عند محمد عزيز .. محمد يقف أمام المرآة يصفف شعره. نور تدخل. نور: اتأخرت عليك؟ محمد: أكيد طبعًا، لكن المهم الأولاد ناموا؟ نور وهي تخلع إسدالها: تمارا بس اللي نامت، لكن تيم بيراجع المنهج. محمد: ربنا معاه، وإن شاء الله هيجيب درجات كويسة، أنا واثق من ده. نور تعلق ملابس محمد على الشماعة: إن شاء الله يا حبيبي، ربنا معاهم يا رب. محمد يذهب إلى السرير: تعالي بقى ارتاحي شوية، أنتِ صاحية من الفجر.
نور: حاضر، أنا بجد نفسي أنام قوي. تذهب نور بجانبه على السرير. محمد يشد عليها الغطاء ويأخذها في حضنه، ويبوس جبينها: يلا نامي يا روحي. نور تبوسه من خده برقة: تصبح على خير يا حبيبي. محمد: بحبك، وأنتِ بخير. عند زين. ريتال عند ليليان في غرفتها وتراجع معها. ليليان: كفاية كده يا مامي بليز، عشرين سؤال أصعب من بعض. ريتال: إيه بس يا ليلي، ما أنتِ ما شاء الله عليكي جاوبتي عليهم كلهم.
ليليان تتثاءب: أيوه يا روتي، ما أنا قولت لك حافظاهم والله، بس أنتِ بقى لازم تراجعي معايا مرة واتنين وتلاتة كمان. ريتال تخبطها على رأسها: يابت يا غلباوية أنتِ، أنا براجع وبأكد عشان عايزة أředك المنهج كله، ثم أنا عارفة إن لي لي الجميلة شاطرة وقمورة، وهترفعي راس بابا زين مش كده يا قلبي. ليليان: اممم طبعًا، لكن الأهم، وقبل أي حاجة…
ريتال تقاطعها: عارفة جدو آدم ونانا مريم، أكيد طبعًا دول أساس العيلة يا روحي، وإن شاء الله هترفعي راسهم وتجيبي مجموع كبير جدًا. ليليان: يا رب يا رب يا مامي، ادعي لي بالله عليكي، عايزة أدخل كلية هندسة. ريتال تلعب في شعرها: بدعيلك يا قلب مامي، وكمان دعوات جدك وجدتك معاكي ديما أنتِ وأخواتك. ليليان تحضنها: أنا بحبك قوي قوي يا مامي. ريتال تبتسم بحب وتضمها لقلبها: وأنا بحبك جدًا يا روح مامي، يلا بقى عشان تنامي وترتاحي.
ليليان: أروح أسلم على بابا آدم وماما مريم، وكمان بابي حبيب قلبي، وأرجع أنام. ريتال بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، وأنا هروح أطمئن على آريان، تصبحي على خير. ليليان: وحضرتك بخير. ريتال تخرج وذاهبة عند آريان، وليليان ذاهبة تسلم على بابها وآدم ومريم. آريان في الحمام، فاتح نت بيكلم مازن صاحبه وبيشرب سجاير. آريان يكتب لمازن: لأ لأ يا مازن، أنا خايف. مازن يكتب: خايف من إيه؟ هو حد هيشوفك؟
وبعدين دي صورة بنت عادية اتفرج عليها وبعدين امسحها عادي جدًا، اسمع مني أنا عايز مصلحتك. آريان يتذكر كلام جده آدم ومريم عن الحلال والحرام، ويتذكر آدم مراد لما قاله إن مازن مصاحبك عشان فلوسك وكمان هيضيعك. مازن: أنت يبني ما ردتش عليا ليه؟ أنا هبعت لك صورة البنت، هي صاحبة زميل ليا اسمه أحمد وهي بعتاله الصور بتاعتها، وإيه بقى البت جامدة قوي يا صاحبي.
آريان يغمض عينيه بحيرة، وجواه خوف من ربنا لأنه عمره ما عمل حاجة زي دي، وكمان عيلته كلها محترمة. يهز رأسه بإرادة ويكتب: اسمع يا مازن، أنا ماليش في سكة البنات دي، وبعدين إزاي واحدة باعثة صور لواحد، وهو يبعتها لك، وأنت تبعتهالي، لأ أنا بصراحة ندمان إني عرفتك يا مازن. مازن: يا آريان ما تبقاش جبان، وأنت شوف جسم البت واحكم بنفسك، أنت هتدعي لي يا صاحبي.
آريان يتخنق: أنا مش عايز أشوف حد، وأنت المفروض تخاف من حاجة زي دي، أنت أكيد عندك أخوات بنات، واستحالة تقبل عليها كده. مازن بهزار: يعم فوكك بقى، بلا أخواتي بلا أمي، المهم إني اتبسط وخلاص. آريان بدهشة كبيرة: إيه؟ إيه ده؟ أنت بتقول إيه؟ اسمع يا مازن، أنت مالكش دعوة بيا تاني، ولا عايز أعرفك تاني. مازن: اسمع بس، أنت زعلت ليه؟ وبعدين ده أنا اللي بشتري لك السجاير، وأنا اللي مظبط نص المجموعة بتاعتنا.
وكمان ليك عندي خبر حلو، البت أسماء اللي معانا في السنتر هتموت عليك، وكلمتني أتوسط لها عندك، وتتقابلوا في شقة ساعة زمن تقعدوا مع بعض وتفرفشوا وتدعولي. آريان يرمي السيجارة على الأرض بصدمة، ويقول له بغيظ: أنت لو قدامي دلوقتي أنا كنت ربيتك وعلمتك يعني إيه رجولة. مش معنى إني وافقتك أشرب سجاير، يبقى هتاخدني معاك في طريقك، وأنت فعلاً شكلك كده عايز تاخدني في طريقك، بس لأ.
أنا عمري ما هسمح لنفسي أبقى كده، أنا حفيد آدم العدوي، وأنت متعرفش يعني إيه آدم العدوي يا مازن. وأنا استحالة أعمل حاجة زي دي، أنت ابعد عني ومش عايز أعرفك تاني. ويقفل النت، ويضع الفون على طرف البانيو، ويتغاظ، ويمسح وجهه بيديه، وخائف. ريتال تخبط على آريان. ريتال: آريان، آريان، إيه ده هو نام؟ تفتح الباب وتدخل، وسريره فارغ. ريتال تخبط على الحمام: آريان يا حبيبي.
