فيلا السيوفي.. رودي قاعده قدام التسريحه سرحانه وباصه في المرايا ودموعها نازله بصمت. فارس دخل عليها وشاف حالتها وشد كرسي وقعد جنبها ومسك ايديها وقال: وبعدين يارودي مش كفايه بقى وجع ودموع.. هي دي الدعوه اللي عمي الله يرحمه منتظرها منك..!! رودي مسحت دموعها وقالت بوجع:
كنت فاكره كل ما يعدي الوقت على موت بابي إن الوجع هيقل ويختفي واحده واحده.. لكن اللي بيحصل معايا عكس كده.. اكتر من تلات شهور على وفاته وحاسه إني هتجنن وأسمع صوته.. هو أبويا وأمي وإخواتي.. ليا مين بعده في عيلتي يافارس..!! أنا حاسه إني عريانه من غير وجود أبويا في الدنيا.. حاسه باليتم من تاني.. فارس مسح دموعها وباس على ايديها وقال:
الله يرحمه.. دي سنة الحياة.. احنا في الدنيا دي عباره عن ضيوف.. وكل واحد بيستقر لما ربنا يريد.. وبعدين ليكي مين إزاي.. أومال أنا أبقى إيه..!! مش ديما أقولك أنا أبوكي وأخوكي ودنيتك.. دا انتي بنتي المجنونه يارودي.. وصعب عليا أشوفك في الحالة دي.. وبعدين أنا عرفت إن أخوكي بسام هيوصل مصر قريب.. وأنا بنفسي هعزمه يقضي معانا يوم من أوله.. مش انتي كان نفسك إن أخوكي يدخل بيتك ويقعد معاكي..!! رودي ضحكت بدموع: بجد يافارس..!!
بجد بسام أخويا جاي.. قول والله.. فارس ابتسم وباسها برقه وقال: والله.. وكمان يستي عشان الضحكه الحلوه دي.. أنا هصمم إنه يقعد معاكي هنا أسبوع بحاله قبل ما يسافر.. رودي ضحكتها اختفت وقالت: فارس.. هو بسام ممكن يكون جاي عشان الأوراق.. والورث..!! فارس مسد على خدها بحنان وقال: هشش.. مش عايزك تفكري في أي حاجة.. كلها فترة صغيرة.. وأخوكي يقولك هو جاي ليه.. وأنا متأكد إنه جاي لأخته حبيبته وبس.. رودي رفعت
ايديها وحضنته وقالت بتمني: ياريت يافارس.. ياريت بجد يكون جاي عشاني..!! فارس رفع دقنها وباسها بدقة قلب وقال: وحشتيني أوي يامجنونة فارس.. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص. فيلا مصطفى عزيز.. مصطفى هيتجنن ويطمن على چود لأنه مشافهاش من آخر يوم في الامتحان.. ومحتار يتصل عليها ولا لأ.. وافتكر آخر موقف ليها بعد وفاة جدها وإنه اتكلم معاها يواسيها.. سابته ومشيت. مصطفى قال لنفسه:
معلش يامصطفى خليها عليك واتصل.. دي مهما كانت دي تراب القمر. اتصل عليها واطمن يمكن تكون اتشلت.. أو انتحرت ولا حاجة. وفتح فونه يتصل وقال لنفسه: سجلني يا عيد غياب أنا قلبي ملوش أحباب..!!! چود قاعده بتتفرج على التلفزيون وبتاكل فيشار ومندمجه.. وفونها رن.. وشافت رقم مصطفى.. وضحكت بمكر وقالت: وحياة أمك لاطلع عينك يابن يوسف عزيز. وكنسلت عليه. مصطفى اتصل عليها تاني. چود كنسلت عليه تاني وضحكت. مصطفى كشر عينيه بغيظ وبعتلها مسج.
چود فتحت الرساله وتنحت: ماتحن ياجن.. متراعي يالبن المراعي..!! ردي يامتخلفه..!! چود صكت على أسنانها بغيظ واضح: أنا متخلفه ياحيواااان.. أنت لازم تتهزأ.. واتصلت عليه. مصطفى نام على السرير وحط رجل على رجل ورد عليها وقال: كنت عارف إنك هتحني..!! چود بتتنفس غيظ: أنا متخلفه يامتخلف..!! أنا لبن المراعي..!! يعني أنا جاموسه يامصطفى..!! مصطفى ببرود:
تؤ تؤ تؤ.. أزعل أنا منك لو قولتي كدا.. ليه أخدتيها على نفسك إنك جاموسه.. ليه ماخدتيهاش إنك بقرة مثلا.. ياتراب القمر..!! چود تنحت: بقرة..!! بقرة..!! أنا بقرة ياحيواااان..!! مصطفى ببرود: انتي عارفه ياچودي أنا ماشوفتش بنت في نص عقلك ده أبدا.. بس معرفش ليه حاسك وحيده أوووي وحزينه.. احكيلي بقيتي كده إزاي..!! چود بنرفزه: ولا عارف انت لو قدامي دلوقتي.. كنت..!!! مصطفى قاطعها: كنتي قولتي بحبك أوي يامصطفى.. چود بنرفزه:
احبك..!! دا أنا أحب عبدو البواب ولا أحبك أنت.. مصطفى بتحذير: طيب قوليها تاني كده وقسما بالله هتلاقيني عندك ولاعب في وشك البخت.. چود بتنهج: أنا بكرررررهك يالا.. مصطفى بجديه: چود حتى لو بهزار بجد متقوليش الكلمة دي.. أنا بحذرك.. چود حطت ايدها في جمبها: والله كويس أوي إن في حاجة بتأثر فيك.. وكمان ده مش هزار دي حقيقة أنا بكرهك.. لأنك حيوااان.. وقفلت المكالمة وقعدت بنرفزه: أنا بقرة ياغبي..!! مصطفى وقف بنرفزه وقال بتحدي:
مااااشي ياچود هنشوف بقى مدى كرهك ليا قد إيه.. بس الصبر.. وحدف الفون على السرير وخرج من الأوضة ونزل يتكلم مع مريم عزيز. في الليفنج.. مصطفى بخنقه: وبعدين يعني ياماما.. هفضل مستني كده كتير..!! مريم بنفاذ صبر: يامصطفى ياحبيبي.. عمك فارس ورودي عندهم ظروف.. عيب أوي إننا نتقدم لچود بنتهم في الوقت ده.. هيقولوا علينا إيه بس..!! مصطفى نفخ بنفاذ صبر وقال: هيقولوا إيه إزاي يعني..!!
