الفصل 29 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
30
كلمة
7,264
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فيلا مصطفى عزيز. أشرف وهنا ويوسف ومريم داخلين الفيلا راجعين من عند آرين. كريم وليليان وعُمر قاعدين في الليفنج. أشرف: مساء الخير ياولاد. كريم وليليان: مساء الخير يا بابا. سلموا على الكل. هنا: مصطفى وچود فين يا ليلي يا حبيبتي؟ ليليان: فوق يا نانا، لسه راجعين من عند جدو طارق. بعد ما خرجوا من عند آرين، وطلعوا يغيروا ونازلين عشان الغدا. يوسف (بضحكة لعُمر) : تعالى تعالى يا عُمر باشا. عامل إيه؟ وشاله وبيلاعبه.

ليليان: آرين عاملة إيه دلوقتي يا ماما؟ مريم (ابتسمت) : الحمد لله. وبتسلم عليكي كتير. وهتخرج بكره إن شاء الله. ليليان: طيب مين عندها؟ بابي ومامي؟ مريم: لأ يا حبيبتي ريتال بس اللي هناك. وكمان عمك مراد وفهد و تالين. أما زين قالوا إنه لسه في الشغل. ليليان: ربنا معاه. يوسف: أنت ليه مروحتش انهردا يا كريم أنت وليليان ل آرين؟

كريم: والله يا بابا حضرتك عارف إن عندي شغل كتير جدا في الشركة. وليليان كانت معايا وساعدتني شوية. ولسه راجعين مفيش ربع ساعة. هنروح لها بكره إن شاء الله. أهو بالمرة نشوف نتيجة العملية. ليليان (بفضول) : أه يا كريم أنا الفضول هيجنني بس آرين بقى منشفة دماغها. يلا كلها بكره. هنا: إن شاء الله خير. اتغديتوا ولا لسه؟ كريم (ابتسم) : وده إسمه كلام برضه. مستحيل نتغدا من غيركم. ليليان (قامت) : ثواني هقول لدادة تجهز الغدا. يوسف

(بيلاعب عُمر وقال) : عامل إيه يا حبيبي. صدق ياض يا عمر أنا اتعودت أول ما أدخل البيت أشيلك. دلوقتي بس حسيت بجدو مصطفى لما كان ينادي عليا أول واحد. الله يرحمهم ويغفر ليهم. الكل: آمين. أشرف (ابتسم بحنين وقال) : الله يرحمه. كان بيحبك جدًا. وديما يشجعك على كل خطوة عايز تعملها. هو وست الكل أمي حبيبتي الله يرحمها ويغفر لها. الكل اترحم عليهم ودعوا لهم. مصطفى (نازل وقال) : سلاموووووز. وسلم عليهم. وبص ع السفرة وقال: إيه ده؟

انتوا ليه محطتوش الأكل؟ والله عيب كدا. مريم (ضحكت) : ثواني يا حبيبي والغدا يكون جاهز. أومال فين چود؟ مصطفى (شاور وقال) : نازلة ورايا اهي. لكن مصطفى دقق النظر لچود وقال: مالها دي؟ چود نازلة ع السلم وحاسة بتشويش في الرؤية. ووقفت وغمضت عينيها لأنها داخت. مصطفى (بقلق) : إيه يا چود؟ واقفة عندك ليه؟ چود (بتتكلم بصوت واطي وقالت) : دايخة أوي يا مصطفى. تعالى اسندني حاسة إني هقع. مصطفى (كشر عينيه وقال)

: هي بتوشوش نفسها دي ولا إيه؟ وشافها بتميل وهتقع. وفتح عينيه بصدمة وجري بسرعة وقال: چووووود. الكل قام وقف بقلق واضح واتخضوا. چود: الدوخة بتزيد عندها ومبقتش شايفة حاجة وغمضت عينيها ووقعت بين إيدين مصطفى. مصطفى (بخوف حقيقي) : چود. چود. يا چووود ردي عليا. ليليان (طلعت تجري وقالت بقلق) : چود. مالها يا مصطفى؟ وكريم ويوسف ومريم طلعوا وراهم. كريم (بقلق) : مصطفى شيل مراتك ع الأوضة. مصطفى (بدقة قلب خايف)

: شال چود وراح بيها ع الأوضة. وليليان جريت فتحت الباب لمصطفى. هنا (واقفة ومبتسمة) أشرف (قلقان لكن شاف ابتسامة هنا واستغرب) : هنا!!! انتي بتضحكي؟ هنا (بابتسامة جميلة) : طبعاً أضحك. وأفرح كمان. شكل كدا الخير جاي يا أشرف. أشرف (بعدم فهم قال) : مش فاهم خير إيه اللي بتتكلمي عليه؟ هنا (بسعادة) : چود أكيد حامل يا أشرف. مريم (لفت لهنا وقلبها بيدق وقالت) : صح. أيوه لأن چود بقالها فترة رافضة تاكل الفراخ وقالت مش طايقة ريحتها.

أشرف (بجدية) : الله يكرمكم متقولوش حاجة من غير ما تتأكدوا علشان الولاد ميتعشموش. مريم (هزت راسها) : أيوه فعلاً. ولازم نتأكد. أنا معايا أدوية في أوضتي المفروض هوديهم الصيدلية بكره. وفيها اختبارات للحمل. أنا هاروح بسرعة أتأكد. وطلعت بسرعة ع السلم. يوسف (بص للسما وقال) : يارب. كريم (واقف في الطرقة وقال) : ليليان چود فاقت؟ ليليان (بتدلك إيدين چود وقالت بخوف) : لأ يا كريم. مصطفى

(قلبه هيقف من القلق وقام بسرعة جاب برفان ورش ع إيده وقربها من چود. وبعد محاولات چود فاقت. ومصطفى تنفس الصعداء) چود (بتعب) : أنا فين؟ ساعدني يا مصطفى. مصطفى (ع مهلك يا حبيبتي) : وحط مخده ورا ضهرها وشربها ميا وقال: إيه يا چود؟ إيه اللي حصلك؟ مانتي كنتي كويسة وجاية ورايا؟ چود (بتعب) : مش عارفة يا مصطفى. حسيت إن الأرض بتلف بيا. وملحقتش أنادي عليك. وحطت إيدها ع بوقها وقالت: مين رش ريحة؟ مصطفى (بتعجب)

