قال هارون: ابنتي لديها سمعتها، لا أريد أن يتكلم أحد عن ابنتي. أتيت للاطمئنان عنك ولا أفكر في شيء آخر. قال عبدالله: الساعة الآن الثانية عشر مساءً. صمت هارون قليلاً ثم قال: أنا أعتذر إذا تسببت لكم في أي مشاكل، وأيضًا لا أريد أن يتكلم أحد عن ملاك بسوء. وخرج مسرعًا. دخلت ملاك وقالت: أبي ما به هارون؟ قال عبدالله: لا شيء. قالت غزلان: لقد تأخر الوقت عليَّ للذهاب. وصل هارون إلى البيت وجد حنين تنتظره. قالت: أين كنت يا آدم؟
انتظرك طوال اليوم ولم تعد حتى غلبك النوم. قال هارون: ماذا تريدون مني؟ اتركوني وشأني. قالت حنين بصوت عالٍ: ماذا؟ هل ذهبت إليها ولم تفتح لك الباب؟ دخل هارون غرفته ولم يرد على كلام حنين وأقفل الباب بقوة. استيقظ هيثم على صوت الباب. قال هارون: أعتذر يا أخي أزعجتك. قال هيثم: ماذا؟ يا هارون. قال هارون: لا شيء، لقد تعب العم عبدالله ودخل المستشفى. قال هيثم: هل هو بخير؟
قال هارون: إنه متعب قليلاً. ذهبت لسؤال ملاك عنه ولكنني غبي، ذهبت الساعة الثانية عشر وأعتقد أن العم عبدالله فهم زيارتي خطأ. قال هيثم: تعال واجلس لنتحدث قليلاً.
جلس هارون وقال هيثم: أعرف أنك صادق ولا تتمنى أن يصيب عبدالله أو ملاك شيء، وأنك تحبهم كثيرًا. لكن أنت الآن أصبحت شابًا وملاك شابة، وعندما تتردد على بيتهم كثيرًا سيبدأ الجميع بالحديث عن وجود شيء بينك وبين ملاك، حتى لو كان عبدالله موجودًا. فهم لا يعرفون ما فعله آدم. فتح عيني عبدالله وجعله يفكر في كل شيء. وأنا أيضًا إذا كنت لست أخي ورأيتك تطرق باب بيتهم في هذا الوقت لن أفكر أنك تريد السؤال عن عبدالله.
قال هارون: أعرف، لقد ارتكبت خطأ، ولكن ماذا أفعل؟ أنني أحاول مساعدتهم، لا يمكنني أن أبتعد عنهم في هذا الوقت الصعب. قال هيثم: كيف ستساعدهم؟ قال هارون: ملاك تقوم بطبخ الأرز وأنا أبيعه، حتى أن النقود معي ولم أستطع أن أعطيها لملاك. قال هيثم: اعتذر منها ولا تذهب إلى بيتهم بعد اليوم من أجلها، إذا كانت تهمك سمعتها. قال هارون: لكنهم بحاجتي، هل نسيت ما فعله العم عبدالله من أجلي؟
قال هيثم: من أجل ذلك سأذهب غدًا لزيارتهم وأرى ماذا يمكنني أن أفعل، لا تقلق يا هارون، سأحل كل شيء. أنتم ما زلتم صغار ولا يمكنكم فعل شيء، يجب عليكم التركيز في الدراسة فقط. قال هارون: وماذا سأقول لها؟ قال هيثم: أخبرها أنه لا ينفع ولم يشتري أحد وأنني سأحل كل شيء. قال هارون: حسنًا، كما تشاء. قال هيثم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!