الفصل 46 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
24
كلمة
4,661
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

ماهر: بسرعه. مسك دراعها. هو أنا مش بكلمك يابت انتي؟ ليليان: شهقت بصوت عالى وفتحت عينيها ع الآخر بصدمة... مريم: اتصدمت. وجسمها رجف. وشدت دراعها بقوه أكبر. وزعقت: انت إزاي تسمح لي كدا؟ أنت اتجننت؟ وحد جه مسكها من إيدها وشدها ورا ضهره. ووقف قدام ماهر وضربه بوكس. ميرو: حطت إيدها ع بوقها. وشهقت: تيم؟ ليليان: بفرحة. أحسن. جه اللي هيربيك ياحيوان. تيم: خارج من مسجد المدرسة. وشاف مريم بتزعق. ورايح عليها.

وشاف ماهر وده معاه ف نفس الفصل. وشافه وهو بيمسكها من دراعها. واتجنن. وجري عليها. ورجعها ورا ضهره. وبص لماهر بغيظ. وضربه بوكس. وقال بغيظ كبير: أنا عارف إنك عيل صايع. وأنا ماليش علاقة بيك لأنك بعيد عن اللي يخصني. إنما تفكر وتتجرا إنك تقرب من أي حد يخصني هنا ف المدرسة صدقني هخليك تندم. أنت فاااااهم؟ ولف لمريم: إيه اللي حصل يامريم؟ ميار ولمار. بصوا لبعض واتغاظوا. مريم: حطت إيدها ع بوقها. وخافت ع تيم. وجت تتكلم برجفة...

لكن ماهر قال... ماهر: حط إيده ع خده واتغاظ. اممم تيم عزيز الطالب المتفوق. ومريم امممم كدا الموضوع بقى واضح أوي. مريم: كشرت عينيها بعدم فهم... ليليان: صكت ع أسنانها بغيظ كبير... تيم: لف ليه وزعق: أنت حتة نكرة ومالوش أي لازمة. ولو شوفتك بتقرب من مريم تاني صدقني هدفعك التمن غالي جدا. ولف ليها: اتكلمي. إيه اللي حصل؟ وشاف دموعها. واتنهد: اهدى يامريم. قولي إيه اللي حصل. والحيوان ده كان ماسك دراعك ليه؟

مريم: بلعت ريقها بتوتر. وقالت: هوا... هوا أصل البنت دي خبطتني. واا... وشـهقت بصوت عالى. تييييبم. تيييييم. ليليان: صرخت: تييييم. ماهر: شاور لاتنين صحابه. وجريوا وهجموا ع تيم. يضربوه. ميار ولمار.. بيضحكوا بشر. وميار قالت: مع إن تيم ده قمرررر. وأنا هموت عليه. لمار: تعالي إحنا نمشي من هنا بسرعة. عشان مريم هتلبس الليلة وهتتفضح ف المدرسة. يلا. وجريوا ع الفصل. مريم: واقفه منهارة من العياط. وخايفة ع تيم. هي وليليان.

تيم: بيضرب ف التلاتة ومتغاظ جدا منهم. آريان: وكريم. طالعين من المسجد. آريان: بدهشة. مريم وليليان؟ وجري عليهم. وكريم جري وشافوا تيم بيضرب. دخلو معاه. وضربوا الولاد وعوروهم. ووقفوا جمب بعض. وأخدوا العلقة التمام. جه مدرسين ف المدرسة. شافوهم وفصلوا بينهم. وزعقوا وقالوا: الكل يطلع ع مكتب المدير. تيم: بيعدل القميص. وقال لمريم: بطلي عياط ومتخافيش من حاجة. تعالي. آريان: مشي جمب مريم. اهدى واحكيلي إيه اللي حصل.

كريم: طالع وعينيه ع ليليان. إنتي كويسة؟ ليليان: هزت راسها بدموع. أيوه. مريم: بعياط. حكتلهم كل حاجة وهما طالعين ع السلم. ف شقة فهد. رينو: بتلبس بسرعة. وفونها رن. وكان فهد. وردت. الو ياحبيبي. فهد: ف الجهاز. أيوه ياروحي. عاملة إيه؟ رينو: أنا تمام. ونازلة ع العيادة. فهد: اممم. طيب. أنا لسه قافل مع رعد. وهيبعت السواق لحد عندك. رينو: ربنا مايحرمنيش منك أبدا يافهد. فهد: ولا منك ياروحي. أنا لو فاضي كنت وصلتك بنفسي.

رينو: تسلم لقلبي. بقولك ياحبيبي. مين هيجيب الولاد النهاردة من المدرسة؟ مالك. ولا فارس. ولا زياد. ولا الباص؟ فهد: زياد اتفق معايا. هيروح النهاردة. يجيبهم كلهم من المدرسة. هجيب چواد. وآرين وآركان ويوصلهم عند ماما. وكارما هيوديها فيلا الصاوي.

وتالين هيوديها عند فريحة ف الفيلا. وحياة بنته هيوصلها بيتهم عند ماليكا ويرجع ع الشركة. وبكرة إن شاء الله أنا هجيبهم كلهم. كالعادة يعني. اللي عنده وقت فينا هيروح يجيبهم قبل الباص. كدا آآمن لولادنا. وإنتي متقلقيش عليهم. رينو: هزت راسها. ربنا يحفظك ويحفظهم. فهد: ابتسم. ويحفظك. المهم بقى. إنتي صوتك حلو أوي النهاردة كدا ليه؟ رينو: ههههه. وإنت كمان صوتك يجنن. فهد: تعرفي نفسي أسيب المكتب ونطلع إجازة كبيرة أنا وإنتي.