آريان يتصدم ويقوم بسرعة: أ. أيوه يا ماما، ث. ثواني وأنا خارج. يشيل بسرعة السيجارة ويرميها، ويشد السيفون، ويفتح شباك الحمام والستارة، ويرش معطر جو كتير، ويذهب عند الحوض، ويفرش أسنانه بسرعة، وغسل وجهه، وأخذ الفون ووضعه في جيبه، وأخذ نفس عميق وحاول يبقى ثابت، ويخرج: احم. ريتال كانت مبتسمة، لكن ابتسامتها اختفت. ريتال: مالك يا آريان وشك اصفر ليه كده يا حبيبي؟ وتجري عليه بلهفة: أنت تعبان، حاسس بحاجة؟
آريان حاسس بالخوف، وأنه ارتكب غلطة كبيرة. آريان يهز رأسه: لأ، أ. أنا كويس يا ماما متقلقيش عليا، أ. أنا… احم. أ. أنا كنت في الحمام، و… احم. أنا عايز أنام ممكن؟ ريتال: تعالي يا حبيبي، تعالي نام وأنا هقعد جنبك، شكلك مش عاجبني يا آريان، تعالي يا روحي. آريان ينام على السرير ويضع الفون على الكومود، وجواه مخنوق ومحتار. ريتال تشد عليه الغطاء، وتمسد على شعره بحنان. ريتال: مالك يا آريان؟ تعرف أنت مش عاجبني بقالك فترة كبيرة.
حتى جسمك نزل شوية، وفي النادي أول مرة تخسر في المسابقة بتاعتك. وحاسة إن الإرادة اللي عندك قلت بكتير، وكمان ماما مريم لامت عليا النهاردة لما شفتك بالشكل ده، وقالت معقول أغيب شهر عن البيت أرجع ألاقي آريان ابني قلبي متغير كده؟ آريان يتنهد بتعب، ويغمض عينيه: أنا آسف يا ماما، وأوعدك إني هرجع آريان حفيد آدم العدوي، وهارجع للرياضة من تاني، وهكسب زي كل مرة، وماما مريم هتكون فخورة بيا أوعدك.
ريتال تبوس جبينه: وأنا واثقة إنك قد وعدك، وهتكون أحسن آريان في العالم كله. آريان بشبح ابتسامة: إن شاء الله. ويغمض عينيه: تصبح على خير. ريتال: وأنت بخير يا روحي. وتقوم وتطفئ الإضاءة وتخرج. آريان يفتح عينيه، ويتعدل ويفكر في كل حاجة حصلت، ويلوم جدته مريم لوالدته. وفعلاً حاله بقى في النازل من يوم ما اتعرف على مازن ده.
وفكر في تهديد آدم مراد، وعارف إن آدم مبيخافش من حاجة، وكمان عنده شدة إقناع لجدو آدم غريبة، ورغم صغر سنه إلا أنه محترف في كل حاجة، وأكيد تهديده هينفذه، واستحالة هيستحمل المواجهة بينه وبين جدته مريم.
وآريان يقوم من مكانه ويقبض على يديه بحيرة كبيرة، ويروح يفتح درج المكتب، وجاب علبة السجاير من تحت الكتب وبص عليها كتير، وكان متغاظ وقرفان من نفسه، وكرمش علبة السجاير وقطعها بيديه، ورماها في الحمام وشد عليها السيفون، وخرج فتح الفون. واتصدم من صورة البنت اللي بعتها مازن له، وفتح عينيه بعدم استيعاب، وغمض عينيه بعدها، وخاف جدا من ربنا. وحذف الصورة، وعمل حظر لمازن، وأخذ قرار، إنه يرجع آريان العدوي من جديد.
زين في غرفته، قاعد على الكنبة وفاتح اللاب توب، وبيسيف شغل مهم. ريتال تدخل، وتبتسم: أنت لسه يا زينى على اللاب توب؟ زين يخلع النضارة: أعمل إيه يا روتي، صفقة مهمة جدًا، ما أنتِ عارفة. المهم اتكلمتي مع آريان ولا أتكلم معاه أنا؟ ريتال تخلع الإسدال: لأ اطمن يا حبيبي أنا كلمته، وقالي أوعدك يا ماما إني هرجع زي الأول. زين يمد شفتيه بحيرة: لو فضل كده، أنا هضطر أراقبه. ريتال تكسر عينيها: تراقبه؟
وإحنا من امتى بنراقب ولادنا يا زينى؟ زين: مدام في المصلحة يبقى من دلوقتي يا ريتال، والزمن بيتغير، والناس بتتغير، مستوى آريان آخر فترة معجبنيش. ريتال تشيل اللاب من قدام زين: حبيبي متفكرش كتير، ولو أريان استمر على كده، اعمل اللي أنت بتقوله ده، اوكي، ويلا بقى عشان تاخدني في حضنك وننام بلييييز. زين يمسح وجهه بيديه: أه والله يا قلبي عايز أنام جدًا، يلا تعالي. ويقوم ويأخذها في حضنه، ويبوسها برقة: تصبح على خير يا روتي.
ريتال بحب: وأنت بخير يا زينى. عند مراد. مراد يخبط على ميرو بطريقة معينة. ميرو قاعدة بتراجع، وضحكت بسعادة: بابي. وقامت جريت فتحت الباب بسرعة. مراد يبتسم: ميرو قلبي عاملة إيه دلوقتي؟ مريم بابتسامة: أنا كويسة يا بابي، اتفضل حضرتك، وإيه شوب اللبن ده؟ مراد يدخل، ويضع كوباية اللبن على المكتب: ده يستي شوب لبن لبنوتي القمر، والشوب التاني ده لأخوكي دومي.
مريوم بقى طلبت من زينب تطلع لكل واحد من أحفادها شوب لبن، قولت أنا إيه بقى، أطلع بنفسي أطمئن على قمري اللي وحشة أبوها موت، تعالي في حضني. ويفتح يديه. مريم تضحك، وتُرمى في حضن أبوها: حبيبي يا بابي، ربنا يخليك لينا، أنا بحبك قوي قوي يا بابي. مراد يطلعها من حضنه، وبيرتب شعرها، ومبتسم: وأنا بحبك جدًا يا روح بابي. مريم: تعرف يا بابي أنا بجد نفسي متسافرش تاني، الفيلا من غيرك وحشة أوي.
مراد: يروحي ده شغلي، والحمد لله، إني مبقتش أسافر كتير، عارفة وأنتِ صغيرة، كنت بسافر بالشهور، المهم عاملة إيه في المدرسة؟ في حد من المدرسين بيضايقك؟ مريم: لأ كل حاجة تمام. مراد بتنبيه: أي حاجة تحصل، عندك تيم وآريان وكريم، دول أخواتك، لكن يا مريم زي ما فهمتك، أخواتك وبس، لا في سلام بالإيد، ولا هزار وضحك مع بعض، مهما كان، فهماني يا بنتي.
