تحميل رواية «جرحني ولم يبالي» PDF
بقلم بسنت الشيخ
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول 1 انت متجوز عليا ! كنت بقولها وانا فعلا قلبي بيتقطع مليون حته بسأل جوزي وأبو ابني والشخص اللي المفروض انه حبيبي واللي كتير اتمنيت اقضي معاه كل حياتي الجايه كنت بسأل نفسي كتير لي اتجوز لي انا مش مقصره معاه في اي شئ والاوحش من ده كله أن احنا متجوزين من ثلاث شهور بس ( اسمي حياه عندي 22 سنه متخرجه من كليه صيدليه محجبه عندي ثلاث أخوات متزوجين واهلي عايشين الحمد لله واللي بكلمه ده ادهم جوزي عنده 30 سنه مهندس والدته عائشه والده متوفي وعنده أختين متزوجين بعيد ) فلاش باک.. كنت مبسوطه اوي ونا...
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الأول 1 - بقلم بسنت الشيخ
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الأول 1
انت متجوز عليا !
كنت بقولها وانا فعلا قلبي بيتقطع مليون حته بسأل جوزي وأبو ابني والشخص اللي المفروض انه حبيبي واللي كتير اتمنيت اقضي معاه كل حياتي الجايه كنت بسأل نفسي كتير لي اتجوز لي انا مش مقصره معاه في اي شئ والاوحش من ده كله أن احنا متجوزين من ثلاث شهور بس
( اسمي حياه عندي 22 سنه متخرجه من كليه صيدليه محجبه عندي ثلاث أخوات متزوجين واهلي عايشين الحمد لله واللي بكلمه ده ادهم جوزي عنده 30 سنه مهندس والدته عائشه والده متوفي وعنده أختين متزوجين بعيد )
فلاش باک..
كنت مبسوطه اوي ونا خارجه من عند الدكتوره واللي بدورها قالتلي اني حامل في الشهر الثاني واول ما سمعت الخبر ده حسيت وكإني طايره في السماء احلامي بتكتمل وهيبقي عندي بيبي من الراجل الوحيد اللي دخل حياتي وقلبي وملاه
ركبت تاكسي وروحت البيت اول ما دخلت جاتلي رساله لقيت صوره لجوزي ادهم مع ست لابسه فستان فرح وهو بدله ورساله تانيه مكتوب فيها باين جوزك بيحبك اوي .
من اول ماشوفت الصوره وانا مش بعمل حاجه غير اني بعيط بصمت وهدوء وبفكر وأسأل باتري هو لي عمل كده طب هل في مبرر لكل ده ولا انا في كابوس لي اليوم اتحول بالشكل ده من احلي خير لأسوء خبر
فوقت من الدوامه دي علي صوت باب الشقه بيتفتح وادهم بيدخل
ادهم : السلام ...... حياه مالك معيطه لي اي اللي حصل في اي
انا : ....
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثاني 2 - بقلم بسنت الشيخ
ادهم: حياة مالك معيطة لي، في إيه اللي حصل؟
أنا فتحت الموبايل وجبت الصورة أوريهاله، واديتُه الفون.
أخد مني وبص عليها بصدمة، ورجع بص لي تاني وقالي:
ادهم: هفهمك كل حاجة، بس اهدّي، أنتِ فاهمة غلط.
أنا: غلط؟ صورتك أنت وواحدة في فرحكم، وباين إنك مبسوط، وتقولي غلط؟ الغلط الوحيد هو إني وثقت فيك وحبيتك واتجوزتك وحملت منك كمان، وفي الآخر طلعت متجوز عليا؟ طب ليه؟ ده إحنا حتى ما عداش كتير على جوازنا عشان تلحق تمل أو تزهق.
ادهم: سيبيني أشرح لك، أنتِ فاهمة الموضوع كله غلط، أنا ما اتجوزتش عليكِ.
أنا: وده إيه ده؟ مش دي صورتك؟ ولا ده خيالك؟
ادهم: صورتي، بس أنتِ مش الأولى، هي الأولى...
أنا: نعم؟ يعني إيه؟ أنت قصدك إن أنا التانية؟ يعني أنت متجوزني عليها؟
ادهم: أيوه، اهدّي بقى... أنتِ قولتي إنك حامل؟
أنا: ده اللي يفرق معاك إنك حامل؟ وبالنسبة لأن أنا زوجة تانية، ده إيه وإزاي؟ ده إحنا اتخطبنا سنة، ومتجوزاك بقالي تلات شهور، مفيش ليلة فيهم نمت بره.
