مجتمعين على سفرة الغداء ....نطقت بتساؤل بعد كلامه: ابوي وش قال لك؟!
وليد باستغراب من سلطان ما توقع يتقبل الموضوع: ما اعترض يعني انا توقعت يغضب أو يتكلم بكلام ثقيل ..بس قال اشوف الوضع وأرد لك خبر!!
خزامى بنفس الاستغراب من رد أبوها..وش الي غير رأيه بموضوع بيلسان ..معقول صاير شيء ؟!! موافقته رح تحط عليها الف علامة استفهام!!
ناظرت ليان الي نطقت بفرح: وأخيرا رح نجتمع أنا وإياها بنفس الغرفة!!
رعد بابتسامه: كذا يصير حزب العيال وحزب البنات!!
ليان بابتسامه واسعة: فريق البنات هو المسيطر!!
ابتسم وليد وهو يسمع كلامهم ...ناظر خزامى الي ملامحها تدل فيه شيء ...سأل بتوجس: وش فيك؟!
هزت رأسها بخفيف: ولا شيء!!
عبود بتساؤل: وجدي وجدتي رح ينتقلون للمدينة؟!
اذا انتقلوا اكيد رح تعيش معهم بيلسان؟!!
خزامى بتأكيد نطقت: جدك ما رح يترك القرية
قاطعها وليد بنبرة مبطنه: يا هالقرية إلي ملتصق فيها أبوك ؟!
الي يشوف تمسكه بذاك المكان يقول أهله وعزوته هناك ؟!!
ما أدري أبوك كيف يفكر تارك أهله وأقاربه وجالس بمكان مقطوع
قاطعته بضيق من هالسالفه: كل شخص ينام على الجنب الي يريحه!!
هز رأسه بتسليك: نشوف آخر هالراحة. ... أنا رح أشوف مدرسة ****** وأسجلها هناك
قاطعته ليان: سجلها بنفس المدرسة الي درست فيها
رد وهو يقاطعها: لا ...هذي المدرسة يقولون ممتازة والكادر التعليمي فيها قوي افضل من مدرستك ...نسبتك بالثانوية ما عجبتني...ما دخلتك الطب
عبست ملامحها بخيبه ما قدرت تحصل الطب وتفرح أبوها!!
ضحك رعد بسخرية: الحين تنتظر من بيلسان تحصل علامه أكثر من ليان؟!
بيلسان تصير دكتورة ؟!
ترى معدلها تقول كل سنة٦٠.. كيف تحصل على الطب!!
رفع وليد حاجب بعدم رضا: خلينا نشوف تحصيلك هذي السنة ويا ويلك اذا ما حصلت معدل زين...انشغل بدراستك ولا تتدخل بغيرك!
عدل رعد ملامحه باحراج وهو ينطق: صدقني يا بابا الاستاذ كان حاط ضدي وشيش كل المعلمين علي!!
نطق بلامبالاة: هذا الموضوع تكلمنا بما فيه الكفاية ... خلينا بموضوع بيلسان..وش رأيك يا ام رعد!!
خزامى بهدوء: مثل ما قال رعد كيف تحصل معدل طب وهي مستواها متدني!
زم وليد شفته بتعجب: والمستواه متدني يبقى طول حياته كذا؟!
ليه فتحوا المدارس الخاصه والدروس الخصوصية وتكثيف الدراسه دام الغبي رح يبقى غبي؟!
انا رح أنقلها هنا واعمل تكثيف عليها بالدراسة ورح تحصل نسبة زينة بإذن الله!!
ردت خزامى ببرود: اذا انتقلت نفكر بالموضوع
رفع حاجب بشك من كلامها: ليه تقولين كذا ؟! أهلك قالوا شيء؟!
هزت رأسها بالنفي: لا بس ما اتوقع بيلسان ترضى تعيش عندنا!!
مط شفته بلامبالاة: وش هالكلام ..وكأنه بكيفها!!
أنا سكتت لهذا الحد ..خلاص البنت كبرت ولزوم تعيش عندنا وتكمل دراسة وتتعلم من عاداتنا وتقاليدنا وتصرفاتنا باكر إن تزوجت واحد من جماعتنا ما ابغى يكون فرق بينهم
قاطعته خزامى: ليه احد قال لك إنه يبغاها
قاطعها بملل من تفكيرها: عندكم تفكير غريب !!
البنت صغيرة وما أحد خطبها أنا أتكلم للمستقبل ...حياة القرية مختلفة عن هنا وما ابغى
قاطعته وهي رافعه حاجب من كلامه ما عجبها : هذا انا عشت حياتي بالقرية وجيت هنا وتأقلمت على الحياة وش الفرق
ليان قاطعتها: لزوم تعيش معنا ...يعني بعيده عنا وما نشوفها وهي ما تزورنا
خزامى تعكر مزاجها: خليها بالقرية افضل لها
زم شفته بتعجب من كلامها: انت ليه مصره إنها تبقى بالقرية وما تبغينها هنا ؟!!!
ناظرته بنغزه: انا على الاقل كل فترة ازور اهلي واشوفها اما انت وينك عنها ؟! يمكن لو تشوفها ما تعرفها!!