مريم تبتسم: متقلقش يا بابي، إحنا كلنا تربية مريم الجزار، وآدم العدوي، وكمان أنا بنت العقيد مراد العدوي، أقوى راجل في العالم كله. السوبر مان الحقيقي.. أنا بجد فخورة إن حضرتك أبويا. مراد: جواه إحساس جميل، ومسد على شعرها. "تعرفي يا مريم، إنتي الوحيدة اللي مبعرفش أهزر قدامها. كلامك بيجبرني أكون عاقل. ههههه. ربنا يكملك بعقلك يا بنتي." مريم: "ميرسي جدا يا بابي."
مراد: باس جبينها. "أنا هروح أطمن على آدم. اشربي اللبن ونامي، أوكي؟ تصبحي على خير." مريم: اتنهدت بحب. "حاضر، وحضرتك بخير." مراد: أخد كوباية آدم وخرج وقفل الباب، ومبسوط من هدوء بنته. مريم: ابتسمت بحب كبير وقالت، "أنا بحبك أوي يا بابي، بجد أعظم أب في العالم." مراد: خبط على آدم وقال، "ولا يا دومي! آدم: "اتفضل يا بابا." مراد: فتح ودخل. "طول عمرك مهمل. طيب قوم افتح لي الباب." آدم: بينشف وشه. "أنا آسف جداً، كنت بتمرن."
مراد: حط الكوبايه على الكمود وقعد. "طيب اتمرنت كام ضغطة انهارده؟ تعالى اقعد." آدم: قعد على طرف السرير جنب مراد. "اتمرنت ٢٠ ضغطة." مراد: "بس؟ لازم تتمرن أكتر من كده." آدم: "أكيد، لكن الامتحانات قربت، وده اللي شاغلني." مراد: "ماشي يا نجم. اسمع بقى، أنا عندي ليك برنامج في الإجازة في بيت المزرعة. أنا متأكد إنه هيعجبك." آدم: كشر عينيه بعدم فهم. "برنامج إيه؟ أنا في الإجازة بتعلم الفروسية والسباحة."
مراد: خبطه على كتفه. "ياض متبقاش مستعجل، وانت مبوز كدا ليه؟ آدم: "أبدا، أنا بس استغربت إيه البرنامج؟ مراد: طلع مسدس من الخلف. "ده! آدم: فتح عينيه بدهشة. "بابا، أنت هتعلمني النيشان؟ مراد: "طبعاً، وأنا عند وعدي. أنا مش ناسي لما طلبت مني إنك تتعلم تضرب نار، بس إنت كنت لسه صغير. أنا دلوقتي هعلمك واحدة واحدة، وخصوصاً إني شايف فيك شغف كبير. بس لو تفرد بوز أمك ده." آدم: ابتسم. "عشان خاطرك إنت بس يا حج."
مراد: لعب في شعره. "أصيل يا ض. المهم اشرب كوباية اللبن دي ونام، اتفقنا؟ آدم: "اتفقنا. شكراً يا بابا." مراد: "على إيه يا ض؟ ده إنت ابني وحبيبي وعايز أشوفك أحسن واحد في العالم كله." وقام وقف. "أنا هروح أشوف تالين، اشطا. يلا تصبح على خير." آدم: ابتسم. "وحضرتك بخير." آدم مراد: قام وحط الفوطة على السرير ونزل على الأرض يلعب ضغط، وجواه شغف كبير إنه يوصل لهدفه. مراد: خرج وراح يشوف تالين، وفتح عليها الأوضة بشويش، وكانت نايمة.
قرب منها وقعد جنبها على السرير، وابتسم بحب كبير، ومسد على شعرها. "سبحان الله، كنت خايف على فريحتي تخلف تاني. لكن حصل وسبحان الله ربنا رزقها بولادة سهلة وأنا كنت مخنوق ومعترض. لكن أول ما شيلتك بين إيديا حبيتك واتعلقت بيكي أكتر من أي حد. إنتي شبه الملائكة يا تالين." "أنا أكيد عامل حاجة حلوة في حياتي عشان ربنا يرزقني بيكي إنتي وأخواتك." وضحك بتريقة. "هو أنا بعمل حاجة حلوة؟
ههههه. أوبس. هش. هش. ووطي صوته، وقرب منها وباسها من جبينها وشد عليها الغطا، وخارج." تالين: "بابا مراد؟ مراد: لف ليها. "إيه ده، إنتي صاحية يا توتا؟ تالين: اتعدلت وبتدعك في عينيها. "امم، أنا صحيت وحضرتك بتضحك." مراد: رجع قعد جمبها. "آسف يا قلب بابا. يلا ارجعي نامي." تالين: "تيته مريم وهي بتنّمني كل يوم بتقرا جنبي سورة الملك لحد ما أنام. ممكن حضرتك تعمل كده؟ " واترمت في حضنه ببرا وبتتاوب.
مراد: ابتسم بحب كبير، ومسد على شعرها. "عيوني ليكي يا بوبناية قلب بابا. بس إنتي ليه ديما بتقولي بابا وماما، وجدو وتيته؟ ليه مبتقوليش زي أخواتك؟ تالين: "عشان إنت بابا قلبي أنا وبس، وجدو آدم جدو قلبي وبس. وأنا بحب أقول كل حاجة صح. هو كدا غلط يا بابا؟
مراد: بسعادة ضمها لقلبه بحب كبير، وباس خدها. "يا بت إنتي عسل نحل وسكر وكل حاجة حلوة. إنتي كل كلامك صح يا قلب بابا. وإنتي ومريم اختك في قلبي وبس. تعالي يلا أقرالك سورة الملك ونامي، أوكي؟ تالين: "أوكي." وحطت راسها على المخدة، وغمضت عينيها. "بابا، حط إيدك على راسي وأنت بتقرا القرآن. وكمان اقرأ أول عشر آيات من سورة الكهف، عشان هسمعهم بكرة لتيته." مراد: بابتسامة. "حاضر يا حبيبتي." وحط إيده على راسها وقرا ليها.
تالين: مغمضة عينيها وبتقرا معاه لحد ما نامت واستكانت تماماً. مراد: قلبه فرحان بتالين لأنها تصرفاتها كلها عاقلة جداً، وشد عليها الغطا، وخرج. مراد: خرج ورايح على أوضته. فريحة: أخدت شاور، ولبست طقم رقيق، وبتحط ميكب أب وكانت جميلة جداً وفرحانة إن مراد رجع بخير. مراد: فتح الباب ودخل، وشاف فريحته، وقفل الباب وابتسم، ونده بحب. "فريحة! " وفتح إيديه. فريحة: لفت بسرعة، وضحكت بسعادة، وجريت عليه بلهفة كبيرة. "مرادي!
