فيلا العدوي.. كل الشباب في الليفنج مع آدم بيباركون له على وصول حفيده آيان. وكل الستات في الصالون مع مريم، وهي بترحب بيهم. في أوضة رينو.. رينو قاعدة في السرير، ومرجعة ضهرها لورا، وكل البنات حواليها بيباركون لها. آرين قاعدة جنب مامتها، وشايلة آيان بين إيديها، ومبسوطة جداً. وجواها شعور غريب إنه مسؤول منها وإنه حتة منها. وأكتر حاجة مخلياها مبسوطة إن الكل أجمع إن آيان نسخة مصغرة من فهد.
ليليان قامت بحذر عشان حملها، وراحت قعدت جمب آرين. "آرين..؟ هاتي أشيل آيان شوية." آرين قالت بتذمر: "نو نو نو.. أنا اللي جيت قبلك. وبعدين إنتي كنتي جعانة صح؟ ليليان بغيظ: "يابت ماتبقيش رخمة. أنا هشيله شوية. أتدرب نفسي عليه شوية على ما سلامه يشرف." الكل ضحك. آرين شهقت: "هيييييه.. عايزة تتدربي على أخويا الصغنتت..؟ اسمعي يا لي لي، آيان مش للتدريب يا حبيبتي. روحي اتدربي على أي حد إلا آيان، اوكي؟ رينو ابتسمت. ليليان
بصت لرينو وقالت بغيظ: "عاجبك كده يا عمتو عمايل آرين؟ ومن الصبح مش راضية أي حد يقرب من آيان؟ رينو بابتسامة بصت لآرين بلوم عشان محدش يزعل، وقالت: "آرين يا حبيبتي، خلي أخواتك يشيلوا آيان شوية. وكل واحدة آخر اليوم هترجع على بيتها.... آيان إن شاء الله جنبك ومعاكي على طول. أومال مين اللي هيربيه ويهتم بيه يعني؟ إنتي أخته الكبيرة. يلا يا حبيبتي." وبصت لليليان وقالت: "سمي الله وانتي بتشيلي آيان يا لي لي."
ليليان ضحكت بنصر وأخدت البيبي وسمت الله. آرين بقلق وتحذير: "خلي بالك كويس يا لي لي، عشان ما يعيطش." ليليان: "هش، ريحي إنتي." وابتسمت بحب كبير وقالت: "ما شاء الله، تبارك الرحمن. قمر بجد يا آيان. واسمك جميل زيك. بجد عمتو لارين اختيارها جميل لاسمك!! رينو ابتسامتها اتبدلت بابتسامة وجع، وافتكرت فهد. وعيونها دمعت، وقالت: "آيان من اختيار فهد. فهد هو اللي مسمي ولادنا." ودمعة نزلت منها.
آرين بصت لرينو بحزن واضح، وغصب عنها عيطت، وقالت: "بابي!! بابي وحشتني أوي. كنت بتمنى وجودك في اللحظة دي. نفسي أشوف فرحتك بالبيبي. ياترى عامل إيه دلوقتي يا بابي." وحطت راسها في حضن أمها وعيطت. "بابي وحشني أوي يا مامي، امتى هيرجع لينا بقى؟! وزيادة على وجعها، وجع قلبها اللي مشتاق للغايب وبتدعيله. رينو ضمت آرين لقلبها ودموعها مكبوتة، وقالت: "هيرجع إن شاء الله يا حبيبتي." ميرو عيونها لمعت،
وقربت منهم وقالت بهزار: "بجد على رأي بابي، الستات تموت في النكد. إيه بقى يا آرين، هو ده وقت عياط؟ المفروض نحتفل بوجود آيان. مش نعيط ونزعل عمتو القمر." آرين مسحت دموعها وابتسمت: "عندك حق يا ميرو."
وبصت لرينو وقالت: "مامي، أنا من اللحظة دي مسؤولة عن آيان. عشان بابي قبل كده قالي إني أنا هكون أكتر واحدة مبسوطة، وإنه مش هيكون أخويا الصغير وبس، لأ هيكون ابني كمان. وبجد عنده حق. وبابي لما يرجع هيكون فخور جداً بيا، مش كده يا مامي؟ رينو بضحكة صافية: "فهد فخور بيكي في كل حالاتك يا آرين." ميرو: "قمر يا آرين. وأنا واثقة إنك قدها. وهتكوني أجمل أخت لآيان القمر ده. ربي يحفظك يا روحي إنتي."
چود قامت وقفت جمب ليليان، وبتلاعب آيان. "ياتي كميلة أوي. عسولة ما شاء الله. إيه ده؟ غمازة جامدة أوي. الواد ده دخل قلبي خلاص. أنا حجذت الواد ده ليا. أنا من دلوقتي حرم آيان السيوفي." كلهم ضحكوا. ليليان بهمس: "يابت تقدري تقولي كده قدام مصطفى؟ چود ملامحها اتغيرت، وقالت: "خلاص يا لي لي. احم، بقولك إيه، ماتجيبي أشيله شوية."
تمارا: "لأ بقى والله حرام. أنا من الصبح نفسي أشيله. وسعي بقى إنتي وهي. تعالي يا سي آيان باشا. اسمك على اسم آريان. حبيته جداً. بسم الله." وشالته. "بسم الله ما شاء الله. كيوت أوي." ليليان حست إن چود مش طبيعية، وقامت. "مش عارفة مصطفى اتأخر ليه؟ كل ده بيجيب الدرة المشوي؟ آرين: "هههه، يبقى هتاكليها بكرة بقى. معاكي ربنا." ليليان بمكر: "لأ، مصطفى أكيد جه. وأنا بجد جعانة ومش عايزة أكل غير درة مشوي."
"تعالي معايا يا چود نستناه في الجنينة." چود بحيرة... ومش عارفة ترد. ليليان مسكت إيدها وشدتها وقالت: "يلا، إنتي لسه هتفكري. عُمر عزيز جعان." وأخدتها ونزلت. بعد شوية فون ميرو رن. "ده تيم." وردت. "الو." تيم: "الو حبيبتي، أنا طالع على السلم، وجبت كل طلبات رينو. فيه حد عندها؟ ميرو بصت للكل وقالت: "تعالى اطلع يا حبيبي، مفيش غير تمارا وآرين. أما حياة وكارو مع تالين. وهمس مشيت من شوية."
تيم: "تمام. أنا داخل عندكوا اهو. سلام." وقفل. وخبط ع الباب. آرين سقفت بفرحة: "واو تيم! أكيد جابلي الكنز بتاعي." وقامت بسرعة وفتحت له الباب. تيم بضحكة: "إزيك يا بت يا آرين. ههههه." آرين كشرت عينيها بغيظ مكبوت: "أنا مش بت يا سي تيم. أنا ليا اسم، اوكي؟ تيم دخل وسلم على ميرو وتمارا وقعد جمب رينو وسلم عليها. وضحك وقال: "اسم؟ منا قولتلك إزيك يا بت يا آرين. أعمل إيه تاني؟ آرين
خبطت برجليها على الأرض: "يووه، ماتشوفي جوزك يا ست مريم إنتي كمان؟ عاجبك كده؟ ميرو: "ههههه. أنا ماليش دعوة يا آرين. مش أنا مراته أهو؟ بس ميستحملش أي حاجة عليكي. فطلعيني أنا من الموضوع ده. ولا إيه يا عمتو؟ رينو بضحكة: "فعلاً أنا نفسي مقدرش أدخل بينهم. ناقر ونقير. وتيم له الأولوية في كل حاجة." آرين: "عاااااااااااا، يعني إيه بقى؟ تيم حط رجل على رجل وعدل ياقته بكبرياء: "يعني تقولي إزيك يا دكتور تيم من سكات. وإلا... !!!
آرين حطت إيدها في جمبها وقالت بغيظ وتحدي: "وإلا إيه بقى إن شاء الله؟ تيم: "صفر." وفتح كيسة كبيرة كلها شوكليت ومسليات كتير. وقال: "وإلا مفيش كنز!!! آرين شافت كنزها، وعيونها طلعت قلوب، وجريت عليه. وقالت: "واو، كل ده ليا أنا ياتيمو؟ تيم ابتسم وقال: "طبعاً. كل ده ليكي إنتي. اتفضلي يا دكتورة آرين." آرين بفرحة: "واو، ميرسي جداً جداً ياتيمو." وأخدت الكيس وقعدت جمب رينو بسعادة.