هز رأسه بتوعد لكلامها ما رح يتكلم قدام العيال بهذا الموضوع اكثر من كذا : يصير خير!!
**
**
**
تتمشى بالمزرعة وكالعادة تغني ..بما إنه العمال يغادروا المزرعة بعد الساعة ٣ ...حمدت ربها إنه جدها تفهم موقفها وما أصر على رأيه ...
كلما تتذكر إنها تعيش عندهم ينقبض قلبها ويرافقها الضيق ..ما تعرف وش السبب ..بالرغم إنها تحب إخوانها وما في أي عداوة بينهم !!
اقتربت من الشجرة الي كانت تتسلق عليها أيام الطفولة ...ابتسمت بحنين لأيام التسلق ...
اقتربت من الجدار ...وضعت إذنها على الجدار وهي تسمع اصوات بس ما هي واضحه عليها ....
رجعت بخطوات هادئة وجلست على الشجرة وهي تفكر بحياتها بعد ما تكمل الثانوية ...
محتارة للمستقبل... ما تفكر تكمل دراستها لأنها متاكده رح تنجبر تستقر عند أهلها إذا كملت دراسة ..وهذا الشيء ما تقدر تتقبله ...كم صار لها ما شافت أبوها ..ما كلف خاطره يزورها او يسأل عنها!!
حاله غريب لذي الدرجة يكرهها؟!!
حتى خزامى لما تتصل بأهلها ..كثير تكون قريبه وتسمع المكالمة ما تسأل عنها ولو سؤال عابر... وإن كلفت نفسها تسأل ..مجرد سؤال اذا مرتاحين معها او لا !!!
مطت شفتها بسخرية حالهم غريب ...ما عمرها شافت ام كذا!!
لو كانت أم مستحيل ترضى ولدها يغيب عن عينها لحظات...توسعت ابتسامتها وهي تتخيل إنها ام وعندها عيال ...
نفسها يكون عندها ١٢ تبغى يكون عندها ٦ بنات و٦ أولاد ...يملون عليها حياتها!!
بس مين رح يكون الاب؟!
ما تدري ليه طرى على بالها راكان ... من كلام جدتها ما يعيبه شيء ما تدري جدها ليه ردهم ؟!
يقولون خذ الي يحبك ولا تأخذ إلي تحبه!!
الحب بعد الزواج !!
مطت شفتها بعدم اقتناع وعقلها يردد كلام نجوى "قصير..طوله شبر ونص" ما تبغى تتزوج شخص أقصر منها ..تحس هالشيء غير متناسق ابدا!!!
ما رح تقبل تتزوج الا بشخص من القرية...خاصه إنها ما تفكر تعيش خارج القرية ...هنا حياتها وراحتها وبسمتها!!
ضحكت بخفه على نفسها وعلى تفكيرها ..لو يسمع جدها بأفكارها الا يشنق حاله ...طول الوقت يقول "البنت صغيره وما تفكر بذي الامور وما أبغى تفتح أذانها لذي السوالف" !!
تنهدت ورفعت نظرها وهي تناظر العصفور ...الي وقف أعلى الشجرة ...
تمنت لو تقدر تمسكه ...ابتسمت للفكرة الي طرت لها ..وبحركه خفيفه بدأت تتسلق الشجرة ...رفعت يدها حتى تشوف المسافة بينها وبين العصفور ..سرعان ما طار وابتعد عن المكان لما حس بحركتها...تابعت التسلق وجلست على الجذع بحذر...تلقائيا راح نظرها للمزرعة الي جنبهم ....
سولت لها نفسها توقف وتناظرها زمان ما شافتها ..اكيد تغيرت مع الايام ..بس رح تشوف وش الي تغير فيها!!
وقفت بحذرعلى الجذع وعيونها تناظر المزرعة بترقب ...عبست ملامحها بإحباط ما في احد بالمكان...
المقعد الي كان يجلس عليه ما يظهر من هنا ...جلست بسرعة لما لمحت طرف حرمه ...تنهدت براحه ما أحد شافها ...يمكن تظن إنها تتجسس عليهم!!
قررت تنزل وتشغل نفسها بشيء مفيد أفضل من قضاء وقت الفراغ والتفكير بأمور ما في منها فايده!!
**
**
**
بالمدرسة جالسة تستمع لنجوى وهي تتكلم بمسلسل حضرته في بيت مفلح...نطقت بملل: اتركينا من خرابيطك وقولي لي الحين .... أبوك وش قال على دراستك
قاطعتها نجوى بإحباط: يقول ما في دراسة الا بكلية ****** لأنها قريبة اما الجامعة يقول ولا تحلمين فيها!!
وبضحكه تابعت نجوى كلامها: الي يسمع يقول إني من الاوائل على المدرسة ما يدري إني والجدار واحد!!
ضحكت بيلسان على كلامها: رحم الله امرئ عرف قدر نفسه!!
