فيلا مصطفى عزيز.. مصطفى : في الفون لسعيد.. خلاص بقى ياعم سعيد متزعلش.. سعيد : لأ ازعل طبعاً.. لما الاقيك منزل أستوري إنك خطبت..!! وفاجأة كدا يبقى أزعل.. مصطفى : منا قولتلك ياسعيد هي حاجه على الضيق كدا.. سعيد : بعتاب.. حاجه ع الضيق؟ أنت بتهزر يامصطفى؟ مصطفى : يابني هو أنت مش عارف إن عندهم حالة وفاه..؟
وجدي وبابا قالوا قراية فاتحه بس..عشان مشاعر معرفش مين..بقولك ايه. أنت بس متزعلش.. وليك عليا في الفرح أنت هتكون أول واحد يعرف.. وهنخربها يازميلي.. سعيد : ماشي ياعم.. وألف مبروك. أنا افرح أنك هتعقل وتتلم.. مصطفى : بتريقه.. أعقل؟ هو لسه الجنان ظهر.. دا انتوا داخلين على أيام مش واضحه من جنان مصطفى عزيز.. يلا على الله حكايتكم.. سعيد : أبو جنانك يا أخي. فقدت الامل فيك.. مصطفى : بسخريه.. أمل حياتي هو الجواز فيه عقل؟
ده تكفير ذنوب يبني. المهم ياعم الزعلان.. كوكي عامله ايه؟ سعيد : ههههه كوكي؟ لأ كوكي تمام..لما اروح اقولها بقى.. ياكوثر مصطفى حبيبك ارتبط بواحده تانيه غيرك.. مصطفى : مصمم تكسر قلبها.. أنا بحب كوثر برضه لكن چيناتا غير متوافقه..هي قرده وانا مصطفى..ومينفعش..!! لكن هنعمل ايه؟ ما باليد حيلة..ربنا معاها بقى..وهي أكيد هتعزرني.. سعيد : بدهشه..ولا يامصطفى أنا مش عايز جنان بجد..هو برج واحد إللي فاضل في نفوخي..
مصطفى : طيب سلام أنت بقى عشان معايا مكالمه على الويتنج.وهنتقابل بكره.. وقفل ورد.. مصطفى : بنرفزه.. الو نعم..!!! چود : بضحكه..الو. اذيك يا تيفا..!! مصطفى : بتحذير..تيفا؟ إيه تيفا دي كمان؟ أسمي مصطفى عزيز. فاهمه.. چود : عوجت بوقها..اه مصطفى عزيز.. مصطفى : اه يختي مش عاجبك ولا ايه؟ وبعدين انتى متصله ليه؟ ليكي عين تكلميني بعد عملتك المهببه..؟
چود : ههههه اهدا بس ع نفسك ياوحش الكون.. والله أنت إبن حلال وتستاهل.. ده انا كنت لسه بفكر إني…!!! مصطفى : بغيظ .بتفكري في إيه؟ عايزه تعملي فيا إيه تاني؟ متجيبي صباره وترشقيها في دماغي. عشان تستريحي. يابت متخلنيش احطك في دماغي.. چود : بتريقه.. لأ بليز بليز حطني في دماغك.. هتعمل ايه يعني ياسي مصطفى عزيز باشا..؟ مصطفى : بمكر.. إللي بيعمل مابيقولش يابنت رودي.. بس عليا النعمه..لاتشوفي بعد كتب الكتاب أيام عنب..
چود : بتحدي أكبر.. وحيات أمي وأمك ولا تقدر تعمل حاجه.. يبني أنت ناسي شكلك والشطه في بوقك.. هههههههه يلهوي ياجدعان. دانت كنت بتعيط.. والعيله.فكرت إنك بتعيط من الفرحه.هههههه مصطفى : رفع حاجبه وقال.. وماله اضحكي اضحكي.. أنا عايزك كدا تضحكي ليوم كتب الكتاب.. وتبقى على ذمتي.. دي كوثر هتفرح بيكي أوووي..!! چود : رغم قلقها منه .لكن قالت بغيره.. كوثر مين دي إن شاء الله؟ دي مش أول مرة تقولي على الإسم ده. أسمع يالا انت..؟
أقسم بالله العظيم..لو الحوار فيه واحده ست.. لاخليك تقضي طول عمرك في المستشفى أنت وست كوثر بتاعتك دي.. مصطفى : رقص حواجبه وقال..الهوي اجودعان.. الهوي عليك يابطل وأنت غيران على حبيبك.. عتلاق ولا حريم الدنيا تساوي رمشه من عينك ياتراب القمر اعسل أنت..!!! چود : غيرتها بدأت تهدا.وقلبها مبسوط.لكن قالت بتوتر.. وبعدين بقى معاك..هو أنت كل مانتكلم لازم تقول الكلام ده؟ مش هينفع كدا..
مصطفى : يابت هو انا قولت حاجه.. ده انا مستني لكتب الكتاب.. چود : بتحذير..ولااا أنت تقصد إيه بالظبط؟ مصطفى : قصدي كل خير يختي..هو أنتي أصلا بتعرفي تقولي كلمتين حلوين على بعض؟ چود : ولما أنت عارف بقى؟ بتتكلم ليه يعسل؟ مصطفى : نفخ بنفاذ صبر.. ماشي ياسكر.. سيبي كل حاجه لوقتها. أصلا أنا اتفقت مع بابا يكلم جدو طارق عشان يقرب ميعاد الفرح.. چود : بصدمه..فرح إيه؟ وفرح مين؟ مصطفى : من بين أسنانه فرح كوثر ياچود.. أنتي هتستهبلي؟
فرحنا أنا وأنتي..هنتجوز قبل الدراسه..عشان نروح الجامعه مع بعض.. چود : بلعت ريقها بصعوبه وقالت.. لأ مش هينفع.. مصطفى : بسخريه..ليه. مش هتقدري تجيبي طقم الصيني؟ بقولك ايه كلها يومين وجدو وبابا يتكلموا مع عيلتك..ولو متكلموش أنا هتكلم. أنا عايز اتجوز واخلص بقى..!! چود : هزت راسها يخربيت جنانك يا مصطفى.. أنت طلعت بح مفيش مخ خالص…!! مصطفى : بتريقه..مخ؟ وانتي تعرفي حاجه عن المخ؟ المهم اخوكي چواد نجح ولا زي كل سنه..
