مساء الخير ..عذرا عن التأخير بس الواتباد كان معلق ويرفض النشر 🤔 المهم انحلت المشكلة ... قراءة ممتعة 🌹
نزل راسه براحه بعد خروج جده ..غمض عيونه للحظات وهو يرتب الكلام بعقله حتى ما تفهمه غلط ...رفع رأسه حتى يمهد للموضوع...بلع قهره وهو يشوفها متوجهه لباب الحديقه....بإمكانه يوقفها ويكلمها بس حس انها ثقيله ..حتى لو كلمها ما رح تعطيه جواب..هذي بنت واكيد تستحي من ذي الامور ..لزوم يلقى بنت من نفس عمرها تسألها عن رايها أكيد البنات يفضفضون لبعض وما يكون فيه حياء بينهم ... وقف بهدوء بعد ما قرر المغادره..توجه لباب المطبخ ..رفع حاجب وهو يشوف جده واقف جنب الباب ينتظرهم ....بغى يضحك على شكل جده وهو ملتصق عند الباب وواضح إنه يبغى يتسمع عليهم !!!
ابو فيصل نطق باهتمام اول ما شافه: وش قالت!!
كنان مط شفته بسخرية: قبل ما اتكلم هربت للحديقه!!
ضحك ابو فيصل بخفه بعدها نطق بفخر: البنت ثقيله ثقييييييله وما هي خفيفه!!!
نطق بعبوس: والحل يعني؟!
ابو فيصل تنهد وبعدها نطق: أنا مثل رأي جدتك .. ما تناسبك يا ولدي!!
وربي إنك عزيز علي مثل غلاة امك الله يرحمها ...واتمنى لك السعاده...بس صدقني بيلسان ما تناسبك
نطق بهدوء: الخيل من الخيال يا جدي
قاطعه ابو فيصل بضيق: ما ابغى بيلسان تعيش حياة الضيم عندكم....
كنان ما عجبه الكلام: ليه وش فينا حتى تقول هالكلام؟!
ابو فيصل زم شفته : منار ما اضمن تطلع الماضي من عيون هالبنت ... ترى بيلسان انسانه بسيطه وقلبها رقيق حتى لو اظهرت قوتها وعنادها ...ما ابغى تظل تكتم كل شيء بقلبها
كنان بدفاع: أمي مستحيل تضايقها ...إنسانه طيبه وتراعي مشاعر الناس...والماضي انطوى والحمد لله عايشه مع ابوي ومبسوطه ما هو ناقصها شيء حتى تتحسف على الماضي...جدي اذا ما يعجبكم نسبي قولها بوجهي وما له داعي تتحجج بأي شيء!!
أبو فيصل تنهد: اخطبها مرة ثانية وانا رح احاول بوليد !!
ابتسم برضا: مشكور يا جدي وما رح أنسى لك هالمعروف!!
بعد مغادرة كنان ...كانت جالسه مع جدها وجدتها وتسمع موشحات من جدتها ...ناظرت الساعه ٥ وللحين ما احد رجع ....
رجعت ناظرت جدتها الي نطقت بنرفزه من برودها: انا اكلمك!!
بيلسان بابتسامه باهته..والضيق ما فارقها: وأنا اسمعك!!
ام فيصل بقوة نطقت: لو سمع ابوك سوالفك عن خليل الا يمسح فيك الارض
بيلسان بهدوء: هذا انت قلتيها لو سمع ...بس هو ما سمع !!
ام فيصل ناظرتها بقهر: يا برودك...هذي السوالف ما تصير حتى لو كانت مزح ...
حتى جدك سلطان الي دلعك ما يقبل فيها!!
ابو فيصل ناظر زوجته: خلاص اتركي لي مجال اتكلم!!
ام فيصل مطت شفتها: تكلم اشوف يمكن تتفاعل معك ...
ابو فيصل ناظرها بهدوء ..وبنبره نصح : اتمنى دوم تحاسبي على كلامك ...يعني اليوم ما كان كلامك مناسب قدام كنان !!
وحتى من باب المزح ما يصير تقولين كذا!!
ام فيصل بمداخله: وربي حسيت نفسي بحجم النمله قدام كنان وانت تتكلمين صار لك يومين ما اكلت والثلاجه مقفله ...وش هالكلام الناقص كل هذا علشان تحصلين على الحلا؟!
نطقت بضيق: أنا اسفه ما كنت اعرف إنه في احد وما كنت اعرف انه الصوت يوصل لكم ...
وبنبره رجاء نطقت: بالله تقفلي الموضوع ولا تتكلمون فيه .. لأني ما اضمن نفسي ...خلاص طق قلبي وما ابغى اتعدى حدودي...كل انسان له طاقه ..لا تحملوني فوق طاقتي ...نبهتوني على شيء واعتذرت عن هالتصرف خلاص انتهى كل شيء ..ليه تعيدون بالسالفه ألف مرة!!
ابو فيصل رفع حاجب وهو يشوفها على وشك البكاء ..اعطى زوجته نظره تتركها وما تتكلم!!
ام فيصل وهي تناظر بيلسان مسحت دمعه بخفه حتى ما احد يشوفها ... تنهدت بندم طبعها اذا عصبت تلين بسرعه..وما تحب تشوف احد زعل بسببها ...وبندم نطقت: أنا اسفه يا ابنتي اذا ضايقتك بكلامي .. بس أنا
قاطعتها بيلسان بصوت مخنوق: مسموحة يا جدتي..حلالك !!
ابو فيصل وهو يتأملها: ابوك للحين زعلان منك وعلشان كذا ما رحت للمطعم؟!
هزت رأسها بالنفي...وما علقت على الموضوع .... وعم الصمت على المكان...
بعد وقت قصير وقفت واستأذنت للمغادرة ... رجعت لغرفتها قفلت الباب على نفسها. ...وجلست على الارض قريب منه وهي مسنده ظهرها للجدار ...تنتظر رجوعهم تشوف احد يفقدها او يسأل عنها!!!
