في إيطاليا.. فيلا سفيان.. سفيان قاعد في الجنينه وقدامه اللاب توب. وا أوراق كتير ومندمج في الشغل وبيشرب قهوه..وجمبه كاسبر.. المحامي جه وقال.. جراتسيا سنيور سفيان..!!! سفيان : جراتسيا رافيل. أخبرني ماذا حدث؟ رافيل : اليوم أحب أن أبلغك بأن كل شيء على ما يرام سنيور. ولكن…!! سفيان : ولكن ماذا رافيل؟ تحدث.. رافيل : يجب أن تذهب إلى مصر للتعاقد الجديد. وهذا سيأخذ منك وقت بشكل كبير سينور.. سفيان :
حسنا رافيل اليوم سأغادر. رتب لكل شيء رجاءا. رافيل : حسنا وبالتوفيق سنيور..!! فيلا رعد الجوهري.. قدام البيسين.. قاعدين رعد و هيلينا و باري.. باري حاطه السماعات وعايشه في عالم تاني.. وسرحانه في حاجات كتير عكس بعض. وزي ما هى لقبته.بالمتعجرف بالنسبالها. وجواها مضايقه منه جدآ.. وخصوصا لما حط ايدو ع بقها..لكن ريحة البرفيوم بتاعتة مأثره ع تفكيرها.. ونفخت بخنقه وحيره.. رعد :
والله ياهالي أنا مبسوط علشان انتي مبسوطه بالعزومه دي.. هيلينا : شور رعد مبسوطه..وكفايه مقابلة لارين لينا أمبارح.. بجد كانت عزومه حلوه اوي.. رعد : فعلا.. وزين وفهد ومراد بجد رجاله والله أنا محظوظ جدا اني يوم من الأيام كنت شغال معاهم.. هيلينا : أكيد وخصوصا اني قابلتك هناك رعد حبيبي.. بس تعرف رعد..!!! أنا مبسوطه كيتير أوي لما شوفت بنتنا باري و آرين اصدقاء مقربين. رعد :
أنا عايز باري تتعرف أكتر ع بنات العيله كلها.. بجد قمة الاحترام.. هيلينا : أكيد حبيبي..المهم بقى عايزين نعزم أسرة لارين. رعد : والله ياهالي أنا عايز اعزمهم كلهم ع حفلة باربيكيو.. بس مش عارف اعزمهم ازاي ومفيش مناسبه.. هيلينا : هو لازم مناسبة رعد؟ فهد ولارين عزمونا أمبارح ومن غير مناسبة.. رعد : ياحبيبتي عارف..بس انا عايز اعزم الامبراطور بنفسه..بصي عايز اعزمهم كلهم.. هيلينا : أممم طيب مفيش اي مناسبه قريبه؟ رعد :
لقيتها.. بصي..!! زين مستني براءة الاختراع بفارغ الصبر لمشروعه الجديد.. إيه رأيك لما ياخدها إن شاء الله اعزمهم بالمناسبة دي..تعبير عن شكري وتقديري ومحبتي للامبراطور.. هيلينا : جميل جدا..حتى سفيان يكون رجع من ايطالي إن شاء الله.. رعد : خلاص اتكلنا ع الله..ولا ايه رأيك يا باري ياحبيبتي..؟ باري : ……!!! رعد وهيلينا بصوا لبعض بتعجب..من شرودها… رعد : هى مالها من وقت الغدا بنكلمها وهى ف عالم تاني..؟ هيلينا :
موش عارفه..باري من وقت ما رجعت من الجامعه وهى مضايقه وساكته.. وسألتها قالت مرهقه مش أكتر.. رعد : تمام. باري ياحبيبتي مالك؟ باري : ها… أحم وأخدت نفس عميق..وشالت السماعه.. في حاجه يابابي؟ رعد : ده في حاجات..يابنتي إحنا بقالنا ساعه بنتكلم في حاجات كتير وانتي ولا هنا..مالك ياحبيبتى؟ وايه اللي مضايقك كدا؟ باري : سوري بابي أنا بس واحشني سفيان ونفسي اكلمه.. أنا هتصل عليه بعد اذنكم..
ومشيت وهى بتفكر في المتعجرف.. وقالت بخنقه.. مش عارفه بيطلع ليا امتى؟ ياترى أسمك ايه؟ وانت ميين. وعايز مني إيه؟ مساءا.. فيلا الديزل.. آرين ف حضن آدم..وبتحكي لأدم عملت ايه في فترة غيابه التلات شهور وبتتكلم بحماس.. آرين :
بس كدا يسيدي دي كل حاجه عملتها… لأ استنى استنى افتكرت حاجه كمان.أنت عارف السنه اللي فاتت..بعد ما اتعرفت ع باري بنت عمو رعد..وكمان ف الجامعه.. وبنتقابل هناك لكن مش ديما علشان مواعيدنا مختلفة أحيانا.. مش زي بعض وامبارح بقى بابي عزمهم..وبعد الغدا.. نزلت أنا وباري وتوتا واتمشينا في الجنينه.. وباري طلعت لذيذه جدا.. وحبت توتا وبقوا أصحاب.. بس نرفوزه شويتين.هههههههه. وعمو رعد وطنط هالي اخدوها ومشيوا بعد كده..
بس عارف.. انهردا الصبح أنا دعيت كتير إنك ترجع.. بجد يا آدم أنا مبسوطه اوى اوى إنك رجعت.. أخيرا هتوصلني الجامعه من تاني. يااااه بجد مش مصدقه.. آدم مراد بيسمعها ومبتسم لأنها بتتكلم كتير وبسرعه.. كأنها طفلة فرحانه بليلة العيد.. ومسد ع شعرها وبيسمعها.. آرين خلصت كلام وبصتله وقالت بتذمر.. ساكت ليه بقى؟ آدم مراد ضمها لحضنه وقال بضحكه.. بسمعك..مش هتصدقي وحشني كلامك وطريقتك قد ايه..
تعرفي تفكيري فيكي هون عليا المأمورية كتير.. آرين : يس أنا قولت لا اقاوم أصلا.. آدم مراد : فعلا.. ودي حقيقه.. انتي البسكوته بتاعتي. آرين حضنته بفرحه وقالت.. أنا فرحانه اوي كتير خالص اه والله.. آدم مراد : هههههههه أكتر جمله بموت فيها.. آرين : أنت كنت بتحب أنا زعلانه منك أوي كتير خالص اه والله.. صح؟ آدم مراد بيلاعب خصلات شعرها وقال.. صح. لكن دلوقتي أنا مش عايز اسمع منك غير إنك فرحانه ومبسوطه وبس.. آرين :
طيب بليز بقى مش هتقولي ع المهمه اللي كنتوا فيها..نفسي اعرف.. آدم مراد باسها برقه وقال.. تؤ مش هينفع دي أسرار وخفايا ماينفعش نقولها.. آرين : يوووه بقى هو انا كل ماسأل حد منكم يقوولي ماينفعش حتى بابي وخالو؟ آدم مراد بابتسامة..قال.. لأنه فعلا.. ماينفعش ياحبيبتي..
كدا أنا وانتي ممكن نتأذي لأنها اسرار تخص الدولة.. لكن كل اللي اقدر أقولهولك.. إن جوزك واخوكي عمله فريق عدا ليڤل التوقعات.. واخوكي بجد عنده سرعة وحماس فوق المتوقع.. آرين : طبعا.. أنا واثقه من انكوا مرعبين.. فوق المتوقع.. آدم مراد : وحشتيني اوي يا آري..!!! آرين : وأنت أكتر يا آدم..!! وبتتاوب.. انهردا هنام وأنا مطمنه..تصبح على جنة يا آدم.. آدم مراد حط راسها ع دراعه واخدها في حضنه وقال..
وأنا أنهردا هغمض عينيا وأنا مش خايف عليكي.. وأنتي في حضني يا ضي آدم..!! تاني يوم الصبح.. فيلا مصطفى عزيز.. مصطفى شايل طارق..وبيتكلم في الفون مع سعيد.. مصطفى : والله العظيم زي ما بقولك كدا.. آركان رجع امبارح.. سعيد : طيب انا عايز أشوفه.. مصطفى : اشمعنى يعني؟ دانت مبتبقاش ملهوف ع حد كدا .. قر ياض واعترف بدل ما ابوظلك يومك.. سعيد : بصراحه بقى.. عايز أدخل فيلا العدوي بأي طريقة علشان اتكلم مع الريس عوض واطلب ايد دعاء..
مصطفى : لأ حركه حلوه ياض يا سوسو..مع أني كان ممكن ادخلك عادي.. سعيد : أنا مش عايز اتسبب ليك ف إحراج يامصطفى.. أنا كل اللي عايزو أتكلم مع والداها واعرف رأيه علشان اتقدم رسمي.. مصطفى : طيب وعيلتك؟ سعيد : يوووه ده حصل حوارات كتير.. وأمي لدرجة أنها كانت هتسيب البيت..بس الله يكرمه بابا لما شافني تعبت نفسيا وقف جمبي ووافق واقنع أمي بمعجزه..
بس أمي بقى بعد ما بابا سأل ع دعاء والكل شهد بأخلاقها وادبها..ماما اقتنعت الحمد لله من نفسها.. مصطفى : طيب ياعم تمام أوي.. أنا هتصل على آركان واظبطلك الدنيا وقابل الريس عوض اشطا؟ سعيد : حبيبى يادرش..والله لو أعرف إن الجواز هيعقلك كنت جوزتك من زمان هههههههه.. مصطفى : هههه اعمل ايه بس..والله عايز ارجع للجنان تاني..بس خلاص ادبست وبقيت آب كمان.. سعيد : أحلا ابو طارق..عامل ايه الواد ده..؟ مصطفى : طارق..!!!
ده قلب كل إللي حواليه.واد مشكله.. وعايز يفضل متشال.. سعيد : ربنا يباركلك فيه يادرش..هسبقك ع الشغل.. هشتغل نص يوم..واخد إذن واروح للريس عوض.. مصطفى : تمام ربنا معاك يصحبي..!! فيلا الديزل.. آدم مراد نازل وقال.. هوصلك الجامعه واطلع على بابا طارق أسلم عليه.. آرين : اوكي..طيب هناخد توتا معانا..!! آدم مراد : أكيد ياروحي وهى منتظرانا في الجنينه. آرين : ماشي ياحبيبي..تعالى بقى نسلم ع بابا وماما قبل ما نمشي.. آدم مراد :
يلا بينا.. بعد شويه.. فيلا تيم.. ميرو بتلبس تيم القميص وبتقفل الازرار وقالت بزعل.. يعني بابا محمد رفض أنه يعيش معانا؟ بجد زعلت جدآ. تيم أبتسم وقال.. بابا متعلق بالبيت بتاعه جدا.. قالي ده مش مجرد بيت. ده حياه وزكريات كامله.. بس انا طبعآ مش هيأس.. ميرو بتنهيده.. طيب وأنت في إيدك ايه تعمله؟ تيم بغمزه.. ربنا يباركلنا في أميرة آدم.. ودي الوحيده اللي الدكتور محمد عزيز مستحيل يرفض ليها اي طلب.. ميرو بتفائل..