مراد: ضمها لقلبه ورفعها من على الأرض، ولف بيها بسيط. "وحشتيني أوي يا فريحتي." فريحة: مغمضة عينيها. "وإنت كمان وحشتني أوي أوي يا مرادي. أنا السعادة رجعت لقلبي تاني بوجودك معايا." مراد: نزلها، وطلعها من حضنه، وبيتأمل فيها. "إنتي كل شوية تحلوي كدا؟ " ورجع خصلة ورا ودنها. "وحشتيني موت يا بت المستخبي." فريحة: ضحكت بسعادة. "حمد الله على سلامتك يا مرادي." مراد: حط إيده على خدها، وقرب منها باشتياق كبير.
فريحة: غمضت عينيها، وتاهت في عشق المراد. عند آدم. آدم ومريم: قرأوا الورد اليومي. مريم: قلعت الإسدال، وراحت قعدت على طرف السرير جنب آدم. آدم: "تعالي يا روحي في حضني." مريم: نامت جمبه وحطت راسها على كتفه. "تعرف يا آدم، أنا مبسوطة أوي. اليوم انهارده كان جميل الحمدلله." آدم: بيمسد على شعرها. "وأنا مبسوط عشان إنتي مبسوطة. وفعلاً اليوم كان جميل. اللمة الحلوة دي بتحسسني إن الدنيا لسه بخير." مريم: "تعرف يا حبيبي بتمنى إيه؟
آدم: "إيه يا روحي؟ مريم: رفعت راسها وبصت في عينيه وقالت. "بتمنى إن الناس كلها تتجمع في الخير." "نفسي الشر يقل، والناس تعرف إنها دنيا دنيئة ومحدش واخد منها حاجة." "بتمنى الفقير يصبر على ابتلاء ربنا ليه، ويعرف إن فيه مكافأة ليه في الآخرة، وإنه أول واحد هيدخل الجنة." "نفسي الغني يتواضع ويعطف على الفقير، ومبيبصش ليه بنظرة كبرياء." "نفسي الراجل يعامل زوجته على إنها كائن ضعيف محتاج طبطبة ورحمة."
"ونفسي الزوجة تعامل زوجها بما يرضي الله ورسوله." "نفسي الابن يخاف على أمه وأبوه ويحبهم مهما طال بيهم من عمر أو مرض." "نفسي الحماة تعامل مرات ابنها إنها زي بنتها، وتعرف إنها لما تعامل مرات ابنها كويس وتسعدها، السعادة دي هترجع لابنها في الآخر، ويعيشوا من غير مشاكل." "نفسي مرات الابن تراعي ربنا في أهل جوزها." "نفسي الدنيا تبقى جميلة وهادية، نفسي نرجع تاني لأيام زمان."
"زمن الخير والبركة، نفسي أشوف وأحس فرحة وروحانيات رمضان زي زمان، وفرحة العيد، والناس تسأل على بعض والخير يعم على الكل." "والنفوس تبقى صافية وجميلة. نفسي بجد في حاجات كتير يا آدم." آدم: بيسمعها بتركيز كبير، وشاف نظرة تمنى في عينيها. وقال جواه. "وأنا نفسي أحققلك كل أحلامك يا مريم." "لكن صعب، دي محتاجة لدعوة من القلب واستجابة من رب العباد." وابتسم ليها. "وقال إن شاء الله يا روحي. ربنا يحققلك كل أمنياتك."
مريم: حطت راسها على صدره، واتنهدت. "إن شاء الله يا حبيبي." آدم: بيمسد على شعرها. "تعرفي بقى أنا نفسي في إيه؟ مريم: غمضت عينيها بحب. "إيه يا آدم؟ آدم: "نفسي أسيب كل مسؤولياتي والمجموعة الشركات وأسيب كووول حاجة، وأقعد جنبك ليل ونهار." مريم: ابتسمت بفرحة، ورفعت راسها. "بجد يا آدم؟ طيب يا حبيبي ياريت تعمل كده، مستني إيه؟ ابنك زين ماشاء الله عليه أثبت نفسه هو وريتال في نفس المجال."
آدم: باسها برقة. "أيوه يا روحي، لكن زين المسؤولية كبيرة جداً عليه من مجموعة وشركات ومصانع ومؤسسات وفروع، اللهم بارك." "لسه شوية عليه لما يتعلم كل حاجة. أنا مش عايز أسيبه في نص الطريق." "أنا بس أطمن عليه إنه يقدر يواجه أي مشكلة في الشغل، وساعتها بقى أسيب كل حاجة، وأجري لأميرتي وروحي." مريم: بحب. "ربنا يوفقك يا آدم، ويسعدكم يا ولادي إنتوا وأحفادي." آدم: "ويبارك في الماستر." مريم: "آمين. ممكن بقى تاخدني في حضنك وننام؟
آدم: "طبعاً. تعالي يا روحي." واخدها في حضنه. "تصبح على عشق آدم." مريم: "آمين يارب. تصبح على جنة مريم." ونامت على صدره، وابتسامتها على وشها، وبتدعي بقلبها إنه يديم عليها نعمة آدم. بعد مرور فترة من الزمن. فيلا العدوي. رينو: رايحة جاية في الليفنج ومتوترة جداً. "يارب خليك مع ولادي ونجحهم يارب. أنا مش قادرة أصبر." مريم: جاية عليها. "امسكي يارينو، اشربي العصير ده واهدي شوية. إنتي وتريني أكتر ما أنا متوترة."
رينو: "أنا آسفة غصب عني يا مامى. انهارده يوم صعب جداً علينا كلنا. إنتي عارفة نتيجة الثانوية العامة." "وكمان رودي هتجنن لأن چود في تالتة ثانوي وده الفيصل." "وكمان مريم عزيز ابنها مصطفى في تالتة ثانوي." "و أسر ابن سارة في تالتة ثانوي." "وحياة في أولى ثانوي." "آرين وآركان في تانية ثانوي." "وكمان آرين وآركان. مش عيل واحد لأ دول الاتنين شهادة واحدة. بجد أعصابي باظت."