رينو: بتنهيدة. ياريت ياحبيبي. لكن حالياً ماينفعش. ولادك ف ٥ ابتدائي. لازم تركيز. إن شاء الله نسافر ف الإجازة الكبيرة. فهد: اتنهد. وحشتيني أوي يارينو. رينو: غمضت عينيها بحب. وإنت كمان وحشتني أوي يا فهد. وطلعت منها تنهيدة وجع وسكتت بعدها. فهد: حس بيها. رينو. إنتي كويسة؟ رينو: دموعها نزلت. ومسحتها بسرعة. وضحكت بتمثيل. الحمد لله كويسة جدا يافهد. فهد: قام وقف. رينو. إنتي بتعيطي؟ وكمل بحده. لارين. إيه؟ وبتعيطي ليه؟ اتكلمي.

رينو: غمضت عينيها بتعب. نفسي أخلف تاني يافهد. بجد عايزة أعيش التجربة دي تاني. فهد: بزعل عليها. وقعد ومسح شعره بايديه. حبيبتي. هو يعني كان بإيدينا. وبعدين يا لارين. كل حاجة بإيد ربنا. وإنتي تعبانة. وأنا يستي والله معايز عيال غير آرين وآركان. وبنتي الكبيرة رينو القمر. أحسن بنت ف الدنيا كلها. رينو: عيطت بوجع. فهد. ده حتى محصلش حمل أو حملت واجهضت بعدها. طيب نكشف تاني ممكن؟

فهد: نفخ بديق حقيقي. ومخنوق لعياطها. لارين. ممكن تبطلي عياط. وحاول يهدي. وكمل. حبيبتي. إنتي بعد آرين وآركان. روحتي كشفتي والدكتورة قالتلك إنتي تعبانة وحصل شوية مشاكل وهتتعالج. رينو: مسحت دموعها. بس يافهد. أنا كنت ماشية ع العلاج من ٣ سنين والدكتورة قالت لسه بدري. ونصحتني إني ماستخدمش أي وسيلة. لأن الحمل بقى صعب. عارف يافهد. من بعد ما فريحة خلفت وجابت تالين. وأنا بفكر ف نونو شبهها. تالين شبه الملائكة بجد يافهد.

فهد: بهزار. وأنا كمان شبه الملائكة والله. ومحتاج لرينو تفكر فيا. رينو: ههههه. إنت مش معقول. بكلمك ع الخلفه تقول لي إيه ههههه. فهد: أيوه كدا. اضحكي يانجمتي. وبعدين قولتلك. سيبى كل حاجة ع ربنا. هو أنا اللي هقولك كدا يابنت مريم الجزار. فين اليقين يادكتورة؟ رينو: ابتسمت بحب. يقيني بالله وثقتي موجودة ديما. لكن دي فطرة جوه قلب أي ست. وبردو هقول. دي إرادة ربنا. ولو كان فيها خير ليا كان استجاب وخلفت تاني.

فهد: بمرح. آه والله يابنتي. إنتي كان ممكن تخلفي عيل ويطلع متخلف زي مراد بالظبط. هههههههههه. رينو: صكت ع أسنانها بغيظ. فااااهد. مراد أخويا قمر ويجنن. وكمان من ساعة وجود تالين خطفته مننا بنت اللذين دي. ماشاء الله هادية جدا يافهد. ورغم أنها ف أولى ابتدائي لكن متدينة جدا وع الفطرة. أنا بموت فيها.

فهد: بغيره. بقولك إيه. أنا هقفل عشان ماعملش حاجة أندم عليها. وأحلف ماتروحي هناك تاني. ماشي يابتاعة مراد وتالين. إنتي وموتك فيها. رينو: هههههههه. لأ لأ. مش معقول بتغير من طفلة يافهد وكمان بنت اختك؟ فهد: اتنهد بحب. أنا قولتلك قبل كدا. إني بغير عليكي من مية المطر لما بتنزل ع خدك يارينو. رينو: بحرج. احم. ربنا مايحرمنيش منك أبدا يافهد. فهد: ولا يحرمني من نجمتي. ف المدرسة الثانوية. ف مكتب المدير.

المدير: قام وقف وخبط بايديه ع المكتب. وزعق: دي اسمها بلطجة يا كابتن منكم ليه؟ إحنا كدا مش ف مدرسة. إحنا كدا ف ملهي ليلي. كل واحد يعجب بواحدة يروح يتخانق عشانها. ولا إيه يا أستاذ تيم يا متفوق؟ تيم: قبض ع ايديه.

وقال: أولاً حضرتك. محصلش من اللي اسمه ماهر ده قال عليه. ده كداب. ومريم مش أي حد ومش غريبة. دي بنت خالي هي وليليان. وأنا ما اتخانقتش من فراغ. ماهر اتعدى حدوده. وكمان جاب صحابه عشان يضربوني. وساعتها حضرتك. أنا ما فكرتش. ٣ هجموا عليا. أنا أكيد مش هقف أتفرج. المدير: شاف مريم وليليان بيعيطوا. وقال: أنا واثق إن ماهر ماكذبش. وبعدين واضح أوي إنك إنت وكريم وآريان اللي هجمتوا عليهم. إنتو مش شايفين وشهم عامل إزاي؟

إنتو كدا بتعملوا مشاكل كبيرة. ولازم تعتذروا لبعض حالا. مريم: بغيظ. اتحركت خطوة. حضرتك والله العظيم تيم ماعملش حاجة ومكدبش ف حاجة. والموضوع مش كدا خالص. وحضرتك رافض تسمع مني. ليليان: وقفت جمبها. وقالت: أيوه حضرتك. هما كدبوا ف كل كلمة قالوها. وكمان أنا سمعته ع السلم بيقول إن والده وزير ودافع فلوس للمدرسة دي. وإن محدش يقدر يعمل حاجة. المدير: بلع ريقه بتوتر. احم.