چود : هيهي خفه.. لأ زي كل سنه.. مصطفى : بضحكه.. لأ ده كدا بقى نيجي ونبارك لچواد وحلاوة چواد وجمال چواد وا…. چود : بصوت عالى ماخلاص ياعم المسمسم.. هتقضيها حوارات ومعرفش إيه؟ مصطفى : روحي ياشيخه ربنا يسد نفسك.. چود : آمين.. يلا بقى سلام علشان رايحه اتغدا.. مصطفى : كلي يختي كلي.. أنا عايز فستان الفرح مايدخلش فيكي أشطا؟ چود : ببرود من عونيا.. أنت تؤمر..يلا سي يو..وقفلت..
مصطفى : بص للفون.. وقال..سي يو ليتر.. يا بنت رودي..!!! فيلا العدوي.. في جناح آدم.. آدم : واقف قدام المرايا بيسرح.. مريم : دخلت في صمت… وشافت آدم..وقعدت على الكنبه. مخنوقه وبتستغفر.. آدم : كشر عينيه وقال بإستفهام.. مالك ياروحي؟ مريم : بتنهيدة تعب.. آدم حفيدك يا آدم..!! آدم : هز راسه.. أممم.. لأ واضح أنه مضايقك.. واللي يضايق أميرتي.. يبقى في تصرف تاني.. وقعد جمبها.. وقال..عمل ايه حفيدك؟
مريم : بزعل حقيقي.. حفيدك عصبي جداً..ولازم يتحكم في تصرفاته.. تخيل يا آدم.. أنه أهان كرامة آرين؟ وفي وجود آريان وكريم..!!! آدم : كشر عينيه وقال بتعجب.. أهان كرامتها؟ لأ احكيلي بقى؟ إلا احفادي البنات.. قوليلي عمل ايه؟ مريم : إللي حصل……………!!! وحكت كل إللي حصل واللي هي قالته لأدم.. آدم : أبتسم.. وقال.. أنتي علمتي حفيدك درس مش هينساه طول العمر..
أما بقى من ناحية تصرفه..فهو غلطان أكيد.. بس الغيره يا أميرتي.. الغيره والحب والخوف يعملوا أكتر من كدا.. مريم : بتعجب .الحب يهين الكرامه يا آدم؟ يقولها أمشي من قدامي؟ وهي معملتش حاجه كبيره..!!! آدم : بنفي. لأ طبعاً.. الحب بيرفع من مقام الطرفين.. لكن في بعض التصرفات وقت الغيره..بتخلي العاشق أعمى..لكن لما يهدا هيعرف غلطه.. وأنا ليا حساب مع حفيدي.. مريم : شهقت.. لأ لأ يا آدم. أنت عايز حفيدي يقول إني قولتلك؟
أنا بفضفض معاك لاني ماليش غيرك. وأنت سري. وأماني.. آدم : ضحك بصمت..خايفه على زعل حفيدك يا اميرة آدم..!!! مريم : أبتسمت بتنهيده.. طبعا..ده الغالي إبن الغالي.. آدم : مسد ع ضهرها..وقال.. متقلقيش حفيدي أخد منك درس هيفوقه أكيد..!! مريم : إن شاء الله.. إنما قولي يا آدم..أنا سمعتك بتتكلم مع حد الصبح في الموبيل..وبتقول خليك وراه لحد ما تعرفلي كل حاجه.. مين ده؟
آدم : أبتسم.. وقال.. ده شغل خاص.. وانا مش عايز أميرتي الجميلة تشغل تفكيرها بأي حاجه.. المهم بقى.. إن حفيدتي تالين نجحت.. نفكر ليها ف هديه تليق بيكي وانتي بتقدميها ياروحي..!! مريم : بضحكه صافيه.. أيوه فعلا.. تالين تستاهل كل خير.. والحمدلله على نجاحها..وكمان عايزين نطمن ع باقي أحفاد العيله ونبارك ليهم.. آدم : أبتسم..وأمبراطور قلبك هيطمنك.. حياة وچواد نجحوا في آخر سنه..وكارما نجحت في تانيه.
ورعد لسه بقى هتصل عليه اطمن على بنته هي تقريبا.. في تالته ثانوي..!! مريم : بفرحه.. مبارك علينا وعليهم.. عند رينو.. رينو : بضحكه…أستنى بقى يا آيو ألبس الجاكت ده عشان متبردش.. أنا مصدقت خفيت من البرد.. ويلا بقى عشان ننزل نطمن على ناناه.. وتالين..!! آيان : هز راسه ليها وبيلاغي. ومش عايز يلبس.. رينو : ضحكت..وقالت اااه لو بابي فهد هنا. كان هو أتصرف معاك..مش عارفه بيقنعك إزاي..هو و آرين.. آيان : مش فاهم حاجه وبيلاغي..
رينو : ضحكت..طيب يلا بقى هات إيدك القمر دي.. آيان : صرخ ومش عايز…! جرس الباب رن.. آيان : سمع الجرس..وسقف وزحف بسرعه عايز يخرج من الاوضه..وقعد ورا الباب وبص ل لارين..!! رينو : ضحكت.. وشالته.. وقالت..تعالى نشوف مين؟ مش معقول يكون آركان لأنه عند بابا طارق..معرفش بيختفي ليه كتير الفتره دي.. ومش ممكن يكون بابي فهد..!! وفتحت الباب.. آرين : واقفه قدام الباب..وعينيها حمرا من العياط.. ودخلت.في صمت..
