حور: يا ماما اسمعي. الأم: يا حبيبتي عارفة إنك مكسوفة وحاسة إني زعلانة عشان مقولتيش ليا، بس بصراحة زعلانة، بس خلاص أخيراً هشوفك متجوزة يا حوري. يلا يا حاج أحمد اتصل على الشاهد التاني. الحاج أحمد: هتصل أهو. حور تنظر لإسلام بغضب وهو مذهول ومصدوم من اللي بيحصل. إسلام لنفسه: صحيح العالم اتطور وكل حاجة بقت سريعة، بس مش لدرجة إني أتجوز في ثانية. آآآه يا نيني، كله من أبويا. ماشي يا حاج أحمد، ماشي. سيف داخل بيغني وبيقول:
عيني على الكاريزما، عيني على الثبات قاعد هناااا ومسمع هنااااك إيه دااا؟ عشق مالك مين اللي ربطك كده؟ رجل من العصابة: أنا. سيف: بجد شابوو. أنت عملت اللي محدش يقدر يعمله. بجد تاخد الأوسكار. الرجل: ليه عملت إيه؟ (شغف الأعصار) سيف وقد تحول 180 درجة: لمست حاجة ملك سيف. وبعدها أعطاه لكمة ونزل فيه ضرب. دخلت القوة وألقت القبض على أفراد العصابة، وما زال سيف يضرب في ذلك الرجل. عشق: سيييف يا سيف. سيبه أنت يابني.
سيف: خدوه وحطوه في زنزانة لوحده. فاهمين؟ العسكري: تمام يا باشا. ذهب سيف وفك عشق. عشق: كنت فين ده كله؟ دا شوية وكانوا هيبعوني أعضاء. سيف: ما أنت مش بتتشطري غير عليا. مطلعتيش ليه روح الجودزيلا اللي جواكي. رن هاتفه. سيف: أيوه يا أبو حميد. الحاج أحمد: تعالي بسرعة عايزك. سيف: إيه يا حاج؟ هتتجوز وهشهد على جوازك؟ الحاج أحمد وينظر لأم حور: ياريت والله. وبعديها قال: خلص، يلا تعال. سيف: حاضر. وأغلق الخط. عشق: رايح فين؟
سيف: الحاج أحمد شكله هيتجوز وقالي أروح أشهد على جوازه. عشق: ومشفش غيرك؟ دا أنت أصلاً هربان من مستشفى المجانين. سيف وهو يهمس في أذنها: حسابك بعدين يا جودزيلا. عشق: ابعد كده ويلا هروح أشوف عروسة الحاج أحمد. وسبقته على السيارة وركب سيف وساق إلى بيت الحاج أحمد. المأذون: أين الشاهد الثاني يا جماعة؟ الحاج أحمد: جاي أهو، خمس دقايق وجاي. إسلام في سره: يارب يا سيف تعمل حاجة صح في حياتك ومتجيش.
سيف وهو يدخل وخلفه عشق: أخيراً هشوفك يا أبو حميد متجوز وتجيب طفل صغير كده يطلع عين إسلام. والله لو بعرف أزغرط هزغرط. إسلام: الغبييي. الحاج أحمد: مش أنا يابني اللي هتجوز. سيف: أمال مين؟ الحاج أحمد: إسلام. سيف: هتتجوز يا نمس من غيري؟ ادعيلي بقى أحصلك. وهو ينظر لعشق. الحاج أحمد: بطلوا كلام ويلا يا شيخنا اكتب الكتاب. قعد الحاج أحمد وسيف. إسلام بهمس لسيف: هتشهد على تعاستي يا أهبل أخواتي. سيف: بس يااض، تعاسة إيه؟
دا أنت هتتجوز. إسلام: ما أنت مش فاهم، استنى هفهمك الحقيقة. سيف: بطل كلام بقى يا عريس. وتم كتب الكتاب. إسلام وحور مش فاهمين ده حصل إزاي وإمتى. سيف: ها فين الجاتوه؟ الحاج أحمد: كل سنة وانت طيب، يلا مع السلامة. سيف: ماشي يا حاج أحمد. لما تيجي تتجوز مش هشهد. الحاج أحمد: مين قالك إني عايزك تشهد؟ هو أنا مستغني عن حياتي؟ يلا، أصل بنام بدري. سيف: ماشي يا أبو حميد. يلا يا عشق. عشق لحور: ألف مبروك يا قمر، ألف مبروك يا إسلام.
وسلمت على أم حور ومشيت هي وسيف. الحاج أحمد: يلا خدها شقتك يا إسلام. (شغف الأعصار) إسلام وكان هيعيط: حاضر يا حاج. ومسك إيد حور وذهبوا إلى شقته اللي في نفس العمارة. دخلوا. حور: منك لله، ياريتني ما جيت، ياريتني ما شوفتك. إسلام: بطلي ندب ياختي، ما أنا مدبس معاكي أهو. أنا دلوقتي صدقت مقولة الكذب حبله قصير، بس حبلي مكنش موجود. آآه يا نيني، هو أنا كنت ناقص لما اتبلى بواحدة زي دي.
حور: ولااا، أنا مش طيقاك. مش كفاية اتجوزت في ثانية؟ مالها هند؟ ما كنت اتجوزتها. بص طلقني يلا. إسلام: أكيد هطلقك، بس نتفق بعد سنتين نطلق. حور: هو أنا هستحملك سنتين؟ دا أنت أبوك ما صدق يرتاح منك. طيب أمري لله، موافقة. إسلام: أنا داخل أنام. وأنت خدي أي أوضة غير أوضتي. حور: محسسني ميتة في دباديبك. الحاج أحمد: أخيراً اتجوزوا. أم حور: بس أنا خايفة ميتقبلوش بعض ويطلقوا.
الحاج أحمد: ابني وعارفه، لو كان الوضع مش على هواه مكنش قعد أصلاً. أم حور: ربنا يستر. عند سيف وصل عشق وطلع معاها شقته قصاد شقتها. عشق وفتحت باب الشقة وجدت سيف بيزقها ويدخل ورمى نفسه على الكنبة وأخد طبق الفاكهة. سيف: يا سوسو. أم عشق: سيف حبيبي، أكلت؟ سيف: بنتك مبتأكلنيش يا سوسو. أم عشق: يا عيني، وأنا أقول أنت خسيت ليه. عشق: مبياكلش ليه؟ دا ناقص ياكل ورك العسكري محمد وياكل دراعه. سيف: لا، أنتم طعمكم وحش.
سوسو: ثانية وهحضر لك الأكل يا حبيبي. سيف: إلا ماما فين؟ سوسو: راحت تزور خالتك. عشق وبتقعد على الكنبة وبتزق رجله: لم رجلك. سيف وبيفردها أكتر: بتوجعني والدكتور قال لازم أسيبها مفرودة. ويا ريت تعملي مساج. عشق: آآآه..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!