في شقة محمد عزيز.. محمد: واقف قدام المرايا بيلبس الـ كراڤت علشان رايحين فيلا العدوي. نور: خرجت من الحمام وشافته وابتسمت، وراحت عند الدولاب فتحته وجابت علبة صغيرة، وراحت عند محمد وضمته من ضهره وقالت بابتسامة جميلة: بحبك. محمد: ضحك بسعادة ولف ليها وقال بحب: من قبل الحادثة بيومين مسمعتش الكلمة اللي بتنعشني دي. نور: حطت إيدها على خده: حقك عليا، أنت تستاهل كل دقيقة أقولك بحبك وبموت فيك. محمد:
حاوطها من وسطها وابتسم: وأنتي عايزة كل ثانية أبص في عينيكي، كل كلام الحب هتلاقيه بيتقال تحت تأثير عيونك يا نوري. نور: رفعت إيديها على صدره وبتفك الكراڤت وقالت: محمد أنا بجد مش عارفة أقولك إيه على اللي أنت عملته معايا الفترة الأخيرة. محمد: رفع حاجبه بتعجب: طيب أفهم بتفكي الكراڤت ليه؟ وبعدين نشوف حوار عملت إيه ده؟ نور: بضحكة رقيقة: طبعًا يا حبيبي، ثانية واحدة. وحطت الكراڤت على السرير وجابت
العلبة وفتحتها وقالت: عشان دي! وكانت جايبة كراڤت جديدة هدية لمحمد. محمد: بإعجاب: اممم، جميلة جداً. بس ليه تعبتي نفسك يا روحي. نور: بتلبسه الكراڤت وقالت بتنهيدة: تعبك دايماً راحة، والهدية دي أنا جايبالك قبل الحادثة بيوم، وقولت هقدمهالك بعد ما ترجع من عيد ميلاد الشركة وأعزمك على عشا رومانسي، بس اللي حصل بقى! محمد: ابتسم وهز راسه لأ: مبقاش فيه مجال للحزن خلاص، كانت محنة وعدت بفضل الله، واللي جاي كله فرح بإذن الله.
نور: حطت راسها على صدره
وغمضت عينيها بأمان وقالت: أنا اتعلمت منك حاجات كتير قوي يا محمد، اتعلمت منك الصبر والقوة وقدرة التحمل، أنت وقفت جنبي كتير أوي، عمرك ما في يوم نهرتني وضايقتني، دايماً بتصبر عليا، أنت معايا أحن من أم على بنتها، راعيتني زي ما بابي ما راعانا، كملت مسيرة آدم ومريم، وأخدتني من عنده بنته لبنتك، عمرك ما زعلتني ولا كسرت بخاطري يوم، ولا نيمتني زعلانة، دايماً كنت ومازلت نعم السند والحبيب والصديق، صدقني أنا عايزة أقدم لك كل السعادة اللي في الكون كله، أنا بحبك، بحبك قوي يا محمد!
محمد: بدقة قلب ضمها لقلبه بحنان كبير، وأخد نفس عميق واتنهد: يااااه، أنا كل ده يا نوري! نور: غمضت عينيها بأمان وقالت: أنت أكتر من كده بكتير يا محمد، أنا مهما قولت مستحيل أوفيك حقك، ربنا يبارك لي فيك يا حبيبي. محمد:
ضمها لقلبه أكتر وابتسم: أنا معملتش حاجة أكتر من اللي المفروض يتعمل، أنا طبقت شرع الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ربنا أمرنا بالمودة والرحمة واللين في المعاملة، وأنتي وصية الرسول، إزاي ماراعيش ربنا فيكي. المعاملة الحسنة هي اللي بتخلي الزوج والزوجة يعيشوا في حياة هادية، الاحترام والتقدير من أسباب نجاح العلاقة مهما كانت الظروف، أنا معملتش حاجة معاكي يا نور تخليكي تمني عليا وتشكريني. نور: خرجت من حضنه
وباست إيده بحب كبير وقالت: دمت لي نعم الزوج والسند. محمد: باس جبينها بحب أكبر: بحبك يا نوري. فيلا تيم عزيز.. تيم: نايم وميرو في حضنه. والمنبه رن. ميرو: فتحت عينيها بكسل. تيم: فاق ورفع إيده فصل المنبه ورجع ضم ميرو لحضنه وكمل نوم. ميرو: فاقت وابتسمت وداعبت أنف تيم وقالت بهمس: صباح الخير. تيم: مغمض عينيه وابتسم وقال بنفس الهمس: صباح الخير يا روحي.