رينو : فتحت عينيها بدهشه..وهمست آرين؟ وقفلت الباب بسرعه..ونزلت آيان. وقالت. آرين ياحبيبتى أنتي معيطه ليه؟ آرين : بعياط مكتوم..مفيش حاجه يامامي أنا كويسه.. ودموعها نزلت ومسحتها بسرعه.. آيان : مسك فستان آرين وبيرفع أيد وعايزها تشيلو.. آرين : شالته.. وباسته من خدو..وساكته.. آيان : ضحك ليها..وباسها. وسقف.. رينو : بغموض..!! مالك يا آرين؟
آرين : هزت راسها بزعل..وقالت..مفيش حاجه صدقيني يامامي.. أنزلي حضرتك..وسيبي آيان معايا.انا مش هنزل. رينو : مسكتها من دراعها..وقالت بهدوء..تعالى اقعدي. عايزه اتكلم معاكي شويه.. آرين : قعدت.. وآيان في حضنها..وقالت بحزن..نعم يا مامي..!! رينو : بجمود في كلامها.. أنا ممكن انزل دلوقتي. وأسأل العيله إيه إللي حصل؟ علشان بنتي تطلعلي معيطه بالشكل ده؟ ووقتها معرفش ايه إللي ممكن يحصل.. أو أبوكي لو عرف بحاجه زي كدا.هيعمل ايه..!!!
آرين : هزت راسها وعيطت بصوت عالى.. لأ يا مامي، لأ. محدش من العيلة زعلني أو حتى ضايقني. كل ده بسبب آدم. أنا مش هتكلم معاه تاني. ارجوكي يا مامي، أنا عايزة أرجع شقتنا القديمة. رينو بقلق: طيب أهدي ومتعيطيش. احكيلي حصل إيه من آدم؟ وايه اللي يوصلك للعياط بالشكل ده؟ آرين بشهقات: حا... حاضر. هقولك على كل حاجة. اللي حصل إني... وحكت كل حاجة. آيان بيسمع آرين وبيلاقي بصوت عالٍ ومتنرفز عشان آرين بتعيط. رينو ابتسمت. آرين
مسحت دموعها وقالت بتعجب: حضرتك بتضحكي يا مامي؟ رينو بضحكة رقيقة قالت: طبعًا أضحك. لأنك بتعيطي من غير سبب. آرين بزهول: كل ده وبتقولي من غير سبب؟ ده قالي أمشي من قدامي وزعق لي. ده طردني يا مامي. رينو بنفي: لأ أبداً يا حبيبتي. آدم ما يقصدش إنه يطردك. أنتي لو فكرتي بهدوء، فتصرف آدم تجاهك. هتلاقيه غيران عليكي، وحبًا فيكي اتصرف بالشكل ده. هي أيوه الطريقة غلط، لكن مش مقصودة. الغيرة في حد ذاتها شيء جميل.
ومعاكي لو زادت عن حدها بتقلّب لمشاكل كبيرة. لكن آدم غير فهد. فهد غيرته محتومة، مافيش فيها رجوع. لكن آدم بيتنرفز، وبعدها يهدى ويفكر. آرين يا حبيبتي، أنا أكتر واحدة مجربة الغيرة من باباكِ. هي حب. وعشق كبير. وأنا حاولت كتير إني أغير من فهد بخصوص الغيرة، لكن فشلت. لأنه طبع، وديما يقول لي: أنا كدا. ربنا خلقني كدا. آرين بدموع: بس آدم أحرجني أوي يا مامي. وأنا ما عملتش حاجة غلط.
رينو بتنهيدة: طيب أنا هسألك. أنتي شايفة تصرف آدم تجاهك حب ولا كره؟ آرين خرجت منها تنهيدة. وساكتة. رينو ابتسمت وقالت: أنا عارفة إجابتك. هي حب. ومش حب وبس. آدم ما عندوش حد غالي قدك يا آرين. ومتأكدة إنك لا يمكن تهوني عليه. آرين هزت راسها وقالت بحزن: إن شاء الله. رينو: طيب أنا عايز اكي تفكّي التكشيرة دي. ويلا قومي اغسلي وشك. علشان ننزل للعيلة. مامي أكيد منتظرانا.
آرين هزت راسها برفض: لأ سوري يا مامي. أنا مش هنزل النهارده ممكن؟ رينو مسحت على خدها: ممكن يا روح قلبي. تعالي يا سي آيان. آيان خبى وشه في حضن آرين ومش عايز يسيبها. آرين ابتسمت بحب كبير وضمت آيان لحضنها وقالت: سيبي آيو معايا يا مامي. رينو قامت: طيب امسكي لبسيه الچاكيت ده. علشان تعبّتني معاه. وه يسمع كلامك. وإنتي روّقي يا روحي. علشان بابي لو شافك كدا. اليوم مش هيعدي على خير.
آرين هزت راسها: حاضر. اتفضلي إنتي ومتقلقيش عليا. وارجوكي متقوليش لآدم أي حاجة. رينو: حاضر يا حبيبتي. وودعتها وخرجت. آرين بتلبس آيان الچاكيت واتكلمت بدموع وقالت: طيب قولي إنت يا آيان. أنا عملت إيه لكل ده؟ وليه ديما بيتعصب عليا؟ ودلوقتي يقول لي أمشي من قدامي ويحرجني قدام العيلة؟ لأ لأ. أنا لا يمكن أسامحه المرادي. أنا مش هتكلم معاه تاني بجد يا آيان. في الجهاز. مراد: تمام يا فندم.