"وفهد مسافر مأمورية من شهرين واكتر، ودلوقتي كل خمس دقايق يتصل. اهو شايفة بيتصل تاني. ثواني يا مامى." وردت. "الو يا فهد." فهد: بقلق. "أيوه يا حبيبتي. ها طمنيني حد جاب النتيجة؟ رينو: "لسه يا فهد، تيم لسه مرجعش." فهد: بحده. "تيم؟ وآرين وآركان فين؟ أوعي تقولي آرين مع تيم لوحدهم يا لارين؟ رينو: "ممكن تهدى شوية. آرين بنتك في أوضتي فوق ومتوترة وخايفة. وتيم وآركان راحوا يجيبوا الشهادة." فهد: "آرين خايفة؟
طيب يا حبيبتي. أنا هقفل وأتصل عليها أطمنها." رينو: "ياريت بجد يا فهد. وجودك جنبها بيفرق كتير." فهد: مسح وشه بإيده. "غصب عني يا رينو. غصب عني والله. يلا أنا هقفل وأكلمها." وقفلو. مريم: "امسكي بقى اشربي العصير ده وريحي قلبي." آرين: قاعدة على طرف السرير متوترة، وقامت قعدت على كرسي المكتب، وبتفرك في إيديها بتوتر. تالين: قاعدة معاها، وهي حالياً في أولى إعدادي، وقالت. "اهدّي يا آرين، وإنتي أكيد إن شاء الله ناجحة."
آرين: قامت ورايحة جاية بتوتر. "أهدى إيه بس يا توتا. أنا خايفة وتيم أتأخر جداً. وبابي بعيد عني في أهم يوم أنا محتاجاه أوي." تالين: ببرا. "ربنا معاه هو وبابا. أنا صليت الضهر وكلمت ربي كتير أوي، وقولتله يارب خلي بالك من بابا وخالو فهد لأنهم بيدافعوا عن بلدنا ونيتهم خير. متقلقيش ربي ديما معانا وبيسمع لقلبي. إنتي اهدّي وقولي لاحول ولا قوة إلا بالله، وهتلاقي نفسك هديتي."
آرين: قعدت جنبها ومسدت على شعر تالين. وحوقلت وقالت. "لا حول ولا قوة إلا بالله. إن شاء الله خير." ولحظة وفونها رن وجريت عليه، وقلبها دق بفرحة. "بابي؟ " وردت بسرعة. "الو بابي." فهد: "قلب بابي ياروحي، طمنيني عليكي يا حبيبتي؟ تالين: قامت وهمست ل آرين. "أنا هروح الجنينة لماكس، أوكي؟ " وفتحت الباب وخرجت. آرين: "أنا كويسة أوي يا بابي." وكملت بدموع. بس كنت محتاجالك أوي..
فهد: بزعل حقيقي، آسف يا حبيبتي، انتي عارفة إنه غصب عني.. لكن أنا دايماً جنبك في أي وقت. آرين: أنا عارفة كده يا بابي.. وكمان غمضت عيني زي ما حضرتك عودتني. واتكلمت معاك كتير جدا. ووقتها حسيت إني كويسة أوي. فهد: ابتسم بحب. وأنا كمان امبارح كنت عايز أطمن على بنوتي الجميلة.. وغمضت عيني وكلمتك. بس انتي رخمة بقى، صوتك واطي خالص وحاولت أسمعك بالعافية هههه. آرين: هههه، أنا صوتي رقيق لمامي القمر.
فهد: انتي كلك على بعضك تشبهي مامي القمر. المهم يا روحي أنا مش عايزك تقلقي ولا تخافي. كل حاجة مكتوبة هنشوفها، اوكي؟ آرين: أكيد طبعاً. وإن شاء الله النتيجة هتكون كويسة. فهد: طيب تمام. مش انتي بتقولي مقفلة كل الامتحان؟ آرين: طبعاً، ماسبتش حتى ولا فتفوته صغنطتة. فهد: هههه، ولا فتفوته صغنطتة خالص.. خلاص يبقى اطمني يا روحي، إن شاء الله النتيجة هتبهرنا كلنا.
آرين: يارب يارب يا بابي. أنا صليت كتير ودعيت ربنا كتير جدا. وماما مريم قالت إن ربنا هيستجيب. فهد: اتنهد بحب. أكيد هيستجيب. ربنا دايماً معانا وبيوفقنا على طول. آرين: يارب. بابي، خالو مراد فين؟ عايزة أكلمه. فهد: خالك مراد كان هيتجنن ويطمن عليكي انتي وآركان. لكن نزل شغل مهم. وأول ما يرجع، هيكلمك أكيد. جدو طارق وجدو آدم كلموكي؟ آرين: أيوه. كل شوية يكلموني. ومتوترين أكتر مني. وخصوصاً ماما رنا حبيبتي.
فهد: هز راسه. تمام يا حبيبتي. ربنا يوفقك. أنا لازم أقفل دلوقتي. وشوية هكلمك، خلي بالك منك يا آرين. آرين: بدموع. هوحشني أوي يا بابي. فهد: غمض عينيه بتعب. وانتي كمان يا روحي. لا إله إلا الله. آرين: مسحت دموعها. سيدنا محمد رسول الله. *** في شركة آل العدوي. في غرفة الاجتماعات. زين قاعد بيشرح في الاجتماع. وع يمينه آريان، وهو خلص الجامعة. واتعين دكتور في الجامعة. وكمان استلم شغل مع جدو آدم وزين.
وع شماله قاعدة ليليان، اللي خلصت كلية الهندسة. وهي حالياً تحت التمرين وبتساعد زين وريتال في مجال الأعمال. ريتال: في مكتبها. وبتابع شغلها على اللاب توب. في مكتب آدم. آدم: اتصل على مريم وعايز يطمن على النتيجة. وقالتله إن تيم لسه مجاش. وقالها أول ما تيم يرجع تكلمه على طول وتطمنه. وقفلو. وبعد شوية، الباب خبط. زين: دخل. مساء الخير يا حج. آدم: مساء الخير. تعالى يا زين. زين: واقف قدام المكتب.
وقال: الصداع عامل إيه دلوقتي يا حج؟ العلاج جاب نتيجة؟ آدم: سيبك من العلاج. لكن أنا الحمد لله أحسن بكتير. ها، قول لي أحفادي عاملين إيه في الاجتماع؟ زين: بفخر كبير. لا الحمد لله تمام جدا. آريان ما شاء الله عليه دماغه شغالة وعنده حضور كبير. ولي لي في التفكير حلو، لكن في الشغل مش أوي.