ادهم: هحكيلك. أنا متجوز عشق من 5 سنين، كنت أنا وهي في الجامعة سوا، حبيتها أوي وقررت إني هتقدملها بعد التخرج، خلصت كلية وفعلاً روحت اتقدمتلها واتخطبنا سنتين لحد ما اشتغلت وكونت نفسي، وجبت لها شقة وفرشناها، لأن هي يتيمة. بعدها اكتشفنا إنها حامل وجابت بنت، ليلة عندها 4 سنين، بعد الولادة اكتشفنا إن عندها سرطان في الرحم واضطرت تشيله، وبعد ما بدأنا نعيش حياتنا تاني، أمي فضلت تزن عليا لما عرفت موضوع إنها شالت الرحم إني أتجوز تاني عشان أخلف ولد، وبعد زن كتير وضغط من أمي ومن عشق، اضطريت إني أتجوزك بعد ما أمي قالت لي عليكِ.
أنا كنت بسمعه وهو بيحكي، كلنا ضحايا، كلنا.
أنا: أنت ظلمت مرتين، مرة لما قهرت قلب مراتك واتجوزت عليها، والمرة التانية ظلمتني، لأنك ما سبتنيش لواحد شبهي وكويس ويستاهلني. أما والدتك، فـ هي ما شاء الله، ما سابتش حتى الطفلة الصغيرة، حرمتها من إن أبوها ينام في حضنها كل ليلة. بس والله لأصلح كل ده، حتى لو على حساب نفسي. وتخيل بقى لو أنا حامل في بنت، أي أمك بتقول لك اتجوز عليها دي بتخلف بنات؟
ادهم: أنا آسف، بس والله ما كان بإيدي حاجة، وأوعدك إن كله هيتصلح.
أنا: فعلاً كله هيتصلح، بس أنا اللي هصلح، مش أنت.
ادهم: قصدك إيه؟
أنا: بعدين، كله هيبان بعدين.
سبته ودخلت الأوضة وانهارت في العياط، وبعدين سمعت أدهم بيدخل الأوضة اللي في الجهة التانية، ونمت أنا من كتر التعب.
تاني يوم صحي أدهم بيدور على حياة، مش لاقيها في أي مكان، بس لفتت نظره ورقة على السفرة.
حياة: ...
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثالث 3 - بقلم بسنت الشيخ
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثالث 3
لفت نظر ادهم الورقه اللي علي السفره راح مسك الورقه بإستغراب لقي اسم حياه تحت فتح الورقه لقاه جواب منها مكتوب فيه
حياه : ادهم انا سبت البيت وروحت عند بابا وورقة طلاقي توصلي انا مش هقدر اكون سبب ان طفله تبعد عن ابوها طلقني وانا متنازله عن كل حقوقي ومش همنعك من ابنك هتشوفه اشوف وشك بخير.....حياه.
اتجنن ادهم لما عرف انها سابت البيت يعني اي هيخسر ابنه ومراته اللي كان بدأ يميل ليها اول حاجه عملها لبس ومشي راح لوالدته وقالها ...
ادهم : السلام عليكم عامله اي .
والدته : بخير يا حبيبي انت عامل اي ومراتك أخبارها اي مفيش حاجه كده ولا كده
ادهم: لا في حياة حامل
والدته: بجد !!!!!! الحمد لله يا الف نهار ابيض اخيرا هيجي الولد
ادهم : لسه مش عارفين .... المهم حياة عرفت اني متجوز عشق
والدته : ينهار مش فايت انت اللي قولتلها
ادهم : أنا كنت ناوي اقولها بس لقيت أنها عرفت لما حد بعتلها صوره من فرحي انا وعشق
والدته : طب وبعدين عملت معاك اي
ادهم : سابت البيت راحت لباباها وطلبت الطلاق
والدته : وانت هتطلها !!!!
ادهم: لا طبعا بس مش عارف اعمل اي
والدته : تروح لها عند ابوها تصالحها وترجعها احنا مش هنرمي لحمنا
ادهم : انتي السبب يا ماما لو مكنتش سمعت كلامك ولا قولتليلي اتجوز مكنتش زماني متمرمط بالطريقه دي ربنا يسامحك علي اللي بتعمليه فيا
والدته: بتلومني يا ادهم اني عايزالك راجل يشيل اسمك طول العمر انا مبكرهش عشق بس كانت هتجبلك الواد ازاي وهي شايله الرحم
ادهم : مكنتش عايزه كنت مكتفي بمراتي وبنتي وقافلين بابنا علينا
والدته : قصر الكلام انا هقوم البس عشان اروح لمراتك
ادهم: لا يماما سيبيها دلوقتي بليل نروح تكون هديت علي الاقل وانا هقوم اروح لعشق اشوفها هي وليله
والدته: ابقي خلي بنتك تزورني وحشتني اوي
ادهم : حاضر مع السلامه
والدته : مع السلامه يحبيبي وربنا يصلح حالك انت ومراتك ويقومها بالسلامه هي والواد يارب
في مكان اول مره نزوره بيت اهل حياة .....
