شهد بغضب ذهبت اتجاه جني و ضربتها بالقلم و مسكتها من شعرها. شهد: قتلتي مامتك و حاولتي تقتلي اختك ي جني. ظلت تضربها أقلام متتالية وهي تقول: ليه عملنالك إيه؟ عمر حد حرمك من حاجة؟ عملنا إيه؟ انطقي. كان ناقصك إيه؟ جني فضلت تصوت لحد ما أحمد جه و بعدها عن شهد و وقف بينهم. شهد بعصبية: كان ناقصك إيه؟
جني بدموع: الحب. الحب اللي عمري ما شفته لحد غيرك. كل أصحابنا، جرانا، قرايبنا، أي حد بيحبك. انتي حتى الإنسان الوحيد اللي حبيته في حياتي، حبك انتي. وكان واخدني سكة عشان يوصلك. شهد: مين ده؟ جني: تامر. تامر البنت اللي خانك معاها دي. شهد: أنا! جني: أه. أنا. بس خيانة قبل ما تتخطبوا، خلاني أحبه عشان أعرفكم على بعض. وفي الآخر اتقدملك انتي. شهد: و أنا مكنتش أعرف الكلام ده.
جني: اااااه. انتي كذابة. طول عمرك بتحبي تاخدي الحاجة بتاعتي. شهد: انتي متخلفة. ده مش حاجة بتاعتك. مشكلتك إنك بتشوفي الناس حاجة زيها زي أي شنطة ولا شوز عندك. اطلعي برا، مش عايزة أشوفك تاني. جني: مش طالعة. ده بيتي ورث أمي و هقعد فيها. أحمد تدخل بغضب و ضربها بالقلم: ورث أمك اللي قتلتيها؟ لا ي جني. ملكيش حاجة. و لو جيتي هنا تاني هبلغ عند. وساعتها هتترمى في السجن لحد ما تتعدمي. و القاتل لا يرث، و دي أقل عقوبة تاخديها.
جني: ماشي. بس والله ما هسيب حقي. و لا هسيبك ي شهد. و غادرت جني. شهد: أحمد. أنا مكنتش أعرف إنها بتحب تامر. أنا كنت هسافر عشان اتكسرت أوي لما عرفت إنه بيخوني. يطلع كل ده بسبب جني. أحمد: خلاص ي شهد. انسي تامر و جني و الدنيا كلها. احنا الأسبوع الجاي نسافر أمريكا و نعيش هناك. شهد: لا. مستحيل. أركب طيارة تاني. أحمد: متخافيش ي شهد. مش هنسافر بالطيارة. هنسافر بحري. شهد: انت أحلى بجد.
أحمد باس راسها: و انتي أحلى أخت. أنا هنزل أشتري شوية حاجات و أجي. شهد: مش تتأخر. نزل أحمد. هو مش عايز يشتري حاجة. هو بس عايز يمشي لوحده شوية. و هو ماشي لقى عربية واقفة في جنب و واقف قدامها بنت و شكلها مضايقة. أحمد: في حاجة ي آنسة؟ البنت: ها؟ لا. أه. لا. أحمد بإستغراب: أه ولا لا؟ البنت: أه. العربية عطلت. أحمد: طب ما في ورشة قريبة من هنا. ما تاخديها تصالحيها. البنت: أنا أول مرة أجي هنا و معرفش حد.
أحمد: اممم. طب تعالي معايا. البنت: إيه ده؟ إنت أهبل؟ إنت كنت عايز تمسك إيديا؟ أحمد: نعم؟ هو أنا جيت جنبك؟ البنت: لا. ده انت متح..رش و محتاج تتربي. الحقوني. الحقوني. بيحاول يخطفني. أحمد: هش هش. أنا عملتلك حاجة؟ الناس اتلمت عليهم. الناس: في حاجة ي آنسة؟ البنت: الولد ده حاول يخطفني. الناس: نععععم؟ أحمد: والله ما عملت حاجة. البنت: لا. ده عايز يتربي ي رجالة. و نزلت كل راجل الشارع ضرب فيه. البنت: خلاص. خلاص. كفاية. هيموت.
بعد ما الناس مشيت. أحمد: اااااه. اااااه. ثم قال بغضب: أنا غلطان إني حبيت أساعدك. و غادر. البنت: هههههههه. استني ي عم بس. هههه. و لكن أحمد لم يرد. عند صقر. الباب خبط و صقر فتح. صقر: ليلي. ليلي حضنته: عامل إيه ي صقر؟ إنت كويس؟ فيك حاجة؟ صقر: ادخلي بس ي ليلي. إنتي إيه اللي نزلك من أمريكا بس؟ ليلي: إيه اللي نزلني؟ يبقى أخويا يحصل فيه كل ده و مش أنزل أشوفه؟ أنا معرفتش بأي حاجة غير بالصدفة البارح، و حجزت و نزلت على طول.
صقر: ليه ي ليلي؟ أنا كويس. ليلي: أنا مش ممكن أسيبك تاني. صقر: تنوري والله ي ليلي. إنتي واحشاني أوي. و فعلا محتاجة ليكي جدا. ليلي: أنا معاك ي حبيبي. امال أيمن فين؟ صقر بحزن: أيمن ده هو السبب في كل اللي حصل. ليلي: السبب إزاي؟ صقر حكى لليلي كل حاجة. ليلي: بقي كل ده يطلع من أيمن؟ ماشي ي أيمن. بس لما أشوفك. المهم. البنت اللي اسمها شهد دي عملتي معاها إيه؟ صقر: من ساعتها مروحتش ليها خالص. ليلي: بتحبها؟ صقر: شكلي كده.
ليلي: يبقى تعالي يلا نروح لها. صقر: نروح لها ليه؟ ليلي: عشان أتعرف عليها و نبقى أصحاب. مش هتكون مرات أخويا بقي. صقر: مرات أخوكي إيه بس؟ و أخويا السبب في اللي حصله. ليلي: لا. أختها و أخوك يعني إنتوا الاتنين في نفس الموقف. و بعدين حبك يستحق المحاولة. صقر: ماشي. بس أكيد مش هنروح النهارده. نتصل و ناخد معاد نقضي معاهم اليوم أو يجوا يقضوه معانا. ليلي: أشطا. أنا هقوم أنام بقي. أحسن السفر تعبني. صقر: تصبحي على خير ي لولي.
عند أيمن. أيمن: ليلي رجعت. الله. كده أحلوت أوي. الحساب هيجمع. تاني يوم صقر كلم أحمد و اتفقوا أن هو و أخته يجوا يقضوا معاهم اليوم. من أول س2. وصل صقر و ليلي و شهد فتحت لهم. ليلي: إنتي بقي شهد؟ شهد: أيوه. ليلي: أهلاً بيكي ي حبيبتي. صقر حكالي عنك كتير. خلاص. شهد: أهلاً بيكي. انتي اتفضلي. هتفضلوا واقفين كده؟ بعد ما دخلوا. ليلي: الصراحة إني خليته يتفق مع أخوكي نجي النهارده عشان كان نفسي أتعرف عليكي أوي.
شهد: حبيبتي بجد. أنا مبسوطة إني شوفتك. أحمد: السلام عليكم. صقر: أهلاً أبو حميد. فينك؟ دول أكلوا ودانيا. أحمد: أه. شهد لما بتفتح مش بتفصل صح ي شهد. و بص لشهد. أحمد بصدمة: هو إنتي! ليلي وقفت بصدمة: إنتي! صقر: إيه ده؟ إنتوا تعرفوا بعض؟ أحمد بعصبية: إسأل أختك. و تركهم و ذهب إلى غرفته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!