الفصل 14 | من 19 فصل

رواية جرحني ولم يبالي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسنت الشيخ

المشاهدات
24
كلمة
516
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

حياة: ياريتها ماسابته، كانت أدتني الحق إني ما أفضلش على ذمة ابنك يوم تاني. وصديقيني، إحنا لو في موقف أحسن من كده، أنا ما كنتش هسيب حقي ولا حق ابني. والدة أدهم: لا يا حبيبتي، ده مش ابنك لوحدك، ده ابن ابني قبل ما يكون ابنك. طلع أدهم ورا حياة عشان ينزل معاها لتحت، لقي مامته بتقولها كده. أدهم: ماما، أي اللي بتقوليه ده؟ ملوش لازمة الكلام. والدته: هو أي يا حبيبي اللي ملوش لازمة؟ انت مش سامعها بتقول أي؟

أدهم: خلص الكلام، مش عايز حد يتكلم تاني. يلا يا حياة. طلعت حياة قدام أدهم ونزلت قدامه ووصلها لحد العربية. أدهم: مش عايزك تزعلي. حياة: مبقاش في وقت للزعل، ومش الوالدة هي اللي هتعرف تزعلني. أنا لو عايزة أرد كنت رديت، لكن أنا عاملة اعتبار للآخر. متتأخرش عشان بنام بدري. تمارا: هتعملي أي؟ ولا اتفقوا على أي؟ حياة بتنهيدة تعب: هرجع شقتي تاني وآخد بالي من البنت و... هنعيش كأننا أغراب. تمارا: انتي عبيطة؟

هتضحي عشان الراجل اللي خانك؟ حياة: مش علشانه، عشان ابني وعشان طفلة ملهاش ذنب تعيش من غير أم. وصلت حياة البيت وفتحت ودخلت، لقت أخواتها كلهم موجودين. سلمت وقعدت شوية، وبعدين قالت: حياة: بابا، لو سمحت عايزك شوية. وانتي يا رنا، معلش رني على أحمد، خليه يجي، محتاجاه ضروري. دخلت هي وبابا غرفتها وقعدت قصاده. حياة: أنا كنت في عزا مرات أدهم الأولى، كانت تعبانة وربنا أخد أمانته. والدها: ادخلي في الموضوع، مخبية أي تاني؟

حياة: أنا أخدت قرار، هرجع شقتي وأعيش فيها تاني وأربي ابني. والدها: بعد كل اللي حصل، انتي إزاي أصلاً فكرتي في كده؟ حياة: عندك حل تاني يا بابا غير إني أبقى مطلقة ومعايا ابن وبعيد عن إني مش هتجوز بعد أدهم؟ بس أنا مش عايزة ابني يتربى بعيد عن أبوه، وده ميمنعش إني آخد حقي. والدها: يعني انتي قررتي وجاية تقوليلي؟

حياة: بابا، أنا طول عمري بعمل الحاجة اللي أنا مقتنعة بيها، وانت بتوافق، وفي النتيجة قراري كان بيكون صح. طاوعني المرة دي كمان. والدها: ماشي يا حياة، بس دي المرة الأخيرة. لو بعد ما ترجعي قولتي إنك مش مرتاحة، أو أنا لاحظت ده، صدقيني مش هتتسميلي زوجة تاني.

خلصت حياة كلام مع والدها، وطبعاً قالوا لأمها وأخواتها، وكانوا رافضين، وكان أحمد أخوها جه ومكنش موافق أبداً، بس وافق بعدم رضا. وجه أدهم اتكلم مع أهلها شوية واستنى ياخد حياة، وبعدين ركبوا العربية ومشيوا. حياة: فين البنت؟ مجبتهاش لي؟ أدهم: ماما قالتلي سيبها النهاردة. حياة اتعصبت جداً: أنا مش راجعة لسواد عيونك ووالدتك، خليها في حياتك انت مش أنا. اطلع دلوقتي على البيت نجيب البنت ونرجع، يا كده يا هرجع بيت أهلي.

أدهم: حياة، وطي صوتك. عايزة نجيب البنت؟ هنروح نجيب ليلة. سكتت حياة وهي حاسة بألم بسيط في بطنها، قالت يمكن من النرفزة. راحوا يجيبوا ليلة، وأدهم طلع وسابها تحت. خبط أدهم على الباب وفتحت والدته: خير يا حبيبي، في أي؟ أدهم: جاي آخد ليلة يا ماما، هي فين؟ والدته: نايمة يا حبيبي، هتاخدها لي؟ مش اتفقنا هتسيبيها هنا النهاردة؟ أدهم: حياة مرضيتش، هبقى أجبهالك وقت تاني. أمه: انت حر.

دخل شال ليلة وودع أمه ونزل، شافته حياة وهو نازل وشايل بنته. فتح العربية ونيمها ورا. أدهم: إن شاء الله تكوني مستريحة، جبتها أهه. حياة مرة عليه، فضلوا ماشيين، وفجأة وقف أدهم مرة واحدة. حياة: ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...