: أنا يا حبيبتي. عايزة تاني؟ خدي ورش ع إيديها. چود (بغيظ) : أنت بتعمل إيه؟ ومعدتها قلبت. وقامت بسرعة ع الحمام ورجعت. مصطفى (بتعجب) : اله.. البت دي أخدت برد ولا إيه؟ وراح وراها. ليليان (خرجت لكريم وقالت بمكر) : كريم چود بترجع في الحمام. كريم (باشمئزاز) : أمم احم ربنا يشفيها. ليليان: لأ لأ شكله مش تعب. شكلها كدا حامل. علشان أنا برضه كنت برجع. ومش طايقة ريحة البرفان زيها كدا. كريم (ابتسم وقال)

: يارب. يمكن مصطفى يعقل لما يبقى أب. مريم (جت بسرعة ودخلت الأوضة وخبطت ع چود وفهمتها تعمل إيه؟ الكل واقف مترقب. مصطفى (رايح جاي رايح جاي وقال) : يارب ولد. يارب ولد. الكل اندهش وضحكوا ع مصطفى. كريم: والله ما فيش فايدة. هيفضل أهبل. مصطفى: بقولك إيه. سبني باللي أنا فيه. أنا في رقبتي عيال هتبقى مسؤولة مني. هأكلهم منين؟ منين بس ياربي!!! ليليان (ههههههه)

: الواد ده لو دخل فريق التمثيل. هيقعدهم كلهم في بيوتهم. الله عليك يا فنان. مصطفى: تسلمي يا لي لي. كريم (ضربه ع قفاه وقال بغيره وتحذير) : اقسم بالله لو ما اتظبط لأظبطك. اعقل كدا. علشان مجننش عليك. مش ناقصة تخلف. وبص لليليان وقال بغيره: وأنتي مش هبهدلك تاني. فاهمة ولا لأ. ليليان (بصتله بغيظ وقالت جواها) : ماشي يا عدو الفرحة. مصطفى (نفخ) : يوووه. خلاص يا عم. اسمها أم عمر. استريحت. وزعق: ماتخلصي بقى يا چود. چود

(خرجت من الحمام وجريت ع مصطفى وقلبها بيضحك قبل وشها. الكل اتفائل خير) چود (اتشعلقت في رقبته وقالت) : مصطفى أنا حامل. حامل يا مصطفى. مصطفى (بفرحة كبيرة) : قولي والله العظيم حامل كدا. چود (ضحكت بدموع) : والله العظيم حامل. مصطفى (شالها ولف بيها كتير وقال) : أخيراً بعد العمر ده كله هبقى أب…!! چود (خرجت من حضنه وقالت) : متأفورش يا مصطفى. عمر كله إيه؟ أنت لسه مدخلتش جيش.

الكل ضحكوا عليهم. وباركوا لمصطفى وچود. وقعدوا يتغدوا ومصطفى اهتم بچود وكان إهتمام كوميدي والكل بيضحك من قلبه والفرحة عمت البيت. بحمل چود. وجود اتصلت ع جدها طارق أول واحد وبعد كده رودي وفارس وكل العيلة. وباركوا ليها ع الخبر الجميل ده. فيلا زياد جمال. في جناح ياسين. همس (بتأكل محمود وحمزه وبتلعب معاهم) : يلا كل يا محمود كل يا روحي. أيوه شاطر يقلب مامي. وأنت يا حمزه كل يا روحي. أيوه شاطر زي أخوك.

وبصت ل ياسين وقالت: مش كنت سميت حمزه آسر؟ ياسين: اشمعنى؟ همس: علشان يبقى عندك نجوم كبار. محمود ياسين. وآسر ياسين ههههه. ياسين (ضحك) : لأ أنا بحب إسم حمزه. وإن شاء الله. لو ربنا شاء وخلفنا تاني هسمي أنس. همس (بغيظ) : نخلف إيه؟ نخلف تاني ده عند أم ترتر إن شاء الله. أنا اتربيت من أول وجديد من عيالك. مليكة (جت وخبطت وقالت) : همس عايزه الولاد. جدهم زياد جه وعايزهم. ياسين (بمكر) : حاضر يا ست الكل.

وشال حمزه ومحمود وقال: اتفضلي يا أحلى أم في الدنيا. مليكة (شالتهم وفرحانة بيهم وقالت) : طيب يا حبيبي. أنت هتنزل ولا هتريح شوية؟ ياسين (بمكر) : لأ أنا هنام شوية. علشان عندي وردية بليل. مليكة: خلاص يا حبيبي خد راحتك وأنا هخلي بالي من الولاد. يلا يا حبايب قلبي. ونزلت. همس (قامت وقالت) : ياااه. أخيراً. والله العظيم أحلى وقت. وقت رجوع بابا زيزو. بيشيل عني كتير. ياااه. ياسين (قفل الباب بالمفتاح وقرب منها ومبتسم بمكر) همس

(بلعت ريقها وقالت) : أنا عارفة البصة دي. ياسين وحد الله كدا. أنت عندك وردية. ولازم تريحلك شوية. ياسين (حاوطها من وسطها وقربها منه وقال بخبث) : تؤ. أنا بكره أجازة. همس (عوجت بوقها) : أممم وايه المطلوب؟ ياسين (شاور ليها) : المطلوب انتي ياروحي. همس (بمكر) : بيدخلي من ثغراتي. هههه. ياسين (بخبث) : بحبك انتي وثغراتك… وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص. في أوضة حياة. حياة (الوو. أذيك يا آسر. عامل إيه دلوقتي؟ آسر (ابتسم)

: أنا كويس جداً. متقلقيش عليا. ده دور برد بسيط كدا وراح لحاله. حياة (بصراحة) : انت صعبان عليا أوي يا آسر. بتروح الجامعة وبعدها الشركة. وبتسافر. بجد ربنا يوفقك. آسر (ابتسم) : بتخافي عليا ياحياة. حياة (بعفوية) : طبعاً. أنت عارف لما بتسافر بكون قلقانة خالص. وا… احم. وضغطت على شفايفها بحرج. آسر (ضحك بصمت وقال) : أنا بخير يا حياة اطمني. حياة (بتنهيدة حب) : ربنا يحفظك يا آسر. آسر: ويحفظك ليا يا حياة آسر.!!!

