الفصل 68 | من 130 فصل

رواية جريمة عشق الفصل الثامن والستون 68 - بقلم مريم نصار

المشاهدات
23
كلمة
6,988
وقت القراءة
35 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

الساعه ٣ الفجر .قبل الفرح ف نفس اليوم. عند ميرو . بتصلى قيام الليل . وساجده بتناجى ربها بذل وانكسار . انه يرفع مقته وغضبه عنها ويرضى عليها ويكشف الغمه ويرحم ضعفها . ودموعها نازله بوجع كبير. ومكسوره بمعنى الكلمه . وكانت بتتمنى جوازها يكون غير كدا . ودعت ف الصلاه بشهقات عاليه لدرجة إن صوتها كان عالى ونسيت هي فين . وكانت ف خشوع تام .. وبتعيط ف السجود وقالت بذل وانكسار .

اللهم أخرجني من حولى إلى حولك .. ومن عزمي إلى عزمك .. ومن ضعفي إلى قوتك .. ومن انكساري إلى عزتك .. ومن ضيق اختياري إلى براح إرادتك .. لا اله إلا أنت انتى كنت من الظالمين .. وخلصت صلاة القيام . وفضلت قاعده ع السجاده تردد بالدعاء اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني ..

وسمعت صلاة الفجر . وقامت بتعب . وصلت الفجر .. وبعد كده شالت السجاده و قلعت الاسدال . وراحت قعدت ع السرير بتعب كبير وبصت ع اوضتها . وشافت نفسها وهي بتجري فيها وهي صغيره . وجدتها مريم بتنيمها . وشافت مراد وهو بيضحك معاها . وفريحه بتهتم بيها . شافت تيم وهو داخل يطمن عليها بعد العمليه وشافت جدها حبيب قلبها وهو داخل وجايبلها كل حاجه هي بتحبها . شافت طفولتها الجميله والعيله الل بتحبها بجد اكتر من نفسها .. وقالت بدموع .. معقول؟

معقول كل حاجه انتهت . كل حاجه اتغيرت ف يوم وليله .. وبكره هبدا حياه جديده وصعبه ولازم اتحمل .. وشدت عليها الغطا ونامت . وغمضت عينيها بوجع كبير . ع امل ان يحدث الله بعد ذلك أمرا .. بعد فتره كبيره جدا . الساعه 11 الضهر . عند فهد . آرين : بتخبط ع فهد ورينو . باااابي مااااامي اصحووو بقى بقى . فهد : فتح عينيه . ورينو نايمه ف حضنه . آرين : بغيظ طفولى . يوووه بقى بااااااابي انا كدا هتاخر ع السنتر ..

فهد : ابتسم . وبيعدل رينو عشان يقوم .. رينو : بغيظ مكبت .انا صاحيه ع فكره .. فهد : بضحكه . صباح الجمال . رينو : بغيظ .. اتعدلت وبترجع شعرها . صباح الخير. هو انا مش هعرف انام من بنتك دي ؟ فهد : اتعدل وباسها من خدها .معلش ياروحي انتى عارفه ان انهردا فرح . ومتحمسه . آرين : اعاااااااااا والله اتصل ع بابا آدم واقولهم محدش راضي يوصلنى السنتر للعرايس اعاااا.

رينو : ههههه مجنونه رسمي .وشافت الوقت وقامت انا رايحه الحمام اخد شاور واتوضي للضحى . وانت قوم شوف ريبونزل المجنونه دي . وراحت الحمام . فهد : بابتسامه مسح ع شعرو وقام لبس التيشيرت وفتح الباب . صبا..... وبص ملقاش آرين . وقال راحت فين البت دي ؟ آرين : فجاءه بخخخخخخخ انا اهووو. فهد : هههههههههه بخ؟ آرين : بطفوليه ايه دا ؟ هو حضرتك متخضتش؟ فهد : لا طبعا دا انا مخضوض جدا . انتى رعبتينى . صباح الفل الأول تعالى ف حضني .

آرين : بفرحه حضنت ابوها صباح القمر يابابي ياقمر انت .. فهد : طلعها من حضنه . واخدها وقعدو ع الكنبه.. وقال . ايه بقى الدوشه الل انتى بتعمليها دى؟ لازم يعنى كل يوم؟ . نجمتى مش عارفه تنام بسببك .. آرين : بغيره طفوليه . نعم يسي بابي؟ . انا بعمل دوشه انا؟ فين ده؟ وبعدين لما هي نجمتك انا ايه بقى؟ فهد : ههههه انتى؟ انتى بنتى وحبيبتى وصحبتى واختى وكل حاجه انتى آريني فراشة البيت ..

آرين : بمرح .اممم واووو انا كدا اكتر من نجمتك ههههه.. فهد : انتى حاجه . ونجمتى حاجه تانيه . المهم بقى عامله دوشه ليه؟ آرين : بزعل طفولي . ااه يابابي انا زعلانه اوى . فهد : ابتسم من قلبه .وقال ليه بس ياروحي؟ طيب ينفع تزعلى وبابي حبيبك موجود؟ آرين : هزت راسها نو نو نو .. بس انا اتأخرت اوى ع السنتر . وميرو ولي لي وتيما وحياة وكارو . راحو ع السنتر من شويه . وا….. احم .وال….. فهد : رفع حاجبه وال ايه؟ كملى .

آرين : بلعت ريقها بتوتر . وقالت تالين اتصلت عليا وقالت إن آدم هيوصلها و….وانا كمان .. فهد : بغيره .. لأ..!!! آرين : بدموع ليه بس يابابي؟ فهد : بغيظ ..مسح وشه بايديه. اسمعى يا آرين !!! مش معنى انى وافقت تروحي تختاري فستان مع تالين وآدم كان معاكم ؟ .. انى هوافق ع كدا ع طول . كدا ماينفعش . آرين : بس…. فهد : قام وقف بنرفزه . ادخلى البسي . وبعد الفطار انا هوصلك السنتر بنفسي .

آرين : متعرفش ليه قلبها زعل . لكن قالت بحزن حاضر يابابي . وقامت بزعل ومنزلا راسها .. فهد : اخد نفس عميق ومسح وشه بايديه . استنى يا آرين . آرين : وقفت وباصه ف الارض نعم حضرتك . فهد : غصب عنه ابتسم من زعلها البرئ. وقرب منها ومسد ع شعرها . . وقال حبيبتى انا خايف عليكى صدقينى. وبعدين مش انا بابي حبيبك . ولا انتى مبقتيش بتحبي سواقتي؟

آرين : لا طبعا حضرتك حبيبى وجدا كمان . وكمان بموت ف سواقتك .وكملت بمرح ..موافقه انك توصلنى بس بشرط اوووكي . فهد : ههههه اوكي .. ايه هو الشرط؟ آرين : هتعلمنى السواقه . وكمان عايزه يعنى احط لمسات خفيفه جدا ف الفرح . بلييييز .. فهد : صك ع أسنانه بغيظ كبير… آرين : فتحت عينيها بخوف. وقالت يامااامااعع . خلاص والله مش عايزه. وجريت من قدامه بسرعه. فهد : نفخ بنفاذ صبر . وبعدها ابتسم .

بعد : شويه آرين لبست ورينو جهزت الفطار . والكل جهز .وقاعدين بيفطرو . آرين : بتاكل بسرعه . وقالت مره واحده عندى سؤال مهم جدا .. فهد . ورينو وآركان بصو لبعض وقالو ربنا يستر .. رينو : آرين ياحبيبتى مش وقت اسئله .. آرين : بليييز يامامي انا بقالى كتير افكر ف اجابه. بلييييز . فهد : بضحكه . اسألي ياروحي . آرين : سابت الاكل .قلبى يابابي . وقالت بتركيز . ف سؤال بيقول . انا انتى ..انتى انا . معناه ايه؟

فهد : رفع عينيه ل رينو . ورينو بصت ف عينيه وقالو بصوت واحد . ده يبقى عشق الفهد .. آركان : ابتسم بحب كبير ..للعشق الل موجود بين عيلته .. آرين : ببلاها ها؟ يعنى ايه؟ فهد ورينو . انتبهوا . رينو : احم. وكملت اكل وقلبها بيدق.. فهد : بابتسامه . يعنى اتنين ف كيان واحد . آرين : فجاءه فتحت عينيها بدهشه وحطت أيدها ع قلبها الل بيدق ..وهمست آدم؟ بعد الفطار .. آرين : قامت يلا يابابي انا جاهزه واتاخرنا الساعه ١٢ ونص .