ميرو: بصت حواليها وشافت إنها في أوضتها الجديدة في الفيلا، وافتكرت إنها صممت تعيش جنب جدها آدم الفترة دي قبل السفر للدراسة، وافتكرت، وشُهقت بصوت عالي وقالت: يا خبر! علاج بابا آدم…! تيم: اتعدل واتخض: إيه! إيه فيه إيه يا مريم! ميرو: قامت بسرعة وهتجري على الحمام وقالت: قوم بسرعة يا تيم مفيش وقت. تيم: قام بسرعة وشدها لحضنه. ميرو: شهقت وشعرها جه على كتفه وقلبها بيدق. تيم: ضمها أكتر وقال بمكر: قوللي بقى ماله بابا آدم!
ميرو: بلعت ريقها بتوتر وقالت بلخبطة: اء.. احم.. ا. أنت عارف إن بابا آدم.. احم.. صمم إنه يرجع، وجه الصبح بدري وجاب ماما مريم على البيت... و.. ورفض إنه يفضل في المستشفى أكتر من كده.. و.. وهيكمل علاجه في البيت.. و... وعلاج وليه مواعيد لازم يمشي عليها. تيم: ابتسم لارتباكها اللي بيحبه، ورجع شعرها ورا ودنها وكمل بمكر: أنا عارف كل ده، أنتي بقى رايحة فين؟ ميرو:
بلعت ريقها بتوتر: اء.. أنا رايحة لبابا آدم، احم هو المفروض نروح أنا وأنت عشان نطمن عليه هو وماما مريم ويفطروا عشان العلاج. تيم: قرب من خدها وهمس بخبث: طيب وأنا!!! ميرو: غمضت عينيها وقلبها بيدق بسرعة كبيرة وقالت بتلعثم: اء.. أنت إيه؟ تيم: باسها برقة وقال: أنا تيم حبيبك، وأنتي امبارح قولتي إني وحشتك، ولا أنا سمعت غلط؟ ميرو: مسكت هدومها واتوترت أكتر، لكن قالت بتوهان: لأ، أنت سمعت صح. تيم: بخبث: سمعت!!! اللي هو إيه؟
ميرو: بدقة قلب: إنك وحشتني!!! تيم: بإشتياق: وأنتي وحشاني يا ملاكي. وقرب منها بحب كبير وأخدها لعالمه الخاص!!! فيلا آريان العدوي. آريان: بيصلي الضحى. تمارا: اتصلت على الشغالة: الو صباح الخير يا بطة. بطة: صباح الخير يا ست هانم، صباحك نادي إن شاء الله. تمارا: تسلمي، يا ريت تجهزي الفطار بسرعة. بطة: حاضر من عينيا. تمارا: قفلت وقربت من آريان بابتسامة: تقبل الله يا حبيبي. آريان: شال السجادة وابتسم: منا ومنك يا قلب حبيبك.
تمارا: مسكت إيديه وبصت في عينيه بدموع الفرح وقالت: أنا مبسوطة لفرحتك أوي يا آريان! آريان: باس كف إيدها وقال: مش عايز أقولك يا روحي أنا فرحان ومبسوط قد إيه، رجوع بابا آدم لينا، خلاني أعرف قد إيه وجوده نعمة كبيرة في حياتنا. تمارا: بفرحة: فعلاً يا آريان، شفت مملكة العدوي دبت فيها الروح من تاني، كأن موسم المطر جه قبل أوانه، وجودهم خير في الدنيا، ربنا يديمهم نعمة كبيرة في حياتنا. آريان: مسك وشها
بإيديه وباس جبينها وقال: تيما أنا عايز أشكرك على وقفتك معايا، وكلامك اللي قواني وصبرني على الابتلاء ده. تمارا: بابتسامة: تشكرني!! أومال أنا بقى أقول إيه؟ أقولك مليون شكر على إنك استحملت تعبي النفسي والتوتر طول الفترة الأخيرة؟ ولا أقولك مليون شكراً على إنك بتساعدني في مراجعة المواد مع إنه مش مجالك، آريان!! أنت إنسان عظيم وجميل جداً، وأنا اللي أشكرك مش أنت!! آريان:
بضحكة: خلاص يبقى مفيش بينا شكر خالص، أنتي بنتي الحلوة ومراتي ودنيتي، وواجبي إني أكون دايماً جنبك في أي وقت. وشدها لحضنه. تمارا: ضمته بفرحة كبيرة وقالت: حبيبي ربنا يبارك لي فيك ولا يحرمني من وجودك جنبي. آريان: ولا منك يا روحي، يلا عشان نفطر وننزل نطمن على بابا آدم وماما مريم!!! شقة كريم.. كريم: قام من النوم واتوضى وصلى، وليليان لسه نايمة، وراح قعد جنبها يصحيها وقال بتفاؤل: لي لي. ليليان: …………!!!
