يحيى: ممكن تهدي وتفهميني مين طارق ده؟ أميرة: طارق انتقم منك فيا يا أيمن. أيمن: انتي بتقولي إيه؟ أميرة: طارق خلاني زي أخته عشان ينتقم منك عشان انت سبتها. أيمن: أنا سبت سمر عشان عرفت إنها على علاقة بإسلام وإنها خاينة، ومش بتستاهل الحب اللي أنا حبتهولها، وإسلام يليق بيها أكتر مني. يحيى: ممكن حد يفهمني إيه الحكاية بالظبط؟ أنا مش فاهم حاجة. بصي يا أميرة، انتي لازم تحكيلي كل حاجة عشان أقدر أجيبلك حقك. أميرة ببكاء: حاضر.
يحيى: طيب، اتفضلي احكي. أميرة: من خمس شهور، قبل ما اتخطبلك يا يحيى، أنا كنت اتفقت مع تهاني إننا هنروح انترڤيو للبرنامج اللي هنقدمه. وقتها قابلت طارق ولأول مرة، واتقبلت في البرنامج. وبعدها قلت لتهاني إني مش مرتاحة للمخرج اللي قابلناه، اللي هو طارق. وهي قعدت وقتها تقنعني إن إحساسي مجرد وهم. وأنت كنت اتقدمتلي وقتها، وأنا قلت لتهاني إني موافقة على جوازي منك، وهخلي أيمن يحدد معاك معاد الخطوبة والفرح.
وفي نفس اليوم، لقيت تامر بيرن عليا وبيقولي إنه هو وتهاني هيروحوا حفلة وعايزني أروح معاهم. وأنا رفضت وقتها لأني مبحبش حفلاتهم. لحد ما كلمني إسلام بعدهم وقال لي إنه محتاج يتكلم معايا، واقنعني إني أروح معاهم الحفلة. واتفقت معاه إني مش هطول، وفعلاً نزلت عشان أروح بنفسي للعذاب اللي أنا فيه. يحيى: اهدي يا أميرة وكملي.
أميرة: ونزلت ورحت مع إسلام وتامر وتهاني الحفلة. وأول ما وصلنا شفت طارق هناك، وكانت سمر معاه، وعرفت وقتها إن سمر تبقى أخته. وأول ما عرفت قمت عشان أمشي، ووقفني إسلام وقال لي استنى خمس دقايق وهو هيروحني. وفعلاً استنيته، وفعلاً كنا هنمشي لحد ما قامت سمر وخدت إسلام بعيد عني وفضلت تتكلم معاه، وخدته ومعرفش راحوا فينا. وأنا معرفتش أعمل إيه لأني في مكان مش عارفاه، فطلعت بره الحفلة وقررت أمشي لوحدي. ولقيت طارق وتامر طالعين ورايا، وكل واحد فيهم بيحاول يمنعني إني أمشي. وأنا خوفت منهم أكتر، وقلتلهم إني مصممة إني همشي. ولقيت تهاني بتوقفني وبتقول إنها هتمشي معايا. يا بخت، طلعت أقذر إنسانة في الدنيا.
يحيى: أهدي يا أميرة وأنا هجيبلك حقك منهم كلهم. أيمن: كملي يا أميرة. أميرة: رحت وركبت عربية تامر عشان يوصلني مع تهاني للبيت. وتهاني شافتني وأنا متوترة، وكانت عارفة إني خايفة. وخلتني أشرب ميه من إزازة كانت معاها عشان أهدى. وبعدها... بعدها دمرت حياتي، كسروني وضيعوني. أيمن: إزاي ده حصل؟ أميرة ببكاء: معرفش، وقتها صحيت لقيت نفسي...
لقيت نفسي في سرير من غير هدومي وطارق جنبي. قمت وقتها وأنا بصرخ وعرفت إيه اللي حصل. لقيت طارق بيكتم صوتي وهو بيقول إني مش بفضح غير نفسي، وقال إنه هيسبني ألبس هدومي وأمشي من غير صوت. ولبست هدومي وأنا مش قادرة أتحرك، ولقيت تهاني وسمر بيدخلوا الأوضة عندي. وسمر بتقول: "اللي حصل النهاردة عقاب ليكي عشان أخوكي قبل ما يسبني كان لازم يعرف هو بيخسر مين، و ابقي قوليله إني أنا وإنتي بقينا زي بعض."
تهاني: "اسمعي يا أميرة، اللي حصل هنا لو حد عرفه يبقى إنتي هتتفضحي وأهلك هيتفضوا، ووقتها محدش هيصدق غير اللي هيشوفوه." سمر: "يعني لو فكرتي تعرفي حد هتندمي، وبصي كده على الصور والفيديوهات اللي على تليفوني." تهاني: "يلا بقي عشان تامر وإسلام مستنيانك يا عروسة." سمر: "يلا غوري من هنا وصباحية مباركة يا حلوة." وقتها معرفتش أعمل إيه وفضلت أعيط. وأول ما شفت إسلام كنت عايزة أموته،
وهو بيبص لي بحزن وبيقول: "أنا آسف يا أميرة، والله العظيم ما كنت أعرف إنهم هيعملوا كده فيكي، أنا آسف. أنا والله ما كنت أعرف." تامر: "اهدي يا إسلام شوية، بعدين إحنا واخدين فلوس حلوة منهم تمن ما سلمنا الحلوة دي." إسلام: "أنا مش عايز حاجة منكم، أنا مبعتش أميرة لحد." تهاني: "كفاية كلام بقي ويلا نمشي."
وركبت معاهم ورجعت بيتي. وكانت ماما نايمة، وأنت يا أيمن في الصيدلية. وفضلت أعيط طول الليل. ولما طلع النهار قلتلك إني موافقة اتجوز يحيى. يحيى بانفعال: وإنتي ليه مبلغتيش؟ اللي حصل ده جريمة وإنتي المجني عليها مش الجانية يا أميرة. أيمن: وليه معرفتنيش؟ ليه خبيتي عليا؟ أميرة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!