بعد وقت حست بحركتهم بالبيت ...ما احد اقترب من غرفتها أو سأل عنها ..انقهرت من حركتهم ..ما رح تكون البنت الهبلة الي تبلع السم وتسكت...
اخذت نفس عميق تقوي نفسها ...وطلعت من الغرفة بخطوات هادئة...ناظرت امها وأبوها جالسين بالصالة ...نطقت السلام بهدوء ...زمت شفتها لما تجاهلوها ولا كأنها واقفه تكلمهم ...نطقت وهي معقده حواجبها: أولا السلام لله ... ثانياً ما تبغون تكلموني بكيفكم ..بس ما يحق لكم تمنعوني عن الأكل ..طالعين للمطعم وما فكرتوا فيني وش أتسمم ...وفوق هذا مقفلين الثلاجه ...أي أهل انتم ؟!
اذا مب قادرين تتحملون مسؤوليتي ومب قادرين تصرفون علي وتشوفوني حمل كبير رجعوني لجدي سلطان
وليد وهو رافع حاجب بتحذير: قلت لك من قبل الكلام الزائد ما احبه!!
وبعدها ناظر خزامى بحواجب معقوده: وش سالفة الثلاجة؟!
خزامى هزت كتوفها:ما ادري وش تخربط...ترى ما توصل لذي الدرجة...صدق المعروف ما يدوم طبخت لك قبل ما اروح للدوام والحين قالبه علينا
وقف وليد توجه للمطبخ لحظات ورجع وهو يسأل بنرفزه: مين قفل الزفت؟! اذا ما كنت انت مين قفله ؟!
خزامى هزت رأسها: وربي ما ادري ...وقلت لك تراها ابنتي ما توصل لذي الدرجة!!
وليد بصوت مرتفع نادى على عياله كلهم ...لحظات كان الكل قدامه ...ناظرهم بغضب وبنبره حاده: مين الي قفل الثلاجه؟!
ويا ويله الي يكذب!!
الكل حلف يمين إنه ما عمل كذا ...وصل الدور للجين ... نطقت بفك يرتجف خوف من أبوها: ء
وليد بغضب: تكلمي
نطقت بصعوبه: ايه انا
عقد حواجبه باستنكار: وليه؟!
لجين بتبرير: خليها تنقهر مثل ما خربت شعري
قطعت كلامها لما استقرت يد وليد على خدها..وهو ينطق بغضب: انت كيف تسمحين لنفسك تعملين كذا ؟!
لجين بدأت دموعها تنزل وهي كاتمه شهقات ورجولها ترتجف من الخوف!!
تابع كلامه وهو ينطق بقوة: وربي ان تكررت هالحركه الا ادفنك بيديني تفهمين!!
خزامى ناظرته وهي رافعه حاجب: ترى ما هو اسلوب تضربها كذا؟!
قاطعها والشرار يطلع من عيونه: انا نهايتي ادفن بناتك وارتاح من همهم ...وش هالحركات الي يعملونها!!
زفر بضيق وناظر بيلسان بتحقيق: اكلت في بيت جدك؟!
هزت رأسها بهدوء ومن الداخل متضايقه ما تبغى تخرب العلاقه بينها وبين اخواتها أكثر من كذا ...
خزامى ناظرتها بانتقاد: دامك اكلت ليه عملت كل هالبلبله؟!
ما أدري ليه دوم تحاولين
قاطعها وليد: لو يطلع الاكل من حلقها من كثر الشبع ما لأحد حق يمنعها تأكل من بيت ابوها ...لا ترقعين تصرفات لجين لأنه الغلط غلط!!!
مطت شفتها باستغراب من تصرفات وليد ما تقدر تتوقع رد فعله ما توقعت يوقف معها بهذا الشكل ..توسعت ابتسامتها لا اراديا لما نطق وهو يكلم لجين: تحركي للمطبخ جهزي عشاء لأختك ويا ويلك ان سمعت صوتك!!
مطت شفتها خزامى بغل وما عجبها تصرفاته ...وخاصه وهي تشوف لمعة الانتصار بعيون بيلسان عليهم ...ما تدري إنه هاللمعة سببها مشاعر جميله تسلسلت لروحها الميته إنه احد وقف معها ...
بعد وقت قصير طلعت لجين من المطبخ ونطقت وللحين تمسح دموعها: الأكل جاهز
كانت تبغى ترفض بس تخاف من رد فعل وليد هذا الانسان ما تتوقع رد فعله وخاصه لما اشر لها على المطبخ: روحي ولا تنسي العقاب للحين مستمر !!
مطت شفتها بسخرية لزوم يخربها بالنهاية...توجهت للمطبخ ..سحبت كرسي وجلست وهي متأكدة لجين تدعي عليها بالسم الي يهري معدتها...
ابتسمت وهي تتخيل شكل لجين ...بس تستاهل هالزفته ..ما توقعتها كذا حقودة ....سمت بالله وبدأت تأكل بهدوء والإبتسامة مرسومه على ملامحها ما تدري وش سببها ...لحظات واكتسى الحزن ملامحها ..وهي تفكر لو كانت ليان هي الي عملت حركة لجين كيف رح يكون موقفه؟!
متأكدة رح يقفل الموضوع وما يقول لها شيء ..عكسها هي ولجين إذا اقترفوا امور ما تعجبه يكون تصرفه قاسي وصارم!!
معقول للحين على اطياف ام ليان ؟!
**
**
في اليوم الثاني ابو فيصل بنرفزه: ابغى سبب واضح لرفضك؟!
يعني الرجال كم له ينتظرها
وليد وهو يشرب القهوة ببرود: وانا ما قلت له ينتظرها؟!
ام فيصل بتدخل: طيب شوف رأي البنت يمكن موافقه
نطق بحزم: بناتي ما لهم رأي بعد رأيي وخاصه بذي الامور انا أقرر المناسب ...وبعدين البارحة التقيت بأبو نورس ولمح لي انهم بأقرب فرصة رح يزورونا ويخطبون لنورس
أبو فيصل عبس ملامحه: وانت من عقلك توافق
وليد عبس ملامحه : انت اكثر واحد تعرف انه
ابو فيصل بعبوس: تقدر ترده وتقول ابن عمتها اولى فيها!!