فيلا آريان العدوي. تمارا لابسة فستان وحجاب ومجهزة نفسها لخروجة مع آريان. وبصت ف الساعة وكانت ٧. رايحة جاية وقالت بخنقة: آريان أتأخر. وقالي إن الساعة ٧ هكون عندك. ونفخت بخنقة وقالت: طيب أتصل عليه؟ طيب لو هو هيتاخر قالي ليه أنه هيخرجني؟ طيب ليه متصلش؟ لأ لأ ياتمارا لازم تتصلي تطمني عليه. أفرض حصل حاجة. لأ لأ إن شاء الله آريان بخير. واتصلت عليه. وقلقانة. آريان

(في الاجتماع مع أبوه ومنهمك في الشغل وشاف رقم تمارا وافتكر أنه واعدها يخرجوا) وغمض عينيه وقال: إزاي نسيت يا آريان!!! تمارا (بقلق مبهم) : آريان مردش عليا. ياترى في ايه؟ واتصلت تاني. آريان (ابتسم للموجودين في الاجتماع وقام وقال) : ثواني مكالمة مهمة. واخد الفون وراح لركن بعيد ورد عليها وقال: تمارا!! تمارا (نفخت بارتياح) : آريان! آريان أنت فين؟ وليه متصلتش عليا؟ وليه اتأخرت كل ده؟ آريان (بحيرة)

: حبيبتي أنا بجد آسف. أنا عندي شغل مهم واجتماع لصفقة مهمة. ونسيت خالص حكاية الخروجة دي. تمارا (بتعجب ودهشة) : نسيت؟! وحكاية الخروجة دي؟ ااه. لا ولا يهم حضرتك محصلش أي حاجة. لكن ع الأقل كنت تبعت مسج صغير وتقولي إننا مش هنخرج. بدل ما أنا لابسة من الساعة ٧ زي ما حضرتك وعدتني. آريان (مسح وشه وشعره بنرفزة وقال)

: تمارا أنا إللي فيا مكفيني وزيادة. أنا كنت فاضي وقولت معنديش شغل وأنتي أولىَ أننا نخرج مع بعض. وأنا اللي قولتلك هخرجك مش أنتي؟ لكن فاجأة حصل مشكلة كبيرة في صفقة كنا بنخطط ليها. وبابا أمر باجتماع مهم. وهنسهر انهردا في الشركة. أعمل إيه يعني؟ تمارا (ابتسمت وحست بالإحراج وقالت) : ولا حاجة يا آريان. متعملش حاجة. وأنا آسفة. تصبح على خير. وقدلت. آريان (بص للفون واتنهد بتعب وهز راسه بإحباط وراح يكمل الاجتماع) تمارا

(قعدت قدام المرايا ودموعها نازلة. وخلعت الحجاب وشالت السلسلة والخاتم وشالت الحلق وقامت غيرت الفستان وقعدت على السرير وبصت ع محمد كتير وساكتة) آريان (قاعد سرحان في الاجتماع ومضايق من أسلوبه مع تمارا لكن الضغط اللي هو فيه أكبر من أي حد يتحمله) زين (بيتكلم مع المهندسين وشاف آريان سرحان وشاور ليه في إشارة) آريان (انتبه وحاول يبتسم ويركز معاهم لكن بعد كدا مسك الفون وبعت رسالة خاصة لتمارا وقفل الفون وحاول يركز في الاجتماع)

تمارا (بتمسد ع شعر محمد وسرحانة وفاقت ع صوت الرسالة ومسحت دموعها وفتحت الرسالة ومكتوب فيها) آسف..!!! بجد آسف.. تمارا أنتي الوحيدة اللي صعب عليا أنها تزعل مني. وأنا مقصدش إني نسيتك بكلامي. أنتي عارفه أنا بحبك قد إيه. وأهم حاجة عندي أنتي ومحمد. أنا عارف إني مقصر معاكي لكن غصب عني. وأحنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده. المشروع يخلص ع خير. وأوعدك إنّي هعوضك عن كل حاجة حصلت. بجد آسف. (بحبك) تمارا

(قرأت الرسالة وخرجت منها تنهيدة تعب وقفتلت الفون وشادت الغطا ونامت جمب محمد ومسكت إيده الصغيرة وباصة قدامها بشرود) فيلا تيم عزيز. ميرو (قاعدة ع السرير وشايلة جنى وبتتأمل تفاصيلها وماسكة كف إيدها وبتتعجب من صنع الله وقالت)

: سبحان الله. كف إيدك صغنن أوي ياروحي. بس إن شاء الله. بكره تكبري وملامحك الجميلة دي تكبر جوايا. بقولك إيه يا جنى تعالى نتصل على بابا محمد. هو اتعلق بيكي جداً وكل يوم يتصل يطمن عليكي. لكن انهرده متصلش. تعالي بقى نطمن ونسأل عليه إحنا. ماشي ياروح قلبي؟ وجابت الفون واتصلت ع محمد: محمد (بابتسامة) : الو حبيبتي. أم جنى قلب جدها. ميرو (بعتاب وهزار) : يسلم حبيبت قلبك. لأ لأ دي جنى زعلانة منك جداً. وقالت: شوفتي يامامي؟

شوفتي بابا محمد مسمعنيش صوته انهردا إزاي ولا اطمن عليا؟ محمد (بضحكة) : معقول جنى قالت كل ده؟ ميرو (بتمثيل الدهشة) : أيوه حضرتك مش مصدقني؟ محمد (هههههه) : لأ طبعاً مصدقك. أنا عارف إن جنى زعلها وحش. وأنا مقدرش ع زعلها. دي روحي. وبقولها أهو متزعليش يا جنى. غصب عني والله. كان عندي إجتماع مهم جداً ولسه مخلص حالا. ميرو (أم) : خلاص جنى بتقولك حصل خير. بس لو سمحت متعلقهاش بيك وتتقل عليها. عشان هي بتحبك جداً. محمد (هههههه)