المدير: تمام يا سيادة العقيد. إنت والعقيد فهد. تتحركوا للمهمة دي بليل. وهترجعوا خلال يومين تلاتة بالكتير. والعربية الخاصة هتكون موجودة الساعة ٩ مساءً في المكان المحدد. مراد: تحت أمرك يا فندم. ولكن بعد إذنك هنرجع البيت نجهز لكل حاجة. وهنتحرك على الميعاد. المدير هز راسه وهو كذلك. فيلا العدوي. آدم نزل مع أميرته. والعيلة بدأت تتجمع. ويباركوا لـ تالين. زينب جابت شربات ووزعت على الكل.
آدم ابتسم: ألف مبروك نجاح ولادك يا زينب. زينب بسعادة: إلهي يبارك في عمرك يا سي آدم بيه. يا كبارة يا سيد الناس. والله. والله يا سي آدم بيه لولا إنت وست الكل. ما كنا وصلنا للفرحة الكبيرة دي. آدم: استغفر الله. متقوليش الكلام ده تاني يا زينب. كل ده بفضل الله. وتعب ومجهود أحمد ابنك. الولد ده أنا متوقع له مستقبل أفضل في الهندسة. هي حلم عمره. وهيحققه إن شاء الله. ومش عايزك تحملي هم أي مصاريف. أحمد زي ما قولتلك قبل كدا.
وهقولهالك تاني. أحمد ودعاء. زي أحفادي. ومسؤولين مني لحد ما أجوزهم إن شاء الله. زينب عيطت بفرحة وامتنان وقالت: طيب أدعي لك وأقول إيه ولا إيه. والله العظيم يا ست مريم. أنا كل صلاة وأنا ساجدة بدعي ليكي إنتي وسي آدم بيه. يرزقكم بركة في العمر وزيادة في الرزق. وسعادة الدارين. بدعي زي ما بسمعك بتدعي يا ست الكل يا نوارة الدنيا كلها. مش المملكة وبس. ربنا يجبر بخاطركم زي ما جبرتوا بخاطر ناس كتير أوي. مريم
عيونها لمعت وضحكت وقالت: وبعدين معاكي يا زينب. هتخليني أبكي ليه؟ يلا هاتي الشربات بقى. وهدية دعاء عندي. بس بكرة إن شاء الله. زينب بسعادة: من عينيا أحلى كوباية شربات لست الكل وسيد الناس. اتفضلوا. وحطت الشربات. واتحركت بسرعة وبتزغرط. آدم ضحك بصمت وقال: برضو مصممة. مريم بابتسامة: زينب كلامها على الفطرة. ودي حاجة جميلة فيها. المهم ياحبيبي. حفيدك مش موجود. ياترى راح فين؟ آدم بهدوء: هنعرف دلوقتي. وشاور لـ تالين. تالين قعدت
جنبه وقالت بابتسامة رقيقة: نعم يا جدو. آدم ربت على ضهرها وقال: عيون جدو يا تالين. ألف مبروك يا روحي. تالين: الله يبارك في حضرتك. آدم: قوليلي بقى. نفسك في إيه؟ تالين بحرج: حضرتك وبابا مش حرمني من أي حاجة. هعوز إيه غير سلامتكم. آدم مسح على حجابها بابتسامة وقال: وده واجبنا يا حبيبة جدك. إحنا ما عملناش أي حاجة زيادة عن حقوقكم.
المهم بقى إنك أصغر حفيدة للعيلة. وانهرده يوم نجاحك ونجاحنا كلنا. ولازم يكون ليكي هدية. وتيتة مريم هي بنفسها اللي هتقدمهالك. ودي فرصة. اختاري وقولي. تالين بابتسامة: حضرتك بجد أنا مش ناقصني حاجة. ولا محتاجة لحاجة. الحمد لله أنا عندي كل حاجة. الصحة والستر. وأهل مافيش منهم. والعيلة الجميلة. اللي كلها حب ودفا. هحتاج لإيه تاني. آدم ابتسم بحب كبير وباس راسها وقال:
تعرفي يا تالين. أنتي بتفكريني بأجمل أيام عمري. لما قابلت جدتك. فيكي كتير جدا منها. ونفس الرضا والقناعة. تالين بضحكة صافية: ياااه يا جدو. أنا بشبه أميرتك؟ معقول؟ آدم بمكر: هو ما فيش حد زي أميرة آدم. لكن نقول فيكي كتير جدا منها. لكن مش كلها. وضحك. تالين ضحكت: طبعًا. وربنا يبارك في عمرها وعمر حضرتك. آدم: آمين. اومال أخوكي آدم فين؟
تالين باستفهام: أنا نزلت لأبيه آدم. وبارك ليا. وراح على صالة التدريب بتاعه. وقال مش عايز حد يزعجه. آدم هز راسه: أمم. تمام. تمام. رينو: ألف مبروك يا فريحة. أنتي تستاهلي كل خير. فريحة بسعادة: الله يبارك فيكي يا رينو يا حبيبتي. رينو: أبيه مراد عرف بنجاح توتا؟ فريحة بضحكة: لأ لسه. بكلمه وكنسل عليا. وبعت لي رسالة إنه داخل على اجتماع مهم. رينو: ربنا معاهم. مريم: هي آرين ما نزلتش معاكي ليه يا رينو يا بنتي؟
رينو بتوتر: أحم. أبدًا يا مامي. قالت إنها هتقعد فوق مع آيان. آدم: أنا هتصل عليها تنزل وهتتغدا معايا. وهتسمع كلام جدها. رينو ابتسمت: أكيد هتسمع كلام حضرتك. نور وصلت وباركت للكل. زين وريتال وصلوا. وسلموا على العيلة. وباركوا لـ تالين. زين: ألف مليون مبروك يا قلب عمك. ومن بكرة أحلى هدية فيكي يا مصر هتكون لـ تالين حبيبتي. تالين: ميرسي جدا يا عمو. ربنا يبارك في حضرتك.
