تحميل رواية جريمة عشق بقلم مريم نصار pdf
بقلم مريم نصار
الفصل 44 — رواية جريمة عشق الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مريم نصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
عند كامليا.. كامليا قاعده ع كرسي التسريحه، وباصه ل نفسها ف المرايا. ماجده داخله عليها الاوضه، ومعاها عصير. ابتسمت وقالت: صباح الخير يا كامي ياروح قلب مامي..!! كامليا: ……………. ماجده حطت العصير ع التربيزه، وقربت منها ووقفت وراها وحطت إيدها ع كتفها وبصتلها ف المرايا. وقالت: ايه يا كامليا ياحبيبتى.. مش هتخرجي من ال انتي فيه ده؟ كامليا باصه ف المرايا، وشارده ف كل حاجه، وكل أفكارها ممزوجه ف بعض. من ناحية أهم حاجه تيم، والمخابرات، والاستجواب، والكارثة الكبيره، الاغتصاب، والغموض الرهيب ال هو الديزل، ومش...
رواية جريمة عشق الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم مريم نصار
آركان: قدام المختبر.. وشفت الانفجار. وصرخت. آداااااام…!! وجريت بسرعة كبيرة جداً.
آدم مراد: شايل المدير ومن قوة الانفجار كلهم طاروا لفوق ووقعوا كل واحد في مكان وشريف اتصاب في رجله.
آدم: شفت عمود كبير هيقع على شريف.. وقمت بسرعة وأنا بكح من الدخان وساعدت شريف وشلته على كتفي. وبحاول أخرج قبل انفجار المكان بالكامل.
آركان: دخلت جري وشفت المكان خلاص كله هينفجر.. ولمحت آدم. وشه متبهدل. وجريت بسرعة البرق. ولحقت آدم وسندته. وخرجنا بأعجوبة. ومعانا المدير. والطيارة نزلت.
آدم مراد: بينهج بسرعة. وقال: البنت بخير يا آركان؟
آركان: هزيت راسي وأنا بنهج. أيوه وزين بخير. انت حصلك حاجة؟
آدم مراد: هزيت راسي. لأ اطلع بسرعة شوف جرح شريف.
آركان: شفت برميل كبير طار من الانفجار. وزقيت آدم. واتصبت في ضهري.
آدم مراد: اتصبت في دراعي وجريت عليه وشلت البرميل من على آركان. وقلت بقلق: آركان أنت كويس رد عليا.
آركان: بتألم بسيط. وقلت: أنا كويس يلا نمشي من هنا المكان هينفجر بينا.
آدم مراد: رغم حرق كتفي.. شلت آركان. وطلعت الطيارة بسرعة.
الطيارة يا دوب اتحركت وانفجر المكان كاملاً..
شريف: بيتألم. لكن شفت ولادة قدام عيني نسيت الألم. وشاورت ليهم بدموع.
كنزي وزين جريوا عليه. وحضنوه وبيعيطوا.
شريف: حضنهم بقوة وعايز يدخلهم بين ضلوعه. وقال بدموع: انتوا بخير يا حبايبي متخافوش خلاص انتوا في أمان.
آدم مراد: قطعت تي شيرت آركان من الخلف.
آركان: ااااه احاسب يا عم أنت.
آدم مراد: جبت علبة الإسعافات. وقلت بجدية: ده حرق مفيش فيه هزار.. اجمد شوية أنا لازم أعالجه علشان ما يسيبش أثر.
الدكتور: جه بسرعة. ارتاح انت يا سيادة النقيب. وقعد جنب آدم وآركان. وبيعالجهم. وقال: الملازم آركان. ضهرك هياخد حوالي عشر أيام ويخف تماماً. وسيادة النقيب آدم جرح كتفك حضرتك سطحي وكام يوم هتبقى تمام. أما الدكتور شريف. لازم يرجع معانا على المستشفى لأن الحروق وصلت الأنسجة ولازم متابعة.
كنزي: راحت عند آدم وآركان وقالت: ميرسي لحضرتك يا عمو.
آركان: ابتسم وقال: انتي كنزي بقى.
كنزي: هزت راسي ومسحت دموعي وقالت: أيوه أنا كنزي.
آدم مراد: ابتسم. ومسح على شعري وقال: حمدلله على سلامتك يا كنزي..!
بعد فترة كبيرة.. في المستشفى.
آرين: نايمة بعمق. وفتحت عيني ببطء. وحد باس جبيني. وحسيت بنفس قدامي. وابتسمت.
آدم مراد: قاعد جنبي وقال بهمس: حمدلله على سلامتك يا ضي آدم.
آرين: فتحت عيني وغمضت تاني. وقالت بتنهيدة: آدم. أنا أكيد بحلم. تعرف يا آدم انت وحشتني خالص. وزعلانه منك.
الكل ابتسم.
آركان: ماسك إيد باري.. وقال بضحكة: بت يا آرين فوقي يابت انتي مبتحلميش. إحنا رجعنا.
آرين: فتحت وبصت حواليا.. وشفت آدم وآركان وكل العيلة.. وحاولت أتعدل بلهفة وقالت: آدم..