: وأنا بموت فيها. خلاص والله وحشاني جداً. ولا عمري أتقل ع حفيدتي وقلبي. خلاص المسامح كريم يا جنى. ميرو (ضحكت) : أوكي عفونا عنك. ههههه. عامل إيه حضرتك يا بابا؟ محمد (الحمد لله ياحبيبتي. أنتي عامله إيه؟ وجنى؟ ميرو (الحمد لله كل حاجة تمام. وجنى بخير. أنا اتعودت إن حضرتك يومياً لازم تطمن ع جنى. ولما متصلتش قولت اطمن عليك. والحمد لله إنك بخير. محمد (ابتسم)

: تسلمي يا مريم يابنتي. الحقيقة حصل اجتماع طارئ. ولازم أسافر أنا ونور بكره الفجر ع النمسا مؤتمر مهم. إن شاء الله. ميرو (ربنا معاكم. وتروحوا وترجعوا بالسلامة إن شاء الله. تيم (وصل البيت وفتح باب الأوضة وشاف ميرو بتتكلم ف الفون ودخل ملهوف ع جنى) محمد (تيم باشا وصل ولا لسه؟ ميرو (بابتسامة حب) : لسه واصل حالا اهو يابابا. محمد (ماشي ياحبيبتي. اسيبك أنا بقى لأن الجو بيمطر ولازم أرجع البيت أنا ونور نجهز الشنط.

ميرو (خلي بالك من نفسك في رعاية الله. محمد (ونعم بالله. مع السلامة. تيم (حط الشنطة وقعد ع طرف السرير وبيضحك لجنى ومسك كف إيدها وبيلاعبها) ميرو (قفلت وقالت لتيم) : حمد الله على سلامتك يا حبيبي. تيم (بابتسامة حب باس جبينها وقال) : الله يسلمك يا روحي. عاملة إيه؟ وچينو حبيبت قلبي عاملة إيه انهردا. ميرو (بضحكة) : چينو إنت واحشاها جداً. اتفضل بقى غير هدومك وتعالى شيلها وأنا هجهزلك العشا. تيم (بيلاعب چنى وقال)

: حالا أنا جاي جري علشان أشيلها. قطتي حبيبتي. ميرو (كشرت عينيها بتذمر وربعت إيديها) تيم (ههههههه) : لأ لأ هنغير من أولها. يبقى طريقك صعب أوي. عشان چينو دي قلب وروح وعقل أبوها. ميرو (مغطت شفايفها بتفكير) : أممم. والله؟ أوكي. وأنا طبعاً عمري ما أكون عائق أمام حبك لبنتك ويسلام لما يبقى حب قولا وفعلا. وابتسمت ببرود وقالت: اتفضل چينو اهي. وحطيتها بين إيديه.

وكملت: عشر دقايق تديلها من الدوا ده خمسة سم. وتغير ليها البامبرز أوكي ياروحي؟ سي يو. وسابته وخرجت وكاتمة الضحكة. تيم (تنح وبص لجنى وميرو بزهول) : وهمس بامبرز؟ لااااء. مرييييم. مريم ياحبيبتي أنا بهزر على فكرة. محدش واخد قلبي وعقلي غيرك. خدي يامريييم. جنى (من صوت تيم عيطت) تيم (وقف بيها بسرعة وقال بخوف عليها) : بس بس ياروحي أنا آسف. واتمشى بيها في الأوضة. جنى (سكتت وبتتاوب) تيم (ابتسم وقال)

: ملاكي بتغير من قطتي حبيبتي. وقال: بس تعرفي ليها حق تغير منك. أنتي خطفتي قلبي يابنت اللذين أنتي. بروح الشغل وعايز أرجع بسرعة علشان أشوف أجمل بنت في الدنيا. ربنا يقدرني ديما وأكون الأب اللي تكوني فخورة بيه ياروح وعقل بابا. ميرو (واقفة جمب الباب وضحكت بسعادة وقلبها مبسوط جداً بحب تيم لبنته ونزلت تعمل أحلى عشا لأجمل وأروع زوج وأحن أب) ميرو في المطبخ. تيم (جه من وراها وضمها من الخلف وقال) : بقى كدا ياميرو. مصدقتي تخلعي.

ميرو (بضحكة) : أنا؟ فين ده؟ أنا سبتك مع حبيبة القلب. تيم (لفها ليه وقال) : طيب ماهي فعلاً حبيبة القلب. بس أنتي حبيبة الروح. أنتي ملاكي وسر سعادتي وفرحتي. ميرو (قلبها دق بسعادة وقالت) : أنا عارفة كل ده. بس بهزر معاك. أنا أكتر واحدة سعيدة بحُبك لجنى. واتمنى من الله. أنكم تكونوا بخير ديما. والحب والحنان يكون ديما في حياتنا. تيم (ابتسم وقال) : طول ما انتي وجنى في حياتي. يبقى الحب والحنان والأمان كمان موجود. وبيقرب منها.

ميرو (شهقت) : أنت سيب جنى لوحدها؟ تيم (اتخض) : إيه يامريم. إيه يامريم. ضيعتي سحر اللحظة حرام عليكي. ميرو (ضحكت من قلبها وقالت) : سوري والله أنا بس قلقت ع جنى. تيم (اطمني جنى أخدت الدوا ونامت. ميرو (بمكر) : وغيرت ليها البامبرز؟ تيم (شالها وقال) : بعيداً عن الاشمئزاز والقرف اوكي... بقى انتي عايزة تيم عزيز على آخر الزمن يغير بامبرز؟ ميرو (هههههه) : الله مش هي قطتك؟ وبعدين انت شايلني ورايح ع فين؟ تيم (بغمزة)

: جنى نايمة. وده نادراً لما بيحصل. وأنتي بقى وحشااااني جداااااا. يبقى حرام عليا أضيع فرصة زي دي. ميرو (بضحكة) : طيب والعشا؟ تيم (طالع بيها وقال) : عشا إيه يامريم؟ بقولك جنى نايمة. نااايمة. تقوليلي عشا؟ ميرو (حطت راسها ع كتفه وابتسمت بحب كبير وقالت بحبك اوى ياتيم. تيم (وأنا بعشقك يقلب تيم.!! في المستشفى. في غرفة آرين. فهد (واقف بيتكلم ف الفون وقفل. وبص ل مراد) مراد (خير يا عمنا. أكرم عايز إيه؟