وزعق: أنا ماطلبتش منك إنتي وهي إنكم تتكلموا. وحتى لو هما غلطانين. قرايبكم ضربوهم وبهدلوهم. مريم: هاتتكلم. بس حضر...

تيم: بصوت جهوري. ارجعي مكانك يامريم إنتي وليليان. وبص للمدير. أنا عايز حق بنت خالي وبطلب من حضرتك تجيب البنات اللي اتسببوا ف المشكلة دي. وتسألهم. وكمان فيه شهود ع اللي حصل ده. إحنا مبنهجمش ع حد. أنا دي تالت سنة ليا ف المدرسة أنا وكريم. وعمرنا ما اتعرضنا لأي حد. ولا عملنا مشكلة مع حد. لكن اللي يقرب من بنات العيلة ساعتها هيندم. وإحنا مش هنعتذر لحد لأننا مغلطناش.

آريان: بحده. ويا ريت حضرتك تنبه ع ماهر هو وأخته. لو فكروا إنهم يتعرضوا لأخواتي تاني. أنا ساعتها معرفش ممكن أعمل إيه. كريم: بقوة. وماهر يحمد ربنا إن آدم أخو مريم مش موجود ف المدرسة. لأنه ساعتها كان حصل الأسوأ. المدير: حس بقوة رهيبة ف عيونهم. ومحتار يعمل إيه. ماهر ابن وزير. واستحالة هيجي عليه. ماهر: بيتألم. أنا مش هسكت. أنا هقول لبابي. ومش هيسكت.

المدير: اتحرك بسرعة. ماهر ياحبيبي. حاول تهدى. ومتدخلش والدك ف الموضوع. وأنا هتصرف. بس إنت اهدا. ولف ل تيم. وقال: اسمعوا. الموضوع ده خلص خلاص. وإنت ياتيم ماتعملش فيها بطل مرة تانية إنت والولاد دي. وإنتي يامريم مالكيش دعوة بلمار تاني. أبوها لو عرف إنك زقتيها وبقصد منك كمان. مش هيسكت. أبوها وزير. تيم: قرب من المدير. واتكلم بقوة. وإحنا مايهمناش هي بنت مين.

ولو حضرتك هتمشيها واسطة. ف أحب أقولك إن اللي واقف قدامك ده. إبن الدكتور محمد عزيز. أكبر دكتور جراحة ف مصر وحاصل ع الدكتوراه من أكبر الجامعات. وصاحب أكبر مستشفى تخصصي وغير الفروع التانية. وابن الدكتورة نور آدم العدوي، أكبر دكتورة جراحة تخصص أورام في مصر وغنية عن التعريف.

ومسك كريم، وده كريم يوسف عزيز. ووالده يبقى المهندس يوسف عزيز صاحب أكبر شركات أجهزة طبية، ووالدته دكتورة صيدلية. ده غير التعريف بجدو أشرف عزيز اللي برضه غني عن التعريف. ومسك آريان، وقال: "وده آريان زين آدم العدوي، وأخته ليليان زين آدم العدوي. صاحب أكبر شركات تصدير واستيراد في الشرق الأوسط كله، ووالدته باشمهندسة ورئيس مجلس إدارة شركات الإمبراطور". ومسك إيد مريم، وراح بيها وقف قدام المدير. وقال:

"أما بقى دي، ف أحب أقدم لك مريم مراد آدم خالد العدوي". "بنت العقيد مراد العدوي". وبص في عينيه: "مخابرات عامة، وأتمنى بجد إنه ما يعرفش باللي حصل ده". "ووالدتها دكتورة بيطرية حاصلة على دكتوراه وامتياز مع مرتبة الشرف". "وجدها أبو والدتها اللواء فريق أول طارق السيوفي، وخالها فارس السيوفي سفير في وزارة الخارجية". "وخالها التاني، وأتمنى إنك متتقابلش معاه برضه، العقيد فهد السيوفي مخابرات عامة".

"وغير كل دول، والأهم، جدها آدم خالد العدوي، صاحب مجموعة شركات الإمبراطور، وغني عن التعريف". ده غير عيلة الصاوي. وده جزء صغير جداً من التعريف بالعيلة". المدير: بيسمع تيم، وفتح عينيه على الآخر بصدمة كبيرة. من التعريف، وخصوصاً تعريف عيلة مريم. وقلبه وقع في رجليه. احم، وبلع ريقه بتوتر. وكح، وواقف محتار.

مريم: تيم أول مرة يمسك إيدها كدا، وعيونها اتعلقت بيه. وشافت تفاصيله عن قرب. ولما اتكلم بالقوة دي، ما تعرفش إيه اللي حصل لقلبها. دقاته مختلفة المرة دي. وغمضت عينيها ومش عارفة مالها. وأول ما فاقت، سحبت إيدها بسرعة. ورجعت وقفت جمب ليليان. لكن عينيها على تيم، وقلبها مش راضي يسكت. المدير: فكر. "ده أبوه وزير، لكن دول عيلتهم تخوف. وشوية عيال عندهم قوة زي دي؟ أومال بقى أهاليهم عاملة إزاي؟

"وكمان بيقول لي مخابرات عامة. والأسوأ إن آدم العدوي معروف جداً، وزين العدوي". وبلع ريقه. وبص لماهر: "احم ماهر. أول وآخر مرة تتعرض للآنسة مريم، إنت فاهم. أختك أكيد فهمت غلط". ليليان:

بقوة: "لأ، حضرتك اللى حصل العكس في كل حاجة. ولمار هي اللي لزقت مريم وكانت هاتوقعها على الأرض. وتفاخرت إن أبوها وزير، وهي اللي ندهت على أخوها كمان. وتيم كان في المسجد مع كريم وآريان أخويا. ولما شافوا ماهر وأخته بيزعقوا، جم. وماهر جاب صحابه. وتيم بيسألنا إيه اللي حصل. راحوا هاجمين على تيم. وده اللي حصل". تيم:

قبض على إيديه: "لو سمحت حضرتك. لمار تيجي لحد هنا وتعتذر لمريم. وكمان ماهر. لو شفته بس بيقرب منها، أنا مش هاسكت". وفعلاً، كلام تيم اتنفذ. وجابوا لمار وميار، واعتذروا من مريم. وماهر اعتذر. وتيم حظرهم تاني. وخرجوا كلهم، كل واحد على فصله.

