الفصل 18 | من 19 فصل

رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسنت الشيخ

المشاهدات
20
كلمة
696
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

ادهم: مراتي فين؟ مطلعتش ليه لدلوقتي؟ الممرضة بتوتر: الدكتورة لسه بتخيط، قربت تخلص. عشر دقايق وهتدخل غرفة الإفاقة، عن إذنك. ادهم فضل واقف ومستني حياة تطلع. والدتها راحت مع نوح للحضانة، وأبو حياة واقف مع ادهم، وأخوها كان وصل ووقف معاهم يطمّن عليه. بعد ربع ساعة، طلعت حياة من العمليات. كانت فاقت شوية بس البنج لسه مأثر عليها. ادهم: حمد الله على سلامتك يا أم نوح. حياة بابتسامة مرهقة: الله يسلمك. سميته نوح زي ما كنا متفقين.

ادهم وهو يقبل إيديها: وهو أنا أقدر أنسى؟ إحنا كنا متفقين على إيه. قاطعهم أهل حياة وهم بيسلموا على حياة ويباركلها. وكان أخواتها البنات جم. حياة: ادهم، ليلة فين؟ ادهم: كانت نايمة. راح ادهم يصحيها. حياة: تعالي يا ليلة. ليلة: نعم؟ هو إحنا هنا ليه؟ حياة: مش عايزة تشوفي النونو أخوكي؟ ليلة: هو فين؟ حياة: هيجي دلوقتي. ادهم هات أكل لليلة، ما أكلتش من امبارح. جه نوح، وحياة خدته في حضنها. عيطت بس كان البنج بدأ يروح وتتألم.

لعبت ليلة مع أخوها شوية. حياة: ماما روحي ارتاحي، أنا خلاص كويسة. اااااااه. مامتها: كويسة إيه بس؟ هنادي الدكتور. دخل ادهم في الوقت ده وشاف حياة بتتألم، راح لها. ادهم: حياة، انتي كويسة؟ حياة: الجرح واجعني أوي يا ادهم، خليهم يجيبولي مسكن. ادهم: حقك عليا، أنا اللي قولتلها تولدك قيصري. حياة بألم: مكنتش هستحمل ألم الطبيعي، كان زماني متّ كده أحسن. بس محتاجة مسكن.

طلع ادهم، نادى للممرضة اللي جت وادت لحياة حقنة المخدر. بس فهمتها إن ليها حقنتين مخدر بس في اليوم، يعني لو جالها ألم تاني تحاول تستحمله. نامت حياة من كتر الإرهاق. وأخواتها قاعدين معاها. والدتها راحت تستريح لأنها ست كبيرة، ووالدها خدوا ليلة معاهم، مهما كان دي طفلة مش هينفع تتمرمط في المستشفى. وفضل أخوها مع ادهم ومراته قاعدة بالولاد وولاد أخوات جوزها. افتكر ادهم بعد شوية إن والدته وإخواته ميعرفوش، فرمّ على والدته.

ادهم: الو، السلام عليكم. عاملة إيه يا ماما؟ والدته: كويسة يا حبيب أمك. افتكرت دلوقتي إن ليك أم تسأل عليها. ادهم: ماما، أنا مكلم حضرتك عشان أقولك إننا في المستشفى. حياة ولدت. والدته: وساكت كل ده؟ قول يا واد، جابت إيه؟ ادهم: نوح يا ماما. والدته بفرحة: شفت إني كنت فاكرة لما أجوزك؟ مش فرحتك بالولد أحسن من البنت؟ ده أنا هوزع شربات على الناس كلها. ادهم بصرامة أخافت والدته: ماما!

لو هتفرقي بالمعاملة بين ليلة ونوح، قوليلى عشان مش هخليكي تشوفيهم. مش هضحي ببنتي، ومتنسيش إنها أول فرحتي، بنت عشق. عشق اللي ماتت يا أمي، يعني يتيمة، فاهماني ولا لأ؟ والدته بتوتر: فهماك يا حبيب أمك. وبعدين هو أنا يبن الجزمة عمري فرقت بينك وبين أخواتك البنات؟ عيب عليك، أنا مش صغيرة. ادهم: مش قصدي، أنا بس بلفت نظرك مش أكتر. مامته: طب قوللي، انتوا في مستشفى إيه عشان أجي.

ادهم: متتعبيش نفسك، إحنا بكرة أو بعده بالكتير وهنروح، ابقي شوفيه في البيت. والدته: يعني مش عاوزني أشوف حفيدي؟ ادهم: ……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...