وصلت حياه لاهلها فتحت الباب ودخلت لقت باباها ومامتها وأخوها قاعدين واول ماشافوها انصدموا لأنها مقالتش أنها هتيجي
والدتها : حياة في حاجه ولا اي مقولتيش انك هتيجي واي الشنطه دي في اي
حياه : ...
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الرابع 4 - بقلم بسنت الشيخ
حياه : لا مفيش، اصل أنا وأدهم هنتطلق.
أول ما قلت كده لقيت كلهم انصدموا، خصوصًا ماما، وقالت:
والدتها: انتي بتتخبطي ولا إيه؟ هو إيه اللي تطلقي ده؟ انتي لسه عارفة امبارح إنك حامل. انتوا اتخانقتوا ولا إيه؟
حياه: لا يا ماما، ابداً. اصل أنا عرفت إن أدهم متجوز قبلي، وواخدني أنا زوجة تانية عشان يخلف الولد.
ودي كانت تاني صدمة أهلي ياخدوها لما عرفوا إن أدهم متجوز قبلي.
حياه: أقولكم على خبر كمان، مخلف بنت من مراته الأولى.
والدها بعصبية: إزاي يعني متجوز؟ وإزاي ميقولش حاجة زي دي؟ أكيد أهله مش عارفين.
حياه بضحكة سخرية: هو ده بقى اللي عاوزة أقوله. لما قولتله إني عرفت، قالي ماما اللي ضغطت عليا، يعني عارفة.
أحمد (أخوها): وهو مش عارف إنه واخدك من بيت راجل ولا إيه؟ ده أنا هطلع عينه.
حياه: ولا تطلع ولا تنزل. إحنا زي ما دخلنا بالمعروف، هنخرج بالمعروف. عن إذنكم، أنا تعبانة وهدخل أنام.
أحمد: طب استني كلي الأول، أو استني على الأقل لما رنا والعيال ينزلوا.
حياه: والله ما قادرة. بطني بتوجعني أصلاً ومفرهدة.
والدها: خلاص ادخلي نامي. روحي معاها يا أم أحمد، وانت قوم دخل لأختك الشنطة.
دخلت حياه أوضتها القديمة ووالدتها معاها.
والدتها: حياه، أنا بقول تفكري...
حياه: قبل ما تتكلمي يا ماما، أنا مش قادرة أسمع ولا حتى أفكر. أنا عاوزة أنام وبس.
والدتها: خلاص، حقك عليا. نامي يا قلب أمك.
راحت حياه رأسها على المخدة. وما إن سمعت قفل الباب، أخذت تبكي بحرقة وحزن شديد على من وهبته مشاعرها وحياتها، وخذلها هو بكل سهولة. لتلك الدرجة لم يحبها يومًا؟ وأخذت تبكي وتبكي حتى ذهبت في ثبات عميق من فرط الإرهاق.
في مكان آخر، في منزل أدهم وزوجته الأخرى عشق...
وصل أدهم وفتح الباب بالمفتاح، ووجد ابنته الحنونة تجري نحوه، ليقابله هو بالأحضان والقبلات.
ليله: بابي، وحشتني أوي. كده مش تسأل على لولو؟
أدهم: هو أنا أقدر أبعد عن لولو؟ روح وقلب بابي. وعشان عارف إنك زعلانة، بصي جبتلك إيه.
وأخرج من وراء ظهره حقيبة مليئة بالشوكولاتة والشيبسي والمصاصات، فهو يعلم أنها تعشق هذه الأشياء.
ليله: هييييه! يا حبيبي يا بابي. بحبك أوي!
أدهم: وأنا أكتر يا روح قلبي. مامي فين بقى؟
ليله: مامي تعبانة ونايمة.
أدهم بخضة: هي فين؟ تعبانة مالها؟
ليله: بتترجع وسخنة أوي أوي من امبارح يا بابي.
أدهم: طب يا حبيبي، روحي العبي. وأنا هروح لمامي.
ذهب أدهم لغرفته هو وعشق، وجدها تئن من الآلام.
أدهم: عشق، مالك؟ انتي تعبانة من إيه؟
عشق: أدهم، حمد لله على السلامة. أنا عندي دور برد صغير كده، بس وهيروح على طول.
أدهم: لا لا، ده مش دور برد. إحنا لازم نكشف.
عشق: صدقني، أنا كشفت ومافيش حاجة. ده برد عادي.
أدهم: طب أعملك حاجة تشربيها؟
عشق: لا لا، أنا هقوم أحضر الغداء. هتاكل هنا ولا ماشي؟
أدهم: لا، هاكل هنا. حياه عرفت إني متجوز وسابت البيت، وطالبة الطلاق.
عشق: بجد؟ طب وبعدين؟
أدهم: مافيش. ممكن نروح لها أنا وماما.