وليد هز رأسه بالنفي: ما اقدر ارده تراه صديقي وما يطلع بيدي
ام فيصل باقتراح: تقدر تقول حيرها ولد عمها ..مسعود قلت لك يبحث عن عروس
زم شفته بضيق: قلت لك مسعود قلبه طيب من قبل
قاطعه ابو فيصل:بس هم ما خطبوا بيلسان اتوقع انهم رح يخطبون ليان!!
تنهد وهو ينطق: ليان لكنان وغير كذا ما عندي!!
ام فيصل بانتقاد: هذا زواج وكل طرف حر باختيار شريك حياته وما يطلع لك تجبر احد
مط شفته بتعجب: ومين قال إني رح أجبر أحد؟!
ابو فيصل ما عجبه كل الكلام: بس كنان ما خطب ليان
وليد رفع حاجب بابتسامة: رح يخطبها
ابو فيصل بنرفزه: لا تجنني الولد مصمم على بيلسان ليه دخلت ليان بالموضوع ؟!!
وليد بهدوء: لا تستعجل الأحداث كل شيء وقته حلو
ابو فيصل بتوعد: لا يغرك سكوتي وربي ان شفت شيء ما يعجبني الا اقلبها على رأسك!!
**
**
**
واقفه قدام المرايه تعدل شعرها ...ابتسمت وهي تحس نفسها جودي ابوت كل جدله متطايره وواقفه ..منظرها مضحك كذا!!
زمت شفتها بحزن وهي تتذكر شعرها ...لمتى تسكت عن خزامى..ما هي عجزانه ترد وتتكلم ..الي يكسر ظهرها هذي امها كيف تتعامل معها!!
تنهدت وهي تواسي نفسها هانت ما بقى شيء وبعدها ترجع وما عليها من احد !!
قرصها الجوع الحين وقت الاكل...طلعت للمطبخ ناظرت امها وهي تجهز السفرة
ردت السلام بهدوء ..واقتربت تجهز معها بهدوء لما تجاهلتها خزامى وما ردت السلام!!
رفعت نظرها لأبوها لما دخل المطبخ . عفس ملامحه بانزعاج وهو ينطق: أنا وش قلت لك
ردت بهدوء وهي تتغابى..كثير نظهر بمظهر الغبي حتى نخفف من علقم الحقيقه المره: وش قلت
وليد وه رافع حاجب: قلت ما ابغى اشوف رقعة وجهك على السفرة حتى ينتهي العقاب
ردت وهي معقدة حواجبها: والاكل
قاطعها بلامبالاة ظاهريه حتى يقهرها: تأخذين صحن وتأكلينه بغرفتك او تأكلين بعد ما نكمل
مطت شفتها بقهر: قالوا لك إني فضله حتى اكل من بعدكم!!
وش هالذنب العظيم الي اقترفته حتى تعاملني كذا ...هذي امي قصت شعري وكان احلى واطول من ليان بألف مرة ..ما شفتك قاطعتها والا عصبت عليها ..والا ليان ابنتك وأنا من الشارع؟!
وش هالتفريق بالمعاملة!!
سحبت كرسي وجلست وهي تنطق بتصميم: رح اجلس معكم وما رح أتحرك!!
ختمت كلامها وكتفت يدينها بملامح اصرار !!
سرعان ما ارتخت ملامحها وهي تشوفه يضحك بصوت مرتفع..ما توقعت رد فعله كذا ...توقعت يقلب الطاولة فوق رأسها!!
هالرجال صعب تتوقع رد فعله!!
تنهد بعد موجة الضحك وطريقتها وملامحها ذكرته بمريم ...كان موقف مشابه قبل زواجها ..وكانت رد فعلها نفس هالتصرف مع أبوه...ابتسم بروقان وهو ينطق: حياك الله معنا..هذي المرة رح أعديها لك ..لكن صدقيني مرة ثانية ترتكبين تصرفات غبيه ما رح أسكت عنها ورح تتعاقبين حقيقه!!
خزامى رفعت حاجب: هذا الي طلع معك ...تضحك؟!
وليد بهدوء:كثر الضغط يولد الانفجار ..ما بغيت تنفجر بوجهنا لأني وقتها ما أضمن تبقى على قيد الحياة!!
مطت شفتها بسخرية من كلامه ..يعني عارفين انهم يرفعون ضغطها ويحملونها فوق طاقتها ...ما رح ترد اهم شيء أثبتت وجودها وهذا كافي !!
**
**
**
تناظر المزرعه بابتسامة زمان ما دخلتها..ناظرت جدها ابو فيصل الي تواسط لها عند وليد واخذها معه للقرية...ونطقت بروقان: ليه ما تبني بيت بهذي القرية .. الاجواء هنا جميله
سلطان بابتسامة:لا تسمعك ام فيصل!!
ابو فيصل زم شفته: يا زين الجلسه هنا ...بس جدتك رافضه رفض قاطع ...ما تبغى تطلع من بيتها...
شربت شاهي وهي تنطق بتساؤل: شفنا على الطريق يبنون بنايه كبيره وش ذي؟!
سلطان هز رأسه: والله ناس تقول مستشفى وناس يقولون مدرسه خاصه..تعرفين اهل القرية هنا تسمعين ألف روايه
نطقت باستبعاد: مدرسه خاصه ما ظنيت مين يدرس عياله بمدارس خاصه هنا ...يا دوب يرسلون عيالهم للمدارس الحكوميه!!
ابو فيصل بتخمين: اتوقع انها مستشفى ..اذا تذكرت رح أسأل كنان
مط سلطان شفته بعدم رضا ...ضحك ابو فيصل على تعبير وجهه: هوما له علاقة بمنار واهلها تراه حفيدي!!
سلطان بعدم اقتناع: عاش تحت يدينها
أبو فيصل بمقاطعه: مهما صار بالماضي تبقى اختك والدين امرك بصلة الرحم!!
سلطان بعبوس: لو اشوفها تموت ما ناظرتها او ساعدتها .. أنا غير امي ما لي علاقه بأحد!!
