لم يُخبر عبد الله ملاك بما حدث لكي لا تخاف وتفقد ثقتها بالآخرين. وفي بيت هيثم كان هارون غاضبًا ودخل إلى غرفته وأغلق الباب. وجلس هيثم ينتظر خروج حنين. تتحدث مع آدم وقالت: "هيا أخبرني من أخبرك أن تفعل ما فعلته؟ لا تخف أنا أمك ولن أضربك." قال آدم: "لا أحد." قالت حنين: "ومن أين عرفت هذه الأشياء؟ قال آدم: "رأيت شخصًا يشاهد مقطع فيديو في الكمبيوتر ويراقب فتاة من الشباك وكانوا سعداء وكنت أريد أن أرى ما كانوا ينظرون إليه."
قالت حنين: "من ذلك الشخص؟ هيا أخبرني." قال آدم: "هارون." قالت حنين: "ذلك الشيطان! كنت أعرف أنه وراء كل شيء." وبكل وقاحة يتفلسف ويريد أن يعاقبك. كان هارون في غرفته يفكر كيف يتصرف وقال لنفسه: "لقد خسرت العم عبد الله وملاك لن أستطع أن أريها وجهي يمكن أن يكون العم عبد الله قد أخبرها بكل شيء." وفي ذلك الوقت خرجت حنين وهي غاضبة. وقال هيثم: "ماذا حدث؟ ماذا أخبرك آدم؟ قالت حنين:
"شكوشي كانت حقيقة آدم لم يفعل هذه الأشياء من رأسه." خرج هارون من الغرفة. وقالت حنين: "بل فعل الأشياء بسبب أخيك هارون." قال هارون: "ماذا تقولين؟ استمرت حنين في الكلام وقالت: "نعم لقد وجدا آدم هارون يشاهد مقطع فيديو ممنوع على الكمبيوتر وكانا سعيدًا جدًا." قال هارون: "ماذا تقولين؟ هذا كذب! استمرت حنين وقالت: "كان الفيديو عن شخص يراقب فتاة من الشباك وكان سعيدًا وفعل آدم ما فعله ليرى ما كانوا ينظرون إليه." بدأ هارون يقول:
"هذا كذب يا أخي صدقني أنا لا أفعل هذه الأشياء." بدأت حنين تقاطعه وتقول: "ماذا؟ هل الجميع يكذب وهو الصادق فقط؟ قال هارون: "أخي أنت تصدقني صحيح كل ما قالت كذب يا أخي اقسم لك." قال هيثم: "نعم أصدقك وأنا متأكد أنك لا تفعل هذه الأشياء." قالت حنين: "ماذا؟ قال هيثم: "ربما شاهد آدم هذه المقاطع على التلفزيون أو الكمبيوتر بالصدفة أو شاهد أحدًا يتابعها ولكن ليس هارون." قالت حنين: "هل يكذب ابنك الصغير وأخيك المراهق صادق؟
قال هيثم: "نعم وبما أنك تقفين إلى جانبه وتدعمينه على الخطأ وبمجرد ذكر اسم هارون تصدقين كلامه وبدل معاقبته تتهمين هارون. آدم خائف من العقاب وذكر هارون لينجو من المشكلة ويصبح هارون الضحية." قالت حنين: "وهل آدم سيفكر بكل هذا؟ رد هيثم: "هو لم يفكر في شيء سوى أن يذكر اسم هارون لينجو هو مثل كل مرة وأنتِ تصدقينه لقد مللتُ من كل هذا. سوف يعاقب آدم ويفهم أن ما فعله خطأ. من الآن يمنع تشغيل التلفزيون في هذا البيت."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!