ما عمي فارس والدكتورة رودي عندهم علم.. وبابا اتكلم مع جدو طارق.. وإننا كنا رايحين نتقدم.. لولا جدها عبد الله بقى الله يسامحه ويرحمه.. فلسع. مريم خبطته في كتفه وقالت: إيه ياولد اللي أنت بتقوله ده..!! أحترم نفسك شويه.. وده قضاء الله وقدره.. هنعترض يعني..!! مصطفى:
أوووف.. حاسبي إيدك بس لاتوحشك يادكتوره. وبعدين مفيش اعتراض ولا حاجة.. أنا بس بقول كفايه كده.. فات وقت كبير على حالة الوفاة.. والناس في حالة حزن.. يبقى واجبنا بقى إننا نشهيصهم ونفرحهم.. مريم صكت على أسنانها بغيظ وقالت: ا اااه ياناري منك.. أنت مش هتجيبها لبر يامصطفى.. أنا عارفه.. نازل زن عليا وعلى باباك.. ده حتى جدك مسلمش منك.. أنت مبتزهقش..!! هي البنت هتطير يعني..!! مصطفى: اه هتطير.. وقال بتفكير:
طيب بقولك إيه يامرمر ياقمر انتي.. إحنا نروح نتقدم لچود.. ونعمل حفلة على الضيق كده.. المهم نلبس الدبل.. وفي الفرح عتلاق لاخربها.. مريم بدهشة: عتلاق..!!! لله الأمر من قبل ومن بعد يااارب.. مصطفى: هااا.. قولتي إيه يامؤمنه.. ولا أروح اتفق مع جدو أشرف..!!! مريم بيأس: بص أنا مش هتكلم معاك في حاجة.. شوف جدك وباباك.. واللي شايفنه صح هنمشي عليه.. مصطفى بمكر وبص قدامه وقال:
لأ حيث كده بقى.. يبقى خطوبتي على چود كلها أسبوع وتم إن شاء الله.. يلا بينا على جدو أشرف..!!! في الجهاز.. في مكتب مراد. مراد بيحط الملف في الخزنه ولف لأدم ابنه وقال: إنما قولي ياديزل..!! آدم مراد: نعم يا يابابا.. مراد: أنا كنت ديما عايز أسألك على حاجة مهمة.. بس أنت شايف إننا انشغلنا كلنا الفترة الأخيرة في الجهاز.. في قضية حيدر والتحقيقات.. آدم مراد كشر عينيه: سؤال إيه..!! مراد بص في عينيه وقال:
مهمة حيدر وقت ضرب النار.. وكنا كلنا في خطر حقيقي.. والموت مفيش بينه وبينه خطوة.. أنت طلبت آرين للجواز..!!! طيب إزاي..!! آدم مراد بشبح ابتسامه قال: حضرتك جاوبت على نفسك في السؤال.. كنا في خطر حقيقي.. والموت قدامنا.. إيه اللي يخليني أتراجع في طلب آرين..!! أنا وقتها حسيت إني لازم أعمل كدا.. حتى لو كنت مت.. مكونش مت من غير ما أعمل المفروض إني أعمله ومن زمان.. مراد هز راسه:
بس أنت ممهدتش الموضوع لخالك فهد.. وخصوصا.. أنت عارف علاقته ب آرين.. آدم مراد مط شفايفه: اممم.. مظنش إن خالي فهد معندوش خلفيه.. لأني ديما بشوف عينيه مرقباني في كل مكان.. مراد: عموما.. أنت قولتلي إنك هتتصرف.. بس لو عايز نخلص في الموضوع.. أنا هتصرف واتكلم مع فهد وكبار العيلة.. والإمبراطور. آدم مراد قام وقف وحط السلاح في جيبه وقال:
الإمبراطور عارف بكل حاجة.. لكن أنا وعدت الحوت إني مش هتكلم غير بعد سنة.. وابنك لما يوعد..!!! مراد هز راسه: لازم يوفي..!!! طيب يلا بينا عشان عيد ميلاد ميرو.. وعايز أكون موجود على الوقت.. العيلة كلها على وصول. آدم مراد ابتسم: اتفضل أنت.. وأنا هنزل أشتري ليها هدية وهكون هناك على الوقت.. مراد: تمام.. بس متتأخرش.. أختك بتفرح لما أنت تكون موجود جمبها.. آدم مراد: ديما على الوقت هكون جمبها.. سلام.. وخرج.
مراد مسح وشه بإيديه وأخد المفاتيح وخرج على مكتب الحوت وخبط ودخل وقال: جاهز ياحوت.. نمشي..!! فهد قفل الملف وقال: جاهز.. يلا بينا.. بس هناخد أكرم نوصله في طريقنا عشان العربية بتاعته في التصليح.. مراد: ماشي.. يلا.. في الطريق.. فهد سايق العربية ومراد جنبه وأكرم في الخلف.. وبيتكلموا في الشغل. أكرم بحماس: مش عايز أقولكم لما شوفت حيدر وبيبرس وهما بيتنفذ فيهم حكم الإعدام حسيت بإيه..!! ياااه استريحت.. مراد:
دي النهاية المتوقعة لآخرة الشر يا أكرم.. يستاهل.. أكرم بضحكه: ولا البت صوفيا.. أكلت ضرب من الظباط السيدات. ههههههه ينهار مالوش ملامح.. أنا أول ماشوفتها بعد الضرب معرفتهاش.. يلا بنت حلال وتستاهل.. مراد وفهد ضحكوا. فهد: أنت طبعًا.. أكتر واحد مبسوط.. لأنك ماشوفتش شوية منهم.. أكرم بتوعد: سنتين يافهد.. سنتين اتحرمت من بيتي وولادي بسببهم.. فهد ابتسم: المهم إنك رجعت بخير ياصحبي.. أكرم: وكل ده بفضل الله ثم أنتم ياحيتان..