كريم: أنتي يابت يا ليليانو، إيه كل ده نوم!! ليليان: بنوم: بس يا كريم سبني أنام في حضنه!! كريم: تنح وبص ليها بذهول: تنامي في حضنه؟ وهزها من كتفها بغيره: أنتي يازفتة أنتي حضن مين اللي تنامي فيه! ليليان: فتحت عينيها وبتتاوب واتعدلت بكسل: صباح الخير يا كيمو. كريم: بغيظ: صباح القرطسة يا ليليان هانم. ليليان: بنفاذ صبر: فيه إيه على الصبح يا كريم، مالك مضايق ليه؟ كريم: كشر عينيه ليها ومسك شعرها
براحة وقال بغيره واضحة: أنا عايز أعرف، أنتي كنتي عايزاني أسيبك تنامي في حضن مين!! هااااا!!؟ ليليان: بدهشة وبعدها انفجرت في الضحك: ههههه ههههه. كريم: صك على أسنانه بغيظ: اللهم طولك يا روح. ليليان: مسكت كريم من خدوده وقالت: أنتي بتغيري عليا من بابا آدم يا بيضة انتي، بحبك مووووت يا كيمو. كريم: مسك إيدها وكتفها وشدها على صدره هزار وقال: بيضة؟ على آخر الزمن بقت أنتي وبيضة؟ أنتي عايزة تشوفي وشي التاني يابت؟ ليليان:
مثلت الخوف وقالت: لا لا بليز بليز يا كيمو قلبك أبيض، خلاص والله أنت سيد الرجالة كلهم. كريم: رفع حاجبه: أيوه كدا ناس مابتجيش إلا بالعين الخضرا. ليليان: هههههه وأحلى عيون خضرا يا كيمو باشا. وباسه من خده وقالت بمرح: يلا بقى نفطر ونلبس ونروح لبابا آدم!! كريم: بغمزة: وإيه المقابل يا ليليانو. ليليان: هههههههه خد قلبي كله يا كريم، بس يلا بليز عشان منتأخرش، وبعدين أنا عندي ليكم مفاجأة هتعجبكم جداً. كريم:
كشر عينيه بعدم فهم وقال: مفاجأة إيه؟ ليليان: ضغطت على شفايفها بحيرة كبيرة وقالت جواها: طيب أقوله ولا أقول قدام كل العيلة، أوووف لأ يا ليليان أنتي مجنونة، ماينفعش كريم يعرف زي الباقيين ويتفاجيء وقتها ممكن يضايق ويعملي مشكلة كمان، يوووه أنا كان نفسي أفرح بابا آدم. كريم: بصوت عالي: الووووو أنتي يابنتي، بنادي عليكي روحتي فييين؟ ليليان: انتبهت: ها!! وقالت بحيرة: معاك.. أنا معاك اهو يا كريم. كريم: بتعجب: اله؟
أنتي مش بتقولي فيه مفاجأة؟ ممكن بقى أعرفها؟ ليليان: قامت بسرعة وقالت: نلبس الأول اوكي؟ ودخلت الحمام وبتفكر إزاي تقول خبر حملها، كريم الأول ولا كل العيلة الأول…!!! بعد شوية.. ليليان: خرجت من الحمام ولبست الإسدال وصَلت الضحى وفطروا. كريم: بيلبس و بيفكر ياترى إيه هي المفاجأة. ليليان: بتلبس وأخدت القرار!! كريم: واقف قدام التسريحة بيسرح شعره. ليليان: من وراه ندهت برقة: كريم!!! كريم:
