الفصل 6 | من 6 فصل

رواية هاجر و يوسف الفصل السادس 6 - بقلم ميرو

المشاهدات
20
كلمة
465
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

يوسف: وصل مول أول ما شاف ياسمين قالها احكيلي اتخطفِتي إزاي كنتي فين ياسمين: حكيتله كل حاجة يوسف: يلا نشوف كاميرات مراقبة ويروحوا يشوفوها ويعرف إنها مي وقال لياسمين متقلقيش يوسف: يتصل على محمد ويقوله يعرف بوليس وركب عربيته وبيراقب مي من GPS مي: وهي تكون في بيت أحمد أحمد: هنعمل إيه بعد ما خطفناها؟ مي: هتفضل معانا لحد ما ناخد الورق اللي عايزينه وبعدين نخلص منها ونسافر أحمد: طب سيبيني أتسلى بيها شوية طالما هتموتي

مي: لما ناخد الورق، إعمل اللي إنت عاوزه في وقت دا كان وصل يوسف ودخل من باب مطبخ وراني وجه من ورا أحمد ومسك فيه مي: تكون بتمسك هاجر وجاية تمشي... تلاقي بوليس وصل واخد مي وأحمد وهما جاين يمشوا تشد مسدس وتكون هتقتل هاجر أحمد: بيزقها وتيجي فيه تم نقل هاجر ويوسف إلى مستشفى ويكون محمد معاهم الدكتور: بعد إذنكم عايزين ناخدهم مي: في عمليات هاجر: مغمي عليها ومتعلق لها محاليل في وقت دا بتوصل ياسمين وباباها على المستشفى الأب:

طمني يا ابني محمد: اطمن يا عمي بخير الأب: بيدخل عند بنته وتبتدي تفوق وتبدأ تتذكر كل شيء وتقوله هاجر: بابا أنا افتكرت كل حاجة الأب: بجد الحمد لله يا بنتي هاجر: طب هو فين دلوقتي؟ مي؟ الأب: الحمد لله إصابته جات خفيفة ونقلوه أوضة عادية هاجر: طب أنا عايزة أشوفه وتروح له أوضة وتدخل تقعد على كرسي جنبه وتمسك إيده وتقوله: أنا بحبك، أيوه حبيتك إنت سامعني؟ وفي اللحظة دي يوسف يفتح عينه هاجر: تسحب إيدها وتسكت يوسف:

يقولها: اسكتي لي... تعالي قربي ويبوسها من شفايفها وهنا يدخل صاحبهم محمد: حمد الله على سلامتك يا صاحبي تاني يوم يخرج يوسف من مستشفى وفي الليل يوسف يروح هو ومحمد لبيت أسماء ويطلب إيدها هاجر: تكون قاعدة معاه لوحديها في صالون يوسف: بحبك من أول مرة شوفتك فيها هاجر: وأنا كمان بحبك وليد: إنت عايز تجوز مراتى؟ الكل: بتقول إيه؟ يوسف: بحبك من اول مرة شوفتك فيها هاجر: وانا كمان بحبك وليد: انت عايز تجوز مراتى؟ الكل: بتقول اااي😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...