مريم: كانت واقفة بفخر كبير. وقلبها بيدق بسرعة، إن تيم بيدافع عنها. وكمان كلامه اتنفذ والكل اعتذر منها. وابتسمت بسعادة وإحساس جديد اتولد جواها. ومش عارفة إيه هو. لكن كل اللي تعرفه إن قلبها مبسوط جداً. في نفس الوقت. في فيلا العدوي. مريم: قاعدة على السرير. ومرجعة ضهرها لورا، وسرحانة. آدم: خارج من الحمام بعد ما أخد شاور. وشافها ولابس تيشرت. وراح قعد جمبها. "روحي سرحانة في إيه؟ مريم:

انتبهت: "أبدا يا حبيبي. سرحانة بفكر فيك". آدم: "اممم، ده تأثيري مدمر كده هههه. طيب خديني جنبك". "ولا أقولك، استنى". وقام وعدلها. وقعد وراها. ورجع ضهرها على صدره. وبيعملها مساج في جبينها. وباس شعرها. "ها، كده أحسن؟ مريم: ابتسمت، وغمضت عينيها ومستكينة بالمساج وقالت: "أي حاجة منك جميلة يا آدم". آدم: "يا قلب آدم. أنا مستعد أفضل جنبك وأعملك مساج ديما. بس شرطي الوحيد إنك تكوني مبسوطة. وبقولك إيه؟

أنا عندي لك مفاجأة هتعجبك". مريم: مغمضة عينيها: "مفاجأة إيه؟ آدم: ضمها لقلبه واتكلم بهمس: "هنسافر أنا وإنتي نعمل عمرة. إيه رأيك؟ مريم: فتحت عينيها بفرحة كبيرة جداً: "بجد يا آدم؟ ربنا يبارك لي فيك يا رب. بجد بجد أنا مبسوطة أوي، مفاجأة جميلة". آدم:

باس خدها: "وأنا بعشقك وإنتي مبسوطة. وعشان أنا متأكد إنك محتاجة تجددي نشاطك. قولت يا واد يا آدم يا قمر إنت، خد الحتة بتاعتك وطير بيها واعتمروا. وبعد العمرة، خد الموزة الجامدة دي، واطلع على ألمانيا. ونعمل اتنين تشيك أب محترم كده ونطمن على صحتنا. وهوبا نتفسح أنا وهي. وبعد كده نرجع تاني بالسلامة إن شاء الله". مريم: حضنت إيديه بسعادة: "حبيبي بجد بجد أنا مبسوطة أوي. وكفاية إنك هتبقى معايا. بس... آدم: "اممم، بس إيه بقى؟

مريم: بتنهيدة: "البيت والأولاد وأحفادي". آدم: "ههههه، مريم هو أنا بقول لك هانهاجر يا روحي؟ أنا بقول لك إجازة. وبصراحة بقى إنتِ وحشاني أوي". "ومصدقت إنك رجعتي لطبيعتك من تاني. يبقى دي فرصة ليا ولازم أغتنمها". "وهي حسبة شهر يعني. وبعدين يا روحي، ولادك خلاص شالوا المسؤولية. وأحفادك اللهم بارك". "تيم في آخر سنة في الثانوي. وتمارا القمر في تالتة إعدادي. ومحمد ونور عندهم ولادهم في المقام الأول".

"أما بقى آريان وليليان فالثانوي. وزين وريتال مش مقصرين معاهم". "وميرو في تانية ثانوي. وآدم العصبى ده في تالتة إعدادي". "وتالين قلب جدها في أولى ابتدائي. وفريحة مش مقصرة بجد معاهم. ومراد كمان، لكن شغله يحكم عليه". "وآرين وآركان في ٥ ابتدائي. ورينو عندها حب كبير ليهم". "وكمان فهد، لكن برضه شغله يحكم". "وكمان تيم مهتم بآرين. وبيراجع للأطفال العيلة".

"والأهم من كل ده، إنتِ يا روحي. مش مقصرة معاهم في أي حاجة. وبتساعديهم كلهم. ومهتمة بالأكل بتاعهم. وربيتيهم زي ما ربيتي ولادك". "ودلوقتي كبروا. وجه الوقت اللي أنا وإنتِ نستريح فيه شوية. أنا عايزك في حضني أكبر وقت. عايز أشبع منك، ولو إنه استحالة. واعملي حسابك. كلها أسبوع ونسافر، أوكي". مريم: اتنهدت بحب: "حاضر يا آدم. اللي إنت عايزه يا حبيبي. بس عندي طلب صغير". آدم:

رفع دقنها ليه وقال: "قصدك أمر يا قلب آدم. اؤمري يا أميرتي". مريم: ابتسمت بحب كبير: "تسلم لقلبي. ويبارك في عمرك. أنا عايزة بعد ما نرجع بالسلامة إن شاء الله. نعزم كل العيلة". "وف الإجازة الكبيرة إن شاء الله نروح كلنا بيت المزرعة". آدم: "عينيا ليكي. وطلباتك أوامر. وأنا عندي غيرك. بس إنتِ اضحكي. اضحكي وبس". في المدرسة الثانوية. الكل خارج من المدرسة. تيم: واقف مع كريم. ومنتظرين آريان وليليان ومريم.

