جلسوا يتحدثون حتى تأخر الوقت. قال عبدالله: "عليكم الذهاب، لقد تأخر الوقت، غدًا لديكم جامعة." قالت غزلان: "نعم، لقد أخذنا الحديث وتأخر الوقت. هيا يا ياقوت." قال ياقوت: "يمكنك الاتصال بوالدك ليقوم بأخذك إلى المنزل، أنا لن أذهب سابقًا هذه الليلة، هنا بجانب العم عبدالله." قال عبدالله: "لابأس يا ابني، أنا بخير وليس هناك داعي لبقاء أحد بجانبي، وسأخرج في الصباح. لقد أتعبتكم معي، عليكم الذهاب."
قالت ملاك: "ياقوت، شكرًا لك، لولا وجودك لم أكن سأعرف ماذا أفعل، لقد أنقذت أبي." قال ياقوت: "لا داعي للشكر، العم عبدالله مثال أبي." قالت ملاك: "غزلان، شكرًا لك أيضًا، كنتِ بجانبي طوال الوقت." قالت غزلان: "إنه واجب الأصدقاء." غادروا المستشفى. وسأل عبدالله ملاك: "ألم يأتِ هارون؟ قالت ملاك: "إنه لا يعلم ما حدث يا أبي." وفي الطريق، قالت غزلان لياقوت: "أنا أستغرب من شيء." قال ياقوت: "من مادة؟
قالت غزلان: "من تصرفاتك واهتمامك بملاك ووالدها، أنت لم تعرفها سوى اليوم فقط وتتصرف وكأنك من أفراد عائلتهم." قال ياقوت: "صدقيني، وأنا أيضًا لا أعرف ماذا يحدث لي، منذ اللحظة الأولى التي رأيت فيها ملاك، لقد تغير كل شيء داخلي. أعتقد أنني أحببت تلك الفتاة." قالت غزلان: "حقًا؟ رد ياقوت: "إنها فتاة لطيفة وطيبة القلب، غير أنها جميلة جدًا، عيناها الزرقاء وشعرها الأحمر الناعم كالحرير وبشرتها البيضاء."
قالت غزلان: "لا تتحمس كثيرًا، أعتقد أن ملاك تحب هارون وهارون يبادلها الحب أيضًا، هم أصدقاء منذ الطفولة." قال ياقوت: "لم أكن أعرف، ولكن إذا كان هذا صحيحًا فلا بأس، إذا كانت تحب شخصًا آخر أتمنى لهم السعادة." بدأت غزلان تزرع الفتن بين ياقوت وهارون وقالت: "أنت جبان، هل ستستسلم بهذه السرعة؟ إذا كنت تحبها عليك أن تحارب من أجلها، وقبل ذلك عليك أن تعترف لها بحبك."
قال ياقوت: "لست جبانًا، ولكن إذا كانت تحب هارون لا يمكنني أن أختبرها على حبي." "هيا، لقد وصلنا." فور دخول غزلان غرفتها، اتصلت بسومية وأخبرتها كل شيء حدث. قالت سومية: "إذن تريد أن تعمل، حسنًا، لنجد لها عملًا مناسبًا يجعل الجميع يبتعد عنها، والأهم من الجميع هارون." قالت غزلان: "عليك أن تسرعي، سيسافر والدي خارج البلاد، سنستقر هناك ولن نعود، ولا يمكنني مساعدتك من هناك." قالت سومية: "لا تقلقي، سأفكر اليوم في خطة جديدة."
وفي صباح اليوم التالي، خرج هارون باتجاه موقف الحافلات، ولكن لم يجد ملاك تنتظر مثل كل مرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!