عشق: لا يا أدهم، سيبها النهاردة على الأقل. بس ممكن تكلمها في التليفون تطمن عليها.
أدهم: دي عاوزة تطلق، بقولك.
عشق: اسمع مني، وكله هيبقي تمام.
أدهم: حاضر.
نروح عند حياه...
بعد وقت، فاقت حياه على أيدي صغيرة على وجهها. فتحت عينيها، وجدتهم أحباء قلبها، أولاد أخوها أحمد.
محمد (ابن أحمد): عمتو، انتي ليه ما جبتيش شوكولاتة معاكي؟
حياه: حد يقول كده؟ طب سلم عليا الأول.
أخذته حياه في حضنها وقبلته. فهي حقًا تعشق هؤلاء الأطفال. ومن ثم قبلت أخته ريانه، وأخذت من شنطتها لكل منهم أشياء حلوة.
ريانه: عمتو، هتنامي معانا النهارده، صح؟
حياه: النهاردة وكل يوم يا روح عمتو.
خرجت حياه بره غرفتها، لتجد زوجة أخيها رنا في مقابلتها.
رنا: حياه، عاملة إيه؟ معلش العيال صحوكي. انتي عارفاهم، أشقياء.
حياه: لا خالص. كويس إنهم صحوني، كانوا وحشوني أوي.
رنا: إحنا لينا قعدة سوا، ها؟
حياه: حاضر، بليل بس.
رنا: ماشي، يلا عشان الأكل.
في المساء، وجدت حياه هاتفها يرن. نظرت ووجدت أن من يدق هو أدهم. ومع كل دقة، كان يدق قلبها كالمزمار. وبعد إلحاح طويل منه، ردت حياه.
أدهم...
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الخامس 5 - بقلم بسنت الشيخ
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الخامس 5
ادهم : حياه انتي سمعاني
حياه : عاوز اي يا ادهم بترن عليا لي
ادهم: بتطمن عليكي
حياه : واتطمنت سلام
ادهم : حياه استني هو انتي مفيش امل خالص
حياه بعصبية: انت اي يا اخي البرود والبجاحه اللي انت فيها دي بالذمه مش مكسوف من نفسك
ادهم : واضح أن فعلا لازم اسيبك كام يوم عش..........
حياه قفلت في وشه السكه وما استنتش يخلص كلامه وفضلت تعيط وجت رنا وشافتها بتعيط جامد جريت عليها
رنا : حياه مالك في اي
حياه بشحتفه : مافيش حاجه اطلعي واقفلي الباب
رنا : اطلع اي انتي مش شايفه نفسك عامله ازاي
حياه : اطلعي يا رنا لو سمحتي بعد اذنك
رنا : بس م ...
حياه : مش بس لو سمحتي لو سمحتي
خرجت رنا وفضلت حياه تعيط وبعدين نامت
عند عشق كان ادهم مشي ...
وهي كانت بتفكر في نفسها وبنتها وادهم وهي قاعده فكرت أنها تعرف صديقه مشتركه بينها وبين حياه علي السوشيال ميديا لأنها فتحت اكونت حياه عشان كانت عاوزه تشوفها فقررت تكلم حنين الصديقه
تاني يوم أهل حياه وحياه كانوا قاعدين بيشربوا شاي فجأه باب الشقه خبط قامت مامت حياه تفتح لقت واحده واقفه علي الباب
والدة حياة : اتفضلي يحبيبتي عايزه مين
البنت : انا عايزه حياه مش ده بيتها بردو
والدة حياه : اه بيتها اقولها مين يبنتي
البنت : ممكن تناديها بس بعد اذن حضرتك
والدة حياة: حاضر .... حياه يا حياه تعالي يبنتي في واحده عايزاكي
حياه : حاضر ......ذهب حياه الي الباب لتنظر لتلك الواقع أمام منزلها بصدمه أنها هي تلك الفتاه
البنت : ممكن ادخل
حياه : طبعا
البنت دخلت وقعدت وقالت
: اعرفك بنفسي انا .....
حياه : انتي عشق مرات ادهم الاولي مش كده
عشق : بالظبط
والده حياه ::......