آدم: ابتسم. واحدة واحدة عليها يا زين. وهي بتتسلى وتضيع وقت في حاجة مفيدة. وهتتعلم أكيد. أما الدكتور آريان، أنا واثق إنه هيكون ليه مستقبل جميل جدا إن شاء الله. المهم الاجتماع انتهى على إيه؟
زين: إن شاء الله يا حج. اتفضل ده ملف كامل بدراسة الجدوى. ونفذت الشروط زي ما شرحت لحضرتك بالظبط. وفعلاً شافوا إن الشرط الجزائي كبير. وأنا رديت عليهم بثقة. وقولتلهم المجال مفتوح للجميع. وكثير جداً عايزين يشاركونا المشروع ده. وبعدها وافقوا على طول. واتفقنا على أمضة العقود، آخر الشهر إن شاء الله. آدم: ابتسم بحب. وقال: ما شاء الله عليك يا زين. على بركة الله. زين: هههههه. تلميذك يا حج. المهم يا حج، مفيش أخبار على النتيجة؟
عايزين نفرح بقى. آدم: إن شاء الله هنفرح. ابعت لي بقى حفيدة قلبي وحبيبتي لي لي، تقعد معايا في المكتب. زين: ضحك. مدلّعها أنت يا حج. البت شافت نفسها علينا. آدم: حفيدتي تشوف نفسها على أي حد. وامشي من قدامي، ابعت لي حفيدتي. زين: ضحك بسعادة. حاضر من عينيا يا حجوج. بعد إذنك. *** فيلا العدوي. ميرو حالياً في آخر سنة رابعة طب قسم عيون. واتأخرت سنة لأنها عملت حادثة في تالتة ثانوي واضطرت تعيد السنة. (وهنعرف اللي حصل بعدين)
ميرو: نازلة من أول السلم. وسمعت صوت تيم عند باب الفيلا ووقفت مكانها. تيم: حالياً في سادس طب جراحة. وبعد الامتياز هيختار قسم تجميل. تيم: داخل الفيلا بسرعة. وبيجري بفرحة. آرين! آرين! انتي يابت انتي فين؟ رينو: جريت عليه بلهفة كبيرة. تيمو! ها قول لي، ولادي نجحوا؟ مريم: بتضحك على لهفة بنتها رينو. يا بنتي استهدي بالله. وبعدين الفرحة واضحة على وش تيم أهو. تيم: بسعادة. عندك حق يا ماما مريم.
وقال بسعادة: آرين فهد السيوفي نجحت والأولى على المدرسة! ميرو: واقفة مكانها وقلبها بيدق أول ما شافت تيم اللي بتعشق طيفه. وفرحت لآرين. رينو: حطت إيدها على قلبها وغمضت عينيها بدموع الفرح. ألف حمد وشكر ليك يا رب! آركان: دخل بسرعة. رينوووو قلبي قلبي! ابنك نجح بس الأول على الفصل، بقى معلش تتعوض. مريم: ابتسمت بسعادة وفتحت إيديها. تعالي في حضني يا روحي. ألف مليون مبروك!
آركان: حضنها. حبيبتي يا أجمل ماما وتيتة وناناة في الدنيا كلها. بس اعملي حسابك، مبروك من غير هدية كدا ما تنفعش. مريم: ضحكت بدموع. عيوني ليك يا روحي. وهديتك جاهزة، متقلقش. رينو: تعالي في حضني يا آركان يا حبيبي. وضمته لقلبها وعيطت. ألف مبروك يا روحي، ألف مليون مبروك. آركان: رينو أبوس إيدك بلاش دموع. تيم: لأ، دي تيجي؟ متبقاش رينو لو ما عيطتش دي وراثة يا ابني. المهم فين آرين؟ لازم أبلغها الخبر الحلو ده بنفسي.
رينو: مسحت دموعها. آرين فوق. هتصل عليها تنزل. تيم: لأ لأ. أنا هطلع أخبط عليها وأفرحها بنفسي. واتحرك. ميرو: انتبهت وشافت تيم جاي عند السلم. وقلبها هيطلع من مكانه. وبلعت ريقها بتوتر. وحاولت تنزل قبل ما هو يطلع، لكن تيم أسرع منها. واتقابلوا في نص السلم. تيم: طالع وشافها وابتسم. ووقف: إزيك يا دكتورة مريم؟ ميرو: اتوترت. احم. ا. الله يسلمك يا دكتور تيم. انت إزيك؟
تيم: الحمد لله أنا تمام ومبسوط جداً لأن آرين نجحت والأولى على المدرسة كمان. ميرو: ابتسمت بوجع متداري. أيوه أنا سمعتك وانت بتتكلم. ألف مبروك، أنا فرحت ليها جداً. تيم: ضحك. الله يبارك فيكي. بقولك إيه، تعالي معايا نقول المفاجأة دي للبنت آرين. ونشوف رد فعلها إيه؟ ميرو: جسمها بيرتجف. وهزت راسها. حاضر. اتفضل. وجت تتحرك ومتوترة. رجلها فلتت من على درجة السلم وكانت هتقع. وصرخت بصوت واطي. تيم: مريييييم حاااسبى!
ومسكها من إيدها وشدها عليه بسرعة قبل ما تقع. ميرو: مغمضة عينيها وقلبها بيدق بسرعة كبيرة جداً لأنها كانت هتقع. وريحة برفان تيم دخلت على قلبها. وسمعت صوت دقات قلب قريبة منها. وفتحت عينيها وجت في عيون تيم لأول مرة عن قرب وسرحت لثواني. لكن بعدها انتبهت وشهقت بصوت مهموس لأنها قريبة جداً من تيم. ورجعت خطوة وسحبت إيدها بسرعة. تيم: بلخبطة. مريم انتي كويسة؟
ميرو: وشها احمر جداً. ومحرجة واتوترت أكتر وقلبها بيدق بسرعة. ومش عارفة ترد. مريم ورينو وآركان. واقفين متابعين اللي حصل. آركان: أووف الحمد لله. ميرو لو كانت وقعت من فوق الله أعلم كان إيه اللي حصل. رينو: بقلق جريت بسرعة على أول السلم. مريم حبيبتي انتي كويسة؟ مريم: واقفة بخوف. جمب آركان وعينيها على ميرو. وحمدت ربنا إن تيم لحق حفيدتها. لكن مريم بصت على ميرو كويس وشافت واتأكدت من اللي كانت خايفة إنه يحصل.
وفتحت عينيها وهمست: مستحيل! تيم: بقلق. ميرو ردي عليا انتي كويسة. تعالي انزلي معايا. واقعدي استريحي. ميرو: متوترة وحاسة إن مشاعرها مكشوفة. وهزت راسها. أيوه ا. أنا كويسة. بعد إذنكم نسيت حاجة في أوضتي. وطلعت جري من قدام تيم. رينو: طلعت. تيم ميرو مالها؟ مريم: لحقتها. ما انتي عارفة إن ميرو خجولة. وتلاقيها أحرجت إنها كانت هتقع. اطلعى مع تيمو يلا وفرحوا آرين بالخبر ده.