أيوه صح.. وإن شاء الله يوافق ويعيشوا معانا هنا.. بجد نفسي اعمل عيله كبيره زي ماما وبابا آدم.. تيم باس جبينها وقال.. هيحصل إن شاء الله ياملاكي.. ميرو شالت يامن وقالت.. طيب تعالى سلم ع ولادك قبل ما أنزل للعيله.. تيم ودع ولاده..وشال جنى.. وراح بيهم لبيت العيله.. وسابهم وراح ع شغله.. فيلا العدوي.. ميرو حطت القهوه الخضرا لجدها.. اتفضل يا بابا.. آدم أبتسم.. تسلم ايدك يا روحي.. ميرو شالت منه يزن.وقالت. مليون صحه وعافيه.
فريحه شايله يامن.. زين نازل وسلم ع آدم ومريم.. وقعد ع السفره معاهم. مريم أبتسمت وقالت. يسعد صباحك يازين ياحبيب قلبي.. زين أبتسم.. ايوه كدا ياست الكل..ركزي معايا الفتره دي الله يكرمك. وادعيلي ع قد ما تقدري.. مريم بقلب أم.. دعيالك يانور عيني.. وإن شاء الله ربنا هيحقق مرادك لأن نيتك خير.. زين بتنهيدة.. اه والله يا امي نيتي خير وربنا اللي عالم. آدم: بهدوء.. يبقى متقلقش. وخلي اتكالك على رب العباد.
زين: أبتسم.. ونعم بالله العظيم. ريتال: شايلة محمد، وقالت: إن شاء الله يا زين ربنا يوفقك. خلاص فاضل شهرين وتاخد براءة الاختراع. أنا بدعي ربنا ليل ونهار وإن شاء الله ربنا مش هيضيع تعبك هباء. زين: ربت ع أيدها وقال: ربنا مش هيضيع تعبك انتي قبل مني يا ريتال. انتي اشتغلتي كتير ع المشروع ده.. وبتحلمي باليوم ده.. وأكيد هتفرحي ياحبيبتي. ريتال: أبتسمت وقالت بحب: فرحتنا واحده يازيني. زين: ل فريحه: اومال مراد فين يافريحه؟
فريحه: جنى قاعده جمبها وبتأكلها، وقالت: مراد راح مركز التدريب مع فهد.. وقال هيروح المجموعة الساعة تلاته إن شاء الله. زين: بتفهم.. ربنا معاهم. آدم: ل مريم: حبيبتي أنا هرجع بدري انهردا. مريم: ربي يجعلك في خطوه سلامه. ويكفيك شر الطريق يا آدم أنت وولادي وأحفادي يارب. آدم: قام وباس ع راسها وقال: آمين. وزين قام وودعهم ومشيوا. قدام الجامعه. آدم مراد وصل البنات ووقف قدام الجامعه،
وقال: يلا يابنات.. وخلوا بالكم من نفسكم.. وأي حد يضايقكم اتصلوا عليا. تالين: أبتسمت: ميرسي جدا يا أبيه. آدم مراد: أبتسم، وقال: هاجي اخدك بعد ما تخلصي اتفقنا. تالين: هزت راسها بإبتسامة: اتفقنا. آرين: بحماس: استنوا استنوا.. آدم اعزمنا ع الغدا انهردا أنا وتوتا. بعد ما نخلص جامعه.. بليز بليز. آدم مراد: بضحكه: حاضر ياحبيبتي. يلا بقى علشان منتأخروش. تالين: نزلت. آرين: باسته في خدو: ربنا مايحرمنيش منك يا أجمل..
وهمست في ودنه وقالت: يا أجمل مرعب لحياتي. وضحكت. آدم مراد: بضحكه: يلا يامجنونه انزلي بقى.. كلمه كمان وهاخدك ونرجع ع البيت. وغمز. آرين: وشها جاب ألوان.. ونزلت بسرعه. وشاروت لأدم.. وداخلين الجامعه. آدم مراد: شاورلهم.. وساق العربيه وهو بيضحك ومبسوط بطفلته الثرثاره. بعد ساعة ف قلب الجامعه. سفيان نزل من العربيه، وماشي جمب باري، وقال: أهو وصلتك ياحبيبتي زي ما طلبتي.. وفين بقى الولد اللي عاكسك أمبارح.
باري: للأسف أنا معرفش هو ف الجامعه ولا لأ.. لأنه رخم عليا بره الجامعه. سفيان: بضيق: بس أهم حاجة أنه ميكونش لمسك وانتي سكتي. باري: هزت راسها بالنفي: نو أبدا. محاولش حتى.. بس.. وكملت بتوتر: بس أنا بصراحة خبيت عليك حاجه يا سفيان. سفيان: كشر عينيه وقال: حاجة إيه ياباري. باري: بلعت ريقها بتوتر وقالت: في همجي.. قصدي جه واحد وضربه علشان بيضايقني. سفيان: بـ شـ ك: طيب مالك متوتره ليه. انتي تعرفي الشاب إللي ساعدك ده.
باري: صكت ع أسنانها بغيظ مكبت، وقالت: وأنا هعرفه منين.. هو إنسان متطفل وغبي. سفيان: وقف وقال بعتاب: ده بدل ماتقولي أنه شهم وساعدك يا باري. مش اي حد بيتصرف التصرف ده غير أنه شخص شجاع وراجل بجد. باري: حبت تنهي الموضوع وقالت: اوكي أوكي مش موضوعنا.. أنا دلوقتي يدوب الحق المحاضره.. أوكي. سي يو. سفيان: ضحك بصمت وقال: أوكي ياحبيبتي.. وأول ما تخلصي كلميني فورا. وهجيبلك. باري: أبتسمت: اوكي.. خلي بالك من نفسك.
سفيان: وانتي كمان. عند هندسه. تالين: قاعده ف مكان لوحدها.. وبتراجع. بنت جت وقالت: صباح الخير. تالين: رفعت راسها وشافت بنوته محجبه، وقالت: صباح الخير. البنت: أنا رحاب معاكي في الدفعه. وللصراحه مكونتش أصدقاء.. وشوفتك بردو ديما بتقعدي لوحدك.. ينفع تكوني صحبتي. تالين: أبتسمت: طبعا. ليه لأ.. أهلا بيكي.. أنا تالين. رحاب: قعدت جمبها وقالت: الله أسمك حلو اوى. تالين: أبتسمت: متشكره جدا.
رحاب: حبيبتي مفيش بينا شكر.. بصي ده رقمي علشان نبقى نطمن على بعض. تالين: سجلته وقالت: تمام. واتكلموا كتير مع بعض. سفيان ماشي عند هندسه وبيتفرج ع المبنى.. لكن وقف للحظه لما سمع. تالين: قامت وقالت: أنا هروح اصلي الضهر يلا تعالي معايا نصلي جماعه. رحاب: بتوتر: احم لأ معلش روحي انتى. تالين: كشرت عينيها وقالت: ليه يا رحاب. عندك مانع للصلاه ولا مبتصليش. رحاب: بحرج: بصراحه أنا بصلي يوم اه وشهر لأ ع حسب يعني. تالين:
بصدمه كبيره وزعل حقيقي: إيه. بتقطعي في صلاتك. ليه كدا بس يارحاب. سفيان: قرب من الصوت الملائكي.. اللي جذب انتباهه وكمان عن الصلاه. رحاب: بتنهيده: والله غصب عني بكسل ديما. المهم دلوقتي روحي صلي وانا هستناكي هنا. تالين: قعدت بصدمه وقالت: أروح واسيبك. أنتي مش عارفه حجم الكارثه اللي انتي فيها ايه. رحاب: أبتسمت، وقالت: يابنتي ربنا غفور رحيم. تالين:
بجديه: ربنا غفور رحيم إلا الصلاه.. ربنا مابيغفرش أبدا لتارك الصلاه. انتي في خطر عظيم.. وكمان بإصرارك ترك الصلاة بدون سبب.. خطر ومن أعظم الذنوب. وأكبر الموبقات. وكمان أعظم من السرقه وشرب الخمر والقتل والزنى.. أعظم الكبائر هي ترك الصلاة. رحاب: بخوف: خلاص أنتي بتخوفيني ليه. تالين:
بحزم: لأن الموضوع مش هين إنك تهمليه. اسفه اني بكلمك بالاسلوب ده.. بس صدقني خايفه عليكي. وبما إنك اختارتيني أنا.. للصداقه بينا.. يبقى نبتديها صح.. وع طاعة الله. وإن الصاحب ديما ساحب.. ياتسحبيني لطريقك ونندم.. ياسحبك واشدك معايا وننعم. سفيان: اترسمت ع ملامحه ابتسامة عريضة.. لكن الفضول خلاه عايز يشوف من الملاك اللي بتتكلم دي.. ولف ليها. وشافها. وفتح عينيه بإنبهار غير عادي. رحاب:
بعدم فهم: انتي كبرتي الموضوع ليه كدا. يستي هبقى أصلى لما أروح تمام. تالين: بخنقه: أنا مش مكبره الموضوع.. الموضوع كبير فعلا. يا رحاب.. وأنا مش عايزه أقولك. أنتي إيه دلوقتي عند الله.. اللي مبيصليش كافر.. واللى بيقطع في صلاته يقع عليه أنه اشد من الكفر.. ربنا قال: فويل للمصلين. الذين هم عن صلاتهم ساهون. سورة الماعون: ومعني (ويل) عذاب وتهديد ووعيد شديد. وقيل إنه واد في جهنم. {للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}
أي: الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها. سفيان: واقف بيسمعها. وأعجب جدآ بالتزامها وطريقة إقناعها.. وقبل كل ده ملامحها البريئه اللي حاسس أنه شافها قبل كده. ومش عارف إيه اللي بينبت جواه للملاك اللي قدامه. تالين: كملت.. وسيدنا محمد قال.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. صدق رسول الله. رحاب: بهلع وخوف: إيه. كافره. أستغفر الله العظيم.. والله أنا مكنتش اعرف.
