الفصل 4 | من 10 فصل

رواية حارسي العزيز الفصل الرابع 4 - بقلم ولاء

المشاهدات
20
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

يركب صقر السيارة ويأخذ زينة ويمشي. صقر: انتي كويسة؟ حاسس إنك مضايقة. زينة: أنا كويسة، بس الموضوع ده شاغلني أوي. إزاي حد يقدر يعمل كده في مقبرة؟ صقر: أكيد هيعرفوا هو مين. متشتغليش بالك. (يرن هاتف صقر) صقر: الو، ماما. فيه إيه؟ أمنة: الحقني يا صقر، الحق أختك. صقر: (بقلق وخوف) هاجر مالها؟ هاجر يا ماما؟ (ينقطع الاتصال) صقر: أنا آسف يا زينة، هاتيجى معايا مشوار صغير. (يأخذ صقر زينة ويذهب إلى منزله) (منزل صقر)

صقر يصعد السلم يجري وزينة معه، ويخبط على الباب. أمنة: صقر، أنت جيت. صقر: فين هاجر يا ماما؟ مالها هاجر؟ (فجأة، تظهر هاجر وياسين بالترتة والبلالين والصواريخ) هاجر وياسين: كل سنة وأنت طيب يا صقر، عيد ميلاد سعيد. صقر: (بعصبية) إيه اللي بيحصل ده؟ إزاي تعملي كده وأنتِ عارفة إني في شغل؟ هاجر: ما أنا عارفة إنك مش هتسافر برا البلد، أنت على طول بتكدب علينا. صقر: أنتِ إزاي تفكري كده يا هاجر؟ (تدخل زينة على الفور)

زينة: خلاص يا كابتن صقر، محصلش حاجة لكل ده. ياسين: يا ابن اللعيبة، مين دي يا أدم؟ أمنة: أهلاً يا حبيبتي، ادخلي اتفضلي. هاجر: مين دي يا كابتن صقر؟ زينة: أنا دكتورة. صقر: دي صديقة معايا في المهمة. ياسين: هي الحكومة بتجيب ناس حلوة كده؟ هاجر: (تضرب ياسين على رجله) آه، عقبال ما تدخل السجن وتشوف أحلى من كده يا أخويا. ياسين: آآآه، خلاص خلاص. أمنة: تعالي بقى يا حبيبتي، اتعشي معانا حاجة كده على قدنا.

صقر: لا يا ماما، إحنا مستعجلين. هاجر: أنت مجنون ولا إيه؟ دا أنت لازم تاكل من التورتة دي بفلوس يا أخويا، أنت هتستهبل! صقر: لينا حساب بعدين. هاجر: تعالي أنتِ بقى يا قمر، نحضر الأكل مع ماما. (يحدث صقر نفسه) صقر: (في نفسه) يا ساتر، هي دي هتحضر أكل؟ دي لو حد عرف هي بنت مين هيجيلهم شلل. زينة: حاضر. (تذهب زينة لتحضير الأكل معهم) (الجميع في حالة من المرح والضحك والفرح) (وبعد مدة) صقر: يلا بقى، الوقت اتأخر.

زينة: أيوه صح، يلا. زينة: عن إذنكم يا جماعة، كانت فرصة سعيدة جداً، اتشرفت بيكم أوي. أمنة: دا إحنا اللي حصلنا الشرف والله، نورتي بيتنا يا حبيبتي. زينة: شكراً يا طنط، مع السلامة. (منزل الوزير) سامية: إيه التأخير ده كله؟ محمود: إيه اللي حصل في الموقع ده يا زينة؟ زينة: (تشرح لوالدها كل شيء بتفصيل) محمود: صقر، أنا عاوز منك متسيبش زينة خالص، أنت فاهم؟ ومش أي أكل تأكل منه إطلاقاً. الموضوع ده مش هيعدي بالساهل يا صقر.