رينو: صح يلا ياتيمو تعالى معايا. دي هتفرح جدا. ويارب فهد يتصل عشان أفرحه بالخبر ده. تيم: هز راسه. تمام تعالى يلا. واتحركوا. مريم: قعدت على الكنبة. وغمضت عينيها بتعب. وقالت: يااارب متوجعش قلب أحفادي يااارب. *** ميرو: جريت بسرعة على أوضتها وقفلت على نفسها. وسندت ضهرها على الباب. وبتنهج. ورفعت إيدها قدام عينيها وكانت بتترعش بسرعة. وحطت إيدها على قلبها اللي بيدق جامد جداً. وغمضت عينيها بوجع. ليه؟
ليه قلبي اختارك انت ياتيم؟ أنا بحبك أوي. أنا. أنا بموت من قربك لآرين. وغصب عني مش بإيدي. ودمعة نزلت على خدها. وجريت رمت نفسها على السرير وعيطت بصمت كبير. رينو: خبطت على آرين. رينو ياصغيرة. البسي حجابك تيم معايا. آرين: قامت بسرعة البرق ولبست الحجاب. وفتحت الباب. ووقفت قدام تيم بلهفة. تيمو أنا نجحت مش كدا؟ تيم: مط شفايفه ومثل الزعل. وبص ل رينو بمكر. وهز راسه واتنهد بتمثيل. رينو: كشرت عينيها. وسكتت لأن تيم عايز كدا.
آرين: شافت ملامح تيم. وقلبها دق بخوف. وقالت بتلعثم. تي. تيم ا. أنا.. قصدي انت جبت النتيجة مش كدا؟ ارجوك عشان خاطري رد عليا. تيم: بتمثيل الزعل. أيوه جبتها فعلاً. لكن للأسف يا آرين انتي. آرين: بصدمة كبيرة هزت راسها. لأ لأ. وعيونها لمعت بدموع. وبصت على أمها. رينو: صعبت عليها بنتها. هششش بس انتي نجحتي. ألف مبروك يا روحي. والأولى على المدرسة كمان. آرين: شهقت بفرحة كبيرة. واااااو. وحضنت رينو بسعادة
كبيرة وعيطت بفرحة وهمست: الحمد لله يارب. تيم: واقف بيضحك بصمت. آرين: طلعت من حضن رينو. وكشرت عينيها ل تيم. وصكت على أسنانها بغيظ كبير. انت بقى كنت عايز تلعب بأعصابي. حرام عليك ياشيخ. وقعت قلبي. قال دكتور قال. اللي دخلك الطب ظلمك. تيم: هههه. يابت هقصلك لسانك ده. وبعدين أنا بهزر معاكي يابت. آرين: بغيظ. متقولش بت. أنا ليا اسم، اوكي؟ تيم: لا طبعاً. أي حد يقولك اسمك عادي جداً. إنما أنا أقول اللي يعجبني.
آرين: بغيظ. شايفه يامامي ابن اختك. بجد أنا مش عارفة أعمل معاه إيه؟ رينو: بسعادة. تيم أخوكي الكبير يا آرين. وهو بيحب ديما يهزر معاكي. آرين: بغيظ. بس أنا بقى مابحبش هزاره. وكمان متحكم بطريقة أوفر جدا. تيم: رفع حاجبه. اممم. معلش يا حبيبتي. أنا لو كنت وافقت على البنت اللي معاكي في الفصل إنك تصاحبيها، كنت هبقى تيم القمر الجميل. بس بعدها بقيت أنا متحكم بطريقة أوفر، مش كدا؟ آرين: على فكرة بقى ياتيم. البنت دي طيبة جدا. اوكي؟
تيم: بتحذير. أقسم بالله يا آرين لو شوفتك أو عرفت بس إنك بتتكلمي مع البنت دي، لأتصرف معاكي تصرف مش هيعجبك أبداً. آرين: بغيظ. خبطت برجليها على الأرض. انت مالك اننننت. يامامي بقى قوليله حاجة. رينو: بتوتر. احم. خلاص يا آرين مش وقته الكلام ده. إحنا مبسوطين بشهادتك انتي وآركان. مش لازم تتخانقوا النهارده. ارحموني شوية... تيم بص لرينو. وابتسم بغيظ مكبوت. كلامي مش هعيده تاني. بنتك عايزة تتصاحب على بنت مش كويسة وكل لبسها مقطع.
وانصحيها بطريقتك بدل ما أنا أتصرف بطريقتي. واتحرك خطوتين. ورجع تاني بظهره. وغمز ببرود. أنا نسيت أقولك مبروك يا آرين. باي. واتحرك وبيضحك على نرفزة آرين. آرين بغيظ. عاجبك. عااااجبك. وعلت صوتها. أنا بكررررررهك ياتييييييم. متتكلمش معايا تاااااااني. تيم من آخر الطرقة. مش بمزاجك يارينو يا صغيرة. هههههههه. آرين صكت على أسنانها بغيظ كبير. إنتي بتضحكي انتي كمان يا مامي. والله لأقول لبابي ها بقى. رينو هههههه. هتقولي له إيه؟
تيم مش عايزني أتصاحب على بنت مش كويسة. ها. آرين بلعت ريقها بتوتر. لأ خلاص. تيم أهون بكتير من بابي. رينو ههههههههههه. تيم نزل الجناح اللي تحت. وافتكر ميرو وهي بتقع. وهرش في قفاه. وراح خبط على باب أوضتها. وقال مريم أنا تيم. ممكن تفتحي. ميرو انتفضت من على السرير بسرعة. ومسحت دموعها وهمست. تيم؟ وجريت بسرعة تفتح. لكن وقفت مكانها. لأ لأ. أنا مش هفتح. لأ لما يشوفني وأنا بعيط كده هيقول إيه؟ لأ.
وكتمت بوقها بإيدها وبتعيط بوجع. تيم خبط تاني. مريم انتي كويسة؟ وبعدها هز رأسه بتفكير. ممكن تكون نامت أو في الحمام. ونزل. بعد شوية. كل العيلة عرفت. واطمنت على بعض. ومصطفى وجود نجحوا. وأسر وحياة نجحوا. وكانت الفرحة مضاعفة. وآدم اتصل على طارق وبارك لأحفاده. وبعدها اتصل على أشرف ويوسف. وكمان مالك وزياد وفارس. ورينو اتصلت على رودي وباركت لها وكانوا مبسوطين جدا. وكل العيلة اتصلت على بعض تبارك وتهني.
