ارتدى يحيى ثيابه وخرج من الغرفة وهو يبحث عن أميرة. لم يجدها في أنحاء المنزل، إلى أن استمع إلى صوتها وأدرك أين هي. ذهب يحيى وقتها إلى المطبخ ليجلب كوب ماء. وأثناء ذهابه إلى الغرفة، وجد أميرة أمامه وهي ترتدي برنص لونه أزرق وتلف شعرها بمنشفة بيضاء وتسير ببطء على الأرض. اتجهت أميرة إلى غرفتها وهي تنظر بخوف. هل خرج يحيى من الغرفة؟ قال يحيى مبتسماً: متخفيش، أنا مش في الأوضة. أميرة بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم. يحيى:
إيه الحلوة اتخضت؟ أميرة: لأ. يحيى: ودخلتي تاخدي شاور زي دي. أهوبس إيه ده يا أميرة؟ أميرة: إيه، فيه إيه؟ يحيى: هو إنتي ده بجد... يعني إنتي بجد إنسان زينا ولا ملاك نازل من السما؟ أميرة: لأ، عفريت. يعني أكيد إنسانة. يحيى: بس أجمل إنسانة في الدنيا. وحينها تقدم يحيى خطوات باتجاه أميرة. وحينها أسرعت أميرة إلى الغرفة وأغلقت الباب بخوف. يحيى:
تصدقي يا أميرة إنك جبانة. أنا ماكنتش هقرب لك، متخافيش أوي كده. بعدين أنا لو عايز أعمل فيكي أي حاجة هقدر ومحدش هيوقفني ولا الباب ده هيمنعني، وإنتي عارفة ده. أميرة: ممكن تمشي من عند الباب. يحيى: تمام، ماشي. ويلا اخلصي والبسي عشان نجهز الشنط. أميرة: حاضر. وأثناء ارتداء أميرة ملابسها، أتى اتصال إلى يحيى وأجاب وهو يقول: حاضر يا فندم، أنا من بكرة هكون جوه الشغل. ومتأسف على التأخير، بس لسه هوصل النهارده إسكندرية.
وأغلق يحيى الهاتف. حينها خرجت أميرة من غرفتها وهي تقول: هو مين كان بيكلم؟ يحيى: وإنتي مالك. أميرة: أنا آسفة إني سألت. يحيى: شاطرة، أوعي تسألي تاني لحد ما أنا أخلص أسئلتي معاكي يا أم النونو. أميرة بدموع: آه، فهمت. وحاضر يا يحيى. يحيى: يلا روحي جهزي شنطتك، عشان أنا جهزت شنطي. أميرة: حاضر. وبعد دقائق، قامت أميرة بسحب حقيبتها إلى خارج الغرفة، ولكنها كانت مرهقة وسقطت على الأرض. يحيى: حاسبي، خلي بالك من نفسك. إنتي كويسة؟
أميرة: أيوه. يحيى: طيب ممكن متشليش حاجة تقيلة تاني. أميرة: حاضر. يحيى: يلا قومي واجهزي عشان هنروح نسلم على أهلك وبعدها هنروح إسكندرية. أميرة: ماشي، بس ممكن أقولك على حاجة. يحيى: خير، اتفضلي. قوليلي. أميرة: إنت مش هتقول لأهلي حاجة، صح؟ يحيى بغضب: لأ، مش هقول. بس مش عشان سواد عينك، ده عشان حقي هاخده من الزبالة اللي إنتي خليتيه يلمسك وتحملي منه وبعتي نفسك ليه. عشان مش أنا اللي يتختم عليا من واحدة زيك.
أميرة بانفعال وبكاء: أنا بكره كل الرجالة، وإنت أولهم يا يحيى. يحيى ممسك بقوة بيد أميرة: وأنا أولهم ليه؟ هو أنا اللي ضيعتلك شرفك يا ست الحسن؟ أميرة: ابعد إيدك عني. لأ، عشان حيوان زيه وبتتحول في لحظة. يحيى مبتسم ابتسامة ساخرة: بتحول؟ مش فاهم، بتحول إزاي يعني؟ أميرة: خلاص، مش مهم. يحيى: لما أسألك عن حاجة تجاوبيني وبسرعة، فاهمة؟ أميرة: فاهمة. يحيى: يبقى جاوبي على سؤالي، أنا بتحول إزاي. أميرة:
قصدي إنك بتتغير في طريقتك بسرعة. يعني لسه كنت خايف عليا وافتكرتك إنك فهمتني وإنك شفتني بريئة، وبسرعة لقيت كل ده مجرد أوهام في دماغي. يحيى: بريئة؟ واحدة حامل ومش عايزة تقول ده حصل إزاي تبقى بريئة إزاي؟ أميرة: خلاص يا يحيى. يحيى: لأ، مش خلاص. ليه الحقيقة بتزعلك؟ أميرة: عشان مش الحقيقة. يحيى: اومال إيه هي الحقيقة؟ أميرة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!