ريتال: زين. أنا كنت واعدة ليليان بهدية بس انشغلت الفترة دي. إيه رأيك ناخد توتا وليليان عند الجواهرجي. ويختاروا اللي هما عايزينه؟ زين: ويروحوا ويتعبوا نفسهم ليه؟ بكرة كل حاجة تكون قدامهم ويختاروا براحتهم. وبص لأمه وقال: وست الكل كمان تختار أغلى وأجمل حاجة. مريم بابتسامة: ربنا يكرمك بكرمه يا زين يا ابن قلبي وروحي. آدم بص لـ زين وشاور بعينيه على تمارا. زين فهم وقال: وكمان تمارا مرات ابني حبيبتي. تختار أحسن حاجة.
تمارا بفرحة: ميرسي جدا يا بابا. فرحت جدًا لاهتمامك. لكن ملوش داعي. خير ربنا كتير وعندي. زين ابتسم بحب وفهم قصد أبوه وقال: وأنا عندي كام مرات ابن. وبعدين يا تيمّا إنتي وليليان بنتي واحد. وزيك زيها بالظبط. إنتي أم حفيدي العسل ده. تعالي لجدو يا واد يا محمد. تمارا قامت بفرحة وحطت محمد بين إيديه. زين بابتسامة: باسّه من خده وقال: واد يا مودي. لما تكبر هتقولي جدو ولا بابا زين؟ ها؟ محمد فاتح عينيه وباصص لـ زين.
زين بضحكة: أنا لسه صغير. إنت تقولي يا أبيه زين. إيه رأيك؟ الكل ضحك. زين قام وقعد جنب آدم وبيلاعب محمد وقال بهمس: شكرًا يا حج. آدم بنفس الهمس: أوعى في يوم تفرق بين بنتك ومرات ابنك. أوعى تفتح باب للشيطان اسمه التفرقة يا زين يا ابني. زين بنفي: لأ والله مش كدا خالص يا حج. وأنا مش مقصر خالص. ومش قصدي. وتمارا بنتي وبنت اختي قبل ما تكون مرات ابني آريان. آدم: حتى لو غريبة. خلي بالك من النقطة دي كويس جدًا.
حتى لو مش معاك ومش مقتدر. وقدرتها وجبرت بخاطرها. مش هتنسى ليك الموقف ده. وديما هتحس إنها زيها زي أي حد موجود. إنت عايش معانا وشايف معاملتنا مع فريحة وريتال. زيهم زي نور و لارين. ما فيش فرق بينهم. جنس حوا حساس جداً يا ابني. وأي كلمة وموقف يأثر فيهم. هتجيب لليليان؟
يبقى تجيب لتمارا. ولو مش مقتدر. تجيب إن شاء الله هدية بسيطة. المهم إنك تعدل. العدل أساس الملك. وطول ما في عدل. استحالة هتلاقي ضغينة أو فتنة. فهمت يا ابن العدوي؟ زين ابتسم بحب وقال: فهمت. فهمت يا إمبراطور! في صالة التدريب. آدم مراد بيضرب كيس الملاكمة كأنه عدو واقف قدامه. ومتنرفز جدًا. عشان آرين. وقال لنفسه بغضب: ما كانش ينفع تجرحها وتحرجها قدام أي حد يا آدم. ما كانش ينفع!!! إنت إيه؟ نسيت كلام الإمبراطور بالسرعة دي؟
ومسك كيس الملاكمة وبينهج وقال بخنقة: أنا مش عارف أنا بيكي رايح فين يا آرين يا عدوي!!! بعد شوية. مراد وفهد رجعوا البيت. مراد بفرحة: ضمها لحضنه. ألف مبروك يا توتا. ألف مليون مبروك يا حبيبتي. تالين بفرحة: الله يبارك في عمر حضرتك يا بابا. فهد: مبروك يا تالين. فرحت لك أوي يا حبيبتي. تالين: ميرسي جدا يا خالو. فهد بص حواليه وقال: فين آرين و آركان و آيان؟ رينو بابتسامة.
آرين نازلة حالا ياحبيبي.. ليليان وتمارا راحوا يجيبوها هي وآيان. أما آركان بقى قال إنه هيقضي اليوم عند جدو طارق.. وبتصل عليه مردش. آدم: بهدوء.. أنا اللي طلبت من آركان إنه يقضي اليوم مع جدو.. وكمان طلبت منه كذا حاجة كدا.. متقلقوش عليه. فهد: هز راسه وقعد. وبص ل مراد ف إشارة معناها اتكلم أنت. مراد: مسح ع شعره بتوتر وهز راسه ليه.. تمام.. وقال. أحم.. فريحة. فريحة: بابتسامة.. نعم يا مراد.
مراد: عايزك تجهزي شنطة سفر صغيرة كدا ليومين.. هنتحرك انهارده الساعة تسعة. فريحة: فتحت عينيها بصدمة.. وقالت إيه؟ هتسافر؟ والكل انتبه. مراد: ضحك.. وقال. لأ مش هسافر في أي مكان.. لكن طالع مهمة هنا في مصر يومين تلاتة بالكتير أنا وفهد. وقبل ما حد يقول حاجة.. هي مهمة خفيفة عادية يعني.. وهتصل وهتكلم معاكم عادي في أي وقت.. يعني حاجة خفيفة وحلوة. آدم: بص ل مراد بقلق.
