واقفه بالصالة جدرانها زجاجيه تناظر للخارج ...جمال هالمكان أسر قلبها ...
مكان يشعرك بالراحهطة والاسترخاء...رفعت نظرها للسماء وهي تردد " اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني و دنياي وأهلي ومالي .اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي واعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي""
يا رب من اراد بي السوء فرد كيده في نحره واشغله بنفسه "
يا رب احفظ لي أبوي سلطان ....يا رب اشفيه انت الشافي المعافي"
ختمت الدعاء وهي تردد "اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين "
تنهدت وناظرت كنان المندمج بالجوال يتكلم فيه ...بعد وقت قفل الجوال وتقدم نحوها بابتسامة: الظاهر عجبك المكان؟!
ابتسمت له بمحبه: حلو كثير!
وش رأيك نعيش بالقرية
قاطعها بروقان: وش رايك تبحثي عن أي شيء بالمدينه تشغلين نفسك فيه وتنسين هالقرية؟!
زمت شفتها بضيق: تتذكر لما درستني رياضيات ؟!
هز رأسه وهو رافع حاجب ينتظرها تكمل: ايه؟!
نطقت بخيبه : وقتها قلت لي اذا خطبتني رح تكون فرصتي حتى اعيش بالقرية والحين ما
قاطعها وهو يخزها: أنا قلت كذا؟!
هز رأسه بالنفي وهو يتابع كلامه: ما اذكر هالكلام!!
فتحت عيونها من انكاره: كنان
ضحك بخفه عليها: يا اخي جنس حواء عليكم ذاكره غريبه انا ناسي عشاء البارحه تبغين أتذكر قبل كم سنة؟!
وبعدين لو قلت هالكلام كان اهلي عايشين هنا ..اما الحين اختلف الوضع وما ينزلون الا بالاجازه!!
تابع كلامه وهو يخزها: لا تقولين وافقت علي مصلحه علشان القرية!!
مطت شفتها بضجر: ترى بعد التخرج رجعت هنا!!
بسبب الزواج طلعت من القرية
ابتسم على ملامحها العابسه: لذي الدرجه تحبين القرية ؟!
خلاص كل اسبوع او اسبوعين ننزل هنا ..اخاف تطلبين الطلاق حتى ترجعين عند سلطان!
ابتسمت ابتسامه باهته أي طلاق يتكلم عنه ..احد يتخلى عن حلمه ... وبهدوء نطقت: أنا معك على الحلوة والمره!!
توسعت ابتسامته وهو ينطق: يعني مو مجبورة على الزواج ؟!
هزت راسها بالنفي: لا وليه يجبروني؟!
انت مجبور
قاطعها بضجر: نشفتم ريقي على هالزواج وللحين تسألين مجبور؟!
قلت لك من قبل أنا اخترتك بنفسي ما ادري ليه مو مقتنعه ؟!
ابتسمت له: مب قادرة أصدق يعني احسك تجاملني من يوم الزواج!!
ضحك من قلبه على تعليقها: اجاملك؟
وليه اجاملك؟!
ما ادري كيف تفكرين ؟!
نطقت بابتسامه واسعه ظهر فيها الغماز: افكر عادي مثل الناس!!
يعني لما أفكر بالموضوع بعقلانيه انت وقتها تقدمت لليان ولولا عمي ماجد خربط كان الحين
قاطعها بضجر: تفكير عجيب ..على الاقل حسب كلامك انا ما كنت ابغاك بس تقبلت الموضوع ورضيت فيك ..اما انت الي مجبورة
عقدت حواجبها باستنكار: مجبورة..قلت لك مو مجبورة ما ادري ليه تعيد بنفس السالفه
خزها بتذكير: وحفل الزفاف ليه كنت عابسه وحالتك حالة
زمت شفتها بضيق من ذاك اليوم كان فوق طاقتها....نطقت بهدوء: صدقني السالفه ما هي كذا ..بس الانسان يمر بلحظات وأوقات يضيق صدره ...
قاطعتهم رنا وهي تدخل: الغداء جاهز!!
ناظر بيلسان وابتسم: تعالي نتغدى الكلام بالماضي منقصه بالعقل ...خلاص تزوجنا وغصب عنك ترضين فيني ما في مفر!!
ابتسمت بمحبه له وتحركت معه لصالة الاكل!
**
**
**
الصدمه شلته وهو يسمع كلامهم ..لما حس فيهم تحركوا ابتعد عن الباب ...
اول ما طلعوا نطق بجمود: راكان
ارتبك راكان وهو يناظر صديقه: نعم يبه
ابو راكان ناظر صديق راكان: ابغاه ضروري اذا ما عليك امر تتوكل!!
بعد خروج صديق كنان من الديوانيه ..نطق راكان وهو يناظر ابوه: صاير شيء يبه... جاي هنا
قاطعه ابوه بحده:جيت ادورك حتى نطلع لعمك مشعل
وخلال لحظات خطف من يده الجوال وهو يكمل كلامه بغضب: ربي يسرني حتى اكتشف نذالة ولدي!!
تبغى تبتز البنت وتخرب حياتها علشان
قاطعه راكان بتبرير: يبه انت فاهم الموضوع غلط
هز رأسه بتهكم والشرار يطلع من عيونه: ايه صحيح فاهم الموضوع غلط!!
تركه وطلع من المكان وراكان من خلفه يحاول فيه... يبغى يحصل على الجوال بس ما هو قادر
اول ما وصلوا البيت توجه ابو راكان لدلو الماء ووضع الجوال فيه وهو ينطق بغضب: كذا الصور تكون احلى!!