آدم مراد: بخوف عليها.. بس على مهلك متتحركيش انتي والدة قيصري. ولا نسيتي يامجنونة. وحط مخده ورا ضهري بحذر.
آرين: عايزة أعيط.. وقالت بدموع: مش عارفة أعيط من بطني.. عاااا انت رجعت بجد..
آدم مراد: ضم راسي لصدري وقال: رجعتلك ياضي آدم. رجعتلك ياقلب وروح آدم. وباس راسي.
آرين: بفرحة كبيرة.. بجد أيوه أنا حساك وشايفاك.. هو رجع مش كده؟
چود: لا حول ولا قوة إلا بالله. البت مش مستوعبة. ارزعها يا عم قلم خماسي خليها تفوق.
آرين: بغيظ.. بت في عينيك. أنا مش بت. أنا ليا اسم اوكي.؟
الكل ضحك.. وفرح أنها رجعت ليها الفرحة من تاني.
آدم مراد: مسح على شعري وقال: طبعاً. واللي هيقولك بت تاني ما يلومش إلا نفسه..
آرين: بقلق. انت معلق دراعك ليه يا آدم؟ اوعى…..!
آدم مراد: قاطعها وقال.. لأ متقلقيش. ده حرق بسيط. ومش عايزين نضيع فرحتنا في حاجة هتزول. ولا إيه؟
آرين: بنفس القلق. طيب بس أنت كويس طمني عليك.
آدم مراد: ابتسم وقال. أنا كويس متقلقيش. وقولنا مش عايزين نضيع فرحتنا بقى ولا إيه؟
آرين: بدقة قلب وسعادة. حاضر.
فهد: ربت على كتف آدم وقال بحب. أنا مبسوط إنك رجعت بخير يا… يا جوز بنتي.
آدم مراد: ابتسم. وقام وقف. وقال. وأنا مش عارف أقولك إيه على اللي عملته مع آرين.. هي صحيح بنتك. لكن أنت ليها أب ما يتعوضش.. شكراً يا خالي.
فهد: حضنه وربت على ضهره وقال.. أنا حماك متنساش..
آدم مراد: ربت على ضهره.. وابتسم.
مراد بص ليهم وضحك بصمت. أخيراً الحديد لان بينهم.
آرين: بحماس.. انت شفت بناتك يا آدم.؟
آدم مراد: بدقة قلب. لسه داخل حالا يا ضي آدم. وأول حاجة شفتها انتي.
رينو: شالت كيان. وفريحه شالت كنزي وقربوا من آدم.
آدم مراد: واقف وجواه شعور غريب. وشال بناته بين ايديه. وابتسم بحب كبير.. وقلبه بيدق بقوة وعيونه لمعت. وباس جبينهم مع دقة قلب وعشق اتعلق بيهم. وقعد جنب آرين. وآرين باست كف كيان وكنزي. وبصت لآدم وقالت بنبرة خاصة. مبروك عليك كيانك و كنزك يا آدم.
آدم مراد: بإبتسامة حب. مبروك عليا عيلتي و ضي.
آركان: قرب منها وباس راسها وقال. ألف مبروك يا رينو يا صغيرة. حبايب خالهم يا ناس. وباسهم.
آرين: بفرحة كبيرة. آركان وحشتني اوي. عامل ايه طمني عليك..
آركان: مثل الجدية وقال. حفيد الأسد طول عمره هيفضل أسد..
الكل ضحك.
باري: بقلق. آركان ضهرك مجروح أوي؟
آركان: بغمزة. مش عارف ماتيجي تكشفي عليّ. يمكن محتاج تعقيم.
باري: كشرت عينيها وقالت. أنت مش سهل خالص.
آركان: بمكر. أنا؟ دانا غلبان والله.
باري: رفعت حاجبها وقالت.. طيب أجهز بقى يا غلبان علشان هتتدبس في فستانين.. وشوفت بقى حتة ديزاين..
آركان: نفخ بغيظ.. وقال تااااني ديزاين؟ بصي أنا مش عايزك تتعبي نفسك خالص. أنا بقى هظبط لك فستانين محدش لبس زيهم قبل كده..
باري: بفرحة.. واوو بجد ميرسي جداً يا ريكو.
آركان: قلب ريكو والله.
آدم مراد: قام. وشايل بناته. وقرب من أميرة آدم. وقال. حصنيهم بحبك ودعواتك يا ماما.
مريم: شالتهم بحذر.. وقالت بإبتسامة جميلة. متحصنين بفضل الله. دول أطفال ملايكة. والأطفال أحباب الله. ربنا يبارك لك فيهم ويجعلهم ذرية صالحة طيبة. وينفعوا بك في الدنيا والآخرة.
آدم مراد: باس على راسها وقال. ويباركلنا في الإمبراطور وأميرته.
آدم: ابتسم وربت على كتفه.
آدم مراد: بتأكيد. محدش هيربي بنات العدوي غير أميرة آدم.
مريم: بضحكه. وهل في العمر بقية يا ابن قلبي.
آدم مراد: بجدية. متزعليناش منك يا ماما.. ربنا يديمك في حياتنا.