لف ليها وابتسم بحب وقال: عيون كريم، إيه القمر اللي قدامي ده؟ ليليان: ابتسمت بحرج: ميرسي يا حبيبي. ومسكت إيد كريم وحطتها على بطنها وبصتله. كريم: كشر عينيه بعدم فهم وبص على إيده وبص على ليليان وهز راسه وقال باستفهام: إيه؟ ليليان: وشها بقى أحمر جداً وقالت: دي المفاجأة يا كريم!! كريم: ببلاهة: ها!!؟ وبص ليها بذهول وقال بتنبيه: ليليان.. اء أنا بشوف الحركة دي في التليفزيون، بالله عليكي أوعي تكوني بتهزري؟ ليليان:
هزت راسها بضحكة وقالت: لأ مبهزرش، أنا حامل.. حامل يا كريم!! كريم: قلبه دق بقوة كبيرة وشال ليليان ولف بيها كتير وضحك بفرحة كبيرة وقال بصوت عالي جداً: بحبببببببببك.. بحبببببببك يا ليلياني.. بموووت فيكي. ليليان: غمضت عينيها وبتضحك بسعادة كبيرة، وأخيراً داقت طعم وحلاوة فرحتها بالحمل، والفرحة هلّت ودخلت على قلوبهم برجوع الإمبراطور، والأخبار الحلوة بعدها. كريم: نزلها وضمها لقلبه
بفرحة كبيرة وقال بسعادة: أنا مش مصدق بجد يا ليليان أنتي حامل بجد؟ ليليان: مسحت دموعها وضحكت بسعادة وقالت: بجد يا روح ليليان، أنا حامل في الشهر الأول. كريم: باس على راسها وقال: يا أحلى أخبار دخلت على قلبي، ألف مبروك يا حبيبتي. ليليان: حضنت دراعه بحب كبير وقالت بسعادة: الله يبارك فيك يا حبيبي!!! وكملت بتوتر وقالت: احم بس ليا طلب عندك!!! كريم: بفرحة: إيه بتتوحمي؟ قولي نفسك جاية على إيه؟ عايزة رنجة؟
ولا وحمك من النوع اللي بياكل صابون وكلام من ده؟ قولي يا حبيبتي، اللي نفسك فيه هتلاقيه!! ليليان: بدهشة: صابون..!!؟ صابون إيه يا كريم أنت كمان..!!؟ وبعدين لسه بدري على الوحم، أنا طلبي غير كده خالص. كريم: طيب يا ستي الحمد لله، المهم اؤمري يا عيون كريم. ليليان: ابتسمت بحب: تسلملي، بص يا كيمو.. احم. أنا طبعاً هقول الخبر الحلو ده قدام بابا آدم والعيلة، فـ أنا عايزك تتفاجيء كأنك متعرفش وكده يعني..!!؟ كريم: كشر
عينيه بعدم فهم وقال لنفسه: هي هرمونات الحمل بدأت ولا إيه؟ ليليان: بنفاذ صبر: كريم أنت سامعني؟ كريم: ها!! آه معاكي يا روحي.. احم.. طيب ممكن أعرف ليه؟ ليليان: حطت راسها على دراعه وقالت بحب: نفسي أفرح بابا آدم وماما مريم، بعد المحنة اللي كنا فيها، وخصوصاً بابي ومامي، نفسي أقولهم إنهم أول حد يعرفوا، معرفش ليه.. بس نفسي أعمل كده. كريم: ابتسم وقال: مجنونة، هي يعني الفرحة هتقل في قلوبهم!!
بس عادي يا قلبي بما إنك عايزة كده.. أنا معاكي، المهم إني عرفت أول واحد، والباقي بعد كده سهل. ليليان: بحب كبير: حبيبي أنا يا كيمو، ربنا ما يحرمنيش منك أبداً يا روحي أنا!! كريم: باس على راسها: ولا يحرمني منك يا قلب كريم!! في شقة فهد.. فهد: نايم وواخد رينو في حضنه، نايمين في أمان الله.