فهد: هنروح مركز التدريب أنا وأنت الساعة ١٢ صباحاً. للفرقة تلاتة. مراد (بتفهم) : أممم. تمام. آرين (بتذمر) : يعني حضرتك هتمشي دلوقتي يابابي؟ فهد (قال) : لسه الساعة ١٠ يا روحي. هنمشي كمان ساعة. وهنرجع الفجر إن شاء الله. تالين (بزعل) : الجو برد جدًا عليكم. هتروحوا إزاي ياباابا.؟ مراد (بضحكة) : وهو ده حاجة ياحبيبتي؟

عارفة ياتوتا. إحنا كنا بننزل البحر في عز التلج نتدرب. ياااه إللي إحنا وصلنا ليه دلوقتي ده يابنتي محصلش بسهولة… تالين (بدهشة) : ياااه. ربنا معاكم يارب. ويحفظكم ديما. مراد (ضمها لحضنه وقال) : يابت أنا بحبك موت. أيوه أقسم بالله بموت فيكي. تالين (ابتسمت بحب وقالت) : وأنا كمان بحبك جداً. آرين (نفخت بخنقة وقالت جواها) : روحت فين يا آدم كل ده بتوصل بابا طارق؟ اوووف. رينو (قفلت الفون وواضح ع ملامحها الحيرة) فهد

(لاحظ وقام قعد جمبها) : مالك يا حبيبتي؟ رينو (مش عارفة اعمل إيه يافهد. المفروض عندي عملية جراحية بكره. ولازم أرجع البيت عشان آيان وكمان أنام لأني منمتش من امبارح والعملية دي عايزة كل تركيز كبير. وفريحة راحت عند ماما رنا. ونور مسافرة بكرة. ومفيش حد يبات مع آرين غير تالين. فهد (بتفكير) : طيب نقول لتمارا أو ليليان؟ رينو (لأ مش هينفع حساها مش حلوة أننا نقلقهم وخصوصاً الجو برد ومطر. فهد (مسد ع حجابها)

: طيب متقلقيش انتي. أنا هوصلك. وأخرج من التدريب وأرجع أبات مع آرين. وامشي الصبح ع الجهاز. وبعدين الممرضات موجودين معاهم. رينو (بقبضة في قلبها هزت راسها بحيرة) : إن شاء الله. بعد شوية. آدم مراد جه وقعد معاهم. واتفق أنه هيفضل مع آرين وتالين لحد ما فهد يرجع. مراد (قام وقال) : هتحتاجي حاجة يا توتا؟ تالين (ابتسمت) : سلامة حضرتك يابابا. مراد (باصص ليها بشرود وساكت………….!!! تالين (بتعجب)

: مالك يا بابا. حضرتك بتبصلي أوي كدا ليه؟ مراد (انتبه) : ها!!! لأ أبداً ياحبيبتي مفيش حاجة. أحم. تعالي في حضني يا تالين.!! تالين (استغربت لهدوئه لكن راحت عندو) مراد (ضمها لحضنه وهاين عليه يدخلها بين ضلوعه ومغمض عينيه) تالين (بقلق مبهم) : مالك يا بابا. حضرتك كويس؟ مراد (زاد من حضنها وقال) : كويس ياحبيبتي. أنا بس حبيت أضمك قبل ما أمشي. وباس راسها وطلعها من حضنه وابتسم ليها ومسد على خدها وقال: خلي بالك من نفسك يا تالين.

تالين (كشرت عينيها بعدم فهم وحست إن أبوها على غير العادة لكن قالت) : وحضرتك كمان يابابا خلي بالك من نفسك. وربنا معاك. مراد (ابتسم وقال) : هسبقك تحت يافهد. وودعهم وخرج. تالين (بحيرة) : الله..؟! بابا بيبصلي كأني همشي وهبعد عنه. بجد حسيت بكده. فهد ودعهم وخارج. آرين (بابي) فهد (لف ليها وقال) : نعم يا حبيبتي؟ آرين (بمرح) : عايزاك تعرف إني بحبك اوى. أكتر من أي حد. فهد (قلبه دق بقلق وقال) : ليه بتقولي كده يا آرين؟ آرين

(بعدم فهم) : بقول إيه يابابي. أنا بحب حضرتك. هو أنا قولت حاجة غلط؟ فهد (هز راسه بشرود وقلبه مشغول وقال بتوهان) : لأ. لأ مقولتيش حاجة غلط ياحبيبتي. وقرب منها وضم راسها لحضنه وربت ع ضهرها بحنان وباس راسها وقال: وأنا كمان بحبك اوى يا آريني. لا اله الا الله. آرين (بابتسامة حب) : سيدنا محمد رسول الله. فهد (خرج وحط إيده ع جبينه وغمض عينيه وافتكر لما آرين قالت نفس الجملة وبعدها حصل الحادثة وقال)

: لأ يافهد لأ متفكرش بالطريقة دي. هي صدفه مش أكتر. أنت عارف إن آرين ديما بتقول كدا. يااارب. يارب احفظ عيلتي يارب. آدم مراد (خبط ودخل) آرين (فاتحة المصحف وشافت آدم وقالت بابتسامة) : ها بابي مشي؟ آدم مراد (هز راسه أيوه وبص حواليه) : فين تالين؟ آرين (جوه في الحمام قالت إنها هتتوضى وتصلي القيام. آدم مراد (أم تمام. كملي انتي قراءة. آرين (هزت راسها اوكي. تالين (خرجت من الحمام وابتسمت وقالت)

: أبيه تحب أجبلك أي حاجة قبل ما أدخل أصلي؟ آدم مراد (ابتسم وباس جبينها وقال) : لأ ياروحي. أنا لو احتجت لحاجة هعملها بنفسي. تالين (ماشي يا أبيه. لكن حضرتك هتنام فين؟ آدم مراد (متشغليش بالك. انتي نامي جوه وأنا هتصرف. تالين (بقلق) : لأ يا أبيه حضرتك كدا ممكن تبرد لو نمت بره. الجو برد جدآ عليك. آدم مراد (ابتسم بحب وقال) : لأ ياروحي أنا هنام هنا ع الكرسي ده. أو ع الكنبة. مش عايزك تقلقي. أنا بس عايزك تدعيلي تمام؟ تالين

