الفصل 1 | من 2 فصل

رواية حافيه على جمر القاسي الفصل الأول 1 - بقلم عبده شحاته

المشاهدات
20
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أنا جايبك هنا يا جاسمين عشان أكسر عينك وأتجوزك في الوقت اللي أحبه مش أترفض منك كل مرة. جاسمين بدموع: فريد ارجوك أنا مش حمل الكلام ده، أنا ممكن أنتحر لو عملت كده. فريد بغضب: وأنا منتحرتش ليه لما رفضتيني؟ انتي لازم تتعاقبي ومتكونيش لحد غيري، انتي فاهمة؟

ثم صفعه كذا صفعة على وشها وذقها على السرير وبدأ في تمزيق ملابسها بوحشية، وهي بتصرخ وهو بيضرب فيها لحد ما كتفها وبدأ في اغتصابها بوحشية، اتحول لإنسان اتنزع من قلبه الرحمة، وهي المسكينة التي لا تمتلك غير شرفها، بعد أن ضاع ضاعت حياتها معه. فريد قام من جنبها بعد ما خلص جريمته، وهي قامت نص نومة على السرير، وهي بتبكي وبتقطع في وشها والملاية مليانة دم. فريد: أهو أنا قرفت منك دلوقتي ومبقتش حاسة، تعالي ولما أحتاجك أبقى أجيبك.

مسكها من شعرها جامد، وهي بتبكي ورماها برا الشقة وقفل الباب. جاسمين، ثم فتح تاني رما لها عباية وقفل تاني. لبست العباية بسرعة عشان كانت عريانة، نزلت تمشي في الشارع وهي تايه وبتفكر في اللي حصل معاها ده، وإيه ليه عشان قالت لا يحصل فيها كده. قعدت وفضلت تبكي لحد ما تعبت ومشيت ناحية بيتها. في شركة كبيرة قاعد على مكتب بهيبته اللي الكل بيعمل له حساب، ومولع سيجار، ثم دخل راجل كبير اسمه عابدين.

عابدين: يا سليم بيه أنا جبت لك كل حاجة انت طلبتها مني وعرفتك كل حاجة عنها وساكنة فين وكل حاجة عنها. سليم ابتسم: أولاً يا عم عابدين، قولتك إن بعتبرك من مقام والدي اللي معرفش هوا فين. قولي يا سليم بلاش بيه، ثم إنك تجهز نفسك عشان هنروح بالليل نتجوزها. عابدين: وافرض رفضتك. سليم بهدوء: يبقى حفرت قبرك بإيدك. عابدين: ربنا يقدم اللي فيه الخير. وسابه وخرج. سليم لنفسه: ويترى مخبي ليا إيه تاني يا زمن.

سليم راجل أعمال شاطر جداً، أبوه وأمه اختفوا وهو صغير ومعرفش عنهم حاجة، معندوش غير أخت صغيرة عندها 19 سنة، مبيحبش قدها في الدنيا، وسيم وجسمه رياضي وعنده 29 سنة. عند جاسمين في البيت. جاسمين بنت جميلة شعرها بوني، عينيها بوني، بشرتها بيضة، ليها غمزات، عندها 21 سنة، في كلية آثار بس خرجت من سنة أولى عشان ظروفها المادية، لما تتحسن هتكمل لأن باباها متوفي. دخلت البيت أمها كانت بتجهز الغداء اسمها صابرين وبتحب جاسمين جداً.

صابرين: يلا يا حبيبتي خشي غيري لأن باين إن في حاجة بدموعك ده، وبعديها تعالي اتغدي واحكيلي، يكون أخوكي جه. جاسمين دخلت من غير ولا كلمة واحدة، دخلت الحمام قلعت العباية على طول لأن مفيش شي تحتيها، رمته وقفت تحت الدش تعيط بحرقة. بعدها طلعت لبست واتغطت ونامت. صحت بالليل على صوت أمها بتصحيها. صابرين: قومي يا بنتي في عريس متقدملك وانتي مصحتيش من بعد العصر، قومي يلا.

جاسمين قامت وهي مش فاهمة حاجة، طلعت لقيت واحد حاطط رجل على رجل وفي بوقه سيجار وبييبص لها بابتسامة. سليم: إزيك يا عروسة، اقعدي أنا جاي أقول كلمتين وأمشي. أخوها ماسكها من أيدها وقعدها جنبه. جاسمين: انت مين أصلاً وجاي تتجوزني أنا؟ انت باين عليك من البشوات صح وجايلي أنا. عابدين: ده سليم بيه من أهم رجال الأعمال في مصر والوطن العربي، إيه هترفضيه؟ جاسمين: وهوا البيه من التواضع إنه يتجوز واحدة زيي ده، ليه بقى؟

سليم: كيفي كده، ولو مش حابة هخليكي تحبي. أخوها بفرحة: لا يا بيه مش موافقة، إزاي إحنا هنلاقي أحسن منك فين بس، بإذن الله خير وهنرد عليك. سليم شاور بلا: اسمع الرد دلوقتي، أنا مش فاضي، بسرعة انطقي أه أو لا، وفي كده الحالتين انتي الكسبانة. جاسمين حست

إنه جاي يشتريها بالفلوس: إحنا غلابة أه لكن عندنا كرامة. اللي زيك باين عليه ميعرفهاش، يعني قاعد في بيتنا وبتكلمنا من تحت درسك، أنا مش موافقة، لو كانت فلوس تشتري بيها أي حاجة لكن إحنا مبنتبعش يا باشا. سليم قام وقرب منها، وهي وقفت هي وأخوها: مش قولتك في الحالتين انتي كسبانة، مبروك كسبتي عدوة من العيار الثقيل اللي بكلمة واحدة منه يشردكم انتي وعيلتك ده، وكمان في أوبشن حلو هاخدك بمزاجي برده بس كخدامة.

وخرج ورزع الباب. جاسمين بصت لأهلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...