آرين: طبعاً مبسوطة قوي برجوع الإمبراطور لـ مملكته، وقامت وقفت على السرير وفردت إيديها بسعادة كبيرة وقالت.. Here we are again.. and the kingdom has returned with a ray of hope. The Emperor Adam Al -Adawy and his princess Maryam Al -Adawy returned safely across the borders of the Kingdom. And the weddings and the navigator’s nights will return.. and the working hour has arrived.. In my name, I am Arin Fahd Al
-Seyoufi.. I welcome you all.. in the kingdom of the legacy of love.. Bravo. Bravo. Bravo.. ها قد عدنا من جديد.. وعادت المملكة بشعاع الأمل. وقد عاد الإمبراطور آدم العدوي و أميرته مريم العدوي عبر حدود المملكة بسلام. وستعود الأفراح وليالي الملاح.. ودقت ساعة العمل.. فـ بأسمي أنا آرين فهد السيوفي.. أرحب بكم جميعاً.. في مملكة ميراث العشق.. برافو. برافو. برافو.. فهد: فتح عينيه. رينو:
في حضنه وحست بيه وقالت: اطمن دي المجنونة بنتك، رجعت للجنان من تاني. فهد: بضحكة: والله اتخضيت، وبص لـ رينو وباس أنفها: صباح الورد يا نجمتي الحلوة. رينو: اتعدلت بكسل: صباح الخير يا حبيبي. وباساته من خده. فهد: حط إيده على بطنها وقال: صباح الخير على حبيبتي وقلبي. رينو: بضحكة، رغم وجعها إنها خسرت حتة منها، لكن حمدت ربنا وقالت: يا سلام وكمان حددت نوع البيبي؟ فهد:
باس بطنها وقال: والله أنا راضي بكل اللي يجيبه ربنا، ولد بنت كله رزق وخير، وكفاية إنه هيبقى حتة منك. رينو: بتمسد على شعره وابتسمت وقالت بحب: ربنا يحقق لك كل أمنياتك يا حبيبي. فهد: شاف ابتسامتها وضمها لقلبه، ودفن وشه في شعرها، وأخد نفس عميق واتنهد بحب: وقال أخيراً يا نجمتي.. شوفت ضحكتك اللي بتنور قلبي. رينو: رفعت إيديها حوالين رقبته وقالت بحب كبير: أنا عايزة أشكرك لأنك في حياتي يا فهد.
فهد: طلّعها من حضنه وباس خدها وقال بتشكريني على إيه يا نجمتي!!! رينو: بصت لـ
عينيه وقالت بإمتنان كبير: شكراً لأنك حسيت بوجعي وقدرتني. شكراً لأنك قدمت ليا الدعم رغم خسارتنا إحنا الاتنين. شكراً لأنك احتوتني رغم انشغالك مابين شغلك والمستشفى وقضية بابي. شكراً لأنك كنت ليا أب وأم وأخ وصديق وزوج وحبيب وعاشق. بجد بشكرك من قلبي. رغم الحزن مسيطر علينا كلنا.. إلا أنك كنت في ضهر الكل قبل مني. ربنا يبارك لي فيك ويديمك نعمة كبيرة في حياتنا. فهد: مبتسم
وبيترب شعرها كالعادة وقال: أولاً ده واجبي وفرض عليا، ثانياً والأهم.. أنا اللي بشكر ربنا إنه خلقك من قسمتي ونصيبي.. وعايز أقولك يا نجمة قلب فهد.. مفيش بينا كلمة شكراً دي، أنتي فعلاً بنتي قبل أختي وأمي قبل مراتي، وعشقي قبل حبي.. أنتي كل حاجة حلوة يا لاري!!! رينو: عيونها لمعت بدموع السعادة وحطت راسها على صدره وغمضت عينيها بأمان كبير وقالت: ربنا بيحبني.. لأنه رزقني بنعم السند!!! آرين:
خبطت على الباب بتذمر: ياااااااابي.. ماااااامي.. قووموا بقى عشان أروح لبابا آدم.. رينو اتخضت وفهد ضحك بصمت. رينو: صكت على أسنانها بغيظ واضح وبصت لـ فهد: مستحيل تعقل، مفيش أمل واحد في المية. فهد: بضحكة: آريني تعمل اللي هي عايزاه. رينو: بتذمر: طيب يا فهد.. قوم بقى اتصرف معاها.. عشان مقلبش عليكوا انتوا الاتنين. فهد: ضحك وقام بسرعة وقال: أنا هفتح أهو. رينو:
قامت بسرعة وشهقت: لأ لأ استنى.. وجريت على الحمام عشان لبسها ماينفعش بنتها تشوفها بيه. وبصت لـ فهد بتوعد وقفلت باب الحمام بغيظ. فهد: ضحك من قلبه. آرين: بغيظ: يوووه بااااااااابي قووم بقى!!! فهد: لبس التيشيرت وفتح الباب بابتسامة: صباح الورد. آرين: اتشعلقت في رقبته: صباح القمر والسكر والعسل وكل حاجة حلوة.. على أجمل بابي في الدنيا. فهد: ضمها لقلبه بحنان: صباح النوتيلا. ممكن أعرف ليه بقى رجعتي تعملي دوشة من تاني. آرين:
كشرت عينيها وقالت: نو نو نو. دي أحلى حاجة الدوشة. إنتوا اللي نسيتوا قواعد آرين فهد السيوفي. وبعدين مش كفاية إننا بقالنا فترة كبيرة مفرحناش. فهد: راح ع المطبخ وبيمسح على شعره وقال: على فكرة رينو مبتعرفش تنام كويس من دوشتك دي على الصبح. وبعدين أنتي صوتك كان عالي ليه في أوضتك يا مجنونة أنتي. آرين: بمرح: واو. وأنا مسمعة أوي كدا.. ههههه. اوكي أنا بعتذر من مامي القمر طبعاً.. بس أنا كنت برحب بجدو القمر. فهد:
ابتسم وبيعمل القهوة وقال: طيب ادخلي البسي، وأنا هجهز الفطار عشان تلحقي محاضراتك. آرين: قعدت على الكرسي بتذمر وقالت: إيه؟ محاضرات إيه يا بابي أنا في إجازة تلات أيام. فهد: جاب اللبن من التلاجة وبص ليها بعدم فهم وقال: إجازة؟ إجازة إيه؟ بتتهيأ لي فيه مناسبات الفترة دي ولا إجازة رسمية!!! آرين: مثلت الذكاء وقالت: أيوه أنا عارفة كل ده.. بس أنا اللي أديت لنفسي إجازة. فهد: لف ليها وقال: نعم…!!! آرين: قامت
بمرح وضحكت بتمثيل الترجي: بابي حبيبي هو فيه أحلى من مناسبة إن بابا جدو آدم حبيبي قام بالسلامة!؟ ها؟ فهد: بتفهم: امممم.. بقى أنتي عايزة تاخدي إجازة عشان كده. طيب هو يوم واحد بس..! آرين: بزعل طفولي: بابي بليز خليني أقعد مع بابا آدم التلات أيام أرجوك. فهد: ابتسم بغيظ وقال بتحذير: أنا قولت هو يوم واحد بس..!! يا إما مفيش خالص وتدخلي تلبسي عشان أوصلك.. قولتي إيه؟ آرين: باستسلام وتنهيدة: قولت اوكي بقى..!! فهد:
لاعب شعرها وقال: حبيبت قلبي اللي بتسمع كلام أبوها. آرين: صكت على أسنانها بغيظ مكبوت واتحركت خطوة وبتبرطم!! فهد: بتحذير: هااااا..!!! آرين: بتمثيل العياط: هو أنا قولت حاجة.. أنا اهو سمعت الكلام. فهد: شاطرة ياحبيبتي.. ادخلي البسي عشان نفطر وننزل للعيلة!!! في فيلا العدوي.. في جناح آدم.. مريم: أنت مش بس ونعم الزوج.. أنت رفيق رحيم. خفيف الروح. هيّن الطبع.. وجودك لـ مريم جنة. آدم:
بابتسامة عاشق: أنتي جنة آدم على الأرض يا مريم….!!!! مريم: قلبها انتعش وبقى أشبه ببستان زهور، وخرجت من حضن آدم بابتسامة، لكن بصت حواليها وقالت بتعجب: إله.. ده الجناح بتاعنا؟ أنا جيت هنا إزاي؟ آدم: ابتسم وقال بهدوء: أنا.. أنا قولت مستحيل أبعد عنك يوم واحد بعد كل ده، وللأسف بقى مراد اللي شالك وطلعك لحد هنا. مريم: بدهشة وحطت إيدها على جرح آدم وقالت بقلق: إزاي؟ إزاي تخرج وأنت لسه تعبان يا آدم؟ آدم:
حط إيده على إيدها وقال: أنا كويس جداً الحمد لله، وكفاية قاعدة في المستشفى أكتر من كده. مريم: بقلق: محمد إزاي يسمحلك بالخروج؟ آدم: بضحكة: أنتي نسيتي قدرات جوزك ولا إيه يا أميرتي!!؟ وبعدين متقلقيش. أنا بخير صدقيني. وكمان أنا عايز منك تكوني بخير عشاني. مريم: بتنهيدة: ربنا يجعل اسمك وصوتك في الدنيا ولا يحرمنا منك.. ويمد في أجلك.. ربنا يديك على قد رحمته وكرمه يا آدم. آدم:
بابتسامة: يبقى كده أنا في أمان ليوم الدين يا قلب آدم..!!! في الليفنج.. مراد: نازل من السلم وجنبه فريحة وبيقولها: أكيد ماما صحيت دلوقتي واتفاجأت إنها في البيت. فريحة: بسعادة: مش مهم جت إزاي.. المهم إن البيت هيرجع زي الأول، أنا مبسوطة أوي يا مراد... وبعدها وقّفوا مكانهم. فريحة: اتخضت وقالت بدهشة: يا ستااار يارب. الحق يا مراد البيت بيتحرق.. إيه الدخانة دي؟ مراد: بقلق: مش عارف.. فعلاً دخانة كتير جداً.. خليكي مكانك.
فريحة: بتكح وبتتنفس بصعوبة وقالت: أووف يا ستااار يارب. مراد: نزل بسرعة. زين: نازل بسرعة وقال بدهشة: البيت بيولع.. ينهار مش فايق.. ونزل بسرعة. زينب: مولعة بخور وماشية في الدور
الأول كله بترقية وبتقول: بسم الله الرحمن الرحيم. قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق. ومن شر غاسق إذا وقب. ومن شر النفاثات في العقد. ومن شر حاسد إذا حسد. صدق الله العظيم. رقيتك واسترقيتك.. من كل عين دخلت البيت وشافته ولا صلتش على النبي.. رقيتك من عين الحرس واحد واحد.. ومن عين عوض.. ومن عين عوض تاني.. ومن عين البت الصفرا سوسن بتاعة الخضار.. ومن عم طلعت اللبان.. ومن عين فتحية.. ومن عين فتحية تاني.. ومن عين فتحية تالت. الله أكبر في عينيها.. هي بعينيها المدورة دي اللي جايبة البيت الأرض.. كانت داخلتها سودا.. في نفس الوقت.. فهد ورينو وصلوا ووراه تيم وميرو وآريان وتمارا.
مراد بيكح وقرب من زينب وحط إيده على بقه وقال: بتنيلى إيه يازينب؟ زينب: بفخر: ببخر البيت يا سي العقيد المقدم الرائد مراد بيه. مراد: من بين أسنانه: بتبخري؟ ولا بتولعي فينا يا زينب؟ زين: بيكح: إيه ده فيه إيه بالظبط.. أنا مش شايف حاجة. فهد: دخل والكل اتخض ويسأل: فيه إيه؟ رينو: مستحملتش ريحة البخور ومعدتها قلبت عليها وجريت على الحمام، وآرين راحت وراها تطمن عليها. ميرو: بتكح وتمارا. آريان: بتعجب: فيه إيه؟
البيت كله دخان ليه؟ تيم: بيكح وقرب من زينب: إيه الاختراع بتاعك ده ياداده. زينب: بشهقة: اختراااع؟ ده بخور أنا بعت جبته مخصوص من السيدة زينب.. وكويس أوي إنكم جيتوا دلوقتي. وقالت: اقعد هنا يا سي مراد بيه. وقعدته على الكنبة وانت كمان يا سي زين بيه.. اقعد.. إيه ده العقيد المقدم الرائد فهد بيه.. تعالي اقعد جمبهم. فهد: قعد جمب مراد وقال باستفهام: هتولعي فينا ولا إيه يا زينب؟ زينب:
مسكت دراع تيم وقالت: إنتوا محسودين ولازم رقوة تطلع العين من جُتتكو. آريان: قعد جمب تيم وقال: جتتنا؟ تيم: هزار: اللي هي الجثة يعني.. شوفي شغلك يا دادة.. الاختراع ده عجبني. زينب: وقفت
وراهم وبتبخرهم كلهم وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم. قل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس. من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس. من الجِنة والناس.. صدق الله العظيم.. أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة.. رقيتكو واسترقيتكو يا شباب العدوي والسيوفي وعزيز من كل اللي يشوفكم ولا يصليش على النبي.. رقيتكو من كل عين خبيثة.. ومن شر كل ست ناويّة الأذية. مراد وفهد وزين بيبصوا لبعض ببلاهة.