آدم: ربت على ضهرها بحنان وقال. ربنا يبارك فيكي يا أميرتي. واسمعي كلام حفيدك.
مريم: ابتسمت.. ويبارك فيك يا آدم. وإن شاء الله ربنا يقدرني أنا وانت ونكمل مسيرتنا على خير..
كلهم. آمين.
مراد: قام وقف وقال. كدا تمام أوي. ولادي رجعوا بالسلامة مع وصول أحفادي البنات. اللي نوروا عيلة العدوي. وابني الوحيد اترقى لرتبة رائد.. الرائد آدم مراد العدوي. وخلاص فيلا آركان السيوفي هتتسلم كمان كام يوم. وفاضل أيام على امتحانات آخر السنة. وهيتم بعدها جواز قلب أبوها تالين وسفيان. وآركان وباري. لكن الأسبوع اللي جاي..!
كل العيلة والاحباب معزومين على أحلى عقيقة لأجمل بنات العدوي.!!
تاني يوم. في غرفة آرين.
الممرضة خبطت ودخلت ومعاها الفطار.. وكان آدم نايم على الكنبة. وآرين نايمة.
آدم مراد: فتحت عيني. واتعدلت..
الممرضة: بحرج. أنا آسفة لحضرتك. لكن ميعاد علاج الحالة.
آدم مراد: هزيت راسي تمام.. وقمت. قعدت جنب آرين. وبصحّيها.
آرين: فتحت عيني بتعب. وقالت. بناتي فين.
آدم مراد: ابتسم وقال. صباح الخير يا روحي.
آرين: فاقت. وابتسمت. صباح الخير يا حبيبي.
الممرضة: بإبتسامة صباح الخير. ممكن نقيس الضغط. ولو مظبوط إن شاء الله هتخرجي النهاردة.
آدم مراد: مسحت على خدها وقال. أكيد مظبوط. آريني قوية مش كده؟
آرين: هزت راسي.. أيوة أنا دلوقتي كويسة أوي. واتألمت من بطني.
آدم مراد: على مهلك. وحاولت أساعدها وعدلتها وحطيت مخده ورا ضهري. وقال. كدا مستريحة؟
آرين: بتتنفس ببطء علشان جرح القيصري صعب. وهزت راسي..
الممرضة: قاست الضغط.. وقالت الحمدلله ضغطك النهاردة مظبوط. البرشامة دي تاخديها دلوقتي على الريق. وباقي العلاج ده بعد الفطار.
آدم مراد: هزيت راسي. تمام اتفضلي انتي. وجبت البرشامة وعطيتها لآرين. وشلت صنية الفطار. وأكلتها باهتمام.
آرين: خلاص يا آدم مش قادرة آكل أي حاجة تاني.
آدم مراد: سبت الأكل. وعطيتها علاجها.
آرين: جت تكح لكن مش قادرة..
آدم مراد: مسح على ضهري وقال. على مهلك.
آرين: بألم.. القيصرية صعبة أوي يا آدم. مش قادرة أتحرك ولا حتى أكح. ولا أمشي. بحس إني روحي بتتتسحب مني.
آدم مراد: بزعل متداري.. بس آريني أقوى من أي حاجة. وقدامها جنبها. وبناتها في حضنها. يعني هتقدر بينا تعدي أي حاجة ولو كانت صعبة. مش كده يا ضي آدم.
آرين: بدأت تهدى وأبتسمت بتعب. أيوة أنا قوية بيك.
آدم مراد: باستها من خدها وقال. طيب يلا بقى أمشيكي شوية قبل ما نخرج.
آرين: بخوف. بلاش بلاش يا آدم. أنا روحي……!!
آدم مراد: قاطعها وقال. أنا جنبك. اتفقنا.
آرين: بلعت ريقي بخوف. وقمت بصعوبة.
آدم مراد: ساعدتها. واتمشيت بيها في الغرفة. وشفت قد إيه. الأم بتعاني.
آرين: مش قادرة يا آدم.
آدم مراد: على مهلك خدي شهيق وزفير بهدوء.
آرين: بتعب. مش عارفة هعمل إيه في الامتحانات.
آدم مراد: أنا جنبك يا حبيبتي. وهوديكي وأجيبك بنفسي. متفكريش في أي حاجة.
بعد شوية.
آرين رجعت السرير. وآدم شايل بناته. وقاعد جمبها بيتأملوا في أجمل هدية ليهم..
آركان: خبط ودخل. ومعاه باري وقال يلا بينا يا شباب. وشال كيان وباري شالت كنزي وخرجوا مبسوطين.
آدم مراد: شال آرين..
آرين: بحرج. نزلني يا آدم كتفك مجروح.. وأنا همشي.
آدم مراد: مردش عليها. وماشي بيها. ووعد نفسه أنه يهتم بيها لحد ما ترجع ضيها وشقاوتها اللي افتقدها من شهور..
آرين: ابتسمت بحب كبير. وحطت راسي على كتفه وغمضت عيني في حضن أمانها..
بعد مرور شهر تقريباً. ويوم الفرح.