أبو فيصل بعدم رضا: هذا وانا اقول عنك العاقل ... سنوات طويله مرت وللحين الحقد بينكم...اعوذ بالله من هذي القلوب!!
سلطان مط شفته بلامبالاة: ما هو حقد ..بس ما يعنون لي شيء ...عشت حياتي وحيد بدون اخوة واخوات ...ولا حتى أم ...تركتني وراحت تتزوج وما سالت عني ...الطفل ما ينسى جروحه تبقى غصه بداخله طول حياته .... عمرها ما كانت الام بالنسبة لي ..كل همها ابو خالد وعيالها وأنا آخر همها ...ما كانت تسأل عني تشوف كيف حياتي هنا وهنا!!
ابو فيصل تنهد : ايام وراحت وربنا عوضك بخزامى واحفاد
سلطان بنبره عميقه: للحين احس بمرارة ذيك الايام يا عمي...عمرها الايام ماداوت جراحنا ...الايام تشغلنا عن التفكير بالماضي..والا الماضي موجود وعمر الموجوع ما نسي اوجاعه!!
عم الصمت بعد كلام سلطان ..تسمع كلام جدها ونبرة الالم والواجع واضحه وهو يتكلم كيف عاش طفولة مشتته بعيد عن امه .. علشان كذا عاش بذي القرية ...وابتعد عن الكل ... حست بوجع بداخلها وهي تحس بينها وبين جدها اوجاع مشتركة ...عمر امها ما سألت عنها او اهتمت لأمرها!!
رجعت ناظرت جدها الي غير الموضوع وبدأ الحديث عن المزرعه وبعض المشاكل فيها ....
ابو فيصل قاطعه : ليه ما تبني بيت جديد وحديث بوسط هالمزرعه صدقني رح يكون المكان غير ..وبدل ما تسكن في ذاك البيت تسكن هنا
قاطعه وهو يرفض اقتراحه: وش بقى من العمر يا عمي!!
وبعدين العمار دمار ما هو ببلاش ...
ابو فيصل هز رأسه: صدق البناء مكلف كثير...تدري عبدالله ولدي بنى الدور الثاني لجسار كلفه مبلغ كبير...هذا وهو طابق ثاني كيف لو كان بيت مستقل شوف كم رح تكلف الارضيه وهذي الأمور ؟!
سلطان هز رأسه: صادق ...جسار وين يداوم؟!
ابو فيصل ابتسم: الحين يداوم بمستشفى*******بس اتوقع رح ينقلوه لمكان ثاني
سلطان: ما خطب؟!
ابو فيصل مط شفته بسخرية: يبحث عن ملاك للحين ما لقى البنت الي تدخل قلبه .. ومرة يقول ما ابغى اتزوج الا بعد الثلاثين
سلطان ابتسم: احسه عاقل وفهمان يا حظ الي رح تكون من نصيبه!!
ارتبكت بيلسان وملامح الانزعاج واضحه عليها لما ختم كلامه جدها وهو يناظرها ويبتسم؟!
وش قصده بالنظرات ....زمت شفتها بضيق يا خوفها المويه تمشي من تحت رجولها وهي ما تدري!!
ناظرت ابو فيصل لما نطق بهدوء: الله يوفقه ويرزقه بنت الحلال الي تسعده لانه يستاهل كل خير!!
سكت للحظات وبعدها نطق بتردد وهو يناظر بيلسان: وعقبالك قريب إن شاء الله!!
سلطان ابتسم لها: ان شاء الله ..بس انا رح اشرط على عريسها يسكنها في بيت قريب مني هنا بالقرية !!
ابو فيصل ضحك: ولنفرض وليد اشترط تكون قريبه منه ...عز الله طار العريس!!
سلطان بروقان: اهم شيء اشوفها بخير ومبسوطه كل الي ابغاه!!
ابو فيصل شجع نفسه ونطق: واتوقع العريس الي رح تكون قريبه منك ومن وليد جاء؟!
سلطان عقد حواجبه باستنكار: احد خطبها؟!
وناظر بيلسان بتساؤل...ناظرته وهي تهز رأسها بالنفي ما عندها علم ووجهها قلب طماطم!!
ابو فيصل بهدوء: خطبها كنان ويبغى يعرف رأيها
قاطعه سلطان بعبوس: وش تقول ؟!
تمزح اكيد
ابو فيصل باستغراب: ما امزح
قاطعه سلطان بقوة: لو على جثتي ما رضيت بذي المهزلة
ابو فيصل ما عجبه رده: ليه وش يعيب الرجال ؟!
سلطان برفض قاطع: مستحيل اقبل بهذا الشيء...قول له ما عندنا بنات للزواج!!
ابو فيصل عقد حواجبه: يمكن البنت موافقه عليه وتبغاه
قاطعه سلطان: ما لها كلمه بعد كلمتي لأني اعرف مصلحتها ومستحيل ارميها بهذا الشكل ....
نزلت نظرها للارض وهي تسمع كلامهم..تحس عقلها مشوش ...كنان خطبها؟! اكيد جدها مخربط وخطب ليان!!
تحس كل احلامها تكسرت وهي تناظر جدها سلطان معصب من هالموضوع ويتوعد ما يتم الموضوع....اكتفت بالصمت وهي تشوف جدها ابو فيصل منفعل اكثر منه وهو يردد:" ما رح يتزوجها الا كنان ورح تشوف انت ووليد وش يطلع بيد ابو فيصل""
ابوها رافض هالزواج ؟!!...زمت شفتها بضيق من تدخلاتهم بحياتها الشخصية...هذي حياتها هي والمفروض يستشيرونها ما هو على كيفهم يرفضون كذا بدون ما يأخذون رأيها!!
وليه جدها سلطان حاقدكذا على كنان وش علاقته بمنار حتى يعمل كذا ؟!
سلطان بقوة نطق: هذي ابنتي وما رح اسمح لاحد يزوجها
قاطعه ابو فيصل بضيق : والله احترنا فيكم ..انت رافض كنان ووليد يخطط يزوجها لنورس
قاطعه باستنكار سلطان: ابن ابو نورس؟!