مراد: وبفضل ذكائك برضو يا أكرم.. واللي كان مطمنا إنك عايش.. لما بعت بوكيه الورد على الفيلا.. والكارت اللي عليه تلات حروف اللغز..!!! حركة حلوة وزكية منك.. أكرم كشر عينيه بعدم فهم وقال: بوكيه ورد..!! ورد إيه وكارت وحروف إيه..!! أنا مش فاهم حاجة..!! فهد فرمل العربية وبص لأكرم في المرايه..!!! مراد بص لآكرم وقال بإستفهام: الكارت اللي عليه حرف حيدر وأكرم وويليام.. اللي هو كان W -H.. آكرم هز راسه بإستغراب وقال:
أنا مبعتش حاجة خالص ياشباب.. انتوا بتتكلموا عن إيه؟ مراد وفهد بصوا لبعض بغموض واضح. الساعة ١٠ مساءً. فيلا العدوي. آدم: قاعد جمب اميرته، وبص في الساعة، وقال: تيم وميرو اتأخروا. مريم: بابتسامة. ميرو بتلبس، هي وتيم وزمانهم على وصول. آدم: تمام، أنا هتصل على طارق أشوفه اتأخر ليه هو كمان. مريم: وأنا هروح أقول لزينب تجهز كل حاجة في الجنينة. آدم: هز راسه ليها، واتصل على طارق، ورد. طارق: الو.
آدم: أيوه يا طارق، انتوا فين يبني؟ الساعة ١٠ اتأخرت ليه؟ طارق: إحنا في الطريق أهو. أصل أم فهد قالت مش هتتحرك غير لما رودي تيجي معانا. آدم: بتحذير. واوعا تكون رودي مجتش، أم مراد اتصلت عليها وعزمتها بنفسها وأكدت عليها لازم تيجي. طارق: لأ اطمن، رودي مع فارس وجواد جايين ورانا. آدم: تمام، في انتظاركم، مع السلامه. عند رينو. رينو: لبست، وبتجهز لبس فهد. آيان: عنده سبع شهور، وقاعد في الأرض بيلعب باللعب.
آرين: دخلت على رينو، وبتلف بالفستان الجديد باللون الوردي، وكانت فاتنة، وقالت بفرحة: ماااامي إيه رأيك في بنتك القمر دي؟ آيان: شاف آرين، وسقف، وبيلاغيها. آرين: ضحكتله وباسته على الهوا. روحي أنا آيو القمر. رينو: لفت ليها، وانبهرت من جمالها، وقالت: ما شاء الله، اللهم بارك. قمر يا آرين يا روح قلبي. بجد اللون ده جميل جدا عليكي. آرين:
هزت كتافها بضحكة وقالت: قمر بجد يا أنا. ههههه. ويسلام بقى لو فهد حبيب قلبي يوافق إني أحط شوية ميكب كدا على الماشي. ااااه، هبقى ولا الملكات في عيد الميلاد. عااااااا ياماماااااا. آركان: لسعها على قفاها بهزار، وقال: ميكب اه. أصل أنا سلوى هنا. اتكلمي على قدك يابت. آرين: صكت على أسنانها بغيظ واضح، وقالت: أنا مش بت، أنا ليا اسم أوكي. وبعدين أنت مالك بقى. أنت واخد أجازة عشان تخنقني. أرجع على الكلية تاني. آركان:
رفع حاجبه وقال: والله بقى كدا. بتبيعي اخوكي عشان شوية مكيب. طيب تعالي بقى. آرين: صرخت بصوت عالٍ وجريت منه، وقالت: الحققييييني يامااااامي. وبتجري في الليفنج، وعند السفره، وبتلف حواليها. آيان: صرخ عشان آرين، وبيلاغي بصوت مش مفهوم، وكأنه مضايق عشانها، وبيزحف عشان يخرج. رينو: ضحكت من قلبها وشالت آيان النرفوز، وواقفة تتفرج عليهم، وقلبها مبسوط جدا إنهم رجعوا زي الأول.
آركان: بيضحك عليها، وبيجري وراها على مهله، وسايبها تجري منه بمزاجه، وقال: دا أنا هعمل منك كباب حلة. بقى أنا بخنقك. ولا أنتي علشان حلوة أوي يعني هتتغري عليا. دا أنا هفرمك. آرين: بتجري، وبتضحك، وقالت: أنت غيرراااان عشان أنا بنوتة جميلة. وآيان أجمل منك. بس أنت بشع. هههههه. عااااااا. لأ لأ بليييز ياركان بليييز. دانا أختك. آركان: علقها من قفاها بهزار، وقال: أختي.
بقى أنا بعيوني الخضرا وقوامي الممشوق وعضلاتي دي. تقولي عليا بشع. ده أنا هكمل تدريب عليكي انهارده. وخصوصا وشك ده، هخليه ميكاج طبيعي. آرين: ضحكت من قلبها، وقالت: قوام ممشوق. ههههههه. الموديلز آركان السيوفي. هههههههه. وسسسسع بقى سسيببببني يارخم. آركان: أنا رخم. كمان بتشتمي. لسانك طول ولازم تعتذري. عشان مطبقش وشك ده. آرين: هزت راسها بعند،
وقالت: لأ مش هعتذر. أنت المفروض تعتذر، عشان أنت ضربتني. ولما يرجع بابي أنا هقوله. شوف بقى هيعمل فيك إيه. آركان: يابت انتي فكراني خايف. أنا مبخفش من حد ياماما. وبعدين لو بابا عرف باللي أنت عايزة تهببيه مش بعيد يضرب معايا. آرين: عاااااا الحقني يابااابي. بللليييييز. ابنك هياكلني. آركان: بمكر. الحقني يابااابي. ها ها. طيب شوفي مين هينقذك مني. ده أنا هنفخك.