تيم: "وإنتي كمان يا تيما. أنا جبتلك كل حاجة إنتي بتحبيها. وكمان نوري قالت إنك بتحبي الفترة دي. بسكويت الملح. وأنا جبتلك كمية كبيرة. اتفضلي يا حبيبتي." تمارا نيمت آيان في سريره وقالت بابتسامة: "مرسي جداً يا تيم. ربنا ما يحرمناش منك أبداً يا حبيبي." تيم: "ولا منك يا قلبي." وبص لرينو وقال: "عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟ رينو بابتسامة: "أنا بخير يا حبيبي. سجلتوا آيان؟
تيم: "طبعاً ومن بدري كمان. أنا وخالو زين وفارس سجلناه. وأنا راجع بقى جبتلك علاجك. وكمان جبتلك كنز ليكي زي البت دي!! آرين بتاكل بنهم وبتفتح الفون، وصرخت على أسنانها، وبصت لتيم بغيظ. رينو ربتت على إيده وقالت: "إنت جبتلنا كلنا كل حاجة. طيب وميرو، نصك التاني؟!!! تيم بص لميرو وغمز وقال: "لأ، ميرو دي أنا أجيب لها الدنيا كلها." ميرو ابتسمت بحرج. رينو همست: "بجد إنت مجبتش لمريم حاجة؟ إنت جبت لأخواتك وليا. طيب ومراتك؟
كده مينفعش يا تيم؟ وأكيد هتزعل من جواها، بس مش هتبين. إنت كده غلطان على فكرة." تيم بنفس الهمس: "ودي تفوتني برضه يا رينو. اطمني، أنا مظبط لكل حاجة." رينو اتنهدت بارتياح وقالت: "إذا كان كده تمام. ربنا يسعد أوقاتكم يا حبايبي." آرين فاتحة الفون، وشهقت بفرحة كبيرة جداً. "واوووو مش معقول." الكل انتبه. "إيه يا مجنونة إنتي؟ آرين أكلت
قطعة شوكليت كبيرة وقالت: "شوفوا بعض الجروبات الكبيرة منزلين بوستات كتير عن شجاعة الدكتورة لارين آدم العدوي، وأنها قاومت ألم المخاض لإنقاذ حياة طفلة في الحادية عشرة من عمرها. وكاتبين كلام جميل جداً عن مامي ومسيرتها الطبية في الجراحة. والتعليقات جميلة جداً، وفخورين بالدكتورة، وهي نموذج مشرف لمصر والعالم العربي." كلهم بصوا لبعض وضحكوا بسعادة كبيرة. آرين حضنت
رينو وقالت بفرحة كبيرة: "بجد أنا مبسوطة أوي أوي. وفخورة بيكي أوي يا مامي." في ملهى ڤيكتور.. الميوزك عالي جداً والبنات والشباب بترقص. مراد في الحمام، وسمع صوت عقرب الساعة جه على 10 بالظبط. وابتسم بثقة، ورفع إيده. وعد وقال: "1... 2... 3. شرفت يا حوت إنت والديزل! قدام الملهى..
آدم مراد فرمل ريس. وراكب وراه فهد، ولابسين بدل ومتشيكين. ووصل ريس تاني فرمل قدام آدم. ونزلوا بنتين لابسين بناطيل جينز على بلوزات. ونزلوا وضحكوا لآدم وفهد. فهد وقف قدام باب الملهى. بنت وقفت جنبه، وبصوا لبعض وابتسموا، ودخلوا الملهى. آدم مراد ماشي وجمبه بنت ودخلوا ورا فهد. فهد وآدم قعدوا قدام البار، والبنات معاهم. زوي واقفة على البار وقالت بصوت عالي عشان الميوزك: "ماذا أعد لكم من الشراب؟!!
مراد جه بسرعة وقال: "زوي، چاك يريدك لتعدي الحساء لسيد ڤيكتور!! زوي: "أو نعم، حقاً إنها العاشرة. شكراً لك چاكوب." مراد: "على الرحب والسعة. وأنا سأقدم لهم المشروب. تفضلي إنتي." زوي: "ثانكس." ومشيت. مراد اتكلم عادي عشان الكاميرات وقال: "ماذا أعد لكم من الشراب يا رجال؟ آدم مراد بعدم اهتمام: "لا أريد." فهد بجمود: "نحن لا نريد. دعنا الآن." مراد: "حسناً سيدي لك هذا." وسابهم ومشي. وغمز لواحد معاهم: "يبدأ التنفيذ."
صديقة فهد: "أنا أريد شامبانيا." جه الشاب وعامل نفسه سكران، وشد البنت من إيدها وقال: "تعالي معي وأنا آتيكي بكل أنواع الشامبين كلها عزيزتي." البنت شدت إيدها وقالت بغيظ: "يالك من سيء، لا تحسن التصرف!! مراد ماشي وبيصفر. وخبط على ڤيكتور وصوفيا وصحابهم بيلعبوا قمار. ڤيكتور متابع المشادة بين الشاب والبنت وقال: "هذا السكير يتردد على هذا الملهى منذ عشرون يوماً تقريباً. وهذه ليست أول مشكلة يضع الملهى بها."
صوفيا بتشرب الكاس وقالت: "تمهل عزيزي، لا يهم كل هذا. إنه رجل ثري جداً، ويدفع للملهى أي ثمن نريده." ڤيكتور: "اممم نعم. ولكن هذان الوجهان جديدان. ومن الواضح من ليقاتهم البدنية أنهم أبطال تايكوند." فهد زق الشاب بعيد عن البنت وقال بحزم: "ألم تر أنها معي أيها الأبله؟ الشاب وقع على الأرض وقام يتخبط وزعق: "آآآه! أنت توقع بي أنا على الأرض أيها الحقير؟ آدم مراد قرب منه وبوكس
في وشه طيره بعيد وقال: "حين تتحدث مع أخي الأكبر تحدث بلطف أيها الخنزير!! الميوزك وقف وحصل هرج في المكان. ڤيكتور رفع رجل على الكرسي ومتابع اللي بيحصل. مراد قلبه بيضحك ومبسوط وقال: "حسائك الخاص سيد ڤيكتور." ڤيكتور شاور بعدم اهتمام لمراد يطلع بره. مراد حط الصينيه وانحنى بخبث: "سمعاً وطاعة سيد ڤيكتور." وخرج. "وعد وقال: 1... 2... 3... الشاب صفر بصوت عالي وقال: "هااااي! أين أنتم أيها الفتيان؟
وفجأة هجم على فهد وآدم مراد حوالي عشرة من الشباب. ومراد متفق معاهم من قرية موريس وأورورا عشان چاكوب ينفذ خطته، إنهم يساعدوه عشان يرجع لهم الأرض. آدم مراد وفهد كسروا المكان حرفياً على دماغ الشباب. وزيادة عليهم خمس حراس ڤيكتور أمرهم يضربوهم. وكان ڤيكتور مبتسم وعايز يشوف قوة هؤلاء الحيتان. مراد مثل الدهشة والخوف. وعايز يهرب. فهد شافه وشال مراد وحدفه على البار وكل ازايز الخمور اتكسرت. مراد وقع وقال بألم: "اوتش."
واتغاظ وقال جواه: "الله يخربيتك ياشيخ. حمار بيضرب؟ وحياة أمك لاربيك يافهد ال*كلب…" صوفيا بهلع: "ڤيكتور! من هؤلاء؟ لقد دمروا الملهى. لماذا أنت صامت هكذا؟ فلنخرج وتقتلهم." ڤيكتور قعد على الكرسي وقال بإعجاب: "أنهم حيتان حقاً. ولكن دعينا نعرف من هؤلاء." البنات اللي مع فهد وآدم خرجوا بسرعة وركبوا الريس ومشوا بسرعة كبيرة. البنت واسمها چيهان: "رائد داليا، ابعتي (للبند التالت) المقدم رغد إشارة باللي حصل دلوقتي."
داليا: "تحت أمرك يا فندم!!! (وبكده نكون عرفنا أصل رسالة آدم مراد وإنه طلب تلات بنود اللي هما تلات بنات معاهم وقت الجد) فهد وآدم بينهجوا، والكل مرمي قدامهم بيتألم. جه چاك وقال بتوتر: "سي.. سيدي ڤيكتور في انتظاركم. ت.. تفضلوا معي!! فهد بص لآدم وهز راسه له وقال: "حسناً." ومشوا مع چاك. والحرس فتشوا فهد وآدم كويس وسمحولهم بالدخول.
