قال هارون لا تحزني، أنك تفعلين كل جهدك. من كنتِ طفلة صغيرة، ربما العم عبدالله أرهق نفسه في العمل قليلاً، ولكن سيرتاح ويكون بخير. وهذا ليس ذنبك. جميع الآباء يعملون من أجل أبنائهم. عندما تصبحين طبيبة، سينتهي كل هذا التعب يا ملاك. قالت ملاك هارون، أريد مساعدة أبي. لا يمكنني أن أنتظر حتى التخرج. قال هارون حسنًا، ماذا تريدين وأنا بجانبك في كل شيء؟ قالت ملاك أريد أن أعمل. قال هارون والجامعة؟ قالت ملاك
بعد الجامعة، عندما أخرج من الجامعة. قال هارون لا يمكنكِ. عندما تخرجين من الجامعة، يجب أن تعودي إلى البيت، تقومين بالطبخ والاعتناء بوالدك. غير ذلك، لن يوافق والدك على أن تعملي. قالت ملاك نعم، لقد نسيت. ولكن ماذا أفعل يا هارون؟ قال هارون لا تحزني، لدي فكرة. عندما تعودين من الجامعة، ستقومين بطبخ بعض الأرز الساخن باللبن، وسأقوم ببيعه في الطريق. الجو باردٌ والناس سيشتهون شيئًا ساخنًا. وقفت ملاك وهيا سعيدة وقالت
نعم، إنها فكرة جيدة. قامت بأمساك يد هارون وقالت شكرًا لك يا هارون، وسنقوم بتقاسم المبلغ. قال هارون لا، لن آخذ شيئًا. قالت ملاك لن تعمل من أجلي بدون أجر. قال هارون لن أعمل من أجلك، بل من أجل العم عبدالله. ما شأنك أنتِ؟ قالت ملاك حسنًا، أفعل ما تشاء. ولكن هارون، أنت أيضًا لديك دراسة. ماذا ستفعل؟ قال هارون لا تقلقي، سأدرس في المساء عندما أعود إلى البيت. من أجل العم عبدالله، أفعل أي شيء. هل نسيتي ما فعله من أجلي؟
قالت ملاك نعم، إنه يستحق كل شيء. قال هارون حسنًا، بما أنني لم أذهب إلى الجامعة اليوم، هيا اذهبي وقومي بطبخ وجبة اليوم، وسأعود بعد الظهر لأخذها. قالت ملاك لماذا لا تدخل؟ قال هارون لدي عمل بسيط، سأعود بعد الظهر لأخذها. دخلت ملاك وبدأت الطبخ. في الجامعة، كانت غزلان وسومية يجلسان. قالت سومية أين هارون؟ لم أره. قالت غزلان والد ملاك مريض. هارون وياقوت يجلسان أمام بابها مثل الكلاب ينتظرون أمرًا منها. قالت سومية
ياقوت ماذا يفعل هناك؟ وما شأنه بأملاك؟ قالت غزلان نسيت أن أخبرك، وياقوت أيضًا، لقد وقع مثل هارون. قالت سومية بغضب ماذا يوجد في تلك الفتاة مختلف عنا؟ لماذا الجميع يحبها؟ قالت غزلان لا بأس يا صديقتي. يومان وسيبتعد الجميع عنها، ولن تستطيع أن تخرج من منزلها أمام الناس. حتى لن تستطع متابعة الدراسة. قالت سومية والأهم أن يبتعد هارون عنها. قالت سومية حسنًا، فلنبدأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!