نجوى بلامبالاة: وش ابغى بذي الخرابيط .. أنا المعلمات كم ساعة يا دوب متحملهم.... تبغين ادرس بالكلية وقرفها ...وفوق هذا يقول أوديك بالوانيت للكلية ..شوفي هالمنظر
قاطعتها بيلسان بسخرية: الي يسمعك يقول بنات الكلية الكل جاي من فرنسا والا بريطانيا!
مب كأنهم كل حياتهم بالوانيت يتنقلون..تفكيركم غريب!!
نجوى بحسره: اه لو يرسلوني بسيارة مثل سيارة اصحاب المزرعة او سيارة أمك رح اتنازل واقبل ادرس!
دفتها بيلسان بخفه: يا شيخه الي يسمعك يصدق!!
وكأنه احد مهتم لدراستك ..تدرسين ولا عمرك درستي فلا تغلبي نفسك وتتنازلين!
ختمت كلامها ووقفت وهي تنفض عبايتها.. تابعت كلامها بهدوء: انتهت الاستراحة اروح لفصلي افضل لي من مقابلتك... يقولون رح يعينون أستاذ لمادة الرياضيات لنا!
نجوى فتحت عيونها بصدمه: قولي قسم؟!!
وبإحباط وندم تابت نجوى كلامها: لو أدري كان دخلت علمي..خسارة!!
مو مشكلة نشوفه من بعيد!
بيلسان بابتسامه: بس فرحتك ما تمت ..يقولون البنات الاهالي رافضين الفكرة ..ويبغون يسحبون بناتهم
سكتت لما نطقت الابلة بانتقاد: وش تنتظرون عزيمه حتى تدخلون الصف!!
نجوى بهمس: الا قولي زريبة ما هو صف!!
بيلسان سحبتها من يدها: تعالي والله إنك طافيه!!
**
**
**
في مجلس بيت ابو فيصل
سلطان يحاول يمسك اعصابه : لا ترفع ضغطي يا وليد!
وليد بملامح عابسه نطق: أقولك أبغاها تدرس هنا
قاطعه بغضب: الحين تذكرت إنه لك بنت؟!
وش الي غير رأيك؟!
وإلا عملت فحص DNA وصدقت إنها ابنتك .. سبحان الله فجأة نزل الحنان عليك؟!
وليد انتفخ وجهه من كلامه: وش هالخرابيط هذي؟!
مو انت اصريت تأخذها عندك ورفضت تتركها
قاطعه سلطان بحده: ايه انا رفضت اعطيكم إياها بس هذا ما يسولك إنك تهجرها بهذا الشكل ..والحين تتذكرها!!
البنت ما تبغى تدرس هنا ...تبغى تكمل دراستها بالقرية ..متى ما انتهت الثانوية تقدر تستقر عندك
مط شفته بسخرية: والله كثير تعبتوا أنفسكم بهذا القرار!!
ابو فيصل بتدخل: وليد اذا لي خاطر عندك يا ولدي اترك البنت عند جدها!!
راعوها طول هالسنوات ولما كبرت تبغى تأخذها. ...خليها معهم تساعدهم وتونسهم!!
وليد بضيق: بس انا ما غلطت بشيء...كل الي طلبته انها
قاطعه ابو فيصل برجاء: وليد اذا لي خاطر عندك اترك المركب ساير..وانت ما غلطت بطلبك ..انت ابوها وبأي لحظة لك الحق تسحبها ما قلنا شيء!
بس دام رغبة البنت تكمل هناك اتركها..اكيد لها صديقات ومتعوده على الاجواء هناك..لو جاءت هنا رح تتغلب حتى تتأقلم على الوضع ويمكن يؤثر على دراستها!!
وليد ناظر ابوه بقهر ...دوم يلوي ذراعه بذي النبرة الراجيه وما يقدر يرده او يعارضه ..نطق بضيق: مثل ما تبغى يبه ..رح اسكت ونشوف نهايتها!!
سلطان من داخله يبغى يرجعها لابوها يخاف يصير شيء ويقع اللوم عليه ...بس الي مستغربه هالحنان الي نزل عليه مرة وحده ..الحين تذكرها؟!
في شيء مخفيه وليد عنهم ..بس ما يدري وش هو؟!!
**
**
**
بالمزرعة
جلس جنبها وهو يسألها عن أخبارها باهتمام!!
ردت بابتسامة دافيه: الحمد لله ..نحمده على السراء والضراء!!
هز رأسه وهو يهمس بخفوت: الحمد لله!!
نطقت وهي تناظر ساعتها : ماجد تأخر ..كذا تأخرنا عليك بالغداء!!
ابتسم بهدوء: عادي خليه ياخذ راحته ..اهم شيء يكون بخير ..وبتساؤل تابع حديثه: مرتاحه بعد ما استقريتم هنا؟!
ردت براحه: بالنسبة لي مرتاحه بس البنات ما هو عاجبهم بس ما يقدرون يعترضون قدام ماجد!!
ابتسم بروقان : المفروض تعودوا كل اجازه كانوا يجلسون هنا!!
ردت بحيره: والله ما ادري وش الي ما يعجبهم هنا!!
يقولون بنات القرية سخيفات وكل شيء عندهم مستهجن ..يبغون صديقات من نفس تفكيرهم!!
