ادهم: حياة مالك معيطة لي، في إيه اللي حصل؟ أنا فتحت الموبايل وجبت الصورة أوريهاله، واديتُه الفون. أخد مني وبص عليها بصدمة، ورجع بص لي تاني وقالي: ادهم: هفهمك كل حاجة، بس اهدّي، أنتِ فاهمة غلط. أنا: غلط؟ صورتك أنت وواحدة في فرحكم، وباين إنك مبسوط، وتقولي غلط؟ الغلط الوحيد هو إني وثقت فيك وحبيتك واتجوزتك وحملت منك كمان، وفي الآخر طلعت متجوز عليا؟ طب ليه؟ ده إحنا حتى ما عداش كتير على جوازنا عشان تلحق تمل أو تزهق.
ادهم: سيبيني أشرح لك، أنتِ فاهمة الموضوع كله غلط، أنا ما اتجوزتش عليكِ. أنا: وده إيه ده؟ مش دي صورتك؟ ولا ده خيالك؟ ادهم: صورتي، بس أنتِ مش الأولى، هي الأولى... أنا: نعم؟ يعني إيه؟ أنت قصدك إن أنا التانية؟ يعني أنت متجوزني عليها؟ ادهم: أيوه، اهدّي بقى... أنتِ قولتي إنك حامل؟ أنا: ده اللي يفرق معاك إنك حامل؟ وبالنسبة لأن أنا زوجة تانية، ده إيه وإزاي؟
ده إحنا اتخطبنا سنة، ومتجوزاك بقالي تلات شهور، مفيش ليلة فيهم نمت بره.
ادهم: هحكيلك. أنا متجوز عشق من 5 سنين، كنت أنا وهي في الجامعة سوا، حبيتها أوي وقررت إني هتقدملها بعد التخرج، خلصت كلية وفعلاً روحت اتقدمتلها واتخطبنا سنتين لحد ما اشتغلت وكونت نفسي، وجبت لها شقة وفرشناها، لأن هي يتيمة. بعدها اكتشفنا إنها حامل وجابت بنت، ليلة عندها 4 سنين، بعد الولادة اكتشفنا إن عندها سرطان في الرحم واضطرت تشيله، وبعد ما بدأنا نعيش حياتنا تاني، أمي فضلت تزن عليا لما عرفت موضوع إنها شالت الرحم إني أتجوز تاني عشان أخلف ولد، وبعد زن كتير وضغط من أمي ومن عشق، اضطريت إني أتجوزك بعد ما أمي قالت لي عليكِ.
أنا كنت بسمعه وهو بيحكي، كلنا ضحايا، كلنا. أنا: أنت ظلمت مرتين، مرة لما قهرت قلب مراتك واتجوزت عليها، والمرة التانية ظلمتني، لأنك ما سبتنيش لواحد شبهي وكويس ويستاهلني. أما والدتك، فـ هي ما شاء الله، ما سابتش حتى الطفلة الصغيرة، حرمتها من إن أبوها ينام في حضنها كل ليلة. بس والله لأصلح كل ده، حتى لو على حساب نفسي. وتخيل بقى لو أنا حامل في بنت، أي أمك بتقول لك اتجوز عليها دي بتخلف بنات؟
ادهم: أنا آسف، بس والله ما كان بإيدي حاجة، وأوعدك إن كله هيتصلح. أنا: فعلاً كله هيتصلح، بس أنا اللي هصلح، مش أنت. ادهم: قصدك إيه؟ أنا: بعدين، كله هيبان بعدين. سبته ودخلت الأوضة وانهارت في العياط، وبعدين سمعت أدهم بيدخل الأوضة اللي في الجهة التانية، ونمت أنا من كتر التعب. تاني يوم صحي أدهم بيدور على حياة، مش لاقيها في أي مكان، بس لفتت نظره ورقة على السفرة. حياة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!