تالين: أخدت نفس عميق وحاولت تهدا. وقالت بإبتسامة: لو تفتكري إنك درستي آركان الإسلام في الابتدائي.. وتاني ركن إقامة الصلاة. وإن الصلاة عماد الدين ومن تركها. (ترك الدين) . قومي يا رحاب.. قومي واستغفري ربك.. وابدأي من جديد. رحاب: عيونها لمعت.. وقالت: هتساعديني. تالين:
بحماس: طبعا. ورقمك معايه وكل فرض هتصل عليكي.. حتى الفجر كمان. إحنا عايزين ندخل الجنه ونعيش في نعيم الله.. تخيلي كدا. تفضلي عايشه ديما ف نعيم مخلد. عكس الكافر والعياذ بالله.. في النار مخلد. رحاب: قامت برغبه شديده وقالت: يلا بينا هنتاخر ع الصلاه. تالين: ضحكت بسعاده وقالت: يلا تعالي. وقامت تجيب الشنطه.. ومشيوا. سفيان: اتحرك خطوه.. ورفع ايدو ل تالين وكان عايز ينادي عليها.. لكن خلاص بعدت عنه.
وأبتسم وقال: قد ايه جميله. واخد نفس عميق.. وراح صلى في مسجد الكليه.. وفضل بعدها يدور عليها وملقهاش.. وجاله إتصال واضطر يمشي. جنينة فيلا العدوي. عوض: خير يافندي. سي آركان باشا قالي انك عايزني فى موضوع مهم.. خير أقدر أساعدك في إيه. سعيد: بتوتر: خير إن شاء الله ياعمي.. احم. عوض: ببلاها: عمك.. ! عمك مين ياسي الأستاذ.. لامؤاخذه إني معنديش أخوات.. ابقى عمك منين. ولا أنت جاي تتمسخر عليا اكمني جنايني وع باب الله. سعيد:
بنفي: أبدا والله ياعمي.. احم قصدي يعني ياريس عوض. أنا بقولك عمي إحترام لحضرتك.. في مقام عمي يعني.. وحاشا لله إني اتمسخر ع حضرتك كلنا ع باب الله.. وأنا جاي وعشمان في إنك تجبر خاطري في الموضوع اللي عايزك فيه. عوض: أهي وماله قول يافندي خير إن شاء الله.
سعيد: بصراحه كدا ياعمي. أنا هكلمك عني. أنا أسمي سعيد عبد الناصر. والدي موظف حكومي. ووالدتي ست بيت. أنا اتخرجت من سنه. وشغال مترجم في شركه محترمه. شركة المهندس يوسف عزيز. ومرتبي حلو اوى. وعندي شقه محندقه كدا. وأنا جاي وكلي عشم وطالب أيد الانسه دعاء بنت حضرتك وموافق ع كل طلباتك. عوض: تنح وبص لهيئة سعيد.. وقال: أنت بتشتغل عند يوسف باشا. سعيد: هز راسه: أيوه ياعمي. عوض: وعندك شقه. سعيد: اه والله ياعمي.
عوض: وعايز تتجوز بنتي إني. سعيد: ده من حظي والله ياعمي. عوض: طيب وأنت تعرف بنتي منين لامؤاخذه في السؤال. سعيد: أنا صاحب مصطفى عزيز و آركان السيوفي.. وجيت هنا أكتر من مرة.. وشوفتها والشهادة لله ياعمي يازين ما ربيت. عند زينب. دعاء: بجديه: لأ مش موافقه. زينب: بغيظ: قالت: ليه يامقصوفة الرقبه. ده أبوكي موافق. واللي مطمنا أنه من طرف العيله. وشكله شاري.. عايزه ايه تاني. دعاء:
بصوت عالى: عايزه تسبوني في حالي.. أنا مش هتجوز.. مش عايزه اتجوز هو بالعافيه. زينب: مسكت دراعها بغيظ: قالت: مالك يابت. فيكي إيه. ومالك مش مظبوطه ليه. انطقي. عينك على حد يابنت عوض. دعاء: بصريخ: حتى لو عيني على حد.. أنا مصيري معاكوا محتوم.. أنا بنت الشغاله والجنايني.. ويوم ما افكر اتجوز.. هتجوز إبن جنايني علشان ميعايرنيش بيكوا.
زينب: ضربت دعاء بالقلم.. وقالت بتستعري مننا ياقليلة الربايه. طيب يمين عظيم ما هتشوفي الشارع. والجامعه دي آخر يوم تروحيها. فاهمه يابنت الجنايني دعاء: صرخت حرام عليكم بقى أنتوا عايزين مني إيه؟ أحمد: دخل بعصبية وقال، هنعوز منك إيه يا دعاء؟ وفي الآخر بتستعري من شغل أبوكي وأمك؟ ورفع إيده يضربها. زينب: بتحذير، طيب مد إيدك عليها وشوف هعمل فيك إيه إنت التاني. أحمد: بنرفزة، ياماما إنتي مش سامعاها بتتكلم معاكي إزاي؟
لأ وكمان إحنا في الآخر مش عاجبينها؟ زينب: بجدية، طول ما أبوك عايش على وش الدنيا حسك عينك ترفع إيدك عليها. أحمد: باحترام، حاضر يا أمي. عوض في الصالة وقعد على الكرسي بتعب وقلة حيلة. زينب: خرجت بسرعة وقالت، ساكت ليه يا عوض؟ عوض: نزل راسه في الأرض وقال، كنت فاكر إننا نشرف عيالك يازينب. كنت فاكر إننا عملنا كل اللي نقدر عليه. وعيونه لمعت وبص على دعاء وقال بحزن، أنا لو بأيدي كنت جبتلك الدنيا بحالها. بس أهو نعمل إيه؟
أحمد: بنرفزة، وأنت عملت كل حاجة عشاننا يابابا. أنت تعبت وشقيت. لا عمرك ما مديت إيدك لحد ولا بصيت لعيشة غيرك. ولا عيشتنا من الحرام. زينب: واقفة موجوعة على كسرة جوزها. وبصت لدعاء بنظرة عتاب ولوم كبير. دعاء: نزلت وشها ودموعها نازلة بصمت. أحمد: حب يلطف الجو وقال، خلاص يا جماعة دعاء تلاقيها متوترة بس. هي لما تهدأ هتفكر تاني. يلا يا بابا. تعالي ياماما علشان نتغدا. الأكل هيبرد.
زينب: وقفت على باب الشقة ودموعها نازلة. وبصت ليهم وقالت بوجع، شبعت يا ولاد زينب. وبصت لدعاء. وقالت، ملعونة البطن اللي شالتك يابنت زينب. وسابتهم وراحت على مطبخ الفيلا من الباب الخلفي. ووقفت ورا الباب وحطت إيدها على بوقها وبتعيط بصوت مكتوم. بعد فترة. الكل رجع من شغله. وقاعدين مع الإمبراطور وأميرته في الليفنج وبيتكلموا مع بعض. فريحة: شايلة يامن. وقالت، عزة لو سمحتي. هاتي الفاكهة. أنا ندهت على زينب بس ماسمعتنيش.
عزة: حاضر يا هانم. ودخلت المطبخ. وقالت، ست زينب مالك؟ من وقت الغدا وإنتي ساكتة. حتى مردتيش على الدكتورة فريحة. زينب: حطت إيدها على قلبها. وقعدت على الأرض بتنهج بتعب. عزة: صرخت بخوف، ست زينب. مالك يا ست زينب؟ الكل في الليفنج انتبهوا. مريم: بقلق، زينب. أستر يارب. آدم مراد وتيم وآريان والشباب جريوا على المطبخ. آدم مراد: بقلق، مالك يا دادة. ونزل جمبها. زينب: وشها أصفر ومش قادرة تتكلم. آدم مراد: وتيم ساندوها لحد الليفنج.
آريان: جري على فوق وجاب جهاز الضغط. مريم: قعدت جمبها بقلق. قالت، مالك يا زينب. إيه اللي حصل يا عزة؟ عزة: بتعيط وقالت، والله ما عارفة يا ست هانم. هي من بدري ساكتة ومبتردش عليا. فريحة: بتدلك أيديها، اهدي يا زينب إنتي هتبقي بخير. ريتال: بقلق، اطلعي يا آرين هاتي إزازة برفان من فوق بسرعة. آرين: هزت راسها حاضر وجريت على فوق. رينو: أخدت جهاز الضغط وقاست لزينب وقالت بقلق. يا خبر ضغطك واطي جداً يا زينب.
وشاورت لآركان. هات شنطتي يا آركان بسرعة. آركان: جابها بسرعة. اتفضلي يا ماما. نور: اعملي عصير لمون بسرعة يا عزة وزودي لمون. عزة: حاضر وجريت على المطبخ. رينو: جابت نقط وحطتها على مياه وشربتها لزينب. زينب: بعد دقايق. بدأت تفوق. وقالت بتعب وكسرة، كتر خيركم. مريم: طبطبت على قلبها وقالت، مالك يا زينب. إيه اللي جرالك يا حبيبتي؟ زينب: صعبت عليها نفسها وعيطت. وقالت، مفيش حاجة يا ست هانم.
الكل استغرب رد فعلها واتأكدوا إن في حاجة حصلت معاها. آدم: قال لمريم، خدي زينب على مكتبي وخليكي معاها. البنات ساعدوها لحد المكتب ومريم دخلت معاها. عزة: دخلت بالعصير وخرجت. مريم: اقفلي الباب وراكي ياميرو ياحبيبتي. ميرو: ربتت على كتف زينب وقالت، حمد لله على سلامتك يا دادة. قلقتينا عليكي. زينب: هزت راسها تعيشي يا دكتورة. ميرو: أخدت آرين وخرجوا قعدوا مع العيلة. مريم: اشربي يازينب كدا. واستهدي بالله وقوليلي مالك.
زينب: عيطت بوجع. وقالت، أقولك إيه بس يا ست مريم. أقولك إن دعاء بعد العمر ده كله بتستعر مني أنا وأبوها. أبوها اللي ما هونش عليه ياكل اللقمة من غيرهم. أبوها اللي سايبني أنا أتصرف معاهم حتى لو غلطوا علشان مش عايز يزعلهم منه. وفي الآخر بتستعر مننا؟ مريم: بصدمة، كلام إيه ده يا زينب؟ وايه اللي حصل يخليكي تفكري في بنتك بالطريقة دي؟ زينب: بتعب، أنا هقولك على كل حاجة يا ست مريم. بعد فترة في جناح الإمبراطور.