رواية جرحني ولم يبالي الفصل السادس 6 - بقلم بسنت الشيخ
رواية جرحني ولم يبالي الفصل السادس 6
والدة حياه : انتي ليكي عين تيجي هنا عاوزه اي من بنتي
عشق : انا مقدره موقف حضرتك بس ممكن اتكلم مع حياه شويه بعد اذنك
حياه: ممكن يماما لو سمحت تعملي لنا كوبايتين شاي
والده حياة : حاضر
عشق : اولا انا اسفه لكل اللي حصلك من تحت راسنا كلنا بس انا كنت انانيه لاني عملت كده عشان ادهم وبنتي
حياة : اسفه انتي ازاي قدرتي انك تخلي جوزك يتجوز عليكي ازاي فرطتي فيه
عشق : هحكيلك ( انا بعد ماولدت ليله بنتي تعبت وبعدين اكتشفت أن عندي سرطان في الرحم وضطريت اشيله ومامت ادهم فضلت تقول إنه لازم يتجوز بس طبعا أنا كنت رافضه رفض قاطع أن جوزي يتجوز عليا لمجرد أن يجيب ولد بس قبل ما يتجوزك انا بفتره قصيره اكتشفت أن المرض رجع تاني وانتشر في جسمي كله تقريبا والدكتوره قالوا إن مش قدامي كتير وانتهي ولما عرفت قلقت علي بنتي تفضل يتيمه صعبت عليا هي وادهم يفضلوا لوحدهم فقررت ازن علي ادهم علشان يتجوزك ) .
دلوقتي انا طالبه منك شيئ واحد بس وارجوكي تنفيذه اعتبريه طلب شخص دي اخر امنيه لي
حياه : للدرجه دي واي هو الطلب ده
عشق : انك ترجعي بلدهم وقبل اي حاجه اعرفي لي انتي اكيد بتحبيه وانا كمان بس الفرق بيني وبينك اني مش هكمل للآخر ارجعيله ولو حصري حاجه خلي بالك من بنتي ها قولتي اي
حياه :.
رواية جرحني ولم يبالي الفصل السابع 7 - بقلم بسنت الشيخ
حياه: اديني وقت أفكر، الموضوع مش سهل عليا.
عشق: أنا عارفة وفاهمة. هتفكري إني مش عارفة إحساسك، بس تأكدي إن وجعنا زي بعض.
حياه: وجعنا مش زي بعض ولا حاجة. إنتي بتضحي عشان خاطر بنتك وجوزك، وكله كان بعلمك. لكن أنا مكنش في ولا حاجة بعلمي، اتجوزت وحامل وطلع كله خدعة. حتى أدهم اللي كنت فاكرة إنه بيحبني، طلع هو كمان خدعة. لو كنتي فاكرة إني عشان دخلتك بيتي أبقى متعاطفة معاكي، لأ طبعاً. أنا صعبان عليا بنتك اللي بعدت عن أبوها، وابني اللي للأسف هيبعد عنه برده.
عشق: حياة، أرجوكي تفهميني. أدهم مش وحش، بس هو اتحط في موقف صعب وكان لازم يختار. والدته بتقوله لو متجوزتش إنت لاابني ولا هعرفك، وأنا كمان ضغطت عليه لما لقيت علاقة بوالدته بتبوظ.
نهاية الكلام يا حياة، اللي حصل حصل. لو عليا فقلتلك، أنا مش فاضلي كتير. بس إنتي بإذن الله قدامك دنيا هتعيشيها، وأظن إنك لازم تعيشيها مع أدهم عشان خاطر الطفلة اللي هتبقى يتيمة دي. بلاش إنتي كمان تيجي عليها.
حياه: زي ما قولتلك، سيبيني أفكر. أنا مش هقدر آخد قرار دلوقتي. أنا لسه مجروحة وجرحي جديد وبينزف.
عشق: زي ما قولتلك، خدي وقتك بس ماتتأخريش. أنا مش عارفة أجلي إمتى.
حياه: على فكرة، أنا ماتمَنّيتلكيش الموت. بالعكس، ما يرضينيش إنك تموتي وبنتك تتيم. ربنا يخليكي ليها.
عشق: آخر حاجة قبل ما أمشي، أدهم ما يعرفش إني جيتلك، ويا ريت ما يعرفش.
حياه: اطمني، أنا أصلاً ما فرقش معاه. حتى لو طلقني مش هيفرق معاه لا أنا ولا ابنه.
عشق: يبقى إنتي ماتعرفيش أدهم كويس، بس الأيام هتعرفهولك. أسيبك أنا بقى تفكري.
حياه: تمام.
عشق: أنا معايا رقمك، هيكلمك.
حياه: عرفتي رقمي وعنواني منين؟
عشق: من صديقة مشتركة بينا اسمها حنين.
حياه: تمام، مع السلامة.
عشق: سلام.
مشت عشق وظلت حياه تفكر، إلى أن خرجت والدتها.
والدة حياه: إنتي بتفكري؟ إنتي عايزة ترجعي؟
حياه: مش عارفة.
رنا: حياة، إنتي محدش هيجبرك على حاجة. بس فكري في أول حاجة، مصلحتك إنتي وابنك، والباقي رقم اتنين.
والدتها: بس ده ملوش أمان، ده طلع تعبان.
حياه: مكنش ده كلامك يا ماما، كنتي بتحبيه؟
والدتها بتوتر: أنا ما زلت بحبه. معرفش هو عاملنا إيه، بس اللي يجي عليكي أطلع بطنه.
حياه: أنا هدخل الأوضة.