فريحة وريتال والبنات واقفين يضحكوا ويكحوا. زينب: رقيتكو من عين فتحية و…. مراد: قام وقف وقال: باااااس.. كفاية يا زينب. زينب: بعفوية: اقعد يا سي مراد.. أنا لسه مخلصتش الرقوة. مراد: بتريقة: رقوة؟ هي دي اسمها رقوة.. دي تعاويذ يا زينب.. دي طلاسم.. قال من عين فتحية قال..؟ وبعدين تعالى هنا.. مين فتحية وسوسن ها؟ ولا هو أي هري وخلاص..!! الكل ضحك. زينب: كشرت عينيها وقالت: بشهقة: هييييي أنت مش عارف مين فتحية؟
.. دي بت اشتغلت هنا أسبوع وغارت في داهية.. كانت عينيها مدورة ومقورة قد كده.. وصفرا.. إلهي لا يرجعها البعيدة.. من أول ما دخلت هنا والدنيا اتشقلب حالها… فهد: ضحك بصمت. زين: طيب كفاية كده يا زينب الحمد لله أنا بعد الرقوة حاسس بكمية باور رهيبة.. صح يا شباب. آريان: قام وقف وقال بهزار: فعلاً.. أنا كان عندي مشكلة في كتفي اليمين.. ودلوقتي مش حاسس بحاجة. زينب: أيوه.. هي دي العين.. وطلعت من كتفك الحمد لله. الكل كاتم الضحكة.
مراد: من بين أسنانه: عين طلعت من كتفه..؟ زينب لو الدخانة الهباب دي طلعت لـ جناح الحج أنا هطلع منك العين بطريقة المخابرات.. فاهمه..؟ زينب: عوجت بوقها: اهو العين بانت عليك واتعصبت.. أنت عايز رقوة خميس وجمعة.. أنت أكتر واحد محسود.. اسم الله عليك. الكل ضحك. مراد: بغيظ: بص للكل: أنتوا بتضحكوا على إيه؟ الكل يفتح الشبابيك عشان الدخانة دي غلط على بابا وماما.. يلا اتحركوا. الكل اتحرك بسرعة وفتحوا الأبواب والشبابيك.
فهد: هههههههه رقوة خميس وجمعة هههههههه.. أنت يبني لو رحت لشيخ هتفضل على طول متخلف. مراد: بتريقة: مابلاش أنت يا فهودة.. اللي عليك غبي ومبيشوفش قدامه. زينب: بعفوية: اهو ست الدكتورة رينو.. أول واحدة العين طلعت من عليها.. أومال إيه. ده بخور أصلي من السيدة زينب. رينو: هزت راسها
بنفاذ صبر وقالت بتعب: بخور إيه بس يا زينب.. الله يهديكي كل ده بدعة يا زينب.. فيه حاجة اسمها الرقية الشرعية.. مش بخور وكلام فاضي.. أنا تعبت من الريحة دي. ميرو: بضحكة صافية: خلاص يا جماعة حصل خير.. ودادة زينب أكيد نيتها خير مكانتش تعرف إنها بدعة. زينب: أي والله يا ست ميرو.. أنا نيتي خير. ميرو: بابتسامة: تعالي يا دادة معايا المطبخ عايزاكي. وراحوا ع المطبخ.
آرين: واقفة على باب الفيلا وشافت هارون وعوض شايلين ورد كتير وجايين ع البيت، وسقفت وقالت: واو ورد كتير جداً!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!