شده من ياقته وهو ينطق بغضب: انت ما عندك شرف؟!
ما عندك ذمه ولا ضمير ؟!
تخيلها اختك ترضى واحد ساقط يتبلى عليها ويدمر مستقبلها بدون ذنب؟!
البنت ما تبغاك والا الشيء عندك بالغصب ؟؟
دفعه بقوة وتوجه لدلو المويه....طلع الجوال من الموية تحت انظار راكان المستنكره لفعل ابوه.. وخلال لحظات رمى ابو راكان الجوال بالجدار ...
لحظات كان الجوال عبارة عن اجزاء ..ما اكتفى وهو يدوس عليه برجليه بقوة وهو ينطق: هذي نهايتها تصير ساقط تراكض خلف الحريم !!
تفل عليه وتوجه لغرفته....
راكان يناظر زول ابوه وللحين مصدوم ..ما يدري من وين طلع له؟
نزل نظره للجوال الي اتلفه بدون ما يرتجف له جفن !!
الصور كذا طارت ....الظاهر رح تبقى بيلسان حلم بخياله وما رح يتحقق!!
**
**
بعد الغداء مجتمعين بالحديقه ...ماجد بابتسامة وهو يشوف عياله حوله ....ينقصه يشوف عيال كنان..نطق بابتسامة: كيف المزرعه يا بيلسان؟!
ابتسمت له بمحبه : ماشاء الله جميله
رنا وضعت يدها على كتف بيلسان وهي تستند عليها: مين احلى مزرعتنا والامزرعتكم؟!
بيلسان وهي تبعدها عن كتفها بشويش: مزرعة أبوي سلطان ما ينافسها شيء بالجمال ...يكفي إنها تحمل كل طفولتي فيها ...فأكيد رح تكون اجمل مكان شفته!!
رنا كشت عليها وهي ترجع مكانها: وش جاب الثرى للثريا!!ديما بتساؤل: ليه تقولين ابوي سلطان ... هو جدك؟!
زمت شفتها بيلسان بضيق من هالسؤال....
كنان بتدخل: تناديه مثل ما تبغى ..عادي في ناس كثير تنادي جدها وجدتها بأمي وابوي!!
ناظرته بيلسان للحظات بعدها نطقت: هو الي رباني من لما كنت باللفه يستحق أناديه " أبوي"
ماجد هز رأسه: ربنا يحفظه لكم
ابتسمت له بيلسان: تسلم يا عمي!!
ماجد وهو يؤشر على قسم من الحديقه: هذا الجزء رح أضع فيه ألعاب لعيال كنان
ابتسم كنان ابتسامه واسعه: ربي يطول بعمرك وتشوف عيالي!
ام ماجد ناظرت بيلسان الي منزله عيونها: إن شاء الله ربنا يرزقكم ١٠ اولاد والبنات ما تشوفوهم!!
ناظرتها بيلسان باستنكار من كلامها ...بعدها التفتت على رنا الي نطقت بعبوس: ليه البنات وش فيهم؟!
تتكلمين وكأنك ما كنت بنت يا جدة!!
ام ماجد مطت شفتها : ما تسمعين يقولون هم البنات للممات؟!
ديما بانفعال: بابا حنا هم؟!
ابتسم ماجد لهم: انتم اجمل ما خلق ربي ...بس يبقى له الولد ميزه يكفي انه يحمل اسمي!!
رنا باعتراض: هذا تمييز وتفرقه ما تجوز!!
نكست رأسها بيلسان بسخريه ...اذا رنا تقول عن ابوها يفرق ويميز يين عياله لو تشوف وليد وش رح تقول؟!!
منار تكلم رنا: يا كثر ما تعترضين ...لا تشبهين نفسك لأنه ما بينكم تشبيه ..مثل الثرى والثريا!!
رنا عقدت حواجبها: يا سلاااام ..صحيح كنان ما في مثله بس كمان انا ما في مثلي ...بجمالي ورقتي ونعومتي!!
مطت شفتها بيلسان باستياء من افتخارها بنفسها ... وكأنها خلقت نفسها بنفسها جالسه تتباهى ....
ماجد بانتقاد: الانسان بعمله ما هو بشكله !
كنان قرص خد رنا بخفه: لو تترك عنها الاغترار بنفسها ...تكون من اجمل ما خلق ربي!
رنا نفخت نفسها من كلامه بفخر: يعني تعترف إني جميله!!
ضحك كنان بخفه: لا والله انت مو جميله..عمتي جميله في بيتها!!
ماجد بتذكر: على سيرة جميله ..البارحه اتصلت فيني وكنت مشغول ونسيت ارجع أتصل عليها !!
ام ماجد بضجر من جميله: كانت تبغى تزور المزرعه بس انا طيرتها ...
ماجد : ليه كنسلتيها ...كان جاءت واستانست
ام ماجد هزت رأسها بالرفض: جايه هنا افضي رأسي وربي الا يصدعون رأسي اخواتك...اعرفها ما رح تنزل وحدها رح تلم كل العائلة فوق راسي..وانا ما لي خلق لازعاجهم!!
ضحكت منار بخفه: وربي لو يسمعونك يا خالتي الا
ام ماجد مطت شفتها بلامبالاة: انت اعرفك ما تتكلمين وما في احد غريب ..ما رح يعرفون بكلامي!!
بيلسان ناظرت كنان وبهمس: نروح لبيت جدي؟!
كنان بهدوء نطق: يلا تعالي اوصلك!
هزت رأسها وتوجهت للداخل تلبس وتطلع معه !!!