فهد : قام . ماشي يلا بينا وع فكره انا موافق ع…. آرين : صرخت بفرحه .وااااووووو اجمل بااااابي ده ولا ايه؟ يس يس يس ..ميررررررسي كتييييير . رينو : اتخضت . وآركان بصلها باستغراب وهمس متخلفه . فهد : بثقه . ع فكره انا قولت موافق ومكملتش . ممكن تدينى فرصه اكمل؟ .. انا موافق ع انى أعلمك السواقه .اما الشرط التاني ده انسيه خالص . ولو طلبتيه تاني . النقاب هو الل عندى ماشي ياحبيبتى؟ آرين : بتذمر . اممم طيب طيب .

فهد : بتقولى ايه مسمعتش؟ آرين : ابتسمت بغيظ . تحت امرك يابابي ياقمر نمشي بقى . فهد : اسبقينى انتى و آركان ع تحت .. آركان وآرين : سلمو ع رينو ونزلو . فهد : قرب من رينو وباسها من خدها . وهمس الطقم الل انتى اشتريته امبارح لونه يجنن . وانا هتجنن واشوفه عليكى انهردا بعد الفرح . وغمز .. رينو : وشها بقى احمر جدا . وهمست هو عرف ازاى وشافه امتى؟ احم .

فهد : رجع خصلة شعر ورا ودنها. وبيرسم ملامحها الل بيعشقها .. وقال أنا انتى .. انتى انا . وباسها بحب كبير .. وقال وحشتينى اوى . رينو : قلبها بيدق . وبصت ف عينيه … وانت كمان وحشتنى اوى يافهد. فيلا العدوي .. عند آدم مراد . ف اوضته. آدم : خارج من الحمام . ولابس بنطلون فقط . وبينشف وشه وشعرو بالفوطه . وخرج وقف ف التراس . وبص ف الساعه .. فونه رن .. ودخل وشاف الرقم المنتظر . ورد بهدوء ما قبل العاصفه . ها؟ = : حصل ياباشا ..

آدم مراد : قبض ع ايديه . فين دلوقتي؟ = : ف المكان القديم ياباشا .. آدم مراد : بتهديد وصوت غضبان .. عينيك متغفلش ثانيه واحده . وانا جاى حااالا .. = : تحت امرك ياباشا .. آدم مراد : قفل المكالمه وضرب قبضة ايدو ف كفه .بغضب واضح . لكن بعدها كشر عينيه بتوعد كبير جدا .. عند محمد عزيز .. ف اوضة تيم .. تيم : ماسك الفون . ورايح جاي بتوتر كبير جدا وغضبان ومتنرفز زي الإعصار وكل غضب العالم جواه

.وكل ثانيه يبص ف الساعه . وحدف الفون ع السرير بخنقه كبيره . ونفخ وقال بصوت غضبان . اوووووف ماتتصل بقى . وفونه رن . وراح جابه بلهفه من ع السرير . ورد بسرعه . عملت ايه؟ آدم مراد : حصل . تيم : قبض ع ايديه . وقال من بين أسنانه بغيظ هووو فييييين؟ آدم مراد : بهدوء خليك انت انا…. تيم : قاطعه . وقال بصوت عالى هووووو فييييين؟

الكلب ده والل معاه بتاعى انا . والل هيجي جمب اى حد فيهم ويلمس شعره واحده منهم مايلومش الا نفسه حتى لو انت . آدم مراد : بشبح ابتسامه . قال ف المخزن القديم . تيم : قفل المكالمه وبيتنفس غضب . وخرج من البيت زى الاعصار .. وركب العربيه وساق بسرعه كبيره جدا ..وبيقسم أنه مش هيرحم اى حد حاول يأذي ملاكه .. آدم مراد : لبس بسرعه وحط مسدس ف جيبه ونازل . ودخل المكتب ل جدو. وقال انا رايحله ..

آدم : من غير ما يرفع عينيه من ع اللاب توب. قال .. انت قولتله؟ آدم مراد : ايوه . وانا هحصله ع المخزن. آدم : رفع عينيه وبص ف عيون حفيدو بغضب مكبت.. وقال سيبه يتصرف وانت حذاري تتدخل بينه وبينهم. بعد فترة. تيم: وصل المخزن. ونزل زي الإعصار. وزعق: افتتتتتتح البااااااب ده. الجارد: تحت أمرك يا باشا. وفتح الباب بسرعة. تيم: دخل جري. وشاف اثنين مربوطين، الجارسون وواحد ما يعرفوش. تيم: قبض على إيديه. وفك الحبل من غير ما يتكلم.

ومسك الجارسون بوكسات بغضب واضح. آدم مراد: وصل ودخل بسرعة. وشد تيم بالعافية. وقال: اهدا يا تيم. خلينا الأول نعرف مين اللي وراه. تيم: بينهج. وبص لآدم بتحذير: اوعا تحاول تتدخل وتبعدني وأنا بجيب حق مراتي. يا أما هولع في الكل فااااهم. وبص للجارسون بكره كبير. ومسك الجارسون من ياقة قميصه بشر واضح. وقال بنبرة تخوف: والل خلق السما والأرض لو ما قلت مين السبب في كل ده. لا أولع فيك وأحرقك بالبطيء لحد ما تتمنى الموت ومش هتنوله.

وزعق: انطق يااالا. الجارسون: بيتنفس بسرعة وبيتألم بخوف كبير. وشاور بعينيه على الشخص اللي جنبه. وقال: د... دا يا باشا. ده اللي اتفق معايا على كل حاجة. والله أنا ماليش ذنب. وا... تيم: ضربه روسية بين عينيه عشان يسكت. وزقه على الأرض. ولف وشه والشر في عينيه. وقال بصوت غضبان: انت مييييين. آدم مراد: بثبات عكس النار اللي جواه. لكن ساب تيم يتصرف بأمر من جده. ومبسوط جداً من حب تيم لأخته. وقال بهدوء: ده عامر يا تيم.

تيم: بصدمة كبيرة وعينيه اتحولت لسواد كاتم. عامر: قلبه اتقبض من نظرة تيم ليه، كأنها حكمت عليه بالإعدام. تيم: في مخيلته إن ده اللي اغتصب روحه. ودخل في حتة ضلمة. ومسك عامر من هدومه. وصرخ بغضب شديد جداً في وشه بصوته كله. كأنه اتحول لوحش كاسر. وقال بصوته كله مع صرخة وجع كبيرة: ليييييييييييييه!!! (ويقصد اغتصاب ملاكه) عامر: قلبه هيقف من الرعب. وشاف إنه بقى في هلاك حقيقي لا مفر. الجارسون: بينزف. لكن اتخض وخاف من تيم جداً.

تيم: مسك شعر عامر بإيده الشمال ورجع راسه لورا. ورفع إيده اليمين بقوة غضب غير محتمل. ونزل بيها بين عينيه، مرة واتنين وتلاتة ورا بعض. وتيم بيضرب وبيصرخ: وبيقوله لييييييييه. ليييييييييه. عامر: بيموت حرفياً وبينزف. وأنفه اتكسر. وحاول ينقذ نفسه. وهمس بتعب: ملمستهاش. هي لسه زي ما هي. تيم: سمع عامر ووقف ضرب. وقلبه دق جامد. وبص لعامر بعدم تصديق. وقال بصوت مهموس: انت قلت إيه. عامر: كح كح. وبينهج وعينيه اتقفلت. وبيتألم جداً.

وهمس وهو بيكح: الد... الداكتورة مريم محدش لمسها. دا... كح كح. دا مكنش دم حقيقي. ودي كانت خطة عشان... عشان... كح كح. وبلع ريقه بتعب. تيم: ضغط على فك عامر بقوة وغيظ. انطق اتكللللم. عشااااان اييييه. وانت ميييين وتعرفها منيييييين. ومييييين الكلب اللي باعتك. اننننننطق. آدم مراد: سمع عامر واتصدم. يعني تيم غير في الحقيقة. وماسك نفسه بالعافية. ولكن فكر بإيجابية إن أخته بخير. وتيم خبي عليهم عشان كرامة العيلة.