تيم: شاف مريم. وخارجة من البوابة. قال: "ثواني يا كريم". وجري بسرعة يلحق مريم. ونده عليها: "مريم. مريم". مريم: سمعت صوت تيم. ولفت بحرج: "احم، نعم يا تيم". تيم: بخنقة: "بصراحة أنا عايز أقولك حاجة قبل ما كلنا نركب الباص". مريم: بلعت ريقها بتوتر. وقالت جواها: "هو فيه إيه؟ تيم كل يوم يكلمني عادي. ودلوقتي حاسة إني مكسوفة جداً، ليه؟ تيم: شافها سرحانة. واتأكد إنها مضايقة منه. وقال: "أنا آسف". مريم: انتبهت.

وكشرت عينيها بعدم فهم: "آسف؟ تيم: بص بعيد: "آسف لإني مسكت إيدك في مكتب المدير". "بجد يا مريم، كنت مخنوق جداً. ومتغاظ من المدير والحيوان اللي اسمه ماهر ده". "ولما اتكلم عن إن أبوه وزير. أنا اتضايقت أكتر. وحبيت أعرفه إحنا مين. ومحستش غير وأنا بمسك إيدك عشان أعرف المدير إنتِ مين وبنت مين". ف أنا آسف بجد". مريم:

اتكسفت: "احم، حصل خير يا تيم. أنا متأكدة إنك عملت كده لأنك كنت زعلان من الموقف. وكمان إنت يعتبر عايش معانا. وعمرك ما في مرة مسكت إيدي. احم، حصل خير". تيم: بزعل: "يعني إنتي مش زعلانة مني؟ مريم: قلبها دق بقوة. واستغربت نفسها. ووشها احمر. وهزت راسها بتوتر: "لأ، أنا مش زعلانة لأني عارفاك كويس". تيم: هز راسه تمام. "وبعدين إنتي من عيلتي. وأي حد يضايقك في المدرسة كلميني على طول".

مريم: من جواها اتضايقت من كلمة "إنها من عيلته". وبرضه مش عارفة ليه. لكن هزت راسها: "إن شاء الله". تيم: بغيظ: "ولو البنت دي كلمتك تاني. ولو الحيوان ده بس بص لك. اتصلي عليا. متتردديش لحظة واحدة. ماشي يا مريم؟ مريم: زعلانة. وهزت راسها: "حاضر". كريم وآريان وليليان. جم عليهم. آريان: "ميرو عاملة إيه دلوقتي؟ مريم: "الحمد لله كويسة يا آريان". تيم:

همس لآريان بغيظ: "مليون مرة أقول لك وإنت في الشارع تخلي بالك من كلامك. واسمها مريم مش ميرو. ميرو ده في البيت بنفرق بيه ما بين ماما مريم ومريم مراد. أقسم بالله ما هانبه عليك تاني". آريان: "اهدأ يا وحش خلاص. ساعات بنسى. بس ماشي". مريم: بحرج: "احم، لو سمحتوا. ممكن اللي حصل ده، بابي ومامي ما يعرفوش بيه. وخصوصاً آدم أخويا. وبابا آدم كمان. لأنهم لو عرفوا مش هيسكتوا. وأنا خايفة يحصل مشكلة كبيرة بسببى". تيم:

هز راسه تمام: "زي ما تحبي". وهو مش هيقدر يعمل حاجة. كريم: بهمس: "ليليان عملتي إيه في الامتحان؟ ليليان: قلبها بيدق: "احم، نجحت يا كريم". كريم: ابتسم وهز راسه: "مبروك. أنا فرحان بيكي أوي". ليليان: بحرج: "الله يبارك فيك. احم، ميرسي". تيم: "يلا يا شباب الباص جه". والكل اتحرك. تيم: شاور ل مريم وليليان. وركبوا. مريم: قعدت جنب الشباك. وليليان جمبها. كريم: ركب. وشاور ل تيم.

لكن تيم هز راسه: "اقعد يا آريان جمب كريم". وتيم راح قعد في آخر كرسي جمب الشباك. وحاسس إنه مخنوق. الباص اتحرك. كريم: مبسوط لنتيجة لي لي. آريان: بيكلم صحابه على الواتس. ليليان: بتفكر في شجاعة كريم وهو بيضرب في الولاد. مريم: سرحانة. ومستغربة نفسها. ليه بتفكر في كل موقف لتيم وخصوصاً انهاردة. ومحتارة. تيم: سرحان ومخنوق من ماهر جداً. لكن صورة آرين جت قدامه. وضحك بصمت. وطلع من جيبه الشوكليت بتاعها. وابتسم.

بعد فترة. في فيلا عزيز. يوسف: راجع من الشغل. وكانت هنا وأشرف قاعدين في الليفنج. ومصطفى بيذاكر منهج أولى إعدادي. وهنا بتراجع معاه. يوسف: "السلام عليكم". كلهم: "وعليكم السلام". يوسف: سلم على هنا وأشرف. ومصطفى. هنا: "حمد الله ع سلامتك يا حبيبي". يوسف: بحزن: "الله يسلمك يا ماما". أشرف: بتنهيدة. وزعلان على يوسف. لأن فراق جدو مصطفى وجدته مأثر فيه جداً. وكمان حماه وحماته. ومريم تعبانة نفسياً.