رنا: ادخلي لحد ما العيال تيجي من المدرسة، وأكون عملت الأكل.
حياه أومأت لها بنعم ودخلت لغرفتها، وجلست على سريرها. ومن ثم أمسكت بهاتفها وظلت تقلب في صورها مع زوجها الخادع، أبو طفلها وحبيبها، وهي تبكي بقهر. وتعلم أن مهما كان حب أهلها لها، لن يعلموا ما هي به ولا بحزنها. وأثناء ما كانت تقلب في الصور، رأت اسم أدهم وصورته على الشاشة، صوتًا معلنًا أنه يدق عليها.
لم ترد حياه في المرة الأولى، وظل يرن إلى أن أغلقت هاتفها وارتمت على سريرها تشاركه حزنها واشتياقها. نعم، إنها تشتاق، برغم كل أفعاله. فيظل الحبيب حبيبًا، رغم البعد والقسوة.
ذهبت عشق وأخذت ابنتها من جارتها، وبعد شكر كثير منها دخلت إلى شقتها.
عشق: يلا يا ليلة، غيري هدومك عشان ناكل... لم تكمل كلامها وذهبت إلى الحمام تفرغ كل ما في معدتها.
ليله: ماما، إنتي تعبانة؟ أنا خايفة.
عشق بعد غسلت وجهها وجففته، ذهبت وأخذت ابنتها وجلسوا على الأريكة.
عشق: ليلة، ماما تعبانة شوية، بس إنتي لازم ماتخافيش. مش إحنا اتفقنا إن ليلة قوية، صح؟
ليله: صح، بس أنا بحبك أوي، مش عايزة إنك تتعبي.
عشق: أنا عارفة، بس أنا لازم أقولك على حاجة، ماشي؟
ليله: أوكي.
عشق: إحنا مش بنلعب سوا لعبة الغميضة، صح؟
ليله: صح.
عشق: أنا في يوم مش هتلاقيني، يبقى إحنا كده اللعبة ابتدت. أول ما تخافي ومش تلاقيني، ادعيلي وقولي: يا رب ارحم ماما وتخليني أحلم بيها. وأول ما تنامي هيجيلك في الحلم. اتفقنا؟
ليله: اتفقنا. بس هو أنا بعد كده مش هشوفك؟ خلاص، مش عايزة ألعب.
عشق: لي؟ اللعبة جميلة، وبابي هيدور معاكي، ماشي؟
أومأت ليله ثم دخلت لأحضان والدتها وذهبت في ثبات عميق. وأدخلتها عشق إلى غرفتها، ومن ثم حدثت أدهم.
عشق: الو، السلام عليكم.
ادهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ازيك؟
عشق: بخير يا حبيبي، إنت عامل إيه؟
ادهم: بخير. ليله كويسة؟
عشق: آه، كله تمام. فكرت هتعمل إيه؟
ادهم: لسه مش عارف، بس أنا مش هاجي النهارده، رايح لماما.
عشق: تمام، يا حبيبي، بالسلامة.
ادهم: سلام.
في منزل أهل حياه، بعد أن تناولوا الغداء، جلسوا جميع أمام التلفاز والأطفال يلعبون، وكل منهم منغمس في المسلسل. وكانت حياه تفكر في همها. وفجأة رن جرس الباب، وانطلق الأطفال يفتحون الباب ووالدهم خلفهم.
احمد: مين اللي جه؟
الاطفال: عمو أدهم جه.
ادهم: السلام عليكم، ممكن أدخل؟
احمد: ............
رواية جرحني ولم يبالي الفصل الثامن 8 - بقلم بسنت الشيخ
ادهم: ممكن أدخل؟
أحمد: أدخل.
ترك أحمد مكانًا ليدخل منه أدهم، ثم أغلق الباب ودخل خلفه.
والد حياة: أهلاً يا أدهم.
ادهم: بخير الحمد لله، حضرتك عامل إيه؟
والدها: الحمد لله دائمًا. أم احمد، خدي حياة والعيال وادخلوا.
والدتها: حاضر.
دخلت حياة إلى الداخل مع والدتها وقلبها يتراقص. هل فرحًا من رؤيته أم خوفًا مما هو قادم؟ مهلاً، إنه زوجي، لي الحق فيه أكثر من أي شخص.
عند أدهم، والد حياة، وأخوها.
ادهم: قبل أي حاجة، أنا آسف على اللي حصل مني، بس... فعلاً أنا حياتي كانت كلها غلط الفترة اللي فاتت.
محمد (والد حياة): غلط؟ أنت جيت طلبت مني بنتي، وأنا سألت عليك وعرفت إنك محترم في محيط شغلك، وأهلك ناس محترمين. لكن... شكلهم نسوا يعلموك إنك لما تاخد بنت من بيت راجل، تبقى راجل وتقولهم على ظروفك كلها، مش ربعها والباقي يتدارى.
