خرجت حنين من غرفتها وقالت: "آه، إنها أنتِ." قالت ملاك: "أتيت للاطمئنان على العم هيثم، ماذا حدث؟ قالت حنين: "حقًا، لقد خرج العم هيثم منذ الصباح. وإذا كنتِ قد أحضرتِ المال للمساعدة كما فعلتِ سومية وغزلان قبلك، أعتقد أنكِ تأخرتِ." قالت ملاك بحزن: "كنت أود المساعدة ولكن لا أملك شيئًا، أبي مريض ولا يستطيع الذهاب للعمل." قالت حنين بسخرية: "هذا محزن حقًا، لم أكن أعلم." قال آدم:
"ملاك، تتذكرين عندما ذهبتِ مع أبي وأحضرنا لكم الأغراض؟ تفاجأت حنين وبدأت تنظر إليه. واستمر آدم في القول: "لقد تركت لكِ هدية." قالت ملاك: "نعم، لقد رأيتها." قال آدم: "هل قرأتها؟ قالت ملاك: "نعم، إنها جميلة. شكرًا لكِ." قالت ملاك: "هل يمكنني رؤية العم هيثم؟ قالت حنين: "إنه نائم. إذا كنتِ تريدين شيئًا، أنا آسفة، لا يمكنه مساعدتك، فقد خسر عمله وليس معه درهم واحد." قالت ملاك:
"لا، لا أريد شيئًا، كنتُ أريد رؤيته فقط. أنا آسفة. عليكِ الذهاب، لقد تأخرتِ عن أبي." قال آدم: "عودي لزيارتنا." خرجت ملاك والدموع في عينيها وبدأت تركض إلى البيت. نظرت حنين إلى آدم وقالت: "ماذا كنتَ تقول قبل قليل؟ أي أغراض أخذها هيثم؟ وهل قلت أهديتها هدية؟ وقالت بغضب: "تكلم! قال آدم بخوف: "لا يا أمي، ليس هدية، لقد كتبت رسالة فقط. قلت لها شكرًا لكونكِ لطيفة فقط." قالت حنين: "ماذا أخذ والدك لهم؟
أخبرني الحقيقة ولا تكذب، هيا تكلم." وصلت ملاك إلى البيت وركضت إلى أبيها. قامت بعناقه وهي تبكي. قال: "ماذا حدث، لماذا تبكين يا ابنتي؟ قالت وهي تبكي: "لقد رأيت اليوم حنين زوجة العم هيثم، وقالت لي كلامًا أزعجني. لمادة تكرهني يا أبي، لم أفعل لها شيئًا." قال عبدالله: "اهدئي يا ملاك، لنتحدث بهدوء." قال عبدالله: "هل تبكين الآن وتحزنين هذا الوجه الجميل بسبب كلمات أزعجتكِ من تلك المرأة؟
هل تنتظرين من امرأة لم ترحم أخ زوجها وهو طفل؟ أن تكون لطيفة معكِ." قالت ملاك: "لمادة تكرهني؟ قال عبدالله: "أعتقد لأنني كنت سببًا في عودة هارون بعدما ظنت أنها قد تخلصت منه. لذا لا تهتمي لكلامها يا ابنتي." وقام بمسح دموعها وقال: "هيا ابتسمي يا ابنتي، لا أحب أن أراكِ حزينة." قامت بعناقه وقالت: "أحبك يا أبي."
لم تخبر ملاك عبدالله بقصة سجن هيثم ولا بكلام حنين الذي أهانتها به، خوفًا عليه من الحزن. وقررت أنها لن تأخذ قرشًا واحدًا من أحد بعد الآن وأنها ستبدأ العمل بنفسها. قامت بتجهيز الغداء ثم دخلت إلى غرفتها واتصلت بغزلان وطلبت منها القدوم إليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!