بعد وقت قصير كانت جالسه جنبه بالسيارة ...ناظرته بابتسامة لما حرك السيارة ..تحس نفسها بحلم ورح تصحى منه بأي لحظة ...ما توقعت بيوم من الايام تكون زوجته ...
تنهدت وهي تفكر بطريقه تكون قريبه على جدها ....وما انتبهت على اي شيء من حولها...
كنان رفع حاجب وهو يشوف راكان متكي على سيارته القديمه وجالس مقابل بيتهم ...صحيح إنه بعيد عن البيت وواقف بالشارع ..بس تصرفه يحط تحته خط احمر..شد على الدريكسون ما يقدر يتكلم رجال واقف بالشارع ..ناظر بيلسان تناظر للجهة المعاكسه وواضح انها سرحانه ....
يحس بداخله يغلي غليان متأكد حركة راكان مقصودة...كتم ضيقه وعيونه على الطريق..ويراقب راكان اذا تبعهم او لا!!
قاطع سرحانها جوالها ...نقز قلبها من صوت الجوال بما انها كانت سرحانه ....
عقدت حواجبها وهي تشوف اسم رعد...ردت بهدوء: الو
رعد بضيق: السلام عليكم
ردت بتوجس: وعليكم السلام...كيف حالك
قاطعها: بخير...وينك بيلسان ؟!
ردت باستغراب من سؤاله: بالقرية
نطق بضيق: اسمعيني اليوم صارت مشكلة طويله وعريضه بين ماما وبابا
بيلسان عبست ملامحها: ايه
رعد بنبره مخنوقه: وبابا طردها لماما بعد ما طلقها
قاطعته وهي تحس قلبها هبط: كيف؟! وش السبب ؟!
رعد زفر بضيق: للحين ما عرفت شيء ما احد متكلم عن سبب المشكلة ...بس الي عرفته انت بالسالفة ...تعرفين شيء
نطقت وهي تحس بشيء كتم على صدرها: ما ادري عن شيء..طيب وينها الحين؟!
رعد تنهد : بالبيت رفضت تطلع وبابا طلع وللحين ما رجع ...ما توقعت توصل المشاكل لذي الحد ...تخيلي إنه ضربها ضرب ما هو صاحي!
غمضت عيونها بضيق لهذا الحال : ابوي سلطان يع
قاطعها بتنبيه: السالفه ما طلعت من البيت انتبهي يعرف جدي سلطان او جدتي ... أنا رح ارجع اتصل فيك اذا صار شيء
بيلسان كتمت ضيقها: إن شاء الله!! مع السلامه
قفلت الخط والضيق تلبسها ..وش هالمشكله الي تخلي أبوها يضرب امها؟!
رفعت نظرها لكنان الي نطق باستغراب من عبوس ملامحها بعدالمكالمه: مين هذا ؟!
ردت وهي تحاول تكون طبيعية:رعد
نطق بتساؤل: صاير شيء
هزت راسها بالنفي: ما في شيء!
هز رأسه بعد رفضها للكلام...رجع التفت لها للحظات لما رن جوالها...عبست ملامحها وهي تشوف اسم ابوها!!
اخذت نفس عميق تقوي نفسها..فتحت خط بتردد: الو
نطق وليد بنبره غاضبه: وينك ؟!
ردت وهي تبلع ريقها: بالقرية
قاطعها: احد حولك؟!
ناظرت كنان نظره خاطفه: ايه كنان
نطق وهو يكتم غضبه: لما ترجعي من القرية مباشرة ابغى اشوفك تفهمين؟!
هزت راسها وكأنه يشوفه ..دوبها تقول" إن شاء الله" قفل الخط بوجهها!!
تحس نفسها بدوامه ... وش صاير؟!
كتمت أنفاسها للحظات بعدها زفرت ..وقلبها يدق خايفه من مصيبه قادمه!!
اول ما وقف السيارة نزلت مباشره وهي تحس بالاختناق ...تبغى تستنشق هواء...قفلت الباب وهي تأخذ نفس عميق ..تحركت خطوات ناسيه وجود كنان ...نقزت لما ضرب هرن ...
التفتت له وهو ينطق بانتقاد: ما رح ادخل بس على الاقل قولي تفضل ؟!
ما تدري كيف نسيته تقدمت كم خطوة له وبنبرة ظهر فيها الضيق: أنا اسفه ما انتبهت ...بس ظنيت انك رح تنزل معي
قاطعها برفض:مشكورة
كتمت ضيقها وهي تنطق: وربي ما كان قصدي انا
قاطعها بابتسامه على مضض: ما زعلت .. قبل ما ارجع رح اتصل فيك ...لا تطلعين من بيت سلطان حتى وقت رجوعي ..اتفقنا!!
هزت رأسها بتسليك ...ودخلت للداخل ..تنفست بعمق بعد ما غادر ....
وعقلها يفكر بسالفه وليد وش يبغى منها!!
**
**
**
ام ماجد رفعت حاجب: كيف يعني؟!
منار بهدوء: يعني عادي .. هي هاديه كثير وما تدخل بأمور البيت ...
ام ماجد هزت رأسها: طيب هالفترة كنان تغير شيء او
هزت رأسها منار: ما تغير اقولك وضع البيت عادي ولا كأنها موجوده!
تنهدت ام ماجد بارتياح: الحمد لله..كنت خايفه مع الايام تلعب شغل الافاعي...وخاصه هذا الاسبوع بما إني
قاطعتها منار: على كل حال رح نبقى صاحيين لها ومراقبين كل حركاتها!!
ام ماجد زمت شفتها بضيق ..بعدها نطقت بتردد وهي تهمس: ابغى اقولك شيء بس ما يطلع!!