مريم: بتنهيدة زعل، بس هو ده سبب إن زينب تعبت بالشكل ده. وادتلها إجازة ترتاح. آدم: مط شفايفه وهز راسه. مريم: بزعل، إنت هتفضل ساكت كدا يا آدم؟ دي زينب حلفت إن دعاء مش هتكمل تعليمها. آدم: ربت على إيدها وقال، أنا هتصرف مع دعاء ياروحي. متقلقيش ولا تفكري كتير. دعاء لازم تفتخر بأن ليها أهل بيحبوها زي عوض وزينب. مريم: رفعت عينيها للسما وقالت، يهونها الكريم من فوق سابع سما. تاني يوم. في الجامعة.
باري: بعدم فهم، أنا بجد مش مصدقة إنك جاي توصلني تاني الجامعة. امبارح إنت قولتلي إنك مشغول الفترة اللي جاية. سفيان: ماشي عينيه بتدور عليها في كل مكان. وقال، إنتي زعلانة إني سبت كل حاجة وبفضلك إنتي يا باري؟ باري: بضحكة، أنا؟ بالعكس دانا مبسوطة أوي. ياريت كل يوم كدا. سفيان: شاف تالين من بعيد وكأن الشمس طلعت. وأبتسم وقال بحب. أوعدك. أوعدك طول ما أنا هنا هوصلك كل يوم.
باري: بحماس، واو. هو ده أخويا سفيان. ويلا بقى سي يو. أشوفك بعد الجامعة. سفيان: هز راسه تمام مع السلامة. باري: مشيت. ومبسوطة إن أخوها مهتم بيها. وطالعة على السلم. وخبطت في كتف شاب. وقالت بحرج، اوبس سوري والله ماخدتش بال... وفتحت عينيها بصدمة وقالت، إنت؟ آركان: رفع حاجبه وقال، مفاجأة مش كدا؟ باري: صكت على أسنانها وقالت، هي فعلاً مفاجأة. لكن وحشة جداً. آركان: ببرود، مش أوحش منك. باري: بصدمة، إنت إزاي تتكلم معايا كدا؟
إنت مش عارف أنا مين وبنت مين؟ آركان: قرب من وشها وقال. ومش عايز أعرف. بس عارفة؟ أنا بحب أوي أشوفك متنرفزة كدا. يااااه متعرفيش ببقى مبسوط قد إيه لما تتعصبي. دانا جاي انهردا مخصوص علشان أحرق دمك. باري: اتنفست غيظ. وزقته بالكتب اللي في إيدها. وطلعت على السلم تلعن فيه. آركان: عينيه عليها لحد ما اختفت وبيضحك عليها. وهرش في قفاه. وقال، البت عينيها جامدة. ههههه. يجي أبوك يسمعك علشان يعلقك. عند هندسة. تالين ورحاب ماشيين.
تالين: قالت بفرحة، بجد متعرفيش أنا مبسوطة قد إيه بصلاتك للفجر. وإن شاء الله ربنا هيعينك ويثبتك. رحاب: بإمتنان، والله يا آرين لما حكيت لماما وبابا عليكي واللي عملتيه معايا وشافوني بصلي. فضلوا يدعولك من قلبهم. وماما قالت كل سجدة هتدعيلك. تالين: بتنهيدة حب، ربنا يستجيب إن شاء الله. عربية فرملت قدام رجل تالين ورحاب بالظبط. واتخضوا. نزل شاب وبنت. الشاب: قال بكبرياء، إنتي يا آنسة إنتي وهى مش شايفني جاي من الطريق بعربيتي؟
مبتوسعوش ليه؟ تالين: شافت الطريق مفتوح عادي وممكن يعدي. لكن مردتش. وبعدت خطوة على جنب. رحاب: بعند، وإنت مش شايفنا ماشيين؟ متستنى لما نعدي ولا إنت سايق الهمر؟ وبعدين إيه كمية الغرور ده. اتكل يعسل من هنا. البنت: إنتي يابتاعة إنتي اتكلمي كويس. رحاب: بضحكة، أخاف أتكلم كويس. لازم أعرفه مقامه أبو حلق ده. يلا أشكال ضالة على الصبح. الشاب: بغيظ، مين ياحيوانة أشكال ضالة؟ أنا لو مش مستعجل كنت ربيتك إنتي واللي معاكي.
تالين: شهقت وحطت إيدها على بوقها. البنت: مشيت حوالين تالين. وضحكت بسخرية وقالت، وإنتي بقى مش هتتكلمي زي الحيوانة زميلتك؟ تالين: بتوتر، لو.. لو سمحتي. اتفضلي من هنا. إحنا ماشيين على جنب الطريق يعني معملناش أي مشكلة. وكان ممكن يكمل طريقه بالعربية عادي. الشاب: بغيظ، إنتي هتعلميني أعمل إيه ولا معلمش إيه ياحيو... سفيان: وقف قدامه. وشاورله بتحذير. ميكملش. تالين: بترفع عينيها شافت ضهر شاب طويل وعريض. ونزلت عينيها بسرعة.
رحاب: جريت جمب تالين. وقالت، الشاب ده شكله هيعلقه. تالين: بتوتر، يلا نمشي من هنا يا رحاب. رحاب: استني بس مش هنعرف نعدي منهم. سفيان: بجدية، على فكرة إنت والآنسة اللي معاك غلطانين. وغلطكوا أكبر. لما غلطتوا في الآنسات. الشاب: بص لسفيان وافتكره دكتور في الجامعة. وقال، يادكتور حضرتك البنات دي غلطت فيا أنا والبنت اللي معايا.
سفيان: هز راسه ومط شفايفه. وقال، أنا واقف من بدري ومتابع اللي حصل من البداية. وبصراحة الآنسات غلطوا إنهم ما خدوش ضدك الإجراءات اللازمة. لكن إحنا فيها. البنت: بقلق، لأ لأ خلاص سوري يا دكتور. إحنا هنمشي. سفيان: بتحذير. مش قبل ما تعتذروا ليهم. يا إما صدقوني مش هتدخلوا أي جامعة في مصر تاني. الشاب: بلع ريقه بتوتر. وقال، أنا آسف يا آنسات. البنت: بغيظ مكتوم، سوري يا بنات.
سفيان: رفع حاجبه ف إشارة. وقال، اركب الخردة بتاعتك. وأخرج حالا من الجامعة. البنت: شدت الشاب. وهزت راسها ليه. وركبوا ومشوا. تالين: وشها بقى أحمر جداً من الموقف. سفيان: لف ليها. مع أول دقة قلب ليه. لما شافها عن قرب. مع لون بشرتها وملامحها الخجولة. رحاب: شافت سفيان واقف وعينه على تالين. وسرحان. تالين: بحرج. قالت بهمس، يلا نمشي. رحاب: كحت، آه يلا بينا. أحم شكراً لحضرتك يا دكتور على اللي إنت عملته معانا.
سفيان: انتبه وأبتسم وقال، أنا معملتش حاجة. تالين: خايفة إن آريان أو أي حد من عيلتها يشوفها. وسابت رحاب ومشيت بسرعة. سفيان: أبتسم ولف ليها ومراقبها. رحاب: أسفة جداً. بعد إذنك. وجريت وراها. سفيان: مبتسم. وقال، مش معقول قد إيه بريئة. فيلا العدوي. آدم: قاعد في الجنينة. دعاء: جت ومكسوفة وخايفة. وقالت بتوتر، حضرتك طلبتني؟ آدم: شاور ليها، أيوه اقعدي يادعاء. دعاء: قعدت على طرف الكرسي وقالت بتوتر. هو.. هو أنا عملت حاجة؟
آدم: بعدم إهتمام. قال. الجو حلو أوي النهارده. دعاء: بلعت ريقها بتوتر وساكتة. آدم: إيه رأيك في الجنينة بتاعتي يا دعاء؟ دعاء: بيلخبطة.. از.. إزاي قصدي يعني حضرتك بتسألني أنا؟ آدم: ابتسم وقال بهدوء.. أيوه. وانتي أهم واحدة مستنية إجابتها. بصي حواليكي كده.. وقوليلي رأيك في الجنينة. دعاء: لفت عينيها في كل الجنينة.. وقالت.. جميلة.. جميلة أوي. آدم: هز راسه تمام.. وإيه رأيك في أحواض الورد اللي قدامك؟
دعاء: هزت راسها وقالت.. جميلة أوي كمان. آدم: يعني شكل الجنينة مبهج وجميل.. وتصميمها منسق ومناسب للفيلا مش كده يا دعاء؟ دعاء: هزت راسها وقالت.. أيوه وترتيبها جميل وألوانها تخطف الأنظار. آدم: سند إيديه على الترابيزة وبص ليها وقال.. عارفة مين السبب في إن جنينة الإمبراطور تبقى بالجمال ده؟ دعاء: فهمت.. ونزلت راسها في الأرض من الإحراج. آدم: قال بغلظة وحدة.. أبوكي.. أبوكي يا دعاء. أبوكي هو اللي مخلي وجهه مشرفة للمملكة كلها.
بصي يا دعاء شفتي حوض الورد اللي قدامك ده؟ مش أنا أهو.. راجل غني وملقب بالإمبراطور. وبعمل كل حاجة تخطر على بالك أي حد. بس أنا بقى معرفش أعمل نص حوض ورد بالجمال والترتيب ده. بصي على رسمة الشجر اللي أبوكي مخليه زي لوحة فنية.. يجبرني أنا وأي حد معدي يتأمل غصب عنه في جمال صنع إيديه. أبوكي فنان يا دعاء.. عنده هبة مش عندي. دعاء: بدموع.. أنا مش قصدي أزعلهم مني. أنا رفضت عريس اتقدملي ليه يضايقوا؟ هو الجواز بالغصب؟
آدم: بهدوء.. لأ ومحدش يقدر يجبرك على حاجة بالغصب. لكن لازم يكون الرفض لسبب مقنع. مش وسوسة وتخيل مريض انتي عايشة فيه تحت مسميات أبويا جنايني وأمي شغالة..!!! دعاء:. هتتكلم؟ آدم: شاور ليها تسكت.. وقال. اسمعيني كويس.. عوض وزينب تعبوا كتير في حياتهم. مارتحوش غير لما شالوكي انتي وأخوكي بين إيديهم. كانوا على أمل ديما إنكم هتفتخروا بيهم. زي ما هما بيفتخروا بيكم..