مط شفته بعدم رضا: والله ناقصهم عقال على ظهرهم يعلمهم السناعه!!
تدرين السنة الماضية الاولى على المملكة بالثانوية العامة من القرية الي جنبنا؟!
زمت شفتها بإعجاب: ما شاء الله!!
تابع كلامه: يعني بالمدينة تلقى الناس المتفوقه والمحترمة وتلقى الغبية والمتخلفة وقليلة الادب ...نفس الشيء بالقرية تلقى البنت المؤدبة والذكية والمحترمه وبنفس الوقت تلقى الغبية والمتخلفة والهمجية وقليلة الادب ...المكان ما له علاقة بهذي النواحي!!
ابتسمت له بنغزه: قول حاط عينك على وحده من بنات القرية!!
رد لها بابتسامة ثقيله: مو كذا ...يمكن مخطط من زمان على بنت بس ما ادري كيف وضعها الحين أخبرها وهي صغيره ... وأنا انقطعت عن القرية فترة ..
نطقت بجديه: ما رح نخطب الا اذا عرفنا اصلها وفصلها والاهم أخلاقها ..هذا انت قلت تعرفها وهي صغيره...يمكن تغيرت لما كبرت!!
نطق وهو يهز رأسه بتأكيد: اكيد هذا الي رح يصير ...وبعدين حالياً نا ابغى ارتبط حتى أكون نفسي
قطع كلامه ووقف وهو يبتسم لماجد الي دخل وهو يرحب فيه!
سلم وجلس وهم يسألوا عن الحال والأحوال!!
نطقت باهتمام: وينك يمه تأخرت؟!! .
نطق وهو يمسح وجهه: صارت مشكلة بالقرية وتأخرت بسببها!!
نطق باستغراب: وش صاير؟!
زفر بملل : وكأنك ما تعرف سوالف المراهقين ؟!
اثنين متشاجرين وضاربين بعض وعاد كبرت السالفه وتدخل الاهل واشتبكوا مع بعض ...
عقدت حواجبها : وش سبب المشكلة؟!
نطق ماجد وهو يسند ظهره للكنبة: اقولك مراهقين ..بالله. وش رح تكون المشكلة؟!
رد بابتسامة عريضة: اكيد بنت!!
اشر له ماجد بابتسامة: بالضبط ..متشاجرين علشان بنت ! وما هي اول مرة يدخلون المركز عندنا!!
الحين امرت بحجزهم بعدها نشوف وش رح نعمل معهم!!
نطقت باهتمام لذي المواضيع: وأبو البنت وش قال؟!
تشاجر معهم؟!
رد ماجد بهدوء: لا لا ابو البنت يقولون ما اشتبك ما احد ولا حضر المشكلة...المشكلة بين هالمراهقين الله يهديهم!!
تابع ماجد كلامه بسخريه: عاد والله اصابني فضول اشوف البنت الي تذابحوا علشانها...
نطقت بهدوء: ما يهمنا يا ولدي ..الله يهدي النفوس ...والبنت وش موقفها
هز رأسه ماجد بالنهي: لا تقولين كذا .. أنا سمعت البنت محترمه وما لها لذي السوالف بس هم ناشبين لها!
نطقت بحزم: اجل خلهم بالسجن لين يتأدبوا ويحترموا اعراض الناس !
هز رأسه بتفهم..وبعدها نطق: من كلامهم ما احد تعرض للبنت ويمكن البنت ما عندها خبر ....يمكن شغلة تحدي بين هالشباب من يتزوجها ...
ختم كلامه وهو يحك ذقنه :اشوف انشغلنا بالمراهقين ونسينا الاكل ..ترى ميت جوع ... وين البنات؟! وين ام
قاطعته وهي توقف: الحين اشوفهم .. دقائق ويكون كل شيء جاهز!!
بعد ما طلعت ..تنهد ماجد ونطق وهو يرجع شعره للخلف: احس راسي صدع منهم كل واحد يقول رواية!!
ابتسم له وهو ينطق: الظاهر بعد الغداء رح نجلس برا ..ونشرب شاهي يروقنا وتسولف لي رواية كل شخص ما تدري يمكن استفيد منهم وأضيف بعض الأحداث الواقعية لروايتي الجديدة!!
ماجد ابتسم: متى رح تجهز وتنشرها؟!
هز كتوفه : والله ما ادري ..حاليا مضغوط بالشغل وما عندي وقت أجلس وأكتب..وإن جلست أحس الاحرف طايره من عقلي!!
ماجد ابتسم: لا تستعجل بالكتابة واترك الرواية تأخذ حقها ..مثل روايتك الأولى " رائقة الإحساس" كانت جميلة وانتشرت بشكل كبير!!
ابتسم وهو يتخيل طيفها : إن شاء الله ...حاليا ما افكر بالنشر ورح اتركها حبيسة بالأدراج لوقت ثاني!!
هز رأسه وهو يسمع صوت امه تنادي عليهم : ربنا يوفقك..تحرك والله ذابحني الجوع!!
**
**
**
تمشي بالشارع بخطوات هادئة وتسمع لكلام سما: يقولون رح يصير لقريتنا باص يأخذنا للمدينة ويرجعنا!!
