الفصل 14 | من 14 فصل

رواية جيت يا رمضان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء ابراهيم عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,239
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

خرج علي من الدرس لينتظر أخته، ولكنه وجد بنتًا تنادي عليه. رفع رأسه ليرى من هذه. كانت ابنة خالته وتحمل ابنتها التي تنادي عليه. نظر لهما بفرحة وحمل الطفلة الصغيرة الشقية. علي: حبيبتي الصغيرة. وقبّل وجنتها، وهي تضحك وتضع يديها على وجهه. ابنة خالته: إحنا كنا رايحين عندكم، وشوفتك هنا بالصدفة. علي: أها، طلعت من الدرس، أصل انطردت. ابنة خالته بصدمة: ليه؟ علي: تعالي نمشي يلا وهحكيلك في الطريق. كانت تسمع له بصدمة من تصرفاته.

فقالت: إحنا المفروض نعرف إيه اللي بيحبه الطالب. علي بدون تفكير: بيحب اللعب. بعد الفطار، كانت منى تجلس مع الطفلة في غرفتها وهي تذاكر، وابنة خالتها تغسل معها الأواني. جلس علي بجانب أختها وقال: بكرة هغير العالم. منى: يا عم غير هدومك بس، وبعدين نبقى نشوف نغير العالم دا إزاي؟ مش لما تغير من نفسك الأول. نظر لها بضيق وخرج. فقامت لتأتي بكتبها وأقلامها لكي تذاكر. وبعدها خرجت وتركت البنت لوحدها في الغرفة.

دخلت بعدها بعد أن أتت بقلمها من غرفة أخيها. ذهبت لتجلس على السرير ولكن لم تجد البنت. نظرت حولها بصدمة وخضة، فهي أغلقت الباب قبل أن تخرج. علي كان يجلس في غرفته ولم يأخذها. بدأت تبحث عن ابنة خالتها التي كانت تبلغ سنة ونصف في غرفتها. تنظر تحت السرير وخلف الدولاب. تنظر حولها برعب فقالت: ياترى راحت فين دلوقتي؟ معقولة تكون خرجت من البيت وهما مش شايفينها، طب هتقول لخالتها إيه؟ فجأة شعرت بصوت في الكوميدينو.

جرت لتأتي بالمقشة وقربت منه بخوف، وهي تعتقد أن هذا فأر. فتحت بحذر وجدت رأس ابنة خالتها وهي تنظر لها ببراءة. وضعت يديها على قلبها بارتياح. ونظرت لها مرة أخرى بغيظ وقالت: بقى رايحة تستخبي في درج الدولاب؟ خضيتيني يا شيخة. وحملتها ووضعتها بجانبها على الفراش. مضت أسبوعين في رمضان وعدوا بسرعة بدون ما نشعر. كالعادة خالد وهو راجع من صلاة التراويح يأتي بكنافة وقطايف لأخته ولوالدته.

كانت تكلم منى التي كانت هي أيضًا تأكل كنافة بالمانجا التي كانت والدتها عاملاها. نيرة: أنا بحب اللي بالمسكرات جدًا. منى: أنا أكتر حاجة بحبها القطايف، بس بردوا باخد حتة من الكنافة لأن ماما بتعملها حلوة أوي. نيرة: أنا بحب الكنافة أكتر، بس بردوا باخدلي واحدة قطايف. بعدها أغلقوا مع بعض لكي كل واحد يرى ما يفعله، ويذاكرون بكل حماس.

جو رمضان مساعد معهم إنهم يشعروا بالراحة والاطمئنان، وشكل الشوارع التي تكون مليئة بزينة رمضان، وكل شارع فيه فانوس أو اثنين. ويفضلوا سهرانين لغاية ما يسمعوا المسحراتي وهو يطبل كل يوم وهو يقول: اصحى يا نايم. والذي يذهب لكي يحضر السحور، والذي يكون يتسحر أصلًا. والأطفال تذهب لتنظر من البلكونات والشبابيك على المسحراتي وهم يصفقون والفرحة تملئ قلوبهم. يوم ورا يوم لغاية ما أصبح فاضل عشر أيام في هذا الشهر المبارك.