أبوكي ده فخرك وعزك.. عمود مسنودة عليه. وعوض بتهيألي عمره ما قصر معاكي. أبوكي شقي وتعب وبالحلال.. وكان مستني يشوف ثمرة تعبه فيكوا إيه. وصدقيني من غير وجود أبوكي هتحسي إنك مالكيش ضهر تتسندي عليه.. حتى لو مش لاقي ياكل. أمك.. الست الطيبة اللي على الفطرة.. اللي بتفرح لفرح الكل.. وأي حاجة تزعلنا تزعلها. أمك عمرها ما كانت بالنسبالنا شغالة.. لأ. زينب دي أنا والعيلة منقدرش نستغنى عنها.
أمك فخر لأي حد.. وإحنا معتمدين عليها اعتماد كامل. مهتمة بأدق تفاصيلنا. ده يعتبر بيتها وأحنا اللي ضيوف عندها. هي اللي بتطبخ وشايلة البيت كله وإحنا مسؤولين منها. وعمرها ما اشتكت. ست بميت راجل.. واقفة في ضهر أبوكي. ست تشرف أي حد. تقدري تقوليلي عيبهم إيه؟ أقولك أنا عيبهم إيه؟ عيبهم إنهم موجودين في مجتمع الناس فيه مابترحمش.
مفيش حد عاجبهم.. الفقير بيحسدوه على راحة باله.. مع إن الفقير مش مرتاح البال ولا حاجة.. ده غرقان في هم كبير.. مفروم في مطحنة الحياة. والغني..!!! الناس مستكتره عليه العز وبردو بيحسدوه على راحة باله. مع إنه بردو مش مرتاح البال وشايل هم ناس كتير في رقبته. يعني لا غني مرتاح ولا فقير مرتاح. المرتاح الحقيقي.. هو اللي بينام وهو مش ظالم حد.. بينام وهو راضي بترتيب القدر ليه.. سواء أبويا بقى كان جنايني ولا وزير.
دعاء: بعياط.. والله العظيم غصب عني. لما حد يسألني باباكي شغال إيه؟ . وعملت بنصيحة حضرتك قبل كده.. ولما أقولهم بابا جنايني.. وشهم يجيب ميت لون. ويبعدوا عني ويتجنبوني. حتى في الجامعة محسسني إني منبوذة. وكأني ذنبي إني أبويا جنايني وأمي شغالة.. أنا كرهت كل حاجة. آدم: هز راسه بتفهم.. وقال. تعرفي يا دعاء لو الناس في الدنيا دي حطوا كل حاجة في مكانها الصحيح.. هيكون عوض وزينب وعمال النظافة والمدرسين. هما أغنى أغنياء العالم.
لأننا منعرفش نعيش من غيرهم. المدرسين هما اللي بفضلهم بيوصلونا للي إحنا عليه دلوقتي. مدرس بيطلع أجيال. من الأطباء والمهندسين والعلماء.. يعني المدرس هو رقم واحد. لكن للأسف حقه مهدور. عامل النظافة. اللي الناس مسمينه زبال..!!! ده أحسن عندي من رجال الأعمال.. لأننا منعرفش نعيش من غيرهم يوم واحد.
أنا أقدر استغنى عن رجل أعمال واتنين وعشره كمان.. لكن استحالة أقدر استغنى عن عامل النظافة لأنه هو اللي بيخلي وجهة شركتي تلمع.. ومن غيرهم البلد هتكون كلها وباء وأمراض. ونفس الشيء مع الحارس والبواب. منقدرش نعيش من غيرهم. بصي يا دعاء هي دايرة مغلقة.. هتلاقي الكل خدام.. كل واحد بيخدم. لكن مع اختلاف الطريقة. إحنا كلنا بنكمل حياة بعض.
أنا والدي الله يرحمه يابنتي.. زمان كان بيبيع ورد.. وعمري ما حد سألني وخجلت من مهنة والدي الأساسية. انتي لازم تكوني فخورة بعيلتك يا دعاء. مهما كانت.. انتي تمشي في وسط أغنى رجال الأعمال ورافع راسك لفوق. وتقولي أنا بنت أب وأم عمرهم ما بصوا للحرام وعايشين بشرفهم. وكمان سعيد شاب كويس ومحترم ومستقبله مضمون.. وغير كده تقبلك بظروفك اللي انتي شايفه أنها عائق قدامك. يعني شاب زي ده..!! تتمسكي بيه لحد آخر المطاف.
وفي حاجة حصلت زمان ولحد دلوقتي أبوكي نفسه ما يعرفهاش. أبوكي زمان كان ممكن يبقى معاه فلوس كتير أوي يا دعاء.. واتعرض عليه مبلغ كبير بس رفض يبيع نفسه. وعاش بالحلال. دعاء: بصت بذهول. آدم: أيوه بتبصيلي ليه؟ عايزة تعرفي فلوس إيه؟ هقولك. شايفة كمية الجارد والشغالين دول؟ أي راجل يدخل مملكة العدوي لازم يتحط تحت اختبار بأشكال مختلفة. ماهو مش معقول هدخل على أهل بيتي حد من غير ما أكون واثق فيه.
ووجه نصيب أبوكي إننا نختبره بأنه يبيع الإمبراطور مقابل مبلغ كبير. بس أبوكي طلع راجل.. وعاش بالحلال عشان خاطر ذريته تتربى بالحلال.!!! تيجي انتي في الآخر..!!! تقولي هتتعايري بيهم؟ أنتي عندك أهل وعيلة مش عند حد يا بنت الريس عوض.!!! مساءاً. زينب: قعدت على الأرض تحت رجل مريم. مريم: شهقت.. قومي يا زينب الله يرضى عليكي قومي. زينب: بسعادة.. يمين بالله ما أقوم غير لما أعرف يا ستي الناس كلهم.. انتي قولتي إيه للبت دعاء؟
مريم: بضحكة.. الله يجازيكي كل خير يا زينب.. طيب تصدقي بالله. زينب: آمنت بيك يا رب. مريم: إني لا شفت دعاء ولا اتكلمت معاها. زينب: فتحت عينيها بذهول وقالت.. يوووه أومال إيه اللي حصل للبت فاجأة. مريم: ابتسمت وقالت.. سيبك من اللي حصل.. وفرحيني وقوليلي إن ربنا هداها. زينب: بعفوية.. إلا هداها.. دي رجعت البيت تبوس على رجلي أنا وأبوها.. وتعيط ومتشنهفة يا كبدي.. وتحلف يمين عظيم ما كانت تقصد حاجة.
وكمان وافقت على العريس.. وراضتني أنا وأبوها وأخوها. مريم: بتنهيدة حب.. قالت.. ربنا يهديها ويهدي الجميع يارب. مش قولتلك يا زينب.. دعاء بنت حلال. ومتربية معانا.. وأكيد متقصدش.. بس انتي عارفة إن البنات في السن ده بتحب تقلد بعض. قومي بقى من على الأرض وإلا هناديلك آدم. زينب: قامت بسرعة وقالت بخوف.. لأ لأ يرضى عليكي ربنا بلاش سيدي آدم. وضحكت بفرحة وقالت.. العريس جاي بعد بكرة.
مريم: بابتسامة.. ودعاء هتطلع من هنا على بيت جوزها معززة مكرمة.. ومش ناقصها حاجة بإذن الله. بعد يومين. فيلا رعد الجوهري. سفيان: نايم على السرير.. وباصص للسقف.. وسرحان في براءة البنت اللي تشبه الملائكة. واتعدل وقال.. مالك يا سفيان.. انت راجع مصر في التوقيت ده بالذات ليه؟ واشمعنى قابلت البنت دي ومن وقتها مش عارف تفكر في حاجة غيرها. يعني بحس إن ده ترتيب من ربنا عشان كياني يتبدل كده لما بشوفها.
مش عارف.. بجد مش عارف. أنا بقيت بصحى قبل باري عشان أوصلها الجامعة. وانهارده قلبت عليها هندسة والجامعة كلها ملقتهاش. طيب هي مين.. بيتها فين؟ عايز أعرف عنها كل حاجة. عايز أطلب إيدها في أسرع وقت.. اللي زي دي ممكن ترتبط في أي وقت. وقام وقف وقال.. لأ لأ إن شاء الله هتبقى من نصيبي. ونفخ بخنقة كبيرة وقال.. يوووه مش عارف أفكر مش عارف. عايز أشوفها بأي شكل.. هي مين؟ واسمها إيه؟ وليه ملامحها حاسس إني شوفتها قبل كده.
وغمض وقال.. مش معقول البنت دي شقلبت كياني.!! عند باري. باري: بتذاكر.. ومش عارفة تركز. وقفت الملزمة بنرفزة.. وقالت.. وبعدين بقى أنا مش عارفة أذاكر كلمة واحدة.. اووف.. كله بسبب المتعجرف الغبي. كل يوم يجيلي الجامعة ويظهر وقبل ما يختفي يضايقني بحركاته الباردة. لأ وكمان بيقولي هتحلمي بيا النهاردة.. ثقته بنفسه مزودة غروره.. وبعدين بقى في المتعجرف ده؟ وطبعا سعيد اتقدم لدعاء وتم كتب كتابهم.. والفرح في نص السنة.
وسفيان سافر فترة ورجع تاني.. وكل يوم يروح يراقبها من بعيد.. وعشقها اتملك منه. أما آركان نجح بدرجة كبيرة في استفزاز باري.. اللي عايزة تنتقم منه بأي شكل.. لكن من صميم قلبها فرحانة بالغريم المتعجرف. مجموعة العدوي. زين: رايح جاي بنرفزة وتوتر. فهد: أهدى يا زين وكل حاجة هتبان. زين: مش قادر يا فهد مش قادر أصبر.. اووف.. أصعب انتظار في حياتي. فهد: طيب ليه عملت توكيل لمراد ما كنت تروح أنت بنفسك؟
زين: هز راسه لأ كده أحسن.. بس اتأخروا ليه؟ فهد: طيب أهدى أنا هتصل على مراد.. وا.. أهو آريان بيتصل. زين: رد على آريان بلهفة.. وقال.. ها يا آريان جبت براءة الاختراع ولا لأ؟ فيلا العدوي. بعد ساعة. ريتال: رايحة جاية متوترة وقلقانة جدا. مريم: بتسبح وبتدعي بتيسير الأمور. وقلبها مشغول. نور ورينو وفريحة وليليان وميرو وتمارا والكل قاعد مترقب ومنتظرين مكالمة زين بفارغ الصبر. ريتال: اتصلت على زين أكتر من مرة ومردش.