ادهم: أرجوك يا عم محمد، أنا آسف، بس فعلاً الموضوع كله كان خارج إيدي. أنا آسف، وأوعدك إن كل شيء هيتصلح.
أحمد: هو إيه ده اللي يتصلح يا أدهم؟ هو أنت دست على رجليها؟ ده أنت واخدها على ضرة وكمان عيلة؟
ادهم (بنفاذ صبر، لأنه عارف إنه مهما يقولوا حقهم، لأنها بنتهم في الأول والآخر): ممكن بعد إذن حضرتك أشوف مراتي؟
محمد: بس ما أعتقدش إنها عايزة تشوفك.
ادهم: معلش، ممكن أدخلها؟
محمد: ماشي.
نادى على أم حياة وقال لها: دخلي أدهم لمراته أوضتها.
أم حياة: بس...
محمد: اسمعي الكلام يا أم حياة، دخلي الراجل لمراته.
أم حياة: حاضر، تعالي يا ابني.
وصل أدهم عند الأوضة وطلب من حماته إنها تسيبهم شوية، وبالفعل سابتهم.
خبط أدهم على باب أوضة حياة.
حياة: تعالي يا رنا.
أدهم دخل من غير ما يصدر صوت. كانت قاعدة وظهره للباب. قعد أدهم على السرير خلفها وحضنها من ضهرها. اتخضت حياة، بس شمت ريحته اللي بتعشقها. هديت وغمضت عينيها.
ادهم: وحشتيني، وحشتيني أنتِ وابننا... أنا آسف.
حياة: ليه يا أدهم؟ هو أنا وحشة للدرجة دي؟
ادهم: أنتِ زي القمر من بره ومن جوه، وما فيش من قلبك اتنين. العيب مش فيكِ، العيب فيا أنا اللي معرفتش أوقف كل حد عند حده. بس والله هصلح كل ده.
التفتت له حياة ودموعها على خدها.
حياة: بعد إيه يا أدهم؟ هتصلح إيه؟ هتطلقني وترجع لمراتك وبنتك وتبعد عن مراتك التانية وابنك؟ ولا هتطلقها هي وتفضل معايا؟ ولا هتعمل إيه؟ اللي اتكسر عمره ما يتصلح يا أدهم.
ادهم: اديني وقتي، وكله هيبقى تمام.
حياة: عايزني أعمل إيه؟ مش فاهمة.
ادهم: قومي ارجعي معايا بيتك. البيت وحش من غيرك. عشان خاطري، ولا بلاش عشاني، لخاطر ابننا.
حياة: أنا جيت عند أبويا يا أدهم، وطالبة الطلاق. أبويا مش هيطلعني معاك، لأنه عارف إني ضعيفة معاك يا أدهم. أنا اللي طول عمري محدش بيقدر يبعدني. جيت أنت ضربتني بمزرة على نفوخي، وبرضه بحبك وضعيفة قدامك. أنا لو رجعت بيتي هرجع عشان ابني ما يترباش بعيد عن أبوه. بس أنت ما فيش ليلة هتباتها في البيت، يا أدهم. روح لمراتك التانية.
ادهم: كل اللي تقولي عليه هعمله، بس قومي وارجعي بيتك معايا.
حياة: مش دلوقتي يا أدهم، أنا لسه محتاجة أهلي.
ادهم: ينفع أعرف إمتى؟
حياة: لما أحس نفسي إني كويسة هرجع، لكن إمتى ما أعرفش.
ادهم: اللي تعوزيه كله هعمله، بس ممكن تبقي تردي عليا؟
حياة: حاضر.
ادهم: لا إله إلا الله.
حياة: محمد رسول الله.
قبل أدهم رأس حياة وما زالت دموعها تسيل على خدها. وقف أدهم واتجه إلى الباب لكي يمشي، ولكن التفت مرة أخرى إلى حياة وأخذها في أحضانه. ولم تسيطر هي على حالها، فعانقته بشدة. ثم تركها وخرج وأغلق الباب.
ادهم: أنا همشي يا عمي، حضرتك عايز حاجة مني؟
محمد: عايز ورقة طلاق حياة يا أدهم. أنا مش هسيبها على ذمتك تاني.
ادهم: .........
