=المعلم بينده عليك يبقى تقوم وتروح كاران ينظر له باستخفاف: قول لمعلمك لو عايز حاجه يجي ويقولها. ضاحي بضحكه سخرية: الله الله ابن الطحان فاكر نفسه لسه في قصره. كاران بصبر: وانت فاكر نفسك هتجي تعمل نمرة من بتوع السيما. ضاحي: انت ضايقت درمان وتدخلت في شغله، كنت فاكر ان ده هيعدي من غير عقاب. كاران وقف وبتحذير: ابعد عني، خليك بعيد عني، الافضل ليك. ضاحي: ارفع على رجليك وثبت اخلاصك ليا علشان اسمح لك تعيش.
كاران بضحكه ساخرة: روح اعمل الشويتين دول على الشبيحة اللي حواليك، أنا لا. واحد من المساجين بتريقة: الشبح طلعت مراته اللي جايباه هنا. ضاحي: درمان حاطه في زنزانته، وحط مراته في سريره. كاران بغضب يضربه بضربات متتالية لحد ما تلموا عليه المساجين، وفضلوا يضربوا فيه لحد ما غاب عن الوعي. -في شركة درمان السكرتيرة: لو سمحت، او في مكانك، انت رايحة فين؟ صبا تدخل مكتب درمان بدون استئذان وتقف قدامه بثقة.
السكرتيرة بسرعة: حاولت أوقفها يا فندم بس... درمان يقاطعها: تمام، اخرجي انت بره. صبا: أنا عايزة اشتغل معاك. درمان: طيب، واللي يجي يطلب شغل يطلبه بالطريقة دي. صبا: طبعًا، أنا آسفة إني دخلت بدون استئذان. درمان بابتسامة: بس انت مش محتاجة إنك تستأذني عشان تدخلي مكتبي، طبعًا انت تقدري تشاوري على أي منصب في الشركة وأنا أعينك فيه، بس انت دكتورة، مالكيش عندي شغل في الشركة. صبا: أنا مش عايزة اشتغل معاك في الشركة.
درمان: ممكن توضحي كلامك؟ واضح إن في دماغك شغل معين. صبا: أنا عايزة أمسك أعمال المستشفى كلها. درمان باعجاب بقوة شخصيتها: انت عايزة تنضمي لتجارتنا؟ يا ترى هتكوني قدها؟ صبا بقوة: هسيب لك انت تقيم المسألة دي، ومستنية تليفونك عشان تبارك لي على المنصب الجديد في المستشفى. درمان اعجابه يزيد بقوتها: بحب النوع الخطير ده من الستات. صبا بثقة: وهتحبهم أكتر لما تشوف شغلهم. درمان: تمام، هظبط كل حاجة وأكلمك. صبا تخرج من مكتبه،
ولكن يوقفها درمان: جلسة طلاقك النهاردة، مش عايزة تتراجعي عن الخطوة دي. صبا تلتفت عليه بنظرات حادة: لو كنت هتراجع عنه ما كنتش أخذته من البداية، مستنية تليفونك!! تنهي كلامها وتخرج من المكتب. درمان: الشجاعة مش كل حاجة يا صبا، ولكن هنشوف إذا كنت اتغيرتي فعلاً ولا كل ده تمثيل، أتمنى إنك تكوني مستعدة للامتحان الأول. -في فيلا الشهاوي مالك: جدو، انت وعدتني إن صبا هتبقى ليا، والنهاردة هي هتطلق من كاران.
كامل: أنا عايزك تنسى صبا نهائي، لأنها مش ليك. مالك بنرفزة: يعني إيه مش ليا؟ هي خلاص هتطلق ورجعت تاني لعيلتها وسجنت كاران، يعني مستحيل ترجع له تاني. كامل: لما كان كاران الطحان حاطط عينه على صبا، خدها منك، لكن دلوقتي اللي حاطط عينه على صبا درمان، يعني لو كان في احتمال 1% إنها تبقى ليك، مات مع ظهور درمان. مالك بعصبية: وأنا مش هسمح لدرمان إنه ياخد صبا مني، وانت هتقف جنبي.
كامل: أنا بقول ربنا رزقني بعيلة غبية، أساعدك إزاي وإحنا كلنا كده رحنا في إيده، انت ناسي إنه هو اللي خرجني من السجن بعد ما حبل المشنقة كان بيتلف حوالين رقبتي. مالك: يعني انت هتتخلى عني تاني وهتجوزها لدرمان زي ما جوزتها قبل كده لكاران الطحان. كامل بتحذير: أنا عايزك تاخد بالك من مراتك وابنك، فاهمني؟ وانسى موضوع صبا نهائي. مالك: انت بتستخدم صبا دلوقتي زي ما طول عمرك كنت بتستخدمها عشان مصلحتك وبس.
كامل: صبا اتغيرت كتير، ولو كنت استغليتها قبل كده، فاللي بتعمله دلوقتي بكامل إرادتها، حتى أنا متفاجئ بتصرفاتها. مالك: درمان مش هياخد صبا مني تاني، ومادام انت بتقول إنك بعيد عن كل اللي بيحصل، فخليك بعيد وما تحاولش تمنعني من أي حاجة هعملها. كامل: استنى يا مالك، أنا لسه ما خلصتش كلام عشان تمشي، أوعى تفكر إنك تعمل أي حاجة من ورايا. مالك سابه ومشي وما ردش على كلامه.
كامل بنرفزة: واضح إن كل خيوط اللعبة بتتسرسب من إيدك يا كامل، حبل ورا الثاني، لازم ترجع تاييدهم تاني قبل ما يبوظوا الدنيا. -في شركة الطحان طاهر بنرفزة: انت إيه اللي جابك هنا؟ لك عين تيجي وتوريني وشك بعد اللي عملتيه. صبا ترمي ملف على المكتب قدام طاهر: المحكمة أصدرت قرارها النهاردة بطلاقي أنا وأخوك، يعني إحنا خلاص انفصلنا، وأنا مش جاية أكلمك في القديم، جاية أتكلم معاك في الجديد.
طاهر بسخرية: إيه جايبة لي دعوة فرحك انت ودرمان؟ صبا: لا، جايبة لك براءة أخوك اللي انت هتتجنن عليها. طاهر بتركيز: تقصدي إيه بكلامك ده؟ هتغيري شهادتك؟ صبا تقعد وتشيل نظاراتها: أنا ما شهدتش زور على أخوك عشان أغير شهادتي. طاهر: انت عارفة كويس قوي ليه كاران قتل جدي، لأن كاران لو ما كانش قتله كان هيقتلك، يعني هو حماكي، لكن انت عملت إيه؟ رميتيه في بير غويط مش هيعرف يخرج منه.
صبا: تفتكر أرميه في بير وأسيبه يتنفس فيه، ولا أرميه في قبر الشمس؟ حتى مش هتدخلوا عشان يتنفس. طاهر: انت عايزة تفهميني إنك لسه بتحبي كاران، وإنك اخترتي سجنه بدل موته؟ صبا بنظرات حقد: أنا مش هخلي أخوك يموت ويرتاح بالسهولة دي، افتكر إن سبق وقلت لك الكلام ده، أخوك هيعيش عشان يتعذب وبس، في كل ثانية وكل دقيقة هيعيشها.
طاهر: لو كنت فاكرة إني هسيب لكم أخويا تاكلوه زي الذيابة السعرانة، تبقى غلطانة يا بنت الشهاوي، وما تعرفيش مين طاهر الطحان وممكن يعمل إيه. صبا: أنا عارفة إنك مش سهل وإنك ذكي، عشان كده أنا قلت التفاهم معاك هيبقى أفضل. طاهر: إيه المقابل اللي انت عايزاه قصاد براءة أخويا اللي انت جايباها؟ صبا بابتسامة: أنا قلت عليك ذكي، الملف اللي قدامك ده اعتبر هو براءة أخوك، لو أقنعت كاران إنه يمضي عليه، هيخرج من السجن فوراً.
طاهر يبص على الملف: فيه إيه الملف ده واللي انت عايزاه كاران يمضي عليه؟ صبا تقوم عشان تمشي: لما تفتحه هتعرف هو إيه، ما تخليش نظرتي فيك تخيب يا طاهر، أقنع أخوك إنه يمضي على الملف بدل ما يقضي حياته كلها في السجن. طاهر بعد ما صبا خرجت من مكتبه يمسك الملف: واضح إنكم لسه ما فهمتوش إن اللعب مع أولاد الطحان مش هيكون سهل قوي كده زي ما انتوا فاكرين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!