في الصباح استيقظ الجميع ونزلوا إلى سفرة الطعام وتناولوا الإفطار. ذهب كل شخص إلى وجهته. الشباب خرجوا ليروا أعمال الفرح، والبنات في المطبخ. إسلام كان يقف ويمسك السلم لحسن. حسن: اوعى توقعني، أنا عارفك. إسلام: عيب عليك يا سطا، أنا محل ثقة. حسن: أنا مش مطمن لك. سيف وهو يمسك فرع نور: يا بني إزاي، أنت مش مطمن دا إسلام. الحاج أحمد: والله، أنتم واخدين فيه مقلب. إسلام: شكراً يا حاج على ثقتك العمياء فيا. الحاج أحمد: أي خدمة.
عند البنات، حور كانت تقف بجانب هند. أم حور: إيه يا أبلة حور، هتفضلي واقفة كده؟ حور: أعمل إيه. أم حور: تعالي يا أختي اطبخي المكرونة. حور: إيه كده يا ست الكل، عيوني. ويعدي الوقت وقد جاء موعد الفرح. ذهب البنات والشباب ليغيروا ملابسهم. إسلام: بت يا حور. حور: عايز إيه. إسلام: ألبس أنهي بدلة، السوداء ولا البني؟ حور: الأسود. إسلام: أنا كنت بقول كده برضه. وذهب وارتدى البدلة، وكانت حور ارتدت الفستان. إسلام بهيام: شكلك حلو.
حور بكسوف: ش، شكراً. إسلام: يلا ننزل. حور كانت هتنزل، لكن وجدت إسلام يضع يده على وسطها. إسلام: المتجاوزين ينزلوا كده. حور من كسوفها معرفتش تتكلم. عند هند، ارتدت الفستان وخرجت من الغرفة. وجدت نفسها دخلت تاني أثر زق حسن ليها. حسن بعصبية: حد قالك إنهم طلبوا رقاصة عشان تيجي كده. هند: تقصد إيه. حسن: قصدي يا هانم، ده مش لبس. غيري اللبس ده. هند بعصبية: وأغيره ليه، وأنت يهمك في إيه.
حسن: لا يهمني، أنتِ هتبقي مراتي وحبيبتي، وأنا مسمحش بمراتي تلبس كده. هند بهيام: بتقول إيه، بتحبيني. حسن: ومراتي دي عادي. هند: احم احم، يعني بتحبني من امتى. حسن: يلا يا هبلة، غيري وانزلي. عند عشق، خلصت لبس ونزلت. وجدت سيف يجلس على الكنبة يأكل. عشق: فضحتنا، كل شوية تأكل، بيقولوا علينا مبنخليكش تشوف الأكل. سيف: ملكيش دعوة يابت، هو أنا بنزل في بطنك ولا بطني أنا اللي هيطلع لي كرش ولا أنت. عشق: ما المصيبة، أنت مبتتخنش.
سيف: الله أكبر في عينك، أهو نيتي أسد. عشق: اتسدت بعد فرخة كاملة وطبق رز وطبق مكرونة. سيف: أنتِ عايزة مني إيه يا بت، هاه. عشق: هعوز منك إيه، هو أنت حياتك حاجة أعوزها، دا أنا واكل شارب عندنا. وصلوا إلى مكان الفرح. قعدت حور وأم حور والحاج أحمد وسيف وعشق على طاولة. وحسن وهند واخت حسن على طاولة. وبعد وقت خلص الفرح ورجعوا إلى البيت. ذهب الجميع لينام، ما عدا الشباب والبنات كانوا قاعدين في الجنينة.
الشباب في ناحية، والبنات في ناحية بعيدة عنهم شوية. ذهب حسن إلى هند. حسن: يلا يا بت منك ليها، كل واحدة على بيتها. اخت حسن: ليه يا أبيه حسن. حسن: أصل هنرش مياه، ابعدي يابت. إسلام: تعالي يا حور. حور ذهبت. اخت حسن: هتتجوزيني. هند: ها. حسن: مش وقته، مفاجأة. تتجوزيني، مش هقولها تاني. هند: هزت رأسها بنعم وطلعت جري على غرفتها. سيف: الله يسهل، عقبالي يارب. وهو ينظر لعشق التي كانت تنام. سيف: قومي نامي يا عشق.
عشق بنوم: طب أنا هطلع أنام. وطلعت. وبعد وقت طلع الجميع. إسلام نائم على السرير وحور على الكنبة. إسلام: حور. حور: نعم. إسلام: إيه رأيك ندي لجوازنا فرصة، يمكن نحب بعض. حور: أنا مش هنكر إني أعجبت بشخصيتك. إسلام: يعني ممكن تبقي زي أي اتنين متجوزين. حور: خلينا ندي أنفسنا شهر أمان، شهر تعارف، وبعدها نقرر. إسلام: موافق. جاء الصباح. ذهب حسن وأخبر والده أنه يريد أن يتزوج بهند. ذهب والده إلى أخته، هي أم هند.
أم هند: نشوف الأول قرارها. نادت على هند. هند: اللي تشوفيه يا ماما. أم هند: وأنا موافقة، ما هتلاقي أحسن من حسن. تعالت الزغاريط. حسن: أنا اتصلت على المأذون. أم هند: لسه بدري يا ابني. حسن: لا معلش يا عمتي، أنا بحبها من زمان ومش هقدر استنى أكتر من كده. واحنا عايشين مع بعض من واحنا في اللفة، يعني مش محتاجين تعارف. وخير البر عاجله. أم هند: اللي تشوفه يا ابني. وحضر المأذون وتم زواج هند وحسن.
وأصر الحاج أحمد يرجع القاهرة بقى. ورجع هو وإسلام وأم حور وحور وسيف وعشق أيضاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!