رواية جرحني ولم يبالي الفصل التاسع 9 - بقلم بسنت الشيخ
رواية جرحني ولم يبالي الفصل التاسع 9
محمد " والد حياه " : ورقه طلاق بنتي توصلها علي هنا في اقرب فرصه انا مش هسيبها علي ذمتك تاني
ادهم: يعني اي يعم &; يرضيك ابني يعيش بعيد عن ابوه
محمد : ومقدرتش لي كل ده وانت جاي تطلب مني بنتي بكل بجاحه وبتحط عينك في عيني وتكدب عليا وتقولي هشيلها في عيني وانت واخدها علي ضره
ادهم : انا اسف انا غلطت بس بلاش تعاقبني وتعاقب حياه والطفل معانا واوعدك أن والله كل حاجه هتبقي تمام بس حضرتك تديني فرصه
محمد : فرصه لاي ياادهم انت متجوز قبلها يبني مش شدتها من ودنها الوضع ده مش هيتصلح غير بطلاق واحده منهم وانا مش هجبرك تطلق مراتك الاولي بس اقدر احرر بنتي من واحد مقدرهاش ولا صانها واحترم اهلها
ادهم : طيب انا هسيب حضرتك تهدأ وتفكر فينا من كل الجوانب لأن انا كمان متأكد أن مراتي مش عايزه تبعد عني وتقدر تسألها بعد اذنك
مشي ادهم وهو متخبط ومش عارف يعمل اي هو مش ندمان أنه اتجوز حياه بس كمان مش عايز يبعد عن ام بنته اللي المفروض انه بيحبها بس الواضح أن حياه خطفته ببراءه منها وبحبها وحنيتها عليه
عند حياه دخل لها ابوها الاوضه وقعد قصادها
محمد : قبل ما تدخلي ثانوي كنت بقول أن احنا عاوزينك تطلعي دكتوره وكنا شبه لنفرض عليكي ده واحنا مش واخدين بالنا وبعد ما بقيتي دكتوره ورفعتي راسنا كلنا بدأ يتقدملك عرسان وانا كنت مقرر أن اي بنت من بناتي مش هجبرها علي شخص اي حد كان بيطلبك كنت بشوف في عنيكي أنك مش متقبلاه لحد ماجه ادهم عنيكي لمعت وعرفت أن هو ده اللي انتي هتبقي رايداه بس للاسف الدنيا مش بتدينا كل حاجه انتي مقابل حبه ليكي اخدت منك انك تبقي الاولي والوحيدة اللي في حياته
حياه : انا مش معتضرته علي نصيبي بس انا متشوشه مش عارفه اعمل اي كل اللي اعرفه اني مش هعرف اعيش من غيره ولا هقدر ابعد ابنه عنه انا عايزه ابني يطلع بني ادم سوي
محمد : وانا هعملك اللي انتي عايزاه وعلفكره انا كنت بعلمه الادب لما قولتله يطلقك بس الطلاق ده هيبقي اخر حاجه نفكر فيها ترتاحي انتي دلوقتي ونتكلم بعدين
خرج والد حياه من أوضتها وهي لسه هتنام علي السرير لقت تليفونها بيرن رقم غريب قررت انها هترد
حياه : الو مين معايا &;...
: ..........
حياه : اي..........&;
رواية جرحني ولم يبالي الفصل العاشر 10 - بقلم بسنت الشيخ
حياه: الو مين معايا
امل: حياه أنا أمل أخت أدهم بس غيرت الرقم
حياه: أه أمل خير في حاجة؟
امل: أنا بكلمك عشان أقولك إن عشق في المستشفي ماما قالتلي وهما في وضع صعب
حياه: أيوه يعني مطلوب مني أعملهم إيه؟ أروح أواسيهم مثلًا؟
امل: هما عرفوا إن عشق عندها كانسر. عمومًا أنا قولت أقولك، الباقي عليكي.
حياه: لا بجد مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه. متتصليش عليا تاني.
قفلت حياه معاها وهي متعصبة جدًا إن في حد بالبجاحة دي، وكمان صعبان عليها عشق وبنتها.
لقت تليفونها بيرن تاني، والمرة دي كانت تمارا صحبتها المقربة.
تمارا: حياه إنتي فين؟ إنتي كويسة؟
حياه: أه يا بنتي كويسة، في إيه؟
تمارا: أصل جوزك هنا في المستشفى ولقيته واقف قلقان. اتكسفت أسأله، يسأل في الاستقبال، قالولي إنه مع مراته. بس في حاجة غريبة إن اللي متسجل اسمها عشق، عشان كده رنيت.
حياه: كويس إنك رنيتي، هفهمك بعدين، بس قوليلي هي حالتها كويسة؟
تمارا: إنتي بتتكلمي جد؟ يعني جوزك متجوز عليكي؟
حياه: تمارا من غير كلام كتير، هي أخبارها إيه؟
تمارا: ماشي، هجاريكي. التقرير بتاعها بصراحة زي الزفت، وكمان شكلها مش مطولة.
حياه: طب إنتي في مستشفى إيه؟
تمارا: مستشفى...
حياه: طيب أنا جايه.
تمارا: تمام.
جهزت حياه وطلعت، قالت لأهلها إنها نازلة تجيب حاجات وراحت المستشفى. وشافت تمارا اللي أخدتها لغرفة عشق ووجدت.