الفصل 21 | من 67 فصل

رواية هارون الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
20
كلمة
575
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

وجد المتجر مقفلاً. عندما سأل صاحب المتجر الذي بجانبه، قال: "لقد أخذته الشرطة لأنه سرق المتجر الذي كان يعمل فيه." قال هارون بغضب: "ماذا تعني؟ أخي ليس سارقًا! قام صاحب المتجر بدفعه بقوة وقال: "ليس لي دخل بك أو بأخيك. أغرب من هنا. اذهب وقل هذا إلى الشرطة." ذهب هارون مسرعًا إلى مركز الشرطة وسأل عن أخيه. قال الشرطي: "إنه موقوف بتهمة السرقة."

قال هارون: "أقسم لك أن أخي لا يسرق. أرجوك دعني أراه. سأتحدث إليه وأفهم منه ما حصل." قال الشرطي: "لديك خمس دقائق فقط." قام الشرطي بإدخاله إلى غرفة الزيارة. عندما دخل هيثم، ركض هارون إليه وقام بعناقه وقال: "أخي، أعلم أنك لا تفعل شيئًا سيئًا." قال هيثم: "أنا لم أفعل شيئًا ولم أسرق يا هارون. لقد حفروا لي فخًا. لا أعلم كيف وجدوا المفتاح. إنه معي طول الوقت." قال هارون: "أعلم يا أخي، ولكن من سيصدقني؟

ماذا أفعل لأخرجك من هنا؟ قال هيثم: "قال أحمد: 'لن أتنازل حتى أعيد جميع النقود وثمن كل ما سرق.'" قال هارون: "كيف سنجد تلك النقود؟ قال هيثم: "لا أعرف يا هارون. المبلغ كبير." دخل الشرطي وقال: "انتهت الزيارة." قال هارون: "لا تقلق يا أخي، سأحاول إخراجك بأي ثمن." قام الشرطي بإخراجه. قال هيثم بصوت عالٍ: "هارون، أرجوك لا تفعل شيئًا يعرضك للمشاكل."

خرج هارون من مركز الشرطة وبدأ يمشي وهو يفكر فيما يفعل، كيف يساعد أخيه، وكيف حصل اللصوص على المفتاح. في بيت عبد الله، كانت ملاك تجلس بجانبه. قال عبد الله: "من غدٍ، يجب عليك العودة إلى الجامعة." قالت ملاك: "لا يمكنني تركك وحيدًا. عندما مرضت في طفولتي، تركت عملك وكل شيء من أجل البقاء إلى جانبي." قال عبد الله: "أنا بخير يا ابنتي. وسأعود إلى العمل عندما تتحسن قدمي. حتى قليلًا لا يمكنني حمل هيثم حملًا فوق حمله."

قال: "لقد نسيت، لقد ترك لك آدم ابن هيثم هدية." قالت ملاك: "هدية لي؟ قال: "وأنا استغربت. تنظري ما فيها." فتحت ملاك الهدية وقالت: "إنها رسالة." قال عبد الله: "ما كتب فيها؟ قالت ملاك: "لم أفهم شيئًا. لا توجد كلمة صحيحة، وكأنها خربشت أطفالًا." قالت: "ربما تكون رسالة شكرًا لأنني قمت بتدريسه في ذلك اليوم. آدم ضعيف في الإملاء، لذلك جميعها أخطاء أملائية." قال عبد الله: "حسنًا، اذهبي يا ابنتي إلى النوم. لديك جامعة في الصباح."

قالت ملاك: "حسنًا. لا تريد شيئًا؟ قال عبد الله: "لا أحتاج شيء. تصبحين على خير." وذهبت ملاك إلى غرفتها وقالت لنفسها: "لماذا لم يأتِ هارون من تلك الليلة؟ ألم نتفق على."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...