وشاف حب تيم واضح في غضبه اللي أول مرة يشوفه. ومستهونش بقوته أبداً. عامر: بتعب. الدم... الدم ده لون عشان... عشان تشوف الدكتورة بنظرة تانية. كح كح. تيم: رغم الغضب. لكن ظهر على وشه شبح ابتسامة إن ميرو ملاكه محدش لمسها. وقلبه بيدق. لكن اتحول تاني لهلاك. انطق وكمل مييييين اللي خطط لكل داااااا. عامر: خاف وسكت. تيم: اتغاظ أكتر. ورفع إيده بقوة وضربه بين عينيه. عامر: اغمى عليه. تيم: بشر كبير. طلع مسدس.

الجارسون: شاف شكل عامر وتيم والمسدس. واترعب حرفياً. وهيشتري نفسه وقال بخوف كبير: أنا هتكلم. أنا هقول على كل حاجة. اللي عمل كدا وطلب منا وحط الخطه دي هي الدكتورة كامليا خطيبة حضرتك. آدم مراد: كشر عينيه بعدم فهم. كامليا. وخطيبته. تيم: اتصدم صدمة عمره. ورجع خطوتين لورا ومش مصدق. وفتح عينيه ورايحه يمين وشمال من الصدمة. وهمس بتوهان: كامليا. آدم مراد: شاف حالة تيم. وقرب منه وقال: تعالى معايا يا تيم. واخد منه المسدس.

وساند تيم اللي مصدوم حرفياً وماشي مع آدم وتايه. آدم مراد: بصوت غضبان. هاروووون. هارون: تحت أمرك يا باشا. آدم مراد: الكلاب دول خليهم يفوقوا. وتربطهم وتسيبهم هما وميادة اللي جوه لحد ما رجعلهم تاني. فااااااهم. هارون: تحت أمرك يا باشا. تيم ماشي بينهج بصوت عالي وضايع حرفياً. لأن اللي حصل لميرو كدا يبقى بسببه هو. وسرح وهو ضايع بصدمة وافتكر اللي حصل. فلاش باك. في شقة تيم. بعد ما قفل مع نور المكالمة. تيم جاب رقم الشاب.

واتصل على الرقم وغير متاح. ونفخ بغضب كبير. وغمض عينيه بتفكير. وقال: اهدا يا تيم وفكر. انت واثق في مريم صح ياتيم. تيم: بتنهيدة. طبعاً مريم ملاك على هيئة بشر ومستحيل تعمل حاجة زي دي أبداً. دي تربية مريم الجزار وآدم العدوي وعمري ما اتخيل أصلاً. بس... بس فيه حاجة غلط. تيم: للحظة فتح عينيه وقال باستفهام: المفتاح. وكشر عينيه وقام وقف. وقبلها الجرسون. وفتح عينيه بدهشة أكبر: كاميرات الفندق. أيوه هي الكاميرات اللي هبدأ بيها.

واخد الفون والمفاتيح ونزل بسرعة البرق. وركب العربية واتحرك بسرعة على الفندق. ووصل الفندق وطلب من مدير الفندق تفريغ الكاميرات. وبعد شوية تيم نزل غرفة المراقبة. وقلبه بيدق بقلق. لكن الصدمة الكبيرة إن جزء من الوقت ده تحديداً محذوف من التسجيل. تيم الغضب اتملك منه. وشكه اتحول ليقين إن دي مؤامرة على مريم. وأقسم إنه هيرجع حقها بإيديه. وافتكر الجارسون وسأل عنه. ووصف شكله لمدير الفندق. واكتشفوا إنه ساب الشغل من يومين.

تيم: قبض على إيديه واتنفس غيظ. واتأكد كدا إن الجرسون مشترك معاهم. وخرج وقف قدام الفندق. بينهج ويفكر. فكر يا تيم. فكررر. وغمض عينيه وجاب أحداث اليوم ده. مريم جت معايا على الفندق. وقالت: أنا طالعة أعمل مكالمة مهمة. وبعد كدا الفون رجعلى مع الجارسون. اللي هو أكيد متفق مع اللي كان في الشقة. وبعد كدا الفون وصلته رسايل. السؤال يا تيم: هو المفتاح. إزاي مريم راحت وفتحت بالمفتاح. ولما أنا روحت كان المفتاح لسه مكانه.

الإجابة: عشان اللي يشوف الرسالة يروح ويفتح ويدخل ويشوف ال... وصك على أسنانه بغضب وقال: يا ولاد الكلب. يا ولاااد الكلب. وديني ما هرحمكم. ومسح على شعره بحيرة. وعايز دليل. دليل واحد. طرف خيط. وهو الجرسون الوحيد. لأ يا تيم. لأ. الرقم. لازم نعرف صاحب الرقم. طيب مين. مييييين اللي هيجيبلي الرقم من غير شوشرة. خالو مراد استحالة يعرف بحاجة زي كدا. ولا بابا آدم. ولا آدم. أنا عايز أجيب حقها من غير محد يعرف عشان كرامتها.

أيوه لقيتها. مفيش غيره. واتصل على طارق السيوفي بسرعة. واتكلم بثبات لكن جواه طوفان. الوو. إزيك يا عمي طارق. أنا كنت عايز أطلب من حضرتك طلب خاص. احم. هو مش ليا أنا. ده لواحد صاحبي. وهو صاحبي أوي. وعنده مشكلة حصلت. وواحد بعتله رسالة وسرق والرقم اتقفل بعد كدا. عايز أعرف من حضرتك وتقولي على حد ممتاز في المجال ده ويعرف مين صاحب الرقم ده. آه آه. تمام. أيوه أنا معاك. طارق: أنا هبعتلك رقمه في رسالة. وخلي صاحبك

أول ما يتصل عليه يقوله: أنا من طرف اللواء طارق السيوفي. تيم: بجد متشكر جداً يا عمي. وأنا منتظر الرسالة. وقفلو. وواقف على أعصابه. والرسالة وصلت. أخيراً. وسجل الرقم ولسه هيتصل. حد جه جنبه وسحب الفون منه بهدوء. تيم: رفع عينيه بصدمة. آدم. آدم مراد: قفل الفون. وقاله: أيوه آدم يا تيم. قولي بقى إيه الحكاية. تيم: بينهج وخايف على مريم. لكن قال: مفيش حكاية. ا. أنا كنت داخل الفندق. احم. ا. انت جاي هنا بالصدفة. ولا.

آدم مراد: بثقة. لأ. مراقبك. تيم: كشر عينيه بعدم فهم. نعم. مراقبني. أنا مش فاهم حاجة. وقال بنرفزة: ممكن تفهمني مراقبني ليه وماشي ورايا ليه. آدم مراد: بص في عينيه. جدك هو اللي أمر الجارد إنهم يراقبوك 24 ساعة. تيم: فتح عينيه بصدمة أكبر. بابا آدم. طيب ليه. آدم مراد: تعالى ندخل نشرب حاجة وهقولك. وشاور للجارد يمشوا. تيم: بص على جهة الإشارة. وشاف هارون الجارد ومعاه اتنين كمان. وبص لآدم وجواه مليون علامة استفهام.

آدم مراد دخل وتيم معاه. وقعدوا في الفندق. تيم: بحيرة مش عارف يعمل إيه. لكن قال: إيه سبب المراقبة دي. آدم مراد: اتصل على آدم وقال: أيوه يا بابا هو قاعد معايا. تمام. تيم معاك أهو. وعطى الفون لتيم. جدك عايزك وهيفهمك. تيم: أخد الفون ورد. صباح الخير يا بابا. آدم: بهدوء. صباح الخير يا حفيدي الغالي. ساعة انت وآدم تكونوا في مكتبي. وقفل. آدم مراد: قام وتيم قام وراحوا على الفيلا. وتيم جواه خايف على مريم جداً.

وخايف حد يعرف بالاغتصاب. وغمض عينيه بتعب شديد. ودخلوا المكتب لآدم. آدم: بهدوء. تيم يا ابني أنا واثق إنه فيه حاجة حصلت. وانت مخبي علينا. آدم مراد: قاعد ومركز وبيتكلم في الشات. تيم: بلع ريقه بتوتر. حاجة. حاجة إيه يا بابا. مفي... آدم: بعتاب. هتخبي على جدك آدم يا تيم. تيم: بحيرة. لكن قال: طيب حضرتك ليه مصمم إنه فيه حاجة حصلت. آدم: أخد نفس عميق واتنهد وقال: ميرو. تيم: اتوتر وبلع ريقه بصعوبة. آدم: شاف الخوف في عينيه.