آرين: عااا والله حرام عليك يا آركان. عايز تنفخ أختك. حتى مش خايف من بااابي. آركان: مسكها من خدودها، وقال من بين أسنانه: آركان السيوفي مابيخفش من حد. فهد: من وراه بحزم. آركاااان. آيان: شاف فهد وسقف بأيديه، وشاور لأمه عليه. آركان: سمع صوت أبوه، وفتح عينيه بدهشة، وكمل وقال: مابيخفش من حد غير فهد السيوفي وبس. وضحك بتمثيل، وطبطب على خد آرين،
وقال بمكر: قمر قمر بجد. أنا اختي توأمي قمرررر. وبصلها بتحذير. لو قولتي حاجة، هعرف شغلي معاكي. رينو: بتضحك عليهم، وخصوصا على شكل آركان. آرين: جريت على فهد بسرعة، وقالت: الحقني يابااابي آركان كان. فهد: حاوطها من كتفها وضمها لقلبه كأنه بيقولها: أمانك هنا. هنا وبس. وقال بتحذير: كان إيه. آرين: كشرت عينيها بغيظ، وقالت: كان عايز يضربني وينفخني ياباابي. تخيل حضرتك.
آركان: بضحكة. أضربك. آرين ياحبيبتي استهدي بالله. أنا بهزر معاكي. الحج مايعرفش حاجة اسمها هزار. آرين: طلعت لسانها ليه، وقالت: أحسن بابي هيوريك عشان متفتريش عليا تاني. لأ وكمان قالي اعتذري وانت اللي غلطان. ربنا يسامحك. آركان: كشر عينيه. ربنا يسامحني. يخربيت البراءة. ده بعد البوق ده لازم الحج يحن. دا انتي صعبتي عليا أنا شخصيا. فهد: بص لآركان، بشرز. آركان: هرش في قفاه. وهمس: ربنا يستر. فهد: ساب آرين، وراح وقف قدام آركان.
رينو: ضحكتها اختفت، وخافت من فهد، ونزلت آيان في الأرض. آرين: فتحت عينيها بدهشة، وخافت على آركان، وإن الهزار يقلب جد. فهد: قعد على الكرسي، وقال لآركان بجمود: أقعد هنا. آركان: بص لآرين ورينو، وقعد قصاد فهد، وقال: نعم يا بابا. رينو: جت بسرعة، وقالت: فهد الولاد، كانوا. فهد: شاور ليها. متكملش. آرين: ضغطت على شفايفها، وحست بالندم. آيان: زحف على الأرض وراح جمب آرين.
فهد: حط إيده على التربيزة ده، وفتح كف إيده. يلاعب آركان رست. آركان: رفع حاجبه بتعجب، وقال: إيه ده يا حج. فهد: رفع حاجبه وقال: وريني عضلاتك. يلا لاعبني. آركان: هرش في قفاه وقال: مبلاش إحراج ياحج. فهد: بتمثيل الجدية. سمعت قولت إيه. وريني قوة عضلاتك. ولا هو كلام وخلاص. ياريت تتعود لما تتكلم متقولش غير اللي تقدر تعمله وبس. ولا هي عضلات على الفاضي منظر وخلاص. آركان: اضايق،
وقال: أنا مش ضعيف ولا جبان يابابا. أنا بس كنت بهزر مع آرين، وا. فهد: بجدية وصوت جهوري. الموضوع خارج عن آرين. أنا دلوقتي عايز أشوف مدى ضعفك يابن السيوفي. آركان: بص لابوه بتحدي، وقال: آركان السيوفي عمره ما كان ولا يكون ضعيف. فهد: مط شفايفه. اممم. الكلام سهل جدا. تحب أقولك مثلا إني قتلت قبل كده جيش برصاصة واحدة. آركان: صك على أسنانه بغيظ مكبوت، وحط إيده في إيد أبوه، بقوة. وقال بتحدي:
تحب أثبتلك إني ممكن أقتل عشرة في عشر ثواني من قوة وسرعة ابن فهد السيوفي. فهد: ابتسم ببرود وقبض على إيد آركان. وقال: أثبت. آركان: بدأ يخرج عن صمته، وضغط على إيد أبوه، وبينافسه في اللعبة، وعينيهم متمركزة في عيون بعض بقوة من آركان، واستفزاز من فهد. رينو وآرين بصوا لبعض، بقلق واضح. آيان: مش فاهم حاجة، وبيشاور على فهد كأنه مندهش. فهد: بيلاعب ابنه بنص قوته ومبتسم. آركان: بيتنفس غضب،
وقال: ألعب بكل قوتك يا حوت. ابنك مش ضعيف. فهد: ابتسم بسخرية، وقال بتوعد: زي ما تحب. أنت إللي اخترت. وضغط على إيد آركان بقوة. وكمل وقال بسخرية ومكر: أنا كنت خايف دراعك يتكسر في إيدي، يا ابن فهد. اللي هو حوت المخابرات. آركان: صك على أسنانه بغيظ واضح، وضغط أكتر بقوته كلها، وقال بصوت قوي وغيظ: آركان السيووووفي مش ضعيييييف. ونزل بإيد فهد على التربيزة. وآركان كسب فهد. فهد: ابتسم، وساكت.
آركان: من جواه اضايق جدا، وقام وقف وهو بينهج، وبص عليهم، وسابهم ودخل على أوضته. رينو: همست: آركان. آركان: مردش على حد وقفل باب الأوضة. آرين: عينيها لمعت بدموع، ووقفت قدام فهد، وقالت بحزن حقيقي: بابي، آركان كان بيهزر معايا. أنا السبب في كل ده. بس مكنش قصدي. وجريت من قدامه على أوضتها. فهد: قاعد والإبتسامة على وشه. آيان: بيصرخ لفهد كأنه بيزعق وبيلاغي، وبص على أوضة آرين، وزحف وراح وراها. فهد: ابتسم بصمت.