ونفخت بخنقة وقلة صبر.. وحدفت الفون على الكنبة.. وقالت بنرفزة. مش معقول كده.. محدش بيرد علينا يطمنا؟ أنا خلاص تعبت من الانتظار. فريحة: أهدي يا ريتال.. أكيد في اجتماع ولا حاجة. ريتال: بجدية.. زين أدى لكل الموظفين إجازة النهارده. رينو: طيب اصبري شوية يا ريتال يا حبيبتي.. كلنا على أعصابنا والله. نور: بجد الانتظار وحش.. حتى محمد كل شوية يتصل يطمن ومفيش جديد. تالين: بلهفة. جدو. وبابا وعمي زين وكلهم رجعوا.
الكل لف للباب وفي انتظارهم وحطوا أيديهم على قلوبهم. زين : داخل وعلامات الصمت على ملامحه. آدم : دخل وقعد جنب مريم وقال: السلام عليكم. مريم : شافت ملامحهم وقلبها دق بخيبة أمل وردت بهمس: وعليكم السلام. ريتال : جريت على زين وقالت بلهفة: ها يازين طمني، عملت إيه جبتها صح؟ وافقوا على المشروع مش كده؟ رد عليا يازين ساكت ليه؟ زين : أخذ نفس عميق جداً وخرجه ببطء. ريتال : عيونها لمعت وقالت بعدم استيعاب: مستحيل.. لأ مستحيل.
الكل بص لبعض واتحطمت آمالهم. مريم : غمضت عينيها وقالت: لا حول ولا قوة إلا بالله.. الحمد لله على كل حال. وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم. زين : قعد على ركبته قدام مريم ومسك إيديها وباس عليها وقال بتنهيدة: أمي أنا عايز أقولك إني مقصرتش في حاجة واشتغلت بكل طاقتي ومجهودي.. ودلوقتي... وكمل بضحكة كلها تفاؤل وقال: ابنك بقى صاحب أكبر شركة للأجهزة الطبية المصرية في الوطن العربي والشرق الأوسط كله يام مراد.
آدم ومراد وفهد وآريان ضحكوا. مريم : فتحت عينيها بدهشة وضحكت بدموع وعدم استيعاب ومسكت وشه بإيديها وقالت برجفة: قول بالله عليك اللي سمعته منك ده صح؟ حلفتك بالله يازين يابني!! زين : عيونه لمعت وباس على إيديها وقال: بالله صح يا أمي.. ابنك حصل على براءة اختراع وشهادة الآيزو بفضل الله ثم دعواتك. مريم : بفرحة كبيرة: ياحبيبي.. ياحبيبي. وضمت
راسه لحضنها وعيطت وقالت: ألف حمد وشكر ليك يارب.. اللهم لك الحمد.. تعبك مرحش هدر يانور عيني. وباست راسه وربتت على ضهره. آدم : قلبه فرحان بنجاح ابنه ومسح على ضهر مريم. ريتال : واقفة وفاتحة بقها وعينيها ومش عارفة ولا قادرة تستوعب. ليليان : قلبها دق بالأمل والتفاؤل وفرحت جداً وجريت على أبوها واتشعلقت في رقبته. زين : اخواته باركوا له وفرحتهم كبيرة ووقف قدام ريتال وقال بضحكة: ريتال نجحنا!!!
ريتال : ضحكت بدموع واتشعلقت في رقبته وعيطت بصوت عالي من الفرحة: ألف مبروك يا زين ألف مبروك. مراد : مبتسم وراح عند مريم عشان بتعيط وضمه لقلبه. فهد : راح عند رينو والفرحة رافقاهم وسمعوا زغرودة زينب من المطبخ. زين : بضحكة: الله يبارك فيكي ياحبيبتي. ريتال : راحت عند آدم وقالت بعياط فرح: نجحنا يابابا. آدم : قام وضمها لقلبه وقال: بفضل الله ثم تعبك ياريتال يابنتي. ريتال : عيطت من الفرحة والكل بارك لها وآريان اهتم بها.
والبيت كله بيبارك ويهني وسط زغاريد زينب. مراد : اتفقنا إن حفلة افتتاح المشروع الخميس الجاي.. إيه رأيك يازين؟ زين : بحماس كبير: هيبقى أكبر افتتاح إن شاء الله. وخلي بالك يامراد.. أنا وعدت ست الكل قبل كده إنك أنت اللي هتقص شريط الافتتاح. مراد : هههههه لا ياعم.. وأقص ليه وأنا مالي. زين : بضحكة: يبني خليك جد شوية.. ماتقوله حاجة ياحج. آدم : ابتسم وقال: مراد أخوك متشرف بيك.. وحابب إنك تفتتح بنفسك. مراد : شال
محمد وآيان وباسهم وقال: اللي هيفتتح المشروع.. حفيد العدوي والسيوفي وعزيز. يوم الافتتاح. آرين : بترجي: بليز يا آدم خدني معاك الافتتاح بلييييز. آدم مراد : مش هينفع يا آري.. ده عمي زين أخد عمتو ريتال بالعافية بطلب من بابا آدم وماما مريم. آرين : بغيظ: وبعدين بقى هو احنا مش هنفرح.. ده إيه القرف ده.
آدم مراد : هههههههه يابنتي اكبري بقى. وبعدين الافتتاح هيبقى بث مباشر على قنوات كتير.. يعني كأنك عايشة معانا.. يلا بقى أنا لازم أخرج دلوقتي الكل سبقني على مكان الحفلة. آرين : ربعت إيديها بنرفزة ومردتش. آدم مراد : قرب منها وخطف بوسة وغمز وقال: هعوضك في خروجة جامدة.. ها.. ديل كويس؟ آرين : بكبرياء: هفكر. آدم مراد : هههههه وماله فكري لحد ما أرجعلك يا ريبونزل. بعد شوية. فيلا العدوي.
مريم وبناتها وأحفادها البنات ورنا وملك وهنا وكل بنات العيلة.. وزينب وعزة ودعاء كلهم قاعدين قدام التلفزيون. آرين : جريت بحماس وقعدت قدام جدتها مريم. مريم : ضمت آرين ومتوترة وبتدعي من قلبها يحفظ جوزها وذريته. آرين : سقفّت وفرحت وقالت بصوت عالي: أهو عمو زين أهو ياماما.. نازل من العربية ومعاه خالتو ريتال.. واووو. ورفعت صوت التلفزيون. الكل انتبه وبيتفرج بحماس وفخر كبير وشافوا. قدام الاحتفال والسجادة الحمرا.
عربيات وقفت والجارد فتح الباب والصحافة بتصور والتلفزيون المصري وبث مباشر لأنحاء العالم. ونزل ملك السوق الجديد زين العدوي وف إيده ريتال اللي حاسة إن قلبها هيقف من الفرحة. نزل الامبراطور بهيبته المعتادة وجمبه على يمينه وشماله طارق وبيتر ووراه زياد ورعد وشاهين وهارون وعاشور. ونزل العميد مراد والعميد فهد والدكتور محمد وآريان. ووصلت عربية الديزل مع الفهد الأسود وتيم عزيز.
ووصلت عربية مخصوص ونزل منها الجارد ومعاهم آيان السيوفي ومحمد العدوي وعمر عزيز. كل رجال الأعمال والوزراء وأكبر الأطباء والمهندسين ورجالة وشباب العيلة وصلوا.. ياسين وآسر وچواد ومصطفى وكريم. الجمهور والمتابعين بيسقفوا من جمال وهيبة آل العدوي. زين وقف عند بداية السجادة الحمرا وآيان ومحمد وعمر على السجادة وماشيين زي ما فهموهم ومعاهم شاب شايل علبة مدورة قطيفة ومتزينة وعليها مقص ووصلوا لحد الشريط أخيراً.
مراد : بضحكة وفرحة مسك المقص وحطه في إيد آيان ومحمد وعمر وشاور لهم على الشريط. الأطفال مبسوطين بأجواء الحفلة ومفكرينها عيد ميلاد بالنسبالهم وحاولوا التلاتة وقصوا الشريط. ف وسط تسقيف حار من الجميع. وبعد كده الحضور دخلوا القاعة وأول صف كان قاعد فيه الامبراطور وعيلته والجارد أخدوا الأحفاد لجوه القاعة. تيم شايل آيان وآريان شايل محمد وكريم شايل عمر.
المهندسين طلعوا على المنصة وعلى رأسهم يوسف عزيز وبيشرح فكرة المشروع وتعبوا قد إيه في الإنجاز ده. وطلعوا بعد كده مجموعة من الأطباء اللي جربوا أجهزة A -A الحاصلة على الآيزو وإن كفاءة هذا المنتج لا تقل كفاءة عن باقي المنتجات العالمية. محمد عزيز طلع على المنصة وشرح فائدة كل جهاز حطوه تحت التجربة وجاب نتيجة مذهلة. بعد كدا جه دور صاحب المشروع وزين قام والكل بيسقف بحفاوة. وريتال كانت من أسعد الناس وقتها.
زين : قبل ما يطلع مسك إيد ريتال وطلع بيها على المنصة وواقفة جنبه ومسبش إيدها. ريتال : قلبها كان بيدق بسرعة كبيرة ومبسوطة ومتوترة لكن زين ضغط على إيدها يقويها. زين : ضحك للكل وقال كل حاجة جواه وإن زوجته ليها فضل كبير لمساندته. وبص على أبوه وابتسم وقال كل عبارات الحب والتقدير لصاحب الفضل الكبير عليه وهو الامبراطور وأنه لولا دعمه مكنش وصل للمكانة دي. آدم : مبتسم وبيكابر دموعه وسقف بحب كبير لابنه وفخره بيه.
زين : بعد كده وصل رسالة خاصة وجميلة وشكر وامتنان كبير لوالدته ودعا لها ببركة العمر وأنها أساس متين مسنودين عليه. وأخيراً وجه رسالة شكر لإخواته وفهد وابنه والمهندسين والعمال وكل الموظفين. وكانت كلمة نابعة من قلبه ونزل وسط إعجاب الكل بشخصية ملك السوق. وانبهروا أكتر لما زين نزل وباس على إيد أبوه قدام الكل وقعد وجمبه شريكة حياته وماسك إيدها كأن بيقول للعالم: كبرت بيها. فيلا العدوي.
الكل بيتفرج وطبعاً الفخر والفرحة مع الدموع وكل المشاعر الجميلة. ليليان : كانت بتعيط من الفرحة وفخورة جداً بأبوها. نور ورينو : كانوا قاعدين وماسكين إيد بعض من التوتر. ميرو : بتضحك وبتعيط بكل المشاعر. آرين : ماسكة إيدين مريم اللي على كتفها وبتعيط وبتضحك وفرحانة. تالين : في حضن أمها وفرحانة جداً. زينب : مع كل كلمة لزين تسقف وتزغرّد.