طبعاً سفيان رجع وهيستقر في مصر. وظبط لكل حاجة وحجز القاعة مع آركان. وجاب لتالين الميكب ارتست وهتعمل كل حاجة في الفيلا. والمفاجأة إن سفيان صمم بدلة الفرح زي بدلة الإمبراطور بالظبط. ونفس بوكيه الورد طلب يتصمم زي بوكيه أميرة آدم. علشان يفاجئ تالين والكل بيه. وهو دلوقتي لبس وجهز نفسه بمساعدة ياسين وآسر. وراح يجيب عروسته من فيلا العدوي.
أما آركان وباري انبهروا من جمال الفيلا.. واختار فستانين زفاف لباري. والاتنين أجمل من بعض. وعجبوا باري جداً. وكانت مبسوطة بمشاكسة آركان ليها طول الفترة دي. وآركان دلوقتي لبس بدلته الجميلة بمساعدة باقي شباب العيلة. وخرج دلوقتي يجيب باري من فيلا الجوهري.
ونقول كمان لليليان مبروك على الحمل وكريم مبسوط جداً. وبيدعي أنها تخلف بنوته. لأن ليليان بتحب البنات جداً. وكريم دلوقتي بيساعد ليليانو في اللبس علشان ما يتأخروش على الفرح.
ومصطفى متابع شغله في الشركة ومركز فيه. واتعلم من آخر موقف. ولكن لا تخلوا حياته من الهزار بس على خفيف. لأن چود حبت مصطفى وهو كدا. وهتفضل تحبه بخفة دمه. وطارق نسخة من مصطفى بس أهدى شوية. وخرجوا دلوقتي على الفرح.
تيم: طبعاً اهتمامه بعيلته الجميلة مبيقلش أبداً. وفاجيء ميرو بفستان رقيق هدية تحضر بيه الفرح. وكمان جنى الجميلة لابسة فستان بنفس التصميم. والدكتور محمد. منتظر نزول جنى حبيبة قلبه ونورو.
آيان السيوفي لابس بدلة فرح. زي فهد بالظبط. وفهد واقف قدام باب أوضة نجمته هو وآيان منتظرين خروج رينو..
أما بقى الرائد آدم وضيه. وملائكته الصغار. عايشين في سعادة. مابين شقاوة آرين اللي الكل مفتقدها.. وغيره الديزل اللي آرين بقت مدمنناها. ومبسوطة جداً أنها أخيراً حصلت على شهادة التخرج. وهتتفرغ حالياً لكيان وكنزي. وآدم عايش الإجازة وحاسس إن وجود بناته بيغيروه للأفضل.. واختار فستان رقيق جدا لآرين ونفس التصميم واللون آرين صممت لبناتها. وهيلبسوا زي بعض..
آدم مراد: لبس ودخل على آرين.. وابتسم لجمالها هي وبناتها في نفس اللبس. وقرب منها وحاوطها من وسطها وقال. وبعدين معاكي هو أنا متحمل غيرتي عليكي لما أغير عليكوا انتوا التلاتة..
آرين: بكبرياء.. مجانين مش كده؟
آدم مراد: بمكر. تهبلي.
آرين: كشرت عينيها وقالت. جديدة دي.
آدم مراد: بضحكة.. طبعاً هو اللي يعرف أخوكي يقول كلام معقول..
آرين: بمرح قولي بجد إيه رأيك فيا..
آدم مراد: خطف بوسة وقال. تجنني. واعملي حسابك أننا بعد الفرح هاخدك شهر عسل في بيتنا.
آرين: رغم فرحتها لكن قالت.. بيتنا؟ قصدك ده؟
آدم مراد: هزيت راسي لأ. بيت المزرعة.
آرين: بسعادة.. بجد يا دومي..
آدم مراد: هيتكلم بجدية..
آرين: حطت إيدها على بقه.. وقالت بتحذير.. اسمع بقى. أنا هدلعك وبرحتي. انت جوزي وحبيب قلبي. وعيوني وكل حاجة حلوة في حياتي. وأبو بناتي. وحبيب ضيك. وهقولك يا دومي. ولو اعترضت بقى هتشوف وشي التاني. وخاف من غضب مرات الديزل. فاهم يا سيادة الرائد مرعب..
آدم مراد: مبتسم. وباس كف أيدها وقال. فاهم يا مجنونة.
آرين: نزلت أيدها بسرعة.. وحضنته بفرحة وباسته بمرح وقالت. يحيا العدل. واخيرا هقول دومي وبرحتي.. عاااا.
آدم مراد: قربها منه وقال من بين أسنانه. أقسم بالله لو حصلت قدام العيلة. لاندمنك..
آرين: عوجت بوقها وبتقلدو.
آدم مراد: بخبث. أنا بقول مافيهاش حاجة لو اتأخرنا ساعة على الفرح..
آرين: فتحت عيني بدهشة. وجريت بسرعة. وشالت كيان وقالت. يلا يا آدم اتأخرنا هات كنزي بسرعة وحصلني..
آدم مراد: ضحك عليها. وشال كنزي واخد منها كيان. وشاور ليها تحط أيدها في دراعه.. ونزلوا للفرح..
