الفصل 4 | من 19 فصل

رواية جرحني ولم يبالي الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت الشيخ

المشاهدات
22
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

حياه : لا مفيش، اصل أنا وأدهم هنتطلق. أول ما قلت كده لقيت كلهم انصدموا، خصوصًا ماما، وقالت: والدتها: انتي بتتخبطي ولا إيه؟ هو إيه اللي تطلقي ده؟ انتي لسه عارفة امبارح إنك حامل. انتوا اتخانقتوا ولا إيه؟ حياه: لا يا ماما، ابداً. اصل أنا عرفت إن أدهم متجوز قبلي، وواخدني أنا زوجة تانية عشان يخلف الولد. ودي كانت تاني صدمة أهلي ياخدوها لما عرفوا إن أدهم متجوز قبلي. حياه: أقولكم على خبر كمان، مخلف بنت من مراته الأولى.

والدها بعصبية: إزاي يعني متجوز؟ وإزاي ميقولش حاجة زي دي؟ أكيد أهله مش عارفين. حياه بضحكة سخرية: هو ده بقى اللي عاوزة أقوله. لما قولتله إني عرفت، قالي ماما اللي ضغطت عليا، يعني عارفة. أحمد (أخوها) : وهو مش عارف إنه واخدك من بيت راجل ولا إيه؟ ده أنا هطلع عينه. حياه: ولا تطلع ولا تنزل. إحنا زي ما دخلنا بالمعروف، هنخرج بالمعروف. عن إذنكم، أنا تعبانة وهدخل أنام.

أحمد: طب استني كلي الأول، أو استني على الأقل لما رنا والعيال ينزلوا. حياه: والله ما قادرة. بطني بتوجعني أصلاً ومفرهدة. والدها: خلاص ادخلي نامي. روحي معاها يا أم أحمد، وانت قوم دخل لأختك الشنطة. دخلت حياه أوضتها القديمة ووالدتها معاها. والدتها: حياه، أنا بقول تفكري... حياه: قبل ما تتكلمي يا ماما، أنا مش قادرة أسمع ولا حتى أفكر. أنا عاوزة أنام وبس. والدتها: خلاص، حقك عليا. نامي يا قلب أمك.

راحت حياه رأسها على المخدة. وما إن سمعت قفل الباب، أخذت تبكي بحرقة وحزن شديد على من وهبته مشاعرها وحياتها، وخذلها هو بكل سهولة. لتلك الدرجة لم يحبها يومًا؟ وأخذت تبكي وتبكي حتى ذهبت في ثبات عميق من فرط الإرهاق. في مكان آخر، في منزل أدهم وزوجته الأخرى عشق... وصل أدهم وفتح الباب بالمفتاح، ووجد ابنته الحنونة تجري نحوه، ليقابله هو بالأحضان والقبلات. ليله: بابي، وحشتني أوي. كده مش تسأل على لولو؟

أدهم: هو أنا أقدر أبعد عن لولو؟ روح وقلب بابي. وعشان عارف إنك زعلانة، بصي جبتلك إيه. وأخرج من وراء ظهره حقيبة مليئة بالشوكولاتة والشيبسي والمصاصات، فهو يعلم أنها تعشق هذه الأشياء. ليله: هييييه! يا حبيبي يا بابي. بحبك أوي! أدهم: وأنا أكتر يا روح قلبي. مامي فين بقى؟ ليله: مامي تعبانة ونايمة. أدهم بخضة: هي فين؟ تعبانة مالها؟ ليله: بتترجع وسخنة أوي أوي من امبارح يا بابي. أدهم: طب يا حبيبي، روحي العبي. وأنا هروح لمامي.

ذهب أدهم لغرفته هو وعشق، وجدها تئن من الآلام. أدهم: عشق، مالك؟ انتي تعبانة من إيه؟ عشق: أدهم، حمد لله على السلامة. أنا عندي دور برد صغير كده، بس وهيروح على طول. أدهم: لا لا، ده مش دور برد. إحنا لازم نكشف. عشق: صدقني، أنا كشفت ومافيش حاجة. ده برد عادي. أدهم: طب أعملك حاجة تشربيها؟ عشق: لا لا، أنا هقوم أحضر الغداء. هتاكل هنا ولا ماشي؟ أدهم: لا، هاكل هنا. حياه عرفت إني متجوز وسابت البيت، وطالبة الطلاق. عشق: بجد؟

طب وبعدين؟ أدهم: مافيش. ممكن نروح لها أنا وماما. عشق: لا يا أدهم، سيبها النهاردة على الأقل. بس ممكن تكلمها في التليفون تطمن عليها. أدهم: دي عاوزة تطلق، بقولك. عشق: اسمع مني، وكله هيبقي تمام. أدهم: حاضر. نروح عند حياه... بعد وقت، فاقت حياه على أيدي صغيرة على وجهها. فتحت عينيها، وجدتهم أحباء قلبها، أولاد أخوها أحمد. محمد (ابن أحمد) : عمتو، انتي ليه ما جبتيش شوكولاتة معاكي؟ حياه: حد يقول كده؟ طب سلم عليا الأول.

أخذته حياه في حضنها وقبلته. فهي حقًا تعشق هؤلاء الأطفال. ومن ثم قبلت أخته ريانه، وأخذت من شنطتها لكل منهم أشياء حلوة. ريانه: عمتو، هتنامي معانا النهارده، صح؟ حياه: النهاردة وكل يوم يا روح عمتو. خرجت حياه بره غرفتها، لتجد زوجة أخيها رنا في مقابلتها. رنا: حياه، عاملة إيه؟ معلش العيال صحوكي. انتي عارفاهم، أشقياء. حياه: لا خالص. كويس إنهم صحوني، كانوا وحشوني أوي. رنا: إحنا لينا قعدة سوا، ها؟ حياه: حاضر، بليل بس.

رنا: ماشي، يلا عشان الأكل. في المساء، وجدت حياه هاتفها يرن. نظرت ووجدت أن من يدق هو أدهم. ومع كل دقة، كان يدق قلبها كالمزمار. وبعد إلحاح طويل منه، ردت حياه. أدهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...