وبغضب : ما هو على كيفكم...وربي انا ساكت لوليد لكن اذا تمادى ما رح يعجبه تصرفي !!
ما رح اغلط غلطتي الاولى وازوج بدون ما اغربل العريس
قاطعه ابو فيصل بحواجب معقوده: ليه وليد وش ينقصه حتى تقول كذا؟!
سلطان بقوة نطق: ينقصه الكثير ..ألف مرة تمنيت لو يرجع الزمن وقتها لو يموت ما حطيت يدي بيده
ناظرت جدها ابو فيصل لما وقف والزعل واضح على وجهه من صراخ سلطان بوجهه وكلامه عن وليد...نطق بقوة: قومي تحركي راجعين الحين؟!
سلطان زفر بضيق يحس نفسه انفعل بزياده..بعدها نطق: اقول اجلس ياعمي
ابو فيصل بزعل: خلاص
سلطان قاطعه: يا عمي اجلس
أبو فيصل بهدوء والزعل واضح بعيونه: مب زعلان بس كافي انا قلت لوليد ما رح نتأخر
نطقت بضيق من تصرفهم وكأنهم بزران... كل يوم تطلع لها سالفه جديده مرة جسار والحين نورس..مين نورس هذا ؟!!.. طردت كل الافكار ونطقت بجمود: بس ما شفت جدتي ولا سلمت عليها
ابو فيصل بحزم: مرة ثانية...يلا نتحرك!!
زمت شفتها وتوجهت للسيارة بعد ما سلمت على سلطان...كل احلامها تتبخر قدام عيونها...ما تقدر تنطق وتقول بكل جرأة انا ابغى كنان وانتظر اللحظة الي يطلبها بالحلال...ما عندها الجرأة تتكلم بذي المواضيع ..هي بنت وتبقى البنت عندها حياء وحرج من ذي المواضيع...مستعده تخسر فرصة عمرها بالزواج وما توقف وتتكلم بذي الامور... والحين عقلها تشوش بزيادة من سالفه نورس؟!
ركب ابو فيصل السيارة وحرك بهدوء ....بعد لحظات نطق: وش رايك بالموضوع!!
ناظرته بضيق ولسانها معقود وش تقول وش تتكلم..ما اعطوها فرصه للكلام بعد المشادة الي صارت بينهم. ...قبل ما تنطق وقف جدها السيارة وهو ينطق: هذا كنان هنا!!
ما ناظرت لجهته... قلبها يوجعها من كل شيء ...
وقف السيارة لما شاف جده هنا ...نزل من السيارة واقترب من جده سلم عليه بابتسامة: كيف حالك يا جدي!! اشوفك هنا؟!
ابو فيصل يحاول يرجع لهدوئه وطبيعته: جينا زيارة قصيره لسلطان !!
هز رأسه بتفهم ونطق بهدوء: دامك وصلت العشاء عندنا
قاطعه ابو فيصل باعتذار: والله يا ولدي ما اقدر
قاطعه بإصرار: ما في مفر .. ومنها تتجول بمزرعتنا رح تعجبك كثير
ابو فيصل تنهد : خليها مرة ثانية
قاطعه بإصرار:الحين واذا ما لبيت عزيمتي ما رح أدخل بيتكم
قاطعه ابو فيصل على مضض: تم ..اسبقني وأنا خلفك بإذن الله
ابتسم له : حياكم الله!!
بعد ما توجه كنان لسيارته ..ناظرها ابو فيصل وهي تناظر لجهة الشباك ..نطق بتوجس من رد فعلها: الرجال ألزم علينا
ناظرته بملامح متجهمه : ألزم عليك مب علي ... أنا وش علاقتي حتى اروح معك ..وديني لجدتي اجلس عندها ...ترى اذا عرفت إني هنا وما مريت عليها تزعل
قاطعها زهو يهز رأسه: مثل ما تبغين!!
كتمت ضيقها ورجعت تناظر الطريق بعد ما حرك السيارة ...
**
**
**ماجد بترحيب :حياك الله يا عمي
ابو فيصل بهدوء: الله يحييك ..وينك ما تنشاف حتى ام فيصل عتبانه عليك
ماجد قاطعه باعتذار: والله يا عمي مشغول ... وخاصه تواجدي هنا أخذ وقتي !!
أبو فيصل هز رأسه: الله يقويك
ماجد بملامح مريحه: تسلم يا عمي ..
وبتساؤل نطق: يعني انت كل اسبوع تجيب البنت لسلطان ؟!
ابو فيصل : لا والله اغلب الايام انزل لوحدي ...البنت عندها دراسه ...بس انا متعلق بذي المنطقه وخاصة مزرعه سلطان تعجبني والجلسه فيها ما تتعوض!!
كنان بابتسامة: ما عجبتك مزرعتنا؟!
ابو فيصل وهو يناظر من حوله المكان: ما شاء الله .. تبارك الرحمن كل شيء فيها جميل!
هنا الاجواء هادئة بعيده عن كل الازعاج ...ما كنت ادري من قبل ان هذي المزرعه لكم؟!
ماجد هز رأسه: خبرني واحدعنها وسعرها كان مغري ..اشتريتها وعدلنا فيها كثير...
زم شفته ابو فيصل بإعجاب: واضح انكم تعبتم عليها ...ناوي تبقى هنا طول الوقت
ماجد : اذا انتقلت من هنا اكيد رح انتقل لمكان عملي ورح نصير مثل زمان وقت العطلة نقضيها هنا!!
أبو فيصل بتساؤل: يعني كنان ما رح يسكن فيها لما يتزوج
ماجد بالنفي: اكيد لا ...وظيفته بالمدينه ليه يسكن هنا ..رح يجلس في بيتنا هناك
كنان بابتسامة: بالاجازة نزوركم!!
ماجد ابتسم بشغف وهو ينتظر ذيك اللحظة لما يزوج كنان ويفرح فيه!!