رينو: كشرت عينيها بتعجب لما شافت ضحكة فهد، وقعدت قصاده، وقالت بدهشة: فهد أنت بعد كل ده بتضحك. ابنك. فهد: بابتسامة. أبني آركان مش ضعيف أبدا يا لاري. أبني قوي. أقوى مني أنا. وده إللي أنا عايزه. رينو: كشرت عينيها وقالت: يعني أنت كنت قاصد تستفز آركان وتضايقه. فهد: بتنهيدة. أيوه. آركان شايف نفسه ضعيف، وأنه مش قادر يحمي أخته. من وقت حادثة الحصان وآدم اللي أنقذها. وكمان لما أنتي ولدتي آيان وهو مكنش جنبك وتيم اللي كان جنبك.
ومن وقتها حاسس بالعجز والتقصير من ناحية أمه وأخته. وأنا حبيت أثبت ليه هو أنه أقوى من أي حد. لكن أنا واثق إن ابني قوي. قوي جدا يا رينو. رينو: خرجت منها تنهيدة، وقالت: بس هو مش هيفهم كدا. مسكين آركان. دلوقتي. أكيد مضايق جدا. فهد: هز راسه وقال: أنا هتكلم معاه. متقلقيش. قومي أنتي شوفي آرين. رينو: هزت راسها بزعل، وسابته وراحت لآرين. آركان: رايح جاي في الأوضة بنرفزة، وبيتكلم بخنقة وضيق حقيقي، وقال:
أنا مش ضعيف. أنا عمري ما كنت ضعيف ولا جبان. أنا كنت صغير لكن موقفتش متكتف عشان خايف على آرين. أنا واجهت. أيوه واجهت. كلام آدم لسه بيرن في وداني لحد دلوقتي. وانا عند وعدي لنفسي. إني هشيل الخوف من قلبي بأيديا دول وأرميه تحت رجلي. وأدوس عليه وأعدي. أنا مش ضعيف. القائد في الحربية بينافسني في مسابقة الجري. وأنا بكسب الكل. مفيش حد هناك أسرع مني. ولا حد بيضرب نار أسرع مني. القائد هناك لقبني (الفهد الأسود)
من سرعتي وقوتي. أناااااا مش ضعيييييف. فهد: فتح الباب، وقال: ولما أنت عارف كدا. اضايقت ليه. آركان: وقف مكانه. ومردش. فهد: دخل ووقف قدامه. وبص في عينيه. آركان: لف وشه ومخنوق، وباصص بعيد وبينهج. فهد: ربت على كتفه وقال بتنهيدة: محدش أبدا قال إنك ضعيف يا آركان. آركان: بعتاب. للأسف حضرتك قولتها. قولت إنك عايز أشوف مدى ضعفي. فهد: بنفي. ومشفتوش يا آركان. مشفتوش لأنه مش موجود. أنا عندي ثقة كبيرة فيك.
إنك عمرك ما تكون ضعيف أبدا.. أنت أبني.. إبن فهد السيوفي. اللي حتى لو انت ضعيف. يبقى بالنسبه للعالم قوه مضاعفه. آركان: بلوم.. إزاي واثق فيا.. وحضرتك ضغطت عليا.. وعاملتني بأسلوب ضايقني.. إحساس الضعف أنا مبكرهوش قده. فهد: ضغط ع كتفه بسيط.. وقال: محدش بيحب إحساس الضعف.. وإن كنت ضغطت عليك فده عشانك أنت.. والمفروض كنت تفهم ده من نفسك. آركان: بص ف عينيه بإستفهام..
وقال: حضرتك تقصد إنك استخدمت أسلوب الضغط عشان تشوف هكون ضعيف أو لأ؟ فهد: أبتسم.. وقال: غلط.. أنا ضغطت عليك عشانك انت.. مش أنا. أنا قولتلك قبل كدا إني واثق فيك.. وشايف فيك ضلي. وحاضري ومستقبلي. أنت اقوى من اي حد يا آركان.. بس أنت مكنتش تعرف ده.. ولازم تتأكد وتثق في نفسك.. علشان تبطل تفكر بالسلب في أي شىء حصل من الماضي. أرمي الماضي ورا ضهرك يابني.. وبص لقدام.. بص لمستقبلك. أنا أملي كله فيك أنت بعد ربنا.
آركان: بدأ يهدا. وهز راسه.. لأبوه وساكت. فهد: مسك وشه بأيديه.. وقال: أنت فخر ليا يا آركان. أنت (الفهد الأسود) آركان: أبتسم.. وقال: متشكر يابابا. فهد: شدو لحضنه وربت ع ضهرو بحنان.. وقال: أحياناً لازم نضغط على اللي بنحبهم.. من حبنا فيهم.. فهمت يبني. آركان: بضحكه: فاهم ياحج. وخرج من حضنه وقال: ههههههه أنا كسبت الحوت ينهار اسوس ياجدعان.. إحساسك ايه وانت خسران قصادي. فهد: بإبتسامة حب.. وقال: احساس بالفخر.. كنت فرحان جداً.
آركان: ابتسم بحب وقال: ربنا يباركلنا فيك ياحج فهد. فهد: كشر عينيه.. وقال بتحذير: اما بقى مشكلتك مع آرين.. ف انا لسه هاحاسبك عليها. آركان: فتح عينيه بدهشه.. وقال: ينهار ازرق.. ما أنت كنت ماشي حلو ياحوت.. إيه الموجه المفاجأة دي. فهد: كتم الضحكه.. وقال: أنت لمض ليه يالا. آرين: دخلت بحماس وسقفت بفرحه.. وقالت: بااااابي واركااااان اتصالحوا.. أنه يوم لاينسى.. ههههههههه.. وجريت لحضن أبوها. فهد: بضحكه.. ضمها وضم آركان لحضنه.
آرين: طلعت لسانها لأركان. آركان: كشر عينيه وقال: أنتي مبتحرميش يابت. آرين: بكبرياء: نو نو نو.. ولو سمحت متتكلمش معايا. آركان: بص لفهد وقال بغيظ: بعد إذنك ياحج.. يابت هضربك. آرين: ضحكت بكبرياء: ولا تقدر تعمل حاجه.. أنت كنت بتقول على نفسك إيه. اه ممشوق القوام ههههههههههه.. فطست ههههه. آركان: طييييب أنتي إللي جبتيه لنفسك.. بعد إذنك ياحج بجد.. تعالي هنا بقى. آرين: صرخت وجريت بره الأوضه: عاااااا الحقني يابااابي.