وأشرف قال: "حمد الله ع سلامتك يا حبيب أبوك". يوسف: "الله يسلمك يا بابا. بعد إذنكم أنا طالع أغير هدومي". أشرف: قام وقف قدامه. ومسك كتف يوسف بإيديه: "مش ناوي ترجع زي الأول بقى؟ يوسف: بتنهيدة: "إن شاء الله. ربنا يسهل". أشرف: "يوسف ابني. اللي حصل ده كان أكيد هيحصل. وكلنا عارفين إننا هيجي علينا يوم وهننتهي. وبعدين إنت كنت مبسوط يعني ل تعب جدك. ربنا أحن عليهم مننا". "وكمان عاجبك شكلك ده. ومراتك اللي إنت أهملتها. وانطفت".

"هي كمان حزينة. اللي راح لها أغلى اتنين أبوها وأمها. وكانت منتظرة منك إنك تسندها في مصيبتها دي". يوسف: بزعل. وانا مقصرتش مع مريم يابابا. لكن اللي حصل إن نانا اتوفت.. ومفيش بعدها بسنة طنط هدي توفت. وبعدها بشهور جدو اتوفى. وبعدها بفترة قصيرة، آخر حاجة من 3 سنين عمو حسام توفى.. كانت فترة صعبة جداً ع الكل.. وأنا جدو مصطفى. حضرتك عارف هو كان بالنسبالي إيه. ومريم أنا وقفت جنبها.

أشرف: غلط. اللي انت فيه ده غلط. لازم تفوق لنفسك. وأنك تطبطب ع مراتك كل فترة كبيرة ده غلط. حزنها أكبر من حزنك. وجعها أكبر من وجعك. واللي انت متعرفوش إن مريم اغمى عليها انهارده في الصيدلية. وزميلتها اتصلت عليك. وانت فونك كالعادة مقفول. واتصلت عليا. وأنا روحت جبتها. يوسف فوق لنفسك ول مراتك. وحاول تنسى وتتعايش مع الواقع. يوسف: قلبه دق بقلق. وفتح عينيه على الآخر. إيه؟ مريم اغمى عليها. وطلع يجري ع السلم بسرعة.

أشرف: اتنهد بتعب. وقعد جنب هنا ومسك راسه بإيديه. هنا: مصطفى يا حبيبي. اطلع كمل الواجب في أوضتك. مصطفى: حاضر يا نانا. وطلع. هنا: مسّت ع ضهر أشرف. طيب المفروض اللي بينصح حد ده. يكون هو بيعمل بالنصيحة دي. أشرف: غمض عينيه بوجع. وسكت. هنا: وحد الله يا أشرف. وحاول أنت كمان تتعايش مع الواقع. أشرف: لا إله إلا الله. نفسي يا هنا. بجد نفسي أنسى. كانت سنين صعبة جداً علينا كلنا.

هنا: ودي إرادة ربنا. وكله مكتوب. وانت كمان أهملتني على فكرة. وقامت. هو أنا مش وحشتك؟ انت نسيتني خالص يا أشرف. وأنا زعلانة أوي منك. قوم معايا. تعالى أوضتك نتكلم شوية مع بعض وقولي اللي تعبك. وصدقني هتستريح. وسيب كل حاجة ع ربنا. قوم معايا يا حبيبي. أشرف: قام بتعب. واخد هناه. وهيحاول يتعايش وينسى مرارة الفقد. يوسف: دخل ل مريم بلهفة. مريم. مريم: نايمة في السرير. ومغمضة عينيها بتعب.

يوسف: كأن كلام أبوه فوقه وشاف مريم قد إيه وشها بهتان. ومرهق جداً. وقعد جنبها. يتأمل فيها. ورفع إيده ع خدها بحنان. وهز راسه بعدم تصديق وقال جواه: لأ أنا لازم أفوق. ولازم أرجع مريم لحضني ولحياتي من تاني. أنا مش عايز الحزن اللي جوايا. يأثر عليها. أنا فعلاً انشغلت بحزني وأهملتها. كل واحد عايش في دوامة لوحده. أنا مقدرش أعيش من غيرها. وقرب منها وباس جبينها بحب. وهمس: مريم حبيبتي. مريم: فتحت عينيها بتعب.

وابتسمت بدموع: يوسف. يوسف: ابتسم. ورفع راسها. وأخدها في حضنه. لوقت طويل. أنا آسف. أنا بجد آسف. فوني كان مقفول. مريم سامحيني. مريم: كلّبت فيه ومغمضة عينيها. كأنها بتستمد منه القوة وتعوض إحساس الفراق. ودموعها نازلة بصمت. يوسف: ضمها لقلبه بحب كبير. واكتشف أنه قد إيه مفتقد للحضن ده. وبعد شوية. طلعها من حضنه. ومسح دموعها. حبيبتي أنا آسف صدقيني كنت تايه من فراقهم. واكيد انتي حاسة نفس إحساسي.