منار هزت رأسها وهي تصغي سمعها: وش فيه؟!
ام ماجد تنهدت..وبهمس نطقت: سمعت من ام سلمان إنه بيلسان وكنان يعرفون بعض من قبل يعني على علاقه من ايام كانت تدرس بالمدرسة وكانوا يلتقون مع بعض ويجلسون..حتى طلعت بعض اشاعات إنها حملت وعلشان كذا قبل بالمهر حتى يغطي الفضيحه!
فتحت عيونها منار باستنكار: مستحيل!!
كنان ما احس عنده هالحركات!!
وهذي وش يعرفها؟!
وكيف سمحت لها تتكلم؟!
ام ماجد بتبرير :حرام الحرمه ما كانت تبغى تتكلم بس زل لسانها بكلمه وانا ألزمت عليها تتكلم!!!
منار تحس بالصداع داهمها اخر شيء توقعته: وربي لو يعرف ماجد ما يخليها على ذمة كنان دقيقه ...ذيك المرة كان يتكلم عن البنات الي يقيمون علاقه قبل الزواج
ام ماجد بتحريص:انتبهي يوصل الكلام لماجد!!
منار هزت رأسها: انا اقول كذب. .لو كان صحيح ما خطب ليان ...يعني لولا ماجد خربط بالاسم كان الحين هو متزوج ليان!!
ام ماجد زفرت بضيق: بس هو يبغاها من لما كانت طفلة
قاطعتها منار وعقلها يرفض هالشيء: كلام فاضي ما يدخل العقل!!
يمكن هي تراكض خلفه أما كنان لو اشوفه قدامي ما اصدق ...مستحييييييل
لو كان صحيح ما كانت حياتهم كذا ...يعني ما هو باين انهم عشاق ويعرفون بعض هالمعرفه..وحتى ليان خبرتني ما كانت بيلسان تلتقي بكنان في بيت جدها
قاطعتها ام ماجد: من يومها ضاق صدري من الكلام ...
منار زمت شفتها وهي تحلل: لو صحيح ما يقضي وقت طويل بشغله ومع ربعه ...يعني احسه منشغل عنها وما يهتم بوجودها ...احيانا احسها ديكور جنبه ...طول الوقت بالجوال يطقطق عليه !!
معقول اكتشف عليها شيء وعلشان كذا بينهم حواجز واشمئز منها
ام ماجد هزت رأسها بالنفي: ما اتوقع توصل لذي الدرجة...بس كنان خجول اكيد يستحي منا.. أنا أشوف الحب بعيونه لبيلسان ..بس احسه متضايق من شيء ما ادري وش هو ....
قاطعتها منار : والله ما ادري وش اقول!!
اشرت بعيونها: هذا كنان رجع !
ام ماجد بهمس: انتبهي يطلع الكلام من حلقك؟!
منار هزت رأسها: مجنونه اتكلم بهذا الكلام!!
اقترب كنان وهو يرد السلام بهدوء...جلس جنب منار بهدوء...
عم الصمت للحظات بعدها نطقت ام ماجد تحاول تعرف شيء: يا ولدي أنا أفكر لو تروح لشيخ يقرأ عليك حالك ما هو عاجبني
رفع حاجب باستغراب: حالي ؟!
وش فيني؟!
ام ماجد بتوضيح: اقول يمكن احد صكم عين يوم الزواج ..
تابعت كلامها بكذب حتى تعرف أي شيء يريحها :يعني ما اشوفك مهتم بزوجتك وكل واحد بعالم لوحده
زم شفته بضيق من كلامها: مين قال هالكلام؟!
ردت بتبرير: قلت لك انا اشوف بعيوني ...طول عمرنا نشوف العرسان بحال أفضل
قاطعها بانزعاج من كلامها: الي يسمعك يقول أصبح بيلسان بطراق وأمسيها بطراق وما نكلم بعض
قاطعته منار: ما تقصد خالتي شيء!!
بس تقول الحياة بينكم واضح فيها
قاطعها بحزم: حياتي ما احب احد يتدخل فيها ..واعامل زوجتي بالطريقه المناسبه ...اذا شكت لك بيلسان هذا موضوع ثاني
ام ماجد وهي تشوف ملامحه احتدت.. نطقت بسرعه: وربي زوجتك ما تدري عن شيء ... أنا لاحظت هالشيء..وطول وقتك على الجوال
قاطعها بانزعاج: يعني أنا أي لحظة استغلها وأراجع بعض الأبحاث ...لا تنسين اني ناوي اكمل
قاطعته ام ماجد بتفهم: الله يوفقك يا ولدي ..لا تزعل مني بس مجرد توقع !!
أحب ما علي تكون سعيد ومبسوط بحياتك!
نطق بجمود: حصل خير!!
منار تغير الموضوع: نزلت لبيت سلطان ؟!
هز رأسه بالنفي: لا
منار اشرت لخالتها بعيونها تطنش وخاصه وهي تشوف ملامح كنان مقلوبه والضيق واضح فيها!!
تنهد كنان والنار تغلي فيه غليان من تواجد راكان بالمنطقة...
والي ضايقه اكثر كلام جدته ...حياته خط احمر وما يحب احد يتطرق لخصوصيته...
الظاهر للحين ما احد مقتنع إنه يبغى بيلسان وهي البنت الي اختارها ..سالفه الخربطه بالاسم للحين عالقه بأذهانهم!!
ناظر ساعته صار لها نص ساعه في بيت جدها ...ما هو لائق يرجعها .. اكيد مشتاقه لهم .....
رح ينتظر لبعد المغرب ويرجعها!! ...