فيلا العدوي.
تالين: خلصت ولبست فستان أميرة آدم. وكانت أميرة فعلاً ومميزة.
الكل انبهر بيها وبجمالها الهادي.. وآدم شافها وقلبه دق بحنين للماضي. وافتكر أجمل ذكريات حياته.
مريم أول ما شافتها.. ابتسمت بشرود. وافتكرت مفاجأة آدم ليها قدام السنتر.. وضحكت بدموع الفرح.
الزغاريد اتملت في المكان والفرحة عمت على الكل.
فريحه: بدموع الفرح وقالت.. بسم الله ما شاء الله. بنتي زي البدر في ليلة تمامه..
تالين: بحرج. بجد يا ماما أنا حلوة في الفستان؟
فريحه: بضحكه أنا مش هتكلم. أبوكي هو اللي هيقولك.
مراد: عيونه لمعت وباس جبينها وقال بغصة. انتي مش حلوة وبس. انتي ملاك يا تالين يا بنتي. زي البدر حقيقي.
تالين: بدموع.. شكراً جداً يا بابا.
مريم: باصة ليها وساكتة بإبتسامة.
تالين: قربت منها. وقالت بدموع وضحكة خفيفة.. شوفتي بقى يا تيتة. الفستان طلع مظبوط عليا ومش محتاج أي تعديلات. وجميل جدا عليا.
مريم: دمعة نزلت على خدي. وابتسمت بحب. وحطت أيدها على خد تالين وقالت: جدك ديما كان يقولي على أي فستان ألبسه. أنه مالوش قيمة.. أنا اللي بعمل قيمة للفستان. وكنت بضحك وببقى مبسوطة أنه بيجاملني ويجبر بخاطري. لكن دلوقتي صدقته أنه عمره ما جاملني وأنه كان ديما يقولي الحقيقة.. انتي فعلاً يا تالين عملتي قيمة كبيرة للفستان. مبارك عليكي الفرح ومبارك عليكي حياتك الجديدة.
تالين: دموعها نزلت. وحضنتها وقالت.. ربنا يبارك في حضرتك يا أجمل وأروع تيتة.. أنا لولاكي بعد ربنا مكنتش وصلت للي أنا فيه دلوقتي.
مريم: ربتت على ضهرها بحنان.. وقالت بصوت مبحوح. عروستنا ما تعيطش.. يلا روحي لجدك..
تالين: مسحت دموعها.. وقفت قدام جدها. مش عارفة تتكلم تقول إيه؟
آدم: ابتسم وقال بهدوء. انتي متعرفيش عملتي إيه في قلب جدك النهاردة. رجعتي حنين سنين طويلة أوي. خليتي فرع دبلان في قلب جدك ينبت من جديد.. مبارك عليكي يا روحي. وضمه لقلبه بحنان كبير وربت على ضهرها وباس جبينها.
تالين: باست على أيده وقالت بدموع. ربنا يباركلي فيك يا أجمل وأروع جدو في الدنيا كلها.
آدم: ابتسم ومسح على حجابها.. وراح وقف جنب أميرته. وحاوطها من كتفها وضمها لقلبه وقال بحنان. على فكرة أنا حقيقي عمري ما جاملتك ولا جبرت بخاطرك. انتي بوجودك معايا ده أكبر جبر خاطر لقلب آدم.
بعد كدا الكل وصل وسلموا وباركوا لتوتا. وآدم مراد سلم عليها واحتواها.. وسمعوا صوت العربيات. وكارما قالت العريس وصل.
الكل واقف في الليفنج. ومنتظر دخول العريس.
سفيان: داخل ومعاه البوكيه.. وقال بضحكة وفرحة. السلام عليكم.
آدم ومريم وطارق ورنا وبيتر وأشرف وجاسر. انبهروا حرفياً من بدلة سفيان. اللي صورة من بدلة الإمبراطور بالظبط.. حتى نفسه بوكيه الورد..؟!
تالين: رغم كسوفها ودقات قلبها. إلا إن حبها زاد لسفيان لدرجة العشق. من موقفه ده.. رغم أنه موقف صغير لكن بيحمل ليها معاني كتير أوي من التقدير والاحترام والحب الكبير..
آدم ومريم فرحوا جداً. وحسوا أنهم صغروا من تاني. وبيتفرجوا على نفسهم مع اختلاف الأدوار..
سفيان: سلم على آدم وقال. يارب ماكونش اتجرأت في إني أصمم نفس بدلة حضرتك. لكن أنا حاسس بالفخر وأنا بعيد نفس المشهد.
آدم: ربت على كتفه وقال بهدوء وابتسامة حب. انت وحفيدتي. خليتوا الفرع اللي بدأ يجف وينشف. يبدأ يخضر ودبت فينا الروح من تاني. وحضنوا بعض. وقال. مبروك يا سفيان يا ابني.
سفيان: بإبتسامة.. الله يبارك في حضرتك.. وسلم على كل الموجودين. وأنا معملتش حاجة. كل ده فكرة تالين. لأنها بتحبكم جداً. وليها حق أنها تفتخر بحضراتكم.. وشاف أخيراً ملاكه. وقلبه هيطلع من مكانه. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير وهمس. مبروك يا جنة سفيان على الأرض.