مريم: بدموع. أنا محتاجاك أوي يا يوسف. محتاجة ترجعلي زي الأول. يوسف مهما أخويا زياد. وكل العيلة تحتويني. عمرهم ما هيجددوا قلبي زي حضنك واهتمامك انت ليا. ارجوك يا يوسف انسى ورجعلي ليا حياتي من جديد. يوسف: عيونه لمعت بدموع. من الإحباط والوحدة اللي شافها في عيونها. لكن ابتسم بإرادة جواه. وهز راسه ومسح دموعها. وقال: ويوسف تحت أمرك. ورجعلك من دلوقتي. وقام وقف. وشال مريم. مريم: اتخضت. وحاوطت رقبته. انت شلتني ليه؟

يوسف: زعل من جواه لأنها خسّت أكتر ومكنش ملاحظ. واتنهد وقال: أول حاجة. هندخل الحمام. أديكي حتة شاور محصلش. وبعد كده. ننزل نتغدى. لأن حضنك جوّعني جداً. وتالت حاجة. هاخدك ونخرج لأي مكان انتي تشاوري عليه. ورابع حاجة. نرجع ونعيش معاكي أجمل وقت لأنك وحشاني جداً. وبعد كدا. هاخدك ونسافر أي مكان. إيه رأيك في البرنامج ده؟ مريم: قلبها بيدق بأمل جديد. وضحكت بدموع: يوسف انت بتتكلم بجد. طيب والولاد؟

يوسف: اتحرك بيها ورايح ع الحمام. كريم ومصطفى مع ماما وبابا. متشغليش بالك. سيبلي نفسك. وكلها أسبوع. وترجعي أجمل مريم عزيز لقلب يوسف. فيلا العدوي. آدم. ومريم. قاعدين في الليفنج. وبيهزر مع تالين. وبيضحكو. والدادة أخدت تالين لفوق. زينب: جت وشايلة صينية العصير. وبتضحك.

وقالت: يا ألف نهار أبيض. أيوه كده يا ستي مريم. اضحكي واتبسّطي. والله يا ستي مريم البيت نور من تاني. تقوليلي كنتي مسافرة ولسه راجعة. يديم عليكي الضحكة الصافية. ويديم عليكي راحة البال قادر يا كريم. وحطت العصير. مريم: ابتسمت. اللهم آمين. تسلمي يا زينب ربنا يكرمك يارب. آدم: والله يا بت يا زينبو ع رأي مراد. انتي كلامك صح جداً. أنا حاسس إن الفيلا نورت من تاني.

زينب: يييي أومال يا سي آدم بيه. دي ستي مريم نوارة البيت. وكفاية معاملتها ليا ولعائلتي. شالها يسترها دنيا وآخره. ويباركلنا في سيادتك يا سي آدم بيه. آدم ومريم. ابتسموا. آمين. زينب: اتفضلي يا ستي مريم. كوباية عناب زي العسل. وبالهنا إن شاء الله. مريم: تسلم ايدك يا زينب. ولو سمحتي جهزي الغدا عشان الولاد ع وصول. وابعتي مع أي بنت كوباية عصير برتقال فريش ل تالين. زينب: هزت راسها من عينيا. واتحركت.

آدم: مسك كوباية العصير. يلا اشربي. مريم: بحب. شربت من إيده. شكراً يا حبيبي. آدم: حاوط كتفها. تحت أمرك يا روحي. مريم: صح يا آدم انت رجعت من الشركة بدري؟ وأنا راح عن بالي أسألك جيت بدري ليه؟ آدم: بخبث. انتي مركزة مع دومي حبيبك. وصعب تفتكري أي حاجة تانية. مريم: شهقت بحرج. انت أنا مش عارفة أعمل معاك إيه؟ مالك كده؟ آدم: هههههه. اله مالك بس يا روحي. أنا ما صدقت أخدت منك سكر هههههههه.

مريم: ضحكت بحرج. الله يسامحها ميرو بقى. والمفروض عدى سنين ع موضوع السكر ده وانت مش قادر تنسى. آدم: بمكر. وهو حد ينسى النعمة. وخصوصاً لو منك يا قلبي. هههههههه. مريم: بنفاذ صبر. لأ بقى أنا مش عارفة جرالك إيه؟ آدم: باس ع إيدها. جرالي إيه بس يا روحي. كل الحكاية إنك وحشاني جداً. وانتي كنتي بعيدة عني. وروحي رجعتلي انهرده. ومبسوط جداً. مريم: بحب. ربنا يسعد قلبك وأيامك. وأنا معاك بقلبي وعقلي وروحي. انت كيان مريم يا آدم.

آدم: ابتسم. ومسّح ع حجابها. وبص ع باب الفيلا. وشاف آدم مراد. وقال: اممم أهو آدم باشا شرف أهو. آدم مراد: راجع من المدرسة. السلام عليكم. أزيك يا ماما. وسلم ع مريم وباس ع إيدها. أزيك يا بابا. وسلم ع آدم وباس ع إيده. مريم: بسعادة. تسلم لقلبي يا حبيبي. حمدلله ع سلامتك. آدم مراد: الله يسلمك يا أجمل تيتة في الدنيا. آدم: حمدلله ع سلامتك يا حبيبي. يومك كان كويس؟

آدم مراد: الحمد لله يا بابا. كل حاجة تمام. تالين رجعت من المدرسة؟ آدم: أيوه اطمن عليها. آدم مراد: وميرو وصلت ولا لسه يا تيتة؟ مريم: لسه شوية ع ميعاد وصولها. وبعدين معاك يا آدم. احنا مش اتفقنا بلاش تيته دي؟ آدم مراد: حاضر يا حبيبتي. والله إن كان عليا نفسي أدلعك أكتر من كدا. ولكن بابا حكالي عن تاريخه مع بابا آدم ومنافسته فيكي. آدم: اممم. ناصح اشتريت نفسك بدري.

آدم مراد: طبعاً يا بابا. أنا عايز أكون نسخة منك. وأبقى إمبراطور. آدم: بحب. طبعاً. انت آدم العدوي. وإن شاء الله هتكون زي ما بتتمنى وأحسن كمان. مريم: اللهم آمين. اطلع يا آدم يا حبيبي خد شاور وغير هدومك. يكونوا إخواتك وصلوا بالسلامة. ونتغدى مع بعض. آدم مراد: حاضر يا ماما. بس هطمن ع تالين الأول. بعد إذنكم. وطلع. ميرو وليليان وآريان. داخلين. وقالوا في صوت واحد: السلام عليكم. آدم ومريم: وعليكم السلام.