ڤيكتور رافع رجله على المكتب، وببرود بيشيل الكڤر من على السِجار. وصوفيا واقفة جنبه. ورغم القلق اللي جواها، عينيها منزلتش من على آدم. ڤيكتور شاور لفهد وآدم يقعدوا. فهد وآدم بصوا لبعض ورفضوا الانصياع لأوامر ڤيكتور. ڤيكتور بنفس البرود شاور لهم تاني. فهد قعد وشاور لآدم وقعد. ڤيكتور بيولع السِجار وقال: "أتعلمون إني تعرضت لخسارة كبيرة اليوم بسببكم؟!!
فهد بثقة: "نحن لم نريد فعل هذا. ومن الواضح أنتم تسمحون لأي أبله حقير لدخول هذا المكان ويتصرف بقذارة." آدم مراد عكس اللي جواه: "إنت لا تعرف ماذا حدث يا سيد…!!! ڤيكتور ابتسم وقال: "أنا ڤيكتور. ياسيد…!!! "كيران لورانس." آدم مراد ابتسم وبص على الخاتم اللي لابسه ومكتوب عليه اسمه وقال: "يعجبني انتباهك سيد ڤيكتور." ڤيكتور بعدم اهتمام: "هل هذا أخاك الأكبر؟ آدم مراد ابتسم ببرود: "نعم إنه كذلك!! ڤيكتور
شاف فهد لابس خاتمين وقال: "چاسبر لورانس!! وضحك وقال: "يعجبني كثيراً هذا. ولكن عندي فضول لأعرف ما سبب هذا الخاتم؟ فهد ببرود: "أتيت بنا إلى هنا لتعرف ما سر هذا الخاتم؟ أم لأنك تعرضت لخسارة كبيرة اليوم؟!! ڤيكتور مط شفايفه: "اممم. حسناً. أنا أعرف جيداً سكان المنطقة وكل فرد، حتى المقيمين الجدد. ولكن أيها الغريبين، من أنتم ومن أين أتيتم؟ وكيف تجرأتم على دخول مدينة ڤيكتور؟ ألا تسمعوا يوماً عن ڤيكتور تايلر؟
آدم مراد ببرود: "مط شفايفه. اممم، لا!! لم نعرف. ولكن في الحقيقة نحن من الطرف الآخر من مدينة تيشرنيهيف وقد حدث معنا بعض الأمور السيئة. وأتينا إلى هنا عن طريق الصدفة لا أكثر." ڤيكتور بتركيز: "أريد أن أعرف ما هي الأمور التي حدثت معكم وأتيتم بسببها إلى هنا." آدم مراد بدهاء: "اسمع ياسيد. إنت لست من حقك أن تعرف عنا أكثر. ولماذا تتحدث معنا هكذا." فهد بشبح ابتسامة: "يبدو أنه سيطلب منا ثمن كل شيء خسره." وضحك.
آدم مراد ضحك وقال: "وهل يوجد أسوأ من هذا يا أخي چاسبر؟ لقد خسرنا كل شيء نحن أيضاً." فهد بتنهيدة: "اسمع سيد ڤيكتور. نحن لم نعرفك، ولم نقصد لك الخسارة على الإطلاق. ونحن حقاً ندين لك بالاعتذار. وأذن علينا الذهاب!! ڤيكتور ركز مع كلمة آدم: "لقد خسرنا كل شيء نحن أيضاً!!! " وشاور للحرس. الحرس رفعوا أسلحتهم على فهد وآدم. ڤيكتور بص لآدم بنظرة تنبيه وتحذير: "ما هي حجم خسارتكم التي خسرتموها؟!! فهد
قبض على إيديه بغضب وقال: "فلتبعد السلاح عن أخي، وإلا ستكون العواقب وخيمة. أسمعتم؟ آدم مراد مسك إيد فهد وقال: "على رسلك چاسبر. فلتهدأ أخي. نحن الذي فيه ليس بمهم. حسناً فلنقل له إذن حجم خسارتنا. لم نخسر شيئاً!! فهد بتمثيل الهستيريا قال بصوت غضبان: "ولما هو يريد أن يعرف من نحن وأين كنا؟ تريد أنه يعرف بأن بيتنا هُدم بسبب السيول؟ تريد أنه يعرف بأن عائلتنا شارفت على الموت وانتهت ولم يتبقى لي أحد سواك؟ وزوجتي..!!
زوجتي هربت مع عشيقها وأخذت كل أموالي." وبص لڤيكتور بغضب مكبوت وقال: "أتريد أن تعلم أن چاسبر لورانس كان رجل ذو شأن في مجاله ولكن كل شيء انتهى!!! وقام وقف وقال: "هيا بنا كيران!!! آدم مراد مثل الخنقة وقام وقف رغم الأسلحة المرفوعة عليهم. ڤيكتور متأثرش ومد إيده لهم: "أريد بطاقاتكم!! آدم مراد نفخ بخنقة وطلع بطاقته. وأخد بطاقة فهد وحطها قدامه على المكتب.
ڤيكتور لصوفيا: "عزيزتي. اذهبي لمايكل واعطيه هذه البطاقات. وهو يعلم ماذا سيفعل." صوفيا بدلع: "حسناً عزيزي لك هذا." واخدت البطاقات وضحكت لآدم وقالت: "ستنالون الموت حقاً." وخرجت. ڤيكتور بدهاء: "ومن هاتان الفتاتان اللتان كانتا معكما؟ آدم مراد بتمثيل: "نفخ بخنقة كبيرة وقال. إنها صديقتي المفضلة وصديقتها. هل لديك أي مشكلة؟ أنا أشعر وكأني في مركز شرطة." ڤيكتور قام وقف ومسك فك آدم مراد وضغط عليه بقوة.
وبص في عينيه وقال: "أنت هنا تحت قبضتي. وروحك لن تخرج إلا بأمر من ڤيكتور أيها الكيران أنت والچاسبر. وأنا تحملت هرائكم كثيراً. وستتحملون تكاليف تصليح هذا الملهى. ولن أترككم إلا بعد أن أعرف حقيقتكم المخفأة وراء هذه الأقنعة…" فيلا العدوي.. في الجنينة.. ليليان: "إيه يا ست چود؟ مالك كده ساكتة مش عوايدك يعني؟ چود بتمثيل: "مالي يعني يا ليليان؟ منا زي الفل اهو. غير بس الامتحانات وقرفها الفترة اللي فاتت."
ليليان رفعت حاجبها وقالت: "لأ والله بجد؟ بتكدبي عليا يا چود؟ ده أنا وإنتي هنبقى سلايف. هنبتديها كدب من أولها؟ چود ابتسمت بسخرية: "إيه يا بنتي الأحلام دي؟ ولا هبقى سلفتك ولا زفت. أنا كده مرتاحة." ليليان كشرت عينيها بتعجب وقالت: "چود إنتي اتخانقتي مع مصطفى صح؟ چود بتنهيدة: "ولا اتخانقت ولا حاجة. مفيش حاجة بينا عشان نتخانق أصلاً."
ليليان بتفكير: "اهاااا. عشان كده. أيوه بقى أنا كده فهمت كل حاجة. وفهمت إيه اللي مغير مصطفى الفترة اللي فاتت دي كلها." چود بفضول: "ليه هو عمل إيه؟ ليليان بمكر: "أقولك إيه ولا إيه بس يا چود. آه لو تعرفي مصطفى عمل إيه. وخصوصاً في أوضته." چود بلهفة: "ماتخلصي بقى وقولي زفت ده عمل إيه؟ ليليان خبطتها على كتفها: "زفت في عينك. متقوليش كده على مصطفى." چود بتريقة: "يختي اتنيلي إنتي ومصطفى. بس المهم قولي بقى."
ليليان بمكر: "تؤ، مش هتكلم غير لما أعرف منك الأول إيه اللي حصل. وأنا بعدها هقولك كل حاجة." چود بتنهيدة: "أقول إيه بس يا ليليان؟
أنا نفسي مش عارفة. إذا كنت صح ولا غلط. في الحقيقة أنا بحب مصطفى ومن زمان جداً. ومش بحبه وبس، أنا بحب أي مكان يكون موجود فيه. بحب هزاره وضحكه وتصرفاته، كل حاجة فيه تجنن. لكن صعب عليا إني أعترف بكده. ومش عارفة ليه. يمكن خايفة أو معنديش الجرأة للمرحلة دي. واللي حصل إن مصطفى كل فترة يعترفلي بحبه ليا. ومستني مني أي رد أو كلمة إثبات على حبي ليه. معرفش ليه هو عايزني أعترف، مع إن هو واثق ومتأكد من مشاعري. بصي مش عارفة بجد أنا متلخبطة ومش عارفة إيه الصح وإيه الغلط."