**
**
**
ام خزامى بضيق نطقت: الواضح جدك رح يعقدها ..ما يصير يكون رد فعله كذا ...وحتى وليد احسه نكايه بسلطان يرفض اي شيء من طريقه ...قبل فترة اتصل فيه سلطان وخبره عن شخص تقدملك ما شاء الله ما ينقصه شيء ومباشرة رفضه بحجة ما يبغى يزوجك الحين!!
والحين سلطان رح يكنسل خطوبة نورس وكنان لأنهم عن طريق اهل ابوك ...يعني السالفة سالفة عناد وانت الضحية!!
زمت شفتها بضيق: يا جدتي مب فارقه الزواج ..الي يضايقني ليه يطمسون شخصيتي...انا صاحبة الموضوع ولزوم يكون لي رأي بالموضوع!!
ام خزامى تنهدت وبمواساة نطقت: كل شيء نصيب بذي الدنيا !!
هزت رأسها واسندت راسها على الجدار ...حست بالحر نزلت الشال وهي تهف على نفسها ونسيت سالفه الشعر ..ناظرت جدتها برعب لما شهقت ..وبخوف نطقت: وش فيه يمه؟!
ام خزامى بقهر: وين شعرك ؟!
تنهدت بيلسان على بالها صار شيء ...تلمست شعرها وهي تنطق: انقص
ام خزامى عصبت: ليه قصتيه ؟! ول
قاطعتها بيلسان بضيق : قصته أمي
ام خزامى بنبره قويه نطقت: وليه قصته يا جعل يدها للكسر!!
زمت شفتها بسخرية: لأني دوم اربطه جدله وبنظرها الجدلة شيء تخلف وتتفشل منه
نطقت بقهر: الحين هذي بعقلها والا انجنت .. استغفر الله في وحده عاقله تعمل كذا؟!
بيلسان ارخت راسها للجدار ودموعها تنزل بهدوء..تعبت من كل شيء ..وبنبره موجوعه نطقت: تعبت يا يمه مب قادرة اتحمل اكثر ..انا اشك انها امي..احس زوجة الاب أحن منها ....تكرهني وما تحبني أبد..لو يطلع بيدها طول الوقت يمسح فيني ابوي الارض ...دوم تصرخ وتبهدلني سواء غلطانه أو لا ... احيانا احس نفسي الشغاله حقتهم ... متى تخلص الدراسة وارجع هنا ....تعبت من الحياة معهم !!
ناظرت جدتها برجاء:قولي لي ليه تكرهني كذا ؟!!
ما عملت لها شيء!!
ام خزامى ضاق صدرها ..اقتربت منها وبحنان نطقت: ومين قال انها تكرهك ما في ام تكره ضناها ...بس هي حازمه وصارمه بعض العيال يظنون انه كره
قاطعتها بمراره: ما اشوفها تعمل كذا مع اخواني
ام خزامى بتبرير: لأنك البكر ..اغلب العائلات البكر يتلقى حياه صعبة وقاسيه مختلفه عن باقي اخوانه لأنه بنظر الاهل كبير ..... والله لو يطلع بيدي ما نمت برا هالبيت بس وش نعمل لدراستك ..تحملي ما بقى الا القليل وخزامى الزفت انا اتفاهم معها
بيلسان بتردد:لا تقولين شيء قلته لك .. أنا تكلمت من باب الفضفضه..انا اطمح تزين العلاقه بيني وبينها ونكون فعلا ام وابنتها ..اذا قلت لها عن كلامي اخاف تزيد الفجوة بيننا!!
ام خزامى وهي تمسح على شعرها: انت لا تهتمي انا اعرف كيف اتفاهم معها !!
هزت رأسها والهم اكتسى ملامحها وهي تفكر بحياتها مربوطه بيد ثلاث اشخاص وكل واحد يتصرف على كيفه!!!
**
**
**
جالس بمكتبه ويفكر بكلام ابوه واصراره على زواج كنان من بيلسان...ما رح يتأخر بالتنفيذ ...رح يتحرك قبلهم وينفذ كل شيء في باله ...
مسك الجوال وابتسم وهو يناظر الرقم ..ثواني وضغط زر الاتصال...بعد عدة رنات وصله صوت صاحب الرقم بعد تعريفه بنفس والسؤال عن والاحوال نطق بهدوء: بالنسبة لموضوع كنان
عقد حواجبه ماجد بعدم رضا:ايه
وليد تابع كلامه: قبل فترة كلمني ابوي بموضوع الخطوبة .... اكيد عندك علم بالموضوع
ماجد رح يقطع عليه ويكنسل خطوبة بيلسان بطريقته: ايه عندي علم بس
قاطعه وليد : أنا موافق على خطبته ليان
عقد حواجبه باستنكار من الاسم الي ذكره ...معقول كنان كنسل عن بيلسان وخطب ليان؟!
تابع وليد كلامه: يا ليت تعطيه خبر الموافقه وترتبون اموركم لأني خلال الفترة الجايه احتمال كبير اسافر وما ادري متى ارجع علشان كذا ما رح اربط كنان اكثر من كذا!!
ماجد زم شفته بضيق....ما يبغى من بنات وليد زوجة لولده بس دام انه مصمم كنان على بنات خاله وليد ما رح يوقف بوجهه وخاصه انها ليان كذا تفرح مناربقرب ابنتها منها ...نطق بهدوء: على خير ان شاء الله نرتب امورنا ونتواصل معكم
وليد بابتسامة راحه: على خير إن شاء الله.
قفل الجوال ووضعه وهو يفكر بعمق بالاول رح ينهي سالفة ليان رح يسافر وهو مرتاح انها بخير ...وبعدها يشوف موضوع سلطان وليه يحشر أنفه بكل شيء...خليه يرتب اموره اول بأول بعدها يصير خير
**
**
**
مجتمعات بنات العم بالصالة وضحكهم طالع ...حنان وهي تضحك: وربي لو شفتم شكلها ام خليل لما طلبت منها جدتي تعمل حلا خاص فينا حنا البنات بذي المناسبة!!
رؤى بضحكه: وربي حسيتها تقول لنا يا جعلكم بالسم الي يهري معدتكم!!
