الفصل 16 | من 19 فصل

رواية جرحني ولم يبالي الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسنت الشيخ

المشاهدات
23
كلمة
444
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ادهم: حياة محتاج أتكلم معاكي شوية. حياة: مينفعش. الحاجة دي تتاجل لبكرة، أنا بموت وأنام. ادهم: هم 3 دقايق بالظبط، ونامي. جلست حياة على طرف الأريكة، متظاهرة أنها تستمع له بعدم اهتمام. ادهم: لحد إمتى هوفضل حياتنا ملخبطة كده؟ هتفضلي واخدة مني جنب لامتى؟ مبقتش قادر. حياة: وبعدين. ادهم: هو إيه اللي وبعدين؟ هو ده ردك على اللي بقوله؟ حياة: عايز تعرف ردي يا ادهم؟ ماشي، اسمع ردي. حياتنا هتفضل كده لحد ما تنتهي الحياة.

ادهم: حياة، صدقيني مش هعمل حاجة تكسرك تاني، أوثقي فيا. حياة بسخرية: أوثق فيك بأمارة إيه؟ إنك ماخدعتنيش؟ ولا بأمارة حبك ليا؟ ولا بأمارة قلبي اللي أنت محافظ عليه؟ ها، لسه عايزني أوثق فيك ولا أعد كمان؟ ادهم: مش هستسلم، هيجي يوم وتوثقي فيا. حياة: أنا داخلة. أنا مش ناقصة هم، الواد وأبوه. تمر شهور وتيجي شهور، ونوصل لشهر ديسمبر، عز الشتا.

عند حياة، كانت نايمة في فراشها، وواضح عليها إنها بتتألم وبطنها منتفخة. أمامها فهي في شهر حملها الأخير. استيقظت حياة من نومها، وجلست على فراشها وممسكة ببطنها، وهي تشعر بتقلصات في رحمها وخبط شديد بظهرها. ظلت تمشي في الشقة، لعل وعسى يذهب هذا الألم، ولكنه يزيد وقد يفوق درجة تحملها. وحشت أمرها، ودخلت لعند زوجها تفيقه، لأنه من الواضح أنها تولد. حياة بألم: ادهم... ادهم... ادهم اصحى. فتح ادهم عينيه، وجلس وهو ممسكاً بيدها.

ادهم: حياة، في إيه؟ صاحية دلوقتي ليه؟ حياة: رنلي على ماما، شكلي بولد. ادهم: بتولدي؟ طب... طب يلا نروح المستشفى. المفروض نعمل إيه؟ أجيب هدومك؟ ساعدها ادهم لتغير ملابسها. ناقص إيه تاني؟ أنا مش عارف. حياة: ادهم... ادهم... أه. اهدى. أنا اللي بولد مش أنت. هات شنطتي أنا والبيبي، هتلاقيهم جنب بعض جوه، وهات مفتاح العربية، وشيل ليلة ومتفجعهاش. ادهم: طب نسيبها عند جارتنا؟ حياة: لا، هاتها معانا. مش عايزها تقلق.

جاب ادهم ليلة ونزلوا. فتح العربية، حط بنته والشنط، وساعد حياة تركب. حياة: ودلوقتي هات تليفوني ورن على الدكتورة. أمل الدكتورة: خير يا دكتورة حياة، في حاجة؟ حياة بألم باين في صوتها: دكتورة، أنا بولد ورايحة على المستشفى. الدكتورة: متأكدة إنها ولادة مش تقلصات عادية؟ حياة: أنا دكتورة وفاهمة، دي ولادة وده مغصها. أنا رايحة المستشفى دلوقتي. أمل: وأنا هكلمهم يستنّوكي بره ويحجزوا أوضة. قفلت حياة مع الدكتورة، ورنت على مامتها.

حياة بعياط: ماما، معلش قلقتك، بس قولت أعرفك أنا رايحة المستشفى أولد. آآآآآآه. مامتها: طيب، طيب، إحنا هنلبس ونيجي على طول، ماتقلقيش. حياة: ما تتأخريش عليا يا ماما. مامتها: حاضر يقلب أمك. اديني جوزك. أخد ادهم الموبايل. ادهم: الو. مامتها: ادهم، سوق على مهلك، المطبات هتألمها أكتر. واديها قماشة ولا حاجة تتطلع فيه الوجع. ادهم: حاضر، حاضر. سلام.

وصلوا المستشفى، ودخلت حياة على كرسي، وادهم وراها ببنتها. ودخلت الأوضة، والدكتورة كشفت عليها وطلعت لأدهم. الدكتورة: المدام حالتها حرجة جداً. ادهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...