ليليان بتفهم: "امممم. بصي يا چود. هو من الطبيعي إن البنت المؤدبة تتصرف زيك كده. وإنها متديش فرصة لأي شاب مهما كان إنها تتجاوب معاه في الكلام. لحاجات كتير جداً بتكون من ناحية الشاب. ممكن جداً يكون بيختبرك. وممكن يكون بيتسلى وكلمتين يسمعهم منك وخلاص. أنا طبعاً مقصدش بالكلام ده مصطفى. لأنه راجل ومتربي وعارف إن التلاعب بمشاعر بنت حرام وهيتحاسب عليه. ولكن مصطفى استحالة يكون بيلعب بيكي أو بيختبرك. لأن كمان حب مصطفى واضح
جداً ليكي. وعارف يعني إيه حلال وحرام. بس طبعه بالهزار بيغلب عليه شوية. وأنتي لثقة أهلك فيكي. الاعتراف هيبقى صعب جداً عليكي. لكن يا چود عايزة أقولك زي ما الاهتمام الزايد بيخنق، الإهمال الزايد بيدمر أي علاقة مهما كانت قوتها. يعني مصطفى قالك كتير جداً إنه بيحبك. مش يوم ولا شهر. لأ. ده قالهالك على مدار سنين. ومتحمل حبه ليكي في قلبه. لكن الإنسان طاقة. لازم مصطفى على الأقل يعرف إنك حتى معجبة بيه. وإنك بتقولي كده لاعتراف
رسمي بينك وبينه لمرة واحدة بس. كضمان إنه مش ماشي ورا سراب. حاجة تديله دافع. وإنه في مجمل حساباتك. عندي أنا مثلاً. كريم من الإعدادي معجب بيا. وكان ديما اهتمامه ملحوظ ليا إنه اهتمام غير عادي. ولكن لما وصلت لمرحلة الجامعة وفي سنة تانية تحديداً، كريم اتخنق. لأنه حاسس إنه بيكلم نفسه أو بيحب حد مش حاسس بيه. وكلمني بجدية وقتها. وقالي إنه 6 سنين بيحبني وأنا مش حاسة بيه. أنا وقتها فكرت بعقلي. وخوفت كمان إن حب حياتي يروح من
إيدي. وقولتله وأنا كمان يا كريم بحبك. ولكن ده اعتراف بينا لمرة واحدة. ولو اتكلمت تاني مش هتلاقي مني جواب. وقتها حسيت إن كريم الأمل اتجدد جواه. شوفت فرحة كبيرة جداً في عينيه. وقلبه استراح لما عرف إني كمان ببادله نفس الشعور. وبقى عنده دافع إنه يجتهد عشان أول ما يتعين يتقدملي وضامن موافقتي. واحترم رغبتي في إني أحافظ على نفسي معاه لحد ما أبقى حلاله. مصطفى مش عايز يسمع منك كل يوم كلمة حب يا چود. مصطفى عايز منك دليل واحد
بس على إنك كمان بتحبيه. مع مراعاة حدودك في الكلام معاه. لأن حياة البنت بتبدأ بعد الجواز مش قبل. ولو البنت اتكلمت مع الشاب ليل ونهار واتجوزوا؟
أول مشكلة بينهم إنه هيجرحها بالكلام ويفكرها بنفسها معاه قبل الجواز كانت بتعمل إيه وبتكلمه إمتى وبتقابله من ورا أهلها إزاي. والشك بيدخل بينهم والعلاقة بتقلب من حب لحجيم. وتندم أنها حافظتش على نفسها. لأنها لو حافظت على نفسها واتجوزوا، في أول مشكلة بينهم مش هيلاقي ثغرة صغيرة إنه يجرحها بيها في أخلاقها وكرامتها. وديما هي هتكون راسها مرفوعة لفوق." چود ابتسمت: "صدقي ياليليان، نفس كلام ماما رنا."
ليليان بابتسامة: "طبعاً يا ابنتي. ده اللي المفروض يحصل." چود هزت راسها وقالت: "ربنا يسهل. لكن قوليلي بقى، مصطفى عمل إيه في أوضته؟ ليليان رفعت كتفها: "امم.. عايزة أقولك إنه جدد أوضته. وخلاها على الموضة ومبسوط جداً. وعايش سلطان زمانه ههههههههه." چود صكت على أسنانها بغيظ واضح وقالت: "صدقي بالله، إنك باردة جداً. واتعلمتي منه البرود." ليليان عوجت بوقها: "ربنا يسامحك. بس تعرفي أنا جعانة أوي. ومصطفى مجابش الدرة."
چود رفعت عينيها وبدقات قلب مختلفة وهمست: "مصطفى!! ليليان بصت على مكان نظرتها وشافت مصطفى جاي عليهم. وقالت بفرحة: "واو أخيراً هاكل الدرة المشوي." مصطفى شاف چود وبيكلم نفسه بخنقة وقال: "أوف وبعدين بقى. أنا حالف ماتكلم معاها تاني. أستغفر الله العظيم يارب." وبص على قلبه وقال بتريقة: "أيوه يا خويا ضخ ودُق عشان ست چود هانم تستريح. مبسوط إنت كده؟ لما عمال تدق وهي ولا في دماغ اللي خلفوها حاجة. طيب وبعدين يامصطفي؟
هتفضل كده لحد إمتى؟ چود بتوتر: "بقولك إيه ياليليان؟ أنا هدخل جوه، إشطا؟ ليليان: "أيوه يختي عشان يقول أول ما شفتني جريت من قدامي. اثبتي يابت مكانك." مصطفى قرب منهم وقال بتمثيل الهزار: "مسا مسا." ليليان بلهفة: "إيه كل ده يامصطفي؟ هو أنا قولتلك تجيب الدرة من السلوم؟ حرام عليك بجد أنا جعانة. وابن أخوك بهدلني." مصطفى بتريقة: "السلوم؟ ليه مكتوب على الدرة لقد تم استخراجها في السلوم؟
امسكي ياليليان. عموماً إحنا تحت أمر عُمر عزيز باشا. يطلب بس وعمه حبيبه يجبله اللي نفسه فيه." ليليان بتاكل في الدرة بنهم وقالت: "الله جميلة أوي. ادي لچود واحدة يامصطفي." چود بصت بعيد. مصطفى حط الشنطة على التربيزة وقال بعدم اهتمام: "اتفضلوا اقعدوا وخدوا راحتكم. أصل أنا عطشان." چود اضايقت جداً. ليليان: "وبعدين بقى معاك يامصطفي. ماينفعش عمايلك دي. إنت عايز إيه بالظبط؟ مصطفى
بص في عيون چود وقال ببرود: "أنا عايز أقعد لا بيا ولا عليا، مع شخص لا بيودي ولا بيجيب. ونقعد من غير لا سلام ولا كلام. ها حاجة تاني؟ چود قبضت على إيديها بغيظ من تجاهله ليها وقالت بثبات: "أنا رايحة لميرو ياليليان. وشوية وراجعالك نكمل كلامنا." مصطفى ببرود: "لأ وعلى إيه يا آنسة چود. تطلعي سلم وتنزل سلم. إنتي مش حمل فرهدة. أنا كده كده عطشان. ورايح أشرب." چود هترد وواضح على ملامحها الغيظ.
ليليان كحت وقالت: "إنهار ألوان. دول هيبتدوا مصارعة التيجان. أنا لازم أتصرف." وقالت: "احم. خلاص يامصطفي. استنى هنا وچود هتجبلك كوباية عصير. روحي يا چود الله يكرمك." وغمزتلها تهدأ. چود كانت هتقول: "وانت اتشليت." لكن ابتسمت بخبث وقالت: "وماله. ده مصطفى مهما كان قريبي ومن عيلتي. وخايف عليا من الفرهدة." وبصت له وقالت بابتسامة: "ثواني واجبلك العصير يا… موصطفى." ومشيت.
