الفصل 30 | من 67 فصل

رواية هارون الفصل الثلاثون 30 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
22
كلمة
557
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أمسكت آدم من ملابسه وقالت: "لماذا أخبرته؟ هل أنت سعيد الآن؟ قال آدم: "آسف، لم أكن أعرف." قالت حنين: "ماذا أفعل بك؟ ستصيبني بالجنون يا آدم. مشكلتك أنك ابني وقلبي لا يطاوعني أن أضربك. لو كان هارون مكانك لقمت بضربه حتى أتعب من ذلك." وجد هيثم هارون يجلس وحيدًا، وجلس بجانبه وقال له: "لماذا خرجت؟ قال هارون: "لأستنشق الهواء." قال هيثم: "لا تحزن يا هارون. صدقني لا أعلم ماذا أقول لك." قال هارون:

"لا تقل شيئًا. أنا لم أعد صغيرًا. أعرف أن حنين تكرهني ولا تحب وجودي في هذا البيت." قال هيثم: "هذا بيتي وأنت أخي. وإن كانت لا ترغب في وجودك، هيا من عليها أن ترحل! قال هارون: "لماذا هيا ترحل؟

إنها على حق. حنين زوجتك وآدم ابنك. أنا الضيف في هذه العائلة، الضيف الغير مرغوب به. كنتم تعيشون بسلام حتى جئتُ إلى بيتكم وجلبت المشاكل والصراعات التي لم تكن تعرفها من قبل. أعتذر يا أخي لأنني تسببت لك في كل هذا. لم يكن ذنبي أني كنت صغيرًا. لو كنت أكبر بسنوات لعيشت في بيت أبي وحدي." قال هيثم: "هل انتهيت؟ هل قلت كل ما في قلبك؟ صمت هارون. قال هيثم:

"حسنًا، انظر. أنت أخي الوحيد، واحد أفراد عائلتي. حنين زوجتي، ولكن إذا رحلت يمكنني أن أتزوج أربعة غيرها. آدم ابني والأقرب إلى قلبي، ولكن يمكنني أن أنجب عشرة غيره. ولكنك إذا رحلت أنت، لن أجد أخًا آخر غيرك. غير ذلك، أنا من قمت بتربيتك وأنت بمثابة ابن لي. انظر، لا أريد سماع هذا الكلام مرة أخرى ولا أريد سماع كلمة رحيل. أنت أحد أفراد هذه العائلة وهذا البيت ملك لأخيك وليس لحنين. عندما تتخرج من الجامعة وتتزوج، يمكنك الذهاب حينها العيش في بيت والدنا. أما الآن، فل تغلق هذا الموضوع. حسنًا؟

قال هارون: "حسنًا." قال هيثم: "هيا بنا ندخل، لقد تجمدت." دخلوا إلى البيت. في بيت غزلان، أخبرتها أمها أن موعد الطائرة تأجل وسوف يذهبون هذا الصبح في نفس الساعة في طائرة أخرى. إتصلت غزلان بسرعة بسومية وأخبرتها. قالت سومية: "إنها الساعة التاسعة، لا يزال الوقت مبكرًا. إتصلي بملاك وأخبريها أن صاحب العمل طلب أن نبدأ اليوم في العمل لنبدأ الخطة." إتصلت غزلان بملاك وأخبرتها. قالت ملاك: "حسنًا، عندما ينام أبي سوف أتصل بك."

ودخلت ملاك إلى عبدالله وقالت: "أبي، ألم تنعس؟ قال عبدالله: "نعم، ولكني أريد مشاهدة الأخبار." قالت ملاك: "أنتم الرجال تحبون معرفة أخبار الناس كثيرًا." ثم جلست بجانبه. قال عبدالله: "انظري إلى هذا الشاب، لقد دمر حياته بنفسه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...