آركان: بيجري وراها.. وقال بنصر: لاااا بابي إيه بقى.. أنا اخدت الإذن.. ده انا هطبق وشك انهردا.. وجري وراها. فهد: واقف مربع أيديه وبيضحك عليهم. رينو: شايله آيان.. وبتضحك.. وراحت عند فهد. فهد: فتح ايديه بسرعه.. وشال آيان.. وباسه بحب كبير.. ورفعه على أكتافه.. وحاوط رينو من كتفها.. وبيتفرجوا على آرين و آركان. و آيان بيضحك عليهم. وكانت لحظات جميله جدا من أجمل عيله لقلب فهد. فيلا العدوي. كل العيله اتجمعت على الميعاد.
تيم وميرو داخلين الفيلا.. وأيديهم في ايدين بعض. وبيضحكوا. ميرو: لابسه فستان أبيض ستان منفوش.. جميل جدا عليها. هديه من جدها طارق ورنا. فريحه: انبهرت من جمالها.. وهمست: ماشاء الله. آدم: شافها.. وأبتسم ليها بحب كبير. طارق: سلم عليها ورنا.. وكل العيله. الكل غازل ميرو وجمالها الهادي البريء.
مراد: لبس ونزل. وشاف بنت قلبه.. اللي سماها على إسم مريومه روحه وكيانه.. أميرة آدم.. واللي ميقدرش يعيش من غيرها. وضحك ليها.. وسلم عليها وغازلها. تالين: لابسه فستان كشمير آدم جابه ليها هديه.. وبصت ع الباب وقالت: خالو فهد جه. فهد دخل وشايل آيان.. ورينو و آرين جمبه. آركان: دخل بمرح: سلاموووو عليكو.. وسلم ع الكل. آرين: عينيها بتدور على المرعب لكن كشرت بتذمر واضايقت لأنه مش موجود. فهد: سلم ع الكل.. وبص ع آدم.. ومش موجود.
واستريح نوعاً ما. ميرو: بابتسامة جميله: آرين اللهم بارك أنتي جميله جدا. آرين: بتذمر: ميرسي يا ميرو.. أنتي اللي زي القمر. تيم: كشر عينيه.. وقال: ميرو بس اللي زي القمر.. طيب وأنا. آرين: بتنهيدة زعل: أنت جميل برضه ياتيم. تيم: ياستار.. اومال لو كنت وحش كنتي هتقوليها إزاي. مالك قالبه وشك ليه. آرين: رفعت كتفها: أبدا.. بعد اذنكم هروح اسلم على بابا طارق. وسابتهم ومشيت بخيبة أمل.. وكانت يتتمنى إن المرعب أول واحد يشوفها. ميرو:
بهمس: تيمو حبيبي هي آرين مالها. تيم: مط شفايفه وقال بمكر: مش عارف يمكن كانت منتظره حد معين. وغمز. ميرو: بضحكه: اهااا.. تقصد ماما نور مثلا. تيم: بضحكه: بقيتي مكاره ياميرو.. وضحكوا. محمد: دخل من بابا الفيلا. ومعاه نور.. وقال: السلام عليكم يا أهل الدار. كلهم: وعليكم السلام. محمد: سلم ع الكل. وراح عند مريم.. وباس ع راسها وايديها. عامله ايه ياحبيبتى. مريم: ربتت
ع أيدو وقالت بحب كبير: طول ما حسك في الدنيا أنا بخير يابن قلبي. محمد: بإبتسامه: ربنا يباركلي فيكي.. والمملكة مالهاش معني غير بوجودك فيها. مريم: تسلم لقلبي يانور عيني. نور: بابي حبيبي.. وسلمت عليه. آدم: حبيبت أبوكي عامله ايه دلوقتى. نور: زي الفل الحمد لله. محمد: مسد ع حجاب ميرو.. وقال: الواد تيم أبني ده. حد دعاله بالسعاده في ليلة القدر.. وانتي السعاده ليه ياحبيبتى.
ميرو: حضنته بسعاده. حبيبي يابابا.. بجد حضرتك جميل جدا. تيم: طيب انا بغير ع فكره. محمد: بضحكه: ألعب بعيد ياشاطر.. الكلام ده مايمشيش معايا. تيم: حقك ما أنت دافع بقى. الكل ضحك. آرين: عينيها ع الباب. فهد: إيه يا آرين.. مستنيه حد. آرين: بتوتر: ها.. أحم. لا أبدا.. أصل چود والبنات في الجنينه.. وعيد الميلاد هيبدأ.. فكنت بفكر أروح انادي عليهم.. ممكن. فهد: بغيره داخليه: ماشي. آرين: قامت. وخرجت بسرعه وحاسه أنها اتنفست الصعداء.
بعد دقايق. نور: يلا ياجماعه.. كل حاجه جاهزه. فريحه: بصت ع الباب.. وقالت: آدم إبنك لسه مجاش يامراد. مراد: بضيق: أنا بتصل عليه ومبيردش. فريحه: طيب وبعدين.. إحنا كدا هنتاخر.. والعيله كلها قاعده.. شكلنا بقى وحش اوي. مراد: طيب يلا خدي العيله على الجنينه.. وأنا هحاول أتصل عليه تاني. فريحه: هزت راسها حاضر.. ويارب يرد عليك.. وسابته ومشيت. مراد: اتصل مره واتنين ومردش.
فهد: ايه يابني مالك مش ع بعضك ليه. يلا العيله راحت ع الجنينه. مراد: نفخ بخنقه.. وقال: طيب طيب.. أنا بتصل ع آدم مبيردش.. ومش عارف أتأخر ليه كل ده. فهد: بعيداً عن أني كارهكوا.. بس ده الوحيد إللي مايتخفش عليه. مراد: رفع حاجبه.. وبص لفهد بتوعد.. وقال: طيب ماتخليني محترم وساكت.. عشان محطش عليك.. واخليك قدام الكل زي آيان.. لا تعرف تنطق ولا تتكلم. فهد: بغيظ: أقسم بالله لو إللي ف دماغي حصل.. لاتشوف مني أيام سو..!!!