وقالت بتوعد: "حاااضر أنا هخليك تحترم نفسك في الكلام معايا. وهتشرب كوباية عصير لا شربت قبلها في حياتك. بس هتشرب كتير أوي بعدها." مصطفى مط شفايفه وقال: "لازم أزعق يعني. ستات هم. أقسم بالله." بعد دقايق.. چود ماسكة كوباية العصير ورايحة لمصطفى. ليليان: "بقولك إيه يا درش." مصطفى: "ها ارغي يا مرات أخويا. بتتوحمي على إيه للمرة التسعين." ليليان اتغاظت وقالت: "بطل برود بقى. ورد عليا. احم.. اء.. إنت عمرك يعني….!! عمرك حبيت؟
مصطفى: "هههههههه…." وشاف چود جايه وقربت منهم وقال: "حبيت؟ ههههه سجلني يا عيد غياب أنا قلبي ملوش أحباب…" چود ضحكت بخبث وقالت: "اتفضل اشرب العصير يامصطفي. وأنت اتسجلت غياب من بدري!!! مصطفى اتغاظ منها ومسك كوباية العصير وشربها من غيظه مرة واحدة ومسح بوقه وحط الكوبايه في الصينية. ليليان بتعجب: "هو إنتي مبسوطة أوي كده ليه يا چود؟ چود بصت في الساعة وضحكت وقالت: "كلنا هننبسط دلوقتي!!! مصطفى لف ليها ولسه هيرد، لكن حط إيده
على بطنه وقال بصوت واطي: "اله؟ إيه المغص ده؟ ليليان: "مالك يامصطفي واقف مش على بعضك ليه؟ مصطفى بطنه وجعته جداً ولازم يروح الحمام. لكن مش عايز چود تشمت فيه. وقال: "احم.. اء.. أبداً. أبداً مفيش حاجة. أنا على بعضي اهو وزي الفل." چود بتريقة: "تؤ تؤ. شكلك فعلاً مش على بعضك يا درش." مصطفى شك فيها وقال: "مش على بعضي إزاي يعني؟ دراعي مكان راسي؟ ولا مناخيري في قفايا؟ ولا يمكن عينيا مكان وداني؟
وضغط على بطنه واتألم وقال: "لاا مبدهاش بقى." وسابهم وجري على الحمام بسرعة. ليليان بعدم فهم: "اله هو ماله ده؟ چود ضحكت من قلبها وقالت: "بالهنا والشفا يا بن عزيز." ليليان بصتلها وقالت بشك: "بت إنتي. عملتي إيه؟ چود طلعت علبة دوا ملين وقالت بنصر: "لازم هو اللي يفرهد مش أنا. هههههههه." ليليان شهقت: "يخربيت جنانك. ده هيفضل طول الليل رايح جاي على الحمام." چود بتوعد: "ولسه يا بن عزيز. ولسه. أنا هربيك." في ملهى ڤيكتور..
فهد وآدم في المكتب ومتحاوطين بالأسلحة. مراد بره قلقان جداً عليهم وقلبه بيدق بخوف كبير. ومش عايز يسأل حد عشان ميشكوش فيه. زوي: "چاكوب، ماذا بك يا رجل؟ مراد بخنقة: "لا شيء. قدمي فقط تؤلمني لأني أقف عليها طوال اليوم. وبعد هذه الضربة أشعر بالوهن." زوي برقة: "أووو چاكوب عزيزي. لا بأس. عندي لك عرض سيساعدك على الاسترخاء." مراد غمض عينيه ونفخ بخنقة كبيرة وقال: "زوي، أنا أعلم ما يدور في رأسك. ولكن أنا يوجد لدي فتاة."
زوي هزت كتفها: "لا بأس. ولكن هي ليست هنا الآن!! مراد همس في ودنها بمكر: "ومن قال لك أنها ليست هنا زوي؟ " وسابها ومشي ومخنوق جداً. زوي فتحت عينيها بدهشة: "ماذا؟ حبيبة چاكوب هنا في الملهى؟ هذا مستحيل. ومن تكون إذن؟ مراد واقف في المطبخ وقال جواه: "ياترى حيدر بيعمل إيه كل ده في المكتب وفهد وآدم؟ آدم ابني. يارب يارب احمي ابني الوحيد وصاحب عمري وأخويا. نفسي أطمن إنهم بخير!! چاك: "چاكوب سيد ڤيكتور يريدك في مكتبه." مراد
أتنفس بأمل وهز راسه بثبات: "حسناً چاك." وخرج وماشي بثبات ومداري لهفة قلبه على ابنه وأخوه. وخبط على باب المكتب. وأخد نفس عميق جداً وفتح الباب ودخل. وقلبه خفق لما شاف ابنه وفهد متحاوطين بالأسلحة. ڤيكتور: "تقدم چاكوب!! آدم مراد حاول بكل ثبات يكون هادي. فهد بص بعيد عشان ڤيكتور مش يلاحظ حاجة عليهم وقت دخول مراد. مراد بص لڤيكتور كالعادة وقال: "نعم سيد ڤيكتور؟ ڤيكتور: "لقد وقع الحساء على الأرض. فلتبدع وتنظفه."
آدم مراد صك على أسنانه بغضب. فهد ضغط على شفايفه بغيظ وبيداري غيظه. مراد كل قلقه من آدم وقال: "حسناً سيد ڤيكتور!! " ونزل على ركبه ونص وبدأ يلمع في الأرض. آدم مراد غمض عينيه بغضب وأقسم أنه ينتقم من حيدر أشد انتقام على إهانة أبوه بالشكل ده. فهد بيفكر في أي حاجة تشغل تفكيره عشان ما يغلطش والكل يدفع الثمن. صوفيا دخلت وقالت بضحكة: "تفضل عزيزي. مايكل يقول لك كل شيء صحيح. وبعث لك معي هذه الرسالة." ڤيكتور قرأ
الرسالة وهز راسه لهم وقال: "حسناً كل شيء على ما يرام!! " وحدف البطاقات لفهد وآدم. مراد تنفس الصعداء وحمد ربنا بقلبه إن كل خططه ماشية بترتيب. فهد أخد البطاقة وقام وقف. آدم مراد مسك البطاقة وقبض عليها بإيده لدرجة إنها هتجرحه. وعايز يقول لأبوه ارفع راسك. مراد بينضف الأرض ببطء عشان يكون موجود معاهم. فهد بص لڤيكتور: "نريد الذهاب الآن!! ڤيكتور: "ليس قبل أن تدفعوا لي ثمن كل هذه الفوضى!!
فهد رفع كتفه وابتسم: "نحن لا نمتلك مالاً." آدم مراد بغضب مكبوت: "لدينا الدراجة النارية. يمكنك أخذها ولتدعنا نذهب. ولا تحاول أن تثير الجدل معنا أكثر من ذلك!! ڤيكتور ضحك بسخرية: "الدراجة النارية؟ هل حقاً أنت تعي ما تقوله أيها الأبله. إن دراجتكم الحمقاء لا تقارن بنصف الطاولات التي تهشمت بسببكم." آدم مراد بص في عينيه وقال بمكر: "أرى إنك تريد شيئاً آخر منا. هل هذا صحيح؟
ڤيكتور بإعجاب: "امم نعم حقاً. وبهذا تكون قد دفعت ثمن هذه الفوضى." آدم مراد بمكر: "وماذا تريد؟ ڤيكتور بكبرياء: "حارسان لهذا الملهى!!! فهد قلبه دق براحة كبيرة لكن مثل الجدية وزعق: "هل أنت في كامل وعيك؟ أنت تطلب المستحيل."
ڤيكتور بجدية: "لننهي هذا النقاش. أمامك خيارين وليس لديهم ثالث. الأول أن تنصت إلي وتعمل حارس هذا الملهى وتسدد ما عليك من نقود. والثاني أن تذهب من هنا ولكن بمفردك. وتدع أخاك كيران في قبضتي إلي أن تعود بالنقود بعد يوم واحد!! فهد مثل الدهشة: "ماذا؟ يوم واحد فقط؟ ڤيكتور بكبرياء: "إن تفوهت بهراء فسيكون بعد اثنى عشرة ساعة. فهمت؟ فهد هيزعق. آدم
مراد مسك كتفه بسرعة وقال: "على رسلك أهدأ چاسبر. أنا موافق. نحن في طبيعة الأمر نحتاج وبشدة إلى العمل. فل تدع لنفسك هذه الفرصة." فهد بص لآدم بتمثيل الصدمة: "ولكن حرس ملهى كيران؟ آدم مراد: "لنسدد ديوننا!! علينا أن نصمد قليلاً." وبص لڤيكتور وقال بتوعد: "حسناً سيد ڤيكتور. نحن موافقون على عرضك!! ڤيكتور حس بالانتصار وقال للحارس: "فلتاخذ منهم كل أوراقهم الشخصية. وترسلها إلي." وبص لمراد وقال: "چاكوب!!