وكان احتفال مبهج ومشرف ونجاح مميز والكل عاش بجد فرحة كبيرة ويوم مهم اتسجل في تاريخ عيلة العدوي. وبعد فترة رجعوا وكل زوج احتفل مع شريكة حياته بطريقته الخاصة. في صباح يوم جديد. فيلا تيم عزيز. تيم : مسك إيد ميرو وقال: تعالي بس هقولك حاجة. ميرو : خارجة من الجناح ومش فاهمة حاجة وقالت: في إيه بس فهمني وساحبني وراك كدا ليه؟ تيم : خبى عينيها ونزل بيها على السلم وقال: متستعجليش.. هي مفاجأة. ونزل ووقف بيها في نص الصالة. ميرو :
بضحكة: إيه جايبلي بوكيه ورد.. ولا بيبي سيتر للولاد؟ تيم : شال إيديه وقال: شوفي بنفسك. ميرو : فتحت عينيها وشافت قدامها محمد عزيز ونور. وابتسمت لكن مش فاهمة حاجة غير لما شافت شنط كتير وتنحت وقالت: مش معقول.. بابا محمد.. حضرتك وافقت؟ محمد : بضحكة: غصب عني والله يابنتي.. مريم الجزار أصدرت فرمان.. وأنا مقدرش أقول لأ. ميرو : بفرحة حضنته وقالت: ياحبيبي يابابا.. بجد أنا مبسوطة أوي. محمد :
ربت على ضهرها وقال: أتمنى مكونش ضيف تقيل. ميرو : خرجت من حضنه وقالت بعتاب: إيه اللي حضرتك بتقوله ده يابابا.. والله زعلت منك بجد.. وبعدين حضرتك وماما فوق راسنا من فوق. يارب بس منكونش إحنا بس مصدر إزعاج.. بدوشة الولاد. جنى : جريت على جدها وقالت: بابا جدو. محمد : شال جنى وضحك وقال: أحلى بابا من أحلى جنى. ميرو : سلمت على نور وقالت لتيم: ابعت حد ياخد الشنط لفوق. تيم : شاف فرحة مراته بعيلته واحترامه لها زاد الضعف. نور :
قعدت وقالت: فين يزن ويامن ياميرو ياحبيبتي؟ ميرو : جابت القهوة وقالت: نايمين يا ماما.. ده يزن ويامن هيفرحوا قوي بالقرار ده. بجد أنا مبسوطة أوي.. وهروح دلوقتي أبوس على إيد ماما مريم على المعجزة الكبيرة اللي عملتها. نور : ضحكت وقالت: لأ عايزه تعملي حاجة.. قولي لـ مامي.. وهي عليها الباقي مش كدا ياتيمو؟ تيم : هرش في قفاه وقال: الله..!!
طيب أعمل بس يانوري.. مال حج وانتو منشفين دماغكم معانا. بس كدا أنا مستريح ومطمن عليكم هنا أكتر. جنى : لجدها: فين حاجة حلوة؟ محمد : ضحك وضمها لقلبه بفرحة وقال: وأنا أقدر أنساكي ياروح قلبي.. أنا جبتلك علبة شوكولاتة كبيرة جداً لـ جنى وبس. فيلا رعد الجوهري. رجع من السفر قبل يوم ونزل بسرعة وقال: إيه يا باري.. ملبستيش ليه؟ باري : بعدم فهم: ألبس إيه مش فاهمة؟ وإيه الشياكة والجمال ده؟ سفيان :
بلهفة متدارية قال: علشان أوصلك الجامعة.. يلا بقى البسي بسرعة وأنا هستناكي. باري : وقفت ولفّت حواليه. وأخدت نفس عميق من برفانه الجديد. وقالت بغمزة: "إيه النظام؟ سفيان كشر عينيه وقال بشك: "مالك يابنت بتتكلمي كدا ليه؟ ونظام إيه مش فاهم؟ باري بتمثيل البراءة: "سوري سوري يا أبية سفيان، ظلمتك." وكملت بمكر وقالت: "سبحان الله، أطلب مرة واحدة بس توصلني الجامعة، تقوم دايركت كل يوم توصلني. لأ وكمان إيه؟
تسافر وتقعد كام يوم وترجع بحجة إنك عايز تطمن عليا. لأ وخد الكبيرة بقى، أنت راجع امبارح الخميس، ونازل جري الجمعة وتقولي أوصلك؟ يعني كمان نسيت الأيام ياسيفو ياجوهري. وغمزت شتقول بقى إيه النظام يابرو؟ سفيان غمض عينيه وقال جواه: "إزاي نسيت إن أنهردا أجازة، تؤ. وبعدين أنا هتجنن وأشوفها." باري بصوت عالٍ ومرح: "سوفيااااان. أنت روحت فييين؟ هههههههه." سفيان
فتح عينيه واتنهد وقال: "مروحتش في مكان. أحم، أنا نسيت خالص إن انهاردة أجازة. احم، خلاص بكرة إن شاء الله." باري: "ههههههه ياعيني مش عايزة أصدمك وأقولك إن جمعة وسبت أجازة والأحد أجازة رسمية. أوووه سيفو بيبي، ريلي زعلانة أوي عليك. مش هتقولي بقى مين البنت اللي جابتك من إيطاليا ع جدور، أحم، ع مصر كدا؟ سفيان لعب ف شعرها وقال: "انتي بقيتي مزعجة ومشاكسة جدا يا باري." باري اتشعلقت
في رقبته بمرح وقالت: "طيب والله إحساسي صح، أخويا عشقان يانااس. هههههههه، ولا ريحة البرفيوم ياخرابي دي جابنتي أنا الأرض. هههههه." سفيان ضحك وقال: "بس يامجنونة." باري اتنططت قدامه بترجي: "بليز قولي قولي بليز، حبيت مش كدا؟ قول قول، والله مش أقول لحد خالص." سفيان بيأس: "مش هتعقلي. أنا بحب باري اختي المجنونة. ويلا بقى روحي قولي للدادة تعملي قهوتي وتبعتهالي ع المكتب." سفيان دخل المكتب وقعد
بقلة حيلة ومخنوق وقال: "لسه هستنى ليوم الاتنين؟ وجه يوم الاتنين ع العشاق التلاتة بفارغ الصبر، سفيان وآركان وباري. ف الجامعة. باري: "أوكي ياسفيان أول ما أخلص هرن عليك." سفيان بحماس متداري: "ماشي ياحبيبتي." وبص للسما وقال: "الجو وحش انهردا والهوا شديد، خلي بالك من نفسك." باري: "حاضر. يلا سي يو." وماشيه بتدور على المتعجرف، اللي غلاسَته معاها بقت إدمان ليها. وطالعة بسرعة ع السلم علشان متأكدة أنه مستنيها في نفس المكان.
وطلعت بسرعة، لكن ملقتش آركان. واتنهدت بخيبة أمل، وضمت الكتب وقالت بزعل: "هو مجاش ليه؟ آركان بهمس: "وأنا أقدر أتأخر؟ باري لفت بسرعة، لكن ملقتوش. وقالت: "إيه يا باري انتي كمان بتتخيلييه. وبتسمعي صوت المتعجرف ده؟ آركان من وراها بنفس الهمس قال: "باري... !!! " "أسمك باري." باري لفت ليه بسرعة ولهفة، وعيونهم اتعلقت ببعض، وقلوبهم بتدق ع وتر العشق. آركان سرحان ف عينيها وقال: "مكنتش عارف إن أسمك هيبقى بالجمال ده، ياباري."
باري بدقات قلب متضاربة، واستسلام وتيه: "بس أنا معرفش أسمك." آركان لمح دكتور جامعي طالع. وبسرعة همس ف ودنها وقال: "أنا آركان، الملقب بالفهد الأسود، يعني السرعة القصوى والأداء المبهر." واختفى. باري حطت إيدها ع قلبها من همسه ليها، وفتحت عينيها، لكن مالقتوش قدامها. وبصت حواليها وشافته خارج من المبنى وغمزلها. وأبتسمت، وهمست بتنهيدة حب: "آركان... !!! عند هندسة. تالين واقفه عكس تيار الهوا، ومش قادرة تتحمل.
وقالت: "ياترى رحاب اتاخرت ليه؟ فاضل ربع ساعة ع المحاضرة. أنا هتصل عليها." وفتحت الشنطة وهى بتطلع الفون. الأوراق ف الملف طارت ف الهوا. تالين شهقت وقالت: "يالله! الملخص راح! " وراحت تحاول تجيب أي ورقة منهم، لكن وقفت مكانها بإحراج. سفيان بسرعة بيلم ليها الأوراق، وكأنه بيلملم شتات قلبه، وملهوف ع مواجهته بعشقه ليها. تالين واقفه محرجة، ومش عارفة تتصرف إزاي. وخصوصا إنه بيقرب منها. سفيان وقف قدامها،
وقدم ليها الأوراق وقال: "أتفضلي." تالين بلعت ريقها بتوتر، ورفعت إيدها بحرج وأخدت الورق، وقالت بحرج: "متشكرة جدا. أحم." سفيان أبتسم وبيتأمل فيها وقال: "أنا اللي متشكر جدا. إحم، قصدي أنا معملتش حاجة." تالين هزت راسها بصمت، وجت تمشي. سفيان بسرعة: "لو سمحتي لحظة بس... تالين وقفت وردت باحترام: "نعم؟ سفيان بحيرة: "أنا أسمي سفيان، وكنت بتمنى أتكلم مع حضرتك شوية. وا... !!!! " "استني بس، يا آنسة..ارجوكي استني متفهمنيش غلط...