نجوى ناظرتها بعبوس مب قادرة تفتح عيونها من النعاس: انت ما عندك أخبار وسوالف إلا ذي الامور!!
عقلك طول الوقت يفكر كيف يطلع من القرية!!
سما دفتها: استغفر الله ما أحد يقدر يكلمك الصبح!!
احمدي ربك التكنولوجيا الحديثة صارت توصل للقرية .. ناظري تحتك الشارع الي تمشين عليه ..يرحم ايام زمان لما كنا نمشي على التراب ونوصل المدرسة وكأنه احد مردغنا بالتراب!
فاطمه بتذكر: على سيرة التراب ... وش صار براكان وتركي؟!
يقولون تركي ماكل تراب لين قال بس!
فتحت نجوى عيونها وجاءها النشاط لذي السوالف ...نغزت بيلسان بخفه وكأنها تقول لها اسمعي!!
قرصتها بيلسان بكتفها بقهر وهي تهمس لها: انكتمي!!
سما اندمجت بالموضوع: سمعت يقولون تركي رأسه مكسر والحين بالعناية المركزة .وراكان مطعون ببطنه والحين بالمستشفى ..وابو
قاطعتها رهف بتكذيب: ابوك يالكذب !!
سما بانفعال: اقولك والله صار كذا ..وكلامي من مصادر موثوقة!
رهف بتكذيب: ابوي كان هناك والحين موقفين بمركز الشرطه وما احد عارف سبب المشكلة يقولون علشان بنت!!
فاطمها بابتسامة عريضة: يا حظها ...ما ابغى اثنين يتقاتلون علشاني ...ابغى واحد يحبني ويعيشني أميره!!
نجوى بابتسامة خبيثه: وابوك يا رهف وش قال عن وضعهم ...يعني ضاربين بعض ضربات خطيره
رهف زمت شفتها بتذكر لكلام أبوها: ضرب عادي ما يوصل المستشفى لأنه الناس تدخلت بينهم وفرقتهم عن بعض!!
ويقولون ضابط الشرطة ما رضي يطلعهم بكفاله خليهم يتأدبون...يقولون هذي المرة الثانية يتشاجروا ويدخلوا مركز الشرطه!!
بيلسان تملكها الضيق من هالكلام ..ما تبغى تسوء العلاقات والاحوال بين اهل القرية بسببها ...وهذا الشيء الي خايف منه جدها ..بس بنفس الوقت ما هي مجبورة تطلع علشان همجيه وتخلف راكان وتركي!!
مستحيل تقبل بواحد فيهم ...ما تبغى زوج كل يوم يعمل مشكلة ويدخل المركز ...خلاص شطبتهم من القاموس ....خليها تفكر الحين بجديه ...اذا كلام سما صحيح ورح يصير لهم باص كذا تكمل دراستها على كيفها وما هي مجبورة تروح لبيت أبوها ...رح تروح وترجع للقرية...
شدت على يدها بحماس ..نطقت بانفعال: ياهووووو
سكتت باحراج لما ناظروها البنات باستغراب: وش فيك انجنيتي؟!
ابتسمت بيلسان وهي تشوف المدرسة قدامهم: واحلى مجنونه!!
**
**
**
جالسه على مقعدها وتنقل عن السبورة بهدوء ..نغزتها سما بهمس: وش رأيك اليوم نجتمع عند نجوى!
ردت بنفس الهمس وهي تنقل الحل: اتوقع جدي يرجع اليوم وما اقدر لأني رح اروح معه للمزرعة!
عفست ملامحها بقرف: يا ذي المزرعه اقرفتينا فيها!!
سرعان ما ابتسمت بخبث وهي تخزها: اعترفي حاطه عينك على واحد من العمال هناك!!
توقفت عن الكتابة وناظرتها باستنكار لكلامها بصوت مرتفع شوي: نعم!
الابلة بغضب: يا جعل النعامة ترفسك انت وإلي جنبك!!
ما تحترمون الدرس الي انتم فيه؟!
دوم تقرقرون بكلامكم التافه مثل البقر وما تحترمون المعلمة الي واقفه قدامكم!!
رفعت بيلسان حاجب من الهجوم المفاجىء من هذي الابلة... وكأنها بركان وانفجر بوجههم ...
ما تقبل بأحد يهينها او يقلل من شأنها ...وما عملت شيء حتى تكلمها بهذي الطريقة ...
وقفت ونطقت بنبره هادئة فيها قوة: إذا انتم معلمين الاجيال كذا اخلاقكم وش تركتم للجاهلين؟!
انا ما اسمح لك تغلطين وتكلميني بهذا الشكل
قاطعتها الابلة بانفعال: لا والله اسمحي لي!!
انت مين تظنين نفسك ؟!
اذا الطالب مو محترم كذا يكون معه الأسلوب ..ممنوع الكلام بالدرس
قاطعتها بيلسان: وش رايكم تحطون لجام لنا ؟!!