(بابتسامة جميلة) : أنا ديما بدعيلك يا أبيه. آدم مراد (مسد ع شعرها بحنان وقال) : بتدعيلي بتقولي إيه بقى؟ تالين (بحرج) : بس مش هتضحك عليا تمام؟ آدم مراد (عمري ما أضحك عليكي يا تالي. تالين (ابتسمت وقالت)

: ديما بكلم ربي عنك. بقول يارب آدم أخويا مفيش أخ زيه ولا صديق زيه. أخويا آدم حنين جداً رغم الغلاف الخارجي اللي يبان منه أنه قاسي ولكن مفيش أطيب منه. عارف يا أبيه. أنا وصفتك بجوز الهند. قاسي من بره لكن هين لين جواك. ديما بقول لربنا احفظ لي أخويا لأني بتقوى بيه. أيوه ماهو أنت سندي وضهري. حتة من الجنة. وطول ما أنت معانا بغمض عينيا بأمان. ربنا يوفقك في حياتك. ويحفظك ويحميك ويكفيك. آدم مراد

(ابتسم وحاوطها من كتفها وضمها لقلبه وقال) : حبيبة قلبي انتي. تعرفي. هقولك ع سر بيني وبينك. تالين (بفرح) : أتفضل يا أبيه سر حضرتك في بير. آدم مراد (بصدق) : أنتي وآرين. نقطة ضعفي. ومتحملش أبداً. يمَسِك أي خدش بسيط انتي وهي. تالين (بسعادة) : بجد أنا فرحت جدا بكلامك ده يا ابية. لكن لو كنا إحنا نقطة ضعفك. ف حضرتك مصدر قوتنا. آدم مراد (حبيبة قلب أبية يا تالي. يلا يا حبيبتي روحي صلي. تالين (حاضر بعد إذنك.

وراحت ع الأوضة الداخلية. آرين (خلصت الورد وقفتلت المصحف) آدم مراد (قرب منها وقعد جنبها وقال) : وحشتيني..!! آرين (ارتبكت وهزت راسها) : ميرسي. آدم مراد (ابتسم بصمت وقال) : أكلتي؟ آرين (هزت راسها) : أيوه أكلت وأخدت العلاج كمان. آدم مراد (تمام. وشاف كتاب جمب السرير ورفع حاجبه وقال) : إيه ده؟ آرين (أحم) : دي.. دي.. رواية.. آدم مراد (هز راسه) : أممم. رواية..!! وقريتيها ولا لسه؟ آرين (بتوتر)

: لأ. أيوه. لأ قصدي يعني قريت منها كام فصل. ولسه هكملها. أحم. آدم مراد (مسك الكتاب وكان الإسم يوحي بالرومانسية وقال) : أممم طيب بتتكلم عن إيه أحداث الرواية؟ آرين (بلعت ريقها بتوتر وقالت) : عادي جدا البطل والبطله بيحبوا بعض. آدم مراد (ابتسم بسخرية وقال) : اه دي البطله اللي اتخطفت والبطل نزل من الطيارة وأنقذها. آرين (شهقت) : أنت لسه فاكر لما قولتلك كدا في بيت المزرعة. آدم مراد (بثقة) : عمري ما أنسى أي كلمة قولتيها.

آرين (بحماس) : أيوه البطل بقى نزل من الطيارة. هو قوي. قوي جدآ جدآ. هو راجل غني جداً. وعندو مطارات خاصة كتير جدا. وعندو شركات وغني فوق الرهيب بجد. عندو حرس في كل مكان. وعندو قصور كتيرة في كل بلد. وعندو جُزر في كل مكان. وعندو…….!!! آدم مراد (بسخرية) : أسطول حربي مش كدا؟ آرين (هزت راسها)

: لأ لأ. معرفش. المهم بقى. إن أعدائه غيرانين منه. وشافوا البنت اللي بيحبها. قد إيه جميلة جدا. وحبوا ينتقموا منه في البطلة. وخطفوها. في غابات الأمازون. آدم مراد (ههههههه) آرين (بطفولية) : كدا يا آدم بتضحك عليا؟ ميرسي جدا جدا. آدم مراد (بضحكة) : أنا مش بضحك عليكي. أنا بضحك على الهبل اللي انتي بتقوليه. لأنه مستحيل. ده خيال. خيال علمي كمان هههههههههههه. آرين (بغيظ) : يسلم إيه بقى إللي خيال علمي. الخطف؟ آدم مراد

(لأ طبعاً. الخطف موجود حوالينا في كل مكان. لكن الخيال. كمية الثراء الفاحش اللي فيه البطل. قصور وكمان جُزر؟ يعني مش جزيرة واحدة على الأقل؟ وكمان مطارات خاصة كتيرة؟

ده بابا آدم كان رافض فكرة الطيارة الخاصة. لولا عمي زين طلبها منه أكتر من مرة. وجابوا طيارة. مش طيارات وقصور وا وا وا… ده خيال علمي. المفروض تحت اسم الرواية يكون مكتوب خيال علمي. علشان بس البنات اللي بتقرا متنبهرش وتعيش على أمل أغنى أغنياء العالم هيجيلها من وحي الرواية. وبعدين بتقولي البطلة اتخطفت. طيب اتخطفت إزاي في وسط كل الحماية والحرس اللي في كل مكان. ولا كانت رايحة تجيب طلبات للقصر هههههههه.