!!! تالين مشيت بسرعة من قدامه وكلها بتترجف، وبتستغفر من ريحة برفانه اللي حبتها جدا، وخافت منه في نفس الوقت. وراحت ع المحاضرة بسرعة. سفيان نفخ بخنقة وقال: "أعمل إيه بس؟ أنا لازم أتكلم معاها!!! وفونه رن وكان رعد ورد عليه: "الو." رعد: "إيه ياسفيان أنت فين؟ سفيان بتنهيدة: "أنا كنت بوصل باري، وراجع البيت يابابا." رعد: "لأ تعالى ع الشركة علشان عايزك." سفيان كشر عينيه وقال: "خير يابابا ف إيه؟
رعد بإبتسامة فخر قال: "انهاردا هاخدك مجموعة العدوي، وهعرف الامبراطور ع ابني سفيان الجوهري!!! وآدم باشا ف انتظارنا الساعة ٣." بعد فترة، ف الطريق. آدم مراد: "مالك يا آرين ساكتة ليه؟ آرين بكسل: "مفيش حاجة يا آدم بس عايزة أنام." تالين: "ياكسلانه فوقي بقى." آرين بصت من الازاز، وفتحت عينيها بدهشة وقالت: "شركة جدو آدم." آدم مراد ابتسم وقال: "أيوه. أنا بس هنزل أجيب ملف مهم من عمي زين وهرجعلكوا تمام." آرين
مسكت دراعه وقالت بلهفة: "بالله عليك عايزة أدخل الشركة، ونعملها مفاجأة ل بابي وخالو مراد. بليز يا آدم ارجوك مترفضش." تالين بحماس: "آه ياريت يا أبيه، نفسي أشوفها ع الحقيقة." آدم مراد بقلة حيلة وقال: "أعمل إيه فيكوا بس؟ اتفضلوا انزلوا. بس مش عايز جنان. آرين فاهمه؟ آرين بحماس: "خالص والله مش هعمل أي حاجة." ونزلوا. ف مكتب الإمبراطور. آدم بإعجاب: "ما شاء الله عليك يا سفيان. حاجة مشرفة بجد."
سفيان ابتسم وقال: "متشكر جدا لحضرتك. أنا مش عارف أوصف لحضرتك عن مدى اعجابي بحضرتك." آدم ابتسم وقال: "أنا بحب ديما الشباب الطموح، ودي من صفاتك اللي شدتني. ده غير فخر رعد بيك، وعنده حق. وأنا كمان أعجبت بتفكيرك لمشاريعك إللي جايه." رعد بسعادة: "ربنا يبارك لنا فيك ياباشا. كلامك ل سفيان ابني أنا عايز أبروزه والله." آدم بضحكة: "مش للدرجادي يارعد يابني."
رعد: "وأكتر والله ياباشا. خصوصا لما وافقت وتواضعت إن حضرتك والعيلة كلها تشرفنا ع حفلة باربيكيو. بجد أنا سعيد جدآ. إن سيادتك هتشرفني." آدم: "طول عمرك صاحب واجب وابن اصول يارعد." ف الطرقة. آدم مراد: "تعالي يا آرين ده مكتب خالي فهد." تالين: "أبيه فين مكتب بابا؟ آدم مراد: "فوق ده بالظبط ياحبيبتي. ثواني هوصل آرين وأوصلك." تالين: "لأ يا أبيه خليك أنت وأنا هطلع متخافش عليا." عند الإمبراطور. رعد قفل
الفون وحطه ع المكتب وقال: "في ناس عايزة حرس ضروري ولازم أستأذن ياباشا." آدم بتفهم: "مفيش مشكلة." سفيان واقف وبيسلم ع آدم وقال: "أنا اتشرفت جدآ بحضرتك. وانهردا يوم مميز جدا بالنسبالي." آدم ربت ع إيده وقال: "شرفت المجموعة يا سفيان يبني!!! رعد: "بعد إذنك ياباشا..وسلامي للرجالة لحد ما أشوفهم إن شاء الله." آدم: "إن شاء الله. اتفضل يا رعد." وأبتسم ل سفيان. تالين ماشيه ف الطرقة، ومتوترة. وبتقرا اليفط ع أبواب المكاتب.
رعد ماشي وقال: "اوبس استني نسيت تليفوني عند آدم باشا. ثواني وراجع." سفيان: "تمام..هسبقك أنا تحت." رعد مشي وسفيان ماشي. وتالين جايه، وكانت هتخبط فيه وانتبهت ورجعت لورا خطوة. سفيان بحرج: "أنا آسف ماشي مش منتبه." وفتح عينيه بصدمة كبيرة وقال: "أنتي..!!! تالين ضمت الكتب وقالت برجفة: "اء.. أسفه." وجت تمشي. سفيان سبقها وقال بلهفة: "استني ارجوكي." تالين مشيت بسرعة، لكن وقفت مكانها.
رعد ابتسم: "أهلا أهلا تالين. إيه المفاجأة الجميلة دي يابنتي؟ تالين بلعت ريقها بتوتر وقالت: "أهلا اذي حضرتك ياعمو." رعد ابتسم: "أنا كويس جدا. وخصوصا لما شوفتك. قوليلي يابنتي فيه حاجة؟ لأنكم مش بالعادي تيجوا ع الشركة." سفيان واقف وقلبه بيدق ومش مستوعب. أبوه واقف بيتكلم مع البنت اللي جننت تفكيره. تالين بتحاول تهدى وقالت: "أبدا ياعمو جينا بالصدفة." رعد: "طيب ياحبيبتي. أه نسيت أعرفك ع ابني الكبير.. تعالى يا سفيان."
تالين تنحت وفتحت عينيها بدهشة، لأنه نفسه سفيان اللي قابلته الصبح. سفيان كأنه مصدق. وجه بسرعة: "خير يا بابا..!! رعد بإبتسامة: "أحب أعرفك ع بنت عمك مراد، الانسه تالين.. وصديقة أختك باري." سفيان تنح ووقف قصادها وقال: "والله العظيم..؟! تالين حاسه بتوتر، وقلبها دق مرة واحدة من فرق الطول بينهم، وكمان كاريزما. ونزلت وشها بسرعة. سفيان ابتسم بأمل وتفائل وقال: "أهلا وسهلا يا انسه.. تالين..!!! تالين
هزت راسها وقالت بحرج: "أهلا بحضرتك. بعد إذنك ياعمو." رعد ابتسم: "طبعآ اتفضلي يابنتي. وسلميلي ع بابا وقوليلوا اني هتصل عليه بليل ضروري لأني حاليا مستعجل جدآ." تالين غصب عنها رفعت عينيها ل سفيان بإحراج وهزت راسها وقالت: "حاضر." ومشيت بسرعة. سفيان واقف مكانه وراقبها لحد ما دخلت المكتب. رعد: "مالك يابني متنح ليه؟ يلا هنتأخر." سفيان كشر عينيه وماشي مش مستوعب: "يعني إسمها تالين؟ وكمان صديقة باري؟ لأ وبنت صاحب بابا؟
وأنا بقالي شهرين ونص بلف حوالين نفسي." وأبتسم وقال: "بس تالين تستاهل أكتر من كدا..!!! تاني يوم. فيلا السيوفي. رودي بتكلم مرات باباها ف الفون وقالت بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ مستحيل.. لأ بسام أخويا أنا.. إزاي جه امتى؟ ولما أخد كل الأوراق مقولتيش ليا ليه؟ أنا.. هو قالك اني عارفه كل حاجة؟ " وقعدت ع السرير بقلة حيلة وقالت: "يعني كدا أخويا أخد كل حاجة وسافر..!!! فارس واقف قدام الباب وسامع كل حاجة. وخبط ع الباب قبل ما يدخل.
رودي قفلت المكالمة، ومسحت دموعها بسرعة، وشدت الغطا عليها ومثلت أنها نامت. فارس فتح الباب ودخل، وشافها وزعل حقيقي علشانها، وشاف دموعها المكبوته، وبتهرب من الواقع. وبص قدامه وقال جواه بتوعد كبير: "أنت تجاوزت كل الحدود، ولحد كدا وكفاية يا بسام... ولو أنا معرفتش أرجع حق مراتي مايبقاش اسمي فارس السيوفي. فيلا الديزل. آرين لابسة فستان باللون الفيروزي، وكانت جميلة. لفتت لانتباه آدم وقالت برقة: "إيه رأيك فيا؟
آدم مراد قرب منها وقال: "جميلة أوي انتي يا آري! كل يوم بتحلوي عن اللي قبله." وباسها برقة. آرين حطت راسها على صدره وقالت: "أنا حلوة عشان أنت جنبي ومعايا يا آدم." آدم مراد زاد من حضنها وقال: "نفسي أبقى جنبك ديما يا روح قلبي. بس حالياً لازم نتحرك. يلا بينا." آرين مبتسمة، ولسه هتتكلم. لكن فجأة غمضت عينيها وفتحت ببطء، ووقعت بين إيديه. آدم مراد اتخض بصدمة: "آريييين! آرين مالك يا آرين؟ ردي عليا! آرين...
آدم مراد شالها وحطها في السرير، وخبط على خدها وقال بقلق واضح: "آرين.. آرين ردي عليا.. آرييين ردي عليااااا." وقام بسرعة وجاب برفان. ولسه ما فاقتش. وشالها بسرعة وطلع بيها على أقرب مستشفى. الدكتورة: "خليك بره لو سمحت." آدم مراد بغلظة: "أنا مش هسيب مراتي." الممرضة زعقت: "يعني إيه ده إن شاء الله؟ هو أي حد يدخل يقولنا البوق ده؟ آدم مراد خبط الحيطة جمب وشها وقال بغضب: "كلمة زيادة ومش عارف أنا هعمل إيييييه؟ اخلللصي."
الممرضة اتفزعت وجريت تشوف الحالة. الدكتورة هزت راسها وسكتت، وبدأت تكشف على آرين. آدم مراد قعد على طرف السرير، ومسك إيدها، ومسح على خدها، وهمس: "آرين فوقي." وبص للدكتورة وقال بقلق: "هي هتفضل كده لامتنى؟ الدكتورة ابتسمت لقلقة وقالت: "خلاص ثواني بس." وكملت السونار، وطلبت تحاليل. آرين بدأت تفوق وهمست بتعب: "اء.. آدم." آدم مراد مسك إيدها ومسح خدها وقال: "أنا جنبك يا حبيبتي." آرين بوهن: "أنا فين؟ آدم مراد: "أنتي...
الدكتورة قاطعته وقالت: "ألف مبروك. أنتي حامل." آدم مراد ضحك تلقائي. آرين فتحت عينيها بعدم تصديق وقالت بدموع: "اء. أنا حامل؟ أنا... أنا حامل يا آدم." آدم مراد حط جبينه على جبينها وقال بسعادة داخلية: "ألف مبروك يا روحي." الدكتورة ابتسمت وقالت: "ومش بس كدا! أنتي كمان حامل في توأم. ماشاء الله." الدكتورة:
"ألف مبروك لحضراتكم. ولكن ياريت تتابعي مع أي دكتورة نسا أو معايا مفيش مشكلة. لأن ديما لازم متابعة ومثبتات. ولازم الراحة.. ثم الراحة.. ممنوع تعملي مجهود كبير في الشهور الأولى." آدم مراد بص في عينيها وابتسم وقال: "يعني ممنوع تتجنني وتتنططي فاهمة يا آري." آرين عوجت بوقها وقالت بغيظ: "فاهمة يا مرعب."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!