أنا جنان مش عايز. مراد: رقص حواجبه.. وقال: ياعيني عليكي يارينو ياختي.. عايشه مع واحد بتاع حريم.. ااه ياصدمتك يختي لو بس شميتي خبر. فهد: صك ع أسنانه بتوعد.. وقال: لارين مش هبله ولا صغيره عشان تصدقك.. أنت أصلا واحد متخلف.. مين ياخد على كلامك. مراد: بتريقه: هياخد على كلامي المتخلف اللي زيي. ههههه.. وبعدين في فرق بين إن رينو مش صغيره.. وفرق بين الحضن الأوكراني يا.. حوووت.. ههههه. فهد:
من بين أسنانه: انت عايز ايه من الآخر يالا. مراد: ببرود: يادبلة الخطوبة عقبالنا كلنا. فهد: بغيره: مش هيحصل بنتي لسه صغيره أنت فاهم. مراد: مبلاش يافهودى.. بلاش احطك قدام الأمر الواقع. فهد: بغضب: إيه هتدخل عمي آدم وبابا في الموضوع. مراد: ببرود وبطء: قال: تؤ تؤ تؤ .. هدخل.. مريم الجزار.. أميرة آدم.. سلطانة المملكة.. أمي وأمك وام الكل. ووريني هترفض إزاي. فهد: قبض ع ايديه بغضب واضح. وساكت. مراد: حط ايدو ع جبين فهد..
وقال: درجة الحرارة ٤٤ وأنت طالع.. تعالى نولع بيك الشمع. فهد: من بين أسنانه: كانت صحوبيه مهببه.. ياريتني معرفتك. مراد: ههههه.. بس انا بقى بحبك.. يا قاسي ههههه. فريحه: جت. إيه ياجماعه انتوا لسه واقفين هنا. يلا الكل موجود.. وأنت يافهد مالك كدا.. في حاجه مضيقاك ياحبيبى. فهد: غمض عينيه بيمتص غيرته الشديدة.. وبعدها أبتسم.. وبص لمراد وقال: أبدا ياحبيبة أخوكي.. يلا بينا.. وسابهم ومشي. فريحه: مال فهد يامراد. مراد:
بتريقه: أخوكي متفيرس.. وعايز فلتره. في الجنينه. الكل واقف حوالين تربيزة كبيرة وعليها أنواع مختلفة من التورت والجاتوهات وانواع كتير من الحلو. ميرو واقفه وجنبها تيم وأبوها وفريحه وكل العيله. آرين واقفه.. وزعلانه لأن لسه آدم موصلش. نور: يلا ياتيمو ولع الشمع. آدم: بص ف الساعه.. وقال: تمام . يلا ابدأ ياتيم. تيم: ماسك أيد ميرو.. وبيولع الشمع.. وبدأ أول واحد وقال.. بصوت هادي ورومانسي:
هابي بيرث داي تو يو.. هابي بيرث داي تويو.. هابي بيرث داي تو ميرووو.. هابي بيرث داي تويو. ميرو: ضحكت بسعاده. كل العيله قالت: سنة حلوة ياجميل.. سنة حلوة ياجميل.. سنة حلوة ياميرووو.. سنة حلوة ياجميل. ميرو: رفعت عينيها وشافت آدم واقف ببوكس كبير.. وفرحتها اكتملت.. وغمضت عينيها وطفت الشمع. الكل سقف ليها.. وعايدها.. وقدموا ليها الهدايا. مراد: شاف آدم. واستريح أنه جه ف الوقت المناسب. تيم:
باس جبينها وقال: كل سنه وانتي معايا وفي حضني. ميرو: بابتسامة جميله: وأنت معايا وسندي. آرين: رفعت عينيها.. وشافت آدم.. وقلبها دق بقوه.. وضحكت لا إراديا. آدم مراد: شاف ضيه.. وقلبه دق ليها.. لكن اتحرك بكل ثبات.. لأنه وعد فهد. وقرب من ميرو وقدم ليها البوكس.. وأبتسم: كل سنه وانتي طيبه يا حبيبتي. ميرو: ضحكت.. وقالت لتمارا: امسكي البوكس ده.. وحضنت آدم.. وقالت بفرحه:
وأنت طيب ياحبيبى.. ربنا يباركلي فيك يا آدم.. كنت خايفه تتأخر. آدم: باس جبينها.. ورفع طرف عينيه لأرين.. وقال: أنا موجود ديما على الوقت.. متقلقيش. بعد كدا العيله كلها قاعدين مع بعض. وسهروا. أشرف: إزيك يا حج طارق؟ طارق: الحمد لله يا حج أشرف، أنت أخبارك إيه؟ ومالك كدا مضايق ليه؟ حاسس إنك مش على بعضك.
أشرف: والله يا طارق، أنت مش غريب. ويا ريت لو تحضرنا يا آدم أنت وجاسر في اللي هقوله، عشان محدش يلوم عليا ويقول إني مبفهمش في الأصول. آدم: خير يا أشرف، وأنت سيد من يفهم في الأصول. أشرف: حبيبي يا آدم، ربنا يديم المعروف بينا. طارق: اتكلم، سامعينك يا أشرف، خير إن شاء الله. أشرف: بحرج، هو خير بأمر الله، لكن الواد مصطفى نازل زن عليا وعلى أبوه في الموضوع اللي كلمتك فيه قبل كده.
اللي هو أننا نتقدم لحفيدتك المصون چود. وأنا قلت له مش هينفع دلوقتي، عشان الظروف اللي بتمر بيها الدكتورة. وزي ما أنت شايف، هو الوحيد اللي مجاش عيد الميلاد، وضارب بوز في البيت. وقالي: أنت أول ما كريم قال يا جواز الكل وقف جمبه، أما أنا محدش سأل فيا. بيني وبينك، الواد مصطفى ده واخد جزء كبير من قلبي، وبحبه جدًا. مش واخده أنه حفيدي وبس، لأ، ده ابني هو وكريم، ويصعب عليا زعله.