تالين: بلعت ريقي بتوتر ورجفة ودقة قلب. واكتفيت وهزيت راسي..
سفيان: بيتأمل فيها كتير.. وانتبه على صوت الزغاريد.. وقدم ليها بوكيه الورد.. زحط أيدها في دراعه. وخرجوا على السيشن.
فيلا الجوهري.
باري: لبست فستان زفاف منفوش وطويل وجميل جداً عليها. وصحباتها معاها. وشافوا آركان داخل بعربية مفتوحة من غير سقف.. وباقي الشباب بالعربيات. وانبهروا بيه وهمسوا لبعض عن جماله.. لدرجة إن باري غارت عليه منهم واضايقت جداً..
آركان: دخل وسلم على أعمام باري وعيلتها. ورعد وهيلينا.. ودخل وراه تيم وآريان ومصطفى وكريم وچواد وآسر. وياسين.
رعد: طلع وجاب باري بعد ما سلم عليها. والنازل بيها وصحباتها وراها.
آركان: تنح وبصلها بتوهان وهمس.. يخربيت جمالك. إيه ده..!
باري: قلبها دق من جمال آركان. ونزلت وقفت قدامه.
آركان: قرب منها وباس جبينها. وهمس في ودنها وقال. مبروك يا موزتي..
باري: رغم توترها. لكن كشرت عينيها وقالت. وات؟
آركان: بضحكة. لأ لأ من هنا ورايح مافيش وات. ف حاضر واللي تشوفه. لأن كل اللي بقوله ليكي ده حلو. ماشي يا موزتي؟
باري: بعدم فهم. او… أوكي.
آركان: حط أيدها في دراعه. وقال يلا بينا.. وخرجوا على السيشن. وكل العيلة اتقابلت هناك. وبعد السلامات والترحيب. الكل بدأ يتصور زي أي فرح في العيلة. وصور سفيان وتالين كانت مميزة. وتشبه كتير بصور الإمبراطور وأميرته. وآيان اتصور مع جنى وآرين عملت سيشن لبناتها هي وآدم. وطبعاً رحاب وزهرة وهبة كانوا موجودين.. وكل أصحابهم وأطفال العيلة كلهم اتصوروا. وبعد كده الكل اتحرك على قاعة الأفراح..
سفيان دخل القاعة لوحده.
مراد: حط إيد تالين في دراعه وهو اللي دخل بيها القاعة يسلمها لعريسها..
هيلينا: رعد فين آركان المفروض يكون موجود علشان توصل باري مع سفيان.
رعد: بص على الطريق وقال. مش عارف ده كان ورايا بالعربية مفيش دقيقة. اختفى راح فين؟
هيلينا: هتجنن بجد. تعالي علشان تالين وسفيان جوه.
الميوزك ابتدت مع دخول تالين. مع أغنية أحمد المغيني (كتب الكتاب).
مراد: ماشي وجنب آخِر العنقود. وقلبه بيبكي وعيونه بتضحك. وشعور غريب من ناحية توتا.
الكل واقف مكانه وبيسقفوا مع ضحكة صافية.
سفيان: قدم خطوة. ومد أيده ليها.
مراد: حط أيدها في إيده. ومقدرش يتكلم. وحاسس بغصة. واكتفى أنه باس على راسها. وسابهم وراح وقف بعيد. وزين وزياد وقفوا جنبه.
سفيان: باس جبينها. وطلع بيها على الكوشة.
الكل في انتظار آركان. وبدأ الكل يهمس باستفهام..
رينو: بقلق.. ابنك راح فين يا فهد؟
فهد: بغيظ. عارفة لو عمل فيا فصل بايخ وخلع. أقسم بالله. ماهبيت في بيته انهارده. وأنا أقسمت.. وسابها وخرج يدور على ريكو.
مصطفى: ها يا سعيد آركان فين؟ الكل بيسأل. وفونه مقفول.
سعيد: بحيرة. والله معرفش ومش موجود في المنطقة خالص. شكله مجاش.
مصطفى: بخنقة وحيرة.. إزاي يا سعيد آركان مجاش..!! اومال هيروح فين…!! إحنا لازم نتصرف..
فجأة في قلب القاعة صوت ألعاب نارية ودخان كتير عند الباب الخلفي..
الكل انتبه ولف للصوت.. وشافوا فرقة موسيقية. ودخان كتير.
الباب اتفتح. وكان الفهد الأسود. داخل بالعربية وباري جنبه قلبها هيقف من الفرحة..
الكل فتح عينيه بدهشة وضحكوا بتعجب. والكل بيهمس. آركان داخل القاعة بالعربية؟
رينو: خبطت على كتف فهد.. وقالت ببلاهة. فهد بص هناك..
فهد: لف وبص.. وكشر عينيه وقال يابن ال….! لأ الواد ده عدى الهيبرة بمراحل..
مصطفى دخل بسرعة ونفخ بأريحية هو وسعيد. وبيستعدوا لمهرجان. عودة أسود الأرض.