مراد وقف بسرعة: "نعم سيد ڤيكتور؟ ڤيكتور: "أرسل هؤلاء إلى زوي. وهي تعلم ماذا تفعل." وشاور لصوفيا وقال: "هيا عزيزتي!! صوفيا ابتسمت بخبث: "هيا ڤيكتور عزيزي." وخرجو من الملهى. الحرس أخدوا كل حاجة من فهد وآدم. مراد قلبه بيدق بفرحة وقال بثبات: "تعالوا معي." وخرج. وآدم وفهد بصوا لبعض. فإشارة بعنيهم لبعض. أنهم قربوا من هدفهم أخيراً. وخرجوا ورا مراد. زوي حطت البدلة في إيد فهد وقالت بهيام: "كم أنت تبدو لطيفاً. وبطل خارق. و…"
فهد بجمود: "اخرجي الآن وإلا قتلتك!! زوي بصت له بغيظ لكن خافت من قوته وخرجت. فهد لبس بدلة وآدم لبس. واتصرفوا بحذر لأن مراد شرح لهم عن الكاميرات الموجودة في كل مكان. چاك دخل عليهم وقال: "حسناً أنتم ستعملون على حماية الملهى وبعد العمل ستذهبون إلى منزل في الطابق الثاني أمام هذا الملهى لتستريحوا بعض الوقت وتعودوا إلى العمل مرة أخرى. فل تأتوا معي." فهد وآدم مشوا مع چاك ووقفوا حراسة قدام باب الملهى الرئيسي.
آدم مراد بيدرس كل حاجة حواليه. وشاف العمارة اللي هيسكنوا فيها. وكان جنب العمارة دي عمارة تانية ولكن مش مكتملة البناء ومهجورة. وهز راسه بتفكير. فهد بص حواليه كويس ولف للملهى وشاف الأوضة اللي عليها الحرس. وهرش تحت دقنه وقال بتوعد: "لازم أدخل الأوضة دي وأعرف إيه اللي فيها." فيلا تيم عزيز.. الساعة 1 صباحاً.. تيم طالع على السلم وجنبه ميرو. لكن رابط ليها عينيها بشريط. ميرو: "طالعة بحذر."
وقالت: "طيب ممكن أفهم إنت رابط عيني ليه؟ تيم: "قولتلك هتعرفي لما نطلع فوق." ميرو: "بس أنا خايفة إني أقع من على السلم!! تيم حاوطها من وسطها وطالع جمبها وابتسم وقال: "فاكرة يوم نتيجة آرين لما كنتي هتقعي من على السلم؟ ميرو بدقة قلب: "بس إنت أنقذتني كالعادة." تيم: "وقتها قلبي أنا اللي وقع. وبعدين طول ما أنا جنبك ومعاكي مش عايزك تخافي من أي حاجة. اتفقنا؟ ميرو بابتسامة حب: "اتفقنا يا حبيبي."
تيم وصل الجناح وقال: "بس اقفي هنا بقى." ومسك إيدها وقال: "تعالي معايا أدخلي ياروحي." ميرو ماشية معاه وشمّت ريحة برفان جميلة جداً. تيم وقف وراها وفك الشريط وقال: "فتحي ياعمر تيم." ميرو فتحت عينيها وبعدها انبهرت بإعجاب كبير جداً. الجناح كله عبارة عن بلالين هيلوم، وورد أحمر وأصفر وأبيض موجود على السرير والأرض وكل مكان. تيم مراقب ملامح ميرو وقلبه مبسوط عشانها. وإن الفرحة اللي على وشها دي بتحيي قلبه. ميرو
بصت لتيم وقالت بسعادة: "كل حاجة جميلة. جميلة أوي يا تيم." تيم مسد على شعرها بحنان وقال: "كل حاجة جميلة لأنك موجودة معايا. بجد شكراً لأنك في حياتي يا مريم." ميرو ضحكت بدموع الفرح وقالت: "طيب ممكن أفهم إيه المناسبة الجميلة اللي تخلي تيمو حبيبي يعمل كل ده؟ تيم حط إيده على خدها وقال بمناسبة وجودك جنبي. وقرب منها وباس جبينها بحب كبير. ميرو قلبها دق بقوة وحطت راسها في
حضنه وغمضت عينيها وقالت: "ربنا يديمك نعمة كبيرة في حياتي يا روح روحي." تيم ضمها لقلبه بحنان كبير وقال: "ربنا يديمك سعادة لقلب تيم." وقرب منها بحب كبير واخدها لعالمه الخاص. بعد كام يوم.. عند عامر.. عامر اتصل على كامليا وقال بغيظ: "يعني إنتي روحتي النادي من غير ما تقولي؟ كامليا بصوت عالي: "إنت نسيت نفسك ولا إيه يا عامر؟ إنت مجرد واحد مضى على العقد وهتقبض قصاده."
عامر بغيظ: "ماشي يا ست كامليا. بس في الشرع أنا جوزك. ومفيهاش حاجة لو قولتي إنك خارجة. ولا عشان أنا عايش في مكان وإنتي في مكان تنسي إني جوزك؟ كامليا: "ههههههه لأ بجد؟ ومصدق نفسك أوي." عامر: "ومصدقش ليه؟ إنتي مراتي ولا أنا بتبلى عليكي. وكمان كلها كام يوم ونعيش في بيت واحد. ولا دي كمان رجعتي فيها؟ زي كلامك ووعدك ليا إنك هتسلميني وصولات الأمانة؟
كامليا نفخت بخنقة وقالت: "يووه إنت بجد ممل جداً. وقولت وصولاتك كلها هتاخدها لما أطلقك. وأنا مش ناسيه أي حاجة قولتها. لكن دلوقتي اسمع خلينا في المهم." عامر بسخرية: "وايه المهم؟ كامليا بغيظ: "أنا عايزة أعرف مكان تيم ومريم. عايزة أخلص من الكابوس ده."
عامر قال: "مانتي سألتي قبل كده. ولما أنا اتأقلمت في الجامعة وسألت عرفت إنهم مسافرين بره مصر. ولما دفعت فلوس للبنات في الجامعة وقالوا إنهم مش راجعين دلوقتي. ومرضوش يقولوا على أنهي بلد لأنهم مش عارفين أصلاً. وكمان تعبت جداً عشان أجيب العنوان بتاعهم من الشؤون بس صعب ومعرفتش." كامليا بغيظ: "يعني إنت مافيش منك أي فايدة؟ عامر: "اله.. طيب بإيدي إيه يتعمل ومعملتوش؟ إنتي إيه اللي يريحك طيب؟
كامليا بحقد واضح: "اللي يريحني.. قتل مريم!! عامر فتح عينيه بصدمة كبيرة وملقاش رد يقوله. كامليا ببرود: "لما تفوق من صدمتك كلمني اوكي." وقفلت. عامر واقف مكانه ومصدوم وقال بتوهان: "ينهار أسو..* أنا إيه اللي دخلني في كل الحوارات دي؟ أنا كان مالي ومالهم. هي وصلت للقتل؟
وقعد مكانه بندم وقال: "إنت السبب ياعامر. إنت اللي وافقت على فضيحة بنت مالهاش أي ذنب. السجن كان أرحم بكتير. على الأقل كنت هتتسجن عشان أوصل أمانة. دلوقتي إنت رايح في داهية. أعمل إيه ياربي وأتصرف إزاي؟ منك لله يا كامليا. منك لله." وفتح الدولاب وطلع فونة الخاص برقم تيم واتصل عليه. فيلا العدوي.. كل العيلة متجمعة عشان رينو. طارق بفرحة شايل آيان وبيلاعبه وقال: "واد يا آيان، عامل إيه يا ض؟ عارف أنا هتبرع وأربيك أنا."
آدم ضحك بصمت وقال: "متشكرين جداً. سيب آيان يتربى بمعرفتنا." طارق بغيظ: "ليه يعني ومربيهوش أنا ليه؟ دا أنا مطلع عباقرة. يكش بس الحظ إني ربيت ابنك." آدم بمكر: "إحنا أنقذنا مراد من إيديك زمان. وحاولنا ننقذ ما يمكن إنقاذه." الكل ضحك. طارق بغيظ واضح: "إنت ياض بتحب تنرفزززني ليييه؟ ياض أنا مش عايز أزعلك مني." آدم ببرود: "هي الحقيقة كده بتوجع يا طاروق." طارق اتنفس غيظ: "حقيقة إيه اللي بتوجع يابن العدوي. اسمع!!