**
**
**
جالسه جنب جدها تسمع كلامه عن المزرعه والمشكله الي صارت فيها ...
فكرت لو ترسل لكنان تطلب منه تنام في بيت سلطان !!
فتحت الجوال وكتبت رساله" عادي انام في بيت ابوي سلطان"
زمت شفتها بضيق لما طفى الجوال من الشحن قبل ما ترسلها..وقته يفضى ...
ناظرت جدتها: ابغى شاحن
ام خزامى اشرت لها: شوفي ذاك الشاحن!!
هزت رأسها واقتربت من الشاحن..جربته ..عفست ملامحها ما يشحن جوالها ...
ناظرت جدتها: ما في غيره؟!
ام خزامى هزت رأسها بالرفض: ما في غيره!!
رجعت جلست جنب سلطان الي نطق: اذا لقى جوالك مقفل رح يتصل علي لا تهتمين!!
ابتسمت له بمحبه: إن شاء الله...
رجعت لسالفه المزرعه :طيب ليه ما اشتكيت على العامل
قاطعها بسخريه: خليني بالاول ألقاه بعدين يصير خير!!
ام خزامى بضيق: حسبي الله ونعم الوكيل...الناس ما عندها ضمير...جدك معتمد عليه بالمزرعه بعد مرضه ..البارحه لما رحنا للمزرعه انصدمنا من المنظر ...الظاهر انه من يوم الحادث حمل نفسه وغادر وكلما يتصل جدك يقول الوضع تمام ما له داعي تتعب نفسك وتيجي للمزرعه...وفوق هذا كل شهر نلاقيه على باب البيت حتى يأخذ الاجره وهو هاجر المزرعه!!
زمت بيلسان شفتها بضيق من الناس الي تأكل أموال الناس بغير وجه حق...كيف تتهنى بحياتها وخلفها انسان يدعي على كل من ظلمه ليل ونهار!!
سلطان بضيق: ابو سلمان شاف لي في كم عامل ومن باكر رح يشتغلون بالمزرعه!!
ام خزامى هزت رأسها: ابو سلمان رجال يعتمد عليه ..عند النخوة تلقاه!!
الله يجزاه كل خير!!
بيلسان بهدوء: آمين!!
خليني اجهز لكم العشاء؟!
ام خزامى هزت رأسها بالموافقة: يا ليت والله!
ابتسمت بضيق وهي تشوف حال جدتها وكيف تقدم السن واضح عليهم... للحظة ندمت على زواجها لو مكثت عندهم وتقوم بخدمتهم افضل لها من خدمة منار ومساعدتها!!
ما تدري للحين ما هي قادرة تبلعها !!
**
**
زفر بضيق لما اعطى جوالها مغلق ...بحث عن اسم سلطان ما لقاه...زم شفته بضيق كان موجود ...هز رأسه بتذكر موجود على الجهاز الي انكسر!!
الحين كيف يوصل لها ...ما له الا يطرق باب بيتهم ....هم بالحركة حتى يروح لبيت سلطان... بس وقف وهو يناظر امه وهي تتكلم بفزع على الجوال ودموعها تنزل بغزاره..اقترب منها بفجعه: وش صاير
منار بعد ما قفلت الخط نطقت وهي تبكي: امي اصابتها جلطه وحالتها حرجه ...يالله بسرعه خلينا نروح
قاطعها: ابوي وين
منار بانهيار: وش فيك ابوك بالشغل ...ما رح اتحمل لوقت رجوعه ...يلا يا كنان
تحرك خلفها بسرعه وتوجه راجع للمدينة وعقله عند بيلسان يمكن جالسه تنتظره ؟!
ناظر جواله وهو يرن برقم..ما له خلق يرد على احد الحين وخاصه مع نحيب منار ...اعطى مشغول ورجع عيونه على الطريق ....
$$$
استغربت تأخره عليها ...اخذت جوال جدها واتصلت عليه ...بعد عدة رنات اعطى مشغول!!
ما تدري ليه اعطى مشغول ؟!
قفلت الجوال وناظرت جدتها الي بدأت تغفي..نطقت بلطافه:يمه هاتي يدك نامي بفراشك
ام خزامى باستفسار: زوجك ما رح يمرك؟!
بيلسان بهدوء: رح يتأخر شوي ...لما يتصل فيني رح اطلع له ..
ام خزامى تحركت بمساعدة بيلسان ولسانها ما وقف وهو يدعي لها ....
دخلت الغرفه وابتسمت وهي تشوف جدها يغط بالنوم...
بعد وقت طلعت من الغرفه وهي تقفل الباب بشويش ...اليوم ما نامت ولا باغتها شعور النعاس .... اكيد عقلها شغال بسالفه ابوها وليد وش يبغى منها ...والحين عقلها يفكر بتأخر كنان وليه اعطاها مشغول؟!
معقول زعل لانه جوالها مغلق!!
جلست بالصالة على الارض وارخت راسها على الجدار وهي تفكر بالدنيا ....
قررت ترجع تتصل عليه يمكن اعطاها مشغول بالغلط ...رجعت اتصلت ونفس الشيء ..عدة رنات وبعدها اعطاها مشغول....
وضعت الجوال جنبها بإهمال..ورجعت تستند على الجدار باسترخاء ...
اليوم كان جميل قضته مع كنان وكان بينهم تقارب كثير ....مشكلته بالمدينه ينشغل بوظيفته عنها ...
لو يوافق ويعيشون هنا .. رح تكون حياتهم اجمل ...بس رافض الفكرة نهائيا ومايقبل مجرد النقاش مباشره يغلق الموضوع!!