وكمل وقال: والخوف اللي عينيك دلوقتي. وطريقة الخطوبة وإنك تخرج وتاخد مريم معاك ومتسلمهاش لحد عندي بنفسك. وميرو تدخل في حالة هستيريا ويغمى عليها ويجيلها انهيار عصبي. وكمان أنت ترجع تاني يوم عينيك زي الدم وإيديك بتنزف. وتتقدم لميرو وتطلب قبل ما تاخد مني الموافقة تحدد كتب الكتاب والفرح. كل ده ومش عايزني أشك يا دكتور تيم. ده غير إدانات كتير منك ومنها في ردود الأفعال. والحالة اللي فيها حفيدتي. تيم: قلبه دق بوجع واتصدم.

ميرو. وهمس: انهيار عصبي. وغمض عينيه بتعب شديد عشانها. آدم مراد: قفل الشات وقال بغضب مكبوت. تيم تعرف إن ميرو كانت هتتخطف يوم عيد الميلاد من قلب الفندق. تيم: مرعوب عليها. ومثل. وفتح عينيه بصدمة أكبر. انت بتقول إيه يا آدم. محصلش. مريم بخير محدش خطفها. آدم: بشك كبير. وقال: احكيله يا آدم يا ابني يمكن يتكلم عشان نعرف إيه سبب تغيير وضعف حفيدتي بالشكل ده. آدم مراد: محدش يعرف من العيلة إني مركب كاميرات مراقبة خارج الفيلا.

مفيش غير الجارد وبس. عشان لما أراجع عليها وأشوف غلط يتحاسبوا. وأنا مهددهم بكده. ولا زم عينيهم تبقى في كل حتة. ويوم عيد الميلاد. أنا كنت في المكتب. وجالي اتصال من شاهين. وقالى في عربية وكلها جارد خاص. طلعت ورا عربية تيم ومعاك مريم أختي. أنا طلبت منه بسرعة إنه ياخد عربية ويمشي ورا العربية دي وأنا جاي. بعدها خلصت شغل بسرعة. وشاهين قالي إن العربية وقفت عند الفندق ورا عربيتك أنت.

أنا خرجت بسرعة وركبت الريس. ووصلت عند الفندق. وشوفت 4 جارد خاص. أنا ركنت الريس بعيد. ولبست نضارة وكاب. ووقفت قريب منهم عشان أسمع. واكتشفت إنهم مخططين إن الساعة 6 ونص بالظبط لو مريم العدوي مخرجتش من الفندق. هيدخلوا وهيخدرها وهيخطفوها. آدم مراد: بينهج بغيره وعينيه اتحولت لغضب كبير. وسكت. تيم: عينيه مفتوحة على الآخر بصدمة كبيرة جداً. آدم: بهدوء. أهدى يا آدم. أختك دلوقتي في أمان. كمل.

آدم مراد: بغيظ مكبوت. وكان وقتها الساعة 5 ونص. يعني قدامي ساعة واحدة بس. المهم فكرت إني مش عايزهم يهربوا. لأ. أنا عايزهم تحت إيدي. لأنني هدّفنهم وهما عايشين. قربت منهم عادي جداً. وسألتهم عن عنوان كأني غريب عن المنطقة. وعلشان الوقت. طلبت من واحد سِجارة وولاعة وشتت انتباههم. وف لحظة رشيت مخدر ووقعوا. وشاهين أخذهم في العربية. وطلعنا على المخزن. وده سبب إني رجعت متأخر. تيم: بينهج. كانوا عايزين مريم ليه يا آدم؟

وزعق. وهما مين دوووووول؟ آدم: صك على أسنانه بغيظ مكبوت. وقال بكُره كبير. رؤوف الجبالي. كان عايز يحط راسي في الأرض. ويستخدم ميرو في الفضيحة دي. تيم: بينهج بصوت عالي وساكت. وقال جواه. عملها. عملها واغتصب مريم. وغمض عينيه. آدم مراد: بغضب. أنت اللي مانعتني أقتله يابابا. أنا كنت رايح أقتله وأفجر بيته. أنت اللي منعتني. آدم: هز رأسه. الصبر ياحفيدى. الجبالي بدأ الحرب. وأنا اللي هنهيها.

تيم: عينيه بقت حمرا أوي. بينهج بسرعة. وحاسس إنه مش قادر يتنفس. آدم مراد: بقلق. قام وقف تيم. تيم؟ آدم: بتفهم. أهدى يا تيم يبني. والحمد لله إن أخوها لحقها. لو كان لا قدر الله حصل مكروه لميرو بنتي. أنا ومريم كنا هنروح فيها. لكن الحمد لله إن ميرو بخير. تيم: قعد بإحباط. وحكالهم اللي حصل. ما عدا إن مريم في السرير والدم. وكمل من وحي خياله.

وقال: وجريت ورا العربية ولحقتها. وكان الكلب ده ركن العربية وأنا كسرت الإزاز. ولحقت ميرو. لكن الكلب ده هرب. وجبت ميرو وجيت هنا. آدم. وآدم مراد. بيسمعوا بصدمة كبيرة. تيم: بتوعد. محدش هيجيب حق مريم غيري. ولو سمحتوا عايز منكم وعد إن ميرو متعرفش حاجة أو إنكم عرفتوا. لأني وعدتها بكده. أما بالنسبة للخطوبة. أنا وقتها خوفت وحسيت إني خايف أخسرها. وفكرت هستنى إيه. واتقدمتلها.

وبعد كده. اتفقوا إنهم هيدوروا على الجرسون والشاب ده. ولما يوصلوا له. تيم اللي هياخد حقها. وعايز يعرف مين اللي عمل كده. ومين الجبالي ده اللي بيشتري الموت ببلاش. تيم خرج بسرعة ومش عايز يقابل ميرو. وبعد كده. بدأوا بالتحريات. تيم وصف شكل الجرسون لآدم مراد وجده. وحاولوا يوصلوا لصاحب الرقم. لكن كان من غير اسم. ومقفول.

وامبارح تيم جاتله فكرة. وراح على الفندق مع آدم مراد. وتيم طلب الـ CV بتاع الجرسون. وأخدوا معلوماته. وآدم مراد. جاب الجرسون. وجاب عامر عن طريق الجرسون. واتصل على تيم. عودة للوقت الحالي. بعد شوية. في الطريق. آدم مراد: سايق العربية واخد تيم معاه. وشايفه تايه وسرحان ومصدوم وساكت. وركن العربية. وقال: إيه ياتيم؟ مش هتفهمني؟ تيم: رفع عينيه لآدم وبصله كتير كأنه سرحان. آدم مراد: شاف دموع متحجرة في عيون تيم.

وقال: مين كاميليا دي ياتيم؟ تيم: بيأس وخيبة أمل. دمعة نزلت منه غصب عنه. وقال في اللا وعي: دي مراية مريم. آدم مراد: كشر عينيه. وقال: مراية مريم؟ مش فاهم حاجة. تيم: دخل في عالم تاني. ونسي آدم تماماً. واتكلم. بتوهان. مريم؟ وابتسم بفرحة. مريم محدش لمسها. هههه. أيوه محدش لمسها. عارف أنا كده مش عايز حاجة تاني. حتى لو مبتحبنيش مش مهم صدقني. أنت متعرفش أنا فرحان قد إيه. لما مريم تعرف إنها؟ ههههه. أحلى خبر سمعته في حياتي.

أصل مريم متستاهلش كده أبداً. دي ملاكي. ملاك على هيئة بشر. أنا على قد ما أنا زعلان إن مريم مبتحبنيش. على قد ما أنا فرحان أوي ليها. تعرف مريم دي تشبه قوس قزح بألوانه وجماله اللي بيخطف. وبعدها كمل بحزن. وقال: بس لما مريم تعرف الحقيقة كده هتبعد عني وهترجع للي بتحبه. أنا مش عارف إزاي هقدر أعيش من غيرها. بعد ما فرحت إنها من نصيبي. كانت أمنيتي إن ميرو تحب تيم.

