الفصل 4 | من 6 فصل

رواية هاجر و يوسف الفصل الرابع 4 - بقلم ميرو

المشاهدات
18
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

في بيت هاجر وتحديداً في غرفتها. تكون هتنام خلاص، بس يوصلها رسالة على فون: "طمنيني عليكي، عاملة إيه دلوقتي؟ هاجر: تشوفها وتطنشها وتنام. .............................. في فيلا يوسف. يصحى على دوشة، ينزل تحت يلاقي مي جاية ومعاها شنطة صغيرة. مي: صباح الخير. يوسف: صباح النور. انتي ماشية؟ مي: لا، هقعد معاكم شوية. انت مش فرحان ولا إيه؟ مش أنا هكون خطيبتك قريب يا حبيبي، ولا إيه؟ يوسف: آه، إن شاء الله. ويمشي.

عند هاجر في البيت. تكون بتلبس، تدخل عليها أختها. أختها: إيه ده، انتي رايحة فين كده الصبح؟ هاجر: رايحة لوليد، برن عليه ومش بيرد، وكمان مسألش عليا. قلقت عليه، هشوفه. ياسمين: تخرج تبعت رسالة ليوسف وتعرفه. يوسف: بشوفها ويتحرك على بيت أسماء. هاجر: تكون جهزت ونازلة تلاقيه تحت البيت. يوسف: هاجر، حبيبتي، انتي لسه مش فكراني؟ طب اديني فرصة أثبتلك. نروح عند ياسمين في كلية. تكون قاعدة مع صاحبتها. يدخل عليهم محمد.

محمد: إزيك يا ياسمين، ممكن آخد من وقتك خمس دقايق؟ صاحبتها: طب أستأذن بقى، أشوفك بكرة في كلية. ياسمين: اتفضل، أنا سامعاك. محمد: أنا... ياسمين، أنا بحبك من بدري وكنت متردد أقولك، بس كل اللي حصل فترة اللي فاتت شجعني آخد الخطوة دي. ياسمين: تكسف وتفضل ساكتة. محمد: ساكتة ليه؟ قولتي إيه؟ ياسمين: تقوم تمشي، وبعدين ترجع خطوة وتقوله: "أكيد عارف عنوان بيتنا." وتمشي. في البيت عند يوسف.

مي: حبيبي، أنا عايزة أنزل الشركة معاك. انت عارف إني كنت بتابع فرع تاني هنا. يوسف: ماشي، انزلي. في مساء. محمد بيروح ليوسف ويقوله: "انت عارف إني مليش غيرك، الشركة لحظة دي وعايزك تيجي معايا وأنا بتقدم." يوسف: "أنا لو مرحتش ليك هروح لمين؟ قول إمتى وأنا معاك." محمد: "دلوقتي، يلا جهز نفسك." شوي ويجهز وينزلوا ويوصلوا للبيت. بيرنوا الجرس. هاجر: تقوم تفتح باب وتتفاجئ. هاجر: انت إيه جابك هنا؟ امشي يلا! وتكون هتقفل باب.

يوسف: بيحط إيده ويمنعها. يوسف: استنى بس، صاحبي جاي ليكم، مش أنا. هاجر: طب اتفضلوا. ويدخلوا ويقعدوا. يوسف: إحنا جايين نطلب إيد آنسة ياسمين لابن عمي. الأب: معلش يا بني، طب فين أهلهم؟ محمد: أهلي متوفين. الأب: ربنا يرحمهم. وكلام معروف ده. "عقبالكم يا بنات." عمي، أنا موافق، بس رأيي رأيي عروسة في الآخر. وينادي على ياسمين.

ياسمين: تطلع بصينية قهوة وتكون زي قمر، لابسة دريس كشمير ساده بحزام من وسط وطرحة مشجرة مع بشرتها بيضة وعيونها بني. محمد: شافها وسرح فيها. الأب: ها يا بنتي، قولتي إيه؟ ياسمين: اللي تشوفه حضرتك. الأب: لا يا حبيبتي، اللي انتي عايزاه. ياسمين: موافقة. الأب: على خير. "لله نقرأ فاتحة." يوسف: يزغد محمد جنبه. يوسف: انت يا ابني. محمد: ها... آه يا عمي، يلا. ويقروا فاتحتهم. محمد: طب بعد إذنك يا عمي، ينفع أخرج مع ياسمين نص ساعة؟

مش هاخرها. الأب: ماشي، بس تاخد أختها معاها. هاجر وياسمين بيجهزوا وينزلوا. ويوصلوا عند الكورنيش. محمد وياسمين يقعدوا مع بعض. وهاجر ويوسف مع بعض. يوسف: فاكرة لما كنا نتقابل هنا؟ وهما بيتكلموا، يلقوا بياع درة مشوي، يقوم يشتري ويرجع. يوسف: ويديها درة. يوسف: أنا لو مش حبيبك هعرف منين حاجات دي. وهجيلك مستشفى كل يوم. ويمسك إيدها. هاجر: جواها، لما مسك إيدها كانت مطمناله، بس سحبت إيدها وبصت على البحر.

يوسف: فضل يبص عليها وبقي حاسس إنه مشدود ليها. وفجأة ظهر قصدها: شخص: إزيك يا هاجر؟ هاجر: وليد؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...