مراد: بضحكة.. متقلقش ياحج.. ده جمع شوية معلومات ع السريع كدا.. زي مهمة الصيف اللي فات. آدم: هز راسه.. تمام ربنا معاكم. رينو: بصت لفهد.. بخوف. فهد: هز راسه ليها.. وقال.. مهمة سهلة جدا.. وكل شوية هتصل عليكي.. متقلقيش. رينو: اتنهدت بإستسلام.. وقالت ربنا معاكم. فريحة: هزت راسها بحزن. وقالت.. ربنا يحفظكم.. بس آدم ابني مش هيطلع معاكم صح؟ مراد: هز راسه لأ.. آدم أجازة. فهد: نفخ بخنقة ومسح وشه وشعره بإيده.
آدم مراد: واقف ع السلم.. وسمع كل حاجة. وابتسم بخبث. ورجع ع أوضته تاني. مريم: دعت لأولادها من قلبها. واتمنت ليهم السلامة. آرين: داخلة البيت ومحرجة.. وعينيها في الأرض. ومدورتش ع المرعب كالعادة. فهد: ابتسم.. آيان حبيبي فهد.. تعالي. آيان: نزل وزحف بسرعة لفهد. فهد: شاله.. وباسه. وقال بضحكة.. عامل إيه دلوقتي.. أخيرا البرد اختفى. رينو: الحمد لله.. بقى أحسن بكتير. فهد: شاور ل آرين.. تعالي ياقلب بابي.
آرين: قعدت جنب فهد.. وقالت.. حمد الله ع سلامتك يا بابي. فهد: باس جبينها.. الله يسلمك يا روحي.. عاملة إيه انهارده. آرين: بتمثيل.. أنا كويسة أوي أوي.. وغصب عنها رفعت عينيها لكن مكنش موجود.. وأول مرة تستريح لعدم وجوده. وقت الغدا. الكل اتجمع.. وآدم مراد بيتغدا في صمت تام.. وبيفكر إزاي يصالح ضيه. بعد فترة. فهد: نازل الاسانسير مع رينو.. وقال بغيرة.. أنا عايزك انتي وآركان وآرين.. ترجعوا على شقتنا القديمة.
رينو: بتعجب.. غريبة. أنت طول عمرك تقولي أفضل هنا عشان خوفك علينا.. دلوقتي بتطلب العكس؟ ممكن أفهم؟ فهد: بخنقة.. هو أنا كل حاجة هقولها هقدم ليها تفسير.. هو مش ده طلب آركان ولا أنا غلطان؟ رينو: بزعل.. لأ مش غلطان يافهد.. ومش لازم تقدم تفسير.. أنا أسفة.. هعمل اللي أنت عايزو. فهد: مسح وشه وشعره بنرفزة.. ومسك ايديها وقال.. اسف.. مش قصدي.. لكن صدقيني أنا بعمل كدا لمصلحة آرين.
وغمض عينيه.. وافتكر حريق الشقة.. ونفخ بخنقة كبيرة وقال.. لكن مش هينفع برضه ترجعوا الشقة القديمة. رينو: بعدم فهم.. إيه التناقض ده؟ مالك يافهد.. أنت بقالك فترة مش عاجبني. الاسانسير فتح وخرجوا. فهد: وقف قدامها.. وقال.. مش تناقض ولا حاجة يا لارين. أنا فعلا عايزكم تروحوا الشقة.. لكن افتكرت الخطر اللي ممكن تكونوا فيه. وخصوصا إننا لسة منعرفش مين اللي حرقها أو اتحرقت إزاي؟ وأنا مقدرش أجازف بأي حد من عيلتي.. وبرضه.. هنا أنا.
رينو: بتنهيدة.. هنا آدم مراد مش كدا يافهد؟ فهد: بص بعيد ومردش. رينو: لفت وشه ليها وقالت.. مشكلتك إنك بتحب آدم جدا.. وشايف فيه نفسك. وكمان آدم ابن أخويا عمره ما اتعدى حدوده مع أي حد موجود في العيلة سواء بنات أو شباب. ابن أخويا بيتصرف بعقلانية يافهد.. والمفروض تبقى واثق فيه أكتر من كدا. وكمان تبقى واثق فيا.. لأني مش هتهاون مع بنتي يا فهد.
فهد: بنفي.. لأ.. أنا مقولتش إنك بتتهاوني يا لارين ارجوكي افهمي كلامي كويس.. وأنتي عارفة طبعي. وكل تصرفاتي دي بعيدة عن الثقة.. أنا مليون مرة بقولك إن ثقتي فيكي أكبر من العالم.. لكن. واتنهد وسكت.. ومش عايز يقولها إن آدم اتقدم لبنته. رينو: بتكشيرة.. لكن إيه يا فهد؟ فهد: أخد نفس عميق.. وحط إيده ع خدها. وقال بتمني.. مفيش حاجة يالارين.. وأنا واثق فيكي وف بنتي.. ارجوكي خلي بالك منها.. وشهادتها بكرة.. يا ريت تطمنيني.
رينو: حطت إيدها ع إيده.. وقالت بابتسامة.. حاضر ياحبيبي. أول ما تيم يجيب النتيجة.. هتصل عليك فورًا.. المهم انت خلي بالك من نفسك.. ارجعلي. فهد: باس جبينها وغمض عينيه بتنهيدة.. وبعد عنها.. وابتسم. وقال.. لا إله إلا الله يا نجمتي. رينو: بدموع مكبوتة.. سيدنا محمد رسول الله. مراد وفهد سلموا ع الكل.. وخرجوا. آدم مراد: من غير ما يبص ل آرين.. قال.. أنا هوصلكم.. وشغل العربية. فهد ومراد ركبوا.. وودعوا العيلة.