كلمة زيادة أنا هاخد مرات ابني واحفادي. وهوريك التربية الصح. إنت راجل معقد." آدم رفع حاجبه بمكر وقال: "الباب مفتوح قدامك أهو. لو تقدر؟ أعملها يا بن السيوفي." الكل بيضحك على طارق وآدم. محمد بضحكة: "خلاص يا جماعة اهدوا. ووحدوا الله." كلهم: "لأ إله إلا الله." محمد قام وشال آيان وقال: "ولا تزعلوا نفسكم. المفروض آيان ده جدو محمد هو اللي يهتم بيه. زي ما رينو اهتمت بتيم. نرد جميلها. ولا إيه يا عم آيان؟ آيان بيتاوب. محمد
ابتسم وباس جبينه وقال: "ربنا يحفظك. ويرجع أبوك بالسلامة." كلهم بتنهيدة حنين: "آمين." رينو قلبها مبسوط جداً لحب العيلة لطفلها الصغير. آرين خارجة من المطبخ ومعاها الببرونة وقالت بحماس واهتمام: "فين آيان؟ مريم بابتسامة: "مع الدكتور محمد يا نور عيني." آرين: "طيب شوفي كده ياماما. درجة حرارة الببرونة مظبوطة ولا سخنة على آيان؟ الكل ابتسم على اهتمام آرين لأخوها.
مريم شافتها وقالت: "لأ تمام أوي وزينب مظبطاها ربنا يكرمها. روحي يا حبيبتي أكلي أخوكي." آرين بضحكة: "أوكي." وخطفت بوسة من خد مريم وجريت وهي بتقول: "بحبك أوي يا جمل أميرة آدم." الكل ضحك عليها. ومريم دعتلها من قلبها ويقرب لها البعيد. آرين أخدت آيان من محمد وطلعت بيه الأوضة ومعاها ميرو وتالين وبيضحكوا مع بعض.
كل العيلة بتتكلم وبتضحك وفي جو مرح جداً بوجود طارق ومصطفى ورودي. ومشاكسة آدم لطارق. تيم قاعد جمب نور وماسك إيدها وبيضحك ومبسوط. نور بتضحك وقالت في صوت رنة موبايل: "دي رنتك إنت ياتيم صح؟ تيم طلع الفون من جيبه وقال: "فعلاً يانوري." وشاف رقم عامر وقلق. نور: "مين ياروحي؟ تيم بحيرة: "ده.. ده خالد صاحبي. أكيد زعلان إني مقولتلوش إني رجعت. ثواني يا حبيبتي هطلع أكلمه في الجنينة عشان الصوت بس. بعد إذنكم." كلهم: "اتفضل."
تيم طلع ووقف في مكان بعيد. وكانت الرنة فصلت. واتصل هو على عامر. ورد. "الو دكتور تيم." تيم: "خير يا عامر. في جديد ولا إيه؟ عامر بلع ريقه بصعوبة وصوت أنفاسه سمعها تيم. تيم بقلق: "في إيه يا بني متتكلم..!! عامر بتلعثم: "حـ.. حاضر اء.. اءنا هتكلم. احم.. هوا…!! تيم مش عايز يتنرفز لكن قال: "هي كامليا كلمتك؟ عامر بقلق: "بصراحة اء.. أنا اللي كلمتها." تيم: "اممم وبعدين؟ عامر بندم: "دكتور تيم. أنا عايز أقولك حاجة."
تيم شاط حجر قدامه وقال: "سامعك يا عامر اتكلم." عامر أخد نفس عميق
وحاول يتجرأ ويتكلم وقال: "والله العظيم أنا ندمان على كل حاجة عملتها. ومش هبرر اللي عملته ولا هعلقه على شماعة الفقر وإني عملت كده بسببه. لكن أنا حقيقي ندمت. ومكنتش فاكر إن الموضوع هيكبر كده. والمصيبة إني دخلت نفسي في دوامة ملهاش آخر. ودلوقتي المصيبة هتتحول لجنون. كامليا مجنونة يادكتور. مجنونة بيك. عايزاك ليها بأي طريقة. مهما كلفها الأمر. عايزة تاخدك وتسافر بره مصر وتبعد بيك عن أي حد يعرفكم. اللي عرفته من خلال كلام كامليا معايا إنها عايزة تمتلكك. ومش هتسيبك. حتى لو أنا مكنتش ظهرت في الصورة. كامليا عندها هوس. هوس إنها تاخدك من كل العالم. صدقني أنا خوفت وهي بتتكلم معايا عليك. عينيها مليانة شر. ودلوقتي هي عايزة…..!!!
تيم مسح وشه وشعره بإيده وقال بنرفزة: "كل ده أنا عارفه. أومال أنا حطيتك في طريقها ليه؟ كامليا مش هتهتم بحد. ولا شاكة فيك واحد من عشرة حتى. دي لو بتفكر صح كانت استنتجت إن بعد رسالة النادي قابلتك إنت. أو حتى على الأقل كانت شكت. لأ هي عايزة تنقذ نفسها وخلاص على حساب أي حد. مش مهم عادي جداً عندها. المهم بقى دلوقتي الخطوة اللي جاية. هي عايزة إيه؟ عامر بخوف: "هي.. احم هي عايزة.. اا.."
تيم نفخ بخنقة كبيرة وقال: "متخلص يبني زفتة دي عايزة إيه؟ عامر بسرعة قال: "عايزاني اقتل الدكتورة مريم!! تيم عيونه مفتوحة على الآخر بصدمة أكبر من أي وقت. ومردش. عامر بحيرة: "دكتور حضرتك سمعتني؟ تيم عينيه رايحة يمين وشمال. وقابض على إيده بقوة وغل كبير. عامر بقلق: "دكتور تيم…!!!
تيم غمض عينيه وبيفكر يتصرف إزاي. مراته في خطر حقيقي. ومريم ديما بتشوف الناس بوش واحد. وقلبه اتقبض. لكن بيحاول يهدا لأن مريم في حضنه ومعاه. واستحالة يسمح إنه يجرالها حاجة. ولو راح هدد كامليا دلوقتي هتعرف إن عامر مشترك معاه. وهي العند عندها هيزيد وانتقامها هيكون أكبر من كده. لازم يتصرف بحكمة ياتيم عشان سلامة العيلة. وفتح عينيه بغضب واضح وقال من بين أسنانه: "اسمع ياعامر." عامر اتخض
من نبرة صوته وقال بتلعثم: "نع.. أيوه. أيوه معاك يادكتور." تيم بنفس الغضب: "إنت تقولها اللي قولته لك عليه. وتعطلها بأي شكل من الأشكال. ولو حاولت تعرف إحنا مسافرين فين؟ قولها ألمانيا. إيطاليا إن شاء الله حتى تقولها الشلالات. وهيرجعوا على السنة الجديدة وده كلام البنات في الجامعة. لكن لو حاولت تعرف عنوان البيت صدقني رقبتك هتتقطع قبل منها. فاهم يا عامر؟ عامر حط إيده على رقبته وقال: "فاهم. فاهم يادكتور."
تيم بغضب: "وأنا ليا تصرف معاها لما أخلص الرسالة وأرجع." في ملهى ڤيكتور.. مراد ماشي وهمس في السماعة وقال: "شباب فتحوا عينيكوا كويس. في حفلة انهاردة. والبند الخاص بيا هيكون موجود." فهد اتكلم بحذر: "تمام وهي هتصور كل الحفلة. يمكن نوصل لحاجة." آدم مراد لمح ڤيكتور نازل من العربية وقال: "أنا لم أعد أهتم." مراد وفهد سكتوا. وكل واحد تابع شغله. تاني يوم.. فيلا العدوي.. تاكسي وقف قدام الفيلا. هارون
بص يشوف مين وابتسم وقال: "آركان باشا. حمد الله ع السلامة." آركان قفل باب التاكسي وابتسم: "الله يسلمك ياهارون." وسلم عليه. هارون: "بجد مملكة العدوي كلها نورت." آركان: "منورة بيكم ياهارون." وبص حواليه وشاف كل الحرس ما عدا شاهين وقال: "هو شاهين وردية ولا إيه؟ هارون ضحك: "لأ ياباشا هو في سفرية بقى. ربنا معاه. أصله اتجوز من فترة صغيرة." آركان رفع حاجبه وقال: "والله. ألف مبروك. يلا ربنا معاه."
عوض جري عليه: "يامراحب يادي النور يادي النور. نورت الدنيا كلها ياسي آركان باشا." آركان ابتسم: "إزيك يا عم عوض. واخبارك إيه؟ عوض: "نحمد ربنا ياسي الباشا. ماكس سمع صوت آركان وجري بسرعة كبيرة." آركان ضحك ونزل الشنطة. عوض جري ووقف ورا آركان من خوفه من الكلب. ماكس جري ونط على آركان. آركان نزل على ركبه ونص وبيضحك: "هاي. ريلاكس ماكس." ماكس بيلف حواليه بفرحة.