في بلد عربي. في نفس الوقت. فهد رايح جاي. وماسك الفون ومخنوق. أوف. يعني كل ده بيجيب النتيجة. مراد يبني اهدا. أكيد الطريق زحمة. وانت عارف تيم حريص في سواقته. فهد قعد قصاده ومسح وشه بإيديه. بجد يا مراد. موضوع الشهادة ده متعب جدا. مراد أنت هتقولي؟ انت فاكر يوم شهادة مريم في تالتة ثانوي؟ ولا أولى طب. لحد دلوقتي وأنا قلبي مشغول عليها. هي و تالين. ويمكن مريم بنتي هي اللي وجعت قلبي بالذات. واللي تعبني أكتر آدم. وتنهد بتعب.
أنا خايف على آدم أوي يا فهد. فهد ربت على رجله. آدم مش صغير يا مراد. وهو اختار حربيه زي ما إحنا اخترنا. بس أنت وفريحة. وكمان مريم زودتوها معاه. مراد ما أنت عارف السبب يا فهد. إحنا خايفين عليه. وانت شايف يعني إحنا مستريحين؟ فهد لأ. إحنا اللي تعبنا بس إننا بعيد عن العيلة. لكن أنا وأنت بنحب شغلنا جدا كمان. مراد بصله. أنت لو أركان طلب يدخل حربيه هتوافق؟ فهد ابتسم بتعب.
حصل يا صاحبي. واتخانقت وزعقت معاه. وقالي أنا عايز أكون ظابط زيك حضرتك. يا أما طيار حربي. وأختك رينو عيطت وبهدلت الدنيا كمان. لكن في الآخر مش هقف قدام حلمه. مراد بتنهيدة. وأهو ده اللي عملته مع آدم. موقفتش قدام حلمه. وربنا يسترها معاه. فهد إن شاء الله. وبعدين أنت متقلقش على آدم. ماشاء الله لياقته البدنية عالية جدا. وكمان بيلعب تايكوندو. وفروسية وحريف نيشان. يعني قائد بدرجة امتياز. متقلقش عليه. مراد ضحك.
الواد ده شبهك أوي. أقسم بالله. طول عمره بوزه شبرين قدامه. وليه تحكمات غريبة. ونكد سبحان الله. أختك اتوحمت على سحنتك. فهد هههههه. وأنت تطول يا ضنا يكون عندك حد زيي. مراد للأسف حصل يا سطي. وانجز. اتصل كدا على رينو وطمني على الولاد. فهد هصلي بس العصر. واتصل عليها. في فيلا العدوي. تالين في الجنينة. واقفة قدام ماكس الكلب والجارد ماسكه كويس جدا. وتالين بتحط له الأكل من بعيد. وخايفة. لكن هي بتحب ماكس. الجارد
تالين هانم. لو تحبي حضرتك أحط له الأكل أنا. عشان أركان باشا ميقولش حاجة. تالين ببراءة. لأ. أنا ها آكل ماكس. ومتخافش من أركان. مش هيقول حاجة. وحدفت قطعة لحمة قدام ماكس وأكلها بسرعة. أركان جاي من بعيد. وشافها. وضحك على شكلها وهي خايفة. وقرب عليهم. إيه ياتالين. بتعملي إيه؟ تالين لفت وضحكت ببراءة. أنا سمعت صوت ماكس كتير. وعرفت أنه أكيد جعان. قولت أجيب له أكل عشان حرام يفضل جعان كده. أركان
مسك السلسلة بتاعة ماكس. وقال للجارد. روح انت. الجارد هز رأسه. تحت أمرك ياباشا. ومشي. أركان نزل على ركبه جنب ماكس. وقال. إيه يا ماكس. عامل إيه انهارده؟ ماكس رفع إيده لأركان. وسلم عليه. تالين فتحت عينيها بدهشة. وقالت. إيه ده؟ ده بيسلم عليك؟ أركان هههههه. أيوه. وبيسمع الكلام كمان. تحبي تسلمي عليه؟ تالين اتخضت. وطبق اللحمة وقع منها. وقالت بخوف. لأ لأ. يا ماما ده ياكلني. أركان
هههههههه. لأ متخافيش. ماكس عارف كل العيلة. وميعملهاش معاكي. وتعالى. متخافيش. تالين بخوف. لأ لأ. شكرا. مش. مش عايزة. أركان بيلعب مع ماكس. يابت تعالي. والله متخافي. ده ماكس على فكرة بيحبك جدا. تالين بعدم فهم. بيحبني؟ وعرفت منين بقى؟ أركان أهو بياكل من إيدك. ومهجمش عليكي أكلك. ههههه. وقرب منها. هش. هش. متخافيش. تالين واقفة برعب كبير. وقالت جواها. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم.
أركان افتحي إيدك يا تالين. ماكس هيسلم عليكي. تالين برجفة. أركان. أنا خايفة. ماكس حجمه أكبر مني ومنك شخصيا. أركان والله متخافي. وجمدي قلبك عشان الكلب هيحس بخوفك. يلا بقى. دي آرين أشطر منك على كده. يلا افتحي إيدك. تالين فتحت إيدها برعشة. وبلعت ريقها بتوتر. أركان يلا يا ماكس. سلم على تالين. ماكس رفع إيده وسلم على تالين. تالين مغمضة عينيها. وحست بإيد الكلب في إيدها. وفتحت. وابتسمت. وقالت. واو. إيه ده. سبحان الله بجد.
أركان ضحك. شوفتي أنتي كنتي خايفة على الفاضي. ودلوقتي ماكس هيقرب منك. حطي إيدك على راسه. تالين هزت رأسها. لأ لأ. كفاية. أنا خايفة بجد. ماكس قرب من تالين ووقف قدامها. تالين ابتسمت بخوف. ورفعت إيدها برعشة. على راسه. وبعدها ضحكت بفرحة. ومسحت على شعر ماكس. ولف حواليها بمرح. أركان قام وقف وربع إيديه. ها. إيه إحساسك دلوقتي؟ تالين بفرحة كبيرة. بجد مبسوطة أوي. ماكس طلع يجنن بجد.
وجابت اللحمة كلها وحطتها قدام ماكس. وبياكل وهي واقفة تمسد على ضهره. ومبسوطة. بعد شوية. الكل اتجمع في الليفنج. رينو فونها رن. وشافت رقم غريب. وقالت باستغراب. ياترى رقم مين ده؟ مريم يمكن فهد يا رينو يا بنتي. رينو لأ يا ماما. أنا عارفة رقم فهد اللي بيكلمني منه. وغير كده. اللي بيتصل ده رقم فون مصري. أركان هاتي. أنا هرد على الرقم ده. واخد منها الفون. ورد بجمود. الووو. : الو. أزيك يا أركان. أركان بفرحة!!! مش معقوووول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!