مريم: حمدالله ع السلامة يا حبايبي. كلهم سلموا ع بعض. ميرو: قعدت جنب آدم. وهمست: أزيك يا قلبي ههههه. آدم: بهمس. أزيك يا حبيبتي. وحشتيني يا بنت مراد. ميرو: انت أكتر يا بابا. قوللي بقى أنا شايفة مريومة مبسوطة. إيه النظام؟ آدم: بهمس. أبداً كان فيه غلط في نظام السيستم. ههههه. ميرو: هههههههه. طيب كويس أحلى حاجة إنها مبسوطة. آدم: ميرو انتي بتهمسي ليه؟

ميرو: ما انت عارف بقى انت حبيبي وكده. ومش عايزة مريومة تضايق ولا تفكرني بقطع عليها هههههههه. آدم: بدهشة. بتقطعي عليها. جبتي الكلمة دي منين يا بنت مراد. ميرو: عايز الصراحة. سمعتها في التليفزيون. آدم: طيب اتفرجي ع حاجات هادفة وبرامج تحسن من عقلك وتفكيرك. اوكي يا حبيبتي. ميرو: عشان خاطرك حاضر. أنا هطلع بقى آخد شاور وأنزل لأني جعانة أوي. آدم: بسرعة. أنا هستناكي.

ميرو: باسته من خده. في ثواني يا أجمل بابا في العالم كله. وطلعت بسرعة. ليليان: جت قعدت مكان ميرو. إيه يا قلبي البت دي هتخدك مني وكده غلط على فكرة. آدم: اممم جه اليوم يا آدم واحفادك يتخانقوا عليك. ليليان: طبعاً. وانت أي حد. ده انت الإمبراطور. آدم: حبيبتي يا لي لي. قوليلى. اليوم كان عامل إيه معاكو. ليليان: امممم جميل وكمان عندي ليك خبر حلو. استنى.

آريان: قعد جمب مريم. باس ع إيدها. نانا وتيتة وستو وماما وقلبي وكل حاجة حلوة. عاملة إيه؟ مريم: بسعادة كبيرة. أنا الحمد لله يا حبيبي. انت عامل إيه؟ يومك كان عامل إيه في المدرسة؟ آريان: امم عادي جداً. لكن اطمني صلينا الضهر في مسجد المدرسة. مريم: ربتت ع إيده. ودي أهم حاجة. آريان: قوليلى بقى. إنما إيه الحوار. وشايف وشك منور كده وقمراية. مريم: ضحكت. أبداً أنا مبسوطة أوي عشان عندي أحفاد زي السكر.

آريان: أحفاد إيه يا مريوم. انتي بتشيلي العين عنك ع رأي عمو مراد. انتي زي القمر. مريم: ههههه يا واد يا بكاش انت. طالع لعمك. آريان: ودي حاجة حلوة جداً. وكمل بتوتر. احم هي عمتو نور هتيجي انهارده؟ مريم: أيوه يا روحي. كانت مستنية تمارا. وهتيجي مع تيم وتمارا. وخالك الدكتور محمد. آريان: قلبه دق. امم ماشي يا حبيبتي. أطير أنا بقى آخد شاور. وأنزل. سلام. واتحرك.

ليليان: اتفضل يا بابا ده امتحان امبارح. وواقف ع نص درجة واجيب الدرجة النهائية. آدم: ابتسم. اممم مبروك يا روحي. وأنا واثق إنك هتقفلي الامتحان الجاي. ليليان: باسته من خده. أكيد إن شاء الله. بعد إذنك بقى اطلع آخد شاور وأنزل عشان جعانة. آدم: بسرعة. أنا هستناكي. ليليان: بفرحة. هوا. وطلعت بسرعة. مريم: بمكر. على فكرة أنا سمعت أحفادك وهما بيكلموك. آدم: كشر عينيه. أوعى تكوني بتغيري من أحفادك تبقى مشكلة.

مريم: هههههههه. أنا بغير عليك من نفسي. لكن أحفادك أبداً. ماتعرفش أنا ببقى مبسوطة قد إيه. بحب أحفادك ليك. وانك احتويتهم بنفس طريقة نور ورينو. ربنا ما يحرمناش منك يا آدم. آدم: حاوطها من كتفها. ولا منك يا روحي. بس أنا بقى سمعت حفيدك. آريان باشا. وهو بيتغزل فيكي. وكنت هعلقه. بس قولت أصبر شوية يا آدم. مريم: شهقت. معقول. بتغير من أحفادك؟ آدم: فتح كف إيده قدام عينيها. شايفه صوابع إيدي دي؟ بغير عليكي منها. مش أحفادك وبس.

انتي ساكنة روحي. انتي مهمة قوي يا مريم.. ولازم تكوني في مكان عالي. عدى شهر كمان. عند آدم.. بعد ما رجع من السفر هو وأميرته. عازمين كل العيلة. طارق وعيلته، وأشرف وعيلته، وجاسر وعيلته، وزياد وعيلته، ومحمد وعيلته، وفهد وعيلته. آدم، وطارق، وأشرف، وجاسر، وزياد، ومالك، ومحمد، ويوسف، وفارس، وزين، ومراد، وفهد.. كلهم على سفرة واحدة. لكن تالين قاعدة معاهم على حجر مراد لأنه لسه راجع من السفر امبارح. ومراد قلبه متعلق بيها جداً.

ومريم، ورنا، وهنا، وملك، وماليكا، وسارة، ونور، ومريم، ورودي، وريتال، وفريحة، ورينو.. على سفرة واحدة. وكل الأحفاد.. على سفرة واحدة. تيم: بياكل. وبص لآرين وقال:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...