ليان بابتسامه: تتوقعون تضبطه بما انه لنا؟!
عائشه زمت شفتها: وربي انها شريرة اتوقع تعمله خايس نكايه فينا؛!!!
ريناد مطت شفتها: ننتظرها ونشوف النتيجه لما نذوقه!!
جالسه تناظرهم بصمت والضيق ما هو مفارقها ...تحس نفسها ضايعه .... ما تدري وش تبغى من هالحياة ....تحس نفسها تتجرع العلقم بعد انتشار خطوبة كنان لأختها ليان ...تحاول تظهر انها عادي وكل شيء طبيعي بس ما عي قادرة تمثل اكثر..غصة غصه ما هي قادرة تبلعها ... كل شيء تتمناه تحسه يتبخر ويبعد عنها ...حتى وصلت لدرجه ما تبغى تتمنى ولا تحلم بشيء...اه داخلها احباط ويأس ما قدرت تتجاوزه ...
للحين ما هي قادرة تستوعب شيء واحد ...متاكده جدها ابو فيصل قال يبغى يخطب بيلسان...بس كيف الحين صارت ليان ....ما تدري من كثر انتظارها لذي الجمله سمعت بالغلط ... الظاهر إنه قلبها الي سمع وترجم الكلام على كيفه ....كتمت ضيقها وناظرت عائشة الي نطقت بابتسامه: وش رايك يا بيسو بذي المناسبة تغنين لنا ؟!
تحس نفسها مثل الطير يرقص مذبوح من شدة الألم ....يبغونها تغني وترقص على خطوبه كنان .. تنهدت وبهدوء نطقت: ما لي مزاج!!
حنان بضحكه: خايفه يطلع بوجهك عمي وليد!!
عائشه غمزت لها: انا اتواسط لك وما رح يردني!!
ريناد مسكت يدها برجاء: لا تردينا يا بيسو
سحبت يدها بهدوء وبروح ميته: تعبانه والمكان ما هو مناسب!!
رؤى كشت عليها: اتركوها اكيد زعلانه على فراق ليان!!
التقت عين بيلسان بعين ليان للحظات وبعدها صرفت نظرها ...علاقتهم من ذاك الوقت ماتحسنت ...للحين تحسها ليان زعلانه على شعرها وتبكي من وقت لوقت ..بالرغم انها اعتذرت لها بس تحسها للحين مقهورة على شعرها!!
عائشة بابتسامة: بس تدرين يا ليان صراحه كثيرمناسبين لبعض ..سبحان الله الاثنين مميزين بكل شيء!!
حنان بضحكه ساخره: وأنا الغبيه الي ظنيت انه يمكن يخطبني ..يا خسارة الوقت الي ضيعته لما اروح اسلم عليه ..طلع الاخ عاشق وما يدري عن هوى دارنا!!
ضحكت ليان على تعليقها لأنه تعرف حنان اي شخص تشوفه تتوقع انه يخطبها وترسم احلام خياليه معه!!
روىء بابتسامة: ما عليه اخواني موجودين
حنان بضحكه: خلاص اخطبيني لواحد من اخوانك وانا اخطبك لواحد من اخواني اتفقنا!!
عائشه ابتسمت وهي تناظر رؤى: اخوي جسار ابعدي عنه عروسته جاهزة جالسه اقنعه فيها!!
رؤى كشت عليها: يقال ميته عليه..وبلقافه تابعت: مين العروس نعرفها؟!
عائشه ابتسمت: كل شيء بوقته حلو!!
مطت شفتها بيلسان بسخريه تحس انها من لما انولدت وهم يقولون مسعود وجسار يبحثون عن عروس وللحين ما تزوجوا!!
ناظرت ام خليل لما تقدمت منهم وهي تنطق بدون نفس: الحلا جاهز ...وحده تهز طولها وتجهزه لكم!!
تركتهم وطلعت من الصالة...رؤى وهي كاتمه ضحكتها: يمه يمه من نظراتها شوي وتأكلنا!!
حنان وقفت بحماس: اروح اشوف وش عملت لنا..مشتهي شيء حلو!!
عائشه بحماس: تعالوا يا بنات للمطبخ نأكل هناك !!
ناظرت زولهم بيلسان لما توجهوا للمطبخ وهم يتراكضوا ...تنهدت بضيق ووقفت وتوجهت للخارج لزوم تتخطى الموضوع بأسرع وقت ... ما تدري وين الخير....
تمشي بالحديقة بلا هدف ... ناظرت جدها يسقي الزرع ومنشغل ..اقتربت منه وهي تنطق بهدوء: يعطيك العافيه
ابو فيصل ابتسم لها: الله يعافيك ..اشوفك لوحدك وين البنات!!
نطقت وهي تجلس على الارض زتطوتتربع: بالمطبخ يأكلون حلا
هز رأسه بتفهم: ليه ما اكلت معهم
عفست ملامحها:ما
لي مزاج!!
اساعدك جدي
أبو فيصل برفض: ما بقى شيء ..ارتاحي !!
بداخلها شيءيحثها تسأل جدها عن الموقف الي صار بالقرية وتتأكد هو قال بيلسان والا ليان
!!
بس تتراجع ما هي حلوة بحقها ...لزوم ترضى بالنصيب ...قاطعت افكارها وناظرت جدها لما اشر على شجرة نخيل صغيره: شوفي ذيك الشجرة اخذتها من مزرعة سلطان وما ماتت
ابتسمت مجامله: اتقنت الزراعة واخيرا
خزها بقوة: تخسين كل هالشجر الي تشوفيها انا زرعتها ...
هزت رأسها وهي تناظر المكان وكأنها اول مرة تشوفه بتقييم: كأنه الشجر هناك متقارب من بعضه
قاطعها بغرور: انت وش يعرفك بذي الأمور...
نطقت بتوجس: تواصلت مع ابوي سلطان ؟!