كان علي في غرفته يرتدي لكي يذهب ليتمشى مع صحابه الذي تعرف عليهم جديد معه في الأدبي بعد لما ترك صحابه الذين كانوا في علمه. انتهى وخرج من أوضته. كانت جدته تجلس تشاهد التليفزيون على مسلسل فوانيس رمضان. ومعها السبحة في يديها تردد أي أذكار تسمعها من الست الكبيرة التي تعلم أولادها ما الذي يفعلونه. لمحت علي الذي ينظر لنفسه وكان يرتدي الكوتشي الخاص به. نظر علي على نفسه وقال بابتسامة: ازيك يا تيتا.

جدته: الحمد لله يا بني، إيه دا أنت رايح فين بالبنطلون المتقطع دا؟ هات يا بني إبرة وخيط لما أخيطلك البنطلون دا، هو دا من الغسيل ولا إيه؟ علي بصدمة: يا تيتا بتقولي إيه بس؟ جدته: هات يا بني مش عارفه بنتي مش معتمة بملابسك ليه وتشوف المتقطع وتخيطه. علي: يا تيتا دي الموضة.

جدته: موضة إيه يا بني اللي تخليك تلبس بنطلون متقطع كأنك جربوع كدا، امشي ياض البس غيره وهات دا أخيطه. تلاقي بتاع المحل لقى فار عنده أكله، فقال يضحك عالزبون ويقوله دي الموضة. موضة حزينة دي يا بني، اروح استرجل وأسيبك من لبس الهايفين دا، ناقص تلبسلي سلسلة. علي وهو خلاص سيجن قال: يا تيتا افهميني. وبعدها نادى على منى ووالدته اللذان أتوا بسرعة. والدته: في إيه؟

علي بضيق: تيتا بتقولي إيه البنطلون متقطع هات أخيطه، بقولها دي الموضة مش راضية تقتنع. ضحكت منى بشدة ووضعت يديها على وجهها، ووالدته تنظر لوالدتها بابتسامة. وقالت: يا أمي غلبت فيه وأقوله يا بني ما تلبس العك دا يقولي صحابي بيلبسوا. جدته: مش هينزل بيه يدخل يلبس غيره. وبصتله بكل جدية. وبالفعل راح يبدله لكي يلحق أصحابه وهو ليس لديه وقت للجدال. وفات اليوم على خير.

جاء آخر يوم في رمضان لسماع التروايح، واليوم التالي سيكون وقفة عيد الفطر. كانت منى زعلانة وتقف مع نيرة وكان بنت من شارعهم وهما يقولون: الشهر عدى بسرعة أوي يا بنات، ومش هننزل نصلي التروايح غير السنة الجاية إن شاء الله. نيرة: فعلا بيعدي بسرعة، أيامه جميلة وبنحب الصيام أوي.

واحدة من البنات: الشارع بيكون شكله حلو وكله بهجة، وكمان صوت التواشيح والقرآن في كل مكان، بدل الأغاني اللي كنا بنسمعها، ياكش بس يفضلوا على كدا ويسبوهم من الأغاني دي. البنات قالوا: آمين. وكل واحد رجع بيته. في اليوم التالي كانت البيوت رأسا على عقب بسبب حملة التنضيف التي تحدث قبل العيد بيوم أو يومين. نيرة أمسكت ضهرها وقالت: اها ياني إيه دا كله، اومال لو مش بنضف البيت على طول كان حصل إيه.

والدتها: يلا نرتاح شوية يا بنتي، عشان ساعتين كدا وهنقوم نجهز الفطار. نيرة: حاضر، ربنا يتقبل منا صيامنا. انتهى اليوم والناس ماشية في الشارع تهنئ بعضها. في اليوم التالي كان عيد الفطر، ومنى ونيرة يحاولون إقناع والداتهم إنهم يذهبون لكي يصلوا العيد برا. أخيرًا وافقوا، ونزلوا جري وقابلوا بعض وعيدوا على بعض وراحوا يصلوا. وبعدها رأوا أصحابهم هناك وبدأت المعايدات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...