آرين (صكت ع أسنانها بغيظ وقالت) : خلاص مش هكمل حاجة. ميرسي جدا بجد. آدم مراد (خلاص خلاص كملي عندي فضول أعرف البطل الخارق عمل إيه؟ آرين (بجدية) : بس مش هتضحك عليا أوكي. آدم مراد (أم) : تمام. آرين (بحماس)

: اسمع يسيدي. البطل أول ما عرف إن حبيبته اتخطفت. غضب وثار وركب الطيارة. ووصل عند القصر اللي مخطوفة فيه حبيبته ونط من الطيارة ع القصر. وقتل كل الحرس بالمسدس. ودخل القصر وضرب كل الحرس اللي جوه وقتلهم. وأنقذ حبيبته وا……….!!! آرين (سكتت لأنها شايفه ملامح آدم سخرية وقالت بغيظ مكبوت) : في إيه بقى انت مش عاجبك الحكاية؟ آدم مراد (كاتم الضحكة وقال)

: لأ دي رهيبة وممتعة جدا وكمان مقنعة. بس سؤال. هو البطل نط من الطيارة ع القصر ولا كان في سلم شبه الحبل كدا؟ آرين (لأ لأ نط من الطيارة على طول. آدم مراد (مثل الانبهار) : أممم ومتجرحش؟ طيب وقتل كل الحرس بمسدس واحد؟ ولا كان معاه أسلحة تانية؟ آرين (لأ لأ مسدس واحد. آدم مراد (بإعجاب) : أممم لأ ده كدا بقى يبقى أسطورة. آرين (بحماس) : مش كدا؟ اه والله أنا برضه قولت كدا. ويسلام بقى لو أنا اتخطف وانت…….!!! عااااااا يامامااااا.

آدم مراد (بغضب) : كلمة زيادة وهتندمي يا آرين.!!! آرين (حبت تضايقه وتشوف مدى حبه ليها وقالت) : أنا بس بتخيل معاك بصوت عالي. وبقول يعني ده لو حصل وحد خطفني؟ .. أنت هتعمل إيه يا آدم..؟!!! آدم مراد (بصلها وقال بغضب) : اللي يقربلك بس؟ يبقى أمة لا اله إلا الله داعي عليه أنه يموت على إيد الديزل…!!! تاني يوم الصبح. كل واحد راح ع شغله. مراد وفهد وآدم مراد. ورينو في غرفة العمليات. في غرفة آرين. تالين (صحت من النوم وقالت)

: صباح الخير يا آرين. آرين (بتتاوب) : صباح القمر ياتالي. هي الساعة كام دلوقتي؟ تالين (بصت ف الساعة وقالت) : الساعة ١٠. آرين (بتذمر) : لسه بدري أوي. إحنا هنخرج امتى بقى؟ تالين (ماما قالت إن شاء الله الساعة ٢. تيم (خبط وقال) : صحيتوا ولا لسه يابنات؟ آرين وتالين (لبسوا الحجاب. وآرين قالت) : أدخل يادكتور. تيم (دخل) : صباح الورد ع الحلوين. عاملين إيه يابنات. ردو عليه: الحمد لله بخير. تيم (قال)

: تمام. اسمعوا بقى. أنا عندي عملية كمان شوية. ورينو في غرفة العمليات وهتاخد وقت. الممرضة هتجيب الفطار حالا. هتفطروا. وانتي يا آرين خدي العلاج. ومحدش يخرج من الأوضة دي لحد ما نخلص. وأجي علشان أشيل الشاش تمام. آرين (بحرج) : أحم. هو أنا ماينفعش أفك الشاش في البيت. أصل… أحم. تيم (ضحك وقال) : أممم هو الكابتن لازم يعني يبقى موجود؟ عموما هنشوف أوكي؟ آرين (هزت راسها أوكي. تيم (خدي علاجك بقى وافطروا. يلا سلام. وخرج.

بعد لحظات. الممرضة (دخلت بالفطار وخرجت) آرين (عوجت بوقها وقالت) : ممرضة غريبة. دي حتى مقالتش صباح الخير. تالين (بضحكة) : ربنا أعلم بظروفها. ممكن تكون مضايقة شوية. التمسي ليها العذر. ويلا نفطر لأني بجد جعانة. آرين (أوكي. وفطروا. وبعد كدا لبسوا… آرين (لو سمحتي ياتالين. هاتي الفون بتاعي من ع الشاحن. تالين (حاضر ياحبيبتي. ورايحة تجيب الفون. لكن تالين وقفت مكانها وحست بدوخة وتشويش في الرؤية ووقعت مكانها.

آرين (شهقت بصدمة وقالت) : تاليييين… وقامت بسرعة. لكن نفس إللي حصل لتالين حصلها واغمى عليها. الممرضة (فتحت الباب وشافتهم وبصت حواليها وشاورت لاتنين شباب لابسين لبس دكتور ودخلوا) الممرضة (بجدية) : احملوهم ع هذا الترول. واذهبوا من الباب الخلفي. سيد اوليفر ينتظركم في الخارج. كارلوس (حسنا مايا. ولكن احملي كل شيء بحوزتهم. سيدتي تريد كل شيء. مايا (حسنا حسنا كارلوس. هيا اذهبوا ليس لدينا الكثير من الوقت.

وشالوا آرين وتالين وحطوهم ع الترول وخرجوا بسرعة كأنهم حالات الطوارئ. ممرضة (خارجة من غرفة جانبية) مايا (شاورت ليهم ووقفوا ودخلوا غرفة فاضية بسرعة) الممرضة (لفت وراها وقالت) : غريبة أنا سمعت صوت؟ يمكن بتخيل.؟ وهزت كتفها ونزلت. مايا (نفخت) : أو شِت. هيا بنا. كارلوس (ولما أنتي خائفة هكذا مايا؟

مايا (أنا لست خائفة. ولكن هذه المشفى ضخمة جداً. وإذا قتلنا أحد ستحدث فوضى كبيرة. وسيدتي قالت إنها آخر فرصة لنا. وإن فشلنا فستقتلنا أنا وأنت كارلوس. كارلوس (نعم أنتي محقة. والان هيا بنا. مايا (بصت يمين وشمال وشاورت ليهم يخرجوا وخرجوا بعد محاولات من إن حد يشوفهم من عيلة آرين. أو يشك فيهم. وخرجوا من الباب الخلفي. اوليفر (فرمل بالعربية المتفيمة قدامهم وقال) : أسرعوا. وحطوا آرين وتالين في العربية وساق بسرعة كبيرة جدا.