آركان مسد على شعره وقال: "يلا روح دلوقتي وأنا هطمن على العيلة وراجع لك. جو.. Go" ماكس جري على مكانه. عوض ببلاها: "آه العلم نور بردك. شوف ياولاه الكلب بيفهم لغات. أشوفك يا أحمد يابني زي ماكس كده وتفهم زيه." آركان ضحك من قلبه وسابه ومشي. وشاف آدم ومريم في الجنينة باصين عليه وبيضحكوا. مريم قالت: "هو ماكس بيجري بسرعة ليه كده." آدم كشر عينيه وقال: "غريبة. آركان مش هنا." ولف
ناحية ماكس وابتسم وقال: "حفيدك وصل بخير يا أميرتي." مريم لفت وشها وضحكت بسعادة وقامت وقفت وقالت: "ابن عمري." وفتحت إيديها. آركان جري عليها وضمها لقلبه وقال: "ماما حبيبتي." مريم ضحكت بدموع: "ألف حمد الله على سلامتك يا نور عيني. عامل إيه يا حبيبي." وحسست على صدره ودرعاته: "إنت كويس يا نور عيني." آركان باس على إيديها الاتنين وراسها وقال بسعادة: "أنا زي الفل يا حبيبتي. أنا مش عايزك تقلقي عليا."
مريم ربتت على إيده وقالت: "ربي يحفظك من كل سوء وشر يا حبيب عمري." آركان بص لجدو وضحك بصمت وقال: "آمين يا ست الكل." وقرب من جدو وقال: "بابا حبيب قلبي." وحضنه. آدم ضمه بحنان كبير وقال: "حمد الله على سلامتك يا حفيدي الغالي." آركان باس على إيده: "الله يسلمك يابابا. أخباركم إيه؟ وأخبار العيلة إيه؟ ماما هنا. ولا في الشقة؟ وبابا في الشغل ولا إجازة؟ والبت آرين عاملة إيه دلوقتي؟ مريم محبتش
تزعله بسفر فهد لكن قالت: "على مهلك يا حبيبي. الأول اسأل على أخوك الصغير. ولا إنت ناسي بقى؟ آركان بشعور غريب همس: "أخويا؟ " وبعدها فتح عينيه بدهشة وقال: "ماما ولدت؟ مريم بابتسامة صافية: "أيوه يا نور عيني. وربنا رزقها ب آيان السيوفي. مبارك عليك يا حبيبي. وربنا يجعله أخ صالح ليك وابن بار لأبوه وأمه." آركان بقلق: "طيب وماما؟ ماما كويسة؟ حصلها حاجة وقت الولادة؟ هي فين أمي دلوقتي؟
مريم: "اطمن عليها يا حبيبي. وهي فوق في أوضتها. اطلع لها دي هتفرح أوي." آركان من غير تفكير جري على الفيلا ودخل بسرعة وطلع على السلم. في اوضة رينو.. رينو أكلت آيان وغيرت له لبسه. آرين: "هاتي آيان بقى يامامي." رينو بصتلها بحب وقالت: "اتعلقتي بيه يا آرين."
آرين ابتسمت بحب وقالت: "صدقيني يامامي. إحساس جميل أوي اتولد جوايا لآيان. إني ألعب معاه وأشوف ضحكته ده إحساس لوحده. لما أشوفه بيكبر قدامي يوم بيوم بحس إنه حتة مني. بجد هتصدقيني لو قولتلك أنا متعلقة بيه أوي يا مامي." رينو ابتسمت وحطت إيدها على خدها وقالت: "ده أنا أكتر واحدة هتصدقك يا روحي. لأن كل ده أنا عيشته مع تيم. كبر قدامي يوم بيوم. ونفس الإحساس بالأمومة ليه كان جوايا. أكدت إنه حتة مني."
آرين بمرح: "أوووكي. يبقى آيان من دلوقتي هو إبن قلبي." ولسه هتشيله. الباب اتفتح بسرعة. رينو وآرين بصوا على الباب. آركان من لهفته وقلقه فتح الباب من غير ما يخبط وقال: "ماما." رينو قامت وبصت لآركان بدقة قلب وضحكت بدموع وقالت: "آركان!! آرين صرخت بصوت عالي: "آركاااااان. واوووو." وجريت عليه واتشعلقت في رقبته. آركان انتبه وشالها وضمها لقلبه. وعيونه على الكائن الصغير اللي موجود في سرير مامته.
آرين ضحكت بسعادة وقالت: "آركان بجد مش معقوووول إنت جيت امتى؟ آركان طبطب على خدها وابتسم: "لسه حالا يا حبيبتي." وقرب من رينو. رينو بدموع ابني حبيبي. وفتحت إيديها وضَمته لقلبها وعيطت. آركان ضمها أكتر وربت على ضهرها وقال: "ماما إنتي كويسة يا حبيبتي." رينو طلعت من حضنه ومسكت وشه بإيديها وعيطت وقالت: "أنا كويسة يا روح قلبي. المهم إنت. إنت عامل إيه. وحشتني أوي يا آركان." آركان عيونه لمعت وقال بوجع: "أنا آسف."
رينو سكتت ومسحت دموعها وقالت بعدم فهم: " بتتأسف على إيه يا آركان؟ آركان بخنقة: "لأني ديما مبكونش موجود جنبك وقت احتياجك ليا. لأني فكرت في نفسي ومفكرتش فيكي. كان نفسي أكون أول واحد جنبك." رينو ابتسمت وقالت: "وإنت من امتى مش جنبي يا آركان؟
ده إنت وفهد كل يوم قدامي وبدعيلكم ترجعولي بالسلامة. وكمان إنت كونك بعيد فده مش بمزاجك. إنت بتشوف مستقبلك اللي هو في الحقيقة مستقبلي أنا. عمرك ما اتخليت عني. وواثقة إنك لو كنت موجود كنت كفيت ووفيت ياروحي. أنا مش عايزك تحمل نفسك أكتر من طاقتك. ولا ذنب إنت مالكش أي ذنب فيه. أنا بخير متقلقش." آركان فهم إن فهد مسافر واتنهد وقال بحزن: "أتألمتي؟ تعبتي؟ مين كان جنبك؟ رينو
باست جبينه وابتسمت وقالت: "أنا لو فيا تعب الدنيا من نظرة عينيك ولهفتك وخوفك عليا دلوقتي أكون خفيت من أي ألم. اطمن ياروحي بجد أنا بخير. وسيبك مني بقى. مش عايز تتعرف على أخوك الصغير آيان." آركان بص على آيان. آرين بسعادة: "شالته وراحت بيه عند آركان وقالت. مع إني رافضة إن حد يشيله وأنا موجودة، بس يلا مهما كان إنت أخوه الكبير. يلا أشفقنا عليك. امسك بقى الأستاذ آيان." وحطته بين إيديه.
آركان قلبه دق وشال أخوه لأول مرة واتحقق من ملامحه وتلقائياً ابتسم. آرين بتلاعب آيان وقالت بص يا آركان بيبص عليك إزاي. آركان ضحك وقال: "أيوه. أنا أخوك يا آيان. واسمي آركان. ههههه شبه مين يا ماما." آرين بمرح: "أقولك أنا بقى. آيان نسخة من بابي حبيبي. حتى ماما رنا قالت. نفس طريقة زعله وعياطه. بص كمان نفس غمازات بابي. واو آيان جميل أوي يا آركان." آركان قربه منه وباس جبينه وقال: "نورت عيلة السيوفي والعدوي يا آيان السيوفي."
رينو ربعت إيديها واتنهدت براحة. وشافت ولادها الاتنين زادو واحد وحمدت ربنا على عيلتها. ودعت بقلبها إن عيلتها تكتمل قريب برجوع الفهد. في ملهى ڤيكتور.. الساعة خمسة الصبح.. ڤيكتور خرج من المكتب ومعاه عميل مهم بالنسباله. وخارج معاه قدام الملهى. العميل: "سلم عليه وقال. اتفقنا إذن سيد ڤيكتور. يومان فقط وسيتم تحويل كل شيء على حسابك الشخصي." ڤيكتور بثقة: "وباقة الورد ستكون في انتظارك حينها." العميل ابتسم وبص
على آدم مراد بالصدفة وقال: "فتى جيد." وضحك. وركب العربية مع الحرس ومشوا. ڤيكتور طالع الملهى وبص لآدم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!