زمت شفتها برضا ..اهم شيء تكون معه وبنفس الوقت تزور بيت جدها سلطان كل اسبوع .. أكثر من كذا ما تبغى !!!
هذا اخر شيء فكرت فيه وبعدها غرقت بعالم الأحلام!!
**
**
**
فتح عيونه اذان الظهر وللحين النعاس بعيونه ..ما نام الا بعد الفجر .....
مسح وجهه بتعب ..ناظر جنبه بالسرير...استغرب بيلسان ما هي موجوده..معقول نزلت تحت..ضرب جبهته من ذاكرته الضعيفه ..بيلسان وأخواته مع جدته بالقرية ...
معقول للحين بيلسان في بيت سلطان...تناول الجوال واتصل عليها ..نفس الشيء مغلق ...عادتها ما تتركها ...
ناظر الرقم الي اتصل فيه البارحة والصبح متصل عليه ..حس انه واحد من الدوام فتجاهل الاتصال ...قفل الجوال ونهض يجهز نفسه للصلاه ويشوف وش صار على ام سلطان !!
**
**
بالقرية بعد ما افطرت مع جدتها وجدتها قررت ترجع للمزرعه تشوف وش صاير غريبه ما رجع وما يرد على اتصالاتها ؟!
ودعت جدتها وجدها بعد ما رتبت البيت ..تنفست بتعب من المغص الي اصابها ....اكيد اصابها البرد وهي نايمه بالصالة بدون غطاء!!
شدت على بطنها لعله الوجع يفارقها...قبل ما تطلع التفتت على جدها الي يكلمها: المسافة بعيده ..اشوف احد يوصلك
قاطعته بابتسامة: طول عمرنا نمشي لهناك على رجولنا وش تغير الحين؟!
هز رأسه بابتسامة:اوصلك
قاطعته بمحبه وهي تعرف ما عاد مثل اول يتعب من المشي : لا تتعب نفسك يبه ...ابغى أتمشى بالقرية قبل رجوعي!
ام خزامى ابتسمت لها: لما توصلي اتصلي فينا!
هزت راسها بابتسامة :: ان شاء الله
ودعتهم وتحركت بخطوات هادئة تناظر المكان من حولها بهدوء...
ما انتبهت على سلمان الي جالس مع أمه ويطالعونها بترقب!!
تنفست بعمق وهي تفكر بجدها وجدتها ..وضعهم الصحي ما يسمح يجلسون لوحدهم ..لو قدر الله وصار لهم شيء بالليل مين يدري عنهم؟!
لزوم تلقى حل لوضعهم ...هذا الوضع ما ينسكت عليه ....
مر الوقت بدون ما تشعر ...ناظرت مزرعة جدها ..فضولها سحبها تدخلها وتشوف كيف صارت بعد الاهمال ....وخاصه بعد ما خبرها جدها انها خاليه وما فيها عمال ...اشتاقت لها ولطفولتها...
دخلت المزرعه وهي تناظر كيف اثار الهجران واضح عليها ..وين ايام لما كان جدها بصحته ...
زفرت بضيق من هالحال ...تابعت تقدمها بخطوات هادئة وهي تتأمل كل شيء من حولها ...
حست بحركه خلفها ...عقلها صور لها في احد هنا ... كتمت أنفاسها وهي تحس قلبها يدق طبول من الخوف ...وشيء يطمئنها حركة اوراق الشجر... وحتى تقطع الشك باليقين..
بحركه سريعه التفت للخلف حتى تثبت لنفسها انها تتوهم ..سرعان ما شخصت عيونها وهي تشوف شخص متلثم خلفها ...
رجعت خطوات للخلف لسانها انربط ما قدرت تنطق حرف واحد ....
لما تقدم لجهتها ...وبحركه سريعه ركضت بأقصى سرعه داخل المزرعه وهو خلفها ...
تحس بأي لحظه رح ينقض عليها ويمسكها ...ما عاد فيها قدرة تركض أكثر ...
تحس نفسها رح تسقط على الأرض رجولها ما عادت تحملها ....
المكان محصور ما في مفر من هنا ...وبدون وعي ناظرت الشجرة .. وبدون تردد تسلقتها ...
مسكت الجذع لما حست نفسها رح تسقط ...
ناظرته لما وصل عندها وواقف تحت الشجرة مباشره ...ضحك بسخريه وهو ينطق: يعني تظنين ما اقدر أتسلق الشجرة ؟؟
تابعت تسلقها وصدرها يصعد ويهبط بقوة ...تنفست براحه لما انتهى بها المطاف واستقرت على الجدار الي يفصل بين المزرعتين؟!
صرخت برعب وهي تشوفه تسلق الشجرة ...بدون وعي منها نزلت عن الجدار بالرغم المسافه المرتفعه ...سحلت نفسها وبعدها قفزت لمزرعة ماجد ...كتمت وجعها بسبب القفز ... زفرت براحه بعد ما وصلت خط الامان ...
رفعت نظرها للجدار وتشجنت لما شافته على الجدار وهو ينطق: ترى رجعوا للمدينه ما في احد هنا يا حلوة!!
بلعت ريقها بصعوبه وما فيها حيل تتحرك من مكانها ... صرخت بكل صوتها لعل يكون الحارس هنا ويسمعها!!
تنفست براحه لما وصلها صوت احمد وهو يتوجه لهم...خلال لحظات اختفى الرجال!!
اقترب منها احمد وهو رافع حاجب: ليه تصرخين مثل البزران؟!
نطقت بصوت هامس: عمي ماجد وين؟!
احمد خاف وهو يشوف دموعها تنزل : بالشغل
تابعت كلامها بنفس الهمس: كنان وين؟!