آدم مراد: بيسمع تيم بتركيز. وفهم كل حاجة. وضحك بصمت على عشق تيم. وافتكر نفسه زمان لما كان مفكر تيم بيحب أرين. وربت على كتف تيم وقال: تعرف؟ تيم: فاق من شروده. وانتبه. وبص حواليه. شاف نفسه في العربية. وبص لآدم في نظرة معناها: أنا جيت هنا إزاي؟ آدم مراد: حس بيه لأنه أكتر من عاشق. وقال: ميرو أختي مش بتحبك يا تيم. تيم: غمض عينيه بوجع كبير جداً. وسكت. آدم مراد: كمل بمكر. ميرو أختي عشقها ليك عدى المدى يا... دكتور.

تيم: فتح عينيه بصدمة كبيرة جداً وقلبه بدأ بالنبض من تاني. ودقات مختلفة وخفقان. ودقات مسموعة. وبيتنفس بصوت مسموع. وقال: ا. أنت بت... بتقول إيه يا آدم؟ آدم مراد: هههههههه. وشغل العربية. وقال: يدوبك نروح عشان نلبس وأنت كمان تلبس يا.. عريس. هههه. وهقولك في الطريق كل حاجة. بس قبلها قوللي مين كاميليا مراية مريم دي؟ بعد شوية. فيلا زياد جمال. زياد: ماكي ابنك ياسين فين؟

ماليكه: في الجنينة. نزل البيسين يا حبيبي. بس اللي مزعلني بيقولي مش جاي الفرح. وهيبقى موقف وحش منه. أنا مش عارفة ماله امبارح وانهارده. حابس نفسه ودلوقتي بقاله ساعة وأكتر في المية. كده هنتاخر على الفرح. باقي 4 ساعات بس. ولسه مجهزناش. زياد: ابتسم بتمثيل. أهدى يا حبيبتي وهنوصل قبل الميعاد إن شاء الله. وياسين هيروح الفرح متقلقيش. أنا نازل لـ ياسو. ونزل.

ياسين: في البيسين. ومخنوق. وكل مواقف ميرو بتيجي قدامه. وبيجاهد ينسى. لأن كده حرام. ومينفعش مجرد التفكير في حاجة بقت محرمة عليه. وكل ما يفتكر يعافر برفض الفكرة. زياد: بحزم. مش كفاية كده يا حضرة الظابط؟ ياسين: فاق على صوت أبوه. وبصله وسكت. زياد: بجدية. إيه؟ هتفضل كده لحد إمتى. مش هتفوق بقى؟ ياسين: خرج من المية. وقال: أنا كويس يا بابا. زياد: بصوت جهوري. لأ يا كابتن أنت مش كويس. أنت حسستني إن خلاص نهاية الكون.

وكمان بتهرب ومش عايز تروح الفرح. إيه؟ مش هتفوق لنفسك؟ أنا عمري ما ربيتك على الضعف ده. أمك كل يوم بتسألني ابنك اتغير. وأنا بكذب عليها. أختك لاحظت بُعدك عنها وقالت: ياسين مبقاش يسأل عليا. حتى الشركه بطلت أجيني لما تكون فاضي. إيه؟ يا حضرة الظابط؟ أومال لو مكنتش في شرطة كنت انتحرت؟ ياسين: بابا أنا...

زياد: بنفس النبرة. أنت هتدخل دلوقتي وتغير هدومك. وتلبس أحسن بدلة. وتقنع نفسك ومن دلوقتي إنك عمرك ما حبيت نهائي. وبرضو تقنع نفسك إنك في يوم هتقابل الحب الحقيقي اللي بجد. أنت فاهم يا ياسين؟ ياسين: هز رأسه. فاهم يا بابا. في السنتر. البنت: يلا يا عرايس عشان تلبسوا الفساتين. ليليان: قامت بحماس ممزوج بخجل ومبسوطة جداً. تمارا: قلبها بيدق وقامت ومحرجة. البنت باستغراب. فين آنسة مريم؟ آرين: مريم بتصلي العصر جوه.

البنت: بابتسامة. تمام. حضراتكم هاتصلوا قبل ما تلبسوا. كلهم في صوت واحد: صلينا الحمد لله. البنت أخدت ليليان. وتمارا وطلعوا فوق. چود: واقفة قدام المرايا. وبتختار ألوان الميكب اللي هتحطها. آرين: أنتِ بتعملي إيه؟ أنتِ هتحطي ميكب. چود: بتأكيد. طبعاً يابنتي دي أول فرحة في العيلة. يعني لازم أكون طالعة صاروخ. ههههه. آرين: بتذمر. امم يابختك بابي مش موافق. چود: ههههه. طيب أكيد معروف إن عمي فهد يرفض.

آرين: بغيظ. وأنتي عمو فارس وافق؟ چود: لأ. محدش يعرف. أنا هحطهم أمام الأمر الواقع. امم هيزعقوا شوية بس عادي. مشي حالك. آرين: بقلق. بلاش يا چود تحطي حاجة زي كده من غير علم عيلتك عشان متعمليش مشكلة. چود: بكبرياء. يابنتي أنا خلاص أخدت قراري ومفيش في الدنيا حد يقدر يخليني أتراجع. فون چود رن. وكان مصطفى. وآرين شافت الاسم وقالت بعدم فهم. تيفا؟ مين تيفا ويعني إيه؟

چود: قلبها دق. وقالت بتوتر. دي واحدة صحبتي. ثواني وراجعة. وأخدت الفون وجريت. وردت. ألو. مصطفى: ألو چودي. چود: بتمثيل. أيوه مين معايا؟ مصطفى: سماح كوباية. إيه يا عم فيلم الأبيض والأسود ده؟ أنتِ عبيطة. چود: بغيظ مكبوت. أنا عبيطة ياهبل. عرفتك من عبطك والله. مصطفى: هتلاقي كذابة. يابت منا ببعتلك رسايل على الواتساب من نفس ذات الرقم. چود: اتكسفت واتغاظت منه. مصطفى: إيه كوثر أكلت لسانك. هههههههه.

چود: بغيره. نعم. كوثر مين دي؟ مصطفى: أيوه الغيرة الجامدة دي. وده تعبير مجازي عادي. يعني أنا عمري ما حبيت غيرك يا چودي. چود: قلبها دق. وقالت بغيظ. أنت متصل ليه؟ أنجز عشان عايزة أقفل. مصطفى: هقولك يسلام. بس كده. أنا متصل عشان عرفت من كيمو إنك في السنتر مع ليليان. چود: بتريقة. وأنت مالك أنت. مصطفى: بنفس النبرة. وأنا مالي؟ ده أنا مالي ومالي ومال العيلة كلها.

اسمعي يابت. عارفة لو شوفتك في الفرح وحاطة أي حاجة على وشك هلعبلك في وشك. هخليكي كوثر أنتِ فاهمة؟ چود: حست بغباء. وقالت. بهمس. أنا بت؟ و كوثر أنتِ؟ وزعقت. وأنت مال أهلك أنت. تطلع مين أنت عشان تقوللي أعمل إيه ومعملش إيه؟ أنا هحط ميكب كامل كمان. يلا غور ياض من هنا ومش عايزة أشوف رقمك تاني عندي. سلاااام.

مصطفى: بغيره. أقسم بالله العظيم يا چود لو لقيتك في الفرح حاطة حاجة ماهتعرفي وقتها أنا هعمل إيه. أنا مجنون وأنتي عارفة. ولا يهمني أي حد. وبلاش تشوفي الوش التاني. چود: بعند. هحط يا مصطفى. وأنا بقى عايزة أشوف هتعمل إيه. وزعقت. كبيرك إيه تعمله؟ يلا أنت؟ مصطفى: قام وقف بغيره وقال. اقسم بالله هبوسك قدام كل الناس. چود: اتخضت وشهقت بصوت عالى، وقالت: تب... تبو...

مصطفى: ايه اتشليتي ياحبيبتي. لأ واسمعي الباقي بقى. لما أعملها قدام الكل، وقتها هقول لأبوكي يكتب كتابنا عشان أستر على اللي حصل. فاهمه ولا لأ. وع فكرة ورحمة جدي الغالي أنا مبهزر. ولو مش مصدقة اعمليها وشوفي. وقفل المكالمة. چود: فتحت عينيها بصدمة كبيرة، ومش مصدقة. وهمست: يابن المجانين. عند محمد عزيز.