وأنا لما شفت الدكتورة دلوقتي مندمجة مع البنات وبتضحك، قلت: ها، لعلها إشارة خير، وننسى الأحزان ونفرح، ونفرح الولاد. لكن... لو هتزعل، يبقى خلاص نستنى زي ما أنت عايز. مصطفى ابنك، وچود بنتي، واللي تشوفه صح قولي عليه، أهم حاجة منتعداش عن الأصول ولا نزعل حد. طارق: بيسمعه بتركيز... وساكت. آدم: بص لطارق وقال: إيه رأيك يا طارق؟
طارق: بحيرة، والله كلام أشرف زي الفل، وعداه العيب. وأنا مش هلاقي زي الواد مصطفى أبدًا. وأول ما عرفت أنا فرحت جدًا، واد روحه حلوة والكل بيحبه. وكمان سألت چود، حسيت منها القبول، وفارس معندوش مانع، ورودي بتحب الأفراح، بس ده ما يمنعش إني آخد رأيها، ولا إيه رأيكم يا جماعة؟ جاسر: بص على زياد وقال بتفكير: عين العقل يا طارق، أنت اتكلم مع الدكتورة، وشوف رأيها، وأكيد هتفرح لبنتها. آدم: ... طارق:
بص لآدم وقال: ها يا آدم، ساكت ليه؟ متقول حاجة. آدم: بهدوء، والله بما إن القبول موجود بين الطرفين والكل موافق. أنا من رأيي إن أم فهد وأم مراد هما اللي يتكلموا مع الدكتورة رودي. وأكيد هيبقى ليهم تأثير كبير عليها، ولو مثلا هي اعترضت، مش هتتحرج، وهتتكلم معاهم براحتها، ولو وافقت، لمراعات ظروفها. نعمل حاجة بسيطة جدًا، ويلبسها خاتم الخطوبة. وفي الفرح إن شاء الله يبقى يعملوا اللي هما عايزينه. طارق: باقتناع،
قال: وفارس اداني موافقته قبل كده، يبقى على بركة الله. أشرف: بحماس، حيث كدا بقى، إيه رأيكم إحنا الأربعة كدا، بينا وبين بعض، نقرأ الفاتحة. طارق: عينيه ع چود، وقال بغصة: نقرأ الفاتحة؟ محمد ومراد وفهد وزياد وزين ومالك ويوسف ومالك وفارس، قاعدين كلهم مع بعض، وبيضحكوا. محمد: لاحظ صمت فهد، وقال: إيه يابني الناس هلكانة ضحك، وأنت في عالم تاني، إيه؟ مراد: بضحكة: أحلام الفتى الطائر، هههههه. فهد:
بغيظ: يخربيت الخفة، أنت لو اتكلمت جد شوية تتحرق مش كدا؟ زين: إيه يا عم فهد، هو الجد في كل مكان؟ إحنا شغالين ليل ونهار وطالع عينينا، ودلوقتي قاعدين في مناسبة حلوة، حتى الضحك صعبتو علينا يا جدع. الكل ضحك. فارس: بقولك إيه أنت وهو، كل واحد يخليه في حاله، وفهد حر مش عايز يضحك، براحته، هو بالعافية؟ زياد: لأ طبعًا، وإحنا ميرضناش إن فهد يضحك، ههههههههه. فهد: مسح وشه بإيديه ونفخ بخنقة وقال: بقولكوا إيه؟
كلمة زيادة هطلع أنام، تمام؟ محمد: خلاص يا جماعة، سيبوا فهد لراحته، أكيد في حاجة شغلاه. فهد: بشرود: أبدًا يا دكتور محمد، أنا بس مصدع شوية، معلش يا شباب. الكل قال: ولا يهمك. آدم مراد: واقف مع تيم وياسين وكريم وآريان. تيم: يعني مصطفى مجاش عشان كدا؟ كريم: أيوه، ده عامل اعتصام في البيت، يا يخطبها يا سود عشيتكم، مش عارف أنا مستعجل ليه؟ تيم: بص له، وقال بتريقة: مستعجل ليه؟ على أساس إنك كنت هادي جدًا لما فكرت تخطب؟!
كريم: اااه، أنت هتقولي، ده أنا كنت عامل زي اللي ضايع منه حاجة. على العموم، بابا قالي إنه هيتكلم مع عمي فارس وهما موجودين هنا. ياسين: على خير إن شاء الله. آريان: إيه يا عم ياسين، من وقت ما نقلت في الفيلا عند عمي زياد محدش شافك، محمود وحمزة خدوا بالك منا خلاص؟ كريم: ربنا يباركلك فيهم يا حضرة الظابط. آدم مراد: شاف ضيه ماشية مع تالين، وكأنهم الاتنين ملايكة، وشافهم داخلين الفيلا. آريان:
لتيم: مريم قالت إنك أول مرة تعمل عملية لوحدك تحت إشراف دكتور كبير، انهارده ونجحت، الحمد لله، قولي إحساسك وقتها كان إيه؟ آدم مراد: طيب يا جماعة، ثواني وجاي. سابهم ومشي، وبيكملوا كلامهم مع بعض. تالين: تعالي اطلعي معايا، هشوف الإسورة فوق ولا كدا ضاعت ووقعت مني. آرين: طيب يلا، وإن شاء الله هتلاقيها. تالين: بتفتح باب الأوضة. آدم مراد: خرج من أوضته وقال: إيه يا توتا، في حاجة؟ آرين: تنحت وفتحت عينيها على الآخر،
وقالت بهمس: إزاي خارج من الأوضة، وكان تحت في الجنينة دلوقتي؟ وقلبها دق. تالين: بزعل: الإسورة اللي بابا جابها ليا امبارح، كنت لابساها، وشكلها وقعت مني، بس معرفش وقعت فين. فجيت أنا وآرين نشوفها في أوضتي. آدم مراد: عينيه ع آرين وقال: فداكي كل حاجة يا حبيبتي. آرين: بلعت ريقها بتوتر وبصت بعيد. آدم مراد: بمكر: طيب ادخلي شوفيها في أوضتك، وانتي يا آرين استني عايزك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!