ابو فيصل ترك الي بيده وناظرها وهو ينطق بهدوء: اتصل فيني واعتذر عن أسلوبه بس انا قلت له ما زعلت
قاطعته: دامك ما زعلت ليه طلعت وقتها
ابو فيصل تنهد : سلطان كان معصب وانا معصب اذا جلست اكثر ما اضمن وش رح يصير فقررت الانسحاب افضل !!
وبتردد: بغيت اسالك سؤال ولك حرية الجواب
ناظرته وهي تهز راسها: ان شاء الله
نطق بتوجس: ليه رفضت كنان؟!
عقدت حواجبها باستنكار وحست انها سمعت غلط ... رفضت كنان؟؛
ليه احد استشارها حتى ترفض...لحظة معقول سمعت غلط ويمكن سألها جدها عن شخص ثاني وهي ما سمعت زين ...وبعبوس نطقت: ما سمعت
ابو فيصل هون عن الموضوع ما رح ينبش بشيء انتهى: خلاص انسي ...شوفي جدتك وش تعمل وقولي لها جدي ينتظرك برا.... يلا تحركي!!
تحس نفسها ما هي مستوعبه شيء ..تحركت وبداخلها شتات ...ما تدري هي سمعت صح والا من الصدمه صارت تتخيل اشياء ما هي واقعيه؟!
**
**
**
جالسه بغرفة ليان وتناظر بنات عمها من حولها يطقطقون على ليان بذي المناسبة ...تحس وكأنه شيء مطبق على صدرها مب قادرة تتنفس ...لو تزوج وحده غريبه اخف عليها ..اما اختها صعبه كثير...تحس نفسها سيئة خلاص هذا زوج اختها لزوم ما تفكر فيه ...
ناظرت حنان الي نطقت:الحمد لله ما في حفلة خطوبه بس جاهة رجال والا هالهبلة هذي كيف تعمل تسريحه؟!
حركت نظرها بيلسان لشعر ليان تحت اذنها بشوي ...رجعت ناظرت عائشة الي نطقت بقهر على شعر ليان : ورب لو انا مكانها الا انتفك تنتيف!!
قبل ما ترد ناظرت خزامى الي دخلت والإبتسامة شاقه الحلق: ما بقى شيء وتوصل الجاهة ..ان شاء الله تمر الامور على خير ...
اذا ظلت واقفه رح تموت ضاق التنفس عندها ...حملت نفسها وطلعت من الغرفه استندت على الجدار وهي تمسح بيدها الثانيه وجهها ...تحس حرارتها مرتفعه ...وش فيها انقلب حالها كذا ...رح تفقد وعيها بأي وقت ...ما ظنت انها تضعف بهذا الشكل ...
كانت غبيه لما كانت مراهقه ترسم احلام ورديه ...كانت خايفه من هذي اللحظة الي تتلاشى فيها احلامها الوردية وتنصدم بالواقع!!
قررت تنزل تحت وتبتعد عن هذي الاجواء الي تخنقها ..يمكن يتحسن وضعها ....
انصدمت لما نادت عليها جدتها : واخيرا شفت وحده فيكم وين طاسين فوق ...تعالي يمه وزعي الضيافه ام خليل صار عندها ظرف طارىء ورجعت لبيتها وذيك الشغاله الخبلة ما اعتمد عليها!!
بغت ترفض بس ما في مفر وهي تحثها تتحرك...توجهت للمطبخ...اخذت الضيافه وتوجهت لمجلس الحريم ...دخلت بخطوات هادئة ...ما توقعت تشوف ام ماجد هنا ومعها حرمة اول مرة تشوفها ....اقتربت بعد ما ردت السلام ...وزعت الضيافه وبغت تطلع بس ام فيصل اشرت لها بعيونها تجلس...جلست وهي تحس تكلف نفسها فوق طاقتها ..
ام ماجد ناظرتها بتأمل وبضيق نطقت: كيف حالك وكيف دراستك؟!
بيلسان هزت رأسها ونطقت بخفوت: بخير الله يسلمك!!
خلود بتساؤل: هذي مين؟!
ام فيصل:هذي اخت ليان واسمها بيلسان!!
هزت رأسها بابتسامة:حياك الله اول مرة اشوفك !
ام فيصل بهدوء: الله يحييك...وين امك يا بيلسان ؟!
ختمت كلامها مع دخول خزامى وهي تهلي وترحب فيهم!!
ومن خلفها ليان والبنات !!
ما تدري ليه وين ما تروح يكونون خلفها!
**
**
ما هو مصدق نفسه من لما خبره ابوه بموافقه وليد وانهم ينتظرونهم بأقرب فرصه ...اختار اقرب موعد وهو ينتظر اللحظة الي تصير على اسمه...قبل ما يدخلون المجلس نطق ماجد له بخفوت: اذا تم الامر ما له داعي تدخل تشوفها تراك مطيح الميانه مع ليان
عقد حواجبه باستنكار: ليان؟! وش علاقتها؟!
ماجد ناظره بشك: كيف وش علاقتها ..تتكلم وكأنك مب جاي تخطبها
كنان يحس كل عقله مشوش: لحظة لحظة في خربطه بالموضوع انا
قاطعه ماجد وهو يشوف وقفته ما هي حلوة والرجال دخلوا: بعدين نتكلم ...
تركه ودخل بهدوء ورزانه .. اضطر يدخل خلف ابوه وهو يحس بالاختناق ...وش هاللبس بالموضوع...هو خطب بيلسان كيف انقلب الموضوع لليان ...عض على شفته بقهر من خاله وليد ما في غيره لعب بالموضوع...وهو الاهبل ما تاكد من الموضوع بنفسه ... وكان عنده مناوبة ما شاف احد من اهله حتى يتداول الموضوع قدامه ...امه واخواته في بيت ابو خالد بسبب العزاء ...ما شاف احد جهز نفسه ومباشره إلتقى بأبوه هنا...وقع بالفخ برجوله!!!
وحاله مثل الي بوسطه خنجر ما هو قادر يطلعه ولا يبلعه ..كيف يخلص نفسه من هذا الموضوع ويقلب الموضوع عليهم...كيف يتصرف !!
!!
**
**
**
انتهى البارت..دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!