صقر: حاضر يا فندم. زينة: (بخوف يتملكها) طيب، أنا هطلع الأوضة أرتاح، عن إذنكم. (تطلع زينة غرفتها، تأخذ شاور، وتقعد على السرير تفكر) (غرفة زينة) (يخبط الباب) زينة: اتفضل. (صقر يدخل وهو يحمل بطانية ومخدة) زينة: أنت بتعمل إيه؟ صقر: (يفرش بجانب السرير وينام على ظهره) زينة: أنت مجنون؟ أنا بقولك أنت بتعمل إيه؟ رد عليا. صقر: بنام، هكون بعمل إيه؟ بطانية ومخدة، هتكون ليه؟

زينة: والله ما أنا متنيلة على عيني وفاهمة إنها للنوم، بس أنت بردو بتعمل إيه وهتنام فين يعني؟ صقر: هنام هنا بالظبط. (تقوم زينة من على السرير وتقف أمام صقر) زينة: بص بقى، أنا ساكتة من الصبح على تصرفاتك ومش بتكلم، بس لحد كده وكفاية. أنت هتستهبل؟ أنت مش ليك أوضة تنام فيها؟ لا وكمان هو يعني حد ممكن يعدي من الأمن اللي برا كله ويجي لحد الأوضة عندي؟ ولا هو شغل استهبال ولا في إيه بالظبط؟ صقر: تصبحي على خير. زينة: هو أنا كلبة؟

بتكلم معاك ولا إيه؟ كلمني زي ما بكلمك لو سمحت. (يرفع صقر رجليه ويوقع زينة عليها، ويمسك يدها وهي متعلقة في يده الاثنتين) زينة: أنت بتعمل إيه؟ صقر: هتكلم معاكي. زينة: (بتوتر وقلبها يدق) والله هنتكلم معايا وأنا متعلقة كده؟ دا مش أسلوب كلام. صقر: بصي، أنا الأوامر اللي باخدها بنفذها بالحرف. غير كده مش هعمل حاجة. أنا عايز بس أفهمك إنك مش ذوقي خالص، خليكي مطمئنة. زينة: (بغيظ، تشيل إيديها لكي تضربه، فوقعت في حضنه)

صقر: طيب، أنا أعمل إيه دلوقتي؟ لو الوزير دخل أقول إيه أنا في الموقف ده؟ زينة: (في حضنه ومش بترد) صقر: مش كفاية كده؟ ولا أنتِ شايفة إيه؟ زينة: (ما زالت لا ترد) صقر: (بدأ يقلق) زينة، أنتِ كويسة؟ زينة: أيوه، بس عندي شد عضل في رجلي شوية. وهقوم. اوعى تتحرك. صقر: (بضحكة من قلبه) طيب أشيلك أطلعك على السرير؟ زينة: لا، أنا هقوم لوحدي. (وفجأة، صقر يحضنها جامد ويرفع نفسه ويرفعها على السرير وينظر في عينيها)

صقر: أنتِ ضعيفة كده ليه؟ اتغذي أكتر من كده شوية. زينة: (الكسوف يملأ وجهها) خس أنت بس شوية ومالكش دعوة بيا. صقر: (بضحك عالٍ) حاضر، هفكر في الموضوع ده. تصبحي على خير. زينة: وأنت من أهله. (يأتي صباح ثاني يوم) زينة: صقر، يلا علشان ورايا شغل كتير في المعمل. صقر: يلا يا فندم. (تركب زينة السيارة مع صقر) صقر ينظر وراه، يرى سيارة سوداء ماشية وراه. صقر: أنتِ معادك إمتى هناك؟ زينة: مفروض كمان عشر دقايق، بسرعة بقى.

صقر: امسكي نفسك. (صقر يجري بالسيارة ويحاول تجاوز السيارة الأخرى، وبالفعل يتجاوزها ويصل بزينة) (تدخل زينة المعمل وتفضل تشتغل على المومياء هي والدكاترة اللي معاها) دكتور أحمد: دكتورة زينة، السفر يوم الأربعاء إن شاء الله. حضرتك تكوني عاملة حسابك. زينة: أكيد يا دكتور. (يوطي صقر على أذنها ويهمس لها) زينة: طيب، طيب. دكتور أحمد: لو سمحت. أحمد: نعم. زينة: معلش حضرتك ممكن تروح مع الوفد، وأنا إن شاء الله هكون هناك.

أحمد: اللي تحبيه يا دكتورة. عن إذنك. زينة: اتفضل. زينة: (لصقر) ارتحت؟ قلتله أهو. صقر: برافو. زينة: نعم؟ (ما زالت زينة تخرج هي وصقر من المعمل لكي تركب السيارة، تأتي السيارة وبمسدس وتضرب نار) صقر: زينة! زينة: صقري! يتبع....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...