمع لقلبي. أنا أخدت قراري، هسمع العقل المرة دي. مش هسمح لحد يكسرني تاني، ولا حتى يقف قدامي.
طاهر: مش دي الحكاية اللي هتقف قدامي وتتكلم عنها، اللي أختك عملته ما لهوش مبرر واحد عندي. زين: مين اللي قال لك إن أنا جاي أروي لك حكايات، ولا أسمعك تبريرات؟ طاهر: خليك يا زين بره، اللي بينا وبين أختك لأنه أكبر منك بكتير. زين: أديك قلتها بلسانك، أختي. مش هسمح لك تقرب منها. كفاية قوي اللي أخوك عمله فيها؟ طاهر بضحكة سخرية: أظهر كمان يا ابن الشهواوي، هترفع في وش أخوك السلاح؟ زين: ابن الشهواوي؟
ابن الطحان، ما عدتش تفرق كتير. اسمع بقى، نهاية الموضوع ده. أخوك أخد جزاته، وموضوعه اتقفل. وأنت شوية اللصوص اللي أنت جبتهم وخلتهم يفتروا على أختي، خليتهم يقدموا بلاغات ضدها. تؤمرهم بسحبها تاني. طاهر بتحذير: بلاش تقف قدام القطر وتقول أنا اتكعبلت. فهمني يا ابن أبويا. أمل: امشي دلوقتي يا زين، وبلاش تعقد الأمور أكتر ما هي معقدة. طاهر كان واقف يبص له بغضب ومستني يجيب آخر ما عنده، وعلى أساسه هيبدأ يتصرف.
زين: اللي جابني النهاردة يا ملك، إني مش عايز الأمور تتعقد. خلي جوزك يحل المشكلة اللي عملها. درامان لو اتدخل مش هيبقى خير لحد فينا. فهمني يا ابن أبويا. طاهر بثقة: البئر اللي أختك رمت أخويا فيه من غير حتى ما تبص وراها، أنا هخرجه منه. و بدل ما تيجي تقول لي أنا الكلمتين دول، روح قولهم لأختك. زين: البئر اللي بتتكلم عنه ده، أخوك هو اللي رمى أختي فيه الأول، لما سرق منها أغلى حاجة موجودة عند أي ست.
أمل تشوف بوضوح مؤشرات الغضب على طاهر، وقبل أن ينفعل أكثر: زين قلت لك امشي دلوقتي ونتكلم في الموضوع ده بعدين. اتفضل بعد إذنك. زين: أنا همشي، بس بخلي جوزك يرجع لعقله قبل ما يلاقي نفسه جنب أخوه. زين ينهي كلامه ويسيبهم ويخرج. طاهر بانفعال يشاور عليه بإيده: سمعت كلامه الغبي. بيع أخواته ومفكر إن درامان هيحميه. أمل: اهدى يا طاهر، ما حدش أبداً كان يتوقع إن كل اللي حصل ده يحصل معانا. وأنت للأسف بدل ما جيت تحلها بوظتها أكتر.
طاهر بعصبية: كنت عايزاني أقف أتفرج عليهم وهم بيرموا أخويا في بير عميق زي ده، وما مدش إيدي أطلعه؟ أمل: أنت لو كملت بالطريقة دي يا طاهر، هتلاقي نفسك قاعد جنبه من غير حتى ما تحس. طاهر بغضب: أنا مش فاهم. أنتم كلكم خايفين منه ليه؟ ده كلب أدوسه بجزمتي. أمل: الكلب ده هو اللي متحكم في كل حاجة دلوقتي يا طاهر.
طاهر بعصبية يضرب الترابيزة برجله ويوقع كل اللي عليها في الأرض، فهو لا يتحمل كل تلك العجز كونه لا يستطيع إخراج أخوه من ذلك البئر الذي أوقعوه به. كاران: ليه؟ قولي؟ أكيد في سبب. صبا: هتفرق يعني. كاران بص لها باستغراب. صبا تكمل: على العموم، مش هاخد من وقتك كتير. كاران بوجع: أساساً أخدت مني 25 سنة. صبا تطلع ملف من شنطتها وتحطه قدامه: لو مضيت على الملف ده، اعتبر إن الـ 25 سنة انتهوا قبل ما يبدأوا. كاران بصبر: إيه الملف ده؟
صبا: امضي من غير ما تسأل. درمان؟!!! كاران يقطع الملف ويقاطعها: درامان؟ اللي أنتِ عايشة معاه في نفس البيت، وأنتِ لسه على ذمتي؟ صبا: بكرة المحكمة هتصدر قرار طلاقنا، يعني ما فيش داعي للحساسية دي. كاران بحب: حبيبتي، أنا مستحيل أصدق إن أنتِ تعملي فيا كده. قولي لي حقيقة اللي حصل. اتكلمي يا صبا. صبا: ما فيش حاجة أقولها لك. لو أنت رافض تشوف الحقيقة دي، مشكلتك أنت. المحامي هيحضر لك نسخة تاني من الملف ده، وتمضي عليه؟
ده طبعاً لو عايز تخرج من هنا. كاران: أكيد في حاجة أنتِ مخبياها. أنا ممكن أصدق أي حاجة، إلا إن أنتِ تخونيني. ليه؟ صبا: ده قبل ما تدمرني؟ كاران: أنتِ بتقولي إيه؟ صبا تسيبه وتخرج بدون أن تعطيه جواب على سؤاله. كاران بانفعال يصرخ عليها: صبا! ليه عملت فيا كده؟ صباااااااا! لييييييبيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!