دخلت والدته عليه باندفاع وقالت: أنت بتعمل إيه؟ نظرت له بصدمة، وهو نظر لها بصدمة والبنت الواقفة بجانبها أيضًا بصدمة. عطية وهو بيخبي وشه من بنت عمته قال: إزاي يا ماما تدخلي عليا الأوضة كدا؟ وكمان نوران معاك. افرض كنت قالع. والدته بلوية بوز: إيه ياض اللي أنت حاطه على وشك دا؟ خضيتنا لما شوفناك. عطية بضيق: وسعيلي كدا يا ستي لما أروح أغسله، الواحد مش عارف يقعد في بيته مرتاح كدا أهو مفيش خصوصية خالص.
خرج بعصبية، ونظرت نوران له باستغراب. عطية وهو يليها ظهره قال: وأنتِ يا أخت نوران بطلي بحلقة فيا ولا ماتعرفيش إن دا حرام؟! نوران ولم تلتفت له قالت: وأنا أصلا شايفة وشك من الدهان اللي حاطه دا؟ إيه دا حرام إيه ياض أنت؟ أنت ناسي إننا اخوات في الرضاعة؟ وبعدين إيه الهبل اللي بتعمله دا؟ دا أنا بنت أهو ومابعملش الحاجات دي؟ عطية بعد غسل وجهه قال: وهو دا للبنات بس؟
يعني البنات هى اللي تهتم ببشرتها والولاد يفضلوا كيحانين ومقشفين؟ وبعدين فعلا بنسى إنك أختي في الرضاعة وبعدين مش متعود إن بنت تفضل تبص في وشي كدا، ما أنتِ عارفه أمي ماخلفتش بنات. نوران: اسكت يا عطية المهم كنت جايالك عشان أخد منك كشكول الفرنساوي وأعرف خدتوا إيه النهاردة. عطية: خلصنا مراجعة على أول وحدة وخدنا مطكرة عشان هنبدأ نحل فيها من الحصة الجاية واشتريتلك واحدة معايا لما المسيو قالي إنك مش جيتي.
نوران بفرحة: تسلملي بجد أنت أخويا بجد مفيش كلام. قولي بقى جبتها بكام؟ نوران: ماشي هات يلا عشان ألحق أذاكر، وابقى قولي عالماسك دا عشان عايزه أجربه. عطية بضحك: ماشي يا ستي خودي. ذهبت نوران من بيتهم وعادت لبيتها. كان ماشي في الشارع، وفجأة لقى كام كلب في وشه. نظر عليهم بخوف ولف وججه وأخذ الطريق جري. والكلاب جرت خلفه وتهوهو، وهو يصرخ وزود السرعة: الحقوني يا ناس، هى الكلاب مابقتش لاقية تاكل فهتاخدني فرصة ولا إيه؟
يا ماما الحقيني. امشي يا كلب من هنا أنت وه. لغاية ما دخل بيت وقفل خلفه الباب بسرعة وهو ينهج، نظر خلفه فصرخ بأعلى صوته. ياترى شاف إيه؟ ومين دا اللي الكلب بيجري وراه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!