رد وهو يناظرها باستغراب: رجع للمدينه مع ماما جدتي تعبانه!!
عبست ملامحها من الالم ...ما تدري مين الشخص الي لحقها ... وكيف تجرأ عليها ...اكيد شاف سيارة كنان وظن انهم رجعوا!!
لزوم تخبر كنان ..سرعان ما نهرها صوت بداخلها ..اذا عرف كنان بالسالفه ما تدري وش رح يكون رد فعله ...وما رح يسمح لها بزيارة جدها سلطان طول الحياة ...وما تدري كيف تفكيره وخاصه اذا وصله سوالف اهل القرية ....
مسحت وجهها وهي تقوي نفسها ...عبست ملامحها من وجع بطنها ووجع الطيحه ..نطقت بنبره باكيه على سؤال احمد المتكرر: تدعثرت ورجلي اوجعتني!!
مط شفته بسخرية:صدق انك بزر تبكين مثل البزران!!
تابعت خطواتها وهي تعرج عرج خفيف وعيونها كل شوي تلتفت للجدار...توجهت مباشرة لغرفتهم ...وضعت الجوال بالشاحن ...وانتظرت لحظات يشحن ...بعدها فتحته ومباشرة اتصلت على الشخص الي تتوقع إنه يساعدها بدون اي مشاكل!!
بلعت ريقها لما رد بهدوء: هلا وغلا ..بزوجة ولدي
نطقت وهي ماسكه دموعها: الله يحييك يا عمي...
حس نبرة صوتها ما هي طبيعيه كنان خبره انها نامت في بيت سلطان: وش فيك يبه صاير شيء؟!
سلطان صاير معه شيء
نطقت وهي تمسح دموعها: ابوي سلطان بخير...عمي انا ابغاك بموضوع تساعدني فيه ..بس ما ابغى كنان يعرف لأني ما اضمن رد فعله؟!
نطق بهدوء وعدم الراحه رافقته : تكلمي اشوف انا مثل ابوك
نطقت وهي تأخذ نفس عميق: تسلم يا عمي ما تقصر ...انا قبل شوي لما رجعت من بيت ابوي سلطان ...ولما وصلت عند المزرعه فضولي سحبني أدخل واشوف حالها وخاصه بعد ما خبرني أبوي إنها ما فيها عمال ...
قاطعها: ايه
تابعت كلامها وقلبها يدق طبول للحين وكأنه الشخص الحين خلفها ...
بعد ما كملت كلامها نطقت باختناق: وهذا الي صار؟!
تلبسه الضيق بعد كلامها ... سألها بتوجس: وما قدرت تتعرفين على الشخص؟!
نطقت بنفي: متلثم ولابس نظارة
قاطعها: طيب صوته؟
ما تعرفينه؟!
نطقت بنبره مخنوقه على وشك البكاء : ما ادري ما ادري من قوة الموقف ما قدرت اميز شيء؟!
نطق بهدوء: لا تقلقي انا اهتم بالموضوع بس انت لا تخرجين برا المزرعه لوحدك ...تأذيتي صار لك شيء؟!
هزت راسها بالنفي وكأنه يشوفها: طيحه خفيفه .. أنا بخير!!
نطق يطمئنها: مثل ما قلت لك توكلي على الله .. وأنا اطلعه من تحت الارض!!
نطقت بامتنان: مشكور ما تقصر !!
ختمت المكالمه وهي تزفر براحه!!
ربنا سلمها وحفظها ...رددت الحمد والشكر ..محافظة على اذكارها وهذا اهم شيء بحياتها...متمسكه بأهم سلاح يمنع عنها الشر والاذى!!
هزت راسها برعب وهي تتخيل اسوأ السيناريوهات لو طاحت بيده!!
تحاملت على نفسها وقررت تقوم تصلي ركعتين شكر لله الي نجاها من هذا الشخص الحقير!!
ناظرت جوالها يرن باسم كنان ..ما تقدر ترد عليه الحين ..للحين مرعوبه وما تبغاه يشك بشيء!!
**
**
**
رنا تطرق الباب بخفه..نطقت وهي تتكلم بالجوال صوت وصورة : ما احد يرد؟!
نطق بغضب: افتحي الباب وادخلي!!
نقزت رنا من عصبيته الي نادر تشوفها كذا : كيف ادخل بدون إذن
قاطعها بغضب اكبر: اقولك افتحي الباب وادخلي
قاطعته بضيق: طيب
فتحت الباب بتردد وبصوت خجل: بيلسان...بيسوووو و
توجهت لغرفة النوم طرقت الباب ودخلت بتردد ...تنهدت وهي تشوفها نايمه باسترخاء على السرير ...
نطقت براحه: نايمه
نطق بنرفزه من نومها : خليها تصحى
اقتربت رنا بحرج وهي تهزها بلطف: بيلسان بيلسان قومي!
هزتها اقوى: بيسووووو
فتحت عيونها بصعوبه ...وهي تستوعب مكانها ..ناظرت رنا بعبوس ..وبعدها رجعت غمضت عيونها
رنا بضجر: يا ربي رجعت نامت ...بيلسان قومي كنان يتصل فيك
بيلسان تحركي.. يا ربي ما أثقل نومها!!
هزتها بقوة: تحرررررركي
فتحت عيونها بعبوس ونهضت وهي تفرك عيونها من النعاس!!
ضحك من قلبه على شكلها ..شعرها من قدام كالعادة واقف..والجدله معفوسه ...بكل حالاتها تجنن!!
رنا وهي تحط الجوال بوجهها: ترى كنان على الخط ويشوفك
فتحت عيونها باستنكار وهي تبعد الجواله بانفعال: حيوانه ليه تعملين كذا !!