آرين: شاورت لابوها.. وبتمسح دموعها.. ودعت ليه من قلبها. آدم مراد: ساق بسرعة.. وخرج من الفيلا. آرين: بعياط. أنا هطلع بعد إذنكم. آدم: حاوطها من كتفها وضمه لقلبه وقال.. مفيش طلوع وحفيدة بتعيط. حفيدة هتطلع تنام وهي في قمة سعادتها. تمام؟ آرين: بحزن.. أنا زعلانة جدا يابابا آدم. آدم: ابتسم بحب.. الزعل مسيره يختفي ياحبيبة جدك. في مستشفى النور.
تيم: دخل مكتب مريم.. وقال ميرو.. الساعة تسعة.. يلا ياحبيبتي علشان نرجع ع البيت.. عايزين نبارك لتالين. ميرو: قامت بتعب.. وقالت يلا يا حبيبي.. لو تعرف أنا انهارده اشتغلت كتير جدا. تيم: ابتسم.. قولتلك وقت الغدا.. أروحك بس أنتي صممتي تكملي. ميرو: حبيبي أنا مبسوطة.. وخصوصا إني بشتغل وانت جنبي.. المهم طمني أخبار كامليا إيه؟ تيم: ضحكته اختفت.. وقال بخنقة.. زي ما هي الحروق من الدرجة التانية.. وخلايا في وشها اتدمرت حرفيًا..
ولازم ليها عملية.. بعد أسبوعين.. هبدأ فيها. ميرو: ابتسمت.. ربنا يجازيك كل خير.. وأنك ترجع ابتسامة إنسان من جديد.. ثوابها عظيم عند ربنا. تيم: مسح ع شعره.. وابتسم بغيظ.. وقال نروح؟ ميرو: ضحكت من قلبها.. وقالت نروح يادكتور عصبي. تيم: ضحك.. طيب هاتي شنطتك ويلا بينا. ميرو: بفرحة.. أكيد.. يلا بينا. في مكتب الدكتور محمد. ماجده خبطت ودخلت.. وقالت بتعجرف.. خير يا دكتور.. الممرض قالي إنك طلبتني.
محمد: هز راسه ليها بهدوء.. وقال أيوه.. اتفضلي استريحي. ماجده: قعدت وحطت رجل ع رجل.. وقالت اتفضل سمعاك. محمد: بص ليها.. ولطريقتها المتعجرفة.. لكن قال بهدوء.. زمان جدا.. كان في حادثة حصلت.. لحد يخصني من عيلتي.. شخص خطف أعز الناس لقلبي. تعرفي أنا عملت إيه؟ ماجده: بعدم اهتمام.. وحضرتك جايبني هنا عشان تحكيلي قصة حياتك؟
محمد: ابتسم بسخرية.. وقال لأ طبعًا.. أنا كنت هقولك نبذة مختصرة عن نهاية اللي يمس حد من حريمنا.. لكن واضح إني هضيع وقت معاكي. وطلع أوراق.. حطها قدامها وقال اتفضلي إمضي. ماجده: بغيظ دفين.. إمضي ع إيه؟ محمد: بجدية.. دي تكاليف خسارة الأوضة اللي اتحرقت.. وكمان مصاريف علاج بنت حضرتك.. ولا هي هتتعالج ببلاش؟ ماجده: بتعجرف.. أنا ما يهمنيش الفلوس.. قد ما يهمني سلامة بنتي. محمد: مط شفايفه اممم تمام اتفضلي الورق.. وامضي.
ماجده: بسخرية.. إمضي كدا من غير ما أعرف همضي ع إيه؟ محمد: ابتسم بتمثيل.. الورق معاكي.. اقريه ع مهلك.. وامضيه.. ويومين ويكون عندي.. ووقتك خلص اتفضلي. ماجده: بصوت جهوري.. إيه ده يا أستاذ أنت.. أنت بتطردني.. مفيش ذوق خالص. محمد: خبط ع المكتب بغضب واضح.. وقال بتوعد.. كلمة زيادة أقسم بالله.. هحولك للمساءلة القانونية. وأوعي تكوني فاكرة إن كنت ساكت ده ضعف مني. لأ.
أنا ساكت بس عشان خاطر ولادي.. لكن غير كدا.. أنا عندي استعداد أدفنك انتي وبنتك بالحيا يوم ما تفكري إنكوا تقربي لأي حد من عيلتي.. ومش هاخد فيكوا يوم واحد. واعملي حسابك إنك هتدفعي تمن كل حاجة عملتها بنتك.. انتي فاااهمة. وزعق.. اتفضلي برررره. ماجده: صكت ع أسنانها بغيظ وخافت من تهديد محمد.. وأخدت الأوراق وخرجت. محمد: قعد بنرفزة.. وقال. إيه ده؟ هو في ناس كدا؟ فيلا العدوي.
آدم مراد: داخل الفيلا بالعربية.. ولمح آرين واقفة عند البيسين.. وركن العربية ونزل منها. آرين: واقفة قدام البيسين.. وبتكلم مع نفسها. وقالت بلوم.. شوفتي يا آرين.. شوفتي آدم انهارده لما زعلني ماهانش عليه حتى يكلمني ويعتذر.. بس هيعتذر إزاي؟ ده مصاص دماء.. ومرعب يعني معندوش قلب يحس بيه. إيه يعني يحرجني ويحرجني.. ولا همّه زعلي.. إنسان بارد جدا بجد. أنا خلاص فكرت وأخدت قراري إن آدم المرعب ده مش هتكلم معاه تاني.
آدم مراد: من وراها.. قرار غلط يا آرين. آرين: فتحت عينيها بدهشة.. وقلبها دق بقوة.. وهمست.. آدم. آدم مراد: وقف قدامها.. وقال بشبه ابتسامة.. لأ المرعب. آرين: بزعل حقيقي وجدية.. لو سمحت متتكلمش معايا.. أنت آدم لنفسك ومرعب لنفسك. آدم مراد: بتنهيدة.. زعلانة. آرين: عينيها لمعت.. وقالت.. وتفرق؟ بعد اللي أنت عملته معايا بتهيألي زعلي ما يفرقش معاك. آدم مراد: ده من وجهة نظرك.. لكن لو زعلك ما يفرقش معايا مكنتش واقف قدامك دلوقتي.
