وصلت إيمي لمنزل يحيى. استقبلها يحيى وجلسا يتحدثان. ومن ثم أخذت إيمي يحيى ودخلت معه غرفة نومه. وهي تحاول أن تجعله يقترب منها. لكن يحيى حاول الابتعاد عنها بكل الطرق. وهنا قامت إيمي بإنزال فستانها قليلاً عن جسدها من فوق. وهي تحضن يحيى وتقبله قائلة: بحبك يا يحيى. وأمسك يحيى يداها وأبعدها قليلاً ونظر داخل عينيها قائلاً: عارفه يا إيمي أنك جميلة أوي. إيمي: بجدي. يحيى: بجد، حتى بصي في المرايا وانتي تشوفي ده.
إيمي: مش مهم أشوف نفسي في المرايا، المهم أنت شايفني إيه. يحيى: أنا شايفك جميلة جداً بس يخسارة. إيمي: خسارة إيه. يحيى: يعني فيكي حاجة كده مش حلوة. إيمي: إيه هي. يحيى: هقولك بس بشرط، ده لو انتي مصممة تعرفي. إيمي: أكيد مصممة أعرف، وإيه الشرط. يحيى: إيه اللي معاكي هيخليني انتقم من والدي. إيمي: هو ده الشرط. يحيى: أيوه. إيمي: طيب استنى لحظة، هجيب الهدية ده من شنطتي وهاجي. وجلبت إيمي مجموعة من الورق وقدمته ليحيى
وهي تضمه من ظهره وتقول: ده أوراق مهمة أووي لشغل والدك، كان شايلهم في بيته وأنا خدتهم. يحيى: ليه يا إيمي خدتي الأوراق ده. إيمي: عشان انتقم من سارة ووالدك. يحيى: ليه يا إيمي، يعني أنا عندي أسباب عشان أكره والدي، انتي بقي إيه أسبابك. إيمي: أيوه أنا كمان عندي أسبابي. يحيى: أسباب إيه. إيمي: أسباب كتيرة، أولها أني بكره سارة عشان دايماً كانت بتصرف عليا بفلوس والدها وبتعاملني على إني خادمة عندها مش صاحبتها.
وكمان أنا كنت هقبض تمن الأوراق ده من حد في بلدي طلب مني المعلومات دي، يعني كنت هنتقم من سارة وغرورها وأضيع والدها وفلوسه وأنا أبقى غنية. بس أول ما قابلتك حبيتك وبقيت أنت كل تفكيري، ومبقاش مهم عندي أي حاجة غير أني أحبك. وأنت تقدر تنتقم منهم بالأوراق ده وتخليني أبيعها للي هيشتريها وناخد الفلوس ونعيش بره مع بعض وتكون جوزي وتعوضك عن اللي كنت متجوزها وعشت معاها في قرف. وأنا هوريك اللي عمرك ما شفته.
يحيى: عايزة تعرفي إيه الحاجة اللي وحشة فيكي يا إيمي. إيمي: أكيد طبعاً. يحيى: انتي جميلة فعلاً بس رخيصة. إيمي: أنت بتقول إيه. يحيى: بقولك الحقيقة، انتي رخيصة وخائنة وقليلة الأصل، وواحدة شبهك مكانها الحبس. يا رخيصة ومراتي لو جابتي سيرتها تاني على لسانك، أقسم بالله هموتك. ودفعت إيمي يحيى بقوة وهي تقول: أنت شكلك مجنون، هات الورق بتاعي. أنا هوديك في داهية بجنسيتي، أنت نسيت نفسك.
فرفع يحيى يده بقوة ثم لطمها لتسقط على الأرض. يحيى: بصي بقي يا رخيصة. شوفتي المرايا ده فيها كاميرا ومسجل. والبيت كله فيه كاميرات ومسجل وكل حاجة اتسجلت. ووضع يحيى الأصفاد في يدها. وكلم زميله جلال ليأتي بقوة ليقبضوا على إيمي. وأخذ يحيى الأوراق وذهب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!