الفصل 8 | من 9 فصل

رواية حارة الادهم الفصل الثامن 8 - بقلم اسماء يوسف محمد

المشاهدات
21
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

ادهم: وداه اتفاق ولا إيه؟ المتولي: ادهم، إنتا شفت مني الحلو، بس لسه مشفتش الوحش. وخد بالك، لو الحكومة مسكتك، أنا ولا أعرفك. ويروح قرد يجي غزال. ادهم: ما يمكن إنتا اللي تروح، وأنا الغزال بقا وأجي. المتولي: قصدك إيه يا ادهم؟ ادهم: قصدي إنو إنتا متعرفنيش ولا تعرف عني حاجة. والي قلت عليه هيتنفذ، بس لجمال عيونك لا. لآني محترم العقد اللي بينا. المتولي: ماشي يا ادهم. تاني يوم، شهد وسارة نزلوا يشتروا الحاجات اللي لازماهم.

بليل… ادهم: إيه يا ست الكل، أمال فين شهد وسارة؟ أم ادهم: من ساعة ما نزلوا الصبح مجوش. ادهم: يعني إيه مجوش؟ ده كله بيعملوا إيه؟ أم ادهم: هنصبر كمان شوية، ولو مجوش، أتصرف. ادهم: أنا… ومكملش الكلمة، والمنبه بتاع تلفونه ضرب. ادهم: طيب، هشوف أنا الموضوع ده بعدين. وبيروح وبياخد علي وبيمشوا. في مكان مهجور…

ادهم واقف ومستني اللحظة المناسبة، وبيتقحم المكان هو وعلي وشوية رجالة. والمتولي وحاتم بياخدوا كل البضايع والفلوس وبيمشوا. بعد ساعة، ادهم بيوصل لفلة المتولي. المتولي: اعتبر إني راضي عنك، لأنك عملت إنجاز كبير، إنتا وأبو علي، صح يا حاتم؟ حاتم: أيوه، الأستاذ ده عمل اللي عليه وزيادة حبتين. ادهم: ده واجبي وبس. ها، فين الضمان؟ المتولي: اتفضل يا عم، مليون جنيه، نص ليك ونص لأبو علي. ادهم: طيب، ألف شكر. الكل بيمشي.

المتولي: ادهم، عايزك في حاجة. خليك هنا. ادهم: بيبص بعدم ارتياح. علي: ماتيجي لحسن أنا مش مطمنله. ادهم: متخافش، يلا روح وطمنهم عليا، وابقى طمني على شهد وسارة. علي: طيب يا كبير. المتولي: أنا شفت كل موهبتك يا ادهم، وأنا فخور بيك وبشجاعتك. ادهم: إيه يا معلمة، هتفضل تطبلي، ولا ادخل في الموضوع؟ المتولي: بيعجبني فيك ذكائك. المهم، أنا مراتى ماتت من 15 سنة تقريبًا، وأنا كنت بحبها أوووى، ومتجوزتش عليها لحد دلوقتي. ادهم: نعمممم!

أمال نانه دي مين؟ المتولي: هههههه، أوعى تكون فكرتها مراتي، دي صديقة طفولة وقررت تكمل معايا بكل ما عندها. ادهم: آه، أزاهر عليها ست وفيه، لدرجة إن كل حاجة فيها بقت ملك. المتولي: مشيها يا مان، المهم، أنا عندي بنت في كلية وخايف عليها أوووي، لأن زي ما إنتا عارف، أعدائي كتير. ادهم: بسسسس، سكتناله، دخل بي حماره. المتولي: لالا، أنا مش عايزك تتجوزها، أنا عايزك تبقى حارسها الشخصي، وكمان دراعي اليمين وحارسي أنا كمان.

ادهم: اااه، طيب، سيبني أفكر. المتولي: تفكر إيه؟ هوه ده فيه تفكير؟ ده شغل! وبعدين، أنا مش مطمن لأي حد غيري. ادهم: خلاص، ماشي، أنا موافق. المتولي: أنا هندهالك تشوفيها وتتفاهم معاها وتعرف مواعيدها إمتى. ادهم: طيب، متتأخرش. المتولي: استريح بس عندك. المتولي بيطلع فوق عند بنته. المتولي: روز… روز… روز: نعم يا بابا. المتولي: أنا جايبلك حارس، ومتعرضنيش لو بتحبيني. روز: يبابا، حارس إيه يا بابا؟

المتولي: روز، أنا خايف عليكي، افهمي بقا. روز: طيييب يا بابا. المتولي: طيب، انزلي شوفيه، وحددي معاه كل اللي انتي عايزاه. روز: أووف يابابا… هنزل أهوه. وبتنزل مع أبوها تحت عند ادهم. المتولي: ادهممم… رووز بنتييي، هسيبكم تتعرفوا على بعض، عندي مكالمة مهمة. ادهم: بيلتفت وبيقف مصدوم. من شدة جمالها. المتولي: إيه يا ادهم، أنا جايبك تحرسها. ادهم: اااه… أهل وسهل.

روز: إنت تيجي من الساعة 6 بالدقيقة والثانية، ولو اتأخرت، هيبقه ليا تصرف تاني معاك. ادهم: هوه علشان عيونك خضرة وشعرك ناعم وأصفر هتتكبر علينا؟ روز: بي إحراج، إنت قليل الأدب. تيجي بكرة بدري. وبتسبه وبتمشي. ادهم: بيخرج بره عند المتولي. ادهم: أنا ماشي بقا. المتولي: في ألف سلامة. ادهم: بيوقف تاكسي وبيركب ويروح. ادهم: بيدخل البيت وبيقف مصدوووم ومزهول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...