وأنا ما تكلمت اثناء الشرح ...حضرتك جالسه وحنا نكتب عن السبورة ..وحتى لو تكلمت اثناء شرحك ما يحق لك تتكلمين علينابذي الطريقة ...انا رح اتكلم مع المديرة وما رح أسكت حنا مو بهايم حتى تشتمون ونصفق لكم!!
مسكت سما يدها لما همت بالحركة... ناظرتها بيلسان ونطقت بقوة: ما رح اسكت لهذي المهزلة .!!
الابلة بسخرية بعد خروجها : يقال انها قوية !!
بعدها ناظرت البنات بغضب: كملوا نقل أشوف!!
**
**
**
بالفسحة جالسة ومتربعه على الارض والإبتسامة شاقه حلقها على كلام نجوى: اخص يالقوية. .لو كنت معك بالفصل كان صفقت لك وقلت الى الامااااام!!
سما بترقب وتوتر: والله اخاف تحط ضدنا هالأبلة انتم ما شفتم وجهها بعد ما طلعت من الادراة!!
رهف بقرف: يا كرهي لذي الأبلة رافعه خشومها وتعاملنا وكأننا حيوانات !!
بيلسان بابتسامه: انا حسيت المديره متحاملة عليها بس تبغى عليها الزلة وتعمل لها قصة!!
نجوى : اهم شيء بردت حرتنا فيها المديرة!!
بيلسان بهدوء تبدي وجهة نظرها: أنا ما تصرفت انتقام منها او شيء ..بس حنا لنا قيمتنا بالمجتمع ومو بهايم حتى تشتم وتصرخ وحالتها حالة ...اذا غلطت بالصف نبهيني او اطلعيني من الدرس اكتبي انذار بس إنك تغلطي وتصرخي علي وكأني بزر!
ابدا ما اسمح بهذا الشيء ..واذا عادتها وربي الا مباشرة اتوجه للمديرية واشتكي عليها !!
فاطمه وهي تثاوب بنعاس: يا ليتك تشتكين على ابلة العربي تراها باطه كبدي منها وكأنه ما احد يعرف يعرب غيرها!!
نجوى ضحكت : وربي اليوم لما وقفت اسألها عن الواجب حسيت أصابني اختناق وما قدرت اخذ النفس من رائحة فمها ....حشى وكأنه فطيسه
قاطعتها بيلسان وهي تحاول تتحكم بملامحها وما تضحك: استغفر الله ...وربي إلا نفلس يوم القيامة بسبب لسانكم الطويل ..بس شاطرين تحشون بخلق الله ..وبالدراسة انتم والمقعد واحد ... وإن احد سألكم بالمواد يصيبكم خرس ثلاثي الأبعاد!!
ضحكت نجوى: وش هذا الخرس الثلاثي الابعاد ؟!
سما بتبرير: وربي هم يخلونا بالغصب نتكلم عليهم!!
وكأنك ما شفت ابلة هدى البارحة جاية العباية لابسيتها بالمقلوب وحتى ضحى رفعت طرف عبايتها بدون ما تشوفها تخيلوا إنه قميص البيت بعد مقلوب
رهف وهي تضحك: حشا هذي جاية تصلي صلاة الاستسقاء!!!
نجوى بضحكه: هذي الابلة لوحدها قصة ...ما شفتم كعب رجولها ...وربي من كبر التسطحات يدخل فيها مسمار وما رح تحس فيه!!
دفنت وجهها بيدينها بيلسان وهي تمنع ضحكاتها ...من طريقة نجوى بالكلام!!
فاطمه وهي تحك رأسها: صدق كلام بيلسان الجلسة معكم ما فيها غير الذنوب والحش بخلق الله!!
بنات دقيقه صمت استغفروا بداخلكم ...على الاقل نكون ذكرنا الله
قاطعتها رهف : وما احد يناظر الثاني ...وانت يا بيلسان دوبك تحدثين بالاخلاق وجالسه تضحكين ..
بيلسان وجهها صار مثل الطماطم .. كلما تناظر نجوى تدخل بموجه ضحك جديدة!
اخذت نفس ووقفت : انا رح اجلس لوحدي واستغفر ربي من الذنوب الي بسبب حشكم بخلق الله!!
ويا ويلك لو تلحقيني يا نجوى!!
رهف بعد ما غادرت بيلسان نطقت بخفوت: يقولون بيلسان هي سبب مشكلة راكان وتركي!!
سما هزت رأسها بتأكيد: وأنا سمعت كذا بس ما حبيت اتكلم قدامها وازعجها بذي الامور!!
نجوى تقفل الموضوع: قلنا نستغفر مو ندخل بسوالف ثانيه..لا تتكلموا بهذا الموضوع لأنها بيلسان رح تتضايق
فاطمه بتساؤل: يعني هي ما تعرف ؟!
نجوى بمضض: هي تعرف بس متضايقه من هالموضوع ومزعجها كثير ..تعرفونها اكره ما عليها ذي السوالف!!