ضحكت رنا وهي تكمل المكالمه: اتصل على جوالها لأني تأخرت على جدتي!!
قفلت الخط وناظرتها : يا ثقل نومك !!
بيلسان تثاوبت بكسل: انقلعي في اساليب حتى توقظي النائم
رنا خزتها : هذي انت قلتيها النايم ما هو المغمى عليه!!
ختمت كلامها بابتسامه وهي تلوح بيدها وطلعت من الغرفه!!
تنهدت بيلسان وللحين تحس بعيونها ملح ...ناظرت جوالها الي يرن ...
اخذت نفس وردت بهدوء: الو
نطق بتساؤل ؛: وينك عن الجوال مبارح؟!
نطقت بضيق واحداث اليوم بدأ عقلها يسترجعه..وقلبها يخفق بقوة: جوالي طفى من الشحن ..وما في بيت ابوي سلطان شاحن يشحنه..اتصلت عليك من جوال ابوي سلطان واعطيتني مشغول؟!
هز رأسه بتفهم: ما كنت اعرف انك انت... خبرني جدك إنك رجعت لوحدك أنا وش قلت لك؟!
كتمت ضيقها وبتبرير نطقت: البارحه ما رجعت وما ترد على الجوال يعني شيء طبيعي ارجع واشوف وش صاير
قاطعها بحزم: مهما كان السبب قلت لك لا تطلعين يعني لا تطلعين ..لو تجلسين شهر تجلسي وتنتظريني !!
مطت شفتها بسخرية لو يعرف بسالفه الصبح وش رح يعمل...افضل شيء عملته إنها ما خبرته ....رح يخنقها ويحصرها اذا عرف !!
زفر بضيق بعدها تكلم: رجعت أنا وامي ... الجدة ام سلطان تعبانه بالمستشفى
بيلسان عقدت حواجبها باستنكار: ابوي سلطان ما يدري وما احد خبره!!
نطق ببرود :ما ادري عنهم!!
زمت شفتها بضيق على حال جدها ... عاش وحيد بعيد عن أمه والحين ما احد كلف نفسه يخبره وكأنه ما له حق فيها ...ما تدري وش هالقسوة الي بقلبهم ...فعلا كلام ابوها سلطان مضبوط لما يقولها " خزامى ما استنكر قسوتها ..ما تركت شيء من صفات امي واخواني ..الحقد والقسوة يسري بعرقهم"
نطقت بهدوء والغصه بحلقها: أنا رح ارجع مع ابوي سلطان اكيد رح يروح للمستشفى
قاطعها بموافقه: انتظرك بالمستشفى..اسمعي انتظري جدك بالبيت وهو يمرك انت لا تروحين!!
هزت راسها بقلب ميت: ان شاء الله!!
**
**
**
طول الطريق وعيونها تتسارق لجدها ...الهدوء يغلفه وكأنه سرحان بعالمه ...لما تناظره ما تقدر تبلع غصتها ...
تحس في تشابه بينهم هو انحرم امه وابوه بعمر صغير وما لقى حضن يحتويه ..هي حالها افضل بكثير لقت جدها وجدتها احتواها وعوضوها عن جفاء امها وأبوها!
عبست ملامحها وهي تتذكر كلام وليد يبغى يشوفها اول ما ترجع ...
ناظرت جدتها الي نطقت وهي تشوف ملامحها متقلبه: فيك شيء يا بيلسان؟!
هزت راسها بالنفي: مغص خفيف الظاهر أصابني البرد وانا نايمه بالصالة!!
التفت سلطان عليها: نومك هذا ما يعجبني وبصعوبه تصحين ما كنت كذا ...
بعد ما اشوف أمي رح نشوف دكتور
قاطعته بمحبه: لا تغلب نفسك يبه ... أنا اعرف نفسي ارهاق وتعب طول الوقت افكر فيكم ...يعني عايشين لوحدكم
قاطعها وهو يناظرها بامتنان لاهتمامهت فيهم طول الوقت تتصل فيهم وما تكتفي باتصال واحد باليوم ....عكس خزامى الي انشغلت بالحياة وما تصل الا رد عتب: حنا بخير انت لا تشغلين بالك وفكري بحياتك مع زوجك واهله!!
منار للحين ما كشفت عن أنيابها ؟!
ام خزامى بعتب على كلامه: ابو خزامى وش هالكلام؟!
سلطان مط شفته: وأنا وش قلت؟!
مجرد سؤال ؟!
بيلسان تنهدت وبهدوء نطقت: للحين ما شفت منها شيء ..معاملتها راقيه معي وللحين الامور تمام!
سلطان هز رأسه: ما اثق بأحد من اهل أمي ...علشان كذا الحذر مطلوب...
هزت راسها بطاعه: ان شاء الله يبه!!
ختمت كلامها وناظرت المستشفى ....بيوم من الايام فكرت تكون دكتورة ...
الحين تحمد ربها ما دخلت هالتخصص...تخاف من الدم وتحس بالدوار لما تشوفه...
نزلت من السيارة وهي تحس كل جسمها مهدود من الطيحه..ورجلها فيها انتفاخ خفيف..بس تمشي عليها عادي!!
ساعدت جدتها على النزول ...وتحركت وهي تسند فيها جنب جدها سلطان....
أول ما دخلوا سأل سلطان الاستعلامات عن غرفة أمه....
توجهت معه للمصعد ....بعد ما لمحت كنان قبل ما يقفل المصعد كان يمشي مع ميس وبنت ثانيه ما عرفتها!!!
انتهى البارت..دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!