آركان: داخل بيضرب كلاكس مع الميوزك. والكل بدأ يهيبر..
سفيان: بيضحك. وأول مرة يشوف تالين بتضحك من قلبها بالطريقة دي. وقلبه دق بسعادة لضحكتها.
تالين: بصت لسفيان ولسه هتتكلم لكن شافته سرحان في ملامحها. وضغط على أيدها بحنين.
تالين: قفلت على إيده بحرج وبصت بعيد من ارتباكها.
آركان: وقف في العربية. وبيرقص على أغنية.. انت قلبي وربنا دويتو عمر كمال وشيماء المغربي. ونط من العربية. ولف نزل باري. ومسك المايك وبيغني ليها.
باري بتتمايل بسيط لأنها مبتعرفش ترقص. وقلبها طاير من السعادة.
الكل سقف بفرحة كبيرة والشباب طلعوا على الاستديج وكله بدأ يهيبر مع آركان اللي شعل الفرح مع دخوله.
بعد شوية. باري قالت عايزة أغنيلك آركان بليز. متزعلنيش أرجوك. أنا أصلاً صوتي مش حلو أوي.
آركان: باستسلام. ماشي يا حبيبتي. بس حاجة عاقلة.
باري: بمرح أوي أوي. واخدت المايك. ومسكت أيدو وبدأت تغني.. أما براوة لنجاة. وآركان استغرب جداً لأنه مفكرها هتغني بالإيطالي.
الكل انسجم مع كلمات الأغنية. وكانت هادية..
آدم وبيتر وطارق قاعدين على ترابيزتهم الخاصة وبيتكلموا ومبسوطين.
محمد: قاعد وجنى على رجله. وماسك إيد نور. وبيتكلموا ومبسوطين من أجواء الفرح.
چواد: واقف بيتكلم مع الشباب.. ولمح كارما بتشاور ليه.. واستأذن وراح عندها وقال.. خير يا كارما.
كارما: بتفرك في أيديها.. وقالت بتوتر.. اء… أنا موافقة. وسابته ومشيت بسرعة..
چواد: سمع الخبر وعينيه طلعت قلوب.. وقلبه بيدق بفرحة كبيرة.. وجري بسرعة يقول لأبوه أنه عايز يتقدم بأسرع وقت..
بعد كدا. سفيان استأذن تالين ونزل ومتعرفش رايح فين..
بعد دقايق. من الأغاني والفرحة. الكل لاحظ إن تالين قاعدة لوحدها. وآدم طلع قعد جمبها وبيضحك معاها. والكل استغرب تصرفات وتغيير آدم قصاد تالين بالذات..
باري: طلعت غيرت ولبست فستانها التاني والمكيب ارتست معاها. وكانت باري شبه سندريلا. وآركان طلع يجيبها. والكل انبهر بيها..
فجأة الإضاءة بقت رومانسية.. والكل انتبه لصوت سفيان. لكن مش شايفينه..
تالين: بصت حواليها ومش لقياه وقلبها بيدق بسرعة..
سفيان.. ماسك المايك وقال.. إنها حقاً كيان لسفيان.. إنها مشكاة مضيء في سماء دربي. إنها العاصمة والمستقر. إنها الهبة الربانية لقلب سفيان. عرفت حينها معنى السكينة والطمأنينة بمُقلَتيِ عيونها. لقد هربت مني كل الحروف. وضاعت كل معاني الكلمات. أفشل دائماً في وصفها الصحيح. ولكن. سأسجد لله شاكراً حامداً على هذه الهبة التي تنير بها طريقي ووجهتي. ف تالين لسفيان جنة.
الشباب صفرت وبتسقف بحفاوة.
فريحه دموعها نازلة وبتضحك من فرحتها بحب سفيان لبنتها..
مراد: حاوطها من كتفها وضمها وباس راسها. وطبطب عليها.
تالين: وشها بقى أحمر جداً.. لكن قلبها بيرقص من الفرحة.
سفيان: ماشي في أول المشاية.. وعاد من تاني مشهد آدم لما غنى لمريم ومشي ليها. لكن غنى وقال. عليكي عيون أحمد سعد.
تالين: قامت وقفت وقلبها بيدق بسرعة وضحكت بسعادة..
آدم مراد: نزل.. وقعد جنب آرين. وحاوطها بتملك.
سفيان: بيغني وطلع ليها ومسك أيدها. وضمها لقلبه ورقص معاها سلو..
تالين: كانت مكسوفة جداً.. وجت تخرج.
سفيان: هز راسه ليها بالرفض. وغنى ليها وباصص في عينيها.
تالين: غمضت عينيها وحطت راسها على صدرو..
آركان: بيرقص مع باري. وعايشين في عالم تاني. وكل حبيب أخد حبيبته ورقص معاها.
سفيان وتالين رجعوا ذكريات جميلة خلت قلب الإمبراطور يتمنى يرجع بالزمن من تاني..
آدم بص لأميرته بالصدفة.. وشافها عينيها متعلقة بيه. وقام من مكانه.. وراح قعد جمبها. وباس راسها. ومسك أيدها. وبصوا على سفيان وتالين..