سما بابتسامة: تذكرين يا رهف لما تكلمتي عن بطولاتك مع ابن الجيران وش عملت
ضحكت رهف: وربي انها نهفه هذي البنت ...شفتوا كم جلست ما تكلمني وزعلانه بعد ما مسحت فيني الأرض
نجوى خزتها بتحقيق: اعترفي بعدك على علاقة
قاطعتها بنفي: وربي إني تركت هذي المواضيع...وعملت مثل ما قالت لي بيلسان ...قلت يا ربي إني تركت علاقتي بسعد من أجلك ..يا رب إن كان خيرا لي في ديني ودنياي فاجعله من نصيبي وإن كان شرا لي في ديني ودنياي فاصرفه عني واصرفني عنه واقضي لي الخير حيث كان"
ودوم في بالي إنه من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه..والحمد لله الحين تأقلمت على الترك ما كان سهل علي بالبداية ...بس مع الايام تأقلمت وحسيت حياتي فيها سعادة اكثر وراحة ...كان دوم القلق والتوتر والخوف يرافقني .. اخاف احد من اهلي يكشفني وبنفس الوقت اخاف يضحك علي سعد ويشوه سمعتي ويتركني ... إذا يبغاني وكان صادق باب بيت اهلي مفتوح...
فاطمه بتأييد: عين العقل عملت لأنه اغلب الشباب يضحكوا على البنات ويتسلوا بمشاعرهم والبنت هي الضحية والمذنبة بنظر المجتمع والرجال عندهم عادي وما يناظرونه بنفس النظرة للبنت مع إنه كله بالهواء سواء!!
شفتم سناء وش صار لها؟!
سما عبست ملامحها من هالسالفة: تدرون يا بنات يمكن بعد السالفة اكثر من اسبوع وما عرفت انام ...وش حقارته يوم ضحك عليها وشوه سمعتها وسمعة أهلها ..جعله ما يتهنى وشفتم كيف كم شهر وتزوج وحده ثانية !!
نجوى بضيق : سمعت إنه قال للشباب كان يتسلى فيها وما هي عاجبيته أصلا..بس تدرين الضرب الي حصله من اهلها وقليل عليه ...يظن اعراض الناس سهلة يبغى يدنسها وينقلع...ربك سترها وانكشفوا وإلا حضرته مواعدها بمكان
قاطعتها سما وهي تؤشر بعيونها: قفلوا الموضوع بيلسان رجعت!!
ضحكت فاطمه بحسرة: ما شاء الله عليكم ولا وحده استغفرت فيكم!!
تنهدت سما : استغفر الله !!!
***
**
**
**
ناظرت جدها الي متمدد على طوله ويناظر السقف بهدوء ...ترددت بالكلام للحظات وبعدها نطقت: يبه!
ناظرها وهو يعدل جلسته : هلا
نطقت بهدوء: سمعت يقولون رح يحطون باص للقرية
قاطعها ببرود: ايه سمعت!!
ابتسمت باقتضاب وهي ترتب الكلام بعقلها: اذا صار للقرية باص ..اقدر ادرس بالجامعة واروح وأرجع للقرية مع البنات!!
نطق بجديه: ما أوعدك يصير هالشيء ..بصراحه وليد هلأيام متغير ..وبطلوع الروح حتى رضخ لدراستك هنا .. اذا دخلت الجامعه رح يجبرك تعيشين معهم!!
قاطعته بانزعاج: بس انا ما ابغى!؛
دام انه فيه باص
رد بمقاطعه: ما رح يقتنعون بهذا الكلام ..والطريق من هنا للجامعه ما هي قصيرة ..يعني تعب ومشقة عليك ..انت الحين لا تشغلين بالك ...اجتهدي وما عليك من أحد!
ردت بضيق: مستعده ألغي دراستي وما اعيش معهم
ام خزامى جلست وهي تسمع كلامها: الي يسمعك يقول رح تعيش مع زوجة أب أو زوج أم ..تراهم أهلك!
مطت شفتها بسخرية: خليني اقتنع بالأول إنهم أهلي وبعدها يصير خير!!
هزت رأسها ام خزامى رأسها بأسف وهي تناظر زوجها....
سلطان بهدوء : أنا ماني مرتاح لوجودك هنا يا بيلسان..طول الوقت على اعصابي ...اخاف عليك من العيال الي ما تخاف ربها
ردت بلامبالاة: يا يبه انت تكبر الموضوع ...وش يطلع بيدهم يعملون؟!
أم خزامى بعدم راحه من هذي الناحية: كثر الدق يا بيلسان يلين الحديد!!
ناظرتها بعتب: تظنين كذا يمه
قاطعتها بتبرير: حنا بشر يا بيلسان وكل الناس تغلط ..وانت بعدك صغيرة
هزت رأسها بعدم اقتناع : ما رح اتزحزح من هنا ...حتى لو اضطريت ألغي دراستي!!
سلطان رجع استلقى بشحوب وهو ينطق: بكيفك ..المرة الجاية تكلمي انت مع أبوك ...انا اوقف معك على الصح بس سالفة المواصلات هذي ما رح اقبل فيها لاني رح أكون طول الوقت على أعصابي!!
مطت شفتها بعدم رضا عن كلامه ...يتكلمون وما أحد يحس الي بداخلها ...
اذا كلمها ابوها ما رح تسكت له ..رح تقول له وينك عني طول هالسنوات ...كبرت وما كلف نفسه يقول اشوفها او ازورها..لذي الدرجة ما تعني له شيء؟!