آرين: بدموع.. لفت ضهرها ليه.. وقالت بصوت مخنوق.. أنت عايز إيه يا آدم. آدم مراد: بخنقة لصوتها.. أولاً مش عايزك تعيطي وده أنا حذرتك منه قبل كده. ثانياً.. اقعدي عشان أقولك أنا عايز إيه. آرين: هزت راسها برفض.. وقالت.. لأ.. أنا مش هقعد.. ولا هسمعك. أنت ديما تتعصب عليا بسبب ومن غير سبب. آدم مراد: مسح وشه بإيديه ونفخ بنفاذ صبر.. وشد الكرسي بنرفزة.. وقال بتمثيل الهدوء.. اقعدي يا آرين.
آرين: اتخضت.. وبلعت ريقها بتوتر.. وقعدت من سكات. آدم مراد: شد الكرسي التاني.. وقعد قدامها.. وقال.. ممكن تهدي بقى ونتكلم جد شوية. آرين: بنرفزة.. هو أنت عمرك هزرت أصلاً عشان عايز تتكلم جد. وعموماً.. نعم عايز إيه مني بقى؟ آدم مراد: بص ل عينيها.. وقال عايزك تعرفي إني لا يمكن في يوم أقلل منك.. أو إني أهين كرامتك. آدم مراد: مقامك عالي وكرامتك من كرامتي. آرين: بصت لآدم وتنحت. وقالت جواها: مين اللي بيتكلم ده؟ المرعب؟
لأ لأ أكيد حد خبطه على دماغه.. أو ممكن حد عمله غسيل مخ.. المرعب بيقولي كرامتي من كرامته.. وااااو الواد اتجنن. يا للهول.. آدم مراد: غمض عينيه وهز راسه بيأس. وقال: آرين أنا بكلمك. آرين: انتبهت. ها.. أه.. أه أيوه أنا سمعاك. وبعدها قالت بزعل: ولما كرامتي من كرامتك؟ ممكن أعرف إيه اللي أنت عملته معايا ده؟ آدم مراد: بصلها بغيره.
وقال: لكل فعل رد فعل.. وأنا منبه عليكي قبل كده ماتجريش في الجنينة أو في أي مكان.. تقومي تجري قدام آريان وكريم. آرين: بتذمر. هو أنا يعني كنت بجري بتنطط؟ منا بجري عادي.. وبعدين كنت فرحانة لدادة زينب.. أنت معندكش أي روح رياضية.. أنت بجد لا تطاق. أنت... !!! واتخضت. آدم مراد: خبط على الترابيزة. وقال بغيظ: أنا إيه؟ آرين: عاااااا.. في إيه بقى.. أنت جاي تصلح ولا تزود الطين بلة.. ماترحمني بقى. آدم مراد: بدهشة. طين؟
طيب يا آرين. خلاصة الكلام والحوار ده.. أنا جاي علشان أقولك متزعليش.. لكن... !!! آرين: بتقلدوه. وقالت بهمس: لكن لو شوفتك بتجري تاني قدام حد أو في الجنينة.. صدقيني هتشوفي مرعب تاني خالص غير دراكولا إللي قدامك دلوقتي..!!! آدم مراد: مسح وشه وغصب عنه ابتسم. وبعدها هز راسه وأبتسم أكتر. وبعدها ضحك.. ضحك بصوت عالي.. ومن قلبه. آرين: تنحت وفتحت عينيها على الآخر. وشهقت بعدم تصديق. معقول آدم بيضحك ومن قلبه كمان..!!
وكملت بدقة قلب وتنهيدة حب: ضحكتك تجنن بجد. آدم مراد: مسح على شعره. وبصلها. وشبك أيديه تحت دقنه. وقال بابتسامة جميلة: قولتلك قبل كده أنا مش عارف أنا بيكي رايح على فين يا آري..!! آرين: غصب عنها ابتسمت بحرج. وقالت بتوتر: مش هتزعقلي تاني يا آدم..!! آدم مراد: بحنان. عمري ما أعملها تاني يا ضي آدم..!! آرين: بصت في الأرض وسكتت.. وقلبها بيدق بسرعة. آدم مراد: ابتسم لبرائتها. وقال: عندي ليكي مفاجأة. آرين: بتكشيرة. إزاي بقى؟
آدم مراد: بكرة أنا وأنتي هنروح الجامعة.. وأجيب ليكي النتيجة. ومتأكد إن تقديرك كويس جداً. وعشان كده.. هنفذ وعدي ليكي. آرين: كشرت عينيها بعدم فهم. وعد إيه يا آدم..!!! آدم مراد: ربع أيديه على الترابيزة. وقال بدقة قلب: رحلة سفاري لسيوه لكل العيلة أسبوع كامل. آرين: فتحت بوقها بزهول. آدم مراد: بضحكة. ودي هديتي ليكي يا آري. آرين: بسعادة. أنت لسه فاكر رحلة السفاري؟ أنت بتتكلم بجد يا آدم؟
آدم مراد: بتنهيدة حب. أيوه يا ضي آدم..!!! بعد شوية.. آرين رجعت ليها الضحكة الحلوة من تاني. ودخلت الفيلا في قمة سعادتها. وآدم مراد.. دخل بعدها وقعد معاهم وبيضحك. وآركان رجع من عند جدو طارق.. وزود البهجة للعيلة. وآدم بص لاميرته.. وشافها مبسوطة.. بسعادة أحفادها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!