الأغنية خلصت والكل سقف..
مراد: لفهد مبروك يا صاحبي.
فهد: ابتسم وقال. مبروك يا صاحبي.
مراد: بضحكه. بحبك يا صاحبي.
فهد: بضحكه.. من وأنا كنت بحبك.
مراد: بفرحة. قام وطلع على الاستديج. وقال في المايك. بحبك يا صاحبي. تعالي أطلع واقف جنبي.
الكل مبتسم وبصوا على فهد لأنهم عارفين أنهم توأم مش بس أصحاب.
فهد: هز راسه بضحكة.. وقام طلع ووقف جنب مراد. وقال في المايك. هتعمل إيه يا مهيبر..!
مراد: خبطه في كتفه وقال. غنيلي يا ضنا..
الكل ضحك وسقف والشباب صفرت وشجعت فهد.
فهد: بسعادة غنى. بحبك يا صاحبي. لأحمد سعد ومراد شارك الأغنية. وكل واحد وقف جنب صديقه وبيضحكوا وفرحانين.
طارق: بيغني. وقال. بحبك يا ضنا يا بيتر..
بيتر: بضحكه. آسف مرتبط.
طارق: هههههههه.
مراد وفهد بيغنوا والبنات فرحانة جداً والشباب طلعوا حواليهم وبيرقصوا. وآركان هيبر وچواد وسعيد ومصطفى..
الأغنية خلصت ومراد وفهد حضنوا بعض والكل سقف بسعادة كبيرة.. وآدم وطارق وبيتر سقفوا. وآرين تنحت لما شافت آدم بيسقف وعينيه على أبوه وخاله.
محمد ونور سقفوا بفرحة كبيرة ونور دموعها نزلت لتؤامها. ومحمد مسح دموعها وقال. نوري متعيطش فاهمه.
بعد شوية الفرح شغال.. وفارس شاف نظرات چواد لكارما. وهينفذ طلب چواد.. وفارس اتكلم مع مالك ولمح بالكلام واخد ميعاد مناسب علشان يطلب أيدها رسمي لچوادها..
اشتغلت ميوزك رومانسي وكل واحد وطلع يرقص مع حبيبته. وآركان وباري في عالم تاني.
بعد شوية. مصطفى طلع على الاستديج وقال بصوت عالي. سمع هووس الكل كدا يركز مع مصطفى باشا عزيز.. أبو طارق باشا عزيز.. كلنا طبعاً شايفين إن سفيان باشا بيرجع بينا بالزمن لورا من قبل بداية الخليقة ههههههه.
الكل ضحك.
مصطفى: كمل وقال. وزي ما هو رجع بالماضي لورا أنا كمان حابب أرجع وأغني لچودي حبيبتي زي ما جدو طارق غنى لناناه يوم فرحهم..
الكل سقف والشباب صفروا.
چود: فتحت عيني بزهول وقالت.. الله يخربيت كدا. هتبوظ الفرح..
مصطفى: في المايك. بس بس چود تعالي.
چود: قامت.. وقالت أستر يا رب أنا مش مستغنية عن بابا طارق. وطلعت جمب مصطفى.. وصكت على أسنانها وبتتوعد ليه.
مصطفى: دقي يا مزيكا.. وكانت ميوزك لأغنية طارق. أنا لما بحب بحن بجنون.
طارق: ضحك بسعادة وسقف وغمز لرنوش.
رنا: ضحكت من قلبها. وافتكرت يوم الفرح. بكل تفاصيله..
مصطفى: شعل الفرح وچود واقفة بتضحك وتتمايل وماسكة إيد مصطفى وقلبها مبسوط لفرحة جدها..
الكل هيبر مع مصطفى..
يوسف ومريم بيضحكوا. وفقدوا الأمل في عقل مصطفى وخصوصاً في المناسبات..
زياد: قاعد وشايل أدهم وجمبه محمود وحمزه. ومبسوط بيهم ومهتم بيهم. مليكة قاعدة جنبه وفرحانة لفرحته.
زين: قاعد وجنبه ريتال ومعاهم راتيل.. وشافوا محمد قاعد مع طارق الصغير. ورودي بتسقف ليهم وبترقصهم. وبتضحك معاهم.
حياة بتسقف ومبسوطة لفرحة آسر مع شباب العيلة.
الأغنية خلصت. وباس على راسها. وغمز وقال. انزلي انتي بقى علشان هنهيبر.. وجت فقرة الشعبي.. وكل الشباب طلعوا جمب مصطفى ماعدا الديزل طبعاً. وغنوا مهرجان عودة أسود الأرض مع رقصة وحركات معينة.. والكل فرح والسعادة في قلب الكل. وكان فرح مبهج بمعنى الكلمة. ووصلت التورتة وكانت هدية من فارس وزين. وسفيان جاب تورتة مخصوص ل تالين. وبعد فقرة التورتة. العرسان ودعوا العيلة كلها. وكان وداع مؤثر. والكل رجع على بيته فيهم اللي مبسوط وفيهم اللي زعلان على فراق بنته.