ذابح حاله حتى يسجلها بمدرسة عندهم ..الحين تذكرها؟!
عجزت تفهم منطقهم وكيف يفكرون!!
بلعت غصتها وهي تحس بجرح عميق بداخلها من تجاهلهم لها ... وكأنها نكرة ...مثل ما تنكروا لها رح تعمل مثلهم وما تبغاهم ولا يهموها !!
**
**
**
رنا بضجر: ما قلت شيء المزرعه حلوة بس القرية مقرفه!!
ديما بتأييد: احس نفسي لما ادخل مدرستهم وكأني
قاطعها بهدوء: انت رايحه تدرسين والا تظنين نفسك رايحه لمطعم؟!
رنا بعبوس: المكان يعكس على النفسية..اذا المكان حلو ومرتب ونظيف يعطي الشخص الشعور بالراحة صح يا جدتي؟!
ابتسمت وهي تناظرهم: صحيح
ديما زمت شفتها: لا تنسى بعض البنات الي يجيبون لك المرض ويتلزقون فينا لأنه بابا مدير المركز
قاطعها بسخريه: يالمشهورة!
الحين انت مشهورة بالمدرسة
هزت رأسها بثقة: ايه كل المدرسة يعرفوني ويحسسوني شيء كبير ...
رنا نفخت نفسها بإعجاب: حنا نلفت النظر بجمالنا وترتيبنا واناقتنا والذكاء بكل شيء ..انت ما تشوف البنات لما ننزل من السيارة كيف يناظرونا ولا كأنهم شافوا خير!!
اشر لها : اسكت بالله ترى صار قلبي يوجعني من سوالفك البايخه !!
ديما ابتسمت ونطقت بخبث: وصلنا باكر أو رجعنا وشوف بنفسك اذا كلامنا غلط او صح!!
ختمت كلامها وناظرت جدتهاالي نطقت بهدوء: باكر رح يوصلكم لأنه ماجد طلع خارج القرية وحاليا ما فيه غيره!!
ابتسمت رنا وهي تناظر اختها: رح تشوف وتحكم بنفسك!
قاطعها بملل من تفكيرهم: ما ابغى اشوف شيءولا يهمني الموضوع بكبره!
سكت للحظة وبعدها سأل بهدوء: يعني ما عندكم صديقات بالمدرسة!
رنا بتكبر: اكيد لا
رفع حاجبه وبتوجس نطق: اذكر كنتم تلعبون مع بنت الي بالمزرعه الي جنبنا!!
ديما بعبوس: ذي مو صديقتنا وكنا نتكلم معها بس كذا ...زمان ما شفناها!
هز رأسه بتفهم:يعني ما هي بمدرستكم؟!
هزت كتوفهارنا: ما ادري ..ما نعرفها كانت اكبر منا ..يعني الحين هي كبيرة يمكن تزوجت!!
حس بالضيق اعتراه من كلامهم...كتم ضيقه وبعدها نطق بنصيحه: اتركي عنك التكبر وخليك متواضعة رح يكون لك خير بالدنيا وبالآخرة!!
**
**
**
واقفة بالساحة تنتظر شلتها وتفكر بأمها اليوم رح تزورهم ...ما تدري اذا رح يكون معها إخوانها او لا ... رح تحاول تضبط أعصابها وما تستفزها خزامى بكلامها ..تحس إنها تبغى تنتقدها بأي شيء!!
رح تتجاهلها وتكون دوم تتحلى بخلق الآناة والحلم ...التفتت وابتسمت لنجوى المتوجه لها ... سألتها باستغراب: وين البنات؟!
نجوى اشرت خلفها: دقيقة لو شفتيهم تشابكوا مع ابلة هدى!
بيلسان بابتسامه : أكيد سما سبب المشكلة!!
نجوى ناظرت خلفها وابتسمت: طلعوا!!
اقتربوا البنات وهم يتكلمون بانفعال عن المشكلة!!
بيلسان ما تحب تتأخر لأنه جدها وجدتها يقلقون عليها: تكلموا وانتم تمشون تأخرنا!!
سما بقهر وهي تشبر بيدينها: حسبي الله عليها هالكذوب ..تكذب على لساني!!
فاطمه بانفعال: تروح لمدير التربية مو للادارة ما رح نهتم لأننا ما غلطنا!!
بيلسان ما فهمت السالفه: طيب وش سبب المشكلة!!
رهف توضح: كانت سما
قاطعتها سما لما طلعوا من البوابة: خليني اتكلم واطلع حرتي فيها ..اذا ما تكلمت رح اموت ....تخيلي كل إلي قلته متى موعد صلاة الاستسقاء!!
ناظرتها بيلسان بابتسامه واسعة على كلامها...رفعت نظرها وشلتها الصدمه لما إلتقت عينها بشخص ما توقعت تلتقي فيه بعد هالسنوات ...تحس الزمن توقف ..والبسمه انمحت عن ملامحها من أثر الصدمة!!!
انتهى البارت ....انتظروني يوم السبت بإذن الله...دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!