مايا (شالت ماسك الكمامة ونفخت بارتياح وقالت) : سيد اوليفر. أجهزة المراقبة في المشفى ستكشف أمرنا. اوليفر (دس بنزين وقال) : وهذا الذي نريده. وعندما يكتشفوا أمرنا.. سنكون خارج البلاد. وطلع فونه واتصل ع حارس شغال معاه وقال: أمامنا عشر دقائق ونصل. السيارة جاهزة؟ الحارس (نعم سيدي. نحن عند بداية طريق الاسكندريه. في انتظاركم. اوليفر (حسنا.

وقفل وقال: سنأخذ هاتان الفتاتان الي سيارة أخرى. لتقلنا إلي إحدى شواطئ الإسكندرية. ونذهب باليخت. مايا (بضحكة) : وفي منتصف البحر تأتي الطائرة ونذهب إلي سيدتي بهذه المكافأة. اوليفر (بنصر) : چيسيكا عزيزتي. لطالما انتظرتي هذا طويلاً. واليوم ستقضي عليهم.!!! بعد حوالي ساعتين. فريحة (داخلة المستشفى وبتتصل على تالين لكن الفون مقفول وقالت بتعجب) : الله مش عارفة تالين ليه قافلة الموبايل؟ وكمان آرين..!! غريبة.

وبصت ف الساعة وكانت واحدة وطلعت في الاسانسير. وخرجت وقابلت تيم. تيم (ابتسم) : أهلا. حماتي ماما فريحة حبيبتي عامله إيه؟ فريحة (ابتسمت) : الحمد لله ياحبيبي. أنت رايح فين كدا؟ تيم (رايح اطمن ع آرين. لسه خارج من العمليات حالا. فريحة (اه. ربنا يوفقك. أنا بتصل كتير ع آرين وتالين لكن موبيلاتهم مقفولة. مش معقول يكونوا نايمين كل ده. تيم (لأ نايمين إيه؟

أنا أشرفت على فطارهم بنفسي وبعته مع الممرضة. واطمنت عليهم قبل ما أدخل العمليات. فريحة (بتنهيدة راحة) : ربنا يطمن قلبك. تعالى بقى نشوفهم بيعملوا إيه. تيم (بضحكة) : معروفة يعني. آرين زهقانة وجايبة آخرها. وتالين بتهدي فيها. تعالى. وخبط ع الباب مرة واتنين. فريحة (بقلق) : فتحت الباب…. وتيم وفريحة فتحوا عينيهم بصدمة كبيرة جداً…!!! في نفس الوقت. في الجهاز. العسكري (خبط ودخل وقال)

: سيادة النقيب آدم. المدير عايزك حالا في اجتماع مغلق. آدم مراد (هز راسه تمام روح انت. وبص قدامه وقال) : اجتماع مغلق؟ يبقى أكيد في مأمورية خطيرة. ومسح شعره وقام واخد الفون وعمله صامت. وافتكر آرين وابتسم وعمل الفون ڤيبريشن. وخرج ع الاجتماع. في الاجتماع المغلق. آدم مراد (تحت أمرك يافندم. المدير (اتفضل استريح ياسيادة النقيب. آدم مراد (قعد وحط الفون قدامه وقال) : خير يافندم. المدير (هز راسه وقال)

: وهي الغرفة دي بيجي من وراها خير يا آدم يبني؟ لكن أملنا في الله كبير. آدم يبني في مهمة سرية خطيرة جداً لليونان. ولازم تسافر انهردا. آدم مراد (بثبات) : أتفضل يا فندم. وإن شاء الله هتعدي زي غيرها. المدير (بجدية)

: أنا جبتك انهردا يا آدم لأنك الوحيد اللي هتقدر بقدراتك تخترق الشبكة الإجرامية دي. هي مأمورية أصعب وأخطر من مأمورية حيدر اللي هو ڤيكتور تايلر. بكتير جداً. ودي شبكة خطيرة جداً لدرجة إن اسم الشبكة دي أكلين لحوم البشر. من قوتهم وجبروتهم. ومهمتك إنك ترجع بكل المعلومات السرية. والمطلوب منك إنك تاخد كل المعلومات عن المهمة حالا. في أسرع وقت. قدامك ساعتين وتسافر ياسيادة النقيب.!!! آدم مراد (بحماس) : تمام يافندم.

وفون آدم رن وكانت فريحه وكنسل عليها. المدير (العقيد حسن هيفيدك بكل المعلومات. وفي مجموعة هيسافروا معاك. آدم مراد (هز راسه. وفريحه اتصلت تاني عليه. وآدم مندمج معاه. لكن فريحه بعتت رسالة. آدم مراد (شاف أول كام كلمة من الرسالة وهي: الحقني يا آدم آرين وتالين اتخطفوا..!!! آدم مراد (بيتنفس خوف واتصل على فريحه) فريحه (ردت بسرعة وبتصرخ بحرقة قلب وقالت) : آدااام آدااام أختك تالين يا آدم أختك وآرين اتخطفوووا..!!! المدير

(قام وقال بجدية) : أنت بتخالف كلامي ياسيادة النقيب. أنا ممكن دلوقتي أحولك للتحقيق. آدم مراد (قفل وقبض على إيديه بقوة كبيرة وصك ع أسنانه وبيمتص غضبه وقال) : أنا لازم أمشي دلوقتي يافندم. أنا بعتذر مش هقدر أطلع المهمة دي. المدير (خبط ع التربيزة بنرفزة وقال) : أنت بتهزر يا آدم. أنت قبل كده اعتذرت وأنا وافقتك. لكن دلوقتي مستحيل. وهتطلع المأمورية وهتنفذ الأوامر. أنت فاهم. آدم مراد (بصل ليه بقوة وقال)

: يافندم أنا عندي أسبابي ولازم أمشي حالا…!!! المدير (زعق) : مهما كانت أسبابك. إحنا بنواجه خطر حقيقي. وتقولي أسباب؟ إحنا بنحمي بلدنا ياسيادة النقيب. آدم مراد (بص في عينيه بقوة وقال) : من واجبي زي ما بحمي بلدي. أحمي عيلتي. ومسك ورقة وقلم وكتب استقالته ومضى عليها وحط الورقة قدام المدير وقال: اتفضل حضرتك. أنا بعفى نفسي وبقدم استقالتي.!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...