تيم: بعد ما عرف من آدم إن ميرو بتحبه هو وبس، كان هاين عليه يحضن الناس كلها. وكان من أسعد الناس، والضحكة مرسومة على وشه. وفكر إزاي يعوض ميرو عن الوجع اللي شافته. وجاتله فكرة. وطلب من آدم إنه ينفذ كل حاجة هيقوله عليها. ودلوقتي: تيم بيلبس وأكتر من مبسوط حرفياً. وفونه رن، وكانت كاميليا. وشه اتغير ١٨٠ درجة، وصك على أسنانه بغيظ كبير. لكن بص قدامه بتوعد وقال: حسابك معايا هيكون معنوي مش جسدي يا كاميليا. اصبري عليا. وأخد

نفس عميق ورد عليها بهدوء: الو. كامليا: من جواها هتموت وتعرف إيه رد فعل تيم بعد ما شاف ميرو في الموقف ده. وردت بلهفة: الو تيم حبيبي، إزيك؟ وحشتني أوي. تيم: هههههههه. على مهلك يا كامي، خدي نفسك. كامليا: بفرحة: كامي؟ واو بجد! أنت عمرك ما دلعتني قبل كده. تيم: بمكر: أصلي مبسوط أوي النهاردة. كامليا: بغيظ: مبسوط؟ ليه؟ تيم: بخبث: أصل ميروووو... كامليا: قامت بلهفة وغيره: إيه؟ مالها ميرو؟ حصل معاها حاجة؟

تيم: قبض على إيديه بغضب مكبوت، وقال: لأ. وانتي عايزة يحصل معاها حاجة يا كاميليا؟ كامليا: انتبهت وكحت بتوتر: احم... لأ. أنا... أنا... أصل انت بتقول مبسوط، قولت يمكن هتتجوز ولا حاجة. وضحكت بصمت بشماتة. تيم: ابتسم بتوعد: فعلاً ميرو هتتجوز. وأنهرده يا كاميليا. كامليا: إيييييه؟ هتتجوز؟ طيب إزاي؟ مستحيل. تيم: بغيظ مكبوت: ليه مستحيل؟ انتي فيه حاجة حصلت عشان تعترضي على جوازها كدا؟ كامليا: ضغطت على شفايفها بغيظ ولخبطة.

وقالت بتلعثم: ا... آه... احم... لأ لأ أبداً. وأ... وأيه يعني اللي هيخليني أعترض. أنا بس استغربت لأنها مش مخطوبة. تيم: بص في المرايا وابتسم وقال: أصل انتي متعرفيش إن ميرو جوزها ده بيعشق التراب اللي بتمشي عليه. وبيتمنالها إنها تشاور بس. أصله بيعشقها من زمان جدا، ٨ سنين وحطي عليهم الضعف يا كامي. كامليا: قبضت على إيدها بكره كبير، وصكت على أسنانها بغيظ كبير وقالت: آه. وهي بقى وافقت عليه بسرعة كدا؟

تيم: هههههههه. بقولك بيدوب فيها. لأ وكمان دي هي بتعشقه. ومش هتتخيلي مين اللي جمعهم مع بعض. كامليا: بتركيز وغيره: مين؟ مامتها؟ تيم: بيرش برفان وقال: تؤ. وبص قدامه بشر كبير وقال: اللي جمعهم أكبر عدو للعريس. متخيلة. بس العريس وعد إنه هيدمره. امممم الله يكون في عون الخصم ده. أصله عبيط اشترا عداوة ببلاش. عارفه هيعمل إيه؟ كامليا: بلعت ريقها بتوتر، وخافت للعريس ده يعرف اللي عملته فيها. وقالت: إيه؟ تيم:

من بين أسنانه بتوعد: مش هيخليه يشتغل في أي مكان في مصر. وهيلغي شهادة المهنة بتاعته. وهيدمر أصله كتب نهايته بإيديه على إيد (الهلاك) فيلا العدوي. في أوضة آدم مراد. آدم مراد: بيلبس. وآركان اتصل عليه. ورد: الو يابني. آركان: بزهق: الو يا عم آدم. والله حرام عليكم المشورة اللي أنا فيها دي. آدم مراد: أنجز. عملت كل اللي قولتلك عليه. مفيش وقت. وتيم عايز كل حاجة تكون زي ما طلب.

آركان: يا عم أنا خلصت. بس معلش يعني الدكتور تيم اتفاجئ إنه هيتجوز انهرده. ماهو من أسبوعين بيرتب في كل حاجة. وبعدين دي طلبات تاخد يوم كامل. آدم مراد: بحزم: اخلص قول لي هببت إيه. آركان: حاضر حاضر. أنا اتصلت على بابا وهو قالي: مالكش دعوة أنا هظبط كل حاجة لتيم وميرو. ورحت معاه. ووصلت له الحاجات اللي انت سلمتهالي. ووقفنا مع العمال وخلص ورجعنا على البيت. وبابا دلوقتي بيلبس عشان دوب نطلع على السنتر.

آدم مراد: هز راسه تمام. وقفلوا. وآدم بص قدامه بحيرة. وافتكر. إنه أول ما رجع على البيت شرح لجدو. ولكن جزئية ميرو والشقة مقلهاش لأن تيم طلب منه كدا. عشان كرامة ميرو. وقال لجدو: أنا هتصل على ياسين عشان نظبط شوية حاجات لتيم وميرو. طلبها مننا. آدم: رفض وقاله: بلاش ياسين. وآدم ربط الأحداث ببعض. تيم قال ميرو بتحب غيره. وجدو قال: بلاش ياسين. امممم أنا كدا فهمت. وكمل لبسه وخرج. ف جناح آدم. مريم بتلبس. آدم:

بيتكلم في الفون: أيوه يا بيتر. انت فين يبني؟ بيتر: أيوه يا آدم أنا لسه داخل البيت حالا أهو. هاخد شاور وهطلع على القاعة لأن مش هلحق العرسان. آدم: بهدوء: يعني كان لازم حوار العربيات ده؟ ما العربيات كتير وجاهزة. بيتر: هههههههه يا ضنايا أنا ماشي على العهد. زفيتك أنت وولادك. وكمان هعملها مع أحفادك. وعشان دلوقتي مش هلحق. أنا بعت الـ ٣ عربيات مجهزة ومتزينة على السنتر. وهتبقى مفاجأة للعرسان. ألف مبروك يا صاحبي. آدم:

ابتسم: الله يبارك فيك يا حبيبي. متتأخرش بقى أنا خمس دقايق ونازل. بيتر: تمام. مع السلامة. آدم: قفل والإبتسامة على وشه. مريم: إيه يا حبيبي ماله الأستاذ بيتر؟ آدم: قام وقف قدامها وقال: بيتر مصمم على العربيات هدية للعرسان. ٣ عربيات ليموزين. وهيبعتهم على السنتر. مريم: بابتسامة: ما شاء الله تبارك الرحمن. آدم: ابتسم بحب. ورفع دقنها وباسها برقة. أنما إيه الجمال ده. أنا بحسد نفسي عليكي. مريم: هههههههه. خلاص يا آدم إحنا كبرنا.

آدم: لف وشها للمرايا. ووقف خلفها وضمها لقلبه. وقال: كبرتي فين؟ انتي أصغر من بناتك وحقيقة مش كدب. مريم: حطت راسها على كتفه. وابتسمت بحب كبير. ربنا يديمك تاج فوق راسي يا آدم. بعد شوية. كريم: لبس وخرج. ومتحمس جداً. وقلبه مبسوط. وآريان: لبس وخرج. وفي قمة السعادة. تيم: لبس وف الطريق. وسايق وقلبه أول مرة يحس بالسعادة دي. وقال: وعد مني إني هقدملك السعادة. وأكون آدم يا مريم. ف نفس الوقت. فيلا الجبالي.

رؤوف: قاعد على كرسي ملكي فخم جداً وحاطط رجل على رجل. وفاتح اللاب توب قدامه. وعينيه على الكاميرات. وقال بأمر: ها يا عاشور. اتصلت على الصحافة؟ عاشور: حضرتك أمرت اتصل أول ما العرسان يوصلوا القاعة حضرتك. رؤوف: مط شفايفه: اممم أيوه أيوه. أنا قدامي أهو القاعة. بس مفيش حد وصل هناك. عاشور: الجارد سالم يا باشا قال إن آدم العدوي وكل العيلة خرجت وراحوا على السنتر. يعني نقدر نقول كمان ساعتين كدا يا باشا. ويروحوا القاعة. رؤوف:

ابتسم بخبث: ولا وهتتفضح يا آدم يا عدوي. وعلى إيدي. صوت من عند الباب: للأسف يا باشا خطتك اتكشفت. رؤوف: اتعدل بدهشة. عاشور: طلع المسدس ووجهه على الشخص اللي واقف عند الباب. رؤوف: كشر عينيه: انت مين؟ وازاي تدخل هنا؟ = أنا فاعل خير يا رؤوف باشا. عاشور: كشر عينيه وقال: أنا شوفتك قبل كدا. بس مش فاكر. انت مين؟ وانطق قبل ما أقتلك مكانك. = أنا اسمي شاهين. شغال جارد خاص عند آدم باشا العدوي. رؤوف: بصدمة: إيييه؟

انت شغال عند عدوي اللدود وجاي لحد عندي. وتقولي فاعل خير؟ شاهين: دخل ووقف قدامه وقال: أنا قولتلك فاعل خير. ولو مش عايز تشتري خلاص اعتبر إني مجتش. وخليك قاعد فاتح اللاب توب لبكرة. سلام. وجه يخرج. رؤوف: بغيظ: استنى عندك يا جدع انت. شاهين: وقف ولف ليه وقال: شاهين. اسمي شاهين يا باشا. رؤوف: بغيظ: انت جاي ليه؟ وإيه اللي انت عايز تقوله؟

شاهين: أنا في الحقيقة. ليا تار عند آدم باشا. وشغال معاه من زمان. ودلوقتي هو بيثق فيا. ولما لقيته كشفك، قولت بس فرصتي. أبيع ليك. وانت تشتري. رؤوف: بعدم تصديق: وإيه اللي يضمن لي إنك بتقول الحقيقة؟ مش يمكن آدم هو اللي بعتك بنفسه عشان توقعنا؟ شاهين: هههه ياباشا. ده حتى انت عارف إن مش دي دماغ آدم باشا خالص. وبعدين. هو هيبعتني ليك إزاي؟ وهو أصلاً هيبعتلك هدية أنهرده الساعة ١٠ بليل. رؤوف: بلع ريقه بخوف وبص على عاشور.

عاشور: قرب من رؤوف. وهمس: أنا مش مطمن يا باشا. وكمان خايف لو كان بيقول الحقيقة. وإزاي اتكشفنا؟ رؤوف: بتوتر: لـ شاهين. طيب قول لنا تعرف إيه؟ شاهين: قبل ما أقول. أنا عايز ٣ مليون. رؤوف: نعمممممم. انت أكيد مجنون. انت بتساومني يا حيوان انت. انت مش عارف بتتكلم مع مين؟ دا أنا أدفنك هنا.

شاهين: والله يا باشا أنا مش بساومك. أنا واحد عنده معلومات ليك مهمة جدا. وأنا بصراحة خدام الل يدفع أكتر. ولو انت مش موافق خلاص اعتبرني مجتش ولا قولت حاجة. رؤوف: بتفكير: امممم. طيب قول اللي عندك. وأما أشوف هتثبت ولاءك ليا إزاي. شاهين:

انحنى ليه باحترام: تحت أمرك يا باشا. وعشان تعرف إني صادق معاك. أنا هقولك. سيادتك فاتح اللاب توب. ومنتظر فضيحة العدوي قدام الدنيا كلها. وخصوصاً إن فرح أحفاده أنهرده. وإن الحكومة تقبض عليه هو وابنه زين وحفيده آريان. بتهمة الإتجار في المخدرات. أحب أقولك إن آدم باشا. مراقبك من زمان. وكمان انت من أسبوع طلبت كمية كبيرة من المخدرات. وحطيتها امبارح في مخزن من مخازن العدوي. وبالأمارة في صندوق شبه البضاعة. في كونتينر ٢٧ ولا أنا غلطان.

ف السنتر. كل عروسة لبست وجهزت. ميرو: لبست الفستان واستغربت. لأنه ده الفستان اللي قاسته قدام تيم. ولما سألت البنت قالت إن الفستان التاني كان فيه غلطة. ورجعناه وجبنا ده. وميرو صدقت. ليليان: لابسة فستان جميل جداً. وكانت قمر. ومتوترة. تمارا: ملاك وجميلة جداً. ومحرجة جداً. آرين: لبست الفستان وكانت تشبه عالم ديزني وكانت فاتنة بجد. رينو الصغيرة فعلاً. والكل انبهر بيها وبجمالها. وحياة وكارما وتوتا لبسوا وقاعدين مع بعض.

چود: لبست فستان أحمر. والحجاب وقاعدة. وكانت زي القمر. لكن متوترة من تيفا. آرين: إيه يا چود. انتي لبستي وليه محطتيش ميكب؟ چود: اتخضت وافتكرت تهديد المجنون. وقالت بتوتر: لأ. احم أنا اقتنعت بكلامك ومش هحط ميكب. احم. آرين: ابتسمت: فعلاً انتي كدا قمر بجد. چود: بغمزة: أنا برضو اللي قمر. اومال انتي إيه يا قشطة انتي. يلهوز ع الجمدان. آرين: هههههههه بيئه يا چود جدا. چود: بخبث. تفتكري آدم هيلبس بدلة ولا كلاسيك؟ آرين:

اتوترت وقالت بلخبطة: احم. مع... معرفش. احم تعالي ندخل للعرايس نشوفهم. چود: رقصت حواجبها وقامت. واتحركوا. آرين: شافتهم وانبهرت وقالت: بسم الله ماشاء الله. ووووااااااووووو. بصي يا چود تيما تخطف العقل إزاي؟ جميلة أوي أوي بجد. چود: صفرت: أوباااا يا چودعان كفاية جمال بقى. آرين: هههههههه وانبهرت: واااووو لي لي أو ماي چاد ليليان هتجنن كريم بجمالها. چود: واتكا: أقسم بالله حاجة كدا جامدة جامدة يعني.

آرين: هههههههه انتي رهيبة. وشقت بانبهار أكبر وقالت وهي متنحة: چود. بصي ع ميرو. چود: بانبهار: ماشاء الله. أوبااا إيه ده أنا هيغمن عليا. ميرو شبه الملايكة. ميكب أب خفيف مع حتة فستان يهبل. والعا معاك يادكتور تيم. خربانة يابا. معاك حتة جاااااامدة جمدان السنين. آرين: بنفس الانبهار: بصراحة ميرو خطفت قلبي أنا شخصياً. وبجد ملاك فعلاً. ماشاء الله. ده تيمو هيغمى عليه بجد.

چود: تعالي نتصور معاهم. قبل العرسان ما يوصلوا عشان يدوبك. آرين: تعالي. واتصوروا مع بعض كلهم. وتالين جت عليهم يابنات. ابيه كريم وأبيه آريان وصلوا. ليليان وتمارا يتنفسوا بحرج ومتوترين جدا. ميرو: قاعدة ومنزلة وشها وساكتة ومش حاسة الفرحة ولا اللهفة. جسد من غير روح. كل العيلة وصلت قدام السنتر ومتجمعين. ف انتظار العرسان. والكل انبهر بالعربيات بتاعة العرسان. جه كريم: بلهفة واخد ليليان اللي اتجنن من جمالها وخرج من السنتر.

ودخل آريان وشاف اللي خطفت قلبه أكتر وأكتر. واخدها وخرج من السنتر. تيم: أخيرا وصل. وكان ف قمة جماله. والقريب والغريب مبهور بيه. نور: تنحت وقالت: محمد ابنك بيضحك أخيرا. وفرحت جدا. محمد: ضحك بسعادة: الحمد لله يا نوري. وأنا بقى كان وحشني ضحكتك هههههههه. تيم: راح وقف قدام آدم وبص له بشكر كبير وامتنان أكبر وباس ع إيده. آدم: ربت ع كتفه وأخده ف حضنه وقال: ميرو أمانة بين إيديك وأنا واثق وع يقين إنك هتحافظ عليها.

تيم: ف حضنه. ورجع لطبيعته اللي جواه هيقوله قدام الكل. وقال بصوت مسموع للكل: وعد من تيم عزيز إنه هيكون لمريم العدوي. نسخة مصغرة من آدم العدوي التاني. الكل ضحك بفرحة من وعد تيم. ونور ومحمد فرحوا جدا. مريم: ضحكت بدموع السعادة لما سمعت وعد تيم. وأخدته ف حضنها. وبعد كده سلم ع مراد ووعده تاني. وفريحة اللي بتعيط من الفرحة. ونور ومحمد. وسلم ع آدم مراد بحب كبير: حبيبي يا آدم شكراً جدا. آدم مراد: عيب يادكتور. والألف مبروك.

تيم: سلم ع فهد: شكراً جدا يا فهد تعبتك معايا. فهد: ربت ع كتفه: يا ريت كل التعب ف الفرح. تيم: بسعادة: عملت كل حاجة زي ما أنا عايز. فهد: ههههه لأ. لأنك جاهل. وأنا بقى عملت كل حاجة ع طريقة الفهد ومتقلقش هبهرك. تيم: ههههههههه ربنا يستر. تيم: رفع عينيه للسنتر. وأخد نفس عميق. ونفخ بتوتر. من أول لقاء واعتراف. وقال: مريم تستاهل مفاجأة تفرحها. وطلع يجري ع السلم بحماس. وكل الشباب بتصفر. تالين:

قاعدة جمب مريم وقالت: أبله مريم. انتي جميلة أوي. انتي حورية بجد. ميرو: أول مرة تبتسم وضمت تالين لحضنها: وانتي جميلة أوي أوي يا توتا. وهتوحشيني أوي. تالين: طيب انتي ليه مش واقفة تشوفي نفسك ف المرايا زي أبله ليليان وأبله تمارا؟ ممكن تقومي لو سمحتي انتي جميلة أوي أوي يا أبله. ميرو: حاضر يا حبيبتي. وقامت وهي تايهة وضايعة. ميرو: قامت وقفت قدام. قدام المرايا وشافت إن الفستان جميل جدا عليها. لكن الحزن كاسي ع ملامحها.

تيم: دخل السنتر. والبنت بتقدم له بوكيه الورد. وأخده. وأدخل بتوتر. آرين: سقفت بطفولية: تيم جه يابناااات. تيم: ابتسم لآرين وقال: إزيك يا... ومكملش وشاف ميرو ف المرايا. ورغم الحزن إلا إنها اخترقت قلبه. وقلبه دق بسرعة وتنح من جمالها. ومن جمال أول فستان شافه عليها. وجابه ليها من يومين. وقلبه هيطلع من مكانه وهمس: مريم. آرين: سقفت بفرحة: والله قولت إنك هيغمى عليك من جمالها. ههههه.

تيم: شاف ميرو مغمضة عينيها بوجع كبير وزعل جدا عشانها. وقال لآرين: امسكي الورد ده يا آرين. آرين: أخدت البوكيه. ومتابعة تيم اللي راح بسرعة عند ميرو. وفتحت عينيها بانبهار وشهقت لأنه بيشيل ميرو. وصورت بسرعة اللقطة دي فيديو. ميرو: سمعت آرين. وقلبها دق بخوف. وغمضت عينيها بتعب لأن الل جاي صعب جدا عليها. ولكن فجأة شهقت بصوت عالي لأنها اتشالت من ع الأرض. وغمضت عينيها من الخضة. وفتحت تشوف مين شايلها وشهقت بصدمة. تيم؟

تيم: شالها بين إيديه وبص ف عينيها وقال بحب: عمر تيم اللي جاي يا مريم. ميرو: قلبها بيدق بقوة. واتوترت جدا. وبتترعش ومش فاهمة حاجة. وحاسة إنها بتتخيل لأن الل سمعته ده عمره ما يحصل. تيم: شايلها. وقلبه بيدق وشاف حالة الصدمة اللي ع ملامحها. واتجرأ وقرب من وشها وباس جبينها بحب كبير وقلبه هيطلع من مكانه. لأنها أول مرة.

ميرو: جسمها اتشد. واترجفت وبتتنفس بسرعة. وحست إنها عطشانة. من هول المفاجأة والإحساس اللي هي فيه. وجت تتكلم صوتها راح خالص. تيم: شاف توترها الكبير. ونزلها قدامه. ميرو: بتترعش. وكانت هتقع لورا لأنها رجليها مش شايلاها. تيم: لحقها وشدها عليه وإيده ع ضهرها. وبص ف عينيها وشاف دموع مكبوتة. وجمع كل قوته وقال: عايز أعترف لك بحاجة مهمة جدا. ميرو: ...... ومش عارفة تتكلم. تيم قريب منها جدا.

تيم: شافها تايهة. وقرب وباسها من جبينها بحب كبير جدا. وغمض عينيه وقال بعشق: ( انتي أساس حكايتي) ميرو: اتصدمت. ورفعت عينيها ليه. وبتنهج بسيط ومش مستوعبة وأقنعت نفسها إنها بتحلم. ودموعها اتجمعت ف عينيها. تيم: شاف نظرتها ولمعتها. وزعل عشانها. وقرب من ودنها وهمس تاني حاجة: أنا آسف. وعايز أعترف لك. أنا بحبك وبعشقك وبموت فيكي.

ميرو: حاسة إنها هتقع. وغمضت عينيها ودموعها نزلت بتعب وافتكرت إنه بيشفق عليها لأنها مغتصبه. ومش مصدقة. وهمست بوجع: كفاية لو سمحت. تيم: قرب من ودنها وبنفس الهمس: أنا جبت لك حقك ولسه. والحادثة دي كانت لعبة مش أكتر. ومفيش حد. وقبض ع إيديه بغيره. لكن كمل عشان يشوف الفرحة ف عينيها. مفيش حد لمسك. وده كان لون مش أكتر. وسكت وصك ع اسنانه بغيظ مكبوت. ميرو: رفعت عينيها بسرعة بزهول كبير جدا جدا. ورايحة

يمين وشمال بعدم تصديق: ا. انت بت... بتقول إيه؟ تيم انت بتقول إيه؟ تيم: قلبه وجعه عليها. ومسح دموعها وقال: أنا بقول الحقيقة يا مريم. والل حصلك ده بسببى أنا. ودي كانت خطة إني أشوفك كدا وأشك فيكي ونفترق بس مستحيل أبعد عنك خطوة. أنا عارف إنك زعلانة مني لأننى جرحتك. أنا آسف. أنا بجد آسف. صدقيني الموقف كان أكبر مني. ميرو: مزهولة. وقلبها دقاته مسموعة. وبتنهج بسرعة من الدهشة ومش مصدقة. ومسكت إيد تيم بترجي.

وقالت بعياط وأمل: حلفتك بالله تقول الحقيقة. ا. أنا... وعيطت. تيم: مسح دموعها: هششش. بس اهدى وأنا هفهمك كل حاجة بعدين. آرين وتالين واقفين. وابتسم: وكفاية دموع. انتي عروسة. وزي الملاك. والملاك مابيعيطش. ميرو: ف حالة صدمة. ومش مصدقة. وبصت ف عينيه وساكتة. كأنها بتقوله أنا مش فاهمة ولا مستوعبة أنا بحلم. تيم: مسك كف إيدها وباس عليها وقال: بحبك. والله العظيم بحبك.

ميرو: تايهة. وف حالة صدمة مؤقتة من هول الخبر ورجليها مش قادرة تقف عليها وبتترجف. تيم: ابتسم: ننزل عشان اتأخرنا ع السيشن. ميرو: لسه باصة ف عينيه ومبتردش. تيم: حس بيها. وأنها مش مستوعبة كل الأخبار الجميلة دي. وابتسم. ومرة واحدة رفع إيديها حوالين رقبته وقال: حرم تيم عزيز ملكه تتشال وبس. وبعدها شالها بين إيديه. وخارج بيها من السنتر.

ميرو: إيديها حوالين رقبته. لسه باصة ف عينيه وهي حالياً ف اللاوعي. ومسلوبة تماماً. ومش مستوعبة. تيم اعترف بحبه؟ أنا محدش لمسني؟ ا. أناااا؟ آرين: خرجت بسرعة وراه مع تالين. ومش مصدقين إن تيم العريس الوحيد اللي شال عروسته. عكس كريم وآريان. الكل: واقف قدام السنتر. وفجأة الكل اتصدم حرفياً. وتنحوا. تيم: شايل مريم بين إيديه بتملك وثقة كبيرة ورافع راسه بكبرياء. كأنه بيثبت وبيقول للعالم كله. هذه خاصتي. وانتهي الأمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...