الفصل 5 | من 6 فصل

رواية جروح نور الفصل الخامس 5 - بقلم رحاب جمال

المشاهدات
22
كلمة
901
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

أطلقت الرصاصة. نور بصراخ وعيناها مغمضة: لااااااااااء. فتحت ببطء، اتصدمت. يوسف كان موجود وضرب الراجل على راسه، وقع على الأرض. الرصاصة ضربت السقف. جريت عليه وحضنته. يوسف: اهدي، أنا معاكي. يلا بينا قبل ما حد يجي بسرعة. نور: أنت رايح فين؟ البوابة من هنا. يوسف: عارف، أنا جيت من الباب الخلفي، محدش يعرفه غيري. المسلحين كلهم طلعوا على صوت الرصاصة. يوسف بصوت عالي: اجري يا نور. نور ما بصتش وراها وفعلاً طلعت تجري.

يوسف نزل على رجله. المسلحين كلهم محاصرينه. يوسف قال في نفسه: بحبك يا نور. شخص مسلح: والله ووقعت ومحدش سمه عليك. كلهم فضلوا يضحكوا. يوسف بغضب: انداااااال. واحد منهم ضربه بالطبنجة على راسه. بعديها بثواني، صوت صفارات البوليس سمع. "ارفعوا أيديكم، المكان محاصر." صوت ضرب نار بقى في كل مكان. المسلحين اتفرقوا عن بعض، كل واحد فيهم راح في ناحية. اللي منهم سلم نفسه للعدالة، واللي مات، واللي هرب. يوسف بيحاول يفتح عينه.

"طشاش بصدمة، ع ز ت؟ كان عزت ومعه فرقة من النجده. عزت وهو بيساعد يوسف يقوم بابتسامة: تلميذك يا باشا. يوسف حضنه بشدة. يوسف بصوت عالي: نوووور. عزت بتعجب: نور مين؟ دي قصة طويلة، تعال ورايا. راح للمكان اللي كانت بتجري فيه. يوسف بصدمة شايف حاجة على الأرض. بدأ يحس بثقل جامد في رجله. قلبه من كتر النبض حساس، هيطلع من مكانه. وهو بيقرب ببطء، شاف نور مش بتتحرك.

يوسف بغضب مليان حزن وقهر: لااااء، لا يا نور مش هتسبيني. قومي يا نور، هعوضك عن كل حاجة. يوسف بصراخ عالي جداً: اسعااااااف. الإسعاف جت وأخدت نور ودخلت غرفة العمليات. يوسف بقلق رايح جاي مستني الدكتور. عزت: خير إن شاء الله، متقلقش. بعد ساعتين. يوسف جري على الدكتور وعنده ذرة أمل إنها تكون بخير: طمني يا دكتور. دكتور: الحالة ماتت. يوسف بصدمة. بعد شهر. عزت: هنفضل كده لحد إمتى يا يوسف؟

مش كفاية كده، لازم تخرج وتشوف شغلك. بقالك شهر كامل على الحال ده. يوسف: ما بقتش فارقة. عزت قاطع كلامه: لأ فارقة، لما يكون في حياتك ناس بتحبك تبقى فارقة يا يوسف. نظر يوسف بلا مبالاة. يوسف: تفتكر بعد ما عرفت كل اللي حصلها، كانت تستاهل الموت؟ عزت: ده قدرها. يوسف بغضب: لأ مش قدرها، أنا اللي سلمتها للموت بإيدي، وفوق كل ده عمرها ما شافت يوم عدل معايا. أنا اللي مفروض أموت مش هي يا عزت.

عزت نظر إليه بشفقة: أنا همشي وهجيلك وقت تاني تكون هديت. بعد ما خرج عزت. يوسف دخل غرفته، واقف على الباب باصص في كل زاوية في الأوضة بقهر. قفل الأوضة بالمفتاح ودخل أوضة تانية. أخد شاور، طلع ولبس بدلة رسمية. أخد مفاتيح العربية واتجه. قسم الشرطة التجمع الثالث "القطامية". وهو داخل، كل رحب به ترحيب شديد. عزت شافه مصدقش نفسه، جري راح حضنه: أيوه كده يا بطل، أهو أنت كده يوسف اللي أعرفه. ابتسم يوسف ابتسامة بسيطة.

ووجه الكلام لعزت: سيبني بقى أشوف شغلي. عزت رفع إيده: أوامرك يا باشا، المكتب مكتبك ومكان مكانك. وخرج. يوسف في نفسه: حاولت كتير أنسى، حتة نوم مكنش نافع. مافيش غير شغل. بعد ساعتين. خبط على الباب. يوسف: ادخل. شاف عزت. عزت: قضية جديدة. يوسف: إيه ده، عرفت إزاي؟ عزت: اتعودت. يوسف بحدة: هو أنت بتدخل فاضي؟ احكي. عزت بجدية: قضية سرقة في المعادي، ومش أي سرقة، في متاجر وأكبر الشركات هناك. بعد أسبوع كامل من التحقيقات والأدلة.

تمكن رجال مباحث مديرية أمن القاهرة برئاسة المقدم يوسف نوح الشرقاوي من القبض على تشكيل عصابي تخصص نشاطه في سرقة المتاجر والشركات. عزت: إيه يا يوسف، مش هتروح؟ يوسف: لأ، هستنى شوية. عزت: على راحتك. يوسف فضل موجود في المكتب لحد ما نوم بدأ يظهر عليه. قاعد على كرسي قدام المكتب. سمع صوت دوشة برا. قام بتنهيدة يشوف إيه. يوسف: فيه إيه؟ العسكري: مافيش يا باشا، دي بنت كانت بتعمل بحذر، شنطتها اتسرقت. يوسف واقف وشايف ضهرها.

وللحظة، لمح وشها قبل ما تمشي. يوسف بعدم تصديق: نور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...