صبا بصد,مه أول ما تشوف الشخص الموجود في غرفة العمليات: نااااادر. درمان: قدامك حاجة من الاثنين، يا ترجعي من الباب اللي دخلتي منه وتنسي الشغل معانا، يا هتدخلي غرفة العمليات وتبقي واحدة منا وما تفكريش إنك تخرجي تاني. صبا تستجمع نفسها من الصد,مه وتظهر قوتها: يمكن ده أول طفل أنا هعمل له عم,ليه، لكن مش هيكون آخر طفل. درمان بتفحص: يعني انتِ هتقدري تاخدي أع,ضاء طفل كنتِ بتحميه؟
صبا: طفل زي ده كده كده ما لوش لازمة، المو,ت ليه راحة وأع,ضاءه هيستفاد بيها ناس تانية تستاهلها. درمان: اتفضلي يا دكتورة وأهلاً بيكي في تجارتنا. صبا تدخل الغرفة وتقفل الباب خلفها وتقترب من نادر وهو نايم على السرير ومتخدر وجاهز للع,ملية. *** فلاش باك قبل سنتين. صبا وكاران يبصوا في البير ويلاقوا نادر جالس ويرتجف من خوفه. صبا: انت لسه هتقف تتفرج عليه؟ انزل هات الولد. وبعد مرور وقت قليل خرجوا نادر من البئر.
كاران: نادر احكي لي اللي شفته واللي حصل هنا إيه بالظبط. نادر: أنا ومريم كنا بنلعب والكرة وقعت في البير وأنا نزلت عشان أجيبها. وأنا بجيبها سمعت صوت ضر,ب نا,ر وصر,اخ. خفت وفضلت واقف مكاني ما خرجتش. كاران: تمام يا حبيبي، طب أنت ما سمعتش أي حاجة قالوها الرجالة اللي خدوا أصحابك؟ نادر يحضنه بخوف: أنا كنت خايف من صوت ضر,ب الن,ار، ما سمعتش حاجة تاني غير صوت ضر,ب الن,ار. خدوا مريم.
كاران بطمئنان: حبيبي اهدى ما تخافش، أنا هرجع صحابك كلهم ومريم صدقني. *** عودة من الفلاش باك. صبا وهي ماسكة حقنة وبتفضيها في المحلول اللي متعلق لنادر: كاران مش في وضع يسمح له إنه ينقذك مرة ثانية يا نادر، المهمة المرة دي هتبقى عليا أنا. وبعد مرور وقت تخرج وملابسها مل,طخة بالد,ماء وتقول ببرود: الع,ملية تمت بنجاح. درمان: مش ندمانة؟ صبا: عشان أحصل على القوة ما فيش مانع إني أدوس على بعض المبادئ الضعيفة.
درمان: واضح إن الدكتور سليم ساب لنا دكتورة أشطر وأمهر منه بكتير وهتقدر تقوم بشغله. صبا: ممكن آخد نادر وأد,فنه بمعرفتي؟ درمان: تمام، هخلي رجالة يساعدوكي. صبا: ما فيش داعي، أنا هنهي شغلي بنفسي. درمان يبص على الد,م المل,طخ ملابسها: اللون الأحمر يلبق لك أكتر. وبعد ذلك يرن هاتفه عن اتصال: يعني إيه كاران الطحان خرج من الس,جن؟ صبا بذهول تقول بداخلها: عملتها يا ابن الطحان.
درمان بغضب: في خلال ساعة، عايزاه هو وعيلته تحت جزمتي. كامل: كلهم مختفين، لا موجودين في القصر ولا في أي حتة تانية، كأن الأرض اتشقت وبلعتهم. درمان بانفعال: عايز أعرف خرج إزاي. كامل: حاضر، هتحرى عن الموضوع وأعرف. درمان يقفل التليفون: تنتهي من كل أعمالك عشان ننهي المسألة اللي بينا الليلة يا صبا. صبا بتفهم: تمام، بس خروج كاران الطحان هيبقى مشكلة بالنسبة لنا، لازم تق,ضي عليه قبل هو ما يتحرك ضد,نا.
درمان: هو كتب شهادة مو,ت هو وعيلته كلها. *** على الجانب التاني. طاهر: كل ما أقول لا تسأل، المهم إنه خرج، بس والله راسي هينف,جر، عملتها إزاي دي؟ كاران: سيب كل حاجة لوقتها، أكيد هيجي الوقت اللي هقول لك فيها خرجت إزاي من الس,جن. طاهر: واضح إن ولاد الطحان راجعين للساحة من تاني. كاران بابتسامة: ومين قال لك إننا سيبنا الساحة عشان نرجع لها؟ طاهر: هنروح وناخد عقولهم اللي فكرت إنها ممكن تق,ضي على ولاد الطحان.
ملك تدخل وهي تحمل تيا: قولي لعمو حمد الله على السلامة. كاران ينظر لها بتعمق فهو لم يراها منذ ولادتها: بسم الله ما شاء الله، بنتك كبرت يا طاهر. طاهر: دي بنتك اللي كنت دايماً بترفض إنك تشوفها. كاران يحضنها بحب: ما كانش ينفع القمر ده يشوفني في زنز,انة. ملك: وأديك خرجت بالسلامة وهتشوفها على طول. طاهر: بس أنت ليه خليتني نسيب القصر ونيجي هنا؟ وهنفضل في المكان ده لحد إمتى؟
كاران بتفكير: أنتوا هتفضلوا هنا لحد ما أأمن خروجكم تاني. ملك: يعني هنفضل مستخبيين هنا؟ كاران: درمان دلوقتي هيكون زي الثور الها,يج، هيبقى عايز ياخدكم عشان يوصل لي. هتفضلوا هنا لوقت. طاهر: قد إيه الوقت ده؟ كاران بثقة: 24 ساعة. طاهر: تمام، يعني لازم نتحرك حالا، قل لي خطتك إيه. كاران: مهمتك في الخطة دي إنك تفضل مع ملك وتيا هنا وما تخرجوش غير لما أقول لك. طاهر بعناد: يعني إيه هسيبك تروح لهم لوحدك؟
أنا سبق وقلت لك مش هسيبك. كاران: طاهر عايزك تثق فيا وما تقلقش، في خلال 24 ساعة هنهي كل ده وأنتم هتكونوا في أمان. ملك بتردد: كاران ممكن تقول لنا اللي في دماغك بخصوص صبا؟ كاران بغضب يشتعل بداخله: أنا مش عايزة أسمع اسمها مرة تانية، هي خلاص ما,تت بالنسبة لي. طاهر: كلموني من الملجأ وقالوا إن نادر مفقود ومش لاقيينه. كاران بانفعال: أنا مش قلت لك يا طاهر إن الملجأ يتأمن كويس قوي لأنهم هيحاولوا ياخدوا الأطفال؟
طاهر: طب أنت رايح فين دلوقتي؟ كاران: لازم أتحرك فوراً، أنتم خليكم هنا ما تخرجوش يا طاهر من هنا، فاهمني. *** في المقا,بر. أمل بعيون حزينة باكية: الأولاد في خ,طر كبير قوي، بيخبطوا وبيضر,بوا في بعض وكأنهم أعد,اء، مش عارفة الحرب دي هتنتهي إمتى؟ يجلس بجوارها شيخ يكبر في السن: بنيجي هنا ونشتكي ونرمي حمولنا عليهم وهم بيسمعونا وبيحسوا بينا. أمل: الحياة بقت صعبة من غيرهم، يمكن لو كانوا معانا كان حاجات كتير اتغيرت.
الشيخ: كل مرة بشوفك فيها عند الق,بر ده أشوفك بتبكي وحزينة، ليه مش قادرة تنسيها؟ أمل بدموع: إزاي أقدر أنساه وهو ساكن بين ضلوعي وأنفاسي؟ يمكن لو كان لسه عايش كان يمكن يقدر يوقف الحرب اللي بين ولادنا. الشيخ يقف ويمشي: هييجي اليوم اللي هتقف فيه الحرب وهينتهي كل شيء، كوني مطمئنة. أمل تمسح دموعها وتخرج من المقا,بر وتأتي عربية